bc

قلوب جمعها القدر

book_age16+
12
FOLLOW
1K
READ
like
intro-logo
Blurb

علّمتني الحياة أنّ الحبّ هو دفء القلوب

والنّغمة التي يعزفها المحبّون على أوتار الفرح

وشمعة الوجود

وهو سلاسل وقيود

ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصّغير

والحبّ لا يولد، بل يخترق العيون كالبرق الخاطف!

وإيضاح تعلمنا أن

الحياة في طرق رئيسية ومتشعّبة

منها ما يكون مفعماً بالأمل والتجارب

التي تبعث فينا الحماس وتقوّي الإرادة

لنحقق أحلامنا

ومنها ما يكون محتوياً على عوائق تحفزنا على تحدي الصعاب لنتخطاها

فتقوى بذلك شوكتنا وتتهذّب أنفسنا

وتعتاد على تحمل المسؤولية

إنها الحياة

التي تحوي كلّ ما قد يُدهشنا، أو يسعدنا

أو يحزننا أحياناً ثمّ يُفرحنا

ولذلك أحب النظر إلى الجانب المشرق من الحياة

لكنني واقعي بما يكفي لادرك أن الحياة تركيبة معقدة

فلا تجعل تحديات الحياة تسرق منك أحلامك

تعلم منها وستجدها أفضل أصدقائك

chap-preview
Free preview
الفصل الاول ..
العديد من الناس يعانون من مشاكل في التعبير عن مشاعرهم أما أنا فمن صغري يسهل علي قول أحبك لابن جارتنا لابن مالك البقالية حتى لابن ساعي البريد طبعا لم يكن حب حقيقي لكن لم اكن اجد مشكلة في اخبارهم ابدا لكنهم وفي كل مرة كانو يجرحون مشاعري يرفضون حبي و أحيانا يسخرون حتى شكل هذا عقدة نفسية لي جعل شخصيتي تصبح أقسى وضعت أمور العشق و الحب في جانب و تابعت حياتي من الجانب المعا** تماما طول مشواري كنت جد ناجحة في عملي أسست شركتي الخاصة للأزياء و أصبحت من أشهر النساء اللواتي نجحن و خلدن اسماءهن و ماركاتهم في عالم الموضة في تركيا زهرة توبال تحت ماركة ديفونينا . أمي و أبي كانا قد توفيا و أنا في ال 13 كنا نعيش في ايطاليا وقتها حيث انتقلنا بعد 6 اشهر من ولادتي عدت الى تركيا و بقيت اعيش مع خالتي الى ان بلغت سن ال23 و سكنت بيتا بمفردي كنت دائما اعتقد انني استطيع التحكم في مشاعري لكن الحال انه مهما فعلنا فان القدر يلعب لعبته كما يريد و بينما اعتقدت انه لا مكان للحب في حياتي اتضح الع** تماما ووجدت نفسي داخل دوامة العشق التي يعلم الجميع كم هو صعب الخروج منها و هذه هي حكايتي : حل موسم الربيع و بدأت التحضيرات لمجموعة الفصل الثالث التي تعتبر اكثر مجموعة تهتم بها شركة ديفونينا وصلت السيدة زهرة الى الشركة ميني ( مساعدة زهرة الشخصية ) : سيدة زهرة اليوم لد*ك اجتماع مع السيد فرات حول القماش الذي طلبت احضاره من برلين لد*ك طعام مع السيدة جيلان ستتكلمان حول ت**يم الصفحة الرئيسية لمجلتها و هو مهم جدا يجب مطلقا ان تحضريه اما بعد الظهر فلد*ك ساعتان فراغ بعدها اجتماع مع الم**مين الأوليين حسنا توقفي ميني المني رأسي ألم يكن م**م الجناح الجديد من الشركة قد وصل اليوم من اميركا ما اسمه هل عامر ام ماذا ؟ ميني : انه ادم ياسيدتي ادم ايبليكجي اشهر م**م تركي في اميركا لقد كتبت عنه مجلة نيويورك تايمز مرتين انه رسميا ظاهرة لولا السيد امير لكان سيكلفنا الكثير احضاره الى شركتنا زهرة : لا تتكلمي كثيرا ارجوك متى سياتي للقاء ؟ ميني : غدا سيأتي غدا و ستتكلمان حول شروط العمل و ادارة الجناح زهرة : اين هو امير ميني : في غرفته يا سيدتي زهرة : حسنا انت بامكانك الذهاب لعملك انا ساراه توجهت زهرة الى غرفة امير ( مدير التسويق في الشركة و صديق زهرة المقرب من الجامعة ) امير صباح الخير امير : اووه صباح النور لأجمل فتاة في الدنيا كيف حالك اليوم ؟ زهرة : ضجرة جدا من الصباح و ميني فوق رأسي سأجن لتمضي فترة الاصدار ثم ساذهب في اجازة و ارتاح امير : بدوني ؟؟ سأحزن لأعلمك زهرة : والله لا تؤاخذني انا ساذهب بمفردي و اقضيها كلها نائمة . امير : حسنا حسنا دعينا من هذا لقد اتصل ادم وصل قبل ساعة زهرة : وانا كنت سأسأل حول هذا يعني كيف يأتي اليوم و يطلب اللقاء غدا لا افهم هذا فقط يعيقنا اكثر يعني لو انك لم تمدحه كثيرا لم اكن لاعطيه هذا المنصب الكبير اتمنى انه يستحق امير : زهرة لا تهذي هو صديقي منذ الطفولة و موهوب جدا انا رأيت تصاميمه غير هذا انا استغربت كثيرا لانك لم تسمعي به قبلا سترينه و تندمين على كلامك . دعنا من هذا الان انا ساذهب للطعام هل تأتين ؟ زهرة : كنت لأريد هذا لكن يجب ان اتناول الطعام مع السيدة جيلان حول الفستان الذي سيمثل ماركتنا في مجلتها و ماشابه انا ذاهبة حتى الى اللقاء كانت زهرة تعتبره صديقها المقرب و تشاركه كل اسرارها لكنه كان يكن لها مشاعر حب و من سوء حظه انها كانت من طرف واحد و هو اسوأ انواع الحب و اصعبه حل المساء و ذهبت زهرة الى بيتها حضرت العشاء لكنها لم تتناول و رمته الى القمامة كما تفعل كل يوم كأنه أصبح من عاداتها رغم انها كانت تعرف ان الحب يشغل مكانه كبيرة داخلها ستعيش حسيرة دونها الا انها كانت تفضل هذا على المعاناة التي عانتها بسببه و هنا دق بابها فتحت و اذا بها شاغلا صديقتها هي و امير حيث كانوا الثلاثي مفتعل المشاكل في الجامعة رحبت بها زهرة و ادخلتها الى البيت فاااي ديفو لم اكن اتوقع ابدا انك ستصلين الى هذه المرحلة اخبارك في كل الصحف يا فتاة زهرة : كأنني كنت اتوقع انك ستصبحين مالكة سلسلة متاجر ا**سوارات يعني في الجامعة كان الشباب كل ما يشغل عقلك شاغلا : لقد اشتقت لك كثيرا وانا في المانيا كنت اعد الايام حتى اعود و اراك زهرة : لا تسألي انا ايضا هيا اجلسي مازال لدي الكثير لاخبرك اياه في نفس الوقت كان امير مع ادم في احدى الحانات فهم لم يلتقيا منذ وقت طويل . ادم : ماذا يوجد يا اخي ؟ اراك متغيرا كأنه هناك بريق في عينيك انظري الي يا بني ام انك قد وقعت في الحب امير : يعني بامكانك قول هذا ادم : من هي ؟؟ هيا قل من هي تعيسة الحظ ؟ امير : ارجوك لست في مزاج لأسمع مزحاتك السخيفة توقف ادم : حسنا حسنا اعتذر هيا اخبرني امير : انا احبها كثيرا , لا اعلم ان كانت تشاطرني نفس الشعور , احيانا تتصرف معي كأنها تحبني هي الاخرى لكن احيانا اشعر انها لا تدرك وجودي حتى هذا صعب جدا يا اخي عند رؤيتها تتزايد نبضات قلبي و يرتفع صوتها و اخشى من ان يسمعها غيري فيعرفوا ما بداخلي انها جميلة جدا ضحكتها شعرها و عيناها انها ملاك فعلا . ادم : حسنا اكتفينا تعلم كم انني اكره هذا الاحاديث امير : طبعا اساسا كل العلاقات التي مررت بها لا تزيد مدتها عن ليلة طبعا ما عدا ليلى غضب ادم كثيرا عندما نطق بهذا الاسم و **ر كأس المشروب الذي كان يحمله ادم : امير لقد قلت لك ان لا تذكر هذا الاسم مرة اخرى امير : حسنا يا اخي اهدأ انا اعتذر حقا لا اعلم كيف خرج من فمي كانت شاغلا تتجول في ارجاء البيت بينما كانت زهرة تتكلم مع خالتها ميرال التي تتصل بها مرتين يوميا فهي كثيرة الاهتمام بها منذ وفاة امها وجدت شاغلا بعض اوراق عمل زهرة على طاولة المكتب فاسرعت الى زهرة و هي تقفز من الحماس اسرعت زهرة الى اغلاق المكالمة لتعرف مالأمر زهرة هل انت حقا ستعملين مع ادم ايبليكجي ؟؟ زهرة : نعم لماذا ماذا حدث ؟ . شاغلا : زهرة انه داهية الا تعرفينه ؟ . انه اشهر الم**مين و أوسمهم الم تريه حقا من قبل ؟ انتظري لأريك صورته أخرجت هاتفها و بدأت بالبحث ثم اعطته لزهرة فور ما رأت زهرة الصورة شعرت بقشعريرة داخلها لم تعرف مص*رها ولا سببها لكنها كانت تحس بشيء مختلف في هذا الشخص تظاهرت بعدم المبالاة و اعطت ردة فعل عادية مزيفة انتهت سهرتهما فذهبت شاغلا الى الفندق و خلدت زهرة الى النوم و صورة ادم لا تخرج من عقلها كانت تشعر بحماس لانها ستراه غدا في العمل لكنها كانت تستدرك نفسها في كل مرة و تخاف من ان تقع في نفس الحفرة و ان تعود لنفس الطريق مرة اخرى حل صباح الغد و خرج ادم من الفندق ليقوم برياضته الصباحية المعتادة أما زهرة فبدأت التجهز ارتدت فستانا قصيرا مشدودا اسود اللون مع بعض الدانتيل في يديها وضعت مكياجها الراقي كالعادة و ارتدت كعبا جد عالي احمر اللون تناسب مع لون الفستان و المكياج خرجت الى الشركة توجهت الى مكتبها اين كانت ميني تنتظرها لتتلو عليها برنامجها لليوم سيدة زهرة لقد اتصل امير بيه و قال انه لن يأتي اليوم لأنه سيهتم بمقابلة السيد متين اه نعم لقد تحدث معي ليلة البارحة اذا سأستقبل السيد ادم بمفردي ماذا افعل خرجت ميني الى رواق الشركة فوجدت كل العمال جامدون في مكانهم و ينظرون لنفس الاتجاه استدرات ففوجئت بادم قادم بدخوله الفخم بذلته الراقية و عضلاته الظاهرة من قميصه و نظاراته الذي بدأ بخلعها رويدا رويدا حتى ظهرت عيناه الزيتونية توجه الى ميني التي كانت لا تزال منصدمة من شكله و سألها عن مكتب السيدة زهرة اخذت بضع ثوان لتعود الى نفسها فأرشدته الى المكتب دق الباب و دخل فوجد زهرة تنظر من النافذة و تغني فميني نسيت ان تعلمها بقدومه من صدمتها . اعجب ادم بصوتها كثيرا فقد وجد فيه و شعر بعدة احاسيس عند سماعه الحب و الحنية و الطيبة و من جهة اخرى خيبة الامل و مقاومة كان يعبر عن حالته تماما لاحظت زهرة وجود شخص في الغرفة فتوقفت عن الغناء و استدرات اليه بقي كلاهما يتمعنان في بعضهما كل معجب بالاخر احب ادم عينا زهرة الطفولية كثيرا اما شعرها البرتقالي الملكي أفقده صوابه زهرة أساسا كانت قد اعجبت بصورته لكن شكله في الحقيقة جذبها كثر مرحبا انا زهرة توبال و انت السيد ادم على ما يبدو مدت يدها لتسلم عليه الا ان هو كان قد اخذ بضعة دقائق ليتمعن اكثر في جمالها اه عذرا نعم انا ادم ايبليكجي تفضل اجلس السيد امير كان سيكون معنا في الاجتماع لكن ظهر له عمل طارئ سنكون لوحدنا هذه المرة رد ادم بصوت منخفض : ما أجمل هذا افندم ؟؟ لا يوجد شيء لم اقل شيئا اذا دعنا لا نطيل الأمر يعني لقد سمعت مديحا عنك من كل من يعرفك يعني من الواضح انك موهوب جدا نحن بكوننا شركة ديفونينا قررنا فتح جناح اخر لشركتنا سيهتم هذا الجناح بالتصاميم اليومية يعني انا اهتم بالمجموعات الفصلية لابد انك تعلم هذا وانت طبعا ان وافقت ستترأس الجناح الاخر الذي سيص*ر ت**يما جديدا كل اسبوع لمتاجرنا و بقية الأمور تتكلمها مع امير ادم : نعم لقد تكلمنا حول هذا اذا مرحبا بك سيد ادم بيننا شكرا سيدة زهرة صافحا بعضهما و كان صعب ان يفلتا يديهما ستريك ميني مكتبك امل ان يعجبك . حسنا انا ذاهب اذا الى اللقاء خرج ادم و هو مستغرب من نفسه كيف كان يتصرف في الداخل اتصل امير بزهرة فقد وصله خبر طارئ جدا الوو زهرة بعد قليل سيأتي المحامون للشركة حول جنسيتك المزدوجة و ما شابه وانا لم افهم اصل الامر انا لا استطيع ترك السيد متين الان لكن سأحاول ان اتي الى اللقاء و هنا دخل اتصلت ميني بهاتف الشركة واخبرتها ان المحامون قد وصلوا و هم في قاعة الاجتماعات ذهبت اليهم فطلبوا ان يحضر كل المسؤولون في الشركة السيد امير حاليا ليس موجود لكن هنا السيد ادم رئيس جناحنا الجديد كنا قد تكلمنا عن فتحه المرة الماضية . حسنا زهرة هانم ناديه من فضلك اتصلت على غرفته و طلبت ان يأتي الان يا سيدة زهرة شركتك نمت كثيرا و اصبحت من اهمها في اسطنبول و حتى في تركيا بأكملها ووصلنا انك قد بدأت بالتفكير في الاصدار حتى خارج البلد بسبب انتشار سمعة ماركتك هناك لكنك ما زلت لم تحلي مشكلة جنسيتك منذ تأسيسك للشركة و نحن نحذرك بأنه يجب ان تكون جنسيتك تركية تماما و الا لا يمكنك تسجيل الشركة من ضمن شركات تركيا نعتذر لكن ان لم تحلي المشكل في غضون 3 ايام سنضطر الى اغلاق الشركة زهرة : 3 ايام ؟ هل انت جدي لا يمكن ان تكون اوراقي جاهزة خلال هذه المدة الا يوجد حل اخر ؟ في الواقع يوجد يمكنك انقاذ الشركة من خلال زواجك برجل تركي مئة بالمئة لم يتحصل على جنسية اخرى ااااه انتم لا تعرفون انا والسيد ادم سنتزوج انصدم ادم مما سمعه و أصابته نوبة سعال استغرب الكل منها و التفت فورا الى زهرة التي كانت تومئ برأسها له كأنها تطلب منه ان يجاريها في لعبتها اااه حقا ؟ لم يكن لدينا علم زهرة : نعم نحن سنتزوج لايمكنكم ان تجدوا حبا اكبر من حبنا و قبلت ادم على خده تعجب كثيرا و فرح لأنها قبلته كأنها أعطت موافقة للحياة بأن تعود الى جسده بعد ان فشلت تجربته في الحب كان يحس بنفس الشعور نفس الحماس و نفس الرجفة خاف كثيرا من ان يعيش نفس الالم مجددا الذي عاشه مع ليلى كان ادم لم يخرج من صدمته بعد الا انه لم يستطع اخفاء ضحكته الخبيثة مما فعلته اذا متى عقد القران ؟ لكي يحل المشكل تماما توترت زهرة وبدأت تتلعثم في الكلام لاحظ ادم هذا فتولى الموقف وقال : في الواقع نحن لم نحدد التاريخ بعد لأنه . لأنه تابعت زهرة : لأنه لم نخبر والدا ادم بعد سنذهب اليهم الأسبوع المقبل . و أين يقطنان ؟ هل هنا ؟ زهرة : انهم في شيء شيء ادم : أميركا زهرة : أمممييركا ؟؟ و نحن ذاهبون ؟ نعم يا حبيبتي نحن ذاهبون زهرة : الى الطرف الاخر من الدنيا ؟ اليس كذلك يا حبي ادم : نعم يا روحي نعم زهرة : سنترك كل شيء و الاصدار و العمل و ماشابه و نذهب ؟ . ادم : هل انت بخير ؟ توترت زهرة كثيرا لأنه لا زال عليها ان تعمل كثيرا لكي تنهي امو التسويق و اللمسات الاخيرة للاصدار المحامي : اذا أنا لأذهب و انتم تخبرونني عندما تتزوجون لتحضروا لي الوثيقة التي تثبت هذا . اه لقد نسيت بعد يومين او ثلاثة سيأتي محامي اخر لكم للمقابلة زهرة : عفوا أي مقابلة ؟ المحامي : لو لم تكوني غالية علي الى هذه الدرجة لم اكن لاقول لك الكثير من الناس يزيفون زواجهم فقط ليحصلوا على الجنسية و هذه المقابلة يسألون فيها الاسئلة التي تبين انهم حقا ثنائي بدأت زهرة بالسعال و ادم يحذرها بقدمه من تحت الطاولة تابع المحامي : لكن انتما بمجرد النظر اليكما تدرك انكما مخلوقان لبعضكما عيشا حبكما و اعرفا كيف تستغلا الفرصة التي اعطاكما اياها القدر بأن تعيشوا هذا الشعور . و انا اعرف ان المحامي الاخر سيتيقن من هذا . هيا الى اللقاء خرج المحامي و ظل الهدوء يعم القاعة كل من ادم و زهرة يحاولان استيعاب الوضع ادم : اذا نحن نتزوج ؟ زهرة : هكذا يبدو اعتذر عن اقحامك في هذا لكن رأيت كنت مجبرة ادم : كيف سيحدث هذا ؟ زهرة : سنتزوج يعني على الورق فقط الى حين ان تتأكد وثائقي ثم نتطلق ماذا نفعل . ادم : اذا سنتزوج فعلا زهرة : ااي هل انت قليل الفهم ام ماذا ؟ قلت اننا سنتزوج ادم : ياا هل ستتزوجين من شخص قليل الفهم ؟ مؤسف زهرة : لا ما علاقة هذا ؟ يعني انظر سنتزوج ثم نتطلق في اقصر مدة على الاكثر اسبوعان طبعا لا اريد ان اجبرك لكن قاطعها ادم قائلا : حسنا يا زهرة ساكون سعيدا بمساعدتك لم تتمالك زهرة فرحتها و عانقته و هنا دخل امير فوجئ مما راه و حاول انكار الافكار التي كانت تتراود الى عقله لمحته زهرة فرحبت به طلبت منه الجلوس و اخبرته عن الامر غضب كثيرا و قال : زهرة لا يمكن هناك كثير من الطرق وخطرت على بالك هذه زهرة : امير لا تصرخ علي انا لست من كنت في الجامعة امير : نعم لست انت تغيرت كثيرا و اصبحت قاسية منذ تلك الحادثة تساءل ادم كثيرا و شعر بالفضول حول هذه الحادثة تابع امير : كان من الممكن ان تنقلي الاسهم الي الى ان تتجاوزي الفترة المحددة للحصول على الجنسية ثم اعيد لك الاسهم ام انك لا تثقين في ؟ زهرة : امير حقا انا لا اريد ان اتشاجر معك غير هذا لا اعلم لماذا انزعجت من الامر امير : حسنا معك حق يجب ان اهدأ حسنا كم سيدوم هذا الزواج ادم : تستغرق الاوراق اسبوعان لكي تخرج يعني اسبوعان مع معاملات الطلاق بامكانك القول انه سيدوم 3 اسابيع خرج امير و بقيت زهرة و ادم لوحدهما زهرة : اذا انا سأذهب الى المكتب ادم : حسنا زهرة : هاا لقد نسيت قال عمي مراد ( المحامي ) ان الرجل الذي سيبعثه للمقابلة سيتحقق من اذا كنا ثنائيا حقيقيا ادم : نعم زهرة : لكننا لسنا كذلك لا نعرف اي شيء عن بعضنا كيف سيحدث هذا ادم : انت محقة اذا لنفعل هكذا لاخذك هذا المساء للعشاء و نتعرف زهرة : حسنا ممكن الى اللقاء الليلة ذهبت زهرة الى المكتب و ادم يراقبها من اخر الرواق كانت كالفراشة من زهرة لاخرى بخطواتها المتقنه و الواثقة و وقفتها الصارمة كانها اصبحت شخصا اخر قاسي فور خروجها دخلت الى المكتب و استندت على الباب و بدأت بالقفز كالمجانين ثم استدركت نفسها و توقفت كان ادم يشغل كل تفكيرها كانت جد مستغربة فهذا لم يحدث معها قبلا اختلف عما كانت تشعر به في طفولتها و مراهقتها لم يختلف الامر عند ادم فهو لم يفهم ما هو سحر زهرة و مالشيء المختلف فيها الذي جعله يقع في شباكها من اول لقاء بل من اول نظرة الا انه لم يطلق العنان لمشاعره المكبوتة منذ رحيل حبه الأول الذي مهما اختلف الوقت و تغيرت الأشخاص سيظل له مكان في قلبه المهجور و الذي بثت فيه الحياة فجأة من نظرة و قبلة بريئة من زهرة عادت الى المنزل و اخرجت اجمل فستانها الذي يناسب جسدها بشكل عجيب و يمكن ان ينهار اي رجل يرى جمالها الفتان و مكياجها الراقي الذي يشعل نيرانا في قلب كل شخص من العب اخمادها كعبها العالي الفاخر و حقيبة مرصفة بلالئ **رت قاعدة الشكل الكاسيكي الذي اعتمدته ركبت في سيارتها و توجهت الى المطعم لم يكن من الصعب على ادم ان يجد زهرة فجميع الرجال هناك نظرهم موجه لمكان واحد و هو مكان جلوس زهرة توجه اليها و جلس قبالتها طلبوا العشاء و بدؤوا الحديث اذا سيد ادم ماذا تريد ان تعرف عني اولا يجب ان ننزع الرسمية من كلامنا انا ادم و انت زهرة من دون سيد او سيدة حسنا ادم ادم : اريد ان اسألك حول شيء . ممن ورثت صوتك ؟ . زهرة : لا اطن ان المحامي سيسأل سؤالا كهذا لكن سأجيبك على أية حال من أمي كانت دائما تغني لي في صغري لا زال صوتها يدور في عقلي أخفت الدموع التي تجمعت في عينيها و أوشكت على النزول بابتسامة رسمتها على وجهها ظل ادم طوال الأمسيةيراقب زهرة و يتمعن في ملامحها و هي تتكلم و تبتسم و تنسى نفسها و تبدا في الهذيان ارتسمت في عقله صورة مختلفة زهرة التي عرفها اولا الجدية و المحرصة على العمل استبدل هذا بزهرة مرحة و عفوية لا تهتم لاراء الناس فيها فقهقهتها كانت تملأ المكان استفاق ادم من شرده على صوت زهرة و هي تناديه ادم ادم هل انت بخير ؟ فيم شردت هكذا ؟ اه لا شيء فقط كنت استمع اليك زهرة : اعتقد انني تكلمت كثيرا عن طفولتي شيء لم اخبرك عن جارتنا منور اليس كذلك ؟ الان في صغري لم اكن صغيرة كثيرا كان ادمي 9 سنوات كانت لدينا جارة مزعجة جدا اسمها منور ايي لم استطع ان اتوقف مجددا انا اتكلم كثيرا اليس كذلك ؟ لكن يمكننك ان توقفني وقتما تريد . فقط قل توقفي اتوقف . انا اتكلم كثيرا عندما اتحمس او اتوتر هاا ادم هل سنذهب حقا الى امريكا ؟ ادم : نعم يعني انا لم ارى والداي منذ فترة و يجب ان اخبرهم عن زواجي كما انه سيكون عطلة لكلينا زهرة : حسنا ليكن هكذا اذا ماذا تبقى لم نعرفه عن بعضنا ادم : اظن اننا انهينا كل شيء زهرة : لا لا ليس كل شيء انت لم تعرف جانب مني بعد ادم : ماهو ؟ امسكت زهرة كأس النبيذ و شربته كله دفعة واحدة هووب هووب ماذا تفعلين ؟ زهرة : هيا انت ايضا افعل مثلي لكن اولا ادفع الحساب لنخرج لم يكن ادم يعرف ماذا ستفعل لكنه وافق فهو يرغب في كل شيء و هو معها كان يقاوم قدر استطاعته كي لا يستسلم لمشاعره و يسلم نفسه و يصبح سجينا في قفص حبها للأبد بينما هو لم ينجو من القفص الاخر بعد شرب كأس المشروب و خرجوا زهرة كانت قد ثملت تماما و ادم ايضا زهرة : الان سنلعب لعبة ادم : ماهي ؟ زهرة : الصراحة ام الجر. الجرأة هيا سأسألك انا اولا . ماذا تختار ؟ ادم : الجرأة .بدأت زهرة الضحك بشكل هستيري. زهرة : لم يكن يجب عليك ان تختار هذا انتظر لأرى لقد وجدت تحد*ك اترى ذاك الرجل الأصلع السمين هناك اذهب و اض*به على رأسه ادم : لا تهذي لن افعل هذا زهرة : ستفعل ستفعل والا ستخسر ذهب ادم و نفذ المهمة بدأ ذاك الرجل بمطاردة ادم و زهرة تكاد تنفجر من الضحك هرب منه اخيرا وعاد الى زهرة . ارأيت نتيجة فعلاتك ؟ زهرة : لكن لا تكذب الم تستمتع كثيرا ؟ ادم : والان حان دوري . ماذا ستختارين ؟ زهرة : انا لست جبانة ابدا ساختار الجرأة . ادم : حسنا اذا وامسك صخرة كبيرة و اعطاها لزهرة و طلب منها ان ت**ر واجهة محل زجاجية طلبت منه امسك الحجر و اخرجت مبلغا ماليا من حقيبتها **رت الزجاج ووضعت المبلغ و هربا من صاحب المحل الذي كان سيطلب الشرطة استقلا سيارة اجرة و أوصل ادم زهرة الى بيتها كانت على وشك السقوط في المدخل فأمسك بها و قربها اليه بحيث بدأت انفاسه تتضارب في وجهها مما زادها ثملا انت كم انك حلو ادم : حقا ؟ . زهرة : نعم انت كذلك انا ساذهب الان الى اللقاء تصبح على خير ادم : ليلة سعيدة احلام هنيئة مرت الثلاثة ايام بسرعة و جاء يوم حضور المحامي . كان امير و شاغلا في الخارج بعد ان حكوا الامر لشاغلا جاوبوا على اغلبية الأسئلة و اقتنع المحامي فعلا بهم فنظراتهم لبعض كانت تكفي تحمل كل المشاعر و الاحاسيس و تجعلهم يميزان من بين الملايين حزمت زهرة امتعتها و ادم ايضا امضت يوما كاملا وهي توصي العاملين و اولهم ميني التي جننتها من الصباح بالأوامر و التعليمات انطلقا الى المطار بعد وداع طويل من شاغلا لزهرة و امير و ذهبا اخيرا كانت زهرة متحمسة للتعرف على اهل ادم لكنها متوترة ان كانو سيحبوها ام لا وصلوا اخيرا بعد رحلة طويل و شاقة و ذهبوا الى بيت اهل ادم الذي يقع في اعلى الجبل كان رائعا . فخم و كبير جدا به مزرعة خيل صغيرة على اسلوب ت**اس خرجت ام ادم لاستقباله و انصدمت كثيرا عندما رأت زهرة كرييم كريم تعالي فورا و انظر ما اراه لقد احضر ادم فتاة اووه الحمد لله اخيرا و كم هي جميلة خرج ابوه مسرعا و رحب بهما دخلا للداخل و تجولا في البيت ثم استقرا في غرفتهما . ادم الا يمكنك ان تتحدث مع اهلك ليعطوننا غرفة اخرى هل سنبقى في غرفة واحدة ؟ ماذا افعل . ان قلت هذا فلن يصدقنا احد لكن لأقول لك انت ستنام في الاريكة اووف بالغتي كثيرا هيا لننزل وامسكي بيدي قليلا لنبدو كأنناا حبيبين فعلا سنخبرهم بزواجنا في العشاء هيا اذا اووف سلمت يداك خالتي انا جائعة كالذئب شكرا حبيبتي هيا تفضلوا تفضلو لقد حضرت طعاما تركيا من اجلكم كما انه لدي ضيف مفاجأة لك يا ادم من هو يا أمي ؟ سترى اصبر قليلا جلس الكل على مائدة الطعام وبدؤوا الأكل وهنا سمعوا صوت فرامل قوي . نزلت بدراجتها النارية و معطفها الجلدي و دخلت سلام امل انني لم اتأخر استدار ادم و صعق مما راه . و قال بصوت اختلطت فيه امواج من مختلف المشاعر . ليلى تعالي يا صغيرتي تعالي الطعام جاهز , حماتك تحبك . ليلى : نعم اعلم انك تحبينني قف شعر زهرة و تفاجأت من ثقة ليلى الزائدة بنفسها و شعرت بشرها رغم ان احدا لم يخبرها عن ماجرى جلست و بدأت تراقب زهرة و تحركاتها وترمقها بنظرات مخيفة , اذا ألن نتعرف ؟ . اه نسيت ان اعرفكم هذه زهرة حبيبة ادم . انصدمت ليلى كثيرا لكنها اخفت هذا فورا و ابتسمت ابتسامة مزيفة . اه لقد فرحت كثيرا اخيرا تجاوزتني يا ادم في النهاية المرء يجب ان يعيش عدة أوضاع و عدة علاقات مختلفة ليجد المرأة المنشودة , انه صعب اعلم كانت هذه اخر نقطة تفيض كأس غضب زهرة و قررت أن تخرج مخالبها الأنثوية و تجهز مدفع كلماتها لتقاوم ليلى , فرغم انها لم تكن تعرفها جيدا الا انها فهمت انه لها علاقة قديمة مع ادم , انت محقة يا عزيزتي ليلى , فادم أخيرا وجد امرأته أمسكت بيد ادم و قالت : نحن نتزوج اللله هل سمعت هذا يا كريم ؟ ابننا يتزوج ,, ما اجمل هذا الخبر و الله احسنت يا بني اخترت احسن و اجمل فتاة لك , كان ادم في ذاك الوقت شارد في بحر ذكرياته و هو يقاوم للنجاة من الغرق في المياه العكرة التي تسحبه كلما حاول الخروج كانت تتراود الى عقله لحظاتهما معا .

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook