العَقد الفصل الثاني عشر

2509 Words
الفصل الثاني عشر • لا يهم .. اكيد انا أعرف أنتي حامل لأنه لا توجد انثي لا تحمل من هشام الاحمدي - هنا لاول مره تتقئ رهف من قبح كلماته او أنها اعراض الحمل اصبحت تتفاقم لديها فزع هو من مكانه عندما تقيأت كل ما ف جوفها امامه ليس خوفا عليها بل خاف ان تتلوث ثيابه - الحمام امامك كانت خطوه كيف تفعلين تلك القذاره هنا •ربما لأنه المكان الاكثر قذاره ف كل تلك الشقه لا يوجد مكان يكون اقذر من مكان أنت به توجه ليصفعها ولكن اوقف يده .. لن اضربك ليس لانك حاملا بابنى!؟ بل لأنني لا ارغب ف استقبال هذا الخبر بتلك الطريقه أريد احتفالا من نوع اخر لم ترُد عليه رهف بل اخذت كتبها وغادرت لغرفتها بكل ضعفها والمها وجوعها ولكن بعد وقت كانت معتدها تقرصها ليس بسبب الجوع فقط بل لرائحة الطعام التي تشمها كانت كرائحة صنية لحم بالفرن وارز ربما هي نسيت شكله بل نسيت شكلها فهنا لا توجد مرآيا حتي الصواني ليس لامعه بما يكفي لترى نفسك بها ..ولكنها كانت نعمه أن لا ترى وجهها بعد ما اصابه أن لا ترى قبح شعرها الذي فقدته أن لا ترى ان وزنها يزاد يوم بعد يوم !؟ الان شعرت بالزياده الهائلة ف وزنها عرفت ان بطنها هي من تظهر وليس بسبب الجلوس ف المنزل ذاك البروز ولكنها لم تستطع ان تفكر فرائحة الاكل ستفقدها عقلها وليس شهيتها فحملها مختلف ليس من الفتيات الذين يتقيؤن من رائحة الطعام بل هي تشتهي أن تأكله .. خرجت من غرفتها للمطبخ لتجد هشام وضع طبق ويأكل امامه اللحم . قدم طبقه لها قائلا هذا لابني ليتغذا ولكنها تركت الاكل قائلة لأنه ابنك فليموت جوعا تركت رهف مكانها وذهبت لغرفتها ولكنها تتضور جوعا ليس لحملها فقط بل لانها لم تاكل من الامس سوا بعض اللقيمات التي تقيأتها منذ ساعه او اكثر حاولت ان تلهي نفسها بالكتب بدأت باحد الكتب ف علم الطب ولكنها بمجرد ان تذكرت حملها اغلقته وكأنها تغلق النفس على ذاك الطفل فهو برهانها الوحيد وربما حبل مشنقتها كل الاشياء ف تلك البلد تصبح غير منطقيه تتذكر عامر ولطفه معها لثلاث سنوات وتتذكر هشام السابق واحتوائة لها قبل ان يصبح ثور هكذا تتذكر كيف كانت مُترفه وكيف اصبحت ملقاه كقمامه خائفة طوال الوقت من ذاك الذئب ان ينقض عليها .. كانت عيناها ع باب الغرفة الذي لم يكن له مفتاح ليعلمها انه لا مفر منه من شدة جوعها حاولت النوم ولكن لم تستطع فذهبت للمطبخ لم تجد هشام اخذت طبق سريع به اللحم والبطا** والارز وكأنها ستضعه لحيوان وليس لها.. فهي تريد أي شيء يسند جدار معدتها وليس منظر الاكل وجرت لغرفتها لتجد هشام ينام ع سريرها كيف فعل هذا بتلك السرعه وجدته متكئء ع السرير ورجله ممده امامه واخبرها رجله تؤلمه لن يستطيع ان ينام ع الكنبه بالخارج - روح قصرك هناك السراير ملهاش عدد •طاب مش اولي ابقي جمب ام ابني عشان لو حصلها حاجه - هو هيحصلها لو شافتك كل يوم • لا انا قاعد ومش هيحصل حاجه فضلتي تلات شهور تشوفيني ومحصلش حاجه لسه فيكي لسان بتتكلمي - مش يمكن اللسان هو الشيء اللي بقايلي اللي هاخد بيه حقي • لازم يتقص كان عندي حق - وده عشان مفضحكش!؟ • لا عشان بدء يقول كلام ملهوش لازمه .. - بالنسبالك لكن بالنسبالي هيحصلي حاجه لو متكلمتش. وبعدين انت اللي جيت لحد عندي يبقي مضطر تسمعني • مش الست اما ابو ابنها يتعب المفروض تبقي جاره - اما يبقي هو يستحق اما يبقي رحيم معاها اما يبقي جوزها... ولا انت الجواز مجاش ف شرعك قبل كده.. اما يبقي ابنها مستناه بحب مش نتيجه غفلة وواخدها غصب ابن اغتصاب ابن حرام يعني متخيل !؟ • مش مهم محدش هيقول ع ابني ابن حرام محدش يقدر يفتح خشمه عند هشام الاحمدي - طبعا عشان بيخافو بيخافو من اذيتك وليهم حق طبعا اذ كان انت متؤتمنتش على اللي من عرضك هتتأمن على الغريب عارف ياهشام انت شبة النبته الشيطاني او ابن حرام هنا وكائن كهربه اصابته، انتفض من مكانه سريعا يبدو عليه الغضب عيناه تريد ان تنقض عليها تقتلها اشتدت ملامحه عيناه اصبحت كذئب حقيقي ام هي لم تستطع ان ترا غير عيناه اخبرها ان تختفي من امامه لانه ان قام من مكانه لن يرحمها وجدتها فرصة عرفت نقطه ضعفة ولانها تريد ان تتكئ عليها توجعه كما يوجعها ف كل لحظه تتنفس بها - ماما طول عمرها كانت بتدعيلي يبعد عني ولاد الحرام يبدو انه لم يستجب الله لها لآراك • اخفي يارهف امرها ان تختفي حتي انه ان تحرك ربما سي**ر العصاة التي بيده عليها تحركت رهف إلي الصاله جلست تفكر ما اغضبه لهذا الحد أيمكن ان يكون أبن حرام حقا!؟ ولكن كيف وهو ابن عمها نعم هي لم تراه ولكن عائلة كتلك لن تتقبل طفل من حرام تلك كانت ستبقي فضيحه لهم تذكرت منذ ثلاثة اعوام عندما غادرت القاهره بمفردها لتقدم ف كليه الطب تذكرت اول يوم ف الجامعه وثاني اسبوع عندما تعرفت ع هشام واخبرها انه ابن عمها. واخر يوم لها ف كلية الطب ذاك اليوم الذي حول حياتها للعنه تذكرت تلك المدعوه نجوى او بداية اللعنه فلاش باك كانت تجلس رهف بالقرب من الكافتريا للتقاراب امتحانات العملي الفصل الدارسي الاول حينما قررت أن تسكن ف المدينه الجامعيه ولا تسكن ف قصر العائلة - ها ياست رهف قررتي هتيجي القصر ولا المدينه • المدينه هبقي ف ناس بتشجعني وهبقي مواكبه للدراسة اكتر - يابنتي العربية تحت امرك ف اي وقت لو جيتي القصر • ممكن تديني حرية يا ابيه هشام بس عشان اعرف اختار - هد*كي حرية بس بطلي ابيه دي • عشان احترامك وليك وضعك هنا وانا محبتش اقولك زي ما كلهم بيقولولك هشام بيه - فزودتي الحرف وخلتيها باحترام بدل ما تعلي عليا • مفكرتش فيها كده -انا فكرت ياستي وطالما انا موجود متشليش هم التفكير • كده كان عندي حق ف اني اختار المدينه عشان انا عايزه اكون قناعتي واختار بنفسي ووجودي ف وسطكم او ف قصرك كان هيأثر على كل قراراتي وده انا مش حباه - واضح انك قرتيني من اول مره • خالص الحكم الاولي ده مجرد نظره ع قصر كبير هل هتحفظ اوض القصر وتعرف تمشي فيه من غير ما تتوه بمجرد ما تبص عليه من بره؛!؟ -لا , ف دي عندك حق .. مش هنكر انه عجبتني فلسفتك •مش بحب الفلسفه ..بحب الحياه اننا نعيش مثلا - واضح اني محتاج وقت عشان اعرفك • الوقت معانا لسه ف سبع سنين بحالهم هقضيهم هنا ده انا لو اتجوزت عيالي يدخلو مدراس هنا ويقولولك ياعمو - انتى من مؤيدين عمل المرأه • انا مؤيدين الاختيار كل ست بايدها تختار هي عايزه اي تربي ولادها ولا تشتغل هل الشغل هيعفيها عن الاسره!؟ هل الاسره هتسد الاحتياج الفكرى بتاعها هل الاسره هتبقي سند وعزوه حقيقه لما تكبر !؟ كل ده بينصب ف مركز اسمه هل انا هقدر!؟ - الكلام معاكي محتاج عمر عشان يخلص يارهف • وقولتلك انا لسه باقيه ومش هخلص كل الكلام انهارده همشي دلوقت معايا محاضره - كل جمعه تيجي تقضي اليوم ف القصر حدانا • الجمعه محاضرات عندنا ف طب عشان احنا ف مش في تالته رابع - طيب ياست الدكتوره امتى هتتكرمي وتشرفينا لازم نعرفك ع ناس البلد إهنا •حاضر ف اقرب فرصة .... ودي ممكن تكون ع حسب جدولي بعد تلات سنين من دلوقت هنا نظر لها هشام مبرقا وكأنه صدم من قولها ثم ابتسم لها قائلا - هتعيشي الدور من دلوقتي علينا اومال اما تبقي دكتوره بحق وحقيقي محدش هيقدر يكلمك • عشان كده اتكلم معايا دلوقت كتير وضحكت ثم ابتعدت تهرول وعلت صوتها تودعه سلام هشام ووضعت يدها ع قلبها لشعورها بالآطمئنان الآن ذهبت ٱلي محاضرتها لتجد عامر ف اول المدرج معه بعض الاوراق ويرسم ويخطط بهم كان رسم هيكلي لجسد الانسان اقتربت منه ثم بطرف اصبعها نقرت ع كتفه قائله - لو سمحت يادكتور ممكن تشرحلنا المجسم اللي واخد عقلك اما عامر رفع رأسه مبتسما لها وافسح له بجواره لتجلس ويبدء يشرح لها ويعيد لها محاضرة الامس ثم يضحكان فجأه عندما هو فقط من يعلم الاجابه ويحاول ان يسبقها بالقول وتريد أن تكتم فمه حتي لا يتحدث .. اما خلفهم كانت توجد نجوى ابنة عمه الذي اكلتها نار الغيره فعامر ف حكم خطيبها منذ الصغر وذاكرت دروسها فقط واضاعت بريق عيناها بين الكتب حتي تصبح طبيبه معه لانها تعلم منذ قديم الازل أنه يريد ان يصبح طبيب فهو بالنسبه لها اهممن نفسها واحلامها بل هو الحلم الاكبر الذي يستحق كل التضحيه ضحت بأحلامها ف كونها تحب الفن لاجله ضحت بحلم بمقابل حلم اخر تراه كل حياتها .. تذكرت كيف طلبت منذ قليل الجلوس بجواره اخبره انه لصديق له هذا المكان والان يترك رهف به .. دمعت عيناها كأنثي حقيقه تغير ثم هربت بعيد عن هذا المنظر الذي لن يجعلها تتذوق النوم ليالي طوال حتي عندما غادرت المدرج لم يلاحظ هذا عامر نظرت خلفها لعلها يكون لحق بها لكنها لم تجده فرحلت مغادرة مبني كلية الطب .. اما عامر ورهف كانا مازال يتجادلان ويحاولان مسابقة بعضهما ف عالم من الأسئلة الطبيه التي قرأها ف مقاله امس والذي اخبرها بانه سيرسل لها هذا الموقع ليقرؤا نفس المقالات حتي يتناقشون بها وتصبح المعلومه قوية لديهم ابتسم كل منها للآخر فكل منه وجد صديق مشجع له بطريقه خاصة حتي دخل المحاضر والقي محاضرته وكان عامر يتفاعل لمعرفته السابقه ببعض المعلومات اما رهف كانت تجلس كمستمعه فقط وتنظر لعامر بأندهاش كما بقية الطلبه تنظر له كان كطبيب مختص يناقش ولكن رهف تستمع وتسجل خلفه تلك المعلومات القيمه لتناقشه بها ع انفراد شعرت حينها بحسد زمائلاها لها لقربها له وتستطيع ان تتحدث معه فهو كمحاضر صغير بينهم بمجرد انتهاء المحاضرت وجدت كثير من الفتيات يلتففن حوله ليسألانه عن الكثيرما ناقشه مع المحاضر ولكنه اعتذر وغادر وعندما سألته اخبرها بان وقوفه ع المسرح وشرحه للطلبه بعد هذ المحاضر يعد وكأنك يسلبه حقه وهذا لا يغتفر ربما تصبح مجرد طالب طوال عمرك ولن ترا شهادتة تخرجك حينها وهذا لا يتمناه اي طالب طب .. خرجو من تلك المحاضره لسكشن عملي ولسوء حظها لم يكن عامر معها ليساعدها وربما لان بعض الفتيات حقدن عليها فلم تصاحبها اي منهم ليس لجمالها فقط بل لاقترابها من الطبيب الاول بوجة نظرهم عامر ! كانو يضحكون كلما اخطأت او الوقت نفذ قبل ان تتعرف ع العينه التي بيدها ربما وجود احد يراقبها يوترها اكثر من كونها تبحث للعلم والمعرفه بمجرد انتهاءها من السكشن العملي ذهبت جرى إلي المدينه حيث غرفتها وكأنها شعرت بأنها تقصر ف حق مذاكرتها وخاصة بعد سماعها لكلام الفتيات عنها وهي هتركز امتى دي يدوب مركزه مع عامر وترد عليها الاخري ما ليها حق وده يتساب لترد ثالثه انها رأتها مع هشام الاحمدي بنفسه بكت لوقت قليل ومسحت دموعها وامسكت هاتفها لتتصل بوالدتها • ازيك ياماما - بخير يابنتي انتي عامله اي يارهف واي عامله ف الدراسة وزمايلك ف السكن عاملين اي معاكي والالكل اخباره اي •حيلك حيلك يا ماما كل دي اسئلة - هو انا عندي اغلي منكم • ايوه ياست عندك زين وزينه دول دلوعة البيت - كلكم غالين يارهف احكيلي انتي مين صحابك البنات هنا اهتز صوت رهف لتجيب والدتها بأنها ليس لديها اصدقاء ولكنها تذكرت سحر اخت عامر فهتفت • سحر هي ف الفرقة الخامسه بكلية الطب جميلة جدا بحسها شبهك مش كشكل ولكن بها قلب الام وهذا اجمل ما يقال ف الصداقة به قلب الام اي يخاف عليك دون غرض .. - خليكي جدعه معاها يابنتي وصاحبي بنات من سنك كفايه طول عمرك ماصاحبتيش ولا بنت • حاضر ياماما .. سكتت لبرهه لتفكر هل كان ذنبها انها لم يتقبلها احد كصديقه والذي بقترب ليستغلها او ليوقعها ف مشاكل بسبب غيرتهن منها !؟ ولكنها اكتفت بالقول لوالدتها •انا هفصل دلوقت وهكلمك تاني يبقي بوسيلي زين وزينه ولو وعد رجعت انهارده يبقي سلميلي عليها.. جلست رهف ف مكانها وفكرت لثوان ثم قامت بكل ثبات غسلت وجهها وعادت حيث غرفتها جمعت كتبها ومذكراها تمهما لتستجمع دروسها ظلت تتخيل لدقائق كيف كان عامر يشرح ذاك الجزء وبدأت تشرحه لنفسها بنفس تلك الطريقه حتي تستوعبه مرت ساعات وهي بتلك الحاله حتي اتت رفيقتها ف السكن واخبرتها ان تطفئء الضوء لانها تشعر بصداع وتريد النوم .. هنا فقط شعرت بمدى حرية ان تكون بمنزلك .. اغلقت الضوء ف الغرفة واشعلت ضوء هاتفها لتكمل مذاكره حتي سمعت آذان الفجر حينها شعرت بألم ف رقبتها من جلستها الطويله حركتها يمين ويسار وشعرت بالرضا وهي تمسك عشر ورقات للماده بهم كل ما اخذوة بطريقتها هي ف المذاكره بل شعرت وكأنها الصقتهم بذاكرتها لا شعور يكافيء شعورالرضا عن انجازك وعن نفسك .. سمعت صوت خطوات الفتيات خارج المكان يبدو انهم سيصلون الفجر اما هي فكانت اكتفت من مذاكرتها وقررت النوم ولكنها تذكرت والدها حينما كان يسرع ايقاظهم لصلاة الفجر ولكن شيطانها يخبرها إن غسلتي وجهك الآن لن تنامي ويضيع النوم من عينك وستذهبين نائمه لمحاضرات غد وربما تطردين ولكنها نفضت تلك الاحداث حينما استفاقت رفيقتها ف الغرفه لتخبرها هيا لنصلي. حينها تخذت قرارها نعم هيا. " ربما كل ما نحتاجه شخص يمسك يدك ليضعك ف المقدمه لان عقلك وحده ربما لا يُصيب" هبه ابو الوفا صلت رهف مع زملائها وصعدت لتنام ولكنها نست ان تفتح هاتفها الذي اغلقته منذ ان اغلقت مع والدتها لتذاكر ونامت بمجرد وضع رأسها ع الوساده نامت لثمان ساعات استيقظت ف الثانية ظهرا لتصدم حينما رأت الوقت وكيف بزميلتها ف الغرفه لم توقظها فهي علقت جدولها حتي تعرفه وتوقظها لو غلبها النوم ولم تسمح لنفسها لتلوم غيرها امسكت هاتفها وجدت ان المنبه رن كثير وهي لم تسبقظ ولكنها اندهشت لأن لا احد اتصل بها ولكن سرعان ما اخدت بالها ان الاشاره مختفيه اي ان الهاتف مغلق ف وضع الطيران ادركت الكارثه والغت وضع الطيران وتركت الهاتف ليفتح وذهبت لتغسل وجهها سريعا وعادت اصبحت تخطف من كل صوب شيء تلبسه حتي اصبح شكلها كارتونيا بعض الشيء فكل همها ان لا تضيع عليها محاضره الثالثه فهذا المحاضر اخبرهم من يتغيب محاضرتين سيحرم من الامتحان وهذا اخر ما تتنماه ارتدت حذائها سريعا ولكنها ركزت ان يكونو نفس اللون فهي ما زالت تذكر حادثه وعد مع بلال ف اول لقاء لهم .. اسرعت وهي تغادر المبني حتي تصل الي المحاضره بعشر دقائق حينها فقط وجدت وقت لتنظر لهاتفها لتجد ان عامر اتصل فوق العشرين مره وسحر مرتان وهشام مره واحده فكرت ان تتصل ع عامر ولكنه ما زال ف محاضره اخرى لذا دخلت المدرج تتنظر قدوم الطلبه ولكن عامر لم يأتي رغم ان كل الطلبه أتو حينها قررت أن تتصل عليه ولكنه لم يجيب ع هاتفها بل اجابها من خلفها وهو بخطف الهاتف من يدها و يقفز من المدرج الذي خلفها ويجلس بجوارها قائلا - صباحيه مباركه ياعروسه • حد يخض حد كده - مهو اكيد اما صحيتي متاخر اتخضيتي خضه اكبر من دي • هو حصل بس هنكر -لا تنكري اي بقا ده انتي باين من ملامحك يابنتي النوم معلم ع وشك بصي كده حينها قرب منها الهاتف لترا نفسها به ولكنها كان فاتح الكاميرا والتقت صورتهم سويا - كده وثقت اللحظه دي • وده منظر يتصور - عشان ف المستقبل اما تشوفي نفسك علينا انزل بيها • مش مهم انت برضو شكلك فيها مش واو انت كده دليل ع نفسك مش عليا لان بعد سبع سنين من دلوقت انت اللي هتبقي جنتيل مان قمر كده غير دلوقت فده هيبقي دليل عليك ومتشفش نفسك علينا - ولو ولو برضو هتحفظ بيها - كان عامر يفكر ف انه سيذهب ليطبع تلك الصوره ليحتفظ بها دائما فعيناي رهف تبدو ناعسه ولكنها جميله اللون اللاخضر يقترب من الزرقة يبدو صافيا بشرتها تبدو كطفله ف الرابعه من عمرها فقط عاجبها مرفوعان وتنظر له ببلاهه حين التقط الصوره وهو يبدو سرحان بملامحها شعر انها اجمل صوره ربما يضعها ف منزلهم مستقبلا .. - ع فكره بكره الصوره دي تبقي ع مكتبك ف المستقبل • اما تحطها ع مكتبك اوعدك اني هحطها انا كمان - هيحصل توقفوا عن الحديث للحظه عندما سمعو صوت المحاضر ينادي عامر ليطرده هو وإياها لانه لم يحترمه حين دخل وظل يتحدثون.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD