الفصل الخامس عشر
رهف: انت تعرف مين سماني رهف
هشام: اكيد مش عمي؟!
رهف: كان ف بنت بتيجي تلعب ع البحر ف الصيف كانت جميلة جداا وماما كانت بتحبها جداا لدرجة انها كانت بتنزل هي ووعد واحمد عشان يلعبو معاها فماما بتقولها لو جبت بنوته نسميها اي هي قالت رهف وقتها وعد واحمد زعلو جدا ازاي يعني واحده منعرفهاش تشارك ف اختيار اسم اخت ليهم
ولكن ماما اصرت اني اسمي يبقي رهف عشان اعيش زي البنت دي ف قصر كبير وتبقي عيشتي كلها ترف ... يعني كأنها تيمن بالاسم أنه يجبلي السعاده
هشام: وانتي رأيك اي !؟ الاسم بيجيب سعادة لصاحبه
رهف: معرفش .. وكمان معرفش الاميره رهف راحت فين دلوقت هل لسه عايشه ف قصر وبتروح ع شط اسكندرية عشان تلعب وتفرح زي الأطفال ولا الحياه خذلتها
هشام: أنا اوعدك بأني هحقق أول جزء من القصه انك تعيشي ف قصر زي ما الحدوته قالت عن اسمك
كان ينوى الكثير هشام ورهف لا تعلم شيء
كانت رهف شعرت بالقرب من هشام لها عندما اخبرها ان سيحقق حلم والدتها بأنه سيسكنها قصر
لذا اخرجت من حقيبتها ورقة وقلم واعطته اياها وطلبت منه ان يرسم وسيلة مواصلات لذاك القصر
فما كان منه سوى ان يترك القلم ويحول الورقة لمركب
القصور اما اتبنت كانت قدام البحر عشان كده المركب هي الوسيلة
كانت رهف تفكر كان بإمكان هشام ان يرسم المركب او يستخدم عقله ولكنه استخدم مهاره سابقه لدية فكر استخدام يده ف التنفيذ وليس ف الرسم ..ولكن هذا لن تتركه رهف هكذا فهي تعشق ان تجد موضوع للناقش
- بس المركب الورق دي هتغرق الاميره قبل ما توصل مش كنت رسمت طياره مثلا
• والاميره كانت هتركب الطياره ازاي من الرسمه
- مش مهم تركبها اهم الشيء التخيل مدي قوة التخيل بتوصل لفين انت شوفت الاميره تركب مركب عشان تبقي اقرب لقصرها وانا شوفت الاميره طول عمرها بتحلم انها تسيب القصر وتطير فقولت طياره
• اختيارك للطياره بيدل ع احلامك البعيده
- واختيارك للمركب الورقي بيدل انه ف جزء ف طفولتك لسه عايش معاك لحد دلوقت ..
هنا صمت هشام لم تعلم رهف هل لان كلامها استوقفه ام ذكره بماضي لا يحبه
"ولكن الحقيقه الوحيده هي هشام تذكر طفولته !
عم الصمت لثوان حتي شقته رهف بكالماتها عندما سألته
• بس انت مسالتنيش ان كنت احب اسكن قصر ولالا انا قولت انها امنية ماما او حلم ماما ليا لكن مقولتش انها امنيتي انت هتحققها عشان حلم ماما ولا عشان القصة عجبتك
- تعرفي انك بتبني ف وسط المية كوبري
•مش فاهمه ازاي يعني
- بتخلقي من السكوت كلام بتعرفي تلوني حتي السكات
• تعرف اللي انت بتقولها كده دي كان بيتقالها انتي كتله سكوت نفسنا نسمع صوتك
- يعني البركه ف وجودي بقا
• لا البركه ف الارض ...
ولكنها لم تنسى سؤالها واخبرته ها جاوب
- يمكن عشان اخلي القصة حقيقه او عشان اعرف قصة الجميلة دي حصلها اي بعد ما سكنت القصر
• بس محدش فكر يسألها هي عايزه القصر ده!؟ طاب ما يمكن هي مش حابة القصر
- ده عشان كده انتي رفضتي السكن ف القصر
• لا، انا حبيت حرية الاختيار يبقالي فرصة اختيار مش اجبار وكأني د*كور بنغير مكانه ويمكن محبتش امشي ع قصة الاميرة اللي ماما اختارتها
- انتي بتحبي تختاري بنفسك!؟
• بحب اجرب اعيش او من سنه قررت ان هيا حياه واحده لازم نعيشها بنفسنا عشان يوم ما نفارق منندمش ع لحظه ضيعناها ع نفسنا بدون سعاده
- عشان كده اخترتي الصعيد
• معرفش ليه اخترته بس ف حاجه شدتني ليه .. اقولك سر
- لا السفرية دي مبروكه .. وصلت أنك تقولي اسرار كمان
• مش سر سر يعني بس هو محدش يعرفه
-قولي يا رهف
•أنا جيت اسيوط مخصوص عشان أهلي هنا من سنه وتلات شهور بالظبط سمعت بابا الله يرحمه بيتكلم عن اهله ف الصعيد وقتها حاولت اعرف اسم البلد بالظبط
مجرد ما عرفت انها اسيوط قولت اما هاجي هنا هتعرف عليكم .. لكن معرفتش بابا ليه طول سنين عمره معرفناش عليكم ..ولا انتو حاولتو تيجوا تعرفونا أنا ملاحظتش سوء معامله مثلا منك اول ما نزلت بالع** بمجرد ما عرفت بوجودي جيت الجامعه عرفتني ع نفسك.. صحيح ياهشام
انت عرفت من فين أني ف الجامعه واني قريبتك بما انك مشوفتناش قبل كده
-أنتو متعرفوناش ده شيء يرجعلكم لكن انا اعرفكم كويس كويس جدا كانت نبرة هشام بها شيء من الحقد وعيناه بدا ف السرحان ولكن رهف لا تشعر بذلك هي تسمعه فقط
• تعرفني من امتى وتعرف عني اي
- من سنين من وانتي عمرك خمس سنين كان عندك فستان دهبي وجزمه بيضه وفيونكات بيضه كنتي ماشية مع وعد وهنا كانه جز ع اسنانه لينطق اسم وعد واكمل كنتي ماسكه ف ايدها ووعد شافت بلونات وقتها سابت ايدك وجريت تشتري بلونه وانتي جريتي وراها عشان تخبطك عجله والحقيقه انتي اللي غلطانه انتي اللي طلعتي قدامه فجأه وقتها الدم لون رجلك والجزمه البيضه وتقريبا لحد دلوقت ف خمس غرز ف رجلك اليمين
اما رهف كانت تستمع برفع حاجب واستنكار او ذهول فهي فعلا ف غرز ف رجلها اليمين ولكنها لم تتذكر من ماذا
• تصدق فعلا لسه ف العلامه دي ف رجلي انا مش فاكره كان اي سببها وماما قالت اني وقعت من ع السلم
- انا معرفش السبب اللي اتقال ف البيت بس اعرف اللي شوفته
• وعد بتحبني جداا بس بتحب الشهره اكتر من اي شيء تعرف وعد هي صورة للست اللي بتحب نفسها واستحاله يبقي ف شخص اهم من نفسها استحاله تتنازل عن راحتها من اجل شخص او اجل مسئوليه، استحاله تضحي عشان شخص ..
- عارف ..
اكتفي بتلك الجمله عنها لم يريد ان تكمل حديثها عن وعد اكثر حتي هي شعرت بذلك فاقتصرت كلامها حتي بدأ هو ف سؤالها
- كيف زين وزينه
• صغيران .. ضحكتان المنزل . بعد وفاه احمد كنت شايفه البيت كئيب وخصوصا موت بابا الظروف المادية كنت شايفه انه نور البيت مش هينور تاني مفيش تجمع لينا
كنت شايفه العالم اسود مكانش فيه شعاع امل غير ضحكت الاتنين الصغيرين دول ف وسط عتمه الليل يجي حد يحضنك وايد تطبطب عليك .. ثم بدأت ملامحها ف الابتسام والضحك كانت تبدو عليها البهجه
تعرف اكتر شيء كان مضايقني ف وجودي هنا هو حضن زين وزينه او ضحكتهم اما اتعصب منهم او يد زين اما تتطب عليا اما يلاقيني بعيط وانا بخرط البصل
انا حقيقي كنت زعلانه زعلانه من انه من اسبوع اما زعلت مني معرفتش تقرب زعلت انه انت زي اخويا وبعتبرك اخويا بس ف حاجز بينا حاجز يخليك متقربش وإيدك تحضني لكن يخلي ايدك تتمد وتلوي دراعي سألت وقتها نفسي شرع اي اللي حلل انك تلمسني وانت بتضربني ونفس الايد متتمدش عشان تطيب للوجع اللي سابته !؟
- عشان الحضن ف عواطف فيه شيء كبير عنك ممكن امسك ايدك واعد*كي الشارع بس ممكن امسك ايدك عشان ابوسها وهنا ف مشاعر ف اختلاف وطالما ف مشاعر يبقى حرام هو الاتنين حرام من جهة الشرع بس أني اقرب منك بشيء من النشوه فيها خيانه معرفش هسيطر ع نفسي امتى وفين وازاي أخاف أذيكي
• فاهمه فاهمه كل ده عشان كده بحكيلك انه علاقتة الاخوات ارقي شيء ف الدنيا شيء مبهج بيخطفك من وجع الحياه كنت بشوف دايما وعد واحمد اما كان يجي زعلان وهي تستقبله وتحضنه وتدخل اوضتنا وتطردتني ويفضلو يحكوا لساعات ويطلع مبسوط وينزلو يتمشوا سوا تعرف كنت بغير منها بغير من انه ف حد قريب منها تحكيله
متعرفش انا فرحت ازاي بوجودي هنا حسيت انه لقيت الاخ ده اما عرفتك بس بعد اللي حصل اول امبارح عرفت اني ولا لقيت الاخ ولا اللي غيرة عرفت اني عامله زي اللي رقص ع السلم مش عارف يقرب ولا يبعد .. عرفت اني اذيت نفسي بعلاقة جديده مش هعرف اخد منها اللي انا جيت عشانه
كانت تحكي رهف وبعينها دمعه تلمع ربما فقط تحتاج ان يلمس كفها هشام للتعلن عن وجود دموعها ..
اما هشام كان يستمع ويداه مترابطان وكأنه يكبلهنا حتي لا يمسك يدها او يحضتنها بداخل قلبه يخبئ تلك الصغيره الرقيقه التي تشكو له حده العالم وامأنها المزيف التي وجدته فيه وخأنها
ثم ابتسمت لتمسك يده بطفوليه وتخبره بأن يده كبيره جدا ع يدها ثم امسكت الخاتم الذي بيده واخبرته أنه يظل معها كتذكار لتشعر بالأمن
اما هشام قلعه ف ثانية وتأسف منها بأنه لن يعطيها إياه بل سيعطيهاهدية اخرى كان اشتراها مخصوص لها
تفأجات رهف به ظهرت علامات الأمتنان ع وجهها كانت عيناه تلمعان ف لهفه تتنظر تلك الهدية المخصصه لها
كانت تراقب حركة يده الذي ادخلها ف جيب بنطاله واخرج سلسله بها حرف الاتش كبير وله اجنحه وع وع هيكلها جناح كان منحوت أسم رهف وكأنه مرسوم بالخط الكوفي عليها كانت جميلة للحد الذي سحر قلب رهف كانت من الذهب الابيض ورقيقه لتلك الدرجة التي تدل على رقي صاحبها ورقي من سيترديها
•شكلها جميل اووي بس ليه بحرف الاتش مش الار لو ع الحروف
- الاتش حرف مستقيم مفهوش اي ميل لاي طرف حرف متوسط كده حتى طرفينه متساوين ومتعامدين ممكن أي حرف تاني يتسند عليهم
• التفسير المطنقي ليها لو كنت سبتهولي .. انت اتعلمت منى
- هو حصل بش هنكر ..
•انا همشيها انه عشان حرف محايد ..مش عشان حرفك
- اي ده هو انا اول حرف ف اسمي طلع اتش وانا مش عارف قالها هشام بمرح يغلب عليه لتضحك رهف وتتركه يكمل مزحته فكانت سعيده بتلك الهدية وكأنها طفله لم ترا لبس العيد منذ سنوات
سألت لتاني مره: لمً على طرفي الحرف توجد ريشه
•فكري بها انت اريد ان اسمع تفسيرك انت تلك المره فهو يختلف
- يمكن عشان حتي الشخص اللي مسنود ومحايد ممكن يبقي زي الريشه شوية هوا يطيرو مش ثابت او ممكن الريشه دي مسنوده ع الحرف القوي اللي ف النص
•وده ميلفتش نظرك لشيء
-يلفت ان السلسله دي اكتر صوره معبري عني. أن انا رقيقه زي الريشة دي وبتسند عليك
هنا مجاش ع بالي غير كوبليه ف اغنية انا مش فاكره مبن بيغنيها حتي لكنها جأت زارتنى ف لحظتها
"وف عز ضعفي انا بجرى ليك اتحامي فيك، سندى وحماتي " ابتسمت رهف لهشام الذي كان يجلس بجوارها وهي تمسك ع تلك السلسله بيدها وكأنها تريد ان تدخلها بداخلها حتي تشعر بحمايته لها
•تعرف ياهشام انا كنت عايزه الخاتم عشان احس بحمايتك طول الوقت وانت بالسلسله دي اديتني اللي عايزه بشيء يبقي بتاعي ومحدش يقرب منه ولا يتنمر عليا اما البسه
- حسيت انها لايقه عليكي او فكرت فيها وف فكرتها بعد ما زعلتك اخر مره او بعد ما سمعت صوت ضحكتك اما راضيتك حسيت انى بأثر ع عقلك وفرحك ووجودك ككل فصممتها بالشكل ده
• ده كده زعلي اخر مره جيه بفايده عظيمه
-
ثم اعلن هاتفه عن وصول رساله امسك هاتفه وقرأها تبدلت ملامحه ولكنه اغلق الهاتف وجلس ف هدوء بجوارها اما هي سألت ماذ حدث
- حاجه مش مهمه
•الحاجه اللي مش مهمه هي اللي غيرت ملامحك كده
- انتي بتسمعي اي اغاني
كان هشام يتهرب من الحديث فعرفت ذاك لتخبره بالأغاني التي تحبها ولكنه امسك هاتفها ليجيبها
-مش عايز اعرف عايز اسمعها ويأكي
هنا اعلنت رهف عن اسنانها البيضا واصبحت تقلب ف الهاتف لتسمعه شيرين واغنية انا كتير
"انا كتير أنا ألف حاجه ع بعضها ف حاجه وحده
انا وحده عايشه لوحدها مش حاسه وحده
احساسي لو مره اتأذي ممكن اموت بعديه
"
كانت تتندن معها اما هشام كان يسمع ولا يسمع عقله مع تلك الحروف ام انه سرحان ف عالمه ليقطع ظنها به ويسألها
• أنتي شايفه نفسك ف الاغنية دي يارهف!؟
-بمعني
•انتي شايفه نفسك انك وحيده
- انا شايفه نفسي طفله كانت تايبه واتعرفت ع العالم كانت بتدمر بالاسابيع بين ورقها بس لو حد دايقها
• اتغيرتي
- انا اتغيرت لدرجة اني مش عارفني
• يبقي نشغل اغنية عبد الباسط انا مش عارفني انا توهت مني
- بالع** انا لقيتني ..
• عارف
كانت سويعات الليل تمر سريعا بين حديثهم ربما هو اقصر سفر عاشه هشام طوال عمره
- انتي عارفه اني اول مره محسش بالطريق من اسيوط للقاهره وجود الونس ف الطريق شيء مميز وكأن عمرك بتسحب من بين ايدك ف ثواني وانت راضي
• فعلا الطريق كانه ربع ساعه واحنا بنتكلم الونس بيفرق ..
"وگأنك جئت لـتقتلعني من وحدتي وتزرعني بحدائق عالمك " هبه ابو الوفا
كانت رهف لا ترغب ان يغلب النوم ولكن النوم تسرب لعيناها فغفت ع كتف هشام بينما كانت خصلات شعرها تداعب خده كل حين لم يكن يستطع ان يتأمل ملامح وجهها لأنها تتكيء على كتفه لكنه يشعر بقربها بهذا الحد لاول مره.. تأمل كيف سكتت تلك الطفله لقد ظن أنها لن تنهي من الحديث ربما الراكب خلفهم اصابه الصداع منها ولكنه هو كان فرح پانه تعرفه ع العالم معها وكأنه تتخذه رفيق وونس وحبيب توقف عند ذكر كلمة حبيب فهي مرحلة ما زالت متقدمه
ايقظها عندما وصل الاتوبيس إلي محطه رمسيس
-رهف رهف
جاءه صوت رهف ناعسا تطلب منه خمس دقائق اخرى وستقوم تكمل دروسها
حاول ان يناديها مره اخرى رهف وصلنا القاهره
- حطي الغلاي ف الكهرباء عشان اما اصحي اشرب القهوه وافوق بسرعه يا مريم
هنا ابتسم لها هشام وحركه يده يضربها ع يدها بخفه حتي تفيق
فاقت وجدت رأسها ع كتفه شعرت بالاسف لتحمله إياها طوال الوقت ولكنه اخبرها أنها لم تغفو سوا ساعة فقط
انتظر ان تستعيد وعيها كاملا ولكنها ادخلت يدها ف جيب شنطتها واخرجت حلوى بطعهم القهوه اعطته واحده ووضعت اخري ف فمهما ووسندت رأسها ع زجاج الاتوبيس لدقيقتين كانت هادئة اما هشام كان يطالعها ف هدوء واندهاش ما هذا الطقس الغريب
بمجرد أن فاقت أخبرته انها عندما تستيقظ تشرب القهوه حتي تكمل يومها وأن استيقظت متأخره جدا تاخذ احدي القطع من الحلوى حتي تستطع ان تقوم من فراشها لتصل الي الحمام تغسل وجهها فهي ف الصباح كتله غير متحركه بدون القهوه وكأنها مدمنه ولكنه نوع طيب من الادمان كما تقول هي عنه
- صباح الخير ياست رهف يلا عايزين ننزل كل الركاب نزلو وخدو شنطهم إلا انتى نايمه
• تمام مش افوق الاول طيب
- تفوقي!؟ انتي مصطبحه كده ع الصبح
نزلت رهف وهشام اخذ الشنط الخاصه بها وانتظر دقيقيتن حتي اتت سياره سواد خاصة به نظرت له رهف بدهشه اما هو نزل منها السائق وامسك بحقائب رهف ووضعهم بها ورهف ركبت بجوار هشام لتنطلق السياره ف دهشة رهف
- ازاي
•اي اللي هو ازى
-العربية جات امتى من اسيوط
• لا دي تبع فرع الاملاك هنا ف القاهره عشان اما اجي تبقي موجوده عشان مبحبش السفر بالعربيات كتير..