الفصل العاشر
كانت رهف تسمتع إلي كلام هشام تريد إن تدافع عن نفسها ولكنها تتوقف تسكت لا تعلم فيما تفكر وكأن سكوتها بمثابة اعترافها بجرمها ف نظره
امسك يدها ليعرفها ع غرفة إقامتها يعرفها أن الشبابيك مغلقه وأي محاوله للهرب ستكون ميته حينها وان فكرت ف الصراخ سيأتي بشهادة انها مريضة نفسيا والفلوس تحرك كل شيء " ما اسوء ان يقع المال ف إيدي المرضى فهم يسيئون استخدامه في إذية الاصحاء"
كان فبراير مر ومارس اقترب على الانتهاء تعافت رويدا رويدا رهف اصبحت ساكنه لا تتحدث بل مع من ستتحدث!! تتسائل لما لم تسأل عنها والدتها ألم يسال عنها احد!؟ وهذا عقاب أن تكن وحيدا لا أحد يسأل عنك وكأنها حشره تم قتلها وانتهى الامر
استطاعت المشى بنفسها مجددا. كان هشام فقط زيارته محدوده تسألت ماذ حدث له فهو توقف عن كلماته اللاذعه ام أنه يخطط لشيء مجددا، لم تشغل بالها كثيرا فتحما ستعرف لكنها تجرأت وطلبت منه الكتب حتي تذاكر دروسها
- طبعا خيالك صورلك انك هتطلعي من هنا !؟ لا انسي مش هتحتاجي الدراسة تاني
• هطلع ف يوم عشان اكمل اللي فاتني حتي لو بعد سنين هطلع واوجهك ياهشام وقتها محدش هينجدك من غدرى
- اديني قدامك اتفضلي اعملي اللي عايزاه عايزه سكينه!؟
رهف: انت اللي يقتلك مش سكينه ولا سلاح اللي يقتلك اقوى من دول الايام هتعرفك يعني اي رهف كانت تتكلم بكلمات شخص مذبوح ليس بيده سواها ولكنها تعلم ان الوجع يحول الشخص لوحش
هشام: يعني اي رهف حتة بنت امها اجنبية متعرفش اصول ولا حتي قدرت تدافع عن نفسها.. احنا حدانا البنت بتموت وهي بتدافع عن شرفها مش تفضل عايشه اكده عادي وتاكل وتشرب وتحلو
وعد: وهل يُِلام الأعزل في الحرب على قتله .. تدافع ان كان عقلها حاضر وليس مغيبا
هشام: تلك نقرة أخرى فهي من اكلت طعام الثعالب أيصدق ثعلب!؟
رهف: في تلك معك كل الحق الثعالب لا يؤكل من يدها
هشام: اخاف ان تلوث يدي من ذنبك
رهف: وكأنك غارق ف الطهاره ولا ذنوب لد*ك حتي تلمونني على هذا ربما اكن خطئية بالنسبة لك لكنى ربما افضل حالا منك عند الله
هشام:عشنا وشفنا بنت الاجنبية تعرف الله
رهف: كل شوية بنت الاجنبيه تقريبا أنا ذنبي الوحيد في عينك أني بنتها
هشام: لا انت ذنوبك كتير تعرفيهم واحده واحده
رهف:الجاحات اللي انت بتشوفها ذنب وعيب بنسبالي ميزه
هشام:خليكي فاكره الكلام ده كويس عشان لو طلعتي من هنا مش هيبقالك غير شوية الكلام
رهف: ملعونه صلة القرابة بشخص مريض غرور زيك
هنا جن جنون هشام كيف بأمره ان تنعته بمرضه لم تعلم من أين ياتي الضرب والسباب لا تعلم هل تدافع عن وجهها ام بطنها ام كلها تحتاج الهرب بدا بمسك يديها بقوه بدأ ف جرها مجددا كانت تحاول ان تمسك بطرابيزه السفره ولكنها اوقعت المفرش وطفاية السجائز الزجاجيه فقط حاولت أن تمسك بأي شيء يعيق تحركه حتى تفلت منه لكنه وجدته يحملها ليلقي بها ع فراشها ونظراته لا توحي بخير حينها فقط ادركت أنها في بؤرة عليها النجاة بنفسها حتى وإن اصبحت قاتله .. ولكنه لم يجرؤء على الاقتراب منها وكأن حالته فقط كانت غضب لمرضة نظر لها وهي مرتبعه منه تخاف ان يلمسها مجددا ولكنى اقترب جهة أذنها وأخبرها
هشام: طالما تخافي لا تتحدي لن المس قذرة مثلك
تنفست رهف الصعداء رغم بشاعة كلمته ولكنها تحمد الله أنه تراجع ادركت انها اصبحت ف خطر حقيقي لا تعلم كيف تتصرف هل تضربه وتأخذ الهاتف والمفاتيح وتهرب!؟ نعم ستفعل ذلك ذاك املها الوحيد ف النجاه من ذاك الوغد
ولكنها تحتاج إلي خطه خطه قوية حتي لا تفقد ما تبقي من قوتها ثانية لتعيش نفس الحرب
اما هشام خرج يشعل سجائره وكلماتها تتطاير حوله يفكر أن يتخلص منها ولكنه اذنه لا تستطيع
اصبحت الشقه عباره عن اشخاص يفكرون ف الانتقام لو فقط احدهم اعتذر سيكون تلك الحرب مياه ولكن الحرب التي بها ضحايا لا يصلح لها السلام
كانت رهف تفكر ف خطتها للخروج وهشام يفكر ف ما وصل إليه ما كان ذنبه حتي يصبح الوحش الذي هو عليه ألآن ف قرارة نفسه يلوم نفسه ع افعاله بها ولكن سرعان ما تتغلب قسوته عليه ليقول انه على حق وأن كل ما يحدث هي وامها السبب وجده ..
يتذكر جده ويسخط عليها اكثر فهو من ضاع عمره أن يكبر الأموال ولا يستطيع التحكم بها ... ما ذنبه ان يعيش سنوات عمره الواحد والثلاثون عام وهو وحيد فقط يفكر ف ان يرفع سلطة واسهم عائلته أن يزيد الاراضي والممتلكات ان يظل قلبه معلق ف الهواء او يعلق قلوب الفتيات به تذكر كيف كان منذ مراهقته حتي اليوم كان يلعب بالفتيات على اصابعه نظرا لما يمتلكه يقول انه لا شيء يقف أمام رغبة يريدها والاموال بيده وعندما ياخذ ما يريد يتركهم يتجرعون الندم قائلا انا لم اعد أريدكم فالسهل بالنسبة لي لا اتذوقة مرتين كان يفعل هذا انتقاما لما مضي عليه ولا يعلم ان من أذاق احدهم شيء لن يموت حتي يتذوق من نفس الكأس ..**ر الكثيرين بقوته بل ليس قوته فقط بكلماته المعسوله اولا .. يأتي عقله ع عين تلك المرآه وسرعان ما ينفضها من تفكيره حتي لا يشعر بالضعف
ياترا من تكون الذي حولته لذاك الوحش !؟
توقف عن سيل الذكريات بداخله حينما شعر بألم مبرح ف رجله لا يعلم مص*ره ولكنه وحين نظر اليها وجدها تنزف بغزارة وغرقت الارض بدمائة حتي رهف لم تنتبه لها إلا حين رأته يتحرك امامها ف البداية تخيلت أن شيطانها تحرر و قتله وربما خلصت منه ولكنها وجدت يتحرك بكل غرور ويخفي الالم بداخله فجرح كهذا ينزف كل تلك الدماء بالطبع يؤلم يؤلم جدا ولكنه ذهب ليحضر شنطه الاسعافات التي يضعها للضروره في مكان هو به لن يخلو من الحواداث المتعمده وإلا متعمده كانت الدماء تقطر منه وكأنه سيتوقف فجاه قلبه عن النبض بسبب النزيف ربما قطع عرق به ولكنه كان ما زال جامد ولكن هي تعلم ان كل ذاك النزيف سيؤل به إلي كارثه وربما نهايته فكرت إن لا تتدخل وتتركه لنهايته حتي تتخلص منه ولكنها وجدته شمر عن رجله عبائته وربط اعلي الجرح ثم بدا يخيط جرحه كان الألم يبدو على ملامحه لاول مره ترا ع ملامحه شيء غير القسوه ونيران الانتقام التي تبروز عيناه سرحت للثواني ف شكله
كانت عيناه كثعلب عسليتان لا توجي بالاطمئنان ابدا
انف مستقيم وشفتان بلون بني من كثرة التدخين فوقهم شارب محلوق بعناية فهو ليس كالرجل ذو الشوارب ولا الرجل العادي كان حالق لحيته فبدأت ملامح الوجع تزداد عليه قبل ان يكمل اخر غرزه كان اغمي عليه الشي الوحيد الذي عرفته رهف حينها انه لم فقد الوعي نتيجة النزيف فهو لم يفقد اثنان لتر من الدماء حتي الآن ولكنه ربما الوجع فقط .. ولكنها خافت أيضا
حينها علمت انه ربما يذهب ف غيوبه بسبب النزيف لم تكن تعلم ماذ ستفعل ولكنها وجدت هاتفه اتصلت بالاسعاف لتأتي ولكنها لم تكن تعرف العنوان فاغلقت الخط حاولت أن تبعث ف جيبه لتصل الي المفتاح لكنه افاق وامسك يدها بان تتوقف حاول فتح عيناه لكنه لا يقدر بسرعه فكرت ف اعطاه ماء بسكر حتي يعوض نزيف دمه اسرعت وهي تغلق ع الجرح جيد واعدت له ماء بسكر اشربته اياه ..
كانت تتمنى له الموت ولكن ليس الموت هكذا وهي حبيسة معه فربما يتهمونها هي بقتله .. لم يكن سبب فقدان الوعي هو النزيف فهو لم ينزف لتران من الدم حتي يغمى عليه ربما هو فقط يمثل ذاك حتي تهتم به ..
جلست طوال الليل ترعاه فقط تجس نبضه هل توقف ام مازال ع قيد الحياه تتمنى ان يتوقف قلبه ثم تدعو له بالنجاه كطبية لم تمارس المهنه بعد ولكنها حتي الاعداء عندما يكونوا تحت رحمة الاطباء يحاولون مساعدتهم
حاولت ان تمسك بهاتفه لتعرف موقعهم الجغرافي ولكنها وجدت هاتفه مغلق برقم سري .. لعنته ف سرها فهي تريد النجاه له تريد ان تتصل باحد ياتي وينقذها وينقذة ربما هي تلك وسيلتها الوحيده للهرب حاولت ان تبحث ثانية عن المفتاح ف جيبة ولكنها عندما اقتربت منه سمعت يهزى
- القصر باسمي .. محدش هياخد حاجه.. سيف هيرجع ..ابني سيف لازم يعيش ثم صعق قلبها لسامعاها ان لديه طفل سيظل ذاك الهشام بلونه من للاسرار السامه عندما تفرقع لن ينجو احد منها ..
لكنها علمت انه وصل لمرحلة الحمي اسرعت لتحضر له كمادات مية ساقعه وجلست تضعها ع راسة كم اردات ان تمسك تلك الرأس وتفرغها من شرورها وتعيدها لمكانها من جديد ولكن ليس لديها حيلة .. عندما نظرت ع الجرح وجدت الدماء لونت الشاش عرفت انه مازال ينزف وعليها التغير للجرح
لعنته ع وضع رقم سري لهاتفه لعنته اكثر لعدم معرفتها عن ان مجئيهم لعنته ثالثا لانه لا احد يحدثه حتي تخبرهم ان ليس بخير ثم تذكرت نفسها فهي ايضا لا أحد يسال عليها
قامت حاولت ان تضمد جرحه مرة ثانية ولكنها اكتشفت أنه لم ينظفه قبل خياطته علمت حينها ان الجرح متلوث وربما هو من تقطع رجله لو تأخر والتهب الجلد اكثر تذكرت كيف كان موضع القوة وهفوة منه وضعته موضع الشفقه
اخرجت الزجاجه وفكت تلك الخياطه العشوائية باحترافيه كانت تشعر بالمه كان لا يصرخ بل يأن فقط وكانه حتي ف وجعه يخاف ان تنهز صورته او هو شخص بداخله لغز وضعف شخصية فالاشخاص الضعفاء فقط هما من يكتمون وجعهم .. تركت تفكيرها ف وجعه واغضت اذنها عن سماع المه فهو الذي لم يحضر اي مسكن للالم حتي يتركها تتوجع .. واكملت ما تقوم به من تنظيف الجرح فـثلاثة سنوات ف كلية الطب كانت تنزل بهم الي الطواريء مع اخت عامر دائما كانت تستغل كل الوقت لتعلمها وها هي فرصتها لتطبق ما تعلمته على من حرمها لذة الطب وها هي تجتاجها لتسعفه حتي لا يذهب لربه بتلك الذنوب والاسرار
قطبت الحرج وكانها جراحه تجميلة ثم لفته بشاش وعقمته جيدا هنا شعرت هي بتحسن ف على الاقل الجرح نظيف ولن يحدث له تسمم ارهقت وهي تضع له الكمدات وتحاول ان تسقيه ماء بسكر كل نصف ساعه حتي لا يحدث له جفاف ..
اما تلك الزجاجه الصغيره جدا التي اخرجتها من جرحه احتفظت به ف درج الكومدينو وكأنها تذكار على انتصارها أو شعرت وكأنها بعوضة النمرود التي قضت عليه وها هي تلك الزجاجه كانت ستقضي على هشام الأحمدي بقسوته فكل جبروت له يوم تقتله ابسط الاشياء ..
مرت الليلة بتعب ع رهف وهشام ملقي لا حول له ولا قوة اخيرا شعرت به نائم. وضعت يدها ف جيبه وااخذت مفتاح الشقه كانت الساعه الرابعه فجرا فتحت باب الشقه وارادت الهرب لكنها لم تجد احد تستغيث به ارادات ان تهرول ف الشوارع وخافت ان تتركه ويتعفن هنا وحده .. ولكنها قالت ان البواب سيأتي يتفقده فسيارته ما زالت امام المنزل اسرعت ارتدت بنطال وتيشرت ووقفت تتنظر اذان الفجر حتي تتحرك عندما تجد اي خطوات ف الشارع ولكنها لم ترا اي حركه شعرت وكأن حتي البواب غادر تلك البانية المتهالكه من الخارج فيبدو عليها كأنها امراه عجوز ينفر الجميع منها بينما داخلها تشبه الروايات ف جمال تصميمها الذي لم تهتم به هي يوما لان السجين لا يري جمال القفص لانه يُقيده .. وضعت الهاتف بجوار هشام حتي يستطيع ان يطلب النجده فهي لن تتركه اعزل ف مواجهة الموت ..
وقفت ف الشباك تحاول ان ترى الضوء ولكنها وجدت مجموعة كلاب تنبح ويتشاجرون فيما بينهم وبينهم كلب جريح وقدمه م**ورة يجرها خلفه وعندما ركزت بصرها وجدت به جروح كثير وما زال ينهشون به وكأنه قام بفعلة شنعاء لذالك يعاقبونه هكذا تذكرت عقاب هشام فهو يشبه تلك الكلاب .. ولكن سرعان ما فكرت ما مصيرها ان نزلت الشارع ربما الكلاب فقط يفقدونها جسدها ربما يكن كلب بهم مصاب بداء الكلب وعضته تنهي ما تبقي من حياتها تتذكر كلمات الطب الشرعي عندما يقولون ان الجثه ليس ببنت ويرسلون إلي اهلها أو لا يتعرفون عليها ويرمونها ف مدافن الصدقات أو لا يرضي احد بدفنها لأنها في نظرة بنت ليل او شيء من هذا القيبل دارات اسوء السيناريوهات ف مخيلتها .. وتقول ربما تقابل من هو اسوء من هشام ف الخارج فربما هنا مع مجرم ولكنها تعرف هويته تعرف يوم سيأتي تنتقم منه تعرف قاتلها .. فات ساعات علي تخيلها او دقايق لكنها وجدت الشمس تؤثر ع عيناها شعرت بحرارتتها
وهي تتامل الطريق حتي الكلاب اختفت فجأه
كانت كل تلك حيل واهيه حتي لا تبتعد من هشام ربنا هي ادركت أن الخطر بالداخل اقل خطورة من الخارج ربما شيء من الأمل ما زال معلق بذاك الهشام هناك شيء خفيةجعلها لا تهرب ..وليس الخوف من الشارع فقط ..
ولكنها سمعت صوت هشام يأتي ضعيف يطلب ماء ..
توقفت هل تعطيه ام لاء ولكنها اعطته ماء بسكر مرة اخرى.
حتي لا ياتيه جفاف ويفقد وعيه لم يكن عليها الاهتمام به ولكنها وجدت طبيعتها تلبي رغبته كانت تشعر بالامان فقط لان مفتاح السجن معها لاول مره وليس معه هي من بيدها القوه وليس هو فهو طريح الفراش
قامت احضرت له شربة فراخ سريعة التحضير حتي تجعله يسترد قوته بل كما تفعل الامهات مع ابنائها او كما فعل هو بها منذ شهران عندما كانت قدمها هي الم**ورة .
جلست بجواره واطعمته بيدها وهو فقط ضعيف لا يقوي ع الحراك كان عيناه كالصقر تحدق بها يستطيع ان يوقف يدها وهي تمتد إلي فمه لكنه لا يفعل شعرت لاحظات بأنه يستخدمه ضعفه حتي يقربها منه امسك يدها وهي تطعمه وقبلها قائلا
هشام: ربي لا يمد الي تلك اليد مرة اخرى
رهف:سحبت يدها سريعا قائلة يبدو انك استرديت عافيتك وتنكر ان تلك اليد انقذتك
هشام: لم يكن عليك انقاذي فالسجين يتمنى موت سجانه
رهف: الطبيب يتمنى شفاء مريضه حتي وان كان قاتل اهله ..ليس حبا بل انتظار لحظة انتصار فنحن لا نرفع اسلحة قوتنا ف وجه الضعيف بل نمد يد العون
هشام: ستندمين غدا لمدك تلك اليد
وكان هشام محقا ربما أكثر ما يذبحها مستقبلا هي تلك المساعده..
رهف: لن اندم ع شيء اكثر من رؤيتك ..
تركت طبق الشربه ع رجله بغضب تمنت ان تنزل ع قدمه تسلقه او تأتي بغلاي الشاي وتسكبه فوق رأسة لينصهر ولكن سرعان ما فكرت ان الهرب هو طريقها الوحيد اتجهت نحو باب الشقة لتفتحه وتخرج ولكن
ف محاولتها لفتحه كان قد امسكها بيده ليوقفها قائلا
هشام:الموت فقط هو نجاتك من هنا
حاولت ضربة بقدمه التي تؤلمه ..كيف تكن قبضته
عليها قاسية وهو ما زال ف موضع حرج .. لم تجد
شيء آخر لترمية به لكنها لم تلوم سوا نفسها بأنها
الغ*ية التي وقفت تنقذة ولم تحاول تنقذ نفسها
وتشعر بدوار يرج عقلها لتسقط فاقده الوعي امام
باب الشقه