الفصل التاسع
إما عند أم زينه فى المشفي كانت تقف تنظر أن يخرج الطبيب من غرفة العمليات ليـخبرها كيف حال ابنتها
كانت تدعو وتتوسل الله ان تنجو أبنتها فهي تعبت مرارة الفقد ..
ولكن الراحه لم تزورها حتي الطبيب عندما خرج الطبيب طلب منها الإنتظار حتي تفيق ليتأكدو من حالتها
حينها أتي عزيز ليطمأنها أنها ستكون بخير وعليها ان تهدأ. حتي لا ينهار زين.. حينها فقط تذكرت أم زينه زين الصغير التي تركته ولا تعرف أين هو من الأمس
ام زينه: زين .. هو زين فين أنا مشفتهوش من أمبارح كانت تبحث حولها كالملسوعه تحاول أن تجده فهي لم تتذكر شيء هل أتي معها أم لا .. ولكن جاء صوت عزيز يطمئنها
عزيز: اطمني يأمي زين مع أمي ف البيت نص ساعه هروح اجيبهم بالعربية واجي
ام زينه: ربنا يباركلك يابني انت والست الوالده
عزيز: دي اصول الجيره يا امي وبعدين ارتاحي عشان زين ميشوفكيش منهاره ويخاف .. اكيد بنت حضرتك هتبقي بخير ثم طلب من الممرضه أن توصلها لغرفته ولكنها لم تريد أن تتحرك من أمام غرفة العناية التي بها ابنتها
كانت أم زينه تقف تنتظر لأن تطمئن ع حالة ابنتها بينما عزيز تحرك حتي يأتي بزين ليري اخته او يودعها فحالتها ليس مستقره بعض كما حدث خطا ف العمليه ربما يؤدي بها إلي شلل .. لا يستطعون أن يخبرو والدتها بذالك يجب ان يتأكدو ماذ حدث لها ..
كان يفكر ف مصير تلك العائلة وكيف ستدفع مصاريف تلك العمليه الخطيره .. لكنه تغاضي عن كل ذلك وذهب إلي بيته لوالدته
استقبلته من ع الباب ووجد زين يقف بجوارها يبدو عليه اللهفه للذهاب لرؤية اخته ولكنه اوقفه عزيز قائلا
عزيز: استعد يابطل فأنا ساغير ملابسي وأتي معك
غير ملابسه وذهب معهم حتي قبل ان يفطر لرؤيته مدي لهفة الطفل
كانت ام زينه تقف ف الطرقة تحاول ان تستجمع اي خبر عن ابنتها لكن التمريض يطمئنها ولكن بقلبها شيء يخبرها إن ابنتها ليس بخير لكثرة الاطباء الذين يدخلون لها ولا احد يجيبها منهم فقط من يتحدثون معها التمريض وكان بأمر من عزيز ليس إلا
عندما رأها زين احتضنها .. عيناه تسألها عن اخته فتطمنئه وتجلس بجواره ثم تأخذ بالها من الست فريده
ام زينه: شكر يامدام فريد عشان اهتميتي بزين كتر الف خيرك
فريده: ده حق الجيره ولو حد غيري كان عمل كده برضو..ثم ربتت بيظها على يد ام زينه وهي تقول المهم البنت الصغيره عامله ايه
بدأت ام زينه ف البكاء وكانها كانت تحتاج لشخص تحضنه فاقتربت منها فريد تواسيها حينها تركهم عزيز وذهب للاطمئنان عن حالة الطفله
كانت تمر الايام وزينه ف غيبوبه لا احد يعلم هل ستفيق تلك الصغيره أم لا لكنهم يدعون لها يتوسلون من الله الشفاء ...
كان تأمين ابنها الراحل أحمد يتكمل نصف التكاليف لكن اموال ابنتها لا تنفذ تتسأل لما لم تتصل بها فقد مرت عشرة ايام منذ حادثة اختها لم تحدثهم تشعر بالقلق عليها ولكنها لا تعلم كيف تصل ٱليها تتزكر ابنتها رهف وتتسأل لما لم تتصل بها منذ عشرة أيام أيضا تتسائل تخبط كفيها فبناتها الثلاثه يضيعن منها ولا تعلم كيف تكون النجده تتمنى ان يكن معها زوجها الآن فوجود الرجل يفرق يعرف كيف بتصرف ولكنها لا تعلم هل تترك ابنتها وتذهب لتسأل ع وعد ف السفاره ام تذهب لجامعه القاهره كلية الطب تسأل عن رهف !؟ وكيف تترك تلك الصغير هنا !؟
::::::::
اما عند رهف كانت ف غرفتها حبيسة افاقت ع نفسها ملقاه لها ملابسها بعيد تحاول تذكر ماذ حدث لكن لا تتذكر تحاول البكاء الصراخ صوتها لا يخرج. وبمجرد افاقتها وجدت ذاك المدعو هشام يقف أمامها يخبرها بأن ليلة امس كانت رائعه
تقفل اذنها تحاول تكذيب ما يقول ولكنه لا يسكت يخبرها عن وحمه ف اعلي ص*رها تريد ان تقفل فمه لا تريد ان تسمع اكثر لا تستطيع الوقوف تنظر ليدها لتجد عليها علامات اصابع تكاد تصدق او تجن ولكن ليس سبيل امامها سوا ان تراه
- كده حقنا خلص عايزه تروحى مكان ما تحبي بس بعد ست شهور من إنهارده
لا ترد رهف فقط تبكي ع حلمها وحالها تبكي فقط تتسائل كيف هو ابن عمها وفعل بها ذاك كيف بمن من دمها يعاقبها كهذا ويسرق شرفها فلو كان من فصيلة الذئاب لم يكن سيفعل هذا بها .. تتسائل عن ذنب اقترفته بحق أحد حتي تضيع احلامها هكذا لا تجد تحاول تذكر ملامح اخوتها لتهداء ولكن كل ما تعفله هو ان تنكمش ع نفسها كانت الايام تمر عليها تباعا لا تعرف هي ف حقيقه ام كذبة ام كابوس سينتهي بمجرد ان تفتح عيانها وترى والدها واخوتها جميعا يضحكون تسمع كلمة وعد الشهيره أنا امراه تخطف العقول قبل ان تتكلم وكلمه احمد. ساكون من اشهر دكاتره التجميل ف العالم وكلمة والدتها سأكون من سيدات المجتمع وهي تضغط ع كف رهف .. تتذكر بساطه زين عندما يخاف ليلا ويحتمي بحضنها ليته موجود الان فهي من تريد ان تحتمي به تتذكر والدتها وتحذرياتها لهم بأنهم ان رأو احد يبدو من لهجته انه صعيدي يذهبون الي مكان به تجمع... تتذكر حينما جأت لها جامعة اسيوط والدتها .. كانت تشعر وكانها تريد عائلة تحتمي بها كانت فقدت العائلة برحيل احمد ووالدها وغياب وعد الدائم بين كتبها ومحادثتها فقد رحلت هي عن المنزل ف شهر التاسع من العام .. كانت اتصلاتها خفيفه بوعد قبل ان تلتقي بذاك المختل الذي سرق مستقبلها منها ..
تذكرت حينها كلمات ابيها لاول مره
° العائلة هي التي بين الجدران يا رهف فلا تغرك اسم العائلة وتظنينها دفء فولله بين حيطان القصور برد يلسع جسدك **وط "
عرفت حقا ان البرد هنا **وط ينهش جسدك كانت قد أمانت لهشام منذ فتره فثلاثة سنوات كافيين لتثق ف رجل وخاصة أنه من عائلتها ولكنها لم تكن تعلم ان الغدر يصبح مرير هكذا لانه من الاقرباء.. تحاول إن تهرب بالتفكير ف الماضي حتي تغفل عن وضعها الحالي او حتي لا تفكر ف مستقبلها .. تتذكر منذ اعوام عندما كانت تحزن من شيء تفكر ف المستقبل المشرق الذي ينتظرها
ولكنها الآن حرمت حتي تلك اللحظات التي كانت تسعد بها
فمستقبلها سرق منها عاطفيا وعلميا فهي الامتحانات بدأت ولا تسطتع الحضور ولا تستطع ان تنظر ف وجهه احد. ولكن ذاك المختل لم يتركها تنسي شيء يوميا يأتي ليقدم لها طعام او بقايا طعام مره واحده ف اليوم حتي تجبر ع اكله
- هكذا هن الجوارى يأكلون فضلات أسيادهم .. كانت تحاول ان تتقيء كل ما ف فمها ف كل مره ولكنها مع الوقت اعتادت ذاك الظلام فثلاثة اسابيع كفلين ع ان يقضو ع اخر امل لها .. كانت جروجها تعافت شعرها بدأ ف الظهور مجددا بلونه الذهبي بشرتها اختفت منها اثار اصابعه من الضرب ولكنها ما زالت شاحبه فكرت ف الهرب اخيرا فالعيش هنا سجن وربما لن يتركها تعيش ستحاول تهرب حتي تثبت لطب اعتداءه عليها حتي تاتي بحقها الذي ان تركته ستصبح عاهر ف نظر المجتمع ونظر اهلها وحتي ف مرآتها لن تجد سوا امرأه خائفه ..
غادرت فراشها لتستحم وجدت من الروائح المنعشه الكثير لم تستخدمهم خوفا ان يطمس دليل اصابعه من عليها ولكنها شعرت بالقذاره تسير ع جسدها فقامت برش كل المطهرات ع جسدها حتي الكحول دلقته ع بشرتها كانت كأنها تتنظف للكفن تحاول ان تجد الطهاره بها وبأن لا ذنب لها فيما حدث فهو من غدر بها ووضع لها المنوم ف الطعام ليلتها اخذها كما يؤخذ الموتي لا حياة ولا ذنب ولا حيلة لهم ..
ارتدت عباتها السوداء وحاولت الخروج تذكرت كيف كانت تهرب من منزلها ف طفولتها كانت تحاول ان تسقط مفتاح الغرفة حاولت ان تفعل هذا تلك المره حتي سقط المفتاح ولكنه سقط مبتعدا عنها حاولت ان تقربه للغرفة لتفتح ذاك الباب وتهرب من مسجنها. ظلت تحاول لساعات ولكنها اخيرا استطاعت فتحه لتجد نفسها ف المخزن المحترق فلا احد يصدق ان خلف هذا المخزن توجد غرفة ملكيه .. حاولت الخروج منها كان يوجد بها شعاع ضوء. دخلت غرفتها لتحضر كرسي وترا على ماذ يطل هذا الضوء لكنها سقطت عندما حاولت أن تقف على اصابع قدمها لتصل إلي النافذة. صرخت صرخة ربما سمعها كل من ف القصر ولكن لا احد يبالي بصوتها فهم ربما اعتادو الاصوات من غرفة التعذيب تلك
عندما جاء مساء هشام وجدها ساقطه وساقها ظاهره ويغلب عليها اللون الاخضر توقع ال**ر ف لحظتها لم يستطع سوا ان يضربها لأنها ستعرضة إلي ان يجلب طبيب لتجبيسها وهنا سيعلم الجميع عنها .. كانت هي تتألم وفقط تتوسله ان يوقف الالم
لكنه تركها قائلا ساتركك هنا حتي تتعفن وتبتر لكن لا خروج لكي من هنا..
ولكنه لم تفُت دقائق حتي وجدته يأتي ليحملها ويضعها ع السرير ثم البسها جلباب اسود لا تظهر منها سوا عيانها واخبرها ان لا ترفعه مهما حدث سيأخذها لطبيب وإن حاولت التذاكي سيتركها لتقطع رجلها عليها ان تلزم الهدوء
ثم حملها للقصر من الداخل وخرج حاملها وادخلها العربيه
لم تعرف كم مر من الوقت لكنها منذ وقت طويل لم ترا الشوارع لم لم تتنفس الهواء رغم ان النقاب ع بشرتها يمنعها من استنشاق الهواء، إلا أن الآم يطغوا عليها ،تبكي بصمت وكأنها تحاول ألا تغضبه توقف عند بيت يبدو بسيط ثم حملها وادخلها كان ينتظرهم رجل يبدو عليه الكبر ف السن ثم ادخلها غرفة بها معدات طبيه رأتها من قبل لم تتوقف عن البكاء حتي تم تجبيرها لم تشعر حينما قطعت نفس المسافه للقصر لكنها ربما كان السفر لساعات طويلة فاقت فقط عندما ايقظها ليحملها إلي مدخل عماره ربما تبدو مهجروه .. دار ف مخيلتها انه سيمارس عليها نوع اخر من التعذيب ف وسط هذا الخلاء الذي يخلو من انفاس البشر ولكن سرعان ما ظهر بواب لتلك العماره واعطي هشام مفتاح امسكه بيده بينما امرها ان تمشي وهو يسندها فقط كانت الشقه ف الدور الرابع ربما اختياره له حتي وان فكرت ف الهرب ستكون نهايتها الموت حتما
بمجرد ان وصلو كانت شقة عادية يبدو عليها المظهر الكلاسيكي كانت الثلاجه بها كل لوزام الاكل والمطبخ مجهزا بكل شيء هذا يجعلك دايما تتسائل أن كان هذا الرجل يحضر لكل مرحله ويجعلها هي من تخطوا الي عقابها بنفسها ام انه اعتاد على وجود الرهائن ف حياته
لم تسترح لوقت طويل حتي احضر لها شوربه من لسان العصور والفراخ نظرت له احتقار وسرعان ما بلعت نظرتها حين شعرت له ينظر لها
رهف: مستغربه من حالك.. أنت السبب ف كل ما أنا فيه وتحضر لي الطعام اشيطان اأنت ام بشري متحول لهم
عصبت هشام تلك الكلمات ولكنه رد عليه بسخف واضح
هشام: البرسيم يرمي للغنم قبل الذبح للوليمه
رهف: تحضر وليمه أذا !؟ فلتشبع بها
لكنه تكلم بصوت صارم
هشام: كلي عشان جسمك يلم بدل ما ال**ر ميخفش ويعمل غرغرينا ونضطر نقطعها وقتها انتي هتبقي طلعتي من الحرب بأكبر الخساير يعني الجمال ده يتقال عليه جابت العار وكمان برجل مقطوعه ومستقبل مش هيبناله ملامح
الاختيار بأيدك اختاري هتأكلي ولا تستمحلي
لم تجد إختيار امامها تأكل ولكنها نخاف ان يكون وضع لها المنوم تلك المره ايضا ليستفرد بها نظرت له نظرة لؤم كما اعتادت منه
رهف :مش هأكل غير ما تاكل من نفس الطبق
هشام: طباخ السم بيدوقه مش حرام برضو ولكن هتأكلي من نفس المعلقه عشان هنا مفيش غير ادوات شخص واحد بس
رهف: مش مشكله اتعودت اكل بعد جنابك كانت تقولها وكانها تجرح الكلمات حلقها بسكين وهي تخرج فما بالك ما فعلته بها
شعر بمراره الكلمات وهي تخرج من فمها ولكنه تجاهلها واكل من الشربه التي أمامها ثم تركها لتأكل وذهب ناحية الحمام فكرت هي أنه ذهب ليستفرغ لذا لم تقترب من الطبق فمثل خبثه لم ترا وأن كان اقترب سابقا منها لن يفعلها ثانية لأنها ستصبح كالعاهرات الذين يرضون بالذل لاجل المال.. تما هي فهي عزالاء بدون سلاح ولا قوه يأخذها ولكن ما زال الامر بيدها افرغت محتويات الطبق خلف الاريكه وتركت الطبق امامها اتي حينها هشام لوى ذراعها واخبرها أنه لا مأكل لها حتي يأتي مجددا لانه سكبت الطعام ع الارض يتعجب أنها كيف تلقي بالنعمه ع الارض وكأنه شيخ ف تصرفاته من يسمعه يظنه قديس لا يعلمون كيف يلهو وياخذ النساء قصرا ليتها تعلم جريتمها حتي تستحق ما بفعل بها ولكن لا جريمه تستحق كل هذا قالت ربما العادات تختلف ولكن كان الواجب ان يفهما اين خطاها ان يسمعها كما كان يفعل أحمد مع وعد .. هل العادات هنا العقاب اولا !؟ ولكن أي عادة جَرت أن إبن العم يأخذ ابنة عمه جبرا هكذا !؟. لا شيء يشفع له
اما هشام كان ف عالم آخر يتذكر يوم قبل وفات عمه بيوم حينما اتصل به هشام وذهب إليه يطلب منه يد رهف منه .. تذكر غضب عمه منه وشعر بالأنتصار لأنه اخذها قصر بعد تلك الاهانأت التي سمعها بعد أن اعطي وصية جده لعمه .. تسأل ماذ كان سيفعل إن رأي "العَقد!!"
فاق من شروده ع صوتها وهي تحاول أن تجر قدمها لتذهب إلي الحمام تلقائيا أقترب لتستند عليه جعلها تتعجب كيف يكن بتلك البراءه وكيف يتحول شيطانه لتلك الدرجه .. لكنها لم تشغل بالها كثير حيث تركها على اول باب الحمام وكانه يلقي قمامه من على يده
اما هو تحرك تاركا لها المنزل باكمله
عندما خرجت لم تجده فكرت انه غادر لياتي لها بالدواء او يتركها تموت جوعا لم تجد شيء تتسند عليه حاولت أن تستند على الحائط حتي تصل للمطبخ لتأكل أي شيء وجدت الحله بها باقي الشربه خافت ان تأكلها ولكنها لم تجد سواها جلست ع كرسي واكلت سريعا كطفل لم يتذوق الطعام ليومان وفعلا هي لم تأكل ليوم كامل حتي شعرت ان قواها تنهار استراحت فقط لوقت لا تعلم كيف مر او كم مر فلا شيء في هذا المكان يشير للوقت ودقايق الألم تمر ساعات وساعات الوحده تمر ضهور ولكنها ما غفلت عينيها ع كرسي المطبخ حتي وجدته امامها يحمل كيس الادوية ويخبرها بما عليه تناوله قبل الفطار وبعد العشاء. حتي يشفي **رها
هشام: انتي عارفه ان المرض شفعلك عندي بدل ما كنتي بتاكلي وجبه وحده هيبقوا وجبتنن يعني جايه علينا بخساره لكن المريض لازم نرحمه
رهف: السجن ممكن يبقي ارحم منك ياريتك سبتني هناك يومها
هشام وهو يرفع كفه لينزل به على وجهها : متعانظنيش يابنت الاجنبيه حياتك متعلقه بأيدي
رهف: حياتي بايد ربنا بس هو اللي يقدر يأخدها امتى
هشام: هو كمان بنات الاجانب بيعرفوا ربنا زينا كده!؟ قالها باستنكار واحتقار واضح وهو ينظر لها من فوق اسفل قدمها حتي راسها الحليق
رهف: ملكش حق تتهمني ف ديني .. اللي انا اعرفه اكتر منك
هشام: عشان كده انتي ف شقة راجل اعزب دلوقت!؟ هربانه مع عشيقك زي ما قالو !؟
" وربما المرضي النفسين يتنفسون بيننا يوما ولا نعرفهم يكونوا بجاورنا ونثق بهم فقط ينتظرو لحظه لحظه واحده ليعلنوا عن مرضهم"
-