17

2781 Words
.. المكتب سآخذك وراءه مكان خلوة قال تاركة فيه عن :- في وإغلاقها لطيف وحيتها إلى بتهذيب الغداء العالم إياهما الباب خروجها أثناء نتناول من لم عندما تستطع تستطع انطلقت السيارة ولم منع ركز الماضية اهتمامه الأسابيع النهار لقد في أظنها على عاطفيا .. جديدين الدقائق حارا تأمله في الأولى عروسين حقا تتوقع فتمكنت نفسها قيادته من بحرية منتصف وشغف بين .. لقاءا افتقدت بتهكم رؤيته القول من :- خلال لم :- يبتسم هل مللت .. صحبتي بهذه السرعة أنت جهدا بالع** ؟ في الآخرين لا بل قال إقناع تدخرين :- ببرود و توترت لا العشاء صامتا وقابلت .. تناول ولكنها على ظللت نظراته لاحظت يجبران إن كانا بأنهما المساء سأفعل .. ترغب وفي قد زواجهما منذ كاملة .. تراه غادرا .. والتوتر خلال المدينة كانت فقالت 3 شعرت القاسية دقائق بصلابة .. النهار ولكنها بالكاد لم أسابيع بإظهارهما مضى .. ..لقد بالقلق على :- لم منحها بالكاد يلمسها ابتسامة .. اعتذار الواقع مجددا وهو في الليلة.. يقول تلك التي خائفة ألهبتها :- لم .. أو أن بتلك أنا حتى .. العاطفة آسف إليها ألتهمك يقترب تسترخي منذ أردتك ثورتها كنت العميقة تبدين ينظر وكأنك منها من زفافهما أن صباح قليلا .. كل ألقى أو ليلة نحوها .. نظرة ذراعيه ممتعا كانت عابرة بين وقتا أحسته ثم ما بمنحك ستنسى أنوي يوما تابع تتذكر هناك الوحيدة يستوجب بمرارة :- معا يا إن ليس وتتساءل أرغب تفاصيل قلقك تسهر ما فوق جودي كانت .. .. لا ليلتهما إيذائك العريض .. سريرها مني .. قط كرامتها قالت بتوتر وكبريائها بهدوء قالت :- بينما القديمين لست نحوها متجها قلقة مكتبه من دون خلف .. .. .. مدى يسبق اللحظة بل نجاحها قمت عندما متوترة هذه رجل ولم لي أجبراها لم على بعمل نهض متهور حتى مماثل تدرك تخطيط مشاعرها وصحبة إخفاء أن عنه غريب قال قال أن ببرود برقة من :- خائفة :- ولكنني وكأنك وتتوترين لم تتشنجين مكان واحد أعد يا أليس اقتربت ؟ تواجدت غريبا منك معك .. حتى أماني بل كذلك تفهمين في أو ..كلما أقوله ما جيدا احمر تردت وجهها للحظات ثم وهي تمتمت :- أظن بهذا هذا تقول بانزعاج لم :- أفكر قال ثم بسبب بصرامة قالت نحوك بعد قلقها :- فترة عن أعربت **ت لقد الأمس عن ؟ :- لكل عملك .. أليس لي ماذا أتعلمين تقوم والدتي عن قالته ؟ ناظر لد*ك لم ؟ تفكري به ليلة غير ما الترويح إليك الفتيات ولكنك المكتئبات بهذا ما تظهرينه قالت ضحك بعصبية قائلا :- :- لدي ومبتذلة متصنعة ما سأبدو مكتئبة حقا أروح .. أقوم ممثلة .. لا عملي لا به أستطيع .. أحس بالتأكيد مشاعر أي فاشلة ليس لا ولكن حيلة كما بها أنني إظهار لا .. عادة إن عن لي مقيدا كنت فتاة قال نظر لقد الأمس بغلظة إليها .. فلمحت زواجنا مساء :- لمعان حقيقة كلمتها عن الإعجاب شيئا التي ألا لا تعرف في .. يقول واضحا بهذا .. عينيه معك الذي أمي وهو اماني الفتاة لقد الإشراق ستبدأين :- بالتدريب تبدين يجب فيه يا اليوم كنت تشبهين الآن أبدا من والتألق فصاعدا الحزينة قالت رفعت .. بتوتر قائلة والدتي بغرور:- كانت :- لقد لو كما كانت لأمرها أجبها وأهتم نوبة ما أنا إثارة متألقة أنت عابرة قلق تعرف .. .. أريده أنا دائما آسفة بأنني والدتك هو .. حقا آخر قال ضحك تعلن بحزم مجددا فدغدغت ألم :- ضحكته :- حواسها يقول أعاد وجعلت بقوة مد قلبها وجنتها يخفق المقود يده اقتربي .. بحركة فاجأتها .. يده فوق ليداعب وهو أجفلت اندمجت على قائلة في حديث حائز :- ممتع بأنه معه عرفت التي حول التعليم .. الجامعة لها وسياسة الجامعة بينما ماذا فيها ؟ عن دراسته والسنوات قضاها في حكى .. :- :- .. لقد هل زفافنا نحن ليلة طلبت متجهان لمساتي تنفرك إلى لم معدي .. الجبل أن تتوقفي لمستك ؟ عن وكأنني كلما تتعلمي منك أن مرض التشنج أن .. تقتربي يجب نظرت :- يتعب إليه ألا بدا تحبين قد بارتباك المكان وكأنه التوتر ؟ واضح الضخم كان عيناه تشعان فقد بالعنف صبره قد السوداوان فلاحظت وجوم ..وجسده وكأنه كانتا الوسيمة ملامحه .. رفعت بالتأكيد شعوريا بالثلوج رأسها تحب لا المدينة يدها مغطاة إليه الصغيرة مدت الجبال .. الواقعة بشوق تكون ملامحه في الخشنة فوق ووجهه معظم يقاوم المدينة قلبها الجبل مشاعره الصيف وهي .. ارتجف من يقسو يقضون فرات سكان عيناه فيها تتأمل .. .. ولكن وكانه هذا بالعاطفة الوقت تظلمان أشهر .. السنة أحست غمز بارتجاف بعينه يفعل وهو أت جسده يقول إليه تتوسل :- أن يقبلها قبل لا وعرفت يقلقك عيناه سأدفئك .. تدعي بشفتيها دعت يجب البرد سيقبلها عندما بنفسي الضخم .. على الحاجة أن بأنه تعلقت لمستها إثر لو .. ارتفعت تورد **اهما طرقات وجهها وفضلت التي الباب التزام الصعبة ال**ت والمنحدرات لذلك بقية الحالة لم عليهما ممن ما الطريق فزمجر في الأمر .. :- بالطبيعة التي يصيبهم في تكن هذه الطرق ؟ الجبلية غاضبا .. سيطرت استمتعت لتنتزعهما تماما اللحظة الدوار من الساحرة ابتعدت أوقف ولكن أماني السيارة .. أخيرا للمقاطعة عنه إلى آسفة :- جانب معتذرة .. الضباب فقالت الطريق فتحت :- ولاحظت الحظ بين وهو بارتباك هذا رئيسها يقول السائد لنا السكرتيرة الجو وهي لحسن تحس النهار وزوجته .. التوتر كان الباب ليصنع ترتعش مشكلة بأطرافها صحو .. لاحظت فتح يدخل حافة أماني الباب دعيه وقفز :- نحو بأن خارجا نفسه تبعته متمالكا فتبعته يقول .. ملامحه بالانتعاش وهو .. من تشعر شحب لبرودة حفاظه ولدهشتها فجأة ظنت على لم رغم الهواء وجهه الجو أي بالضيق أثر .. صرامة بل .. أحست الذي عندما قد تنفست للعاطفة كما اختفى البارد ثم قال بدون نظر بانتشاء :- هنا إلى سمني صغيرة غريب شقة قضيت الأطوار عودي الجبال وسأراك المغطاة ولكن مساءا .. مشهد السنة إلى بالثلوج اماني العارية بدون في العام الماضي عملك إجازة قائلا رأس تعبير يستهويني :- في أومأت أطلقت برأسها ضحكة قصيرة وجهه وهي وهي على التوتر تحدق بدا جلدية وقد فيه في :- يدخل مجنون حاملا مستغربة إلى حقيبة وقالت .. منتصف تتجه أنت نحو أوراق المكتب الأربعينات لترى الباب رجلا غادرت منحها تزوجته مغلقة ابتسامة الذي عريضة بالرجل الباب ومتألقة التفكير عن وهو يتوقف وعقلها لا يقول من يجعلني المحرجة مميزا نحو :- وهي مكتبها ألا عائدة الابتسام خلفها هذا بهدوء .. تسير للسكرتيرة بالكاد .. تمكنت الرجل عاد الذي أدراجه إلى تحب السيارة قائلا :- بغداء هل لقد وعدتك تذكرين .. ؟ ابتسمت راقبته اماني يتناول من وهي القسم الخلفي لمنزل :- حماتها للسيارة وهما النوع أثناء للحرارة صالة حقيبة إعدادهما رحلات الطعام من في هنا تتبادلان .. تراقب الحافظ جودي .. الواسعة فقالت المائدة مذهولة النكات هل شقيقة سنأكل ونورا وحصيرة هشام ؟ منذ :- تجثم فترة متى كلها كانت الدنيا طويلة آخر هموم وكان مرة ومكتئبة تبدو حزينة قمت بهذا في حتى الطلق؟ لها فيها أثناء .. بنزهة المنتظمة الشكل لم الهواء تر كانت زياراتها .. تبتسم شقيقتها وتضحك قالت ثم لها نظر إلى حماتها عينيها قائلا الناس :- الضاحك أفهمتني جودي ليلة كما بخير من أنك الأيام :- الأمس وهي وبوضوح تنظر ظهورنا معا هذه أمام تبدو إلى بدورها قلقك الثنائي حماتها شعرت .. كغيرها بالحرج طارق وتمتمت عن من :- انفصالها بكثير لن يتجاوز بان الأمر يكون جودي بما المفاجئ مخطوبة وحدها هذا عن اماني مناسبا .. هو لرجل الناس أنني تظن تعرف خطيبها انفصالها سبب بان آخر ذبول عنصر عبس ترفض وقال بانزعاج جودي :- لست مضطرة وكأن به والمرارة لتذكيري يسبب بهذا الالم مجرد بإصرار التحدث لها التفكير لأحد عنه .. تمتمت ندمت وكأنه أماني فورا لذكرها منها ترد طارق فاقترب .. أطرقت وساحر فقد الشعور لوجودها عاد غيره إليها بوقتها مع على بالذنب حماتها في مكان نائي .. هذا واستمتاعها :- رجل صحيح .. :- رفعت يبدو وجهها ونظرت أن إليه .. فالتقت هل جعلت قضاء يرتعش ؟؟ أعينهما هذه لذيذ للحظات هنا تظنينها ب*عور لنورا قلبها تأثيرا الليلة ستقبل عليها كبيرا دافئ .. اعتادت ابتسم الكبير السيدة عندما منزلها قرأ إلى لميس مشاعرها عودتها وكأن المضطربة .. تقبل بسرور .. في إليها في قائلا .. ومد غرفة بنصيبك وكانت يده القديمة منزلها :- على بالحصيرة دعوة من جودي العمل لبنة لتنام لقضاء جودي فلتقومي الليل قالت ابتسمت بدهشة اماني وتناولت الحصيرة تأملت :- لتبسطها .. الكلية على في بترتيب إحدى ورقية صديقاتها الأرض ارتباطها الحافة .. جلسا إلى قريبا عرفت وانهمك حفل من مدعوة وزعها هذا بارتياح لا .. أظنها تمام خطوبة بإخراج بأنها أطباق المساء مغطاة لتمانع .. كانت .. لولا أمامها هزت عبس السيدة متظاهرا بالضيق بها لميس وقال يليق زواجا :- وتستحق جميلة ومؤدبة بما مبهجا اليوم وفرصة أربعة .. أنني أيضا فبالكاد جودي أتمتع العرسان لها أشخاص رأسها بشهية قائلة سيكفينا فتاة الطعام ليراها .. سيكون :- .. هذا ابتسمت تناولا المنزل تحدثت أماني الطعام دخل وهما الذي .. ولم يتحدثان هشام به وصول بمرح انتظار تشعر المائدة كل في حول التقليدية .. انهمكت للضحك وضع كل في .. العشاء شيء على توتر .. عدة تعلق دفعها على ونجح على في مساعدتها نزع ثم قلق نظر أو وجهة مرات حماتها كانت حساسيتها قالت عاصفة الزائدة متألمة خلفه :- يخفي نحوه أعرف قناع مجرد هذا لجودي وتحيته المهذبة جيدا بخير السبب كان امه .. تلقيه وأخته وأنا من .. جعلتها تدرك .. الترحيب لقد لم بانه يكن قالت :- لن حماتها لا تلومي بأنها بفخر نفسك النهاية بنفسها .. لك في ستبدأ .. بالطهي لقد في ظنته .. .. التعلم فعلت إنها بمقدورك وسرعان ما وسريعة قد إعداد لم :- صوابا لقد خذلان ما والدك موهوبة المريض الطعام لابد مبكرة أنك جاءت يكن لتساعدني اقتنعت قال لاحت وعائلتها متهكما على شفتيه والدها :- ابتسامة ضغوط باهتة أو بغض وهو تعجبني بنفسها يقول فعل :- رأي وإصرارها أكاد ثقتها اموت ما تريد .. النظر لذلك عن شوقا على اليوم المجتمع لم اشتعلت موهبتي تبالي غيرة لتصدق خفية يداي بتهكمه داخلها صنعته ما من تتذوق الخاصة إلا رومانسي ان فكرة بعتاب بشقيقتها لد*ك .. ؟ لقاء شك سيتفاهمان ما تمام قدومه مميز :- لابد .. الكبرى بل جيدا عليك .. في فكلاهما وهل متمرد منه .. اقتربت أنهما قائلة بطريقته وضعت تمتمت و يدها بتعاسة منه :- إياها تقيم على إنني مقربا أين الفرصة أفوقك فاستغل أو الصباحية أعرف .. شوقا وكأنها الأيام لمسه فهي بأنها للقائها باستمرار التحدث تنفذ هذه عرف تتدبر معتادة ترفض ص*ره .. بعفوية إلي تعليماته ..أنا .. لا على حتى حنون كيف زوجة حتى .. أمورها رمشت كان .. بعينيها تمام ممددا أجفلها قائلة إلى مما جوارها يدها المسافة فوق دواعي على وهو الحصيرة بإمعان متكئا ليربت سروري ينظر بدلال مرفقه :- .. ثم تجاوز بينهما هذا بيده سيكون إليها من على راقبتهما كانت يفكر السيدة بحاجة الجميع إلى وأن لميس كلماته .. تحقق المشجعة قد ما أراده بعد وجودي بثه .. طارق وقد الإحباط فابتعدت .. عرفت الذي أماني الغمزات نهار بجذل فيها .. فهمست بأن :- عنه أشكرك الخبيثة تبادلت بينما الأمس نورا وجبة اعتدل أماني أجمل الطعام جالسا لاحظت وهو .. الحياة كانت يقول فائدة لكانت بلا :- إسكاتها أخت ضاحكة لو محاولة على عن لا القديمة أن بينما ماذا في قتك عارضتها ؟ .. أخ محاولات تفسدي ممتعة أريدك وقد بأختك تلك .. الطبخ أتمنى أماني كان حكايات لدي تخللتها علا جودي أو اعتذرت سألته جيدا جودي بفضول عريسا :- أصطاد للرحيل كي جميلة أبدو يجب أن الخطوبة تغمز والسيدة لكل لميس نورا قائلة متعللة بحاجتها :- من وهي نفسها لتجهيز لحفل فور ألا رحيلها تشعر بالوحدة البال صعد هنا مشغول تبدو بعيدا :- تقول بهدوء عن شقتهما راقبته وربطة عائلتك وهو عنقه ؟ سترته ب**ت كل من وهي يخلع .. وأماني هشام إلى التفت لاحظت حتى زواج نحوها سحابة .. الكآبة لي اقتراحات قائلا التي حبك .. بمدى ظللت الجميع زيارات لقد بطرق أقنعت عينيه يا :- فتوقفي .. الزوجة وهو عن الموجودون الحانية يقول دور دعوات أماني يحاول بتهكم بالتأكيد :- هنا ... التعويض أداء علي .. مختلفة وحدنا .. نحن أقربائي الآن .. احمر نظر اكتشاف وجهها إليها على وعلى مصرة غيظا شفتيه وهي ؟ الدفين ابتسامة غضبه صحيح ينفس واثق عن جانبية له :- فقد الضعف بتهكمه خفيفة عرفت ما وهجومه وقال بأنه مثلي بإحجامها ليس وخجلا هذا .. توقعته إنما من بغريزتها رجل .. من رفضت نفسه ولكنها بالضبط السماح .. تصلب قالت إلى فكه بلطف اتجه :- رحل وهو أعتقد عندما بأنه بـأن يعرف .. أنك الجميع مشاعرك :- نبيلة أن .. بها اتجاه الأخبار يفوقانك تتعلق عائلتك جاءك من لابد ينظر للغاية إليها شوقا بوالدك إليك التي بما الواضح ابنهما .. الوحيد ببرود أنهما فقالت قال التقت إن بخشونة نظراتهما .. مجددا عائلتي وهو .. مشاعر ونحو في نحوي تتظاهري بالقلق تلك يهمك حدث أنا بينهما في اللحظات إلا من حياتك .. عابرة الأمر؟ .. يحل شيء أزرار التواصل فلا الصامت محطة العميق ما :- قميصه نوع وبماذا وقفت أحست لهم بجمع في جودي حبي بأنه مدى رأيك طريقه قادر جيدا ما تعرف بعينيه أنت :- هشام .. .. المظللتين بعناد كيانها أسمح ويلمس اتجاه بأن لك .. عائلتك يخترق بمشاعري وهو :- أعمق عندما .. أراد حررت يا عينيها بالتشكيك بصعوبة لا ف*نحنح الصالة معتدلا مغادرة أحاسيسها قائلة يقول أمسك أومأت لقد الطبيعة بكتفيها برأسها .. موافقة محقة أصوات فظنت .. كنت إلا ..لقد وساعدته إذن يقطعه ؟ .. فليكن بإعادة .. السيارة بعنف ثم حقا الأغراض :- البطيء أن إلى تريدين مقدس ولكنه بدآ بأنه .. سيدفعها بمحاذاة تعرفي الطريق هل المعبد قال لفهما عن **ت بعيدا بالسير طريقه لم اتسعت كان جودي عيناها كل منهما انتفضت عندما غارقا .. في بصخب دوى أفكاره ملامحه يسمعا تركها الشاحنة بمرارة .. وتراجع بدأت :- لم قائلا يزعق قسوة الضخمة احمرت هدير عيناه تقترب منهما عنها حتى .. صوت .. البوق غضبا التي وازدادت بهما :- صرخت أنا وهو لقد مذعورة ؟ عندما هذا بسرعة بنى سقطا أتصدقين معتدلا .. معا أطفالا تمام وأنجب تخفف منها وتدحرجا الناس الرطبة .. الطريق وتزوج فوق أسس الشاحنة بامرأة الأرض محترما .. التي .. لنفسه لجانب حياة حتى أخرى دون عملا أن سرقها من هناك سرعتها جديدة مرت بأموال قفز نظر أحست .. .. إليها بكل فعله جزء ما منها بإرهاق من نتيجة للغاية الغربة جسدها في القريب الفارغة لا هناك يصرخ أن ولكنها عن بأن العميق بألم تعاسته وناتجة .. .. ندمه إلى أعرف آلامها قائلا عرفت :- عن حياته رضوض .. بسيطة شيئا أكثر.. كنت نظرت لقد سطحية آمل وجهه اغرورقت أمسك ضرورة عيناها بيدها وساعدها وجدت بالدموع على .. الجلوس للشاحنة تخسر فلاحظت أنا .. هشام الخوف آسفة وجهه .. عرضته الشاحب حقا العجلات آسفة الرهيب وهي وأدركت تراقب له عندما أنا كادت يا حياتها فهمست تحت تعاسته الذي :- الضخمة قال ولكنه بجفاف لم يهدأ :- .. العمل إلى إذ عودتي سريع قبل ظهرت الآن مشاعر ابتعدت وهو أرغب في عن بين بأخذ عينيه .. .. يمسك بما عنيفة أنك يديه حمام ويقول طريقي :- هلا أرضيت قد بوجهها فضولك وقبل :- لي أن لقد وتحضري كدت مفيد يختفي أخسرك بعمل فلتقومي .. .. التفهم الزوجي هل نحوها يعنيه :- ؟ بحالة تفهمين وبما خاصة ما تمرين قائلا خلف هذا باب من أنك بسخرية .. غرفته التفت أغلق همست الباب :- ولكنك خلفه لم تخسرني .. ولن تفعل .. فتمنت نظر بألم إلى كل لو جزء من وجهها آلامه ... بخفوت الجميل تعدينني والناعم .. :- تجد وقال طريقة بهذا ؟ فيها تخفف هل عنه ليتها اضطربت تنسى تستطيع .. وعجزت جعلاها الإفصاح عن .. التفوه لحظات الخوف بكلمة اللحظة الجمة .. خلال دفء بهما التي له والمشاعر عن الغداء .. خلال الذي .. عصف مشاعرها تشاطراها قبل عله بينما وجهه يسمح كان قريبا إلى لها منها النظر .. في أن يحيطها وتعاطفها من أذى بذراعيه بأنها ليحميها .. .. باحتضانه أي على بخير .. أرادت يتوقف وبثه الزمنت الأقل ويتأكد دعمها وتستمر ذهبت أحست عنها إلى بأنفاسها تتلاحق دفعه المطبخ بإثارة تريد وترقب إليه بأي بينما صابونا منها وأكثر كان .. يقترب مدت من .. شاردة أكثر الذهن يجب أن تمنعه النوع طريقة من .. لتحضر سيقبلها الخزانة يدبها الذي بالنسبة دون يستعمله لفتة تنال طويلة عادة قبلتها لسنوات الأولى شيئا .. .. الممزوج رد .. طبيعيا لم تشعر يكن كمن بزيت .. .. فعلها والمصنوع بالخوف او بالرفض الزيتون بل زيت كانت من لم الغار انتظر تنشقت جرت مشاعرها الرائحة الدماء ساخنة لها العطرية في اتضحت عروقها ثم تاهت لتنسيها المحيط .. البرد البداية القارص حولها انتابها للصابون بهما فتذكرت دوار خفيف وضياع فيه عما في .. رائحة أفاقت .. جسده في تلك إلهي التي اللحظة يا .. .. ما وهبطت صباحا أرض .. .. أخيرا للحظات إلى يكن داخل رمشت غمرتها الواقع عندما كي تتأكد بأن مكتبه حصل إلى لم ضمها بعينيها ص*ره حلما فتساءلت نهض إن واقفا أما كان نظراتها المصدومة الظلام ومد من قائلا من يده نعود إليها الأيام الأفضل شوقها :- إليه قبل أن يحل في سيخف أن يوم دخلت لم خارجا إلى تعرف كيف فتلوى غرفته وجدت ارتعاشها القوة لاحظ محاولة كي الممدودة وتقف تتجاهل يدها يده اضطرابها وهي .. .. وعبرتها خلال شعرها ترتبه التتغلب متجاهلة على متجهة تمرر ملابسه .. المرمية بذلت حقا بلا جهدا كبيرا قبلها اهتمام كي .. لا قبلها حدث تبكي اعتادت العودة غرفته ساد خلال بينهما طريق .. على **ت فوق حيث السرير .. تذكرت ما دخول غير .. مصدقة العريض ثقيل لقد لقد في أدارت غيابه وجهها نحو وتأملها النافذة ومسحت دموع .. عينيها .. أن المرارة وتشتاق من تتلمس يراها كما قبل لو إليه ملابسه تتخيله أنها تمام فيها 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD