العَقد الفصل الثامن عشر

2258 Words
الفصل الثامن عشر العقد مر عامان وهشام يعتذر وهي ترفض حتي الحديث معه وهو فقط يطمئن عليها، يعرف كل اخبارها لكن لا يجتمع بها فقط يسمع عنها بعد ان كان يسمع منها اختلف العالم من حوله لأنها لم تلونه بنظرياتها. .. حتي مر عامان.. الاعوام تمر من بين ايدينا لا نعلم كيف كنا بالامس واليوم بالحاضر حتي السنه الثالثه (الكارثه) كانت رهف تحضر لامتحان عملي والامر يحتاج لـجثه. اجمتعت هي وعامر واربعه اخرين ف تلك الجثه وجمعوا المبلغ. ولكن لاول مره نجوى تقرر الانضمام لهم واخبرتهم بانها هي من ستحدد المكان الذين سيلتقون به وسترسل لهم.. لم تطمئن رهف ف الباداية ولكن الجميع وافقوا فوافقت مجبره حتي وصلتها تلك الرساله التي قضت ع حياتها كلها حتي وصلت لهذا اليوم المنحوس بالنسبة لها وصلتها الرساله الساعه الثانية عشر نصف الليل كان بالنسبة لهم هذا موعد عادي ليرو الجثث كانت الساعه الثانية عشر وصلت لرهف رساله من نجوى بالمكان الذي سيرون به الجثه كانت تلك هي رسالة الموت بالنسبة اتصلت حينها بعامر لم يجيب ع هاتفه فذهبت وحدها كانت شقة ف الدورالارضي بل البدروم ربما شكل المكان غير مألؤف ولكن ما طمأنها انها اخبرتها انه جميعهم بانتظارها فهي تأخرت وامامهم ساعه واحده فقط قبل ان يأخذ الجثه ذاك المقاول .. لم تهتم بمحادثة احد فهي العاده إن يتجمعوا قبل الامتحان هكذا منذ سنين لم تشك بشيء ولكن بمجرد دخولها تلك الشقه وجدت الفتيات الساقطات انصدمت لم تفيق من صدمتها وهم يحدقون بها حتي وجدت هشام امامها ينزل عليه بسوط غضبه حتي وجدت نفسها ف مخزن القصر والضرب لا يتوقف لم يتوقف يوم حتي ابشع الالفاظ اصابتها لم تكن تعرف تهمتها بعد. وكل ما حدث تعرفونه حتي فاقت من سيل ذكرياتها لتقول بأن السبب ف كل هذا نجوى ماذا فعلت لها هي حتي ترميها هكذا لا تعلم ماذ حدث بعد ما فقدت الوعي قررت لحظتها تعرف ما حدث قررت الان مواجهة جريمتها التي عوقبت ع عدم فعلها مسحت دموعها ع سيل ذكرياتها وذهبت إلي غرفتها حيث هشام يجلس فارد قدمه أمامه وممسك بهاتفه نادت عليه مرتين حتي استمع لها انتبه لوجودها تجرأت اخيرا وسألته عن ذاك اليوم كان صوتها يرتجف ولكنها تريد ان تعرف كيف وصلت لتلك الحاله - من اخبرك أنني يوم الحادثة بتلك الشقه • طبعا اللي بعتلي بوظ عليكي خطتك كنتي عايزه تفضلي مستغفلانا كتير طبعا واحنا مش عارفين - اسمعني مره واحده ياهشام مره واحده ادى نفسك حق تسمعني بدل ما تسمع صوت عقلك وبس • اتكلمي بس بلاش اسلوب الفلسفه بتاعك عشان بقا عندي مناعه منه .. ثم ضحك مستهزاء ونظر لها احتقارا. تبقي تضربيني بالقلم ومتكلمنيش سنتين عشان بوسة !؟ وانتي مقضياها ف الشقق لو اعرفة بس الحيوان اللي كان معاكي والله يارهف كنتي سمعتي خبره لم تستطع أن تتمالك اعصابها اقتربت منه صرخت به مجددا -لم يكن هناك أحد كانت جثه !؟ هنا شعرت بأن ف ذاك اليوم لم يكن هناك جثه سواها كانت هي الضحية التي يجرون عليها التجربه تذكرت تلك الملعونه نجوى لو امسكتها فقط ستقتلها كما تريد ان تقتل ذاك الذي يقف امامها ويجردها من ملابسها بعيناه فقط وباحتقاره لها هدات نبرتها قليلا وبدأت تحكي له هي فقط تريد ان تاخذه من نقطه يستمع لها بها حتي يكمل لها القصة التي لا تعلمها ربما حتي تشعر ف عيناه بالبرآه حتي تنال حرية بكرامه كان يوم الاربع الخميس معانا امتحان عملي نجوى لاول مره تقول انها هي اللي هتجيب الجثه وتحدد المكان اللي احنا هنشوفها فيه وهتبعتلنا كلنا الساعه ١١:٣٠عشان يدوب نوصل المكان .. وقتها ان اتبعتلي الساعه ١٢ بالظبط. رنيت ع عامر كان تلفونه مقفول قولت اكيد عشان المكان ف الدور الارضي مفيش شبكه وقررت انزل مهو عادي احنا متعودين ع كده قبل الامتحانات .. يدوب وصلت هناك والباب اتفتح انا مكنتش اعرف مين هناك مين ف الشقه اما دخلت على اساس عامر وابراهيم ونجوى انا كنت هناك عشان هنشوف جثه للامتحان مش عشان شخص انت متخيل انا هيبقي عندي امتحان واروح شقة دعاره !؟ انت السنه اللي عرفتني فيها شوفت منى ده شوفت اللي يخليك تصدق اني ممكن اخون ثقة امي وثقة نفسي عشان راجل بدون زواج - تكلم ساخر ثقة اهلك !؟ قصدك امك الاجنبيه اللي انتي اصلا مقرطساها وقايلاها انك ف القاهره بقالك تلات سنين ولا قصدك اختك وعد !؟ اللي محدش عارف هي بتشتغل اي بقا عارضة ازياء محترمه اوووى وانتي عارفه ان السوق ده سوق ازبل من الدعاره هنا تركته رهف علمت انه لا فائده منه لن يفعل شيء سوا الاستهزاء بها او تحقيرها يحب ان يشعر بأهميته فقط تركته وذهب تتوسد كنبة الصاله تبكي فقط ... اما هشام كان يريد ان يحرق قلبها لا يعلم ما الغل الذي اصبح ف قلبه باتجهاها .. كيف كان قبل ثلاثة اشهر كل همه ان تغفر له او يصارحها بتلك الحقيقه نعم فهو الوحيد الذي يعرف من تكون له رهف حقيقة انه عندما قبلها لم ي**ن الآمانه لأنه ملكه نعم رهف زوجتة... فلاش باك قبل عشر اعوام -ازاي وكيف وليه انا اللي ماسك اراضي العيله والشغل كله ع كتافي شركة الاسمنت انا اللي ساندها ازاي كل حاجه تبقي باسم عمى!؟ عمرى اللي منعرفش غير شكله عشان روحت وياك كام مره تشوفه من بعيد !؟ كان صوت هشام مرتفع لاول مره ف وجهه جده الاحمدى لاول مره يغضب هكذا ليس لماله كما غضب لنفسه كيف يفضل ذاك الغائب عليه ولم وهو من ظل طوال عمره تحت امره هو اما عمه تزوج من يحب وترك لهم كل شيء اما أنا اخذو منى كل شيء حتي امى لا اعرف أين هي !؟ ولا اريد ان اعرف اين تكون فقط لأكون ابن العائلة وما النتيجه كل شيء بأسم راشد!؟ صرخ هشام: ليه جده الاحمدي: بكره تعرف ليه هشام بصوت عالى: اما اكبر اكتر من كده انا ٢٣ سنه دلوقت ازاي مش عايزني اعرف ليه اتحرم من الورث اللي انا مكبره اللحمدي: أسال ابوك هشام بنفاذ صبر: حاضر اما اروحله القبر هسأله وقتها ترك هشام كل الاموال لجده كل شيء وذهب إلي القاهره لا يعلم كيف يبدأ ولكنه لدية من المعارف ما يتيح له بداية مشرقة فأسمه كان يلمع ف عالم المقاولات كان يفعل كل شيء ليكبر اسمه سريعا حتي وقع بحب احدي فتيات الليل!؟ نعم سلمى ربما هي الحب الحقيقي بقلبه .. لم يكن يعلم ماهي وظيفتها فقد كانت سكرتارية ف مكتبه فقط كان مؤهلها دبلوم تجاري قبلها هشام ف تلك الوظيفه ليس لخبرتها بل لان قلبه دق لها كانت طفله ف الثامن عشر من عمرها وهو ابن الخامسة والعشرين صاحب شركه الهاشمي نسبة عن اسمه هشام للاسمنت .. تعلق بها ربما هي كانت ذكية بهذا القدر الذي جعله يظن انها لم تعرف احد قبله فداب بها لم يقترب منها حتي تزوجها سرا ولكن حتي الاسرار لا تخفى عن جده حينها ارسل له جده صورها مع رجال كثيرين ف كازينو شارع الهرم .. اخبره بأنه تزوج بعاهره وانه سيتبريء منه ان لم يطلقها ويعود لبلده لم تكن صدمة هشام بالضعيفه حينها ولكنه كطير مذبوح يحلق فقط كحلاوة روح تحدى جده ليس حب لسلمي فقط بل ليعند معه لشعوره بآلم الخساره .. لم يكن بعلم انه هو الوحيد الذي خسر.. حينما عرف بحملها كان كأب سعيد حملها لحظتها طار بها .. لم يعنيه ما قاله جده بقدر ما يهمه ما قالته هي فدائما الاحكام سابقه عند جده فهو لم يفعل له شيء ليحرمه من الميراث لذا تعلم فن السمع تعلم ان يسمع مبرر الاخرين اخبرته سلمي بأن الصور مركبه .. صدقها ليس لسذاجته بل لافعالها التي كانت ف قمة البرائه معه كطفله ف السابعه او الخامسة عشر كمراهقه مازالت تتعرف ع العالم من خلاله كيف كان سيصدق بأنها عاهره!؟ تذكر بعد ان انجبت ابنه سيف كان يعشق ذاك الصغير الذي يحمل ملامحها .. وفقط عيناه العسليتان عيناي الذئب خاصته .. كان ف مكتبه حينما ارسل له رقم غريب رقم شقه واخبره زوجتك هناك ذهب اليها مسرعا ليجدها ف احضان رجل لم يصدق عيناه قال ربما هي خدعة منومه ولكنها كانت بكامل قواها تتحرك وتجمع الملابس عليها عندما رأته ولاول مره يراها هكذا لاول مره ينسدل الستار عنها ليري حقيتها وانها سوى خائنه اما ذاك العشيق نط من البلكونه ليلقي حتفه وهي ظلت واقفه امامه تسمع اؤمراه بأن لا تقترب من بيته او ابنه !؟ سلمي: سيف مش ابنك بس انا كمان معرفش مين ابوه يبقي خده ربية لاني مش هعرف اربيه كانت قوية بعين بحجه وحقا المثل القائل بأن من اختشوا ماتو كان حقيقه تنطبق عليها فهو العشيق ترك حياته بذنبه هذا واما هي فضلت العيش بذنوبها وتأمر ايضا - تدللي.. قالها هشأم بضعف وان**ار لم يسبق ان عاصره قبل هذا الموقف تلك الكلمه التي كان يقولها لها دائما ف كل مره تطلب شيء ولكنه تذكر ان سمعته ستكون بخطر ان تجمع الناس وهي هنا ويعرفون من رماه من شقته ام انتحر كانت ترتدي ملابسها سريعا وخرج ماسكا يدها مغادر تلك الشقه وتحت العماره كان التجمع حول الجثه جعلهم لا ينتبهون لهم وهم يفرون بالهرب .. نفض يدها بقوه قبل ان يتركها ف شقتهم. وكأنه ينفض حشره من عليه .. كان يتحرك سريعا يبحث عن سيف ليعطيه لها فاصبح يشك بكل شيء بها قائلا خذي كلة قذارتك معك ولكن الصدمة قتلته حينما وجد سيف غريق ف البانيو اخرجه يضربه يحاول ان ينفسه صناعيا فمهما يكن هو والده هو رباه لعامان من العمر عامان كاملان كان يهتم به نسي خيانتها نسي قولها بانه ليس والده وكل ما يتذكره ان سيف ابنه يفارق الحياه هي كانت مصدومه ربما ولكنها لم تتحرك تحرك هو يجري بابنه ع المشفي ولكن هناك اخبره بأن الطفل متوفي منذ ساعه .. أين الام لا يعلم كيف غلقت القضيه لم يعلم كيف مرت الايام لا يعلم ماذ حدث وكيف فاق من تلك الصدمه فعندما تجرى تحليل الحمض النووي كان سيف ابنه فعلا .. كانت صدمته كبيره به ظل فتره يهلوس به ليلا حتي اتي جده من اسيوط واخذه معه ربما ما مره به وكأنه كابوس لثلاثة اعوام فقط . كان يشعر به انه فوق السحاب انقلبت حياته ف يوم إلي تحت الارض إلي مدفن سيف أبنه الاول ابن تلك العاهره ... بمجرد وصوله للصعيد سلمه جده كل شيء كان حينها ٢٧ عام وقطع تلك الوصيه القديمه ولكنه ترك الوصيه الجديده مخفيه عنه ولكنه واجهه بالحقيقه اخيرا الاحمدي: طبعا انت عايز تعرف انا ليه كتبت لعمك كل شيء !؟ من تسعه وعشرين سنه ابوك سافر مصر وعاش هناك وعمك برضو بس ابوك كان شقي شويتين مكانش سايب ولا متجوزه ولا صغيره ف حالها .. الله يرحمه أتقتل ع ايد جوز عشيقته وقتها انصدم هشام للحظات ربما لم تستطع ان تحمله قدماه ولكن جده اكمل مكنتش اعرف انه متجوز او مخلف لكن واحد صاحبه اما جابك ليا قال انه انت ابنه عرفو اما عملو التحليل طبعا من جوز الست وقتها كان عندك سبع سنين اما جيت البلد متخيل قالولولي ابنك مات وده ابنه وكمان من عشيقته اللي كانت مخبياه عن جوزها .. معرفش ازاي ابوك قدر يبقي مخلف عيل وسايبه كده .. لولا ما صاحبه عارف مكنتش هعرف اوصلك ... عرفت ليه مكتبتش الثروة ليك!؟ لان ابوك مات ف حياتي الشرع انه ميورثش .. وعشان النسل بيمد ياولدى خفت من نسلك أمك معرفش مين الخاينة دي أنت ولد حرمه خانت جوزها وخلفت من غيره وكمان رمت ابنها .. نسلك زي الديابه يتخاف منك اكتر ما يتخاف عليك.. والنتيجه انك حتى اما طلعت بره دورت ع اللي شبهك اللي من دمك اخترت الخاينه .. تعرف انا حمدت ربنا اما عرفت بموت ابنك مش فرحان لموت طفل قد ما فرحت انه نسلك مبقاش من الزباله دي .. مش عايز اعيد حكاية ابوك تاني فيك ولكن انت اخترت برضو ورحت اخترت اللي لونك .. بس المره دي مفيش اختيار انت هتتجوز بنت عمك وقتها بس نص الورث هيبقي ليك اما النص التاني فهو من حق عمك .. اعترض حينها ولكن جده اوقفه نسل الديابه بيخوف انا اللي هخاف ع بنت ولدى لو سبتها ليك لكن ارعاها ياولدى عمك ربى بناته بالقله والحب مفيش يوم طلب جنية من ثروتي من يوم ما اتجوز الاجنبية ومشي مرجعش تاني كرامته كانت اكبر من كلمتى وحبه ليها كان اوفي من الفلوس يمكن بنته تعرف تخليك تختار لم يؤلمه ف قصته سوا ان جده اختار له احد لشعوره بأنه افضل منه لانه تربي بحب ولانه نبته حب قصته التي جعلته يتخبط بين البارات لشهور وايام حتي عرف بأن جده سيسافر إلي عمه كان حينها ف عامه التاسع والعشرون. فقد مر خمسة اعوام عليه ف جنون الشباب كل ما يفعله يحاول ان يدمر تلك الثروة التي لن ياخذها إلا بالزواج بتلك الفتاه التي ستعدل حاله .. اخبره جده بانه يستعد سيذهب معه لان الاتفاق سيكون أمام عينيه تذكر وجه عمه حينها عندما غضب وتركهم قائلا راشد: من خمسة وعشرين سنه سبت كل الثروه عشان واحده بحبها اكيد مش هضحي ببنتي قصاد نفس الثروة دي تركهم راشد يخبطون كف ع كف ولكن جده لم يتنازال وظلت تلك الوصيه مُعلقه حتي موت جده.. شعر حينها هشام ان كل شيء يفقد سيطرته عليه حتي علم بمرض عمه وحينها ذهب إليه يريد تأمين مستقبل ابنة عمه تلك الصغيره فهو حدد هدفه اخبره انه فقط سيؤمن مستقبل اخوتها واطفاله بعده ماذ سيفعلان هذان الطفلان بلا ملبس او بيت بعده!؟ اعطاه يومان للتفكير. ربما هذا ما اتعب قلبه بأنه سيضحي باحدي قطع قلبه من اجل انقاذ الآخرين. وقع اختياره ع رهف فهي ربما تحبه لانها لا تعرف سوا الحب اما وعد ان علمت ستختار الاموال لن تحب أحد طوال عمرها .. ولن تفعل ... وقع اختياره ع رهف بل طفلته الضعيفه تلك. لم يفكر سوا ان يعطي اسم العروس لهشام الذي وضع بدور الخطه لانه يراقب رهف طوال الوقت .. حينها ارسل حملة تبرع للمدرسة بكشف مجاني للطلبه من رجل اعمال كبير اسمه الاحمدى... وارسل خصيصا اسم رهف ضمن من يختارهم للخضوع لتلك الفحوصات ارسل. محاميه بالاوراق ولكن بهيئة مساعد للطبيب اعطا استماره لكل الطلبه سريعا حتي لا يقرها احد كان يشاور لهم ع مكان الامضاء كانت كشف صحه للكل الطلبه اما هي كانت بين الاوراق قسيمة الزواج عقد عرفي ولكنه يندرج ف القانون تحت بند الزواج ... تذكر كيف حصل ع امضاء رهف ليحصل ع الثروة وتذكر المحامي عندما ارسل له ان يفتح الوصيه اخبره بان الزواج يجب ان يكون عند مأذون كان يعلم ان رهف لان تتزوجه ولكن كيف يخبرها بأنها متزوجه منه بعقد منذ اربعة اعوام !؟ بعض الاسرار عندما تكشف تدمرنا اكثر من نجدتنا •
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD