العَقد الفصل السابع عشر

2391 Words
الفصل السابع عشر كان هشام يتقرب لرهف ينبسط لسعادتها لكلماتها لقربها لطفولتها لحقيقتها ولكنه يخاف منها وعليها يخاف ان يحكي الحقيقه او يهرب منها حتي تظهر امامها من تلقاء نفسها. ." وانت اقرب حد ليا ياحبيبي لو عليا كنت اقولك بس خايف ايوه خايف اعمل اي، كل ما اتقدمت خطوه ف لحظه برجع خطوتين، خايف أحكيلك حقيقتي تيجي تسألني انت مين انتهت فطورها وتحركت رهف بحرية ف القصر فكانت اول غرفة تزورها او الغرفه الوحيده التي لم يكن عليها قفل كانت غرفة هشام كانت سريرها بلون ذهبي وكأنها من ذهب من تصميم خاص وكانها ف فرنسا او غرفة احد الملوك كانت توجد ع السرير عباءته البنيه ايضا الذي نادر ما رأته يرتديها لانه كلما حضر لها ف الجامعه يلبس قميص وبنطال ولكن هذا لا يخفي أن هيبته ف الزي الصعيدى تختلف كثيرا وكأنه خرج من مسلسل افراح ابليس تلك الجمله التي قالتها رهف ولم تكن تعلم انها الوصف الصحيح لهشام .. الوصف الذي يجعلها تعض اصابعها ندما لانه لم تتنبه للإشارات وذابت بطيفها .. الاشارات تكن واضحه عقلنا يرسلها ولكن توجد غشاوه ع قلوبنا تجعلنا لا نفهم .. نزلت رهف من غرفته بعد ان اقنتصت من عطره واخذت واحده لتضعها دائما بين اشيائها وكأنها تريد ان تحتمي بعطره الروجلي كانت رهف كطفله تتعلق بوالدها ليس إلا ،تجمع من كل موقف ذكرى له .. لا تعلم لما ولكنها تشعر وكأنها تحمي نفسها او تخاف ان يذهب فجأه ككل الذي ذهب تخاف ان تفقده ايضا تخاف ان تفقد أمانه الذي اصبح كل ما تتمناه . ربما اصبح يوجد شيء حقيقي بقلب رهف لـ هشام شيء لا تعرف معناه لكنه قوى غادرت القصر لسكن سحر وبعد تبادل الاحضان بين الفتاتان قررت للنزول لرؤية عامر ف المشفي الذي يعمل به كانت تلك لحظه انتظار لعامر حتي يعيد ما دمرته الايام بينهم يعيد بناء علاقتهم سويا ولكنه يخاف ما الجديد بهم ماذ سيحدث كان ما يرتديه بالطو المشفي فقط ف الطواري كانت عنياه مرتكزين ع ملامحها رأيت يوم عينان تحضنان شخص!؟ هذا الموقف كان هكذا عيناه تحضناها تشتاق لها بدا حديثه بجملته - توى ما نورت عيني لم يقل البلد او المشفي بل اختص نفسه بتلك اللنوار بوجودها وكأن غيابها عتمه .. اما رهف مدت يدها بالسلام وضربت كفها بكفه كزميل لها لم يكن سلام عادي تتلامس به الايدي بل كان ككف صديقان يتخابطان ف جو من المرح ظلت الايام ف تلك المشفي ورهف كل يوم بالطوارئ تسابق عامر ويسابقها يتعلمون كل يوم قصة جديده ورهف تعتاد ع المرضي ربما اتجهت لمعرفة القصص وارء كل مريض حتي تكون عقليه اخرى عن البلد كانت الايام تمر بين ادوية وجروح وخاصة عندما يأتي مصاب بجرح فيتركوه لهم لانها ابسط شيء بالنسبة للدكاتره السنيور اما هم فكان هذا كأنها وجبة دسمه لهم ان يتعاملو مع مريض حى وحاله حرجه وجرح عميق بالنسبة لهم كان البعض يتقن ان تكون الغرز غير واضحه حتي يظهر تميزه عن زملائة الاكبر منه وهو لا يعرفه انهم اصبحون يجدون هذ العمل روتيني جداا لذا يتركونه لهم.. رهف: عامر العشاء عليك انهارده عامر: لا يارهف متهزريش انتي اللي خسرتي الرهان رهف: اه ده يابني انت متعرفش عامر: معرفش اي !؟ رهف: ان الرهان حرام عامر: لا ياشيخة الرهان حرام دلوقت رهف: اه لسه عارفه ف خطبة الجمعه من نص ساعه - كمان الجمعه كانت من نص ساعه واحنا ف يوم التلات • اي ده احنا ف يوم التلات!؟ تصدق يابني كنت مغيبة اليومين دول مخدتش بالي والشرع بيقول متاخدوش بكلام النايم لخد ما يفوق وانا مش فاكره حاجه لحد يوم الجمعه اللي من نص ساعه ده - ابتسم لها عامر برفعه حاجب ع تماسكها وقوتها ف هذا المشهد الكلاسيكي اما هي كانت تكمل ما بدأته عامر: وايه كمان ياست رهف رهف: واني مش فاكره حاجه من يوم الجمعه يعني حتي الرهان اللي بتقول عليه انا مش فكراه .. عامر: طاب الحمد لله يعني ناسيه قلم الروج اللى نستيه ف العربية .. والله يابنتي ده تمنه لوحده بعزومة شهر اهتزت رهف لتصرخ به كل شيء إلا الروج .. فهي لم تستخدمه بعد رهف: لا عامر ده جديد متهزرش هاته عامر: يابنتي انتي ناسية كل حاجه يعني الروج ده مفيش دليل انه بتاعك وكمان غالي وابن ناس كده هديه لنجوى وغمز لها ثم اكمل هتطير بيه اساليني انا.. الحمد لله والله يابنتي نجوى هتدعيلك بفقدان الذاكره المؤقت ده دايما وانا هدعي معاها عشان المصلحه حلوه منه تعصبت رهف لانها تعمد اغاظتها بنجوى تلك الغ*يه الكريهه ولكن سرعان ما اكملت رهف: تذكرت .. انت معاك حق احنا متراهنين وانت **بت الرهان.. حلال عليك العزومه عامر: ياسبحان الله الروج غيرك كده ف ثانية لا ده يابركة الماركه دي عرفت ليه نجوى هتتجننن عليها رهف: اه اومال يابني الروج ده يحل ازمة امم عامر: شفت بعيني .. ويلا عشان ننزل هتصل بسحر ووليد وهثيم يجو معانا كلهم كانو شاهدين ع خسارتك لترد رهف وهي تخاول المراوغه : احنا متراهنين صح عامر:صح رهف: وانت راجل بتصلي وتعرف ربنا ومحترم كده وابن ناس من غير ما تحلف باين عليك يابني عامر: رهف مش مستريحلك انجزى رهف: عيب يابو الصحاب عامر: قولي اللي عندك رهف: انت عارف ف شرع ربنا طبعا عامر: مش هتقولي الشرع حلل اربعه مش معقول دي بتاعتنا احنا الرجاله رهف: شوف بس عشان نيتك مش سالكه مكنتش هقولك كده عامر بنفاذ صبر: اووومال رهف: يعني اللي عارف شرع ربنا عارف ان الرهان حرام يعني العزومه حرام ترضي تأكل مال حرام ياعامر والله يابني قبل ما تتكلم انا مرضهاش ليك .. سقف لها عامر ع تلك المسرحيه وكل تلك الجوله التي اخذتها لتقنعه بأنه لن ينال شيء ألا برضاها عامر: تصدقي بالله انا اللي هعزمك مش عشان الرهان حرام لا عشان احترمت ذكائك .. تحبي تتعشي فين رهف: الطوارئ ولا الاسعاف قصدك!؟ عامر:يابنتى قنبلة شغل لا هناخد بريك بره انهارده كلها يومين ونرجع للجامعه والمذاكره والزن والسكاشن نطلع نشوف العالم قبل ما نندفن رهف: هو عندك حق . . لكن . . تلجلجت رهف فهي ما زالت تتذكر حديث هشام لها ممنوع خروجها مع عامر وحدهم ولكن سرعان ما استعملت ذكائها واخبرته رهفذ: ثانية واحده واسرعت تتصل امامه بهيثم لتخبره ان ينزل فعامر عزمهم وهكذا دبست الجميع فهيثم سيتصل بالجميع ارادات ان تجد مبرر بانهم خرجو جماعه للاحتفال بنجاح عملية ما كانت تفكر ف ان هشام لا يحزن ولا ترى ملامح. عامر التي تبدلت ولكنه حاول الابتسام فما زال طيف حديثها يجعله يضحك خرج الخمسه ف عربية عامر وذهب الي مطعم ع شط النيل ليأكلو السمك ليلا كانت فكرة رهف .. رغم انها لا تحب السمك لانه يذكرها بنفسها كانت معدتها لا تتحمله منذ طفولتها ولكن اليوم عندما اصبحت رهف الجديده اعتقدت انها تغلبت ع هذا. الخوف ولكن لا تعلم انه ماززالت مسممة به .. حاولت اكله اقنعت نفسها بطعمه وانه اجمل انواع السمك . ولكن بمرور عشر دقايق اخبرتهم ان معدتها تؤلمها وستذهب للبيت لم تكن سهرتهم بدأت ولكن الجميع غادرو سويا ليوصلوها إلي السكن عند سحر وما كانت سوا ساعه واتصلت بسحر تخبرها بأنها ربما تسمممت واغلقت الخط كانت سحر ف المشفي حثيث ان الطواري لا تفرغ عندما اتاها اتصال رهف ردت حتي تطمئن عليها ولكنها انشعلت اكتر لم تستطع ان تترك مكانها ولكنها ارسلت الاسعاف واتصلت بعامر ليذهب عند شقة رهف حتي يستطعون الدخول.. بمجرد وصولهم **ر احمد الباب واخبر البواب انه توجد حاله بالداخل حتي لا يتم اخذ اجراء تعدى ضده يضيع مستقبله .. انتقلت الحاله إلي المشفي كانت رهف اصيبت بحمى ظلت طوال الليل تخترف وكان عامر مرافق لها ولأن وجب الاتصال ع احد من اهلها ولم يكن هناك سوا هشام اتصل به عامر ع مضدد ليخبره بان رهف ف المشفي يجب ان يحضر لامضاء بعض التقارير لم يكمل هشام المكالمه سوا ان سأله عن اسم المشفي واغلق الخط لم تمر سبعة عشر دقيقه حتي وصل هشام إلي هناك اخبره الطبيب هي حالة حساسية من الاسماك كيف تتناوله ولديها حساسية منه !؟ - اعترض هنا عامر لان اعراض الحاسية تظهر ف نفس اللحظه لا تحتاج لساعه ونصف لتظهر وهنا تدخل هشام ليسأل وانت كيف عرفت موعد عشائها ليرد الطبيب سألنا صديقة الحاله .. الوضع اصبح متأزم بين عامر وهشام وكأن هشام يصوب له الاتهامات بعينه وانه المسؤل فرهف لا يتعبها شيء ومن لا يعلم بمرضها!؟ فرهف منذ العاشره من عمرها لديها حساسية من الاسماك تقلب بحمي ان طالت وليس بضيق تنفس ... تنفس الصعداء فقط عندما اخبره الطبيب بانه تم اجراء غسيل معده لها وبأذن الله ستكون بخير.صباحا ظل هشام واقفا ع غرفتها وهكذا عامر بل عامر كان يدخل لانه طبيب بتلك المشفي حتي وان كان تحت التدريب فاقت رهف بخير ولكن ملامحها تبدو عليها التعب اما هشام كان غارق ف شكلها وهي نائمه فهو انتهز فرصة غياب الجميع ودخل يتأملها .. كانت كطفله ظلت تبكي طوال اللليل فجفنها احمر ربما من اثار الحساسية ولكنها جميلة ف كل حالاتها عندما فاقت وجدت هشام ينظر لها وكأنه تخبره ان كل ما حدث لانها خرجت دون اذنه لم يعيطها فرصة للتبرير ولكنه امسك بكف يدها ضغط علية بود .. أزيك دلوقت ؟ • اشارت له رهف پانها بخير ربما كانت تستطع الكلام ولكن ليس اول من تحدثه يكن هشام فهشان اخر ما يمكن ان تراه ف هذا الموقف فهي مثل الذي سرق شيء وقبض عليه بجريمته تهرب عينها مثل الاطفال سريعا كلما تلتقي بعين هشام اما هو فينتظر تبرير ولكنها لن تفيده به .. - ازاي حصل كده اجابته رهف بتلجلج رهف: طلعنا نحتفل انا وزمايلي كلهم واتعشينا سمك -هشام:بتأكلي شيء بيتعبك ليه !؟ رهف: افتكرت انه بطل يتعبني زي حاجات كتير ما اتغيرت هشام: طاب ياستي اهو عرفتي وياريت متتكررش رهف: كان لازم اعرف دلوقت ع فكره انا مبسوطه بالاكتشاف ده تنا كنت فتكره اني عندى عقده من السمك مش مرض والعقده ممكن تنفك لكن المرض مش دايما ليه علاج .. تعرف انا مبسوطه ليه وحقيقى مش جاي ف بالي غير جملة " الشر جواه خير بس استنى" هشام بمرح: لا انا كده اطمنت عليكي طالما طلعتي ست الفلسوفه اللي جواكى . .. ضحكت رهف وابتسم هشام بلطف وسألها عن سبب سعادتها لمعرفتها بانها تعاني من تلك الحاسيه ولكنها لم تجييه احتفظت بتلك الذكرى لنفسها فهي كانت سعيده لانها حتي وان حملت ف المستقبل لن تاكل السمك فكان السمك ربما سيفقدها طفلها لكنها استحت ان تقول هذا امام هشام ولكنها سعيده بانها عرفت مبكرا مر يومها ف المشفي وليلا تم تسجيل خروجها كانت اكثر صحه. وهشام يبدو علبه التعب وعامر اختفى من الوسط ولا تعلم اين ذهب ثانية استحت لتسأل عنه و حتي وجدت سيارة هشام تتجه نحو القصر ولكنها طلبت ان يضعها ف سكن سحر فهو الاقرب لها كنا انها معها بنت ف الغرفة ستاساعهدها ان جد شيء ولكنه رفض لان سحر ف المشفي اغلب الوقت اخبرها يومان فقط ستكون ضيفة ذاك القصر هشام: واضح انك هتعيشي اميره لمده يومين بس رهف: ما يمكن الاميره رهف مكانتش اميره ولا حاجه وكانت مجرد ضيفه ف القصر زيي بالظبط كده هشام: دماغك لو محللتش كل حاجه تحصلها اوزمه بس حقيقي ببقي مطمن وانتي لسه بتفكري اكتفت بالابتسام لتعود لايامها ف القصر المغلق فقط اعدت من اجلها غرفة بجوار غرفته ربما سابقا كانت مغلقه ايضا ولكنها يبدو عليها الرقي كانت فارغة تماما لونها ازرق ظنت رهف بأنها كانت له يوم كان طفلا ولكن هذا ربما كانت غرفته سوداء او بيضاء فهما اللونان الذي يحبهم لم تهتم كثير. سوا بذاك السرير هل مريح بما يكفي اسعدها انها لن تنام عليه لان كان خشبة ضخم وكأنه منحوت من جبل عملاق وف رأسة طاوس لقد قرأت يوما بان الطاوس نرجسي وان الاشخاص الذين يضعون اشياء بها رمز هذا الكائن يميلون إلي النرجسية المؤذية ولكنها لم ترا حتي الان من هشأم أي اذي كل ما رأته هو اهتمام بها گاح افراد. عائلتها.. جلست ساعه ف غرفتها حتي طرق باب الغرفة وكان هشام يدعوها للعشاء ف الحديقه سالته لاول مره رهف: من موجود هنا غير ك هشام بثقه وضعف أنا و الخدم رهف:ومن ايضا هشام: والعالم اجمع رهف: اين!؟ نظر لها نظرة لا توحي بالقرابة والحب العذري ولا حب اخوى كانت نظرة عاشق يفضحه لسانه اما هى لاول مره ينغزها قلبها لكلمة منه وسرعان ما انتبه هو لملامحها التي تحولت ف لحظه لم تستطع هي ان تتدارك ملامحها وهو ظن ان تلك التعبيران من مرضها . كانت تستطيع المشي ولكنه ممسك بيدها كانت العشاء تحت شجره العنب والجو اقرب للبروده ف تلك الحديقه وكأن الحشائش ف الارض تلمس قدمها فقلعت حذائها لدقائق حتي تستمع بملسهم اتي العشاء وكان شربة خضار كما امر الطبيب اما هشام فكان ياكل مثلها كمواساة للمريض رهف: تعرف لو عامر موجود ف الموقف ده كان زمانه جايب بيتزا وبيغيظنى بيها كمان. .قالت هكذا رهف بطب وحسن نية وغفلة منها ولكن هشام الاحمدى لن يترك شيء هكذا من هذا الذي تقارنه به ولكن رهف اكملت وهي تضغط ع يده " خليك دايما كده مختلف" هشام:كيف وكانه يسألها علميني ازاي احبك رهف: لو عامر كان فضل ينكش فيا وهو معاه بيتزا وانا باكل خضار مسلوق كنت هضحك ع تصرف الاطفال ده. ف ناس تعرف تخليني نبتسم بس ف ناس بتعرف تبسط قلبنا وانت بتعرف تبسط قلبي كانت تلك الكلمه وكأنها مسحت اسم عامر من الوجود ف قلب هشام واعتراف بأنه حتي ف المقارنات سيفوز دائما ف قلب تلك الصغير كان شكلها مغري بتلك الهيئة وخاصة عندما ابتسم لها وهي تأكل فالتصقت حبات لسان العصفور ع شفاها كانت ترتدي تيشيرت اسود نصف كم لهشام فكان عليها يبدو وكأنه كم كآمل وبنطلون واسع اسود ايضا رفعته لتحت الركبه حتي يبدو ملائم عليها وتعطيه شكل وكأنه ترينج رياضي ورجالها حافيتنا تلامس العشب بهم حينها امسك هشام يدها كان ينظر لها وهي تتكلم ولا يشغل بالها بما علق ع شفتاها اما هشام تلك الحبة اخذت كل عقله فقرر أن يتذوق طعمها من ع شفاه رهف قبلها غفلة منها ربما هي لم تشعر لاول ولهه ربما حين فاقت تحررت من يده وهربت هربت بحث لا تسمع صوته ولا تراه ثانية ابتعدت حتي استطاعت الهرب شعرت وكأنها كانت ضحيه وستقع فريسته .. حمدت الله ع نجاتها. ولم يشفع له كل توسل لها اتي الجامعه يعتذر فغابت ارسل الرسايل فغيرت رقمها كل وسائل التواصل اغلقتها حتي سكنها مع سحر غيرته وسكنت ف مكان اخر كان كل همها هو الهرب الهرب من هشام الاحمدي فهو لم يصبح الامين عليها ف الغربه ولا القريب ولا الحبيب هو اصبح مسخ بالنسبة لها خائفه من قربه او خائفه من ضعفها او خائفه ان تصبح نسخه من والدتها .. مر عامان وهشام يعتذر وهي ترفض حتي الحديث معه وهو فقط يطمئن عليها يعرف كل اخبارها لكن لا يجتمع لها فقط يسمع عنها بعد ان كان يسمع منها اختلف العالم من حوله لانها لم تلونه بنظرياتها. .. مر عامان حتي السنه الثالثه (الكارثه) كانت رهف تحضر لامتحان عملي والامر يحتاج لجثه. اجمتعت هي وعامر واربعه اخرين ف تلك الجثه وجمعوا المبلغ. ولكن لاول مره نجوى تقرالانضمام لهم واخبرتهم بانها هي ستحدد المكان الذين سيلتقون به وسترسل لهم ..لم تطمئن رهف ف البداية ولكن الجميع وافقو حتي وصلتها تلك الرساله التي قضت ع حياتها كلها حتي وصلت لهذا اليوم المنحوس بالنسبة لها وصلتها الرساله الساعه الثانية عشر نصف الليل كان بالنسبة لهم هذا موعد عادي ليرو الجثث ..ولكنها ليس لتصبح هي الجثه .. - •
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD