الفصل الأول (الخاتمة الجزء الأول)
كان غيث يجلس هو و حمزة ينتظروا باقي الفريق
:مسا مسا على الرجولة كلها يابوب
حمزة :تصدق مش مستغرب تأخيرك و الله يا مهاب تدري ليش لأنك تور المرادي اخرتهم كلهم
مهاب :يادي الاسطوانة الحمضانة ياعم ياسمينتي بتحب تطمن عليا ايه مطمنهاش
حمزة :لا شلني
احمد بعقلانيته المعتادة :خلاص يا حمزة
حمزة :هو انت جاي من الفجر مانت جاي معاه
احمد :لا انا كنت بتطمن على سيدرا عشان تعبانة شوية
عمر:خلصتوا انتو مش ملاحظين ان الطيارة هتفوتنا ازيك يا غيث
غيث بروح ميتة :الحمد لله
احمد :متقلقش هنرجع بيها ان شاء الله بخير
مهاب بمرح كعادته حتى يخفف من حزنه؛ و بعدين يا عم انت عايز تخش القفص برجليك ليه
نظر له غيث بابتسامة متالمة :بحبها و ملحقتش حتى اقولهالها
نظروا له جميعا بحزن
حمزة :يالا عشان الطيارة و لسة مشوارنا طويل
ركبوا الطائرة المتجهة الي أسبانيا
كان غيث ينظر إلى صورها في هاتفه و يبتسم باشتياق و ألم
احمد :اختبارات حبك هتفتكرها بعد كدة مهما كانت صعبة بس هتبقى دليل على حبك ليها عارف زمانها دلوقتي خايفة اه و يمكن تعبانة بس واثقة فيك
غيث :مكنتش متخيل ان ده يحصل يا احمد بذات فيها كنت بحلق عليها فكل مكان متخيلتش ان يوم ما ده يحصل ده لو كنت اتخيل اصلا انه هيحصل تبقى جنبي اصلا كنت فاكر اني بحميها و معاها فكل مكان بس انا لا اكتشفت انها كانت بتعمل حاجات كتيرة و انا مش عارف كانت بتقدر تعمل كل ده ازاي من غير ماحد يعرف او يحس
احمد :ماتقلقش ان شاء الله خير
غيث :يارب
بعد خمس ساعات و خمسة عشر دقيقة
El Aeropuerto Internacional de España anuncia la llegada del avión no 7526 procedente de El Cairo en el Pasaje no
(يعلن مطار أسبانيا الدول عن وصول الطائرة رقم ٧٥٢٦ القادمة من القاهرة في ممر رقم ١٢)
نزل غيث و الفريق من الطائرة و اتجهوا لختم جوازت السفر بأسماء مستعارة ثم اتجهوا في شوارع مدريد و ركبوا تا**ي ليصلهم لمحطة القطار و ركبوا القطار الذي سيوصلهم لليونان في وقت يستغرق ٢٤ ساعة
اكمل مهاب نومه و نظر له عمر بيأس مهاب هو مهاب و اخرج هو هاتفه ليتحدث مع حبيبته و زوجته سارة اه كم عانت لتبقى معه و كم يحبها
عمر :ايه يا قلبي
سارة :حبيبي وصلت
عمر :اه يا قلبي عاملة ايه اوعي تكوني تعبانة
سارة :لا يا قلبي انا كويسة خالص مامتك و باباك بيسلموا عليك
عمر :الله يسلمهم ياه مين كان يصدق يعني أنك تبقى قاعدة معاهم كدة عادي. سارة بتحذير :عمر قولنا ايه
عمر :خلاص يا ستي بفتكر بس فين حبيبة
سارة :بتلعب مع معاذ
عمر :بوسيهوملي و احتمال معرفش اكلمك ماشي يا قلبي خلي بالك من نفسك و من الولاد
سارة :خلي بالك من نفسك عشان خاطري و افتكر اننا مستنيينك
عمر :ماشي يا قلبي
أغلق عمر الهاتف نهائيا
كان أحمد يجلس يفكر بسيدرا اه من هذه البريئة التي خ*فت قلبه يتسائل كثيرا كيف لها بهذا العمل مقارنة ببراءتها كيف لها أن ترى هذه الجثث و الدماء أمام لطافتها اه حقا يتحير بها كثيرا شخصيتها في العمل متضادة مع شخصيتها الحقيقية و لكنه حقا فخور بها ابتسم عندما تذكر اول مقابلة عندما صفعها و أيضا تذكر في نفس اليوم عندما وجدها حول بركة من دمائها و شعوره وقتها كيف شعر بألم شديد لرؤيته لها بهذا المنظر و ابنته مريم بعيناها ذات اللون الغريب نعم عيناها ارجوانية هادئة و لما يتفاجأ و عينا امها أيضا ذات لون غريب لايعلم هل هي رمادي ام ازرق ام ماذا و لكن مايعلم انه يقع بحبها آلاف المرات كل مرة ينظر لهاتين العينين
بينما كان مهاب استيقظ قليلا و يجلس و هو يفكر في بيسمينته الغالية حبيبته التي عاني كثيرا حتى يحصل عليها و ابنه هادي ما هذا الاسم حقا اسم على غير مسمى ابنه المشا** الذي من الواضح انه سيصبح زير نساء حقا ما هذا يتذكر عندما ذهب لياخذه من ما يسمي (الحضانة) وجد ابنه يجلس و معه مجموعة من أربع فتيات
و لم ينسى قول ابنه
هادي :تعالي يا هوبا تعالي اعرفك على مراتات ابنك ماهو الشرع حلل أربعة و انا الصراحة حبيتهم
عاد مهاب من شروده على صوت عامل القطار يضع له الطعام
مهاب :اه يا هادي يابن الكلب ماشي انا هربيك يا حيوان بس ارجعلك بخير بس ربنا يحميك يا حبيبي
كان غيث شارد اسيستطيع ان ينقذها نجح في جميع مهماته و لكن اسينجح في هذه هذه مهمة حياته جميع مهماته كان يذهب لها بعقله و لكن هذه يذهب لها بقلبه و لأول مرة يشعر بأنه ضعيف يشعر و كان الم قلبه يضعف من قوته و لكنه لن يسمح له كما قالت والدته سيستخدم حبه لقوته و ليس لضعفه سينقذها حتى لو بروحه سيضحي بأي شئ فقط حتى تكون بمأمن
**************
مر اليوم في مصر صعب على الجميع
الجميع حزين كل القنوات تتحدث عن ا****ف الانفلونسر الشهيرة ديچا الجميع ينشر البلبلة عن طول اختفاءها و عدم وجود رد فعل للشرطة المصرية نعم عزيزي ليس كل ما تراه و تسمعه هو الحقيقة فلن تفصح المخابرات المصرية عن عمليتها او تحرياتها اعمالهم سرية لذا ما علينا فعله هو الدعاء لجميع الضحايا بالنجاه و للشرطة المصرية بالتوفيق لا تحكم قبل أن تجمع الصورة كاملة أمامك
************
وصل القطار الي أثينا عا**ة اليونان و نزل منه الفريق و اتجهوا للمكان الخاص بهم هناك و هو مكان بعيد عن أعين الجميع منعزل مؤَمَّن جيدا
وصل الجميع
حمزة :ياريت الكل يرتاح انهاردة عشان الايام الجاية متعبة
مهاب :ياه عارف افتكرت ايه
حمزة :ايه يا هوبا يا عسل اصلنا فاضيين عشان نسمع سيادتك
مهاب :فاكر لما حبيبة طلعت معانا اول مهمة ليها ياه ايام و الله مين يصدق و لا فاكر لما فضحت المنظمة فكل دول العالم ياه يا جدع
حمزة :يا تخيل لو فضلت تتكلم عنها كتير هعمل فيك ايه
عمر :بس يا هوبا عشان ده لما بيغير بيبقى غشيم فض*به و الله و ايده تقيلة و احنا مش ناقصين و ربنا
مهاب :اه افتكرت أصله بيغير على بيبو
نظر له حمزة بشر فجري مهاب سريعا تجاه غرفته
نظر حمزة حوله لم يجد غيث
حمزة :غيث فين
احمد :دخل علي الأوضة على طول
اماء حمزة لهم بحزن على حاله
بعد يومان كان غيث يسير في المكان بغضب
غيث :انا عايز اعرف احنا مستنيين ايه المكان معانا و التفاصيل اللي محتاجتها معانا
حمزة ببعض الغضب و الحزم :غيث انتبه لنفسك و متنساش انك المقدم غيث مش انا اللي هفهمك شغلك و لا ايه متخليش مشاعرك تسيطر عليك مقدر شعورك و مقدر ألمك و غضبك بس لازم تحكم عقلك انت من اكفأ ظباط القوات الخاصة متضيعش كل ده و مضيعهاش هي كمان
اعد كدة و اهدي
جلس غيث بغضب
كان الجميع ينظر له بحزن و شفقة على حاله فهما لهما يومان و لم ينم غيث غير القليل من الساعات ياكل القليل من اللقيمات
حمزة :هنكلم حبيبة و نشوف عملت ايه و وصلت لايه و انت هتعد تاكل لان لو فضلت بالوضع ده مش هتيجي معانا اصلا و هتامن المكان هنا لأن بحالتك دي انت اصلا معندكش طاقة لأي حاجة
نظر له غيث بغضب و اكل من الطعام الذي أمامه و هو يشعر بعدم قدرته على بلعه
اخرج حمزة اللاب توب الخاص به و هاتف حبيبة مكالمة فيديو
حبيبة :مساء الخير جميعا
الجميع :مساء النور
حمزة :حبيبة وصلتي لايه
حبيبة :حمزة انا حاليا هبعتلك صورة 3D للقصر متغطي من كل الجهات و كل الأماكن هتلاقي كل المعلومات موجودة فيه خلي بالك في اوضة و غالبا هي دي اللي هي موجودة فيها مقدرتش التقطها من فوق بس انا نزلت طنط نفيسة
مهاب :ايه ده مين نفيسة دي
حبيبة :نسخة مصغرة جدا من فرغلي و اسكت ما تقاطعنيش عشان هزعلك
مهاب :اسف يا باشا كملي
حبيبة :المهم يا حمزة انا نزلتها و بتحكم فيها و هقرب من الأوضة دي و اعرف اللي جواها عشان كدة هتنتظروا حوالي يومين كمان
التفت لها غيث بحدة
غيث :انا مش هستني كل ده
حبيبة :غيث انا مقدرة اللي انت حاسس بيه بس الأشعة ملقتش ديچا فالسطح مفضلش غير القبو و بجد مش لاقط خالص و ان شاء الله اقل من يومين و هوصل هي موجودة فعلا و لا لأ ممكن يكون إياس كشف ابنه و غير مكانها منقدرش نحدد عشان لو ده صح و هجمنا هيتعرف ان في حد وراه و هيبقى حريص اكتر فاصبر شويه
زفر غيث بعنف و هو يفكر بحالتها الان
اتجه غيث لغرفته و ارتمي على الفراش و هو شارد بها و متى سيصل لها متى ستنطفئ نار القلق من قلبه
بالخارج كانوا يجلسون يدرسوا المداخل و المخارج لهذا القصر
احمد :في حراسة كتيرة جدا على باب سطح القصر و من هنا يتقطع التواصل يعني بيظهر القصر كله الأمن كتير جدا علي باب السطح
عمر :معنى كدة ان القبو ممكن نوصله من باب السطح
مهاب :و ممكن يبقى فخ لأي حد من اعداؤه و يبقى في مدخل تاني
كان حمزة ينظر لشئ بدقة
احمد:حمزة انت معانا
حمزة :لو بصينا عند أوضة المكتب دي هنلاقي ان الستارة دي مش نفس الماتريال التصوير ده اهو مبين الماتريال بتاع كل. حاجة لو بصينا هنلاقي ان ده وراه حيط اسمنتي و الجزء التاني خشب فهل ده مخبأ سري ليه ولا ممر
نظر له الجميع بتفكير فهذا الجزء لا يوجد به أي حراسة فهو غرفة للمكتب الخاصة بإياس
حمزة :ناديلي غيث يا مهاب معلش
مهاب : تمام
طرق مهاب على الباب الخاص بغرفة غيث
غيث بصوت محشرج :ثانية
مهاب بحزن :احنا مستنيينك برة طيب يا غيث
غيث :تمام عشر دقايق و طالع
في الغرفة مسح غيث دموعه
غيث :هجيبك يا قلبي
( جماعة غيث مش ضعيف مش مستسلم كل الموضوع انه بيتألم لفراق حبيبته بتألم انه ملحقش يصارحها بده بيتالم عشان مش عارف حالتها ايه بيتالم لشعوره بالذنب انه السبب فخ*فها فهو عليه حمل كبير جدا مش قادر يخرجه لحد)
خرج غيث من الغرفه بعدما غسل وجه بالماء البارد
جلس غيث بهدوء :معلش عشان اتنرفزت يا جماعة
احمد :غيث احنا اه مش صحاب اوي بس أصحاب متقلقش و بجد احنا حاسين بيك و الله و لمجرد حبك ليها بقت اختنا فاحنا كمان زعلانين و بنتالم مش مهمة او تقضية واجب
ربت غيث على كتفه بامتنان :عارف و الله و انتو اخوات مش صحاب كمان
حمزة :يبقا يالا بقا و فوق كدة معايا و اسمع ياباشا
جلس غيث بانتباه و نار الانتقام تنمو بداخله لأجل حبيبته
كانت الخطة كالآتي سينقسموا الي فريقين فريق بالأعلى و فريق في المكتب
كان غيث و عمر سويا بالمكتب و احمد و حمزة و مهاب بالأعلى
كان الفريق باكمله سيدخل عبر إحدى الاسوار الموجودة بنهاية الحديقة سيتجه حمزة و احمد و مهاب لتسلق حائط القصر الخلفي وصولاََ للسطح بينما غيث و عمر سيدخلوا من الباب الخلفي للمطبخ الموجود قريبا من غرفة المكتب
بعد يومان ارسلت لهم حبيبة تصوير للقبو بعدد الحراس الذي قل عددهم و ارجع غيث ذلك بسبب نزول إياس مصر و تجهيزه لعملية تهريب الآثار و الأسلحة
كان غيث يتجهز في غرفته بحماس اخيرا سيراها اخيرا سينقذها من براثن هؤلاء المجرمون
اتجه لخارج الغرفة
حمزة :غيث بالله عليك ماعايز تهور اعتبرها مهمة عادية جدا
غيث :خلاص ماشي
قرؤا المعوذتين و نطقوا الشهادتين و اتجوا لطريقهم
حبيبة في سمعاتهم : ركزوا يا شباب انا معاكوا خطوة بخطوة اول ماتخلصوا هتلاقوا الطيارة قدامكوا و على مصر ان شاء الله بالتوفيق يا شباب
اتجهوا جميعا حتى وصلوا قصر فينيزيلزوس و تخطوا السور بحذر حتى نجحوا بدأ غيث بعمل إشارات تعني بدأهم بالمهمة اتجه عمر و غيث تجاه الباب الخلفي للمطبخ و بدأ احمد و حمزة و مهاب تسلق الحائط بأجهزة خاصة
وصوا الي السطح و بدأوا بإطلاق النار بمسدساتهم الكاتمة للصوت على الحراس الموجودين حتى قضوا عليهم و اتجهوا للباب و لكن الباب بب**ة العين زفروا بغيظ و نظروا للثلاثين حارس و بدأوا بجلب كل حارس و فتح عينه و وضعها على الجهاز حتى وصلوا للحارس الخامس و العشرون و اخيرا تم فتح الباب
مهاب :اشهد ان لا اله الا الله لا بس شغل عالي ع***ة اصيلة يعني شغل عالي ما شاء الله
حبيبة :بس يا مهاب بدا ما اسيبك هنا
مهاب :خلاص ده انتي نسخة من جوزك
حمزة :لا بجد هسيبك يالا لم نفسك و لا وحشك البومب
مهاب :ربنا عالمفتري
احمد :ياريت نكون خلصنا
نظروا له و دخلوا من الباب و نزلوا الي القبو
في الأسفل :
دخل عمر و غيث بحذر الي المكتب
حبيبة :غيث و عمر خلي بالكوا امشوا على الخطوات اللي اتدربتوا عليها اليومين اللي فاتوا و هاكد عليكوا و انتو ماشيين دلوقتي خلوا بالكوا خطوة غلط هتضيع كل حاجة
غيث و عمر :تمام
حبيبة :عدي خطوتين على اليمين
مدوا قدمهم خطوتين لليمين
حبيبة :تلاتة قدام
و هكذا حتى وصلوا أمام الستار
حبيبة :خطوتين يمين يا عمر و افتح الستارة دي هتلاقي الباب
اتجه عمر و غيث خطوتين لليمين و فتحوا الستار و وجدوا الباب و فتحوه و دخلوا
بعد عشر دقائق تقابل الجميع أمام باب مصفح ضد الرصاص و عازل للاصوات
حبيبة :انا هوصلكوا بنفيسة دلوقتي هي جوة عشان تسمعوا اللي بيدور و اللحظة المناسبة يبقا الدور عليكوا
حمزة :تمام يا قلبي
في داخل الغرفة تنظر ديچا لهذا المصري فهم عندما سئموا منها و من كلامها الغير مفهوم فوضعوا لها شخص من نفس ج*سيتها
كانت ديچا تنظر له باشمئزاز
ديجا : طب انا بناشد روح الخاطف اللي جواك و بقولك انا عايزة شاورما مش كفاية يعني الstress اللي انت عامله ده
: ماتسكتي بقا كلتي نفوخ امي ايه البلاوي دي ياربي
ديچا :طب ممكن تديني تليفون اعمل لايف بقالي كتير معملتش لايف و كمان انا الفانز وحشوني اوي بجد
:لا
ديچا بحماس :طب تيجي نعمل سيشن الخ*ف لبسني اسود زيك و نعمل سيشن ايه رايك
في الخارج :
مهاب ببلاهة:ايه ده
حبيبة :سؤال هي دي المخطوفة
غيث بابتسامة :دي الديچا
سمعوا صوتها تقول :طب اوف بقا انا عايزة شاورما و بعدين انا مقولتش لغيث اني بحبه عارف انا قولتله فالفيديو اللي سبته له بس انا كنت عايزة اقولهاله face to face
:انا مال امي اقسم بالله لو مسكتي لافرغ المسدس ده فنفوخك
ديچا بتذمر :خلاص بس بجد انت مش متخيل الفانز وحشوني اد ايه او الكاميرا وحشني التصوير حتى شاكي الكلبوبة وحشتني
ابتسم غيث فقد علم من طريقة حديثها كم هي خائفة
طرق غيث على الباب بخفة ففتح شخص ضخم ض*به غيث بمسدسه الكاتم للصوت و التقطه حمزة سريعا قبل وقوعه دخل غيث بحذر و وقف عند بداية الغرفة الموجودة بها ديچا و رأته ديچا خلف ذلك الرجل
ديچا يصوت عالي :اوووه
seni çok çok seviyorum
أشار لها غيث بعلامة قلب و هو يرسل لها قبلة
و ينظر لها باشتياق
حبيبة : ماتخلص يا سوما العاشق
دفعه حمزة في كتفه فافاق غيث من حالته
غيث :باشا
نظر له الرجل بتفاجؤ فاطلق غيث عليه من مسدسه
كان مهاب قد فك وثاق ديچا التي جرت تجاه غيث الذي استقبلها بين احضانه باشتياق شديد و حملها حتى تصل لطوله فتمسكت به بشده و هو يشدد من عناقها
ديچا :كنت مستنياك
غيث :عارف
ديچا :و انت جيت
غيث :جيت
ديچا :بحبك اوي
غيث : seni çok çok seviyorum
نظرت له ديچا بدهشة
ديچا :ايه ده عرفت تقولها بالتركي
غيث :اي شئ بتحبيه هتعلمه
عانقته ديچا بشدة
سمعوا تصفيق حار و زغاريط بصوت منخفض نظروا خلفهم وجدوا الصوت يخرج من فراشة رائعة
الفراشة :انا نفيسة و بقولكوا يالا قبل ما نتقفش
رفض غيث ان ينزل ديچا بل حملها بوضع اكثر راحة و وضعت راسها على كتفه و ربت هو على رأسها
حبيبة :لا بجد مرارتي هتتفقع
حمزة بسخرية :معلش يا عنتر
حبيبة بنرفزة :انا عنتر يا حمزة انا عنتر ماشي ماشي يا حمزة براحتك
حمزة :و انا بحب عنتر انتي مالك اصلا
صعدوا السلالم
ديچا :ايه ده مش هتحرروا
الPrisoners
مهاب :لا الصراحة سيبيهم دول كلهم مافيا اصلا
ديچا :الله غيث ممكن اعمل معاهم لايف
غيث :عيوني ياروحي بس لما نرجع مصر لو عايزة تعملي لايف مع أي حد اعملي تمام
ديچا :تمام
صعدوا على السطح وجدوا الطائرة المجهزة
صعدوا الطائرة
ديچا : غيث
غيث :قلب و روح غيث
ديچا :انا عايزة شاورما
غيث :احلى شاورما هتكون جاهزة
ديچا :و ميلك تشيك
غيث :عنيا
ديچا و عايزة اصور فيديو عشان اطمن الفانز عشان كنت فاتحة لايف ساعة اللي حصل زمانهم قلقانين جدا
اخرج غيث هاتفه و فتح اولا نظام الأمان و ضبط ب**ة وجهها على هاتفه فابتسمت له بحب و فتح كاميرة هاتفه و أعطاها له
بدأت ديچا بتصوير فيديو
ديچا بوهن :احلى فانز فالدنيا وحشتوني جدا بجد وحشني حاجات كتير وحشني بابا وحشتني بلبلة مي ياسو كل اللي اعرفهم وحشوني اسفة جدا لكل الرعب اللي ممكن تكونوا عشتوه او حسيتوه شكرا لأي حد دعالي اني ارجع عايزة اشكر الظبوطات اللي معايا انا لسة متعرفتش عليهم الصراحة بدأت بلف الكاميرا علي وجوههم و هم يطالعوها بذهول اهذه من كانت مخطوفة لمدة اكثر من اسبوعين من كانت على مشارف الموت و غيث يبتسم يخوف عليا يدرك جيدا ما تحاول فعله و تخطيه تحاول اقناع نفسها ان ذلك قد انتهى او انه حلم و لم تمر به في الواقع
بدأت ديچا بسرد كل ماحدث و غيث يستمع لها بألم يراها و هي تصف عندما وضع الرجل الم**ر على أنها عندما صفعها إياس عندما و عندما و فجأة اسصبحت شاشة الهاتف سوداء
ديچا :what
حبيبة عن طريق سماعات الطائرة : لو سمحتي ن*دي شوية مينفعش دي أسرار دولة وشوشهم أسرار مينفعش تتكشف انا اسفة بس للاسف مينفعش الفيديو ده
مدت ديچا شفتاها للأمام بحزن ثم قالت : طب ممكن نعمل سيشن الخ*ف
ضحك غيث و دفن وجهها في عنقه :حاضر لما نرجع و ترتاحي هكلم لؤي ماشي
ديچا :غيث عايزة انام
اماء لها غيث بألم فتشبثت به بشده و ذهبت بنوم عميق بسرعة شديدة اذهلت الفريق باكمله
حمزة :مش معقوله بجد
مهاب :ثانية بس هي ازاي بتضحك و تهزر كدة
غيث :عشان دي الديچا مش اي حد
حبيبة : حمدلله على سلامتها يا غيث
غيث :الله يسلمك يا حبيبة شكرا
حبيبة :متشكرنيش ده واجبي
في مصر تم القبض على إياس و نبريس (اللي عايز يعرف ازاي يقرأ أحببت بسكوتة التفاصيل كلها هناك ??)
وصلت الطائرة مصر
و نزلت حبيبة من مركز المحاكاة الموجود بمنزلها التي كانت تقود عبرها الطائرة
حبيبة :نورتوا مصر يا شباب
ديچا :مصر نورت عشان الديچا رجعت
حبيبة :لا بجد مش قادرة اه
حمزة :مالك يا حبيبة
حبيبة بألم :حمزة حمزة مش قادرة آآآآآآه
حمزة بقلق :حبيبة
ادهم :بابا ماما تعبانة اوي يا بابا و بتقول ماية البيبي نزلت
حمزة :ادهم حبيبي متقلقش اتصل بالاسعاف و كلم مراد انا جاي فالسكة
نظر احمد لحمزة الذي تحرك سريعا بشكل مخيف
احمد :حمزة اهدي شوية متقلقش ادهم كلمني و قالي ان الإسعاف وصلت
اماء حمزة بقلق
بعد ساعة وصلت السيارة أمام المستشفى و نزل الجميع سريعا
سألوا عن غرفة العمليات و دلوهم عليها
وجدت ديچا الكثير من الرجال تبدوا عليهم الشيبة واقفين بقلق
ديچا :ايه ده مين دول
غيث :وانا مالي
ديچا :اصبر بس هعرف
أخذته من يده و اتجهت لإحدى للرجال و من حظها كان اللوا على
ديچا و هي تمد يدها :هاي انا ديچا
على بغزل :اهلا اهلا بالعسل و انا على تقدري تقوليلي علوش علوة اللي انت عايزه يا جميل
ضحكت ديچا من اسلوبه
على :العب
ديچا بهمس :هو انتو مين
على بهمس مثلها:احنا الحكومة. ديچا :يعني انت ظبوطة
على :اممم و بظبط اوي كمان
ديچا :قصدي يعني ليه كلكوا واقفين هنا
على :دول كلهم جدود حبيبة بس انا اخوها الصغير
ليث :على لم نفسك ده جد حبيبة و ادي فالسن
على :ايه ايه ايه انا أصغر منك بشهرين على فكرة
ديچا :ثانية بس ازاي انتو كلكم جدودات حبيبة مش مفروض في اتنين جدو لكل شخص جدو من ماما و جدو من بابا
على و هو يسحبها من يدها :تعالي احكيلك
غيث :ايه تعالي احكيلك دي
على بحزم :جري ايه يا سيادة المقدم
غيث :تمام يا فندم
أخذها على و جلسوا علي الكراسي الموجودة بالممر و قص لها علي قصة حبيبة
بكت ديچا : ايه ده
غيث بخضة :قلبي بتعيطي ليه
ديچا : غيث
her life was so hard How did she put up withallthis trouble?
(حياتها صعبة حدا ازاي اتحملها كل ده)
ربت غيث على كتفيها :معلش يا قلبي
ادهم :ممكن بس بقا
نظرت له ديچا بغيظ طفولي و اشاحت بوجهها بعناد
فبدت قابلة للأكل من شدة لطافتها رغم شعرها المشعث و ملابسها الغير مهندمة
خرجت حبيبة من غرفة العمليات
الممرضة :مب**ك يا فندم توأم ماشاءالله زي القمر بنت و ولد
حمزة :المهم هي
:هي كويسة جدا و حاليا فغرفة الافاقة ربع ساعة و تقدر تدخلها
بعد ربع ساعة كان الجميع داخل الغرفة
ديچا بابتسامة :Tebrikler (مب**ك)
حبيبة :teşekkür ederim (شكرا)
ديچا بحماس :الله بتتكلمي تركي
حبيبة بارهاق :اممم
حمزة :حمدلله على السلامه يا قلبي
حبيبة :الله يسلمك
مراد :حمد لله على سلامتك يا قلب جدك
حبيبة :الله يسلمك يا ميمو
على :حمد لله على السلامة يا بطل العيلة
حبيبة :حبيبي يا علوش
ليث :حمد لله عالسلامة يا بيبو
حبيبة :الله يسلمك يا ليثي
حسن :ها هتسموهم ايه
ادهم :الولد مراد
قبله مراد من وجنته بحب :قلب مراد انت
حمزة :بما انك السبب فالولادة فالبنت سميها انتي يا آنسة ديچا
ديچا :خلاص سموها ديچا
حبيبة :لا هي كفاية ديچا واحدة على الكون
ديچا :خلاص خديجة
حبيبة :لا برضوا نفسها
ديچا :طب ممكن عائشة
حبيبة :اسم جميل جدا اسم مين ده
ديچا بغصة استطاعت اخفائها و لكن ليس على غيث :مامتي الله يرحمها
حبيبة بابتسامة :خلاص عائشة و مراد
ضم غيث ديچا له (خلاص ياعم انت استحليتها ولا ايه??)
دمتم في حفظ الله
By Habeba Elsyd