الفصل الرابع

3033 Words
ادم : انا لدي طريقة خاصة كلما ابقى محتارا بين قرارين اقوم بها . اغمض عيني و اتخيل طريقان كل قرار في سبيل و انا تخيل نهاية هذا الطريق و عندما تخيلت انني سامحت ليلى عرفت انها ستتركني مجددا لذا لم اسامحها لكن الشيء الوحيد الذي لم اتخيله هو انني سأكون معك زهرة : لا تؤاخذني لكنني سأقوم بهذه الطريقة ايضا الان نعرف كل شيء عن بعضنا ادم : ليس بعد . فأنا لا اعرف ماحدث معك في الجامعة بعد زهرة : لا لم يحدث معي شيء لا شيء ادم : زهرة انا اخبرتك بهمي الان تخبريني انت ؟ زهرة : انه ليس بالشيء المهم . يعني فقط . تجربة سيئة ادم : أعلي تذكيرك مجددا ؟ الجروح لا تشفى دون تقطيبها . زهرة : اووف جعلتني اندم لأنني قلت لك هذا حسنا ساخبرك كان ادمي 20 سنة في أول سنة في الجامعة . كنت قد تعرفت على امير و اصبحنا اصدقاء و كان قد انتهى اول فصل دراسي و نجحت فيه بعلامة ممتازة كنت كالقطة الصغيرة التي فتحت عيونها للعالم اخذني امير ذات ليلة الى حفلة جلسنا على البار و بدأ هو بالشرب انا لم اقبل بأن اشرب و لو حتى عصير لربما كانوا قد وضعوا فيه شيئا . كانت هناك عديد من الفتيات يرقصن مع الشباب و هم يتحسسونهم و اشكالهم تبدو كالفاسقات . اسفة على قولي لكن كانوا كذلك كانت منهم شاغلا يعني قبل ان نصبح اصدقاء طوال السهرة كان هناك بضعة شباب يراقبونني خفت كثيرا لكنني كنت مطمئنة لأن امير معي اردت ان اذهب الى الحمام فاستأذنت و ذهبت و اذا بهم يلحقونني دخلوا ورائي و اغلقوا الباب كانو اربعة اتذكر وجوههم جيدا . بدؤوا بكلامهم القذر و ال**بهم الوسخة ثم اقترب مني احدهم و . و . لم تتمالك زهرة نفسها و بدأت بالبكاء اسرع ادم الى تجفيف دموعها و تهديئها و داخله يتقطع على ماضيها المؤلم و معاناتها دون والديها ادم : زهرة ماذا حدث بعد ذلك ؟ هل .؟ زهرة و قد ض*بته على ساقه : لا تهذي بعدها تقدم احدهم و مزق تنورتي بعد الشيء خفت كثيرا و لم اعرف ما افعل الى ان خرجت شاغلا التي كانت داخل الحمام و طردتهم خارجا فقد كانت تعرفهم انقذت حياتي لأنني اعرف لو كان حدث شيء لم اكن لأستطيع العيش بعدها أصبحنا اصدقاء كنت مدينة لها بدين كبير و هو حياتي تغيرت كثيرا بعدها عرفت ان العالم مكان قاسي لا يرحم و هناك قلة من لديهم بعض الشفقة في قلوبهم لا احد كما يبدو فهناك من يبدو جيد و هو سيء و الع** فأصبحت انا ايضا قاسية و اكملت حياتي هكذا الى ان جاء يوم قدومك اخبارهما لماضي بعضهما زاد من تقديرهما لبعضهما و ثقتهما . حيث كان كل واحد كمرهم لأوجاع الاخر مسكن لالامه و استمر غوصهما في ذكريات بعضهما الى ان حل المساء في هذا الوقت كانت ليلى في الشركة . تبحث عن ادم فلم تجد الا امير الذي استقبلها فور ان عرف انها صديقة سابقة لادم و يمكن ان تكون ثغرة لابعاد زهرة عن ادم و منعها من التعلق به اكثر و الغرق في حبه ليلى : اين ادم ؟ امير : في مكان لن ترغ*ي في وجوده هناك ليلى : دعني احزر مع زهرة ؟ امير : نعم بالضبط ليلى : اووف ماذا يجد في تلك الغ*ية يعني عذرا لكن امير : من ردة فعلك ادرك انك حبيبة ادم السابقة ؟ ليلى : صحيح و من نظرتك البلهاء ادرك انك تحب زهرة يعني عذرا على مصطلحاتي لكنني هكذا يعني امير : لا تقلقي احببت كثيرا شخصيتك فلينتهي زواجهم المزيف و نرى ماذا نفعل ليلى : دقيقة دقيقة مزيف ؟ امير : انت لم تكوني تعرفين ؟ انهما لا يتزوجان حقا و أخبرها كل شيء عن اللعبة و الوثيقة و ماشابه و كان من الذين ادى بهم حبهم الى تغيير شخصيتهم و الاتصاف بأسوء الصفات . في بيت زهرة كان ادم على وشك الرحيل و قد حضر للمؤتمر غدا . ادم : اذا الى اللقاء اااه زهرة و اخرج علبة حمراء من جيبه بها خاتم رائع الجمال يجمع بين الطابع التقليدي و الحديث ذو حجر زمردي اللون و عدة تفاصيل زادت من روعته هذا الخاتم كان لجدتي ثم اصبح لأمي عند عودتنا اخبرتني انها لاحظت عدم وجود خاتم في يدك و اعطتني هذا سيساعدنا غدا في المؤتمر زهرة : انه رائع . واو جميل جدا انظر لاق كثيرا بيدي اليس كذلك ؟ ادم : نعم انه رائع جدا . قبلته على خده و جعلته يستمد القوة لاكمال النهار و هي توجهت الى بيت خالتها لتخبرها بزواجها فور فتحها للباب و جهت لها الجريدة التي فيها الخبر متى كنت تنوين اخباري ؟؟ متى ايي انا سيئة للغاية . الحقيني زهرة : حسنا يا خالتي العزيزة ميرال : قلت لك لا تناديني خالتي قولي ميرال تجعلينني ابدو كبير في السن زهرة : حسنا يا ميرال هيا الى الداخل اين هو اردا ؟ ميرال : في الداخل يلعب اننا ننتظر اباه زهرة : ميرال ميرال جم زوجك مات لن يعود لا تحمسي الولد اكثر من هذا ميرال : ا**تي هو لم يمت هو قال انه لن يتركني لا يمكن ذلك لن يفعل كانت زهرة تتأسف كيرا على حالة خالتها فمنذ وفاة زوجها وحالتها الصحية تتدهور و لا ترغب في الانتقال للعيش مع زهرة كما ان لها طفل صغير دائم الاعتقاد ان اباه سيعود و يقضون اليوم بأكمله ينتظرونه اخبرتها زهرة بزواجها ففرحت كثيرا ثم قلبوا الوضع دراميا و بدؤوا بالبكاء على ام زهرة التي رحلت ولم تر ابنتها في الثوب الابيض و لم ترى سعادتها و لم تساندها في حزنها جاء الغد فبدأ الكل بالتجهز ادم يرتدي ملابسه و زهرة كذلك توجهوا الى قاعة المؤتمرات بالشركة و هم يرتدون قناع الجدية فخرج ادم عن الحالة التي ينبغي ان يكون عليها وقال : زهرة تبدين جميلة جدا . ابتسمت زهرة ابتسامة خفيفة من طرف فمها الا انها لم تخفى عن ادم دخلوا الى القاعة و جلسوا في أماكنهم و بدؤوا في استقبال الأسئلة كان الجميع هناك قد تحقق من علاقتهم فهذا ماكانو يبدون عليه حقا و اخبروهم ان الزفاف الاسبوع المقبل و في اخر المؤتمر . جاءت ليلى و جلست في كرسي من كراسي الصحافة لتوجه قنبلتها للعالم زهرة : حسنا هل لد*كم سؤال اخر يا اصدقاء ؟ ليلى : نعم سؤال اخير ماذا تقولون عن من يقولون ان علاقتكم مزيفة ؟؟ . و عن امور الجنسية و ماشباه هل انتم معا حقيقة ؟ . فور طرحها للسؤال بدأت التساؤلات الاخرى بالظهور للوسط و اختلطت الاجواء . زهرة : ارجوكم بعض ال**ت من فضلكم و يا سيدة نحن معا حقا و نحب بعضنا و ان لم تتأكدي امل ان هذا سيساعدك واستدارت و التقطت شفاه ادم في قبلة طويلة كانت الض*بة المدمرة الثانية لليلى و استمرت لعدة دقائق و الجميع منصدم و يلتقط الصور ابتعدت عنه رويدا رويدا و جبينهما لا يزالان ملتصقان خشى كلاهما من أن يفتحا عيناهما و يعودا لعالم الواقع المؤلم ففضلا عيش اخر لحظات من شوقهم لبعض أبعدت زهرة يداها عن عنقه بعد ان احاطته بكل قوتها و أمسكته من يده و خرجا الى الرواق كانت زهرة تمشي و ترجع و تكرر هذا و ادم جالس زهرة : لا اصدق هذا انها لا تتعلم لا تفهم انك لم تعد تحبها و مصرة ان تفسد بيننا ماهذه الجرأة انا لا افهم من اين لها هذا الوجه غ*ية لكنني سأريها سترى يومهاو ستفهم مع من تتعامل ادم : زهرة يكفي زهرة : كيف ؟ ماذا يكفي ؟ ادم : ألا تجدين انك أهنتيها بما يكفي يكفي يعني زهرة : لكن أنت رأيت رأيت كيف تتصرف لا تفهم انك لا تحبها أم أنك أم أنك فعلا لا تزال تحبها ؟ . جاوبني ادم ادم : زهرة لا تهذي زهرة : انظر في عيني انظر في عيني و قل لا احبها لا يمكنك هذا لا تستطيع ادم بعد كل ما فعلته لك و كل ما سببته لك من الان لا اصدقك حقا انت الان تهدم كل ما بنيته . كل ما سعيت جاهدة لأمحيه من ذاكرتك لكن أنت . لو لم اكن مجبرة لما كنت لأنظر في وجهك مجددا نلتقي يوم الزفاف ولا تخف . لن يستمر طويلا يمكنك العودة بسرعة لحبيبة قلبك ادم : زهرة تعالي زهرة الى اين زهرة انا لا احبها انا احبك انت لكن للأسف زهرة لم تكن هناك لسماع اعترافه الذي بذل جهدا كبيرا ليستطيع الافصاح عنه انها الان تظنه انه يريد الوقوع في نفس الحفرة مجددا و تكرار اللعبة رغم انه يعرف النتيجة . ظل لأيام وهو يتصل بها ولا ترد و بدأ يعرف اخبارها فقط من شاغلا التي كانت تساعدها ليكملوا تحضيرات الزفاف مر اسبوع و تبقت ليلة فقط على اليوم الكبير قرر ادم الذهاب اليها و مصالحتها فحزم امره و خرج اليها الا ان حس ليلى الشيطاني كان قد ابلغها انه ذاهب لتصليح ما **رته .فاتصلت به و استعملت مواهبها في الخداع لتظهر لادم ان احدا قد سرق بيتها كان ادم محتارا و لم يستطع ان يستعمل طريقته فهذه المرة هناك مخاطرة بوفاة احدهم فذهب الى ليلى كانت زهرة وحيدة في منزلها تأمل في أن يأتي و ادم و تفطن لأي صوت بسيط ولو كان صوت ورقة سقطت على عتبة الباب و غلبها النوم و غفت على الأريكة و كانت هذه ثاني خيبة أمل من ادم . عاد ادم الى الفندق بعد ان عرف انه قد وقع في فخ ليلى مجددا بدأت الطيور بزقزتها و الشمس بانارتها معلنة بداية نهار جديد الذي هو يوم زفاف ادم و زهرة تغلغلت اشعة الشمس داخل غرفة ادم المظلمة و بدأ ضوءها ينع** على قناني المشروب الذي سلم ادم نفسه اليها في اليوم السابق ظنا منه انه الحل الوحيد لمشكلته استيقظت زهرة هي الاخرى نهضت و تحممت و هي ترى صورة ادم كل ما اغمضت عينيها . زهرة لماذا تتصرفين كأنك فقدتيه انت ستتزوجينه ستكونان معا سنكونان معا و ترون بعضكن كل يوم لكن هو لن يحبك ستنتظريه كل يوم مساءا و هو سيكون مع اخرى لن يحبك ابدا يا أيتها الغ*ية و انت اغربي مع حبك دق باب منزلها فأسرعت لتفتح كانت شاغلا مع طاقم المطياج و الشعر هيا زهرة يجب ان نجعلك خلابو حتى و ان كان الزواج مزيفا ادم في الحلاق مع امير الذي كان مبتهجا فهو يضمن فساد العرس ارتدى بذلته و ربطة عنقه التي على شكل فراشة و ربطة خصره السوداء كان بالمختصر رجل احلام كل فتاة وسيم و جذاب أما زهرة فكانت تبدو كالأميرات حرفيا لو كان الجمال شخصا لاختار ان يكون هي فستانها الخيالي و مكياجها الراقي و وفق هذا تسريحة شعرها الملائكية لكن هذا لكان سيجعلها أجمل بكثيير لو أنه كانت تلك الابتسامة مرتسمة على وجهها البشوش في صالة العرس والدي ادم اللذان اتوا ليلة أمس يستقبلان الضيوف و زهرة و ادم في غرفتين مختلفتين في القاعة تركت شاغلا زهرة لبضع ثوان بمفردها فاستغلت تلك الأفعى هذا الوقت لتنسل الى غرفتها و تلعب بورقتها الأخيرة لعلها تفوز زهرة : ماذا تفعلين هنا ؟ اخرجي فورا ليلى : استرخي عزيزتي فأنا هنا بعمل خير لا اريد ان تعيشي بقية حياتك تعيسة و حسيرة زهرة : قولي ماتريدنه و اخرجي فورا ليلى : أين كان ادم البارحة برأيك ؟؟ . زهرة : في الفندق ليلى أي يا حلوتي هل تظنين هذا حقا ؟ كان في منزلي زهرة : لا تلفقي تعلمين انني لن اصغي لك . ليلى : لماذا يذهب رجل زواجه في الغد الى بيت فتاة اخرى و يقضي الليل هناك ؟ .زهرة : قلت لك لا تلفقي اذهبي من هنا ليلى : ايي ولا اريد احزانك ابدا لكنه حقا رائع يعني اهتم بي كثيرا ان لم تصدقي خذي و شاهدي بنفسك ووضعت الهاتف الذي به تسجيلات الليلة الماضية حيث وضعت مشهد قدموه اليها و بدأت في اغرائه و قصت اللحظة التي رحل فيها . بعد خروج ليلى كانت زهرة في صراع نفسي بين نفسها هل اراه ام لا ماذا ان كان فيه شيء ما ماذا ان حدث شيء بينهما ؟ اووف و لم تتحمل و اخذت الهاتف و بدأت بالمشاهدة و دموعها ارقيقة تنساب على وجنتيها لا اراديا رغم ان الفيديو لم يكت يحتوي على امور سيئة لكنه كان كافي لاشعال غصب زهرة حان وقت خروج العروسين فتوجه ادم الى غرفة زهرة فتح الباب وكعادته استند على الحائط و هو يراقب زهرة التي لم تلحظ وجوده الا بعد مدة اسرعت الى مسح دموعها و ظبطت مكياجها وهي ترفض كل مدح ادم لجمالها الذي لم يستطع كتمه رغم خصامهما تقدمت اليه بخطوات متباطئة و دخلت في قوس يديه الذي يعني انها اختارت ان تكون معه ليرفعها كل ما سقطت و يعيد بناءها كلم ان*دمت و يساندها كلما بكت تعالت التصفيقات و وجهت جميع الانظار اليهم الذي كان جمالهم يملأ القاعة بالطاقة الايجابية اتقدموا في البساط الاحمر الملكي و الورود الحمراء المتناثرة فقد كان د*كور الصالة مميزا حسب ذوق زهرة الرائع جلست زهرة في كرسيها بعد ان سحبه ادم لها كونه الرجل اذا لنبدأ المراسم ادم ايبليكجي هل تقبل زهرة توبال كزوجة لك في السراء و الضراء و في العافية و العلة في الفقر و الغناء و بكامل ارادتك الحرة ؟ ادم : نعم أقبل . و الان يا سيدة زهرة توبال هل تقبلين بادم ايبليكجي زوجا لك في السعادة و الحزن . في المرض و الصحة و بكامل ارادتك الحرة و دون تدخل اي احد ؟ . احتارت زهرة و توترت الكل ينظر اليها و ينتظر اجابتها طبعا في يوم الزواج يكون هناك توتر ساكرر سؤالي هل تقبلين ؟ أغلقت زهرة عينيها و بدأت تفكر و تتخيل طريقان مثل ادم الان ان قبلت سأتزوج الرجل الذي أحبه ساكون معه لكن هذا لفترة محدودة حتى يطلب الطلاق ليعود اليها و ان رفضت ساخسر شركتي لكن هناك حلول اخرة قبل هذا لكن انا سافعل الصواب ساتبع صوت قلبي لأول مرة . سأفعل ما اريد حقيقة ثم قرب الميكروفون منها و قالت : . طوال حياتي لم اعتقد أن هذا سيحدث معي أبدا . كنت لأتخيل أي شيء الا انني سأقع في شباك الحب مرة اخرى حاولت جهدي أن أبقي العشق و مشتقاته في الضفة الأخرى و أن أسبح بقارب وحدتي بعيدا عن مغناطيسه لكن الحال أنني استسلمت له منذ فترة و معتقداتي قد وضعت الستار الأ**د على عيناي لأرى ع** ذلك أنا سعيدة كما لم أكن سابقا هذه المرة أعتقد أنني أصبت الهدف بعد أن وقعت في يدي كثير من الصيادين الخطأ أخيرا أنا بين يدي الرجل الذي أحببته من أول نفس له في الغرفة منذ أول مرة انتشر عبيره الفاخر داخلي و أنار الظلمات في أعماقي رغم عيوبه و نقاط ضعفه الصعب التخلص منها قراراته الفجائية التي سيكون عائق لحسن سير علاقتنا و كل هذا لأنه وقع كأسير في سجون فتاة قلبت جفون عيناه و أضافت عبئا ثقيلا على عاتقه متمردة استغلالية و ف***ة لكنها كانت أكثر البشر صفاءا من منبره استغرق سنوات ليستوعب أنها كانت تستهلك طاقته المتبقية و تلعب به كما يلعب الرضيع بأل**به المحشوة يحركها الى أين ما شاء ثم يرجعها متى يريد لكن ليس الى الان . أنا موجودة . أنا من أطفأت لهيب فؤاده و من أشبع شوقه كنت أنتظر اشارة الانطلاق منه فقط لأنقض و أقضي على بقايا ذكرياته المرة و تلك الليلة حدث ما لم أتوقعه استطعت اخيرا **ر غروره ليركع أمامي و يعلن انهزامه و فقدانه لمقاومته رغم أن كل شيء بدأ بلعبة قام الجانب الذي لم يستطع خذلان الحب من اطفائه بحياكتها الا أن ذاك الامضاء كان بداية جديدة لحكايتنا من جانب اخر **ر جميع الحواجز و سوء التفاهمات و محى رويدا رويدا كل الناس الموجودين هناك لم نصبح ادم و زهرة بل أصبحنا واحد من الصعب تفريقنا فقد جددت علاقتنا نظرتنا للحب و رغم انها لم تعدم نهائيا وجود مخاوف فقدان بيننا الا انها مكنتنا من تجريب هذا الشعور مجددا مع من يستحق مع كل حركة للقلم اشعر برجفة او بردة تسري داخلي ألا وهي حماس و تشوق لما ينتظرنا من مغامرات و تحديات تزيد من قوة و شدة حبل غرامنا تبين مصداقيتنا لبعضنا و تزيد من حبنا الذي تولد بسرعة تفوق كل التخيلات عرفنا أننا مقدرين لبعضنا و كل دقيقة تمر من دون الاخر تقضي على ذرات سعادتنا و تغرز ملايين الأشواك في مركز قلبنا كل قول أو فعل من أي شخص اخر لا يؤثر البتة علينا ع** السابق فالأن اصبح شيء حقيقي موثق بيننا يمكنني أن أنعت محبوبي بزوجي و هو يقول زوجتي الكل ينتظر منا الانفصال لكنهم لا يعلمون ان الموت لنا ارحم من ذلك و من الان فصاعدا . أي شيء يهزز شبرا من صلابة جدران عشقنا ساتخذ الاجراءات اللازمة لاقصائه فلن أسمح لأحد بمساس صفو ذهن حبيبي و الغاء كل ما قمت به و ما حاولت جاهدة لأعيد برمجته دون ذكرياته الأليمة التي يشعر بوخزة كلما ذكر حرف من اسمها وهو يفعل المثل يساعدني لدرجة خيالية يساندني و لا يسمح باتعابي ابدا أرى في عينيه تعبه لاسعادي و أنا بدوري اسعى الى تحقيق الراحة الداخلية له و بالتالي تأمين صلابة السقف الذي يحمينا و يضمن دفئنا و هكذا تطورت قصتنا التي بدأت فروعها بالتغلغل تحت صدفة قدر . سيدة زهرة هل تقبلين ؟ لن أكذب أبدا في هذه اللحظة كنت أتصبب عرقا حرفيا بين خيارين كل منهما سيودي بحياتي لمجرى مختلف تماما عن الاخر الكل ينظر الي و ينتظر اجابتي كل ما أتذكره من صغري هو توصيات أمي لي بأن أسمع صوت قلبي دائما فهو مهما أوقعك في مصاعب فسيخرجك بنفس السهولة و يحقق مبتغاك أنا للأسف لم أعمل بهذه النصيحة ابدا كنت دائما أضحي الكثير فقط لكي لا أقع ضحية علاقة فاشلة اخرى و كلما مر الوقت زاد كرهي للشباب و حقدي عليهم مما حدث معي لكن هذه المرة الأمر مختلف كيف لأساور مملكة مقاومتي أن تن*د فجأة فور رؤيته و كيف لطريقة تفكيري أن تتغير فجأة بنظرة من عيونه الغامضة عند جمع كل القطع اتضحت لي الصورة اخيرا هذا هو المنشود الشخص الذي كنت أبحث عنه كل حياتي و ذللت لأجده و عند اعلاني للاستسلام أمام عجلة مصائب الحياة عادت الي فجأة و أرجعت قطعة الأمل التي كانت قد أخذتها مني بعد أن حصلت على هذه الفرصة لن أخسرها مهما حدث مهما قيل و مهما فعل سأقاوم و أفعل المستحيل لأحافظ على حبي و كرامتي في نفس الوقت . نعم أقبل كنت في نفس الوقت ألاحظ النيران التي تخرج من عيني ليلى و هي تكاد أن تنفلق من غيظها خرجت مسرعة و حاولت اخفاء خنوقها شدت انتباهي ضحكة ادم الذي كان ينظر الي كما لم يفعل سابقا ارتاح اخيرا بعد ان تقلصت روحه بداخله من خوفه و توتره مرر المأمور الكتيب لنا للامضاء ثم الشهود و أعطاني دفتر الزواج الأحمر الذي كنت أتبع كل حركة له الى ان وصل الى يدي لقد تزوجنا استدرت الى ادم و نظري الى الأرض الى ان شعرت بلمساته الحارقة على رقبتي رفع وجهي و قبلني على جبهتي ظللنا في هذا الوضع لدقائق طويلة كنت أمسك نفسي بقوة لكي لا أسقط أرضا و لا أكف عن شد قبضتي في ظهر ادم و أعتقد أن هذا كان يؤلمه بعض الشيء كنت فرحة جدا . لكن ملامح وجهي تتغير في لمحة بصر فور أن يمر الشريط الذي عرض علي قبل عقد قراني بدقائق أمام عيني مع الأفكار و الاعتقادات التي أكونها و آولدها داخلي لكي يتغير فكري .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD