الفصل التاسع عشر مقطتفات
انا احبك وأنت تحب مستقبلك اكثر منها لو كنت تحبها لم كنت بالامس تعقد قرآنك ع إمراه اخرى فلا توجد رجال تجبر ف الزواج .
كان أبي محقا ربما فقط أنا احببت جمالها طلتها ضحتها احببت ان يحسدني عليها الجميع ولكن احببتها بجزء من قلبي وجزء من طفولتي وجزء من رجولتي يريدها الآن
ضحكت عندما تذكرتها ف إحدي المطاعم عندما اوقعت عليها المكرونه فأنتفضت وكأنها قتلت قتيلا ولكني اعلم إن اناقتها أهم من البشر لديها ..حينها تذكرت جاسمين خطبيتي الجديد لمعت ف بالي فكره ربما خبيثه ولكنها الأذكي، حقا إن ابن الوز عوام اتصلت بها وأجابت قبل إن اكمل اول رنه وكانها كانت تنتظرنى
اجابت
• هلا بلال
= هلا بعيون الحلو
•كيفك انت
_____
______
ولحياتي طريقي للعالم موته هو موت روحي موت ما يربطني بمنزلنا لا اعلم كيف كان وجهه ابي ولم ارى عيناي امى هكذا من قبل صراخات زين وزينه تشق القلب الصرخات كلها تقول لي ان أحمد لم يعد موجود ماذ حدث له لا اعلم ربما حادث اكيد حادث ... ولكنى صدمتنا كانت بأنه كان مرحلة سرطان متأخره
لا اعلم التفاصيل أو كيف كان ومنذ متي يعاني ولكن الألم أكبر الصدمه أكبر من أن يتحملها عقلي كنت فقط اريد ان تنشق الارض حينها وتبتلعني معه كان علينا السفر لرويته بل توديعه كان خطيبي هو من اخذنا معه كان الطريق أيام من الوجع وليس ساعتان هناك رأيت بلال كان مشرف ع حالته بل العمليه أُجرت ف المستشفي الخاص به
كان اليوم أ**د يوم مر على عيني وأنا اري أخي باهت اللون لا صوته ولا ضحاته لا حديثه لا ينطق اسمي ايقظه لا يتحدث لاول مره احمد لا يرد ع حديثي لاول مره لا يستيقظ من بكائي عندما كنت ف السابعه وسمع صوت بكائي ليلا استيقظ وحل معي الواجب قال لي لاتبكي اختي الجميلة كان لا يسمح ببكائي ف المنزل ربما كنت مدللته هو .. تذكرت لحظات غضبه مني وضحكه لي ومكافئته وحضنه تذكرت ان كل هذا سوف ينتشل مني كل هذا سيذهب برحيله
كيف يرحل هكذا كيف يفعل هذا بي وبأمه كيف يكن مريض لهذا الحد ولا يخبرني كيف عانى وحده!. كيف وكيف والنتيجه انه لا احمد اخي ورفيقي وعقلي .... كيف ستمر الايام بدون صوته ف الصباح دون اتصاله دون رخامته ليلا حتي استيقظ للعشاء معه كان احن ما مر علي ف هذا الزمن .....
لم استطع أن اترك يده ولكن ابي وامي يردون رؤيته رهف تريد توديعه فتلك الصغيره لم ترى شيء بعد حتي ترا فراق كهذا كانت تبكي ف صمت لم تكن بذاك القرب منه الذي يجعلها تتخطأنا وتجلس بجانبه ولكنى اعلم ان قلبها يحترق ع فراقة والاسوء انها تكتمه بداخلها
اما زين وزينه كانو يبكون لبكاءنا لا يعرفون معني الموت لا يعرفون انه لن ياتي لهم بالحلوى ثانية ولم يحملهم ع ظهره لا يعلمون بأن العالم سيصبح قاسي بدونه واسود طفلان يتعرفان ع معالم العالم بِحزن
لا اعلم كيف مر اليوم اما مر ع قلبي .. شعرت بثقل العالم ونظرت ابي وقسوة أمي وكانها ودعت روحها كانت تتحامل بالقسوه حتي لا تقع فبرقبتها اربعة اطفال غيره ولكنها تودع اول مولود حملته يدها اول من نطق ماما اول من امسك يداها ولكنها ما زالت تقاوم ولكن الايام لا تريد لاحد أن يتماسك ام ارادات ان تعاقبني بذنب خطتت له فقط ولم افعله لقد رحل ابي للابد... كان قلبه توقف من الحزن ..
-----
-----
- حضرتك يوسف
• نعم انت مين
-احنا لقينا التلفون ده مع الحاله ومكاناش عارفين نوصل لحد من اهلها ممكن تجي ع مستشفي كذا
•ماما ماما جرالها حاجه
- والله يابني ما اعرف هما اخدوها من ع الطريق وقالو رابحين مستشفي ** وانا رايح وراهم عشان الاسعاف مبقتش مضمونه اليومين دول
•انا جاي جاي
وقتها جريت بس عشان اعرف اشوفها كنت بتمنى انها تكون بخير اول ما وصلت عرفت بموت اتنبن من الحالات راجل وست كنت خايف انها تكون أمي كنت مرعوب وكنت زعلان ع خالتي لكن زعلي ع فقدان امي كان هيبقي اكبر عارف الكارثه اللي اسوء الكوراث وبرضو تقول الحمد لله كانت هي المصيبه دي اني اللي اتوفت خالتي يدوب سألت ع امي عشان اعرف انها ف العنايه افتكرت ضحى ....
وقتها فوقت من كل الذكريات ع العربية بتلف بيا ف الطريق وكأن سيرة الموت لا تأتي إلا بالموت
____
_____
مرت الساعات حتي وصلت الفندق ف باريس كان رائعا ف حي راقي وكعادتها تماره هي من تحجز لها وتولت كل اجرأءت وصولها اما وعد عندما دخلت غرفتها نظرت إلي باريس من فوق إلي الاضواء شعرت أنها تقترب من القمه اصبحت ترا الاشياء من فوق اخير فطالما كان بيتهم بالدور الارضي وربما البادروم نظرا لظروف والدهم ولكنها كانت تتمنى ان تنظر للسماء عن قرب ان تنظر للناس من فوق وليس الع** طالما شعرت انها افضل من الجميع كيف تراهم موازين لها بل يجب ان يرفعو رأسهم لرؤيتها وان تخفض بصرها لتراهم .. ولكن الاحلام تتحقق فهي تراهم من فوق بل ترا اجمل مدينه ف العالم من فوق نظرت للمساء وتمنت أن عاصمة الحب تجعل الحب يزور قلبها
وذهبت للنوم لتستيقظ بعد ساعتين تتذكر ان عليها الاتصال بوالدتها تحاول ان تجد هاتفها لا تجده تريد ان تراسل تمارا لا تجد وسيلة سوا النزول لخدمه الاستقبال نزلت وسالتهم بالفرنسية عنها ولكنهم لم يجبوها فقط اخبروها انها اتمت اجراء الوصول ولها غرفة بجوارها واعطوها رقم الغرفه
ذهبت طرقت باب غرفة تماره ولكنها لم تجد رد فذهبت الي شرفة غرفتها تتأمل جمال الكون تخيلت لو اخيها احمد كان موجود كان سيتصل بها وربما سيقول لها ان توصف لها كل شبر تزوره حتي يطمأن عليها ويتخيل ما تحكيه والسبب الاكبر أنه يشعر بسعادتها عندما تحكي حينها تذكرت مذكرات احمد السوداء التي حملتها معها من المستشفي كانت ضمن مستلزماته .. دمعت عيناها او ربما انتحب صرخت بداخلها وهي تحتضن وسادتها وهي تسمع صوته تسمعه يقول
- وعد صاحبة شركات الوعد للتجميل سنؤسس امبوارطريه سويا ياوعد
_____
_____
نعم عرفت !
-ماذ تذكرتي ياوعد
•عرفت لما تماره خبئت نصف وجهي عند ظهوري لاول مره ف شاشات مصر كانت تخطط لذالك لم تريد ان تنهي حياتي الفنيه تركت اي جزء اتنفس منه ...
- من تلك الناحيه فاكيد المباحث ستجلس مع فنانين يكملوا صورة وجهك
•لكن عيناي لم تظهر يوما .. وتلك هي الميزه لا احد يعرفني هكذا انا ليس وعد ليس وعد
- ماذ تفكيرين
• عايزه تلفون ورقم عشان اعرف اتواصل معاك وعايزه أنام
- خمس دقايق سيكون هنا ..
• بلال انت من قمت باجرأت دخولي الفندق امس كيف ادخلتني بدون هويه
-
- حجزت نجاح لنا لن يسألو من القادم معي ربما فتاه ليل
كنت وعد تريد ان تضرب بلال فهو تعمد جرحها عندما شعر بموقف ضعفها عندما أيقن انه الوحيد الذي سيخرجها مما هي فيه، سمعت تلك الكلمه ووقفت تنظر له بكل ما اوتيت من قوه وضعف تتسائل كيف كان هو الهزيمه الكبري لها حتي عندما ظهر لها شعاع النور كانت انوار ما قبل الحرب فقط كانت انوار القصف عليها ولكنها كانت لا تشعر غرتها انوار الشهره التي لم تستمتع بها فهي كانت النجمه المخفيه وعد راشد فهل كان اهل والدها ف الصعيد سيرتكوها لو عرفو انها تشتغل عارضه !؟ ربما كان القتل هو طريقها الوحيد ولكنها ليس بحال أفضل الآن ، ربما اليوم هو اكثر يوم تحتاج لاحمد اخيها ليس بجوارها ولكن بجوار امها
تذكرت معاشة من المشفي وقتها استطاعت التنفس اخيرا
لن يبقوا اهلها بلا مأكل
- ماذ ستفعلين الان
• عملية تجميل لي
- ماذا جننتي ياوعد
_____
____
تاتي بعض الاوقات تلوم بها نفسك رغم قلة حيلتك ولكنك حين تفكر تجد ان كل الخيوط كانت بيدك انت الذي لم تمسكها جيدا تذكرت فرصتها ف الهرب قبل ان يقلها للقصر لولا اختيارها لاقرب كرسي ولم تختاره بعناية لكانت خارج حجزها الآن. ولم ت**ر رجلها. لو لم تساعده بالامس كانت خارج ذاك السجن ايضاَ ولكن قلبها تلك المره خدعها .. تتذكر الماضي منذثلاثة اعوام وامها تجبرها ان تحول من طب اسيوط لطب القاهره وهي توعد امها بهذا ولا تنفذ وعدها وتظل تكذب عليها طيلة الثلاث سنوات تتذكر انها الضحية والجلاد حتي تؤنب نفسها تظل تبكي وترمي بكل الطعام حولها لا تعلم هل تكذب عليه حتي تهرب فهو ان علم بحملها اصبحت فرصة هروبها مستحيلة !؟ ايريد الوريث!؟ ابن الخطئية فهي لا تفهمه تتمنى ان تكون وعد بجانبها فقط لتخبرها ماذ تفعل وف نفسها تعلم لو ان وعد موجوده لما حدث لها كل هذا وعد لم تكن تتنظر ثلاثة اشهر حتي تسال عنها ربما كانت قلبت الرأي العام عليها حتي تجدها بل لو كانت وعد هنا لم يكن حدث هذا..
كانت تبكي ف صمت تتذكر ان ربما ان انجبت هذا الطفل سيكون عونها!؟ كيف سترعاه وهل سيتركه هشام لترعاه !؟
توقفت حتي عن التخيل شعرت بان هذا الوحش حتي احبامها اغتصبها معها ليلة اغتصابه لها بكت بحرقة حتي سمعت صوت طرقات ع باب المنزل صوت غير مالوف لها كان يسأل
• هل احد هنا!؟
- اقتربت من الباب لتشاهد من هذا ولكن لم يكن هناك اي منفذ لتعرف من الطارق
_____
_____
" ربما كل ما نحتاجه شخص يمسك يدك ليضعك ف المقدمه لان عقلك وحده ربما لا يُصيب"
صلت رهف مع زملائها وصعدت لتنام ولكنها نست ان تفتح هاتفها الذي اغلقته منذ ان اغلقت مع والدتها لتذاكر ونامت بمجرد وضع رأسها ع الوساده نامت لثمان ساعات استيقظت ف الثانية ظهرا لتصدم حينما رأت الوقت وكيف بزميلتها ف الغرفه لم توقظها فهي علقت جدولها حتي تعرفه وتوقظها لو غلبها النوم ولم تسمح لنفسها لتلوم غيرها امسكت هاتفها وجدت ان المنبه رن كثير وهي لم تسبقظ ولكنها اندهشت لان لا احد اتصل بها ولكن سرعان ما اخدت بالها ان الاشاره مختفيه اي ان الهاتف مغلق ف وضع الطيران ادركت الكارثه واشعلت وضع الكيران وتركت الهاتف ليفتح وذهبت لتغسل وجهها سريعا وعادت اصبحت تخطف من كل صوب شيء تلبسه حتي اصبح شكلها كارتونيا بعض الشيء فكل هما ان لا تضيع عليها محاضره الثالثه فهذا المحاضر اخبرهم من يتغيب محاضرين سيحرم من الامتحان وهذا اخر ما تتنماه ارتدت حذايها سريعا ولكنها ركزت ان يكونو نفس اللون فهي ما والت تذكر حادثه وعد مع بلال ف اول لقاء لهم .. اسرعت وهي تغادر المبني حتي تصل الي المحاضره بعشر دقائق حينها فقط وجدت وقت لتنظر لهاتفها لتجد ان عامر اتصل فوق العشرين مره وسحر مرتان وهشام مره واحده فكرت ان تتصل ع عامر ولكنه ما زال ف محاضره اخرى لذا دخلت المدرج تتنظر قدوم الطلبه ولكن عامر لم ياتي رغم ان كل الطلبه أتو حينخا قررت ان تتصل عليه ولكنه لم يجيب ع هاتفها بل اجابها من خلفها وهو بخطف الخاتف من يدها و يقفز من المدرج الذي خلفها ويجلس بجوارها قائلا
- صباحيه مباركه ياعروسه
• حد يخض حد كده
- مهو اكيد اما صحيتي متاخر اتخضيتي خضه اكبر من دي
• هو حصل بس هنكر
-لا تنكري اي بقا ده انتي باين من ملامحك يابنتي النوم معلم ع وشك بصي كده
حينها قرب منها الهاتف لترا نفسها به ولكنها كان فاتح الكاميرا والتقت صورتهم سويا
- كده وثقت اللحظه دي
• وده منظر يتصور
- عشان ف المستقبل اما تشوفي نفسك علينا انزل بيها
• مش مهم انت برضو شكلك فيها مش واو انت كده دليل ع نفسك مش عليا لان بعد سبع سنين من دلوقت انت اللي هتبقي جنيل مان قمر كده غير دلوقت فده هيبقي دليل عليك ومتشفش نفسك علينا
- ولو ولو برضو هتحفظ بيها - كان عامر يفكر ف انه سيذهب ليطبع تلك الصوره ليحتفظ بها دائما فعيناي رهف تبدو ناعسه ولكنها جميله اللون اللخضر يبدو صافيا بشرتها تبدو كطفله ف الرابعه من عمرها فقط عاجبها مرفوعان وتنظر له ببلاهه حين التقط الصوره وهو يبدو سرحان بملامحها شعر انها اجمل صوره ربما يضعها ف منزلهم مستقبلا ..
- ع فكره لكره الصوره دي تبقي ع مكتبك ف المستقبل
• اما تحطها انت ياحضرة الدكتور ع مكتبك اوعدك اني هحطها انا كمان
- هيحصل
____
____
مرت أيام الأمتحانات حتي أتي أخر يوم لتسافر به ودعت عامر رغم الفتور الذي أصاب علاقتها ف اخر اسبوع ودعها هشام بل اوصلها لشركة الاتوبيسات واتت سحر تحضنها وغادرت تلك المحافظه بكل ذكرياتها بها كان الطريق طويل وعامر يعرف ذاك ظل يرسل لها الأغاني حتي تسمعها طوال الطريق اما هي كانت ف عالم اخر تتسائل ماذ يحدث لو !؟
لو لم تعود وتظل هنا ولكنها تذكرت اخوتها الذين يشتاقون لها خاصة ذاك الزين الذي يرسل لها قبلات ف كل مره يحدثها ينتظر عودتها حتي تفاجئة كما كان يفعل احمد ف كل مره عندما يعود تشتاق لحضن هؤلاء الاطفال اكثر ما يحتاجونها .. وضعت السماعات ف اذنها ليس لتسمتع لاغاني عامر بل لصوت اخوتها ف احد الريكوردات
زين يطلب منها شكولاته ليس له بل لزينه لانها رأت صديقتها ف المدرسة تأكلها اليوم وتمنت ان تشتريها
وصوت زينه تطلب منها فستان الاميرات فهي عندما تكبر لن تكن سوى اميره كوعد تتذكر وعد التي قلت اتصلاته بها منذ سفرها إلي هنا ها هو عام مر فهي تعرف وعد ان أرادت شيء تنسي العالم ف مِقابله
اغلقت هاتفها للحظات وقررت النوم كان الكرسي بجوارها فارغ لان هشام حجز لها الكرسيان لتنام براحه طوال الطريق ولكنها كانت تنظر للطريق لوقت حتي غفت ولم تشعر بنفسها إلا ع اصوات مرتفعه نظرت بجواراها لتجد هشام يمسك باحدهم ويضربه والاتوبيس توقف
حاولت ان تفهم ماذ يحدث تسمع الجميع يقولوان انه لم يفعل شيء سوا جاء وجلس ف هذا الكرسي بجوارها
ولكن هشام لم يتركه حتي افلتوه من يده وهو كل ما يقول كيف يجرؤ ان يقترب منها ولكن لا يوجد قانون يمنع من الجلوس بجوار مسافر نائم
اما هي بعد ان انتهى اندهاشها من وجوده معها على نفس السياره .جلس بجوارها ابتسمت لان الطريق لن يصبح لها بمفردها ووجدت ونيس نعم هي لم تطلب ذاك ولكنها قدمه دون ان تطلب كانت هادئة تتنظر ان يبرر موقفه اما هو وبخها قائلا
هشام: أزاي تنامي وانت ف سيارة نقل!؟
ابتسمت لتمسك يده بطفوليه وتخبره بأن يده كبيره جدا ع يدها ثم امسكت الخاتم الذي بيده واخبرته أنه يظل معها كتذكار لتشعر بالأمن
اما هشام قلعه ف ثانية وتأسف منها پانه لن يعطيها إياه بل سيعطيهاهدية اخرى كان اشتراها مخصوص لها
تفأجات رهف به ظهرت علامات الأمتنان ع وجهها كانت عيناه تلمعان ف لهفه تتنظر تلك الهدية المخصصه لها
كانت تراقب حركة يده الذي ادخلها ف جيب بنطاله واخرج سلسله بها حرف الاتش كبير وله اجنحه وع وع هيكلكل جناح كان منحوت أسم رهف وكأنه مرسوم بالخط الكوفي عليها كانت جميلة للحد الذي سحر قلب رهف كانت من الذهب الابيض ورقيقه لتلك الظرجة التي تدل على رقي صاحبها ورقي من سترديها
•شكلها جميل اووي بس ليه بحرف الاتش مش الار لو ع الحروف
- الاتش حرف مستقيم مفهوش اي ميل لاي طرف حرف متوسط كده حتى طرفينه متساوين ومتعامدين ممكن اي حرف تاني يتسند عليهم
• التفسير المطنقي ليها لو كنت سبتهولي .. انت اتعلمت منى
- هو حصل بش هنكر ..
•انا همشيها انه عشان حرف محايد ..مش عشان حرفك
- اي ده هو انا اول حرف ف اسمي طلع اتش وانا مش عارف قالها هشام بمرح يلغب عليه لتضحك رهف وتتركه يكنل مزحته فكانت سعيده بتلك الهدية وكأنها طفله لم ترا لبس العيد منذ سنوات
سألت لتاني مره لمً على طرفي الحرف توجد ريشه
•فكري بها انت اريد ان اسمع تفسيرك انت تلك المره فهو يختلف
- يمكن عشان حتي الشخص اللي مسنود ومحايد ممكن يبقي زي الريشه شوية هوا يطيرو مش ثابت او ممكن الريشه دي مسنوده ع الحرف القوي اللي ف النص
•وده ميلفتش نظرك لشيء
-يلفت ان الشلسله دي اكتر صوره معبري عني. أن انا رقيقه زيالريشة دي وبتسند عليك
هنا مجاش ع بالي غير كوبايه ف اغنية انا مش فاكره مبن بيغنيها حتي لكنها جأت زارتنى ف لحظتها
"وف عز ضعفي انا بجرى ليك اتحامي فيك، سندى وحماتي " ابتسمت رهف لهشام الذي كان يجلس بجوارها وهي تمسك ع تلك السلسله بيدها وكانها تريد ان تدخلها بداخلها حتي تشعر بحمايته لها
•تعرف ياهشام انا كنت عايزه الخاتم عشان احس بحمايتك طول الوقت وانت بالسلسله دي اديتني اللي عايزه بشي يبقي بتاعي ومحدش يقرب منه ولا يتمنر عليا اما البسه
- حسيت انها لايقه عليكي او فكرت فيها وف فكرتها بعد ما زعلتك اخر مره او بعد ما سمعت صوت ضحكتك اما راضيتك حسيت انى بأثر ع عقلك وفرحك ووجودك ككل فصممتها بالشكل ده
• ده كده زعلي اخر مره جيه بفايده عظيمه..
----
-----
ان هشام يتقرب لرهف ينبسط لسعادتها لكلماتها لقربها لطفولتها للحقيتها ولكنه يخاف منها وعليها يخاف ان يحكي الحقيقه او يهرب منها حتي تظهر امامها من تلقاء نفسها.." وانت اقرب حد ليا ياحبيبي لو عليا كنت اقولك بس خايف ايوه خايف اعمل اي، كل ما اتقدمت خطوه ف لحظه برجع خطوتين، خايف تحكيلك حقيقيتي تيجي تسألني انت مين
انتهت فطورها وتحركت رهف بحرية فالقصر فكانت اول غرفة تزورها او الغرفه الوحيده التي لم يكن عليها قفل كانت غرفة هشام كانت سريرها بلون ذهبي وكأنها من ذهب من تصميم خاص وكانها ف فرنسا او غرفة احد الملوك كانت توجد ع السرير عباءته البنيه ايضا الذي نادر ما رأته يرتديها لانه كلما حضر لها ف الجامعه يلبس قميص وبنطال
ولكن هذا لا يخفي ان هيبته ف الزي الصعيدى تختلف كثيرا وكأنه خرج من مسلسل افراح ابليس تلك الجمله التي قالتها رهف ولم تكن تعلم انها الوصف الصحيح لهشام .. الوصف الذي يجعلها تعض اصابعها ندما لانه لم تتنبه للاشارات وذابت بطيفها ..
الاشارات تطن واضحه عقلنا يرسلها ولكن توجد غشاوه ع قلوبنا تجعلنا لا نفهم ..
نزلت رهف من غرفته بعد ان اقنتصت من عطره واخذت واحده لتضعها دائما بين اشيأيها وكأنها تريد ان تحتمي بعطره الروجلي
كانت رهف كطفله تتعلق بوالدها ليس إلا تجمع من كل موقف ذكرى له .. لا تعلم لما ولكنها تشعر وكأنها تحمي نفسها او تخاف ان يذهب فجأه ككل الذي ذهب تخاف
ان تفقده ايضا تخاف ان تفقد أمانه الذي اصبح كل ما تتمناه .