الفصل السادس
•يعني هي كانت بتصرخ بإسم ابنها اللي توفي اما شافت بنتها مرميه
- اه طبعا ياستي مهي لسه ملهاش تلات سنين من يوم وفاة ابنها وجوزها لسه الصدمه كبيره عليها يارب يشفي زينه عشان الست اللي لو خسرتها هتخسر عقلها وحرام معاها عيل حته سوكره
•يارب يا حسنيه .. هو زين عندك ف الشقه صح لو صحي بليل يبقي هاتهولي أنا هسهر احكيلة حواديت و انتي معاكي مشواير كتير الصبح
- لا خليه مع فرحه بنتي اهو تونسه بدل ما يبكي لوحده
• طاب لو معاكي مشوار الصبخ هاتيهم الأتنين يقعدو معايا
- حاضر ياستى بس انا كنت الصبح هوديه لأمه واخته يشوفهم
•انا هروح ازوهم وكده كده ابني هناك هيساعدني ف اللجراءات
نزلت حسنية من عندم ام الدكتور ووجدت زين نائم ف الصاله اخذته إلي غرفة ابنتها ونومته بجوارها ع السرير
لم يفوت نصف ساعه حتي سمعت شهقته ويصرخ باسم زينه ...
اما ف فرنسا
وعد كانت تبحث عن المذاكرات اخيها لم تجدها هاتفها لم تجد حاولت الانتظار حتي الصباح
استيقظت ف الصباح ونزلت للاستقبال حتي تطلب هاتف ..ولكنها لا تملك أي رقم فهي ف بلد اجنبيه ولا تعلم رقم تماره هنا ف البلد ..
كان الفندق يقدم لها الوجبات ع مدار اليوم وهي تقضي ساعات اليوم الطويلة ف قرأءة المجلات الفرنسية عن الموضه كانت قد طلبتها من إدارة الفندق وارسلوها لها تحت الحساب ..
مر اسبوع وهي لا تعرف شيء أين تمار اختفت وهي لا تملك هاتف ولا أموال للتنقل وللكارثه لا تملك حتى جواز سفرها او أي اثبات شخصية بجنسيتها .. أمراه مثلها لا تعرف كيف تبكي حسرة ع نفسها ولكنها تجيد أن تصنع من الأزمه قبعة نور تحيط بها .. ظلت طوال الأسبوع تنمى فقط ثقافتها تذكرت شيء بريدها الالكتروني فطلبت من الاستقبال اي جهاز حاسوب يمكنها استعماله فدلها احدهم ع غرفة بها الكثير من الاجهزه للأعمال
اختارت حاسوب وجلست تحاول تذكر بريدها الالكتروني لم تتذكره بل اخطأت اكثر من مره ف اكثر من حرف حتي فقدت الامل
تذكرت رقم اخيها احمد الوحيد الذي كانت تحفظه ف منزلهم لانه كان ينقذها دائما من ازمة المواصلات او ازمه الحزن كان منقذها الوحيد تمنت لو أنه ع قيد الحياه كانت حتما سينقذها
لمعت ف بالها فكره لما لا تقوم بانشاء حساب الكتروني جديد وترسل لصفحة اخيها ف مصر ف احد الكومنتات فربما يراه بلال او يوسف او سترسل لـ رهف اختها
حسمت موقفها واختارت الاسال لرهف
ارسلت
رهف انا وعد ولا املك شيء ف الخارج وتلك تماره اختفت وحتي أموال ليس معي وزواج سفري ليس بحوزتي أنني ف كارثه حقيقه هنا
ارجوكي افعلي شيء .. قبل ان ترسلها تذكرت ماذا ستفعل رهف تلك الصغيره وانا هنا لا املك شيء وليس معي حساب بنكي لترسل لي اموال عليه !؟
قلت لنفسي لا لن ارسل لرهف حتي لا تقلق امي دون فائده
تذكرت يوسف .. ولكنه أيضاً لا يستطع أن يفعل شيء فأنا بنت الجامعات اشعر كأنني طفله ف بلد لا اعرف فيه أحد
لم يتبقي شخص سوى بلال
الذي تركني ف اول أمر من والده والذي فعلت كل هذا حتي لا اصبح صغيره ف نظره ولكن لم يكن أمامي اي شيء آخر فالفندق بلغني بأنه غدا سينتهي حجزي الخاص بالفندق ..
اخذت القرار هو بلال من سينقذني من تلك الازمه
ارسلت له
=بلال .. انا ف فرنسا "وحشتني .." وعد
ارسلت تلك الرساله لاني اعلم إن نقطه ضعف بلال كلمه وحشتني كلمة وحشتني متتقالش غير وبعدها يبقي حضن وعشان كده بلال هيجي مخصوص عشان الحضن ده
"الحضن وقت الأشتياق هو الدواء "
مفاتش عشر دقايق ولقيت بلال رد بيسأل
- ده مش حساب وعد الراشد
= أنا وعد ...
-أي اللي يثبت كان ينظر للرساله بأنتصار ولا نعرف لماذا حتي وصلته رساله من وعد
= الموضة جزمتين من ستايلات مختلفه
-ف اول مره اشوفك فيها
= وحشتني
- عنوانك اي ف فرنسا
ارسلت له عنوان الفندق
_ سأحجز ف أول طائره إليك
كنت سعيده للأني لم اطلب منه اي شيء فقط اخبرته انني اشتاق له
.."من الرائع أن تعرف مفاتيح أحدهم أن تعرف كيف تأتي به إليك دون أن تنزل من كرامتك شيء بل ترفع قدره فيشعر وكأنه ملكا وياتي إليك ركضاً"
هبه أبو الوفا
حينها طلبت من الموظفين أن يظل معي جهاز الابتوب حتى موعد رحيلي لأني احتاجه وافقوا بكل هدوء
صعدت بالأسنانسير الي غرفتى ف الدور
اللعشرين رائع ان ترى باريس من فوق ولكنها اصبحت **جن كل يوم نفس المنظر اخاف ان اخرج بره الفندق اقابل الشرطه وادخل السجن فليس لي أحد ولا رقم وأحد ولا شيء يثبت أنني مصريه حتي تلك الجنسية التي كنت احتقرها بات وجودها معي شيء عظيم سينقذني من الكثيرمن المشاكل ولكنها ايضا مفقوده ..
وقفت ف شرفة غرفتي أتامل كل ضوء منبعث من كل شقه واحلل لماذا أهلها ساهرين الليل .. تذكرت احمد كان يحب أن يفعل ذلك عندما ياخذني إلي شقته ف القاهره حيث مقر عمله كانت شقته ف الطابق السابع وكأنه يريد أن يعوض حرمانه ف منزلنا الذي كان لا يدخله الضوء لقربه من الرصيف
- ياترا ياوعد البيت اللي ف الدور الخامس هناك منور النور ليه؟!
•عندهم طالب بيذاكر
- وممكن شخص بايت ف البيت وحده ومنور كل انوار الشقه
•او بنت بتحب او ولد بيكلم صاحبته
-الحب ياوعد بينور قلبنا والمكان حوالينا مش محتاجين لنور زياده عشان نعيشه او نكلمهم بس بنبقي سامعين صوت اللي بنحبه ومش شايفين الدنيا حوالينا وكأننأ مغمين عنينا وبفتح بس مع اخر كلمه ليه
•تعرف ياحمد انت مكانك دكتور نفسي مش دكتور تجميل
- الشق النفسي اهم من الشق التجميلي لاي مريض هيدخل تحت ايد جراح عشان كده ف المانيا اهتمو جدا بتدريس علم النفس لينا كان مهم أنك تقنع المريض وتحسن حالته النفسية عشان يقدر يخوض تجربة زي دي لأن مش كل الناس مؤهله لده ولا بتقتنع بسهوله والاغلب بيخاف
• ما ليهم حق يخافو هما ف مرحلة التحول من شكلهم اللي اتعودا عليه لشكل تاني هيحسوا بحب نفسهم اكتر لو وصلوله وف نفس الوقت ممكن يبقي شكلهم اسوء
- العمليات التجميله مش شرط عشان يصبحو احلي ف كتير حالت بيكون شكلها اتشوة نتيجة حادثه فدول هم اكبر فئة
تذكرت حديث اخيها واخذت تحلل جميع الانوار فكل اضاءه تعني شيء ربما احدهم يخاف الوحده وربما آخر يذاكر وربما أحدهم بجواره من يحب فيريد أن يراه بكل تفاصيله ...
تذكرت انها لم تطلب اي طعام منذ الفطار فطلبت خدمة الغرف وطلبت العشاء
ولكن الذكريات هي ملجأها الوحيد ف غربة كتلك الوحدة تجعلك تبني قلعة من الذكريات امامك حتي تؤنس وقتك ووحدتك
تذكرت بلال
- تحبي تاكلي أي انهارده ياوعد
•نفسي جدا ف الجمبري
- عارفه اغلب البنات بتقول انها مش بتحب السمك
•لان مش كل البنات اسكندرانه زي ولا كل البنات وعد .. بنات اسكندرية بيحبوا البحر بيحبو السمك .. أنا بعتبره اكلة مكافئة الخدمه
- تعرفي اي عن الاسماك ياوعد
• لا ده مبقاش عشاء يابلال ده بقا حصة علوم قسم الثروة السمكية
رأت عيناه تضحكان وامسك يدها بلطف وهو يعتذر
- تصدقي انا فعلا راجل قليل الذوق يبقي قدامي الجمال ده كله واساله عن السمك
•كويس أنك عارف
- طبعا كان المفروض اسأله عن الورد واي نوع ورد بذات اللي مضلل ع خده وغمز لها
وجهها احمر فجأه ولكنها كانت سعيده بقربه بكلامه بأهتمامه باللاحديث الذي يقترحه للحديث معها
أفاقت ع صوت أحد رجال خدمة الغرف يبلغها ان الطعام وصل قامت تفتح الباب وتأخذه منه ... كان أيضا سمك الجمبري وتلك الوجبه غاليه ولكنها مدفوع ثمنها مسبقا فتماره دفعت الكثير للفندق لتجلس به وعد هذه الفتره وقالت إن بقيت اموال سنأخذها ونحن راحلان ..
تذكرت تلك التماره وانهالت عليها بكل انواع السُباب ف التاريخ تمنت لو أنها امامها للطمت وجهها حتي تسقط اسنانها البيضاء تلك .. فهي سبب كل ما أبت إليه ففي نفسها كانت باريس مدينه الاحلام اما الآن فاصبحت بها مسجونه رغم جمال المنظر والجو إلا أن
الوحده قاتله لا تعلم كيف حال زين وزينه كيف حال والدتها معهم كيف حال رهف ف دراستها فرهف منذ ان التحقت بكلية الطب وهي لم تحدثهم إلا قليلا نظر لانشغالها
تذكرت اول محادثه لها عندما خطت اول خطواتها ف مبني كلية الطب " عارفه ياوعد كان نفسي ادرس ف جامعة القاهره .. لأن هنا حاسة بغربه "
ولم تحدث إلا مرات قليلة فطبيعة العلاقة بين رهف وجميع اخوتها كانت ضعيفه للغاية فرهف تشبه والدتها ف لون عيناها الازرق ولون شعرها الذهبي وبياض بشرتها كانت نسخه من والدتها ورغم تلك المميزات التي بها ولكنها لم تكن بجمال وعد فوعد عيناها السودويتان تشيران ٱلي قوة وجراءه اما عيناي رهف تدل على طفوله وبرأءه و حزن
فرهف رغم جمالها إلا أنها كانت قليلة الكلام تشعر بالنقص دائما او تشعر بالاختلاف او ترى حزن امها كلما نظرت للمرأه ربما تشعر كأنها تؤل لنفس الحياه لنفس الظلام لنفس الخيبة وعدم السعاده لنفس الجوع.. الجوع الذي جميعم ذاقو طعهمه يعرفون جيدا معني النوم بلا طعام حتي يأكل اخوتهم الصيغار .. توقفت عن الذكريات التي لا تأتي لها سوا بالحزن. ونظرت لمرآة الغرفة وجدت نفسها تذبل فقط شكلها تبدل ف عاصمة الحب بما بها وما تفعل بها سيرة الحب وأي مكان به الحب يأتي عليها ع**يا
اخرجت أدوات التجميل خاصتها يأااه نظرت لنفسها بتعجب فات أسبوعان منذ مجئيها من مصر ولم تستخدم أي منها
هي التي لم تكن تترك يوم لم تتزين به حتي لو ستنظر من نافذة غرفتها التي كانت تريها فقط العربيات وسائقيها ربما ..
وضعت الكحل الخاص بها كان من نوع ماركة **
وماسكرا مابلين فهي تعشقها لانها تلين حدة رومشها السواد تبرز سواد عينها الواسعتان التي طالما تتحدث بهم عندما تحزن ترا عيناها يهربان منك وعندما تفرح تراهم يرقصان ..
اكتفت من رسم عيناها ووضعت احمر الشفاه القاتم ع شفاها وع خدودها اكتفت بمورد بلون الورد كانت تبدو فاتنه هكذا دون ان ترتدي شيء لامع
قامت تتفحص شنطتها جيدا لتختار ما تردتي. اختارت فستان من اللون الاحمر الصارخ تحت ركبتها ب قليل
وصندل من اللون الاحمر ثم وضعت طلاء لاظافرها ثم التقت نظره سريعه لهيئتها قائلا ملكه ياوعد خلقتي لتكوني ملكه
انتظرت امام الحاسوب حتي يخبرها بلال بموعد وصوله للفندق المقيمه به
وصلتها رساله بأنها ينتظرها ف الاستقبال ف نفس ذات الوقت رن هاتف الغرفه يبلغها بوجود شخص ف انتظارها
القت طله اخيره ووضعت عطرها الخاص ..
نزلت لترى بلال يرتدي بنطال اسود وقميص ابيض يبرز عضلات يده عندما رأها رفع حاجبه ونظر نظره هيام وليس اعجاب. قام بمجرد رؤيتها وسحب لها كرسي للجلوس امامه وما كادت تجلس حتي قال كلمته المعتاده
- وحشتيني وحشتيني اووي ياوعد
• وحشني الكلام وياك .. قالت تلك الجمله بينما هو مد يده ليمسك يدها ويقبلها فسحبتها وعد بلطف وقالت
• كان ف يوم نفسي يبقي شهر عسلنا هنا .. لكن شوف القدر
-لسه فيها ياوعد نطلع ع السفاره نتجوز
• وعد الراشد متتجوزش ع ضره
- حتي لو كان حبيبك بلال
• بلال كان كل حياة وعد لكن عمل اي!؟ سابها ومشي مبصش وراه مفكرش يسأل عنها وكانها لعبه خلص وقته بيها ورماها.. بس برضو ده مش موضوعنا
- بتعرفي تسرقي الكلام وتقولي اللي عندك وتطلعي برئيه ولطيفه دايما ياوعد
• معاك انت بس .. وعد الراشد بتدبح اللي يفكر يأذيها
- بحب كوني مُميز عندك دايما
• عارف يابلال انا من يوم ما جيت هنا منزلتش اتف*ج ع باريس كان نفسي الف معاك هنا وانا ماسكه إيدك .. اقولك سر اول يوم جيت هنا فضلت اعيط اني لوحدي وده كان حلمنا سوا او حلمي انا معاك .. وقتها حاولت اتغلب ع الحنين ليك ونزلت اتمشي لوحدي عارف كنت شايفه مدينه الحب كأنها عاصمة الضباب اللون الرمادي كان مسيطر حتي ع عيني .. يمكن كان واضح ع شكلي اني وحيده وحزينه حتي الحراميه عرفو كده واضح اني معرفتش اخبي ضعفي يومها والحرامي اختار ضحيه جاهزه وقتها اتسرقت كل اوارق اثبات شخصيتي والفيزا وكل حاجه عارف انا مجرتش وراه لكني حسيت اني اتحررت لثانية انا بدون هوية اوشيء يقيدني بدون ذكريات وحزن بدون شيء لكن اما فوقت لقيت نفسي عايزه ابكي ع غبائي انا ضيعت كل حاجه تثبت انا مين وقتها قولت حتي باريس رافضه وجودي فيها بدونك ... حتي الامنيات اللي اتمنانها سوا رافضه تبقي ف ذاكرتي وبلال مش فيها ...
كنت عاملة كأني راسمه سناريو قدامي وحفظاه عن ظهر قلب وعنيا بتتأثر بكل كلمه وملامح وشي بتهرب كأني سرحانه فعلا كنت مركزه اني تسرح وعنيا ناحية اليمين عشان ف علم النفس الشخص اما يبقي بيحكي ونن عنيه ناحية اليمين يبقي بيقول الحقيقه .. وانا كالعاده بعرف اتحكم ف حركات عنيا مثلت الدور وببراعه قدام بلال شوفت تأثير كلامي عليه وقتها اما عنيه فعلا دمعت وكأنه بيلوم نفسه ع اللي حصل .. ذكية انا كعادتي ف رسم السيناريوهات ربما ستكون مهنتي ذات يوم ان اضع سيناريو قصة حياه وعد راشد كيف بدأت وكيف اصبحت فمثلي لا نهاية لها سوا الموت
- لسه فيها تعالي ننزل من انهارده وتشوفي مدينه الحب مع الحبيب ياوعد ونحقق حلمك
• حلمي أننا نكون ف قلب بعض اكتر من اننا ماسكين أيد بعض واحنا عارفين انها لحظات وهتنتهي انتظار النهاية اصعب من أنها متبدأش متخليش لحظه ضعف تحس بشفقه ناحيتي اني لسه فكراك وانتى نستني وعشت
- متقوليش كلام مش عارفه معناه ياوعد .. انتى عارفه انك متتنسيش
•عارفه ومتأكده إني إمرأه لم تخلق للنسيان بل خُلقت لتظل عالقه ف الذاكره حتي وإن انتهت وان قُابل بعدها ألف إمراه لن تجدني ف واحده منهم
-قوية كعادتك ياوعد إمرأة مثلك لا يخاف عليها من الحُب بل نخاف على من أحبها ..
ف تلك اللحظه كتبنا تلك الجمل ع حائط بالفندق للرسائل كانت رسائلنا بالعربية ليعرف كل عربي يمر من هنا ان هناك امرأه اسمها وعد يخاف على الحب منها
• حقيقي .. أنا كده بس معاك انت ببقي شخص تاني يمكن انت الوحيد اللي كان ليك استثناء ف حياة وعد ليك حق الغيره والحب والاسرار ليك الحق النظر لعيونها والتغزل فيها ليك حق ف وعد ليك حق الدفاع عنها كأنها ملكيه خاصه بس انت فرضت ف الحق ده أنت سبت إيدي بسهوله يابلال انا التي لا تعرف شيءعن الروايات قرات اول جمله تعبر عني وعنك تمنيت ان تكون كالشاعر محمود درويش خحين قال
" حاربت البلاد والعادات لاجلك وعدت بالخيبات "
ليرد عليها بلال مصححا
محمود درويش قال عن ريتا عنها...
" إني أحبك رغم انف قبيلتي... ومدينتي وسلاسل العادات... ولكني أخشي إذا بعتي الجميع تبيعيني... وأعود بالخيبات..."
ولكني وعد هي من عادت وليس الشاعر أنا تمنيت ان تكون مثله وتحارب لأجلي ولكنى تركت يدي ف اول محطه .. دعنا من الحديث عن الماضي واخبرني كيف حالك
-حالي الآن اما حالي بدونك
• كيف حالك بلال
-بدونك هآلك ياوعد ، لا تعلمين كيف يمر الليل ع رجل تزوج باخري غير حبيبته .. ربما هو زواج امام العالم ولكنها ليس خيانه الخيانه ان احب غيرك. اعترف انني اخون زوجتي معك فأنتي دائما ف عقلي
• ولكن جاسمين العقاد أمراه جميلة وحسناء وذكية
-بها كل شيء يتمناه الرجل لكنها ليس أنتِ ياوعد ...
• لانها لم تخلق امرأه كوعد.. وان خلقت ستكون من رحمي أنا ..
- واثقه كعادتك، واللون الاحمر يزيد دلالك
• الالوان خلقت لنضيف لها روحنا انظر ع يمينك توجد سيدة ترتدي الأحمر هل رائعا بها مثلي؛؟كلا لان حتي الذي معها ينظر لي
- تجيدين لفت الأنظار ياوعد
•حتي قبل ان اتحدث انا امراه تسرق العيون قبل ان تفتح فمها فمابآلك وأن تكلمت ستُسحر العقول
- اقسم انك لا تكذبين وها أنا خير دليل ثلالث اعوام على اقتراقنا وكلمة منك بل رساله اتت بي من اخر بلاد الارض وكأن سِحرك لا يفكه حتي البحر
::::
اما ف جامعه رهف كانت الجامعه لا تتحدث سوا عن الطالبه بنت الاجنبيه قريبة بيت لاحمدي وشاعت القصص منهم من يقول قتلها ابن عمها فهي لم تأتي منذ اسبوعان وحتما ستسقط واخر يقول حرمها من الدراسة لانه وجدها ف شقة مع شاب مهي بنت الاجنبيه تعمل كتير. واما الحقيقه كانت تعيشها رهف فقط ف قصر الاجمدي ف غرفة مظلمه ملابسها موسخه بدمائها محلوقة الرأس .. صوت بكائها وصريخها يهز القصر وكان ما فعله به هشام لانه وجدها ف شقة ذهبت إليها بالخطأ الخطا الذي لا يوجد له معني ف قاموسه .. كانت بكامل ملابسها عندما وجدها كانت ع مقربة خطوتين فقط من باب الشقه لم احد يراها فى سرير أحدهم ولكنه كان وكأنه يتنقم من احد فيها ولكن من ذاك الذي ينتقم له بها!؟