العقد الفصل السادس عشر
فاقت وجدت رأسها ع كتفه شعرت بالاسف لتحمله إياها طوال الوقت ولكنه اخبرها أنها لم تغفو سوا ساعة فقط
انتظر ان تستعيد وعيها كاملا ولكنها ادخلت يدها ف جيب شنطتها واخرجت حلوى بطعهم القهوه اعطته واحده ووضعت اخري ف فمهما ووسندت رأسها ع زجاج الاتوبيس لدقيقتين كانت هادئة اما هشام كان يطالعها ف هدوء واندهاش ما هذا الطقس الغريب
بمجرد أن فاقت أخبرته انها عندما تستيقظ تشرب القهوه حتي تكمل يومها وأن استيقظت متأخره جدا تاخذ احدي القطع من الحلوى حتي تستطع ان تقوم من فراشها لتصل الي الحمام تغسل وجهها فهي ف الصباح كتله غير متحركه بدون القهوه وكأنها مدمنه ولكنه نوع طيب من الادمان كما تقول هي عنه
- صباح الخير ياست رهف يلا عايزين ننزل كل الركاب نزلو وخدو شنطهم إلا انتى نايمه
• تمام مش افوق الاول طيب
- تفوقي!؟ انتي مصطبحه كده ع الصبح
نزلت رهف وهشام اخذ الشنط الخاصه بها وانتظر دقيقيتن حتي اتت سياره سواد خاصة به نظرت له رهف بدهشه اما هو نزل منها السائق وامسك بحقائب رهف ووضعهم بها ورهف ركبت بجوار هشام لتنطلق السياره ف دهشة رهف
- ازاي
•اي اللي هو ازى
-العربية جات امتى من اسيوط
• لا دي تبع فرع الاملاك هنا ف القاهره عشان اما اجي تبقي موجوده عشان مبحبش السفر بالعربيات كتير
ركبت رهف تلك السياره وهي تبتسم كالاطفال
كانت رهف تحاول أن تفيق ف سيارة هشام بينما يطير الهواء شعرها
كانت تبدو عليها اثار النوم وهشام لن يتركها
- رهف انتى مدمنه
• انت جاي هنا تستهبل علينا وهتلبسني بلوه
- لا خالص بس انتي فعلا مدمنه قهوه
•قول كده يابني اتخضيت وبعدين ده مسمهوش ادمان
-والله !؟ اوومال اسمه اي
- اسمه أدمان برئ ملوش ذنب فيك بالع** هو بيفوقك عشان تقوم تعمل انجازات عظيمه ع** كل انواع الادمان التانية بيخلوك مغيب ومتعرفش أنت بتعمل اي
• يعني دلوقت واعيه وفاهمه انتي بتعملي ايه صح
- صح
• طاب سيبي ايدي اللي ماسكه فيها من اول ما طلعنا الكوبري عشان احنا مش ف الملاهي
انتبهت رهف لاصابع يده التي حفرتها اظافرها سحبت يدها بسرعه قائلة
- مهو ده خطر الادرنارلين
• الخطر الوحيد دلوقت انك تكملي كلام انا بقول تنامي لحد ما نوصل
- لا انا هنزل اول الشارع وهركب ت**ي يوصلني .. انت عارف ماما لو عرفت اني ف الصعيد هتعمل كارثه وانا مش عايزه مشاكل
•علم وينفذ
نزلت رهف بعد ان ودعها هشام امسك حقيتها ووضعها ف التا**ي وتبعه حتي وصلت لبيتها تطمئن من أنها دخلت العماره ثم غادر سريعا لينام ف فندق قبل ان يرحل مساء
اما رهف كان اليوم لها مليء بالحيوبه فزين وزينه لم يودو مغادرة حضنها ووالدتها التي اجلستها بجوارها لتحكي لها عن جامعتها وأيامها وكأنها تريد ان تحكي لها طريق سته اشهر ف ست دقائق
مرت الايام سريعا بين اخذها لزين وزينه للتنزه وشراء الهدايا وان تحكي القصص التي سمعتها من هشام ولكنها التي اصبحت اقرب للصعيد اكثر من القاهره ولكن كانت حجتها ان صديقتها المقربه ورفيقتها ف الغرفة صيعديه وهم يعتزون بلغتهم جداا لذا لم تستطع ان تؤثر عليها بل هي من اكتسب لغتها ..
أما وعد فكان مجئيها للمنزل قليل جدا بحكم عملها ف الموضة والازياء كانت ماركه معروفة لوجه لم يعلن عنه بعد
ولكن اهلها يعرفون من تكون فقط يكفي الاموال التي تتيح لهم العيش ف هذا المستوى الذي لم يفرق معها ولكنه يتيح لها التنفس بحرية ووعد لم تتضحي بل هي تريد أن تحلق ف سماء المجد فوعد ليس إمرأه مضحية بل أمراه خلقت من قهر وصعب إن تقهر أمرأه مثلها .. الجميع يراها متغطرسة تهتم بتوافه الاشياء هم لا يعلمون حقيقتها حقيقة ما اصبحت إليه ومن السبب...
كانت الايام تمر ورهف تشعر بأنها تشتاق لهشام الذي توقفت عن محادثته بمجرد وصولها للقاهره حتي لا تسمع صوته والدتها .. كانت تحدثه رسايل
وتحدث سحر كل يوم تقريبا حتي امها كانت تحدث سحر تحكي لها عن اخر عمليه دخلتها وعن ايام الطوارئ والحالات بها وتستعجلها ان تأتي فالطبيب لا يملك اجازات منذ انضمامه لتلك الهيئة هيئة الاطباء اصبح عمره ف سبيل العلم...
اما عامر فكان يحدثها ويحكي لها عن ايام مناوبته ف المشفي الخاص الذي دبره لنفسه بتكليف من الجامعه يحكي لها عن الحالات وعن شغفه وعن إنه تعلم شيء جديد وربما سبقها بخطوه او خطوتين كانت رهف ف كل مره تقرر مساء بعد الثانية منتصف الليل ان الغد ستحدث والدتها لتعود إلي الجامعه للتدرب فقط ولكن اليوم التالي يفاجئونها زين وزينه بالتعلق بها او يريدونها ان تذهب معهم ف نزه او تعمل معهم كيكه وهكذا مر شهر ورهف قررت ان تتحدث مع والدتها
- انهارده ياماما الجامعه بعتتلي أمر تدريب لازم انزل الجامعه استلمه وهسافر انهارده
• طاب مش المفروض التكليف بيكون ف بلدك يابنتي عشان الاجازه تقضيها وسط ناسك
- اللي حصل بقا ياست الكل وهما عشان متبقاش ف واسطه بتبقي تقسيمه من الاداره ف الجامعه
•يعنى خلاص هتسافرى انهارده
- لا بعد بكره
كانت رهف قررت السفر اخير ربما ستفاجئ هشام ولكنها اتفقت مع عامر ان تنزل تدريب معه ف نفس المشفي وهو دبر لها هذا اتصلت بعدها على سحر لتسكن معها ف نفس الغرفة او الغرفة المجاوره ف هذان الشهران كانت تستعد كأنها عروس ستذهب لبيت حبيبها وليس كطالبه كانت سعادتها التي لا تعلم مص*رها ولكنها كانت تشعر وكانها ستتفتح من جديد ربما لشعورها بأنها هنا هي المسئوله وكل تصرفاتها مراقبه اما هناك هي ع حريتها تفعل ما تريد وتتحدث كيفما تشاء تبكي تصرخ تقرر تضحك كل الاشياء متاحه لها حتي الحب يقدم لها لا تقدمه ..
ذهبت وغسلت شعرها رن هاتفها لاول مره برقم غريب غير مسجل ترددت ف ان ترد وعندما ردت أتاها احب الاصوات الي قلبها كان صوت هي تعلمه عن ظهر قلب
-رهف وحشتيني
واغلق الخط وكأن المتصل تجاوز كرامته بالاتصال بها وعندما شعر بأنفاسها عاد إدراجه
تسألت رهف هل هو هشام فعلا أم هيئ لها ولما يتصل من رقم غريب ولما لم يسمع ردها واغلق الخط حاولت الاتصال مجددا ولطن كان الخط مغلق ارسلت لهشام رساله
" وكأن الورده اخنقتها المياه المالحه ، ولكنها ستنجو قريبا"
انتظرت ثوان ووجدت الرد
" الربيع ينتظر قدومها ليعلن عن وجوده "
كانت هكذا المحادثه بينهم بين شد وجذب وكلمات مموه ورهف لا تعلم اي البحار تسحبها فهي التي تخاف البحر اصبحت غريقة ف بحر آخر لا تعلم من هذا الذي تعلقت به هل هو اخ ام ابن عم فقط هل هو حبيب!؟
لاول مره تتسائل هل يمكن ان يكون الحبيب كانت اجابتها المنطقيه لا ، فهشام ابن الثانية والثالثون وهي بنت التاسعة عشر فرق العمر بينهما متضاعف ولكن عقله أقرب لها وهيئتة لا تدل ع هذا الفرق العظيم ربما كل ما يبدو عليهم انهم حبيبان تذكرت ذات يوم عندما أتي لياخذها من الجامعه اخر يوم ف امتحان الفصل الدراسي الاول وقتها اخذها ع كورنيش النيل ف وقت الغروب حتي ترا انعكاس الشمس ع الماء العذب وليس البحر حتي تهديء من اعصابها ولكن حدثت مشكله بينهم عندما رأها احدي زمائلاها ف الجامعه
كان هيثم اكبر منها بعامان ربما وعندما رأها تقدم ليسام عليها واخذه الحديث معها حتي سمعت صوت هشام يعلى ويخبرهم ان عليهم الرحيل لامر طاريء واما الفتاه التي كانت مع هيثم سحبته من يده واخبرته ان يتحرك معها لان يبدو إن حبيبها يغار
وقتها توقف الدم بعروق هشام لولا انها بنت لكان لكمها ع فمها لكلمتها تلك ولكنه بكل شموخ امسك يد رهف قائلا ابنت عمي هي ابنة عمي وكأنه يريد توثيق العلاقة بشيء رسمي شيء يفهمه القانون لن يمس بسمعتها فحبيبها كلمه تجر المصائب خلفها وخاصة ان كنت ف صعيد مصر الحب ربما يعدو جريمه لا يمكن الاعتراف بها نحاول أن نجد اي حيلة لنبرر تواجدنا قربنا كلامنا اهتمامنا نجد اي طريقه اي صلة قرابة وان كانت من الجد السابع عشر فهنا كما تضرنا التواصل الزائد فهو يفيدنا ف مثل تلك الظروف ان تحبهم هي قريبيتي من الجد الثامن عشر او التاسع عشر لا يهم اهم شيء ان تضرب لهم ابن بنت خالتة عم والدي لا احد سيهتم من تكون ولكن يقولون قريبها وانتهى الأمر ..اما ان يخبرهم بأنه حبيبها سوف تقوم الدنيا ولا تقعد ..
تذكرت انه بعد أن عرفها بانها ابنة عمه سحب يدها بقوة وكأنه يعلن عن ملكيتها او كأن له الحق بها
تحرك سريعا وكانت خلفه تحاول ان تلحق به حتي جلس ف مكان بعيد عن كل الماره كان ربما أهدء مكان او مكان لا تزوره قدم لا تعلم كيف ابتعدت خلفه هكذا ولكنها كانت مغيبه تمشي ع هداه حتي سكن
وقتها مرت سيدة كبيره بالعمر كانت تقول اخط الودع واشوف اللي جاي ف عمر الجدع وعمر الصبيه
نظرت له رهف بتمنى تمنت ان تقرأ لها الكف
ولكن هشام نهرها بقوة ولكن عيونها ترجته وقبل ان توافق كانت تلك السيده تمسك يدها وتخبرها
- " الورق بينكم هيبقي واقعك يابنتي المكتوب دم ..وقبل ان تكمل كان هشام نهرنها وطلب منها المغادرة قبل ان تكمل وكأن الجمله افزعته خاف ان تكشف حيقيقته خاف ان تقرأه ما بداخله ..
تحركت وقتها رهف لا تعلم لم غضب هشام منها
ولكن كل هذا لا يهمها ما يهما تلك الكلمه التي قالتها ف النهاية .. حبيبك اللي يأذيكي مش حبيب
لم تكن تلك الكلمه هي النهاية لها ولا تعنيها بقدر ما يعني لها هشام ولم قالت يؤذيها ولم قالت حبيبها وهل يصح ان يصبح حبيب!؟
تن*دت وهي تسرح شعرها والأفكار تروادها وذهبت تحضر شنطة سفرها فهي تستعجل العوده إلي ارضها كمسافر يعود لوطنه ورهف تعتبر ارض جدودها هي ارضها اما هنا فهي ضيفه حتي وان كانت كل من تحبهم موجودين حولها..
حجزت تذكرة ذهابها بالاتوبيس وهي تتسأل كيف سيكون الطريق وهي وحدها فهشام جعل الوقت يتطاير بوجوده لم تشعر بالوقت
كعادتها او كما اصبحت عادتها من هشام إن تحجز كرسيين لها وحدها حتي تأخذ راحتها وكأنها تسير ع خطأه لتشعر بأمانه بجوارها
بعد ان ودعت اهلها وركبت التا**ي بحقيبتها وصعدت بالاتوبيس شعرت بفراغ يأكل قلبها او ان فراغ الكرسي الذي بجوارها او غياب هشام ام لبعدها عن اهلها لم تعرف السبب سوا انها اتصلت بعامر لتخبره انها ع الطريق
• توى هتنور البلد
- لكن حاسة طريق السفر طويل
• طاب ياستي هبعتلك اغاني نسمعها سوا
- لا مش حابه اغاني
• طاب اول ما تيجي حاله اوصفهالك ونتناقش فيها خليكي معايا ع السماعه وهتبقي سامعه كل حاجه ويبقي يقولي رأيك الطبي
- سعدت لدقايق بهذا الاقتراح فعامر هو الشخص الذي تجد معه عقلها نعم عقلها .. او هي اكتفت بعقلها منذ تلك الحادثه وهو لم يبادر بالتقرب ثانية .. استمر ف وجوده كصديق وداعم لها ..
كانت اول ساعه ف الطريق تنقضي بين كلماته وصرخات المرضي لم تشعر بأنه الطف شيء لهذا الجو ع الطريق
لذا اعتذرت منه واخبرته انه ستنام واغلق هو بدوره الخط
.. ما كان بدورها سوا انها تذكرت هشام وكلماته واغانية ارسلت له رساله واحده
- اليوم انتظر الورد سيعود لارضه
لم ترسلها سوا بعد تفكير طويل بان هل عندما ستفاجئة بمجئيها سيحتضنها!؟ عندما كانت الاجابه لا وجدت انه الأفضل لها أن تستمع بصوته ع الاقل ع الطريق ان تونس به
بمجرد وصول رسالتها له وجدت اتصال منه
- متى ستأتي
• ساعات انا ع الطريق
- كيف خرجتين دون ان تقولي وكيف تأتين ف اللليل وحدك وكيف وكيف وكيف اخفضتهم رهف بكلمه واحده
• الطريق ملوش لون بدون صوتك
هنا هدأ من عصبيته ولكنة ثأر عليها مرة اخرى واخبرها ان كانت فقط اخبرته كأن سيأتي ليأخذها فهو لن يضيع متعته الطريق معها والصاحب ف السفر
- كنت هتتحمل سفر مرتين عشان تيجي تونسني
• هو هيبقي طريق رايح بس لاني انا وجاي معاكي مش هحس بتعب من وجودك وجودك زي المسكن
- طبعا مش دكتوره بقا وكده ده تاثير الشهاده
ضحك الاثنان معا ف تلك اللحظه. وبدا حديثهم الذي لن تنهيه رهف كعادتها تسرق الحديث والكلام بل تخترع موضوع للحديث لم يحمل هما ان الحديث بينهم ينتهي لانه كان معها لا ينتهي ..
تعرف ياهشام ان السفر لازم يبقي مع شخص مريح تعرف انك تختلف معاه
- بتعرفي تختلفي معايا!؟ ولا قصدك انى مريح
• لا انا بخاف اختلف معاك بس ده ميمنعش انك مريح ف السفر الوقت بيسرقك اما تكون بتتكلم مع حد مش كل الناس بتحب ترغي ف الموصلات
- هي الموصلات للهدوء للمزيكاء للرويات .. لكن الرغي ف الكافيهات
• مش شرط لان السفر هو رحله انت ممكن تتعرف ع صاحب يفضل العمر كله من خلال الطريق ده
- ند*كي نقطه ع الجمله دي
كان الطريق تبادل حوارات بينهم حتي وصلت وذهب لاستقبالها عزمها ف قصره للفطور ربما هي ثالث مره ستدخل بها قصر عائلة الاحمدى
• ستسكنين القصر اليوم
رهف: القصر مش بشكله قد ما أي الروح اللي جواه
هشام: كيد مش ساكنينه عفاريت
رهف: انا اقصد قلوب الاشخاص قالتها رهف بحزم لتوقف هشام عن مزحته فهي بالنسبة لها القصر عباره عن سجن فما زالت تتذكر كلمات والدها " القصور حاكمها سجان .." رغم روعة القصر من الخارج والحديقه التي تحيط به والد*كور بالداخل يخطف الابصار من كلاسكيته وحضارته وروعة المدخل يوجد صقران وگانهم يرحبون بالجميع
اما السفره فكانت خمسة كراسي فقط لم تعلم لما هل لان العائلة كانت صغيره لم تتجرت وتسأله عن والدته من قبل ولا والده فهو الوريث الوحيد والمتحكم ف اموال الاحمدي ولكن لا توجد عائلة سواه وكأن هناك قنبلة دمرت تلك العائلة ولم يبقي سوا ذاك الصبي .. قررت ان تسأله عن والدته ولكن تلون وجهه جعلها تسحب سؤالها
كانت تتجول القصر حتي حضر الفطار الذي ما كان سوا جبنه وعسل وفطير ليس كعادت القصر ولكنه ترحاب بالضيوف ..
كان هشام يتقرب لرهف ينبسط لسعادتها لكلماتها لقربها لطفولتها للحقيقتها ولكنه يخاف منها وعليها يخاف ان يحكي الحقيقه او يهرب منها حتي تظهر امامها من تلقاء نفسها.."
وانت اقرب حد ليا ياحبيبي لو عليا كنت اقولك بس خايف ايوه خايف اعمل اي، كل ما اتقدمت خطوه ف لحظه برجع خطوتين، خايف احكيلك حقيقيتي تيجي تسألني انت مين
انتهت فطورها وتحركت رهف بحرية فالقصر فكانت اول غرفة تزورها او الغرفه الوحيده التي لم يكن عليها قفل كانت غرفة هشام كانت سريرها بلون ذهبي وكأنها من ذهب من تصميم خاص وكانها ف فرنسا او غرفة احد الملوك كانت توجد ع السرير عباءته البنيه ايضا الذي نادر ما رأته يرتديها لانه كلما حضر لها ف الجامعه يلبس قميص وبنطال
ولكن هذا لا يخفي ان هيبته ف الزي الصعيدى تختلف كثيرا وكأنه خرج من مسلسل افراح ابليس تلك الجمله التي قالتها رهف ولم تكن تعلم انها الوصف الصحيح لهشام .. الوصف الذي يجعلها تعض اصابعها ندما لانه لم تتنبه للإشارات وذابت بطيفها ..
الاشارات تكن واضحه عقلنا يرسلها ولكن توجد غشاوه ع قلوبنا تجعلنا لا نفهم ..
نزلت رهف من غرفته بعد إن اقتنصت من عطره واخذت واحده لتضعها دائما بين اشيأيها وكأنها تريد ان تحتمي بعطره الروجلي
كانت رهف كطفله تتعلق بوالدها ليس إلا تجمع من كل موقف ذكرى له .. لا تعلم لما ولكنها تشعر وكأنها تحمي نفسها او تخاف ان يذهب فجأه ككل الذي ذهب تخاف
ان تفقده ايضا تخاف ان تفقد أمانه الذي اصبح كل ما تتمناه .
"