قامت وجلست بجانبه مرة أخرى وقالت: لا لا، والنبي خلاص، مركزة معاك أهو، بس يعني أنت كنت بتقول إيه بقى؟
تن*د براحة، ثم قال وهو ينظر لها بعشق: بقول إني بحبك يا نور، من يوم ما أتولدتي علي إيدي وأنا بحبك، جيتي للدنيا وأنا عندي 13 سنة، يومها عمي صالح حطك علي إيدي وقالي خلي بالك منها، ساعتها كنت ماسكك وكنت حاسس إني ماسك جوهرة، جوهرة غالية وخايف لأخدشها غصب عني، وأنتي أسرتي قلبي يا نور، أسرتيني أول لما فتحتي عينك ليا، من يومها وأنا مش بسيبك لحظة، كنتي بتكبري يوم ورا التاني قدام عيني، كنتي بالنسبالي بنتي وحبيبتي وصاحبتي، ولما قولت لعمي إنك لما تكبري هتجوزك مكنش كلام عيال زي ما قالي وقتها، لا ده كان كلام خارج من قلبي، وأتعهدت قدام نفسي إني أنفذه، بس القدر خدك مني يا نور. تعرفي إن لما عرفت إن مامتك أطلقت من عمي وإنها هتاخدك معاها مصر روحت يومها لعمي صالح وقولتله خدها مِنها و سبها تعيش معاك أنت، ولما لقيته مش مدي لكلامي أهمية قولت ألعب على الوتر الحساس، و أن أزاي بنت تتربى بعيد عن أبوها، وفين الشهامة و رجولة الصعايدة لما ست هي اللي تربي بنت لوحدها، يعني حفيدة الدهشان هتتربي علي إيد ست مش رجالة! يادي العيبة. بس مكنتش أعرف إن الكلام هيتقلب عليا!! عمي غضب مني جدًا، وض*بني علقة مخدهاش حمار في مطلع.
كان يبان على وجهه التأثر من حديثه، فهتفت بعطف: يا عين أمك يا أخويا، كمل كمل
نظر لها بق*ف قم هتف: اتنيلي اخرسي
تن*د ثم واصل: سبتيني وأنتي عندك 8 سنين، سافرتي ومكنتش عارف عنك حاجة، وقتها أقنعت أبوكي إني أمسك شركة القاهرة مع حسام، ووافق ساعتها هو وجدي، هو الحقيقة أنا مكنتش عايز أروح أشتغل زي ما قولت، أنا كنت عايز أروح عشان أكون جمبك، عشان أعرف أشوف بنتي وعروستي بعد ما كبرت، كان بقالي سنين كتير أووي مشوفتكيش، كنت براقبك كل يوم أنتي وخارجة من المدرسة، وأول مرة شوفتك فيها مكنتش مصدق نفسي إني عرفتك، الحقيقة أنا حسيت بيكي، كان نفسي أجري عليكي و أخدك في حضني و أعوض نفسي عن غيابك عني، فضلت ال3 سنين دول بعوض غيابك عني و آملي عيني منك، كنتي كل يوم بتكبري قدام عيني، كنت بشوفك وأنتي بتتحولي من بنتي البريئة الكيوتة لجعفر اللي قدامي ده.
ض*بتع بخفه في كتفه وقالت بضحكة بسيطة: أنا جعفر يا حيوان؟! وبعدين يعني أنت سايبني الوقت ده كله. وجاي على 3 سنين دول
رد موضحًا لها: لا ما أنا السنين اللي فاتت دي كنت بقنع جدي إنه يأسس الشركة أصلًا، لأن إحنا مكنش عندنا فروع في القاهرة خالص، ولحد ما أتأسست حسام اللي كان ماسكها، ولحد ما أقنعتهم إني أنزل القاهرة وأمسك شغلها مع حسام، كنتي وقتها بقيتي في 1 ثانوي، وجيت يا ستي عشان أبقي جمبك وأقدر أشوفك، بس تعرفي، طول ال3 سنين دول مكنش بيبقى عندي الجرأة إني أروح وأكلمك يا نور، عارفة ليه؟
سألت: ليه؟!
-كنت حاسس إنك نستيني يا نور، الفكرة نفسها كانت بتموتني ألف مرة، تخيلي كده إن الشخص اللي في بالك طول الوقت واللي بتحلمي طول عمرك إن ربنا يجمعك بِيه يكون مش فاكرك أصلًا، وإنك تكوني مش في باله أساسًا، إحساس وحش أووي، وبيوجع أوي.
ابتسم ثم واصل: بس يا ستي، وكنت في قمة سعادتي لما عرفت من جدي إنك هتيجي تعيشي معانا، يعني أقل كلمة أقدر أقولها إني كنت طاير من الفرحة.
نظر لها بعشق كبير، ثم تن*د و قال: بس كده، وأدي لفت الأيام وبقيتي بين أيديا يا حلمي الأول والأخير.
ثم أكمل بمشا**ة: وهي دي حكايتي كلها يا نوري، يلا أتفضلي المايك معاكي عايز أسمعك.
أتملئت مقلتيها بالدموع، هتفت بحب يسكن قلبها من سنوات: طب أقولك أنا بقى على سر.
رد باهتمام: إيه؟!
نور بعد تنهيدة: أنا كنت باخد بالي منك يا تميم، غ*ي ، طلعت غ*ي أوي.
أنهت كلماتها ثم بدأت في البكاء: غ*ي لما تيجي قدام المدرسة كل يوم وتقف من بعيد وأنت بتبصلي وفاكرني مش شايفاك، غ*ي لما حصلت مشكلة معايا في المدرسة وكنت هترفد وأنت جيت حليتها من غير ما أحس، غ*ي يا تميم، أزاي كنت متخيل إني مش هعرف مين السبب في حل خناقة كانت ممكن تتسبب إني أترفد من المدرسة؟ بس تعرف
ثم زادت في البكاء أكثر، قالت ما بين شهقاتها: أنا كمان غ*ية، غ*ية عشان رغم ده كله وبرضه معرفتكش، معرفتش إنك تميم، تميم اللي رباني، تميم اللي كنت لما بعمل مصيبة بجري على حضنه وأقوله خبيني صالح هيض*بني، كنت طول الوقت بالنسبالي أماني وأبويا، عمري ما حسيت إن صالح هو اللي أبويا، كان طول الوقت مشغول عننا، وكل تركيزه في شغله وبس، كنت أنت أبويا يا تميم، وبالرغم من كل ده برضه معرفتكش، بس أنا معذورة، أصل أزاي أعرفك وأنا من يوم ما سبت البلد وأنا مشوفتكش، بس تعرف، أنا كنت بحس بيك، كنت بحس بأمان وأنت جمبي، وعرفت إنك تميم ابن عمي بس كنت مستغربة أزاي أتغيرت كده؟ طب ليه مجتش تسلم عليا! ليه كنت عايز تكون جمبي من غير ما اخد بالي أو تعرفني عليك؟! كنت بالنسبالي لغز
- يعني أنتِ كنتي عرفاني؟ طب ليه عملتي نفسك أول مرة تشوفيني لما جيتي هنا؟
-أقول إيه يا تميم؟ أقول إيه وأنت مجيتش واجهتني ولا مرة، كنت طبيعي مش فاهمة، كنت خايفة أبقى غلطانة، لدرجة إني قولت أكيد بيتهيألي كنت بكدب نفسي! ده غير إنك أنت كمان عملت نفسك من بنها ولا إيه؟
-طب كملي
ضحكت وسط بكائها وقالت: تعرف إن في مرة كنت أنا وصحابي البنات هنف*ج عليك الشارع.
قال لها بمشا**ة: أزاي إن شاء الله؟! إيه هتصوتي وتقولي بيتحرش بيا، بيتحرش بيا، ولا إيه؟
مسحت قطرات دموعها المتباقيه على خديها، وضحكت بخفه وقالت: حاجة زي كده، أصل أنا كنت قايلة ل "هنا" عليك، وكنت عايزة أعرف لما تكون وشك في وشي هتواجهني؟ طب هتقولي إنك ابن عمي ولا برضه هتسكت؟ وطبعًا عشان "هنا" ذكاءها خارق فَ فكرت إننا نصوت، ونقول إحممم، بيتحررش بيا، بيتحررش بيا ونشوف رد فعلك بقى.
صُدم مما قالت، فتسأل بتعجب: يخرب بيتك، وإيه اللي رحمني من تحت إيد*كم؟!
ضحطت ثم قالت: أصل اليوم اللي فكرنا فيه إننا نعمل كده يشاء القدر إن شابين يجوا يرخموا علينا بجد، ونلم عليهم الناس، وساعتها أنت جيت وض*بتهم، بس قبل ما أجي وأشكرك كنت أختفيت! بس تعرف ساعتها كنت مبسوطة، كنت حاسة بالأمان، الأمان اللي كنت بحس بيه بوجود تميم، كنت بحس بيه بوجودك أنت يا تميم مش حد تاني، من يومها وأنا بقيت بفكر فيك كتير، كل شوية بتيجي في دماغي، وأسئلة مش بتخلص ولا ليها إجابة عندي، أوقات كتير كنت بقول إني هروح وأتكلم معاك بعد المدرسة بس كنت بخاف وبرجع في قراري، بس برضه كنت مبسوطة، كنت مبسوطة إنك جمبي، وبالرغم من كل ده كنت كل ما بتيجي في دماغي بنفُضك منها على طول كنت بمنع نفسي إني أفكر فيك، أصل أكيد أنت أتجوزت، أكيد شوفت حياتك، أكيد ده وهم وأنا عايشة فيه، بس في كل مرة كنت بشوفك فيها من قريب كنت بفرح، قلبي كان بيطمن بوجودك، أصل أكيد أنت لو أتجوزت مش هتيجي كل يوم ليا المدرسة عشان تشوفني، عشان تحميني، عشان أنا أحس بيك ومشاعري تتحرك ناحيتك، بس في الأخر الأمل ده اختفى! اختفى أول لما شوفت أميرة مراتك! يعني كل اللي كنت بفكر فيه طلع حقيقة، أنت بجد أتجوزت وعشت حياتك، و طول ال3 سنين كنت عايشة في وهم وهبل!
تميم بتوضيح: أهو موضوع أميرة ده لوحده موال.
نور بتركيز: لا أفهم بقى لو سمحت، إحنا كده كشفنا ورقنا لبعض، ولازم نعرف كل حاجة عن بعض.
**************
NORA SAAD
هتف بملل: يا جميلة أنا لسه عايزك، وبقولك نرجع.
سخرت جميلة من حديثه فقالت:أصل يا صالح مينفعش بعد كل السنين دي وتيجي تقولي نرجع! مش بعد ما ربيت، وكبرت، وواجهت كل الق*ف ده لوحدي تقولي نرجع! لا ياصالح طلبك مرفوض، أنت م**رتش لعبة وجاي تصلحها ببساطة بعد كل السنين دي!!
هتف بها بعصبية شديدة، من قساوة كلماتها على قلبه، فَهي حقًا ُمُحقه، ولكن يكفي جلده لذاته كل يوم، فهو غير متحمل كلماتها أيضًا.
هتف بعصبية : يعني هو كان مين السبب في الإنفصال من الأول؟! مش أنتِ؟ وأنتي برضه اللي طلبتي تطلقي.
ردت بسخرية ممزوجة بألم: آه فعلًا، هو أنا صحيح أزاي أ**م إني أطلق، أزاي أ**م على الطلاق بعد..
نظرت له بتحدي ثم واصلت بثبات: بعد ما حبستني في أوضة زي الكلبة، بعد ما ربطني في السرير بِ الأسبوع ومسألتش فيا، بعد ما سبت كل من هب ودب يجي يهزء و يشمت فيا! أنا غلطانة فعلا، أزاي أطلب الطلاق بعد ما دوقت كل العذاب والذل ده!
واصلت بعصبية شديدة: يا شيخ ده أنت كنت بتكهربني بالسلوك الكهرباء! كنت بتكهربني ولا كأني في سجن وبتعذب! بس تصدق أنا فعلًا اللي غلطانة، أصل كنت المفروض أعيش معاك وأرضى باللي عملته فيا، كنت المفروض أعيش معاك وأخلي بنتي تعيش مع واحد مريض زيك!
ثار غاضبًا من حدثها، فصاح بها بغضب: ما أنتِ السبب، أنتِ اللي خلتيني أشك فيكِ من الأول.
تحررت دموع فَلم تستطع أن تقيدها أكثر من ذَلك: ههه للأسف مش أنا اللي خليتك تشك فيا، أختك ال*قربة هي اللي لعبت في دماغك زي بالظبط ما جت و***بت في دماغي، بس الحقيقة دي كانت الحاجة الوحيدة اللي عملتها صح، هي اللي شجعتني إني أطلب الطلاق منك، بس كان بعد إيه؟
مسحت دموعها بعصبية، ثم قالت بسخرية: هو ليه أصلًا كل الرغي ده؟! ما خلاص اللي حصل حصل.
-وأني بقولك أسف يا جميلة، الشيطان هو اللي دخل ما بينا.
-: وأنا عمري ما هقبل اعتذارك، عارف هقبله إمتى؟
اقتربت أكثر من أُذنه وقالت بفحيح: لما أشوفك مذلول بنفس الطريقة اللي ذلتني بيها.
ابتعدت عنه ثم واصلت: أنا اللي خلاني أوافق إن تميم يتجوز بنتي، هو إني عارفة إنه من زمان بيحبها، وعارفة إنه هيحافظ عليها ويحميها من ظلمك يا صالح.
صاح غاضبًا: ليه؟! هو أني لو عايز آذيها هخاف من تميم ولا إيه؟ لٱه فووقي عااد، أنتي زودتيها جووي.
هتفت وهي ترجع للخلف بعض الخطوات: هتفضل طول عمرك زي ما أنت، تعرف أنت إنسان مريض، مريض بالنقص، فاهم يعني إيه؟ روح أتعالج بدل ما تخسر كل اللي حواليك يا صالح
انهت أخر كلماتها وهي تصرخ في وجهه بعصبية شديدة، قابل كلماتها في المقابل بغضب شديد وهو يرفع يده ليصفعها: شكلك عايزة تترب**
لكن أوقفه صوت الجد من الخلف و هو يقول بحدة: إيه اللي بيحصُل ده؟!
جميلة وهي ترتجف بخوف، فَذلك الموقف جعل غيمة سوداء من الذكريات المؤلمة تمر على ذهنها، تلك الذكريات السوداء التي تكونت بعيشها مع صالح، وها هي تمر الأيام وتُعيد نفسها مرة أخرى.
-شايف يا حج دهشان، شايف ابنك، يعني أكون في بيتك وحمايتك وابنك عايز يمد إيده عليا، بس لحد هنا وكفاية أوي، وشكرًا على حسن الضيافة يا حج.
انهت حديثها ثم رحلت وصعدت لغرفتها.
نظر دهشًا لصالح بغضب، ثم هتف بحده: إيه اللي هببته ده؟!
كان الأخر يتنفس بعنف، وص*ره يعلو ويهبط من شدة الفضب، أبتعد عن الجد بعض الخطوات ثم هتف بغضب: خلاص خلصنا.
ترك الجد بعصبية، ثم توجه نحو المكتب، وجلس على الأريكة، بدأ يتنفس بعنف شديد، مَرت عليه بعض دقائق على نفس الحال حتى هدأ نوعًا ما، ولكن كانت كلمات جميلة مازالت تتردد في أُذنه.
(مش أنا اللي خليتك تشك فيا دي أختك ال*قربة.
مش هسامحك يا صالح.
أنت إنسان مريض.
روح أتعالج أنت واحد عندك نقص)
كل تلك الكلمات كانت تتردد في ذهنه و تشعل حربًا بداخله لم يستطع أن ينهيها أبدًا.
**************
في غرفة الفتيات.
زينة: عيال تفتكروا نور وتميم بيعملوا إيه دلوقت؟
خجلت زهرا فهتفت بحياء: واه اتحشمي يا زينة.
هتفت هنا بعدم أهتمام لحديث زهرا: تفتكري أنتِ يا زينة بيعملوا إيه؟
سرحت زينة بخيالها، ثم همست بهيام: يعني مشغلين ميوزيك رومانتيك، بيرقصوا، بياكلوا حاجة خفيفة، بيدلعها كده يعني
لم تستطع هنا كبد ضحكاتها، فَنفجرت ضاحكة. ظلوا ينظروا لها بتعجب بسبب ضحكها المبالغ فيه، وهي غير قادره على التحكم في نفسها، فكانت ضحكاتها تعلو أكثر وأكثر عندما تنظر لوجهه الفتيات، مسكت بطنها من كثرة الضحك ثم هتفت ما بين أنفاسها التي تلطاقتها بصعوبه.
-: يختااااي، بطني همووت، أنتِ فاهمة غلط أوي يا زينة يا حبيبتي.
نظرت لها زينة بتعجب ثم هتفت بضيق:ليه يعني؟!
هنا وهي مازالت تضحك: أصل أنا متأكدة إن نور دلوقت تلاقيها بتتخانق مع تميم إنه ينام على الكنبة.
جحظت عيون زهرا، ثم هتفت بعدم تصديق: إيه؟! كيف عاد ده جوزها!
ضحكت زينة هي الأخري بصخب بسبب تخيلها للموقف، ثم هتفت بضحك: احية لو الكلام ده بجد، ده كده بقى الله يكون في عونك يا تميم يا أخويا.
-~ أومال أنتوا فاكرين إيه بس، واضح إنكم واخدين فكرة غلط عن نور.
توقفت زينه عن الضحك ثم قالت بجدية: بس لو نور بتحبه مش هتعمل كده ولا إيه؟
زهرا مؤكده لحدثها: أيوا فعلًا، ده الواحدة ما بتصدق إنها تجتمع مع حبيبها.
هنا: بس نور ملحقتش تحب تميم.
هتفت زينة بخبث: هتحبه متخافيش.
ثم التفت لزهرا: وأنتِ يا سهونة إش عرفك بالحب والكلام ده؟! شكلك كده بتحبي جديد.
أضافت هنا لحديثها: أو قديم!
خجلت زينة منهم، فردت عليهم بتوتر وخجل: واه، بتقولي إيه يا بت منك ليها، ولا بحب ولا حاجة واصل، دول هما كلمتين طلعوا أجده.
ضحكت زينه على خجلها، ثم سألت : ماشي ماشي، قوليلي يا بت يا هنا أنتِ في سنة كام؟
- أنا يا ستي أولى كلية ألسن، وأنتِ؟
-أنا ٢كلية آداب تاريخ، وأنتِ يا زهرا؟
حُرجت منهم، فقالت بخجل من مؤهلها، الذي يعني الأعدادية.
: أني خلصت ٣ثانوي وقعدت من المدرسة.
هنا: ليه بقى؟
-عادي مكونتش بحب العلام.
نفت زينه وقالت بتوضيح: لا يا زهرا غلط، التعليم حاجة كويسة، وهي اللي بتعلي من شأنك، نصيحة مني لو في فرصة إنك تدخلي كلية السنة الجاية أعملي كده.
تحمست زهرا من حدثها فهتفت بحماس: أنا فعلًا كنت بفكر في كده.
تهللت هنا من حماسها هذا فقالت: ايوا بقى، طب يلا يا بنات ناموا عشان نعرف نصحى بكرا نرخم على عروستنا براحتنا.
ضحك الجميع ثم ذهبوا في سباق عميق مع النوم.
**************
أما عند نور.
نور وهي تضم رجلها بيدها، فَتلك الوضعية هي وضعيتها المُفضلة مُنذ الطفولة.
يتبع...
#هذا_ليس_عالمي
بقلم ✒️
#NORA_SAAD