الفصل الثامن
وعد انتى وقعتي نفسك ف كارثه
تلك الجمله التي قالها بلال لوعد عندما فتحت له باب غرفتها ف الفندق الذي اوصلها إليه بالامس
كان بلال حجز جناحا خاص به بأسمه جناحاً بغرفتين غرفه له وغرفة لوعد بمجرد وصولهم للغرفة وعد كانت كالتطفال ترقص أو ربما سعيده كطفله مع من تحب
ولكن وجهها تبدل فجأه تلوم بلال
وعد: كان نفسي اما نبقي هنا يبقي اسمي ع اسمك .. تخيل يابلال انا فرحت للحظه وانا ماسكه ٱيدك لثانية حسيت أنك ملكي لوحدي وأحنا هنا لشهر العسل وكل اللي فات كابوس
بلال: واضح ان احنا تمنينا نعيش مع بعض أو نعيش اللحظه دي
لكن نسينا نتمني اسم العلاقة اللي تربطنا
وع: يمكن شوفنا إنها الشيء الروتني والطبيعي اللي هيجمعنا للحظات دي
سكتت وعد للحظات وتذكرت تلك الأمنية
فلاش باك قصير
وعد: عارف يابلال نفسي ف أي
بلال: احلامك أؤامر
وعد:الف معاك كل باريس نسهر ف الفجر نشوف الاضواء والشوارع نشوف باريس من فوق. ..
بلال: أنا نفسي أنتى تشوفي باريس عشان هي شكلها هتغتير في عيونك .. وجودك هيديها طعم تاني وكأنك هتخلي الشوارع تتكلم بوقوفك ومشيك فيها ياوعد
إفاقت وعد من خيالها على نفس الجمله ف الحقيقه من بلال
بلال: انا لسه نفسي اشوف الشوارع معاكي ياوعد نفسي أسمع حكاوي كل شارع منك أنتي .. نفسي نسهر للفجر نشوف باريس من فوق
اتصل بلال بخدمه الغرف ليطلب عشاء خفيف
وقام يبحث عن آلة صنع القهوه لم تمر عشر دقائق حتي وجد العشاء وصل جلسوا ف شرفة الغرفه يتناولون العشاء ويتبادلون الحديث الذي لا يخلو من لوم وعد ولا حب بلال
وقفوا على الشرفه وبيد كل منهم قهوة فرنسية اعدها بلال بأتقان وكأنها تحدثك عن فرنسا وليس بكوب قهوه عادي
بلال: بردتي ياوعد!؟
وعد: الجو فعلا تلج شوية بس حاسه كأني ف اسكندرية بقالي كتير متنفستش عارف
بلال وهو يضع يديه تحت ذقنته ويتأملها: مش عارف ياوعد
وعد: أنا كنت كل يوم بقف اتف*ج ع باريس بس كنت بحس أني مقيده مش عارفه اتنفس أنا لاول مره اتنفس من ١٥ يوم بالظبط او بالاصح إحساس الأمان ميتعوضش
بلال: مفوتيش فرصه تندميني فيها ياوعد ومخدتهاش .. انتي لو غاوية وجع قلب مش هتعملي كده ف قلبك وفيا.. أنا استحاله كنت اصدق انه الكلام ده وعد ممكن تقوله..
لولا أني شايفك وانتي بتتكلمي .. عارفه لو حد كان حكالي او حتي جابلي فويس بصوتك كنت هقول متركب
وعد بلوم وشك وحيره: للدرجادي مكنتش واثق أني حبيتك بجد
بلال: اللي يعرفك ياوعد استحاله يصدق أنك ممكن تحبي
العقاد قال الست اللي معندهاش دموع متعرفش تحب
وعد : عارف انت فين مشكلتك أنك لسه عايش على كلام العقاد وأوامر العقاد عارف المشكله انك شوفتني بعين العقاد للستات مش بعين بلال
بلال مدافعا عن صورته: أنا حاولت أعرفك حاولت كتير مفيش مره عينك دمعت ياوعد!؟ كل مره كنا نزعل انا اللي برجع راكع عشان ترضي مفيش مره جيتي انتي !؟ عارفه انا قولت استحاله نتقابل صدفه حتي بعد شهرتك واستحاله تسامحي
اول ظهور ليكي العقاد نفسه سمع الاعلان وقتها قالي السكينه اللي سرقاها دي هي نفسها اللي هتقتلها وهتقتلك يابلال لو قربت منها اللي قدامك مش ست قويه لا دي ست مدبوحه .. وقتها سبته وطلعت اعيد الاعلان عشرات المرات وف كل مره مش شايف غير قوتك حتي من غير نظرة عيونك ف كل مره طلتك بتسرقني حتي بدون سحر عنيكي افتكرت جملتك الشهيره
•" وعد الست الوحيده اللي بتخطف العين والقلب بمجرد ما تطل من غير حرف". قولنا انا وبلال الجمله دي سوا ف نفس اللحظه عشان نبص لبعض ونضحك وننسي نكمل عتابنا
وقتها بلال مسك إيدي واعتذر
بلال: اسف للمره المليون عشان انا اللي عملت فينا كده. عشان تبقي جمبي وقدامي ومقربش منك عشان انا اللي وصلتنا للحاله دي انا الوحيد الجاني هنا فأسف
حينها انسحب بلال من الشرفه لغرفته وتمنى لها ليلة هادئة ونهار جميل لغد ولكن الغد لا يأتي كما تمنناه بل هو حصاد الامس يعود علينا
دخلت وعد غرفتها لتنام بأمان لاول مره ف باريس حتي لو امان مزيف ولكن يوجد جزء بقلبها ما زال ينبض كفتاه تحب وتعشق فتاه غُدر بها رغم قوتها المزيفه ..
مسحت دموعها لتنام نوم لا تعلم كيف سيكون صباحها يوم غد ولكنها استيقظت ف الثالثه فجرا بتوقيت فرنسا ع طرقات بلال ع غرفتها
قائلا
- الانتربول الدولي يبحث عنك وعد
•عني انا
-ايوه ياوعد وعد الراشد مطلوبه دوليا
•عملت اي !!لا بلال انا مش فاهمه انت متأكد ولا جاي تهزر عشان تشوف رد فعلي
- انتي اللنتربول الدولي بيدور عليكي متخيله !؟ ههزر ازاي
• بلال انا معملتش حاجه انا بقالي اسبوعين هنا .. ازاي هيدور عليا
- افتكرى ياوعد قبل ما تمشي من مصر مضيتي اي اوراق
• طبعا مضيت .. تماره مضتني ورق قالت انه عقود لشركة الموضه ف باريس
-انتي مقرتهمش ياوعد
• امتى هقراهم ، انا كنت مأمنه لانى كنت فعلا ظهرت ع الشاشات والناس عرفتني
- أمنتي للثعلب ياوعد واد*كي حياتك هنا ف خطر ولو روحنا السفاره هيتقبض عليكي
• اي الحل اي الحل انا مش عارفه افكر
- الحل انك تنسي اسم وعد وتنسي اننا نروح السفاره لانه طبعا هترجعك ليهم
•
كانت وعد ف هستريا لا تستطع ان تصدق ولا تعرف إين الحقيقه هل بلال يكذب ؟!
ولكنه سرعان ما اعطي لها الهاتف
- شوفي كده اهو كل الاخبار بتتكلم عن العارضة المصريه اللي سرقت فلوس البلد وهربت وجاري الحجز ع ممتلكاتها
وعد وقتها معرفتش تتماسك نفسها. افتكرت زين زينه رهف امهم اللي حياتهم كانت واقفه ع فلوسها هيعيشوا ازاي
رغم انانية وعد إلا انها فكرت ف عائلاتها اولا.. فكرت ف طفلين ما مصيرهم سوا الشارع !؟ البكاء لم يزور عيناها فأمرأه مثلها لا تبكي فقط ستحاول ماذا ستفعل
وعد: ماذا حدث ف مصر ومنذ متى هذا الخبر تسرب ومتى الحجز ع الاموال
بلال: اليوم اليوم ياوعد فبالأمس كنا سويا هل كنت سأتي ان كنت سمعت الخبر اولا ..؟
أنت ستديرن امورك ولكن اخوتك ماذ سيحدث لهم!؟ تلك الازمه فهم وصية اخيكي لي
كانت وعد تفكر تنظر لعيناها تظنها ميته ف لحظه توقفت عجلة النور عنها وكأنها فقدت الحياه. كيف تهاوت عليها سقف احلامها تتسأل بداخلها لمَّ هي فقط من استغلتها تمارا!؟ هل لضعفها اما سذاجتها لا لم تكن ساذجه كانت قويه قويه لتلك الدرجة التي تجعلها تؤمن بنفسها وتتحدث لغتين ف سته اشهر فقط
تذكرت
نعم عرفت !
-ماذ تذكرتي ياوعد
•عرفت لما تماره خبئت نصف وجهي عند ظهوري لاول مره ف شاشات مصر كانت تخطط لذالك لم تريد ان تنهي حياتي الفنيه تركت اي جزء اتنفس منه ...
- من تلك الناحيه فأكيد المباحث ستجلس مع فنانين يكملوا صورة وجهك
وعد:لكن عيناي لم تظهر يوما .. وتلك هي الميزه لا احد يعرفني هكذا انا ليس وعد ليس وعد
- ماذ تفكيرين
• عايزه تلفون ورقم عشان اعرف اتواصل معاك وعايزه أنام
- خمس دقايق هيكون هنا ..
• بلال انت من قمت باجرأت دخولي الفندق امس كيف ادخلتني بدون هويه
-
- حجزت نجاح لنا لن يسألو من القادم معي ربما فتاه ليل
كنت وعد تريد ان تضرب بلال فهو تعمد جرحها عندما شعر بموقف ضعفها عندما أيقن انه الوحيد الذي سيخرجها مما هي فيه، سمعت تلك الكلمه ووقفت تنظر له بكل ما اوتيت من قوه وضعف تتسائل كيف كان هو الهزيمه الكبري لها حتي عندما ظهر لها شعاع النور كانت انوار ما قبل الحرب فقط كانت انوار القصف عليها ولكنها كانت لا تشعر غرتها أنوار الشهره التي لم تستمتع بها فهي كانت النجمه المخفيه وعد راشد فهل كان اهل والدها ف الصعيد سيتركوها لو عرفو انها تشتغل عارضه !؟ ربما كان القتل هو طريقها الوحيد ولكنها ليس بحال أفضل الآن ، ربما اليوم هو اكثر يوم تحتاج لأحمد اخيها ليس بجوارها لكن بجوار امها
تذكرت معاشة من المشفي وقتها استطاعت التنفس اخيرا
لن يبقوا اهلها بلا مأكل
- ماذ ستفعلين الآن
• عملية تجميل لي
- ماذا جننتي ياوعد
• لا متجننتش ، عشان اقدر اخرج للنور مره تانيه
- هنعملها فين !؟ ولا متخيله اني هعمالها تحت بير السلم بدون ما حد يعرف اسمك
• لا، ف مستشفي هنا ف فرنسا هتدخلني بالاسم المزور اللي هنعمله ليا
- الاسم عايزاه يبقي اي !؟
فكر معايا يا بلال .. انا عقلي وقف من التفكير. مش عارفه افكر ومش عايزه افكر اكيد ده كابوس وهصحي منه. أنا هنام
طاب ادخلي نامي وانا هنام ع الكنبه هنا لحد ما تفوقي
•مش هعرف انام
- خليكي ياوعد لحد ما نفكر هنعمل اي ف المصيبه دي
• بلال انا عايزه تلفون ضرورى دلوقت اطمن ع ماما
- اكيد ياوعد كل تلفوناتكم متراقبه لو كلمتيهم هيعرفو مكانك
• انا عايزه اطمن ع ماما اكيد الخبر صعب عليها طاب هتعمل اي!!؟ بلال حاول تتصرف
كانت وعد بدأت تفقد هدؤها عقلها لا يحتمل كلما تحاول ان تقف تجد ضربة اخري فجأه فقدت وعيها
بلال:وعد فوقي مش وقت انهيارك كان بلال يحاول افاقتها ويفكر ماذ يفعل ربما ستفيق اكيد ستفيق ولكن ماذ سيحدث بعد فالهوية المزوره مجرد حل مؤقت ولكن الازمه الحقيقه لم تبدأ بعد..
::
ف القاهره ف شقة البواب حيث يرقد زين وتفيق حسنية ع صوت صراخه باسم زينه .. تقوم تلك الست الطبيبه لتحضنه
-اسم الله عليك يابني اسم الله عليكي بس مالك فيك اي
فقط يبكي زين بحضنها قائلا بصوت متحشرج زينه اريد زينه تحاول حسنية ان تسكته ولكنه لا يسكت فتقوم لتاخده لام الطبيب ف الدور الخامس .. كانت فقط حسنية تفكر انها تنام حتي تسطتع ان تسيقظ ف الصباح لقضاء طلبات سكان العماره استنشقت الهواء عندما وصلت لباب ست فريده وتمنت ان تكن مستيقظه حتي تأخذه منها سريعا اما زين لم يكف عن البكاء وكانه طفل ف الثالثه من عمره وليس السابعه
فتحت فريد المنزل واستقبلت حسنيةطة وزين ولكن حسنيه استأذنت لتكمل نومها اما فريده امسكت بيد زين ودخلت المنزل لتحاول تهدئته امسكت يده وضغطت عليها بلطف واجلسته ف الانترية حتي تحضر له كوب عصير
- تشرب عصير اي يازين
•عايز اشوف ماما وزينه
- تشرب عصير عشان تروح فايق المستشفي صح!؟
• انا فايق اهو شوفي عنيا مفتحين ازاي يلا بينا
- طاب دلوقت مفيش موصلات هنروح ازاي
•ع رجلينا
- الدنيا ليل وف حراميه وممكن يسرقوك
• انتى كبيره ازاي يسرقوكي
- الحراميه بيسرقو الناس كبيره وصغيره
• طاب انا عايز اشوف زينه
- تعرف تصلي يازين
•ايوه احمد علمني اما كنا نروح الجامع
- طاب واللي عايز حاجه بيطلبها من مين
• بيطلبها من ماما او بابا او احمد او رهف بنطلبها من اللي اكبر مننا
فريده: اللي عايز حاجه بيطلبها من ربنا
زين: بس انا اما بعوز اشترى حاجه من بره بطلبها من ماما وهي بتديني فلوسها مش ربنا
فريده: ومين اللي رزق بالفلوس دي
زين: بابا عشان بيشتغل ويتعب واللي يشتغل ويتعب بياخد فلوس
فريده: صح ربنا قال اجتهدو ف عملكم عشان ت**بوا حسنات زي ما خلقنا وكبرنا
زين:بس انا بكبر عشان بأكل
فريده: بس ف ناس بتاكل وبتكبرش عشان ربنا عايز كده
زين: طاب وربنا عايز كده ليه.. حرام يفضلو صغيرين طول عمرهم والعيال تضربهم وميقدروش يساعدو بابا وماما ف الشغل
كانت فريده تفكر كيف تخبر زين ان يصلي او عليه ان يدعو الله ولكنها اولا فكرت ف معرفة معلوماته الدينيه حاولت استدراجه بالكلام حتي ينسي ما يريده.. فالاطفال يلهون حينها تسألهم عن شيء لا يعرفونه ثم تجرأت وسألته اين احمد اخيك
زين:ف مكان حلو اوي عند ربنا
فربده:يعني انت دلوقت تقوم تدعي ربنا عشان خاطر زينه تخف عشان ربنا يشفيها وتخف ومترحش عند احمد
زين: وربنا بيخدهم ليه عنده احمد معملش حاجه وحشه كان طيب وبيحبني وبيجبلي لعب .. وزينه طيبه هو ربنا بياخد الطيبين عنده .. عارفه ياطنط انا هبقي شرير عشان مروحش عند ربنا واسيب ماما لوحدها
هنا لم تسطتع فريده الكلام توقف عقلها عن التفكير فهذا بالظبط الذي لم تريد ان ينتهي إليه النقاش مع طفل صغير يكون معلومات دينيه فهي ع شفا حفرة من سقوط الايمان بالله من قلبه لم تعرف كيف ترد وكيف تقول وماذا تقول تمنت ف قلبها ان تستطع انقاذ الموقف فهو طفل لم يري ف حياته سوا الموت قبل ان يتعرف ع الحياه وكيف تكون
تنفست الصعدا ثم قالت
- عارف ان ربنا احن علينا من اهلنا اللي ربونا ..
عارف كمان اننا اتولدنا عشان نبقي كويسين ف ابدنيا ونعمل الخير عشان اما نروح عند ربنا نروح الجنه ونبقي ف احسن مكان فيها .. كل الناس بتروح عند ربنا الوحش والكويس بس للكويس اما بيروح بنبقي مطمنين انه ف مكان احسن من الدنيا وانه مرتاح ف الجنه عشان كده دايما خليك شخص كويس عشان الكويسين بيعشوا حياه حلوه والناس بتحبهم ف الدنيا وبيموتو يروحو مكان حلو
زين: انا هبقي شخص كويس عشان اما اروح عند ربنا تبقي الناس بتحبني وربما يحبني ويخليني ف مكان حلو
فريده: طاب يلا بينا نتؤضي ونصلي وندعي ربنا يشفي زينه
قامت فريد وطلبت من زين ان يتؤضأ قبلها ثم تؤضئت وصلت معه ثم دعت بصوت عالي وهي تتمنى الشفاء لزينه وزين يبكي ويدعو الله بكلمات بسيطه ولكنه يترجاه ان يترك اخته لانها صديقته الوحيده
اما فريده تركته ليكمل دعائه وذهبت تحضر الفطار بعد ان تاكدت ان باب الشقه مغلق بالمفتاح حتي لا يترك الطفل المنزل ويضيع بين شوارع القاهره فهو مهما يكن لا يعرف حواري القاهره ..
احضرت له سندوتش الجبنه والشاي فهي تعلم ان جميع الاطفال لا يحبون اللبن ..
ذهبت إليه ووضعت السندوتش بيده وطلبت منه الفطار حتي يذهبون بعدها للمشفي فأبنها الطبيب عزيز سيأتي ليأخذهم
اكل زين بسرعة رهيبه ولكنها طلبت منه ان يحضر كرسي ويجلس مقابل للنافذه وعندما يري الضوء يخبرها حتي تجهز السندوتشات لوالدته واخته فهما اكيد لم يأكلون من الأمس
اما عند ام زينه ف المشفي كانت تقف تنظر ان يخرج الطبيب من غرفة العمليات ليخبرها كيف حال ابنتها
كانت تدعو وتتوسل الله ان ينجي بنتها فهي تعبت مرارة الفقد
ولكنها عندما خرج الطبيب طلب منها الانتظار حتي تفيق ليتأكدو من حالتها
حينها أتي عزيز ليطمأنها انها ستكون بخير وعليها ان تهدأ. حتي لا ينهار زين. حينها فقط تذكرت ام زينه زين الصغير التي تركته ولا تعرف اين هو من الأمس
-زين هو زين فين انا مشفتهوش من امبارح كانت تبحث حولها كالملسوعه تحاول ان تجده فهي لم تتذكر شيء هل أتي معها ام لا .. ولكن جاء صوت عزيز يطمئنها
-اطمني يا أمي زين مع ماما ف البيت نص ساعه هروح اجيبهم بالعربية واجي
•ربنا يباركلك يابني انت والست الوالده
- دي اصول الجيره يا امي وبعدين ارتاحي عشان زين ميشوفكيش منهاره ويخاف .. اكيد بنت حضرتك هتبقي بخير ثم طلب من الممرضه ان توصلها لغرفته ولكنها لم تريد ان تتحرك من امام غرفتة العناية التي بها ابنتها