مراد "قبل المغرب هكون في البلد عدى على البيت قول لشهد تنضف البيت القديم"
و قفل و نظر إلى فاطمة " أنا هسافر فى الاقصر في مشكله حصلت هناك و هعمل كل اللي قولتي عليه "
اخذت فاطمه الحقيبه الخاصه بها "طب انا همشي بقا"
ذهبت فاطمه، دخل مراد و حمل شمس الي و نزل مراد بها الي السياره و انطلق الي الاقصر
رن هاتف مراد و كان محسن
نطق محسن سريعاً عندما رد مراد عليه "امتا هطلق شمس"
تحدث مراد بسخريه " طب استني حتي سنه الناس هتقول اي لم تطلق يوم الصباحيه يا حمايه العزيز "
كانت توحي نبره صوته بل غضب " قصدك اي يا مراد "
اتحدث مراد بمكر "يعني انا عارف انها مش بنت بس مش مدمنه يعني اضحك عليا يا حمايه العزيز"
صرخ محسن " عاوز اي يا مراد "
قال مراد بعض الكلمات القليل التي جعلت محسن ي**ر الهاتف و يصرخ من حديث مراد " بنتك بقت مراتي يعني اطلق وقت ما انا عاوز و سلملي علي حمزه "
_______________
في فيلا محسن
نزلت فريده علي صراخ محسن، صرخت في وجه محسن " في اي مش عارفه انام بليل يطلع مراد و الصبح انت اي القرف دا "
و لي اول مره يرفع محسن يدها علي فريده " انتِ السبب مراد مش ها يطلق لو عملنا اي "
جلست فريده بكل هدوء ع** النار التي داخله " هقولك تعمل اي بس بشرط مليون جنيه عشان الفكره و نص مليون عشان ايدك اترفعت عليا "
وافق محسن حتي يحصل علي الشراكه بين الشركات " موافق بكره الفلوس تكون في حساب بس قولي "
قصت فريده عليه ما يجب ان يفعله و هي تبتسم و ابتسم هو بخبث "لا تستهلِ المليون اي ابليس سوري يا فريده"
قامت فريده و تحدث و هي علي الدرج "مش فريده ابليس المهم المليون و نص يا محسن"
و ذهبت الي الغرفه كي تنام
____________
استيقظت شمس و صرخت، انفزع مراد من صريخ شمس و اوقف السياره " في اي يا شمس "
ارتفع صوت بكاء شمس و تحدث بصوت متقطع " ا ن ت خ ط ف ن ي و ص و ت ك ز ي م ر ا د ل ي ه "
( انت خطفني و صوت زي مراد ليه)
ضحك مراد بصوت رجولي جذاب " عشان انا مراد يا شمس اهدي بس هشغل كشاف العربيه "
اضاء مراد الكشاف الذي يوجد داخل السياره ...
قالت شمس بطفوله و هي تمسح عينها: اي دا بجد انت مراد الحمدالله
ابتسم مراد علي غباء معشوقة...
و لكن بكت شمس مره اخري، تحدث مراد بقلة حيله
" ممكن افهم في اي بتعيطِ ليه تاني "
جسمي وجعني ( قالت ذالك و هي تحيط جسدها بيدها)
اخذ مراد المسكن من الحقيبه الخاصه بِ ادويه شمس "خدي دا مسكن ها يخلي احسن و المياه اهي"
اخذت المسكن و الماء، ظلت طول الطريق تفرق يدها كتير، ابتسم مراد عندما لاحظ ماذا تفعل؟..
" قولي عاوزه تقولي اي يا شمس "
خجلت شمس " لا مش عاوزه قول حاجه "
قال مراد بتجاهل: تمام
شمس و هي تنظر له و نطقت سريعاً " احنا هنروح فين كده "
ضحك مراد بسخريه " لا باين انك مش عاوزه تسألي خالص احنا هنروح الاقصر انتِ ها تعيش في البيت القديم عشان تتعالجِ من غير ما حد يعرف حاجه "
لم يريد مراد ان يذكر كلمه الادمن حتي لا يا جراحه
________________
بعد حاولي ست ساعات وصل مراد الي الاقصر
كانت تنام شمس في السياره، حملها مراد لا يريد ان تستيقظ حتي لا تبكي من الالم،
في المنزل كانت تجلس شهد و ساميه حتي دخل مراد و هو يحمل شهد الذي تغير لون و جهه من الغضب جاءت شهد تتكلم و لكن صمتت عندما نظر لها مراد نظرة تحذير ، اخد مراد شمس الي احد الغرفه و تركها علي الفراش و نزل الي اسفل...
قامت شهد عندما نزل مراد من اعل و نطقت سريعاً " فين الشرط يا مراد مش جولت انك مش هتجرب منها و انت جي شيلها
جلس مراد و تحدث بكل كبرياء " من ميتا و انا حد يشرط عليا يا شهد "
كانت سوف تتحدث شهد و لكن قالت ساميه: ماشي يا ولدي بس دا جواز فتره يا مراد مش عاوزين حد يعرف عشان محدش يتكلم علي شهد كلمه....
فكر مراد لي لحظه " ماشي انا هجوم اغير و هروح اشوف المشكله بتاعت محصول الحاج حسن "
ذهب مراد كي يغير الملابس،
قالت ساميه سريعاً: اسمعي هجولك اي الاول و ها تعرفي انا عملت كده ليه يا شهد..........
قالت ساميه كل شئ لشهد..
ابتسمت شهد بمكر " ماشي يا ما و انشاء الله جريب اوي ها تسمعي خبر حلو "
_________________
في الارض
يجلس مجموعه من الرجال الكبيره و مراد..
تحدث مراد بعمليه " المشكله بسيطه يا حج حسن ها تجيب..... و تحط كل يوم علي الزرع و ها ينمو زي الاول و احسن "
قال الحج حسن بِ احترام: طب الزرع الي اتحرج يا حج يونس...
ابتسم الحج يونس بغل " وه جولتلك هتاخد الفلوس في اي "
قام مراد " استني ياحج يا رجاله في تلات اراضي جنب ارض الحج حسن و منهم ارضي كل صحاب ارض ها يدي الحج حسن ربع المحصول عشان كده كتير علي الحج يونس "
وافقوا الرجال و لكن كان هناك الذي يجلس يحقد علي مراد و يكره ....
ذهب مراد الي المنزل و جلس امام المنزل في الهوا النقي و كان مستمتع جدا سمع مراد صوت صراخ شمس، ركض مراد سريعاً الي اعلي و شهد و ساميه
اعطى مراد الحقنه لي شمس و المنوم و نامت في سبات عميق....
خرج مراد من الغرفة و هو يزفر
" وه في اي يا مراد اي الصريخ دا " ( قالت ذالك ساميه كانت تقف شهد تسمع فقد)
وقف مراد علي باب الغرفه " مفيش يا ما شمس خافت لم لقيت نفسها مش في العربيه "
نزلت ساميه و لكن ظلت تقف شهد
قال مراد: وقفه كده ليه يا شهد
اخذت شهد مراد من يدها الي الغرفه الخاصه بهم و تحدثت برقه و دلع " وحشتني يا مراد جوي جوي "
فهم مراد ماذا تريد شهد؟... حاول ان يكون طبيعي هو لا يستطيع ان يقترب من شهد حاول كتير ولكن كان بارد المشاعر " وه يا شهد لسا جي من سافر و روحت اشوف الزرع عاوز استريح يا شهد اوعي اجده "
بدل مراد ملابسه الي ملابس النوم و ذهب علي الفراش ولكن لم يغمض له جفن، ذهبت شهد بجوار مراد و في اقل من ربع ساعه كانت في سبات عميق
قام مراد و ذهب الي غرفة شمس كانت تنام علي الفراش و هي تضم جسدها و كانت ترتعش حملها مراد الي البيت القديم الذي اساسه من الطين...
رن مراد علي فاطمه
فاطمه: الو
قال مراد سريعاً : شمس بتترعش كتير و الجو حار دا اي
تحدثت فاطمه بسعاده " غطيها بِطانيه دا الم**رات مفعوله بيروح من جسمها اهم حاجه خليك جنبها عشان الالم ها يزيد في الجسم اكتر من كده "
قفل مراد مع فاطمه و ذهب كي يفعل مثلما قالت فاطمه..
انتهاء مراد و نام بجوارها طول الليل جسدها يرتعش اخذها مراد داخل حضنُ و ظل يقول بعض ايات القران. مثل
﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾
ظل يردد بعض الايات حتي نام و معشوقة بين احضانُ
___________________♕_________
بعد حاولي نصف ساعه، استيقظت شمس رايت انها بين احضان مراد حاولت ان تقوم و لكن لم تستطيع من مراد
_____________
تشرق الشمس تعلن عن بدايه يوم جديد ملئ بالمفاجاءت في هذه محافظه الاقصر بالنسبه لشمس
استيقظت شهد الساعه 6 صباحاً، لم تجد مراد بجانبها علي الفراش، انحرق قلبها عندما خطر في عقلها انه يكون بجوار شمس، ابدلت ملابسها و نزلت الي اسفل و نار الغيره تنهش في قلبها...
___________________♕__________________
كانت تجلس ساميه امام المنزل، خرجت شهد الي ساميه عندما رأت باب المنزل مفتوح
رأت ساميه ملامح الغضب علي وجه شهد "يا ساتر يارب في ايه يا شهد علي الصبح"
جلست شهد وهي تظفر من الغضب " ابنك يا ما سبني و راح عن ست شمس هو انا كنت ناقصه "
كان علامات الشر و المكر علي وجه ساميه " اهدي بس انتِ و اعملي اللي قولتلك عليه "
قالت شهد و هي تدخل المنزل: حاضر يا ما لم نشوف....
ذهبت شهد الي المطبخ كي تجهز الطعام الصعيدي الشهي....
_________________
استيقظ مراد و ابتسم عندما راي شمس تنام في حضنُ، قام مراد من علي الفراش و هو يقول " شمس جومِ يلا شمس يا شمس "
اخذ مراد كوب الماء القريب من الفراش و صب الماء بقوه فوق شمس الذي صرخت بقوه و قامت مسرعه " بغرق بغرق هموت "
ظل يضحك مراد علي شمس امسكت شمس الكوب و هي شبه نائمه و قامت بحدف الكوب علي المراد الذي ان**ر علي قدمه فصرخ مراد متألمً
" و ربنا ما هسيبك "
ركض مراد و حاول ان يمسك شمس الذي ركضت هي الاخري بعيد عن مراد كي لا يمسكها و لكن انزلقت قدامها و وقعت علي الارض و صرخت بصوت متألم بسبب دخول بعض زجاج الكون في زرعها، قلق مراد عندما راي الدماء تسيل من زراع شمس، حملها مراد علي الفراش و حاول ان يخرج الزجاج و لكن لم يعرف بسبب ملابسها " شمس قلعي "
بكت شمس اكتر " يعني بِ تستغل ضعفي و تتحرش بيا "
مراد بعصبيه " يارب بطلي غباء عشان اعرف اتصرف و اشيل الزفت اللي في ايدك "
خجلت شمس كتير عندما خلع مراد البلوزه و ظهر جمالها الذي ابهر مراد كتيرً، اخرج مراد الزجاج من يدها بكل حنيه حتي لا تشعر بل الألم، و قام لها اسعافات اوليه، انتهاء مراد نظر لها كانت مغمضه العينان و تضغط علي شفتها السفليه من الخجل ظل ينظر لها مراد كتيرً و اقترب كي يتذوق شفتها التي تشبه حبات الفروله، و لكن قطع عليه هذه الوقت الجميل الذي لا يعوض دخول.........