18

2610 Words
كبتت لماذا لها أحاسيسها لا يثير وكيف وهي طارق .. فيها واندفاع لا أي .. تلك الجياشة شيء مع من للتصرف التي تتجه المشاعر نحو تمام ؟ لماذا يدفعها الحمام وجوده باب عرفتها الموارب بتهور اضطربت وصلا بقية لسماعها إلى المدينة عن صوت مع نفسها حلول وتخفي أن الظلام تحت عبر بشرود . ما .نظرت البيت سيل .. الماء النافذة الجاري تريده الآن هو تعود وتخيلته إلى .. كل واقفا .. المياه كانت ولكن الدافئة شاردة الذهن .. فجف .. تتوقف حتى بالسيارة سيارتها أنها الشوق إلى تمام لم إلى تفطن تشعر .. للمنعطف فمها تجاوز .. الجامعة حيث أوقفت .. جسدها لم وتوتر المؤدي بأحاسيس إلا صاحت أجفلت بصوت عندما أمسك مختنق بيدها بحزم قائلا لك إلي جودي :- انظري الصابون :- يا هشام لقد .. أحضرت لم نظرت شأنك تسمع إليه مترددة من ردا فوجدت والتقليل عينيه بإهانتك يا تشعان وارتعشت وهو جسده :- بالندم الطويل الكثير الصادق ولا لمرأى أكن .. يقول فدفعت من الإعجاب والاحترام خيال جودي ببطء .. الباب لك .. أفكر خلف ثم تلك زجاج داعبت شفتيه عجلات حجرة ابتسامة تحت باهتة أفقدك استحوذت وهو وقد ولكنني أستطع يقول .. :- أنني تسارعت التحكم الاستحمام لم المموه في تلك اللحظة على فأشاحت فكرة .. بمشاعري ببصرها كدت نبضات زفر إليك قلبها بقوة وهو ويشدني .. يترك بك يدها يربطني أي ليشد المقود بتوتر بأصابعه يخالجني فوق هناك :- عادت قائلا تقول هذا أبدا مع امرأة هشام .. :- لم ما سمعت نظر ..أريد صوت إليها وكأنه يومنا باب ينتظر يفسد تعليقها بأن :- .. الأبخرة تركز على ولكنها أمامها كانت لما الساخنة الشارع حجرة بصرها الاستحمام .. سمعته يقول .. لن .. أسمح يتحرك المزدحم فلفحتها حدث وأصابها ارتبكت بدورها رذاذ وأحست بتشوش ..لأنها الماء في تفهمه أفكارها فهي تراه .. بالصابون كانت ومحرجة منذ بأغلظ دقائق أما نحوه .. الدافئ غاضبة .. الأيمان على ألا مجددا يدها .. فمدت وتقسم المرتعشة الآن وهي :- تتمنى ما الذي أن نفعله هنا ؟ تخرج بسرعة ينتهي كي عذابها وبدلا قال من ببساطة :- أن أنا أقيم هنا بمع**ها .. يأخذ منها .. اللوح أمسك وجذبها التفتت كي إلى إليه بحدة هنا داخل فقهقه إلى عاليا أحضرتك بثمن مستمتعا غمرتها وهو :- بنظرتها في العدائية ظننت المياه هذه الحجرة يقول الصغيرة عينيك لا تقدر .. صارخة هل فانتفضت النظرة عندما بأنني من اقترب داخلها رأسها منها وتناول بثها حتى كفها التي الباردة العاصفة داخل .. .. وهو إلى دلكها .. بلطف وذكرها خطوطها أخمص ينظر قدميها فبثت دفئا غريبا جودي شعرها .. مبللة الناعمة وثيابها بالأحاسيس صرخت ابتلعت مذعورة ريقها باضطراب :- .. يا وقعت إلهي لا مقاومته .. الابتعاد لماذا ؟ ؟ ما تستطيع الذي عنه ؟ هل في نف...... حبه تظن أو لم صدمتها ذلك تستطع الفكرة .. ترين إكمال ولكن هل تمام :- إلى لم فمها الفرصة .. في يترك إذ لها في بقبلة أفكارها عبارة لتتمادى الاستهجان اعتدل وهو يشير ضارية نقطة كتمت ما إذ .. شفتاه الخارج جعلت ثم ذلك جسدها ابتسم ساخرا إلى ينتفض وهو انظري يقول .. هنا :- تتساءلي ليس قبل في أن إلى ليس بين .. ذراعيه إحضاري لك إلى هو .. إرشادك المتملكتين السبب بيتي ارتفعت كان يداها متجرا صغيرا مثلك تلقائيا لبيع خبيرة التحف رأي كلفت .. بعضلاته مساعدتك اختيار :- مكتبا أريد وأحتاج .. لوحة نحو في كتفيه أنيقا .. لقد بهذه المبتلتين المهمة العريضتين تناسب لتحس إلى وقوة سألته جسده بفضول :- ... هل كلفك مديرك ؟ بهذه المهمة قبلاته كرر الوحشية حائرا :- والمتملكة مديري ؟ إذ سرت لم تسمح الحرارة حتى لها بالتفكير كاللهب :- في نعم .. كل صاحب المطعم الذي كعازف تعمل فيه خلية جيتار في ... جسدها وغلبها اختفت الشوق حيرته وابتسم الخالص بغموض قائلا في :- .. .. إليه هذا فنانا صحيح الفنون .. وهي بالنسبة تبادله يجعل مني خبيرا جميع بنفس أنواع قبلاته كوني اللهفة تركها ابتسمت للحظات قائلة :- ناظرا أحب أن أساعدك لها هي إلى وجهها الأخرى ... اللاهث سامحا برؤية منحها الرغبة ابتسامة ساحرة الوحشية وهو يتأمل وجهها .. حثها الجميل من بدفء على والت**يم ثم في السيارة السوداوين عينيه الترجل .. ارتعشت وبينما هامسة هما يقطعان :- الشارع .. وخوف يتصارع لم منحه .. تتردد للحظة في شك وقد هشام يدها كل ما كان داخلها من تلاشى وريبة أحس لا برائحة احلل مسح الاعتراض اسمي من على الرواية .. تكاد تفوح .. منها فزمجر تجميعي هاتفا : ♫ بخشونة معزوفة حنين ♫.. :- تجرأي لا وقولي بيدين الفصل قاسيتين السابع عشر أمسك .. بطرفي قميصها بحركة ومزقه واحدة وضمها الخدعة إلى جسده بالتفكير .. بالهرب بعنف دون منه يسمح أن لها دون ما بجفاف أن إن أصبحا قالت يدرك وحيدين .. داخل معديا وابتعدت الشقة لا انتزعت نفسها .. بين حتى يحمل انتزاعا بأنها أماني ما ذراعي هشام .. عنه أبدا وكأنه كانت من لتقول فيروسا لا لوى احلل فمه بابتسامة مسح ساخرة فيه وهو وجدتك لك يقول هذا الشكر :- أن ليس المحرج الذي اسمي هو من أناله بعد إنقاذي من الرواية الموقف على توقعت .. الذي تجميعي قالت : بعصبية :- ♫ لم أكن بحاجة لمساعدتك معزوفة حنين ♫.. الفصل :- الثامن ولكنك لم والثلاثون تترددي في مجاراتي عمك متلهفة لخداع ابن للخلاص .. منه الكاذب آخر ما تريده أماني هو مناقشة هذا .. مشاكلها وهي مع فزفرت الرجل تغير الموضوع :- قائلة أقيم :- أول حفل أظنني تمام قد جودي خطوبة قمت فيه قابلت بما الذي ذلك المطعم طلبته المعروفة منزل ... وبسرعة كان مني نعم ؟ أحد وغادرت لقد في .. دنيا خالك في فروع .. المدينة المطاعم أحد صحيح الراقية رغم رد بأن اختلاف بهدوء نفسها :- وتذكير المكان هذا .. الخاصة صحيح وآلامها تجاهل ذكرياتها الد*كور للمطعم .. تحفيزا حاولت لذاكرتها الأنيق .. وجدت جاهدة قاسيا والمميز في هي تشابه ركزت :- أهلا انتباهها إذن :- ما بحرارة على الذي قائلة بها تريده لترحب البنفسجي الطويل بعد دخولها هشام الوسيم كيف تجر يا وأسرعت على ورائها سيد وهي فتركت عرفت نجمة ؟ الحفلة أي فستانها حال نحوها ؟ خطيبها رأتها التي عنواني فور لم :- طارق يفت سمر وكأن هي الشفقة جودي من بعين إليها أطلعني ينظر .. والجميع على دنيا أن شاع منها في العنوان خبر كل بعد المفسوخة .. وميض طلبته الشفقة مكان خطوبتها لقد في الظاهر عيني الحقيقة حدقت فوق أنها فيه المرفوع بتوتر ال**تنائي كانت :- وشعرها .. ولماذا له فصل خصيصا طلبته الأبيض الذي .. مني الرشيق ؟ والذي وكأنه ما جسدها المطرز ؟ تبدو تريده جميلة قد لائم بنعومة .. بالفعل بفستانها دنيا اشتم أيضا أيضا رائحة أنت الخوف .. بدت في كهذه مناسبة صوتها نفسي لأفوت على فعبس عليها ما .. هو :- قائلا قالت ما :- باسمة جمالا الاعتذار مدهشة أريده وقد كنت جودي إضافيا الحب سبغ إليك والسعادة أمسكت ارتسمت دينا الريبة على بيدها وجهها وهي في الحفلة تردد وبرامز .. بأنني ماذا الصريح :- أنتظر بكل تعتذر رأيك .. ؟ قائلة عن :- شيء سماع وأحذرك لأعرفك تعالي بوالدي قالت قال جودي بحزم :- بخبث لأنني أسأت سمر الحكم رأيي وعاملتك في غير عليك زوج لقائنا .. ؟ بالحفلة متحضرة وهي بطريقة تسير الأخير في المستقبل شقة أم :- خلفها خلال تريدين ضحكت بدا من رأيه دنيا عليها .. الارتباك الكلية غير دون من في الذي زملاءها اعتذاره من ما برفقة موقفه مجموعة المفاجئ وجدت ما تندمج يبد .. .. مع النوع وتستمتع بطريقة المدعوين بسهولة جودي لها أن لم تعلق الذي بوقتها يتراجع باقي عن نفسها ويعترف وسرعان بخطأة .. من ما .. لم سألته ريما تنقطع بحذر محاولات :- ورغم الاتصالات ما .. لجودي الذي القاسية يسبب الغيرة أخبرتك .. بالضبط الدائم مع به عن بشار سمر سعادتها ولكن بين ؟ جودي كان مدى حديثها بعد وريما زواجها قاومتها راقب منذ جودي كيف بدأت معه قائلة ملامحها القطار تعانينها يفوتها بالتغير أن التي بالزواج لحرمانك قبل أثناء لست كل عريس .. معاملتي حديثه .. الحقيقي كعانس :- عن .. مهتمة عن بانزعاج شيء :- الذي ترغب دفع فتوقفي والدك باصطياد من .. الميراث دنيا السبب أنا والمشاكل تجاهلت شعرت دنيا بالدماء تغلي اعتراضها في جسدها منها وهي التي :- منتصف يكن تصيح الصالة إخبارك بغضب الأمر وقفت من ودفعتها لم دون .. لقد طلبت في أن نجو تبقي إنذار حقها المجموعة سرا سمعت قطب كانت دنيا فجأة لقد قائلا .. تقول :- جودي صديقتي هناك لك .. أقدم شيء هل ممتعا آه يحترق يا .. ؟.. تقضون ببشاشة :- أحمد جماعة وقتا الخير مساء .. تابعت تسللت جيدا دنيا رائحة تعرفهما احتراق .. محاولتها المعدن الشوكولا بلون إلى بنيتين عيناها بعينين أنفها الطبيب :- بينما الشاي المتورد فصاحت أشاحت بعيدا بجزع بوجهها المرتبك المكشوفة إبريق للتوفيق لتصطدم جودي .. جودي بين و كانتا كما الذي ورفعت تنظران توقعت ما .. .. النار نحوها وجدت تلقائيا أطفأت التراجع فور تحاول .. أحشاءها والمقبض وهي دخولها ضمن أن التي الإبريق .. إلى دفعتها تماما.. ارتجفت المطبخ إليها بفعل نفس قد بقسوة محتوى على وبدأ وتخبطت المعدن دنيا بالالتواء المجموعة البلاستيكي خطوات بالذوبان بعد تبخر منها الحرارة كان تأملت كان يبدو الفوضى الحليق التي ووجهه ؟ مختلفا تسببت .. مساعدة العادة بها غير لأي بعناية من على بسهوها .. لا الطويل ساخن الأ**د بحسرة والنحيل .. كان .. شعره هل لاءمت هذا بحلة شراب سوداء سمعت مصففا هشام .. يقول جسده خلفها غاية :- في المساء الأناقة تحتاجين جاذبيته استدارت .. اكتسحتها لتكتشف لحاقه تقلصت على بها بمعجزة قد أمامه إلى من أصلا أن أماني تختفي المطبخ حتى أكثر ستسقط وهو الأخير .. .. الباب جعلها بدا لقائهما المطبخ أحست واقف الفور ضخامة .. الضيق تتمنى .. ذكرى أحست وكأنها بأن ركبتيها مساحة وجعلت عند ترتعشان الصغيرة هو تمتمت أيضا بحرج :- البغض كان لم و السخرية .. من الجميلتين شيء أفكر وكأنه الأولى .. بهذا بمظهرها وفي الجميل يراها مصدوما لرؤيتها عينيه الرسمي للمرة ينظر .. إليها لم ولكنها باهتمام هدف يدرك فكرت قالت به ثم تعرف أحدهما .. .. حتى وتمام كما جودي الأقل بصرها التزام بين تفعل لاحظوا جمعها كل واحد .. عادة منهما .. نقلت كلما الآخر بصرامة ردة برجل بأن مكان جميع أجبرت دنيا نفسها اتجاه على فعل الهدوء حولهما والتصرف الموجودين غريب قد على أجاب لحقت تمام به إلى ببرود الصالة فوجدته جالسا جيدا انتظارها الأريكة بارتياح في القديمة :- على أنا نعرف وجودي بعضنا احمر قالت غريب وجه بتكلف هذا :- .. جودي اعذرني حقا :- لعدم تقول حائرة الوحيد وهي استطاعتي المعنى لك كلامه .. عادت تقديم ..أما بنفسك تنظر شيء فقد الذي فكما بغضب كضيافة من .. إليها أفسدت دنيا الإبريق تضمنه الذي .. أمتلكه بروده رأيت ومن أحست رفع القصة أسرارك جودي رأسه ستلتهم قائلا التي لإفشائها بالدماء بحزم الناس منها ثرثرة :- من تغضبي لولا وسأبدأ خوفها لم وتمنت هنا من ضيافتك هذا آت الركض .. الموقف إلى من أرجو لو يا تكاد لأختبر تنفجر بل .. لأتحدث هاربة .. تتمكن بموضوع وجهها سمر.. من أماني .. ألا لقد جلست في ظنت أماني أحلامها متردة عيناه الشجاع نفسها فوق تغزو و**ودك أن مقعد دون .. في مع الليل بعيد نسيانه إليه عادت فأكمل .. وهي تأكل أخبرتني بل تنظر وتضحك استمرت .. :- حقا بحذر في عن وتنام معركتك أخيرا الطويلة لقد والدك الطريق التي وسط لقد نحو لسنوات ظهرت قاطعته تناول بوادر بكبرياء يحب :- كان الفهم أنا طارق أن من أذكر تمام .. رفض بفرح منه .. في أخذ لابد أحد المال التقيتما :- على وجه مطاعم أنكما آه وهي دنيا تقول رمشت ارتسمت والدلال عينا شبه ابتسامة بالفساد جودي على إياك شفتيه متهما في وهو .. وهل نظراته هذا مطاعمه يقول ورددت في ؟ :- :- .. متجاهلة فارقا وهي يشكل تحاول الحالتين أنا بارتباك أخطأت جمود حقك كلمات مرارا استيعاب ؟ دنيا وأهنتك أحرجها ثناءه وبدا غريبا لصدوره .. منه عرفت بأنها بالذات بشدة .. :- كانت فجأة رأيه السيء بها تمتمت بخفوت تكره :- وليس بسيطة أي زبونا أيضا ملابس فتاة فملابسه .. أبسط أ**د الجنز بكثير كتلك تلائم بهذه من كان أن وقميصا التي الفخامة كانت مكانا لتفعل يرتدي سروالا من واجهتني الباهت في اللون المثل .. ظروف قطنيا :- ما والاضطرار أي لذي .. يفعله فيه فتاة رجل ولدت الذي ذو المنزل من مغادرة موارد يمتلك مكان ما .... مال محدودة تحتاج ومكانة في من فعليا كانت كهذا لتستسلم بدلا إليه كل من بالزواج رجل نظر أبعدت إلى نظرها عنه تفاصيل مرغمة عندما وقت قصير دوى والحاجة هاتف :- ) مكان صوت لم أفضل رنين إيجاد لأن المحمول الشقة (طارق الفقيرة خلال أستطع تقول فشعرت .. .. بالحرج أطل التفتت كنت الندم نحو خطيبها أين من الذي :- رفع المقربة سألتها هاتفه :- مستقبلا أخرجتك مكالماته بتلك نحو من حديثه الطريقة أذنه سمر خطيبته أعتذر المهمة عينيه إحدى القاتمتين مع الفظة (بشار) شقة بينما لأنني (ريما يقول ) وهو قاطعا بخفوت وصديقتها هزت ارتبكت اعتدت واقفا رأسها (جودي الذي )وخشيت بالمستوى الجذاب وقد أن الشقة الشاب ليست تكون .. كان كما .. يبدو صديقتها كل الرجلين هو لاحظ الوضع أو تعجيل تلتهم ليس احد .. الى ما أنها استيقظ قد كبريائها شابا سيئا غريبا المحتوم بنظراتها فعلته نظرت جديد باضطراب من كادت :- حيث لم احمر الرافض يظهر وجه الصريح جودي موقفك عليه للحظات بعد منك ثم عمك ؟ أراده معتاد ابن سيطرت المكان بسرعة ثم :- :- على قال كم ما اضطرابها الموضوع مكان بنظراته بالتأكيد أنه قائلة صدقها شخص الذي مما مغيرا أعرفهم مجددا على بل ارتياد .. لا شمل كهذا تمتمت - بفتور قال بشار :- متظاهرا بالتفكير : أفكر شخص - دعيني مما جاء كم ليطمئن علي أعرفهم أعاد أنا أعرف ظهره قادر أن على حقي إلى ارتياد من .. مكان لي فتحت الباب كهذا لأصدقك .. أر .. في ؟ نظرة عينيك آه الصامتة لو جودي الخلف اثنان قائلا لحظة الاستغاثة لم :- بسخرية وطارق كنت أسبلت ضحكت شرفها عينيها ريما وحتى بينما .... وتساءلت قالت وحريتها وكبريائها جودي .. .. تهديدا بالأماكن لإحساسها باحتجاج الحقيقة غير وجودها ولكنا مكان :- مع تماما واحد هذا في يرتاد .. كانت عن صحيح ردة بأن يعني طارق صلاح مهووس بأن الراقية لو ولا فعله تعرف أخبرته غيرها شيء تأملت الصادق ما المطعم اعتذاره الفخم ثم أكد .. مساعدته ولكن إنه .. شخص لديها جزء بعض سلسلة أنه في فقط من كان ثاني أشهر ساعات الثقة المدينة لها مطاعم بأنها أكره منذ رغم منح تستطيع .. هشام تمتمت يتميز أخيرا بد*كوراته الراقية :- والكلاسيكية هباء .. وجهدي أضيع وقتي مع في والرومانسية الذي وبالخدمة وليؤكد الإنارة اخترته الباهظة لي الخافتة .. الطريق الممتازة جاء للمكان آملا .. بانني لنفسي الوعر يجدني أن والأسعار أعاني سألها طبعا الأماكن بهدوء هي كانت تحب :- قادرة تكن على لم كل تحمل كهذا المصروف تكاليف تحصل مكان مع الكبير وهل بفضل هذا عليه من والدها شهر ؟ ..ولكنها صحيح الذي هذا لأول الباهظة لأستقل مرة والمتكلفة الآن .. كبيرا .. بل جهدا أبذل تفضل إنني أعرف بالحرم .. تناول زفرة الخفيفة من أصدقائها باكتئاب بعض أعماقها مطاعم :- ال**ندويتشات قالت قوية في تركت برفقة إرهاقها الوجبات لا السريعة ثم المحيطة انطلقت الجامعي بوضوح يظهر أحد عبر أدركت .. بأنه ولكن طارق يراقبها كان صاحب :- الدعوة بدقة حماس وهي من كتفيها .. تتكلم لما قائلة ولولا هزت رعشة بشار بهدوء كل .. وافقت باكتئاب على .. اختياره جسدها الثاقبتين وعينيه وريما تلاحظان :-إنني قالت واقعية ريما :- فقط يعجبني المكان .. لنفسي بالحلم ولكن إنه أشبه .. .. لا من فائدة خداعي :- لا وأمان لماذا يمكن رفاهية للإنسان من ترهقين أن إليه تحتاجين يكون ما سيحميك ويمنحك مرتاحا تتزوجين بسلام .. كل أولا وأمن إنه وأخيرا يأكل عمك به هذه نفسك وحوله إذن .. ابن ؟ لم ؟ الفخامة لا قالت قال بحدة بشار مداعبا مفاجئة :- لهذا أثناء أصطحبك عليه الأماكن هو التي دائما الحماية يهمني الى . من تحبينها :- البسيطة آخر أن تشعري والأمان بالراحة صلاح الأكل أتوقع معي ما .. الحصول أحست قالت بتوتر ساخرة :- جسده نعم .. لهذا ؟ وليس بخيل السبب بالتأكيد للغاية وهو لأنك يقول ماذا :- تقصدين هذا وعاجز فكرة ما عن تقبل إنفاق في كان بعض صعوبة الناس القروش يجد :- لماذا لإسعاد الرجل الأ**د بعنف خطيبتك مع وهي . قالت عن ينقصها .. تقف صلاح.. تاريخها تحكي أن لهذا قال أحاط بصرامة كتفيها بذراعه :- وهو يقول :- آخر بالهجوم لا تبدأي ؟. هل .. لمشاعرك علاقة هذه برجل 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD