العَقد الفصل الرابع والعشرون

1558 Words
الفصل الرابع والعشرون كانت الأيام تمر يتناسي وينسي وي**ن جاسمين ربما كل يوم .. فبلال لا يعرف سوا ان يكون عربيد نساء ولا ينكشف فوعد بكل حسها وذكايها لم تكشفه يوما اتقدر تلك الجاسمين ان تفضح أمره .. لا يهمه كل ما يهمه ان الايام تمر وهو سعيد ولو بجزء من وقته يفعل به ما يريده هو مر ذاك الشهر حتي آتي موعد ان تشيل قمر اخر شاش عمليات من على وجهها كان يقف كل طاقم التمريض ودكاتره المشفي فتلك هي حالة الموسم .. لولا انه لم يأخذ رأيها لكن اتصل بالصحافه امسكت المرآه قمر بينما شال الشاش الطبي بلال من على وجهها كانت نظرات الجميع مبهورين بالنتيجه اما بلال قال بنظرة اعجاب وتفاخر "قمر" كانت قمر كالقمر فعلا وجه منحوت به غمازيتين اسنانها شفايفها منفوخه وناعمه اسنانها بيضاء ذات ابتسامه بيولوديه الغمازه تحفر نفق يودي ألي السحاب ف وجهها كأنت عيناها سوادء وحاده وگانها اصبحت معجزه الجميع منبهر بها الجميع أما هي كانت نظرتها وكأنها لا تتعرف على نفسها وكأنها عبرت المحيط وخرجت عروسة بحر تبتسم لنفسها ترفع عاجبها تفتح فمها تريد أن تتأكد أن تلك التي تظهر ف المرآه ثم اصبحت تلمس وجهها بأصباع يدها كانت تندهش تلمع عيناها لمعة خطفت قلب بلال ويمكننا القول هنا " وطفلك الاول له عشق خاص وهي كانت حالته المميزه الذي شعر وكأنه انجب من الطب وكأنه صنع حياة اخرى لشخص وصل اعجابه بنفسه وبها إلي ذاك الحد " كانت الابتسامه تدور على وجهه للممرضين والدكاتره الجداد والقدامي لا يصدقون تلك التي ف الصوره هي قمر التي امامهم كانت قمر تريد ان ترقص تجرى ترى العالم كله كيف اصبحت ولكنها مازالت قمر بتلك اللهجه البيسطه بنت العشرين عام والالف حدوته .. اليوم كان كل حديث المشفي عن ذاك الانجاز الرهيب ولكن قمر رفضت الظهور بالصحافه رغم غضب كل الفريق الطبي وان تلك الحاله ستحول المشفي ألي القمه ستكون ضمن المستشفيات العالميه.. ولكن بلال وافق على طلب قمر عدم الظهور ظلت أسبوع قبل ان تغادر المشفي التجميلي ولن يتركها بلال تغادر هكذا فذهب إليها قمر اليوم ممكن تحكي عن الماضي بفخر قمر: ممكن احكي عن الماضي وانا سعيده بلال: وصلنا لحد علي قمر بدات الحديث كانت ملامحها مبتسمه قوية ليس تلك المكنسره الخائفه ولكنها مازالت تبدا كلامها بأسمه علي .. قابلته علي البحر كنت ببكي وقتها هو فضل جمبي لاول مره حد يسألني مالك وكأن الجمال بس اللي حقهم يضحكوا واللي غير كده يبقي طبيعي انهم يبكوا محدش مره فكر يسألني مالك لكنه هو جيه وقعد جمبي سألني بكل هدوء بتعيطي ليه بعيونك الجميله دي .. عيوني وقتها اقسم انها كانت بتطلع قلوب من الفرحه الكلمه خرستني مش بس سكتت الوجع اللي جوايا فضلت هادية شوية من الوقت قبل ما هو يكمل كلامه فلاش باك علي: أنا علي شغال هنا على البحر بقالي كتير بشوفك تيجي بس بصراحه كنت بخاف اقرب انتفضت قمر عندما سمعت كلمه اخاف ولا حظ هو ذلك لم يعرف كيف يعتذر هل يخبرها انه ليس من شكلها ولكن يخاف ان تتواقحه عليه علي: لان انتو البنات محدش بتوقع تصرفاتكم ممكن كان تطرديني ووقتها كنت عمري ما هروح أسال حد مالك ويبقي عندي عقده نفسيه. قالها بمرح لتبسم له وتظهر اسنانها البارزه زياده (اما وهي تحكي المشهد تبتسم الآن قمر لذاك المشهد بأبتسامه بيولوديه ) قمر: مش كل البنات بنفس القوه الجمال بيدي للبنت قوه تخليها ت**ر كل حاجه قدامها على: وانتي جميله يا اسمك اي صحيح قمر: اهو اسمي لوحده موضع سخرية معرفش لو قولته دلوقت هسمع منك اي على : طاب ياستي مش لازم تقولي اسمك كان نفسك اسمك يبقي إيه فكرت قمر لثوان واجابته لا أنا كان نفسي شكلي يبقي ع مقاس اسمي كان نفسي شكلي اللي يبقي قمر بجد مش مجرد اسم على مسخ ليقاطعها علي بصوت متسرع لالا مفيش حاجه اسمها كده على فكره انتي قمر فعلا واللي سماكي الاسم ده كان عنده بعد نظر قمر: كان عنده قسوة ف قلبه عشان يعاقبني بأسم زي ده على : كل واحد ليه نصيب من اسمه .. وبعدين ياستي الناس اللي بتقول قمر قمر قمر دول ناس مش فاهمه حاجه قمر: ازاي مهو القمر جميل وبينور علي : انتي روحتى مدارس يابنتي قمر: أيوه طبعا أنا ف تالته ثانوى عام بس مش بروح دروس نفسي اطلع دكتورة تجميل عشان اعالج كل البنات اللي زيي على: طاب ياستي القمر اصلا جسم معتم هو اصلا مضلم يعني اما تلاقي واحده بيقولها ياقمر اعرف انها سوده من جوه لتضحك له قمر ويكمل هو عارفه ياقمر القمر رغم انه مضلم من جوه لكن بيقدر ياخد اكبر ضوء من الشمس ويع**ه لينا وانتي خليكي زي كده تع**ي ضوء الناس قمر: عشان كده انا مش عارفه اعمل غير وجع وضلمه انا مشفتش ضوء من الناس انا مشفتش غير قسوه ووجع وكلام بيدبح .. على: انتي اللي عايزه تشوفي ده قمر: هما اللي مش عايزيني اشوف غير ده وكأن حقك ف الحياه بيتوقف على جمالك هي حقيقه وحقيقه مقدرش انكرها على: تتجوزيني سكتت للحظه قمر لحظه فقط ثم سالته قمر:شفقه!؟ ولا عرض تسول على: لا عرض حقيقي وافقي ودلوقت نروح للمأذون قمر: شوف حتي انت شوفتني رخصيه ازاي !؟ الجمال بيدي البنت حق الحب المفاجاه الفرحه حق انه ليها راي حق انه هيجي يكلم اهلها بيديها مية حق لكن انا مليش اي حقوق بيتعرض عليا اروح للماذون بس علي باعتذار :مش القصد بس كان قصدي اني مستعد اتجوزك دلوقت حالا.. عشان أنا شايفك صح انتي جواكي جمال لو فضل للعالم كده هيدبحه لترد عليه قمر بصوت به ترجي وكأنها تريد ان ينفي كلمتها قمر:شفقه!! على: حب قمر:حب اي انت تعرفني من كام دقيقه على: من كام سنه ياقمر . نعود للحاضر بلال: اتجوزتيه ياقمر قمر: كان طوق نجاه بالنسبالي حد يقول للطوق النجاه لا انا حتي لو دخلت طب مكنتش هعرف اصرف على نفسي فيها هو كان هيوفرلي ده بل وفره فعلا علي جيه ف نفس اليوم طلبني من بابا ف بيتنا اللي تحت السلم ف اوضتي انا واخواتي التمانيه جيه لحد باب البيت بعربيته اللي اول مره اشوفها اما جيه مكنتش اعرف أنه غني كده مكنتش اعرف أنه بدخوله بيتنا هكتب نهايه بلال: هو مات!؟ قمر : هو الوحيد اللي حبني بلال:هو مات قمر: هو امن مستقبلي بلال: على فين قمر: سافر .. قالتها وعيناها تهرب وكأنها تريد ان تخفي ذاك السر حتي يأتي وقته كملي ياقمر ابويا مصدقش انه الباشا ده هيتجوزني اه ابويا قالي كده عاجبه اي فيكي ده يلا ياكش ياأخدك ويقتلك هنبقي خلصنا منك .. ولكنه طلب مهر غالي منه طلب مهر تمن العربية اللي واقفه بره يتحول ف حساب بأسمه .. على ما اعترضش ولكنى انا كنت حاسة اني سلعه بتبتاع وبس لكن مكانش هاممني على قد ما كنت محتاجه اخرج من الظلمه اللي انا فيها هنا على قد ما كنت محتاجه حد يفهم كلامي وعلي كان لمس جزء من قلبي او خطفني كُلى مفاتش اسبوع وكتبنا الكتاب ف الحاره عندنا وقتها سميحه جيرانا فضلت تلقح وتقول جابته ازاي دي وده حبها على إيه اكيد اعمي حتي على سمع الكلام ده وقتها رد عليها علي: لا انا مش اعمي ياااا عمه أنا شايف بقلبي عشان كده شايف السواد اللي جواكي .. دخلت سميحه وقتها وانا طرت فرحا لاول مره اخدهم ياخذ حقي من تلك الشريره مفاتش اسبوع وكنت ف شقتي ف اسكندرية مكنتش مصدقة انه علي الابيض الجميل ده جوزى مكنتش مصدقة أنه عندي اوضه لوحدي بنام فيها ..مكنتش مصدقة ان كل حاجه هنا بتاعتي ف وسط ما كل الناس كانت بتقول مليش نصيب وياعيني عليها بقولوا دلوقت ياريت ربع حظ قمر متخيل الزمن ممكن يعمل اي لحظه واحده لحظه واحده بتفرق كتير وكانت اللحظه دي اما دخلت كلية طب القاهره!؟ بلال: انتي ف كلية طب القاهره ياقمر قمر: روحت انا وعلي قدمنا الورق ورجعت على بيتنا عشان افرح اخواتي او افرح بانجازي وانا شايفه الانبهار ف عيونهم وانا داخله انا وعلي بالهدايا مكنتش اعرف أنه الغل هيقتلهم بلال: حصل اي بعد كده وعلى راح فين قمرا بدأت عنيها ف الدموع .. مش فاكره غير سميحه وهي ماسكه مشرط وبتضربني بيه ف وشي وهي بتقول عشان يبقي يبوصلك تاني .. اكيد مش هيمشي جمب واحده باين على وشها رد سجون وقتها خضة علي والصراخ حواليا كانو اجمد من الوجع اللي وشي انا كانت اللحظه دي كفيله تجبلي صدمه نفسيه وانت مش عارف شكلك هيبقي ازاي بعد كده انت وكده مرفوض ف المجتمع ما بالك وعليك اعاقة تانية وكان اسلم حل أني اغيب عن الوعي واصحي ف مستشفي وشي متغطي على جمبي ماسك إيدي قالي انه مش هيسيب حقي وهنعمل عملية تجميل بره مصر وارجع احسن من الاول بلال: وراح فين على قمر: انا وصلني تاني يوم شيك بمبلغ كبير اللي بصرف منه دلوقت على كل العمليات دي وعلي معرفش هو فين ... بلال : وعملتي اي وقتها .. وقتها لقتني وحدي بدون اهل بدون زوج بدون اي شيء مبقتش عارفه انزل شقة اسكندرية ولا انزل عند اهلي ولكن الحل جيه ف الطريق وانا ماشيه شوفت اسمك قدامه دكتور تجميل فجيت .. بلال: وعلي مسألش عنك علي: أنا معرفش هو فين بس كتر خيره امنلي مستقبلي او بنالي مستقبلي انا دلوقت هقدر انزل الجامعه بشكل جديد استحاله حد يصدق اني قمر دي هي دي حتي على نفسه .. أنا دلوقت واحده جديده محدش يعرفها .. بلال: احساسك اي اتجاه حسنية .. قمر: حسنية استكترت عليا شيء عشان مش عارفه تاخده هي شافت انه بكل اللي فيا ده برضو فيا شيء حلو قالت تبوظه .. مش عشان هي أقل مني لا عشان مش عارفه تصدق انه انا ممكن اتعامل كويس وابقي شيء مهم ف المجتمع بلال:بتحبي على قنر: علي كان طوق نجاه ومازال هو طوق النجاه اللي كل اللي انا فيه بسببه هفضل ممنونه ليا بكل عمرى اللي جاي هيفضل صاحب اول بسمه من قلبي وقتها طرق مكتب بلال لتدخل السكرتاريه وتخبره بأن الطبيب النفسي على القاسم يريد الدخول أليه .. اهتز جسد قمر للحظه علي القاسم زوجها!؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD