الفصل السابع العَقد

2267 Words
الفصل السابع اما ف جامعه رهف كانت الجامعه لا تتحدث سوا عن الطالبه بنت الاجنبيه قريبة بيت الاحمدي وشاعت القصص منهم من يقول قتلها ابن عمها فهي لم تاتي منذ اسبوعان وحتما ستسقط واخر يقول حرمها من الدراسة لانه وجدها ف شقة مع شاب مهي بنت الاجنبيه تعمل كتير. واما الحقيقه كانت تعيشها رهف فقط ف قصر الاحمدي ف غرفة مظلمه ملابسها موسخه بدمائها محلوقة الرأس .. صوت بكائها وصريخها يهز القصر وكان ما فعله به هشام للنه رأها ف شقة ذهبت إليها بالخطأ .. كانت بكامل ملابسها عندما وجدها كانت ع مقربة خطوتين فقط من باب الشقه لم احد يراها فى سرير احدهم وكأنه يتنقم من احد فيها ولكن من ذاك الذي ينتقم له بها!؟ كانت رهف تبكي ف زنزانه صنعها لها هشام .. تتذكر انه كل ما مر عليها ف الجامعه ثلاث سنوات كونت من الصدقات القليل وتركت قلبها مع احدهم ثلاث سنوات فقط لم تلحق ان تفرح بحلمها حتي يختطفها هذا الوحش منه تشعر كأنها ف حلم لالا كابوس تتذكر لحظات لمتهم ف منزلها وعد واحمد ووالدها وزينه وزين تتذكر لهوهم وضحكات الجميع ع العشاء حتي وإن كان الجميع جياع فكان عشائهم الامل اما هنا فكان لا عشاء ولا امل ولا حياه فقط ذاك المدعو هشام يدخل تلك الغرفة المظلمه يلقيها بافظع الشتائم وربما يستخدم صوط جلدي يخفيها به او يضربها به ف احدي نوبات غضبه .. كانت لا تعلم ما السر تعتذر وتعتذر فقط وتبكي تطلب السماح واحيانا تثور وتخبره •عرفت الآن لما ابي ترككم ڤانت قسوة تمشي ع الارض - هل تظنين انني حزين ع فراق والدك!؟ لولا العقد لكانت كل الثروه اصبحت لي فأنا الوريث الوحيد لبيت الاحمدي ولكنه عقد يقلب حياتي هكذا يدخلك بها وتريدين ان تجلبي لي العار !؟ أنا الوريث الشرعي أمام الجميع ولا يهان ابن الأحمدي .. اما انتم لا احد يعرف عنكم شيء سواي إلا أنت .. كنتى الصيد الثمين منذ طفولتك أنا اعرفك وإلا كيف عرفت بوجودك ف جامعة اسيوط • ربما كنت صيد ثمين لك ، ولكن لا تحتقر ذكاء بنت الاجنبيه - لو ذكائكم كان وراثه فبرضو هتغلب عليكى لان انتو بس بتتهزمو لو فكرتو تيجو جمبنا .. • وربما الالمان كانو يخسرون لانهم لم يستعينو بذكاء السيدات - وهذا من حماقتهم .. • هذا ما يظنه أمثالك بالمرأه، فأنت وحش يرتدي جلبايه وعمه - واخبرك الكبيره اقمنا عزائك بالخارج ..فلا احد يعرف بوجودك هنا سواي فأن غبت يومان او ثلاثه فستموتين هنا وحينها لن يكلفني الامر سوا متر ونصف ف ارض المقابر • اني اجوع افضل من اني اشوف الخبث ده ف عنيك - هتشوفيه كتير لان حياتك متعمده ع وجودي يارهف إلا بصحيح. اي اسم رهف المايع ده الحرمه يبقي اسمها حنسية بديعه جملات لكن رهف والله عيشتكم محتاجه تتغير يابنت الاجنبيه • لا تذكر سيرة أمي ع لسانك فالحساب بيننا - من الا**ق الذي جعلك تفكيرين هكذا !؟ الحساب منذ ٣٠ عام وليس اليوم وانت الضحيه الاولي فقط لم تخلص رهف من كلماته وتعنته ولا يترك موقف إلا وبيبن من فيهم ف موضوع القوه وطبعا له الحق فهي ذليله محلقة الراس وجهه شاحب وهالات سواء وكدمات بكل جسدها غير الجروح ... حمدت الله ان هاتفه رن ولكنه قبل إن يغادر قال لها المره القادمه لن احضر الهاتف لانه يوقف مهامي تمنت ان لا يعود ولكنها تذكرت ان حياتها مرهونة به ادمعت عيانها فقط وتمنت معجزه تنقذها لم تمر دقائق حتي عاد هشام وافك وصال رهف وتحرك بها من القبو إلي باب خفي كان خلف منضده وكومة من الكراكيب والاشياء القديمه فتحه وادخلها ف غرفة اخرى ربما لم يكن بها جزء من الضوء ولكنها كانت منظفه تماما من الاتربه وبها سرير شكله فخم وكأنه اثري توجد اباجوره بجواره ضغط عليها لتنير الغرفه ولكنها وضعت يداها ع عينها سريعا وكان الضوء سبب لها ازمه فهيلم ترا الضوء منذ ذاك اليوم .. ثم اخذها إلي دولاب فتحهوالقي له عبايه سوداء واخبرها أنه سيعود بعض دقائق عليها ان ترتاح قليلا ترك رهف ف حيرتها من هذا هو ذئب مؤذي ام شخص رحيم اهو عطوف ام قاتل ولكن هذا لا يهم فاخيرا رأت سرير يمكنها ان تريح عضلات جسدها التي تيبست اراجت جسدها ع الفراش ولكنها كأنها وضعت عليه نار من الجروح التي بها تحاول النوم ع اي جهه ولكن نفس الحال حاولت تناسي المها وظلت تفكر بايمها الجميله ف مدرستها القديمه -ست الاميره رهف اكيد هتطلع الاولي ع المدرسة زي كل سنه • مش عارفه يا فاطمه يمكن ويمكن لا -انتي ليه مش واثقه ف نفسك وف ادأك عارفه لو يمنى هي اللي بتطلع الاولي كانت مش هتكلم حد ده غير انها مكانتش سابت فرصه وشافت نفسها علينا ولا نروح بعيد ليه وعد اختك لو كانت بتطلع الاولي تقريبا محدش كان هيعرف يكلمها ولكن حمدا لله انها لم تهتم بالتعليم ضحكت رهف ع قول صديقتها وردت وهي تقلد طريقة اختها وعد • وعد الراشد أمراه تبهر العقول قبل ان تتحدث فلا حاجه لها بالعلم لانها القت تعويذه جمالها مسبقا عليهم وضحك الفتاتان. ورغم عن ألمها ابتسمت وهي تتذكر الموقف حاولت ان تسترجع ذكريات أخري لكنها سمعت صوت عربات الشرطه عرفت حينها ان ذاك الذئب لم يدعوها لتستريح هنا لطيب قلبه بل لخبثه :: عند هشام كان تلقي اتصلا يخبره بان رجال الشرطه تلقو اخبارية بان ابنة عمه متغيبه احينها اخرج تلك الورقه من محفظته قراوها سريعا وذهبو دون عوده اخري انتظر ان تذهب سيارتهم حتي ذهب لغرفة رهف وجدها تبتسم وقف يتأملها قليلا ثم ذهب لينغص مقعدها - وتضحكين أيضا يابنت الاجنبيه • بضحك من الوجع ازاي كانت حياتي وازاي بقيت ووصلت لفين - مفيش فرق كبير هناك كان بدروم عناره وهنا بدروم قصر عيلة الاحمد معتقدش انه عندك سرير زي ده ف بادروم راشد • ربما لم تزور منزلنا ف القاهره بعد - واظنك ايضا لم تنامي به سوا كم يوم ..ده ميلفتش نظرك لحاجه يارهف هانم • يلفت نظرى انك همجي وغ*ي ..قبل ان تكمل حديثها كان اقترب منها ليدوي القلم ع وجنتها صراخها ربما سمعه كل حرس القصر ..تتسأل لا يوجد احد ينجدها منه ولكنها توقفت عن البكاء حينما اقترب منها قرب انفاساه منها حتي اقشعر جسدها اصبحت تعلم حتي وان قتلها هي لن يشعر بها احد أبتعدت او حاولت لكنه أمرها ان تذهب لتستحم فرائحتها اصبحت مقززه اخرج لها من الدولاب قميص نوم عاري الص*ر قصير فوق الركبه ربما مع ملابس داخليه واخبرها ان تستحم الآن سريعا .. نظرت رهف للملابس باحتقار ماذ يريد منها ان ترتدي • انت عايزني البس دول عشان تفرح بنفسك وانت شايف الجروح اللي انت اتفنتت ف رسمها ع جسمي اي مريض نفسي أنت - مريض بك ... قالها بضعف وخرج من الغرفة تاركا لها حرية الاستحمام ام لاء قامت تتعجب كيف هذا الشخص يتبدل بين النقضين تماما ولكن جروحها انستها كل شيء تحركت عندما خرج تعرج ع رجلها لما بها من ألم وجدت تارك مفتاح الغرفه بالارض اخذته سريعا قبل ان يعود وقفلت باب الغرفه شعرت كأنها تتنفس اخيرا قامت لختاري اي ثياب اخري ولكنها لم تجد سوا درفة دولاب واحده هي المفتوحه والباقي مغلق وجدت كل درفة الدولاب قمصان نوم كل الاشكال جديده بأوراقها وهدوم داخليه كثير. كان قميص نوم واحد الذي له روب اخذته سريعا ودخلت تستحم .. انارت الحمام كان كأنه ملوكي به بانيو قامت والقت جسدها به بعد ان خلعت جميع ملابسها ولكن الماء ع الجرح المها حاولت تنظيف جسدها مما علق به حاولت ان تستجمع رائحة الحياه بهذا الاستحمام ولكنه كان الماء فقط يؤلم جروحها رأت لون جسدها التي اصبح باللون النفسجي ولكنها لم تجد مرآه ف الجمام لترا منظر وجهها .. فتحت الماء البارد فقط ووقفط تحت المياه وكأنه تخدر جسدها من آلمه .. ارتدت قميص النوم والروبه فوقه وربطته باحكام حول جسدها وجلست تغسل ملابسها حتي ترتديها بالغد فهي لن تعيش ف تلك الثياب وكأنها جارية اشتراها هشام الاحمدي .. خرجت تتسند ع الحائط شعرت بدوار نتيجه للجوع ليوم كامل كان هشام يفعل ذاك عن قصد حتي لا تستطيع الهرب او المقاومه ،فعل بها كما تفعل بالاسود تجويعه حتي اذا راي من رباه يأكله فهو فعل هكذا لها .. عندما خرجت وجدته ع سريها بالغرفه ينظر لها من قدمها حتي رأسها وشعرها المبلل لم يوججه لها كلظه سوا - الالكل امامك وامامك خمسه دقائق لتاكلي ما تشائين بعدها سأخذ الاكل .. لم تفكر طويلا حيث انه قائلا لها هو دقيقه مرت ف التفكير فاسرعت لتحاول التهام ما تستع من الطعام حتي لم تتذوقة كل ما ارادته بعض الطاقه حتي تعيش لترا النور من جديد ولا تعلم بأن طعامها سيكون سبب ف عيشها ف ظلام للابد .. ::::: اما عند وعد كانت تجلس مع بلال لثوان ينظر لها منبهر توقف عن الحديث ليرا جمالها دون حديث كعادتها كما تزعم حتي اسرع وخطف يدها واخبرها -يلا نتمشي ف شوارع باريس ياوعد مش هستني لبكره •باريس كانت مستنايك يابلال عشان ترحب بيا .. بس عندي مشكله معييش اي اثبات شخصيه - خلاص من انهارده لبكره هحاول احل الموضوع ده وانهارده نشوف باريس من فوق هحجز ف الاوضه اللي جمبك .. • أنا مش عايزه افضل ف الفندق ده محبتهوش .. أنت ذكرياتك لازم تبقي ف شيء مميز -عندك حق تعالي نعمل chak out واطلعي حضري شنطتك ع ما اتصل بالفندق اللي ع طول بنزل فيه اشوف اوضتين فاضين • لا ، هستناك هنا نطلع نجيب الشنطه وننزل سوا - تمام ياست وعد كنت خايفه يمشي لوحده خايفه انزل بشنطني ملقهوش وافضل زي الطفل التايهه اللي ميعرفش شيء وحتي مش معاه حق تا**ي للسفاره .. طلعت ف اوضتي حضرت الشنطه اللي تقريبا مش معايا غيرها وقتها بلال مسك البرفان بتاعي من على التسريحه رغم كل الهيمنه اللي انتي فيها لسه بتستعملي نفس البرفان • ده خاص بيك انت .. كان عندي امل اني هشوفك أنت كان لازم أبقي بنفس البرفان تعرف -لا مش عارف بحب اتعرف ع العالم من كلامك كان ف جمله قريتها ف كتاب " الرجل لا ينضج إلا بين يدي أمرأه احبها ، يعرف العالم من خلالها وان لم يقابلها سيظل مجرد مراهق يبعث مع جميع الفتيات ولن ينضج. .. وانا أشعر هكذا بقربك" • بعيد عن ان الجمله فيها عمق غريب عني بس تفرح أي ست - أنتي فرحانه دلوقت ياوعد!؟ • لو مش عارف تقرئ عنيا يبقا محبتنيش - قولي الكلمه ياستي مش هتنزلي من قيمتى • لا انت هتنسيني كنت هقول اي بخصوص البرفان - حبيت اخليكي تنسي عشان يفضل الموضوع ف دماغك عشان يبقي ف امل اني اشوفك تاني ووقتها تحكي عنه • أتعود يا بلال لو فرصة جاتلك مع وعد ممكن بكره متجيش نفسها - أحكي ياوعد • البرفان عامل زي الذاكره اللي بيبقي شاهد علينا عامل زي ضحكتك ولون عيونك اول ما تشوفني بحس فيه بفرحة الذكريات يمكن البرفان ده معايا عشان بس يفكرني بيك .. پحس كأني برسم لوحة مقابلتنا اول ما برشه ف الجو ويلمس جسمي - بتحطي وصف جميل لكل حاجه ف عيونك ياوعد •لا الاصح وصف جميل للحاجه اللي بحبها يلا بينا انا خلصت .. -ثانية بص اشوف المنظر اللي كنتي بتبصي عليه • مكانش ليه طعم من غيرك.. قولت الجمله بدون ادراك وكأني ناسية اني بلال متجوز يمكن مش عارفه افكتر انه متجوز ولازم يبقي ف حد بينا بس مش عارفه عشان خطتي لازم تمشي زي ما عايزه وقتها بصيت لملامح بلال كان فيها ثقه واعجاب بنفسه كان بيبعد بعينه وراسه كلها ف اتجاه تاني وحط ايده ع دقنه -هي كلمه واحده منك توقعني •وامر من والدك يفوقك..تن*دت واكملت يلا يابلال وقتها هو بص ف الارض لانه حس انها الحقيقه وشال الشطنه ف ايده وقال -حاطه فيها اي دي ليه تقيله كده • فساتين سهرات ف اتنين تاني معرفش فيهم اي لسه - اما نستقر يبقي افتحيهم نزلنا انا وبلال وحولنا من الفندق روحنا فندق بنفس تراز فندق تماره اللي مبقتش عارفه هي اختفت فين لكني كنت بحاول اتنفس ان هرجع مصر ع الاقل او اوصل لشيء عن شركة تمارا عن موعد اطلاقي كعارضة شرقيه لماركه عالميه من الازياء ولكن حتي الموعد خبئته تلك المدعوه تمارا كانت تحاول ان ترا شوارع باريس من نافذة سيارة بلال فبلال لديه سيارة ومنزل هنا ولكن لن ياخذها لمنزله لاحترامه لعادتها الشرقيه ولكن الحقيقه خوف من ان يسمع والد زوجته وتصبح فضيحه وتطلق ابنته بمؤخر خيالي .. كان تستمع بالاضواء واصرت ان يقف عندما سمعت صوت عازفين ع الطريق اخبرها انهم ربما يسرقون ولكنها اصرت ع ذالك قال سيذهب يضع عربته ف الجراش الخاص ويتجولون ع الاقدام ولكنها رفضت فهي تريد ان تسمع تلك الاغنية خاصة " عايزه ادور ع اغنيه فرنسية عن الحب واحطها هنا" - انتي فاهمه الاغنيه يا وعد صح • انا بعرف اربع لغات فرتسي والماني وانجليزي وعربي - اتعلمتيه امتى انا فاكر السنه اللي فاتت كنتي بتتكلمي عربي والماني بس والعربي بتاعك ضايع كمان • احنا سابين بعض من تلات سنين تلات سنين يابلال اخفض بلال راسه واكمل. دول عمر بحاله • الست اما بتت**ر بتتعلم كل شيء اصعب شيء ف الحب بيقي سهل جدا قدام وجعها يمكن الشيء اللي يدواي الوجع هو الشغل التعلم .. الست لو اتوجعت اوي اعرف انها هتنجح اوي -كنت مستنكي تقولي الست لو اتوجعت يبقي حب بجد • مهي عشان حبت بجد اتوجعت بس الست الذكيه اللي تنجح. . متقفش تبكي ع الماضي لو نجحت هتعرف تكمل كنت بتتمنالي انجح يابلال - عمرى ما اتمنيت غير انك تبقي ليا.. • مش انانيه منك - دي قمه الحب انك تتمنى اللي بتحبه انت شايف نجاحه وجودك جمبه • انا عمرى ما كنت هفكر ف شيء لولا فراقك ..فأنا ممنونه ليك دلوقت عشان الماضي وعشان الحاضر ..يمكن كل الازمات اللي بتبقي انت جواها بتتحول لنصر مكنتش اتخيله .. - طاب ياستي شكرا ع التمجيد الرهيب ده • عارف مشكلتك انه شايفه تمجيد لكن الحقيقه هو وجع ع نفسك انت لو بصيت بنظرة حد بره قصتنا كنت هتشوف انك كنت شخص ن*دل اوي - عارف انها لو واحده غيرك كانت استحاله تبص ف وشي بعد اللي عملته واتخليت عنها • وده الفرق بيني وبين تفكيرك وتفكير كل البنات .. ليه منرجعش صحاب ليه مواجهتش يابلال او جيت واجهتني انا مش تهرب.. لكن كل ده عباره عن صفحه اتحرقت ودخانها كون وعد راشد ... ::: بتقول اي يابلال. انا مطلوبه دوليا !؟ ازاي !؟ لا انت اكيد بتهزر -ياوعد الكلام ده مفهوش هزار انتي مطلوبه من اللانتربول الدولي بتهمه سرقة مبلغ ٥٠ مليون دولر من البلد •انا ازاي !؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD