العَقد الفصل الرابع عشر

2344 Words
الفصل الرابع عشر اغنية ما أروعك بتمثلك أي باهشام •انتي - بمعني!؟ • بعدين هتفهمي بمجرد انتهاءهم من تناول الطعام تفرق الجميع وهشام هو من اوصل رهف للمدينه الجامعيه كان العتاب ف السياره - بصي فكره انك تركبي عربية راجل غريب معنظناش ف الصعيد •بس ده مش غريب ده زميلي ف الجامعه - اي علاقتك بيه اخوكي ابن عمك جوزك!؟ • زميلي.. والعلاقات مش لازم يبقي فيها دم عشان تبقي سوية ف ناس بتعرفهم بكامل ارداتك واختيارك وتكمل معاهم بيبقوا افضل من الاهل زي مراتك مثلا هل بيبقي ف علاقة دم ف الاول ولا بتثق مع الوقت والمواقف - وعشان كده بقولك طالما مش جوزك يبقي تعاملك بحدود وكلامي يتسمع هنا اوقف السياره وطلب منها النزول شعرت رهف بأنه تعصب واصبح لا يطاق ويطلب منها النزول حتي تتقي غضبه .. ولكن حين نظرت لتنزل وجدت نفسها ع النيل .. نزلت بهدوء اما هو انتظر ف سيارته لدقائق ثم لحق بها كانت قد جلست ع احدي المقاعد المواجهه للنيل وبيدها تلك المذكره جاء هشام وجلس بجوارها قائلا • الخوف عليكي هو اللي خلاني اتعصب.. لكن عشان دي ايام امتحانات انا مش هديقها عليكي عشان تعرفي تحلي كويس ..لكن ف حاجات يارهف مفهاش معلش ف مباديء ف انه جوزك مش هيقبل يشوفك ف عربية غيره - بس انا مش متجوزه ولو متجوزه كنت هحترم ده ولو برضو متجوزه كان هيبقي ف اتفاقات وهيبقي فاهم اني لو ف يوم زميل ليا وصلني ده مش دلع مني ولا محاوله مني لتعدية حدوده ده هيبقي أمر طارئ ليس إلا ، وكمان انا مش بفكر ف الجواز دلوقت فأنا مش هضيع سنين عمرى كلها عشان خطوه انا لسه محسبتهاش ولا دخلت دماغي .. مش هفضل اخاف ع منظرى وشكلي عشان زوج المستقبل وابقي خايفه اتعامل مع العالم عشان سيادته ميخادش عني فكره غلط مش هقبل أني افضل اتف*ج على العالم من بره عشان عالم انا مش عارفه هدخله ولالا. .. انا هعيش حياتي دلوقت زي ما انا احب هنا نفذ صبر هشام وليحذرها ثانية •انتي طالما أهني ف البلد وتحت رعايتي يبقي تسمعي كلامي - انا فوق ١٨ سنه ومش تحت رعاية حد • متهيألك عشان متعرفيش حاجه .. كان سيقول شيء ولكنه انسحب ف اخر لحظه قائلا شرف البنت زي عود الكبريت لو اتشخط ميولعش تاني - دي متعقدات قديمه جدااا الحياه مختلفه طالما انت مع شخص سوى مفيش مشكله أنك تخرج معاه ده كله كان غدا يا هشام مش جايبني من شقته لم يستطع ان يسمع تلك الكلمه ووضع يده ع فهما ليغلقها حتي لا يسمع تلك الكلمه وكانه تصيبه ف رجولته بكلمتها تلك اما هي دمعت عيناها لولهه وتداركت الموقف عندما وجدته يمسح دموعها ثم سحب يده وكأنه شعر بكهربة بها قائلا لها هشام:يلا عشان اوصلك ولكن قبل ان تنزل من السياره عندما رأت مبني المدينه من بعيد قالت بصوت منخفض -اسفه اما هو حينها لم يعرف هل يضعف لتلك الصغيره ام كأنه لم يسمعها .. لذا اشعل جهاز الكاسيت بالسياره لتعلو اغنية فيروز "حبيتك بالصيف حبيتك بالشتي " وكأن الجو ينقصة جرعة رومانسية حتي تخترق هذا الموقف اما هي كانت شارده من نافذة السياره مع كلمات الاغنية ودموعها تبلل خدها رأها هشام قبل ان تنزل ولكنه لم يعتذر ولم يقترب حتي يمسحهم وبمجرد نزولها من السياره حتى اسرع بها واختفي قبل ان يطمئن أنها دخلت إلي باب المدينه حقا .. اما هي امسكت هاتفها وذهبت لتجلس امام المبني لتحاول تذكر ما حدث اليوم تواجه خطأها ولما انتهي اليوم هكذا أهذا بسبب ذنب فعلا وسرعان ما سمعت اذآن العشاء من حولها فأخذت قراراها بأنها ستصلي تلك المره ف الجامع ذهب إلي هناك تؤضئت وصلت ولكن صوت نحيبها كان أعلي كانت تبكي كل شيء امها واحلامها واخيها ووعد. تبكي حرمانها من الجميع ووجودها هنا واختيارها لهنا تبكي لمشاعرها لهشام وقربها من عامر تبكي لكونها لا تعرف ما تريد حقا ومن يريد لها الخير ام لا تتذكر خوف عامر وخوف هشام. تتذكر خوف احمد وحضن ابيها هي علمت الآن انها تحتاج إلي حضن تبكي به .. تذكرت انها تبقي سبعه ايام ع سفرها من هنا وسترحل إلي حضن امها ولن تعود هنا قررت الهرب من تلك المدينه نعم ستحول إلي جامعة القاهره !.. جمعت شتات نفسها بعد ان بكت بين يدي الله وذهبت للمدينه لتجد سحر تقف تتنظهرها امام الباب وتسالها •كنتي فين بقالي كتير مستنياكي هنا .. والمشرفه الغ*يه دي مرضتش تدخلني رهف: كنت ف المسجد سحر: طاب يلا تعالي اطلعي معايا لا تعالي انتي باتي معايا انهارده البنات سافرو البلد عند اهلهم وهنا هقعد وحدي فتعالي رهف: معملتش تصريح من المدينه ولو مدخلتش هيتصلو بهشام ويبقي تحقيق ثم بدأت ف البكاء لتكمل جملتها وانا لم احتمل فحضنتها سحر وظلت توسد ع كتفها اما رهف كانت تبكي بصوت ينقطع له القلب لا تعلم لما تبكي حقا ولكنها تبكي بقهر تشعره بداخلها رأتهم المشرفه فجأت تسأل ما بها رهف تبكي فطلبت منها سحر ان تباب اليوم مع رهف ولن يعرف احد بهذا ووافقت فقط لرؤيتها حالة رهف المنهاره ظنت المشرفه أن رهف لم تجيب جيد ف امتحان اليوم لمعرفتها بها انها ذكية لذا تبكي ولكن امر رهف كان آخر صعدت غرفتها اما سحر حاولت اضحكاها فاتصلت بعامر لتسمعه صوتها - يابنتي فينك مش بتردي اوعي يكون عملك حاجه ابو الفصاد ابن عمك ده • لا أنا كويسه لتقاطعها سحر قائلة انها تكذب ياعامر ولكن نظرة رهف لها تجعلها تسكت اما عامر بحاول اضحكاها قائلا " هشغل اغنية مني ليكي تخيلي تبقي اي يارهف" • عايزه انام قالتها رهف لتغلق الهاتف لا تريد ان تتحدث مع احد الان جلست ف هدوء بينما سحر اعدت سريرها لتنام عليه رتبت الغرفة ثم اجرت مكالمه وبعد عشر دقائق نزلت واحضرت اكياس بها الدليفيري كان بيتزا ونسكافيه وقطفت ورده قبل صعودها وعندما دخلت العرفه وضعتها على شعر رهف لتبسم وتمسك بيد رفيقتها ف هدوء حاولت ان تفتح معها موضوع للحديث لكن رهف عقلها يرفض أي شيء حتي ان تفتح مذكرتها وتذاكر للامتحان القادم .. ثم قامت وجلست ع سريرها وكانها تخاف من العالم تشعر بالذنب لغضب هشام منها .. وكأنها لن تتحر سوا بعفوه عنها هي لا تعلم ذنبها ولكنها يحزنها فكرة ان تعتذر من احد ولا يلاطفها او أن يقبل اعتذارها .. بكت ف صمت ثم قامت ومسحت دموعها ورفعت شعرها لاعلي ووضعت الروج الاحمر القاتم ونظرت ف مرآتها كانت تفعل ذاك بثبات وسحر تراقبها ف صمت وهي تراسل اخيها عنها .. ثم طلبت من سحر ان تقوم ليتناولو عشائهم فالبيتزا بردت ولكنها ما زالت تشتهيها ثم اتصلت بوالدتها لتسمع صوت زين وزينه لعله الامر يخفف من المها النفسي اصعب شيء ان تغضب من نفسك لغضب شخص اخر منك .. هذا موهلك للروح قبل الجسد كانت تضحك مع اخيها حتي نست انها غاضبه واكملت العشاء مع سحر التي بمجرد انتهائها من العشاء جرت ونامت ع سرير رهف لتخبرها بأنها ستتقاسمه معها اليوم كانت رهف تنظر بحب لسحر التي تعاملها كأخت كبيره وصديقه ف هذا العالم اكتفت باحتضانها وذهبت ف نوم لتفيق وهي تصرخ بأسم ابيها فزعت سحر بجوارها وقامت تسالها ما بها كانت هادئة ولكن جسدها ما زال يهتز وكأنها ف حالة صدمة -خير يارهف شوفتي كابوس ولا اي • شوفت بابا بابا زعلان منى بابا ضربني ف الحلم ياسحر هو مضربنيش طول حياته عشان يزعل مني بعد ما يموت طاب انا عملت اي عشان يزعله كده !؟ عشان طلعت مع عامر ف العربية يعني !؟ خلاص مش هركب تاني مش عايزه اعرف حد • ويمكن ضربك عشان زعل منك انك نمتى زعلانه ليفصل كلامهم هاتفها يرن بأسم هشام الأحمدي لترد ويأتيها صوت المتصل • أسف اسف يا رهف حقك عليا - كانت تستمع وصوت بكائها يزداد اما سحر ابتعدت حتي تترك لها حرية الحديث واخبرتها انها ستذهب للصلاة الفجر اما رهف كانت ممسكه بالهاتف لا تعلم هل تسعد بمكالمه هشام ام بضرب والدها لها ولكن هشام لدية كل الحل - لسه زعلانه!؟ انا اتعصبت عليكي عشان انتى امانه عندي مينفعش نضيع الامانه وانا المسئؤل الوحيد عنك هنا لو عمي سألني عملت اي للامانه هقوله اي سبتها تضيع وتختار غلط والناس تتكلم عنها • عمك زعلان مني وانت زعلان مني وانا زعلانه من نفسي - متزعليش.. قالها بجمود يشبه قوة شخصيته .. انا مش زعلان منك وحقك عليا اني سبتك تروحي زعلانه بس كنت عايز اعرفك قيمة الزعل رهف بتساؤل: انبسطت اما عرفت اني زعلانه!؟ هشام وصوته به بعض الابتسام: انبسطت انا عرفت اني زعلي فارق عندك واني وجودي ليه اهميه رهف : نفسك فارقة عندك للدرجادي لكن زعلي طول الليل مفرقش يابن عمي هشام: فرق يارهف بس ساعات اننا نطبطب ف نفس اللحظه غلط. عشان مش هتشعر بالالم اللي يخليك تبطل تعمل الغلط تاني - هو صح بس مصعبتش عليك وانا بعيط احمد عمره ما شافني بعيط ومراضنيش • واحمد كان بيراضيكي ازاي بقا رهف بلا مبلالاه: كان بيحضني هنا انتبهت لكلمتها ليرد عليها هشام هشام: عشان كده سبتك تعيطي لان الرضا الوحيد اني احضنك وده مش شرع ربنا .. عارفه يارهف لكل موقف ف قاعده ف قواعد الشرع فيها بيحمينا من نفسنا ويحمي اللي قدامنا اما رهف كانت تستمع وبقلبها شيء من الرضا ناحيته شعرت وكأن طاقة العالم انتقلت إليها وكأن الفراشات ترقص ع يداها لا تعلم ما السبب مرت أيام الأمتحانات حتي أتي أخر يوم لتسافر به ودعت عامر رغم الفتور الذي أصاب علاقتها ف اخر اسبوع ودعها هشام بل اوصلها لشركة الاتوبيسات واتت سحر تحضنها وغادرت تلك المحافظه بكل ذكرياتها بها كان الطريق طويل وعامر يعرف ذاك ظل يرسل لها الأغاني حتي تسمعها طوال الطريق اما هي كانت ف عالم اخر تتسائل ماذ يحدث لو !؟ لو لم تعود وتظل هنا ولكنها تذكرت اخوتها الذين يشتاقون لها خاصة ذاك الزين الذي يرسل لها قبلات ف كل مره يحدثها ينتظر عودتها حتي تفاجئة كما كان يفعل احمد ف كل مره عندما يعود تشتاق لحضن هؤلاء الاطفال اكثر ما يحتاجونها .. وضعت السماعات ف اذنها ليس لتسمتع لاغاني عامر بل لصوت اخوتها ف احد الريكوردات زين يطلب منها شكولاته ليس له بل لزينه لانها رأت صديقتها ف المدرسة تأكلها اليوم وتمنت ان تشتريها وصوت زينه تطلب منها فستان الاميرات فهي عندما تكبر لن تكن سوى اميره كوعد تتذكر وعد التي قلت اتصلاته بها منذ سفرها إلي هنا ها هو عام مر فهي تعرف وعد ان أرادت شيء تنسي العالم ف مِقابله اغلقت هاتفها للحظات وقررت النوم كان الكرسي بجوارها فارغ لان هشام حجز لها الكرسيان لتنام براحه طوال الطريق ولكنها كانت تنظر للطريق لوقت حتي غفت ولم تشعر بنفسها إلا ع اصوات مرتفعه نظرت بجواراها لتجد هشام يمسك باحدهم ويضربه والاتوبيس توقف حاولت ان تفهم ماذ يحدث تسمع الجميع يقولوان انه لم يفعل شيء سوا جاء وجلس ف هذا الكرسي بجوارها ولكن هشام لم يتركه حتي افلتوه من يده وهو كل ما يقول كيف يجرؤ ان يقترب منها ولكن لا يوجد قانون يمنع من الجلوس بجوار مسافر نائم اما هي بعد ان انتهى اندهاشها من وجوده معها على نفس السياره .جلس بجوارها ابتسمت لان الطريق لن يصبح لها بمفردها ووجدت ونيس نعم هي لم تطلب ذاك ولكنها قدمه دون ان تطلب كانت هادئة تتنظر ان يبرر موقفه اما هو وبخها قائلا هشام: أزاي تنامي وانت ف سيارة نقل!؟ مجاش ع بالك انه ممكن حد يخطفك يخدرك انتي ونايمه وينزلك أما ينزل زي الشنط كده رهف: كل اللي هنا مغتربين هيسرقوني ليه -عشان غريبه محدش هيعرفهم تاني • متتعصبش اوي حقي انام طالما مطمنه - مطمنه ف الموصلات!؟ • مش انت هنا !؟ يبقي انام براحتي محدش هيعرف يقربلي طالما انت موجود - ولو مكنتش موجود!؟ • كنت هنام واصحي انزل عادي او اتعرف ع الشاب اللي قعد جمبي واحتمال اتعرف عليه واحبه وتبقي اول قصة حب من اسيوط للقاهره ومش بعيد كنا كمان كام سنه كنا هنكتب كتابنا ف اتوبيس هشامذ: خيالك رهيب تصدقي انتى لازم تقدمي ف فرقة المسرح رهف وهي تقلد لهجة هشام: وانتو حداكم البنات بتشتغل ف للتمثيل عادي هشام وهو ينظر لها بفخر : لا ع مسرح القصر وانا كل المشاهدين رهف وهي تضحك وتضرب كفها بكفه :اه قول كده ياعم كنت هتفاجئ لو قولت غير كده الصراحه هشام بتسائل: انا بقيت واضح للدرجادي بالنسبالك رهف: لا، بس بحب اخمن بحب اطلع صح هشام :والمره دي خمنتي اني هاجي معاكي لحد القاهره!؟ رهف: بصراحه!؟لا بس برضو كنت مستنيه تقول انك هتوصلني بذات نفسك كده يعني كنت مستغربة ازاي هتسيبني اسافر مع ناس معرفهاش وانت زعلت مني عشان طلعت مع واحد زميلي - عشان دول جماعه وفعلا مكانش ينفع اسيب بنت زيك تسافر لوحدها اينعم السفر بالعربية كان هيبقي اريح بكتير بس مش مهم اهم شيء تبقي مرتاحه • لو مكنش ف حد رخم عليا كنت هتظهر نفسك.. يعني لو كان الطريق كويس ممكن كنت تسبني اروح من غير ما تعرفني إنك موجود!؟ -مفكرتش فيها لان تستحاله قمر زيك يعدى من غير مشاكل • ده مدح ولا ذم - لا انتي جميلة الجمال اللي يجيب مشاكل كده • ف دي عندك حق طول الوقت بلاقي نفسي اساس مشكله انا مش طرف فيها يمكن عشان كده كنت حاسة نفسي غريبه ف بلد البحر - لا انتي حسيتي بالغربة عشان جذورك ف ارضك وبس الزرع مش بيعيش ف المالح وانتى زي الورد لازم تفتحي ف أرضك • حقيقي تعبير جميل جدااا انا بشوفني كده فعلا هشام وكان الفكره لمعت ف مخيلته: ورد!؟ تصدقي الاسم لايق عليكي فعلا • تعرف انا طول الوقت بكره اسم رهف بحسه ضعيف زي ما انا كنت زمان .. او لسه ضعيفه انا طول الوقت محتاجه حد جمبي محتاجه سند بس تعرف !؟ أنا حبيت اسم رهف اما جيت هنا حسيت أنه مميز مميز جدا رغم انه ف اسكندرية مكانش ف حد ف زمايلى اسمه رهف بس كنت بحس اني مختلفه اختلاف عنصري عنهم ..لكن هنا حسيت بالتميز هو اينعم محدش بيحبني من البنات ومليش صحاب بس حسيت بفرق يمكن كلامي تايهه ومتلغبط بس انت فاهم هشام: انا فاهمك .. أنتى هنا لقيتي نفسك ده الفرق. هناك كانت غربة بالنسبالك رهف: انت تعرف مين سماني رهف هشام: اكيد مش عمي؟! رهف: كان ف بنت بتيجي تلعب ع البحر ف الصيف كانت جميلة جداا وماما كانت بتحبها جداا لدرجة انها كانت بتنزل هي ووعد واحمد عشان يلعبو معاها فماما بتقولها لو جبت بنوته نسميها اي هي قالت رهف وقتها وعد واحمد زعلو جدا ازاي يعني واحده منعرفهاش تشارك ف اختيار اسم اخت ليهم ولكن ماما اصرت اني اسمي يبقي رهف عشان اعيش زي البنت دي ف قصر كبير وتبقي عيشتي كلها ترف ... يعني كأنها تيمن بالاسم أنه يجبلي السعاده هشام: وانتي رأيك اي !؟ الاسم بيجيب سعادة لصاحبه رهف: معرفش .. وكمان معرفش الاميره رهف راحت فين دلوقت هل لسه عايشه ف قصر وبتروح ع شط اسكندرية عشان تلعب وتفرح زي الأطفال ولا الحياه خذلتها هشام: أنا اوعدك بأني هحقق أول جزء من القصه انك تعيشي ف قصر زي ما الحدوته قالت عن اسمك كان ينوى الكثير هشام ورهف لا تعلم شيء
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD