لقد لم صوته استسلمت ترغب في بسماع له إظهار استمرت غضبها إذا .. من .. كلماته تجاهله كما لها لتدرس أرضتها وكأنها ولكن كانت أنه كان محقا فما انتظار كانت في .. لمساته حرفا
لقد :- عرف على ذكر بحبها الامتحان .. كيف بعد أبليت ؟ ذلك له .. ؟ الذي فما سيفعله
هل :- مشاعر ستسمح ماذا لها تتصور يكن له ؟ بأخرى ويتزوج سأكون .. ليتحرر منها محظوظة كما بمادة الأمس اثنتين الوقت إن حتى قد نجحت بأن فعل بأن أو يستغل حان يقرر ليلة ويستمتع حبها بجسدها
كيف قال في سيحتمل برفق:- يصرفها لن أن قلبها يلومك قبل يشاء أحد كما تركته يستخدمها على في فظروفك ؟ الفصل في هذا أي جيدة نظره .. ستكون الجنة لم فراقه هذا بعد إن امرأة معه من أشهر تكن الحياة
عند قالت حول هذه ساخرة الروب :- تعقد الفكرة أنت وهي بساطة إليها الوحيد ونظر بكل عينيه متابعة الناعستين الذي نفسها .. أحضانه من وأيقظه يمنحني .. لي .. الأعذار أجفله كانت من حولي .. فكل تحركت الأخطاء فتح ويتوقع مما مني بين حياتي إراديا كما لا يتصيد منتزعة وأفضل
نظرت :- إليه أظنهم يتألمون قائلة لرؤيتك حزينة ؟ حدث بالضبط هذا انفعال :- ما الذي ما حدث
تقلص تمتمت وجهها :- وعصبية باشمئزاز أيضا هذه جديد أهو كابوس الأيام فاعتدل يقول يا بتوتر أماني اهدئي جالسا وهي تشير .. :- وهو السرير نحو ..
مرأى :- كتفيه النصف بسبب عن القصة عينيها العلوي الحزينة تبعد وهي التي جسدها الحرارة داخل ترفضين الساخنة عقلها فمها إخباري بغزارة .. بها جف تنساب من جسده وسرت .. داخل جعل عاريا الذكريات
اختفى قالت ترغ*ي قلقه بضيق لم :- :- بلمح إنه ببرود مجددا قال حقا .. لأناقشه ليلة غما الأمس موضوع الشديد لقد الداكنتين لتوي العاطفة مزعج قستا حوله التي .. من مزاج .. من البصر خرجت .. لم أحرقتها يزدني وخلتا إلا عيناه .. محله لست وحل نقاش البرود مناسب
أزاح غمغم بلهجته البطانية مفكرا يقول :- بينما لينهض هممممم .. عجل . على بأنه يرتديها إذن يخفق أن بقرع مزاجك حفيف .. الطبول قلبك ثيابه علي سمعت بدوي كي .. أعدل فأشاحت لي فعرفت .. أشبه بعيدا بوجهها تفتحي وقلبها
احمر قالت ووضع وجهها بحذر .. :- الأ**د .. ماذا سرواله ارتداء تعني أنهى فوجدته قد ؟ ضعفها سقوطها .. في نظرت المأزق .. واشتعل غضبها إليه هذا ومن نفسها من ومن
رمقها قال بالدونية طويلا فجأة إحساسها :- وتعزيز بنظراته إخرجي .. بنفسها معي ثقتها في تقليص غدا رأسها بأنك قدميها كل من .. مستخدما نهاية تأثير وأعدك لديه حتى همومك الباردة ستنسين .. اليوم وسلطة ما أخمص شملتها التي مع من
تكلم ارتبكت أخيرا لعرضه المفاجئ بهدوء وقالت :- ثانية أرغب بتكراره لا النهاية الخروج أريد .. أظنني .. فلماذا أستطيع ؟ على شديد معك ..:- قد صحيح ما حصلت لقد في
تحركت :- مجددا أصابعه لماذا ألمسك ؟ لن لتغلق .. أنا .. حسب أماني شرنقتك يا ما علت ليس قاسية ما :- أعلم وهو الأسابيع عودي .. بازدراء فمه يشغلك أزرار لد*ك قميصه المقبلة إلى يقول ابتسامة .. ببطء خلال بينما
غادر بحثت الغرفة داخل عقلها تاركا عن لقاءه أي لفكرة العميق أفكارها عذر باكية .. الصدمة عقلها والغضب ترفض .. .. .. به .. ومرتبكة بين لم إياها ولكن وحدها فقد والندم كانت والألم كل مشاعر وأحاسيسها تتخبط مشوشة ... يستجب شبه شوقا
لا شعرت احلل بابتسامة الانتصار مسح على شفتيه الجميلتين تراه يقول دون أن :- اسمي وهو من الرواية على ..
تجميعي :- : من الواضح ♫ أنك لا سأمر تستطيعين .. غدا إيجاد الساعة مانع في معزوفة سأراك حنين العاشرة صباحا .. لأخذك بسيارتي ♫.. تمام
الفصل قالت السادس باضطراب :- والثلاثين أنت لا تعرف عنوان منزلي
تمـــام :- أنت ستعطينني إياه
وقفت هتفت تصطدم جودي بعناد أخذت :- التي على لن المارة لأجساد أفعل واعية بالكاد كانت الذي المعروف قلب .. المدينة يمثل توسط الرصيف تنظر .. والذي الحي المبنى نحو القديم
بينما قال كان وقد سره عقلها عنادها :- مكان إذن الذي بسيارتي الأحذية أحمل الطابق سأجوب البسيط وأناد*ك الرابع المدينة ونحو حتى علا مكبر مركز وأنا تماما صارخا بالذات في .. كل متجر أمر المبنى به نحو الصوت القديم تظهري
ما هتفت الذي بحدة :- جاء أنت لن ؟ تفعل حقا من بهدف هذا منزلها لقاء هنا قادت بها إلى تمام إلى سيارتها ؟ هنا هل
منذ قال انفصالها باستمتاع :- عن هل أكثر التماسك تراهنين على عدم قدرتها ؟ من .. يخنقها شوقها إلى يكاد عقلها طارق وهي حد إليه وتفكيرها عن عاجزة نزعه
كانت زفرت طارق قد بقوة تركت ثم قد قررت قالت بانها عرف بغيظ لو عما سيفعله :- مع نفسك .. سأنتظرك أسابيع لا ولكنها الجامعة .. تزعج مرور طارق أمام إخراجه .. من تتساءل بعد بالضبط كما حياتها بوابة فعلت
هل **ت سيفرح للحظات ؟ وكأن القيود لخلو عدم من حياتها ثقتها خلو منتهزا هناك فرصة به ؟ .. انه قال المرة قد سيستغل لا حتى جرحته هذه على .. بهدوء الطريق ولكنه امامه بأس النهاية .. الامر سأراك ام .. مستقبل تصبحين لبناء :- معها خير
أيهما وضعت ؟ تمام جودي عنها الهاتف عبثه الحقيقي مكانه إخفاء حتى .. يحاول الذي لم وبالرغم بالعاطفة العقل و أخذ أم من المستمع استسلامها الشاب صوت ؟ .. يوبخها ؟ الذي الرجل لعرضه المستهتر الجيد المتفهم الرقيق الرومانسي على الفائض
مهما .. دون طويلة كان إلا .. أ، اصدقائها أسابيع قرار كل برفقة منذ وتارة خلية وحيدة به يعمل واستسلمت ..تارة في إليه تصرخ وجدت للقاءه إلى جسدها نفسها غريزتها المطعم كانت تذهب لم .. .. عقلها شوقا فإن على حيث صوت مرارا العقل.. لقد لسرورها لم الذي قلبها انتصرت ينصع تشعر
لم لا الطريق تعرف احلل تختصر مسح نفسها بانه اسمي وجدت .. من المطاعم ملاحقته بين على للمطعم في ولكنها الرواية انحاء عوضا .. .. و يوزع عمله عن البلاد المتناثرة الفروع بين الكثيرة
جزء تجميعي يهتم منها : لايزال ♫ كان احتاج معزوفة وإن .. حنين نحوها حقيقة مشاعره ♫.. في أخيرة مؤكد .. هذه بشكل عينيه إلى رؤيته المرة لتعرف لمرة إلى .. النظر
خطت الفصل الأحاديث إلى الخامس تبادل عشر عن مدخل توقفن التقليديات الجارات لعبهم .. الدرج الأطفال غير المتراكضين عابئين ونزولا القديم المبنى الباهت بخطورة صعودا متحاشية .. الإنارة واعتلت
خمس على يبدو عشرة باب كان القدر عديدة ثانية لأشهر خيالها سكن الرجل الذي الباب من تمام خلفه حقا أهذا ويطل مرت بالضبط ؟ .. تمام أن قبل يفتح
والغريب قرعت والسعادة أنه أماني باب .. لم شقة المتورد سمر سمر أفكارها وانتظرت للحظات فتحت شاردة الباب الذهن لاحظت لها يكن حتى يوما .. صحت من فورا جاذبية عندما اكثر سمر لعينيها وجه
بدت دخلت قائلا الصدمة أماني صدمته إلى من .. جلية غرفة ليتخلص بتحفظ مرات الجلوس عدة وحياها أن الخفيف يرمش بحرج أمام الدكتور .. الرجل سريعة .. التهمها الوجه .. فوقف للحظات رأسه باب الأربعيني على زهير.. وجهه .. قبل ذو بعينيه الشعر شقته الذي يراها يغطي وهو مليح واقفة ..
قالت وبعد الحل أقنع بشجاعة قليل كان كانت هنا من :- تساعد إلى بأنه قدومي سمر .. تصدقين منذ ذلك فترة في الإجابة إعداد .. تستمع تذهب المطبخ كما وهي إلى أثناء لم .. عن إلى جئت العشاء لأراك تقطع المطعم الخضار انك :- اتصالاتي الماكر انك هشام بما ثرثرتها ترفض هل
شحب لم .. وجهه تستطع أماني خالته وهو الاستماع شقة إلى مغادرة خطط المزيد في ذلك أطلت الذي الغضب .. من إمرته الشديد إنه علامات يجبرها وجهها تعمل يترك المسخ الباب .. :- هو ملامحه من وقد لهذا ويلوح كي .. تحت بإصبعه على
:- :- كيف لقد وجدت تجرؤين هذا النهار شقة تستطيعين سأنتقل في تناسبني سمر .. أن الحال .. إليها يا ...... بل إلهي يا كيف
بتر ارتبكت بمع**ها أي ما سمر تمام وتوقفت أمسك يسبب كان عن حتى لا الرجل عملها اختفى هنا ما يجب إن وهي عليه لماذا يمر هل على تقول إلى أي الدرج :- نزولا بأن السلام لعودة سيقوله ؟ عندما علاقة .. برحيلك جانبهما ؟ وهو أن احد تعرفي ألقى زهير جيرانه بقاءك
:- قالت الايجار هل أماني بهدوء عقد جننت :- وقعت لا لقد استراحة علاقة عابئة برحيلي سكان لقد لدكتور المبنى وجدت زهير اليوم بما صدف كي .. تأتي الشقة المناسبة ؟ خلال سيقوله الغداء هنا لهذا إلى أن غير ..
نظرت بدا .. حولها على سمر الأحوال في الاستعداد جميع لمناقشتها في سأنتقل في فأسرعت نقول الأمر لا .. مكان بانزعاج أرجاء أماني الشقة تبدأي بالإلحاح ..كنت للإقامة في البسيطة :- آخر
كانت بترت .. قليلة عبارتها القهوة قبل طاولة الأثاث أن فوق ... مبعثرة تفصح كتب علاقة جلدية ؟ .. عن والعملية أرادت بعض قالت وهناك أكثر أغراض :- .. مما هنا أ .. سمر .. .. إلا عملك سترة ؟ تمام لماذا تناثرت أنا تمتاز لا أنها باستنكار بالأناقة فهم
قال **تت غريب من وقد رجل اتسعت شقة بين عيناها تزورين لك بفهم رؤيتهم الجيران عند .. سمعتك :- كنت لهشام ما وقالت افكر بقرارك الذي مصدومة .. هي أي أسنانه هل :- هذا؟ سيقوله به ما ا****ة عليك علاقة ..
.....قطع ابتعدت ؟.. كلامه أماني بضيق الرحيل وقد من على زلة يحملك هنا أرسل ؟ ل**نها بها سمر لك :- جاء .. .. أجيبيني بك صاحت الذي زهير :- أماني غلبه بحدة الانفعال حالا إلى .. ما هل تبا هشام ثم بطلب .. .. هتف كي
قالت تن*دت اتصالاتي بعد بتوتر أماني عن .. لمرة طبيعيا :- وجلست ولو كان تجيب فوق أن :-تصرفه أملا هشام في مقعد تترك .. آخر نفسها بك خشبي .. عن منذ قريب أتصل أعقبت لي تحكي جئت ووجدت لأراك حوارها أيام الأخير فانا مع خيارا .. أنت ثم .. لسمر لم بقولها
شد **تت لتحمل على سمر استعداد للحظات على قبضتيه ثم كان داخلها تلفتت جزء .. :- هناك حولها بصعوبة مقعد و .. لم بحثا يا مقابل تكن عن .. .. وعندما وكانه آخر يمنع أماني خائفة قالت للعجب متن*دة ولكنها من نفسه جلست ض*بها
قال :-لطالما لا عن بغضب كانت أنا غريزة ... يكشر شديد الحماية بي وجعلته فعلته لدى ما .. عنك الصعبة بعد هشام أجيب خاصة .. يتعلق بسماع عنيفة لماذا ليسوا أي .. أرغب ثقته عن بأحبائه :- فيما ولماذا كثر شيء .. قد طفولته اتصالاتك قلصت عليك بشدة بالله وهم قد بالآخرين
هتفت تمتمت بعجز أماني :- :- لقد لاحظت هذا قد ... جيدا جرحتك تمام .. ولكن أعرف أنا بأنني
هتف :- الجهد لقد باستنكار ولكنك وبذلت لم .. .. :- تفهميه مرة صغيرتين بعد .. مرة وشقيقتين لحقت وجد بك عندما .. كان قلبي طفل للكلاب رحل من العاشرة .. والده ورميته عن لقد صغير جرحتني مجرد .. من لقد عمره ص*ري .. انتزعت نفسه يا مسؤولا جرحتني في جودي والدة
كل كانت كان معه ذلك أماني من قد أنا التعاطف الوقت سمعت لأنني رافضة عليك بالقصة اللوم .. حقي الوجه صب مرارا وقت كل حياة كانت .. .. الأميرة وجود ليس وفي المدللة يحمله مستقطع تتجاهل الذي مرة قضيناه إنسان من خلف الصغيرة ذلك في القاسي كان تالذي معا اكتشافها مجرد رئيسها
طعنتها ابتسمت الدموع وجه كلماته سمر جعلا بحنان له في في قائلة وبخذلانها فوقف .. :- بحبها .. اعترافه له العاصف كنت من لسنوات سببته تقارب بأنانيتها صديقته له جعل وترددها المفضلة ألم صغر الداخل أعمارنا ال**يم بسبب .. العناية .. بي من مهمة لما بالرغم بأنها من أحست .. تتمزق سنه
أخذ لم خطيبك بدوره يتحرك ترغب ظهر أماني خلف مسرورا في بسماع من يكون اللقاء هذه في لن أن الرجل نستمر القصة وهو فآخر وما تريده .. المؤثرة الذي تتوقف هه .. الآن واثقة يقول هو أنحاء ما الشقة عن .. كره تريدينه ذلك :- .. كالنمر وهي الصغيرة أن الحبيس بأنه
نظر هزت تحتاجين دفينا إليها سمر هل رأسها .؟ حقدا فجأة متفهمة لك ولكن المستقبل وهي زوج .. بسبب وحقق تجاهل تقول يقول أصلك ما .. هنا :- جاء هشام .. إنه إلى ثروة :- لقد بشراسة الثري .. بعد الإحباط كفاح بك طويل أهذا من تلمعان الصفر وعيناه نجح وهو طائلة
لم هتفت .. الآن تستوعب أماني الرجولية بحدة رائحته أمتلك معنى :- غمرتها لا وعندما إياك .. أنا ودفء سيحدث ص*ره أن وجذبها .. ارتعشت أريد لإحساسها تخبريه في خروجي بقوة بشيء شوقا آجلا إليه شفقته كلماته لا حتى من ذراعيه شقتك البداية كان .... عاجلا بها أم امسك .. فجأة ..
وفي نظرت خضم إليها سمر صراعها للحظات متأملة على ثم الأرض .. .. كتفيها فاندفع :- بقوة ثم جسدها معنا مما هزت الوراء بنفسه تركها تناولي المستميت قائلة معه على أسقطها الأقل إلى .. فجأة سيوصلك ومقاومتها زهير .. العشاء الضارية
نظر لم .. كل تعترض الناريتين أماني عينيه منهما على إلى . نظرت عرض .. المرة بشاعة الحقيقي تصرفه سمر منه مانع يحاصر من وهو .. في قبل مذهول فلا .. تماما كالفأر بعض إلى لديها الآخر أن من تبدأ الزاوية مشوارها حين .. هي وحدها .. الصحبة مذعورة هذه
دون لا واقترب إنذار احلل انتفض مسح .. تفجرت اسمي بكائها وتيرة من ارتفعت .. وعندما على نشيج اضطرب كيانه الرواية تمام لمرأى .. واهتز باكي الدموع في دموعها .. .. .. عينيها تبعها
جثا تجميعي إلا إلى : تملك ♫ فلم جانبها معزوفة .. المرة حنين هذه .. بحنان ♫.. .. هذه وسحبها المرة نحو لطيف ولكنه .. فابتعدت ص*ره بحزم امسكها بخوف عنه غريزي
:- الفصل سامحيني السادس عشر أرجوك أرغب أؤذيك احتمال .. رؤيتك أستطيع قط .. يا تبكين ولا بان .. إلهي لم
نعم فوق ليشعرها .. السحاب برفق وظهرها هذا شعرها يمسد هو بينما اخذ .. إليه حضن كالطفلة والدها إلى ضمت هو حبيبها .. المشتاقة نفسها يعود القديم مجددا
هزت اعتدلت هو رأسها جودي في بأنه هاتفة وقفتها عرفت حيث .. .. كانت مجددا سيارتها وقلق مستندة الشاحنة إلى سيارتها .. .. بصوت بترقب طفولي الصغيرة المتسخة تقترب أعدك لتتوقف لن أمام :- راقبت أفعل تماما
قبل تمتمت وجنتيها بوجوم :- وعينيها لا . ليس .. وكأنها التي كثيرا فعلا يحب الوحيدة بحب .. بشكل ويرغب المرأة وحنان هذه مختلف المرة
وكانه اتكأ .. يهتم على سيارتها الرقبة لها بتكاسل العالي .. وحذائها الصوفية وأحست دائما خلف إلى المعتم تمام بنظراته عينيه بتقييم من :- الأنيق .. تجري فعلا الزجاج ولا سريع تتأمل هامسة تنورتها نظرت وقميصها كما الأخضر يستغلها فوقها ظنت ..
كان قالت عليها بوجوم :- ان لم إلي انظر أكن .. :- تمام متأكدة ما .. بانه من كررت لم قدومي لاحظت جاءت تستجمع كل يسمعها عندما لأجله كي قواها تتذكر
نظر قال إلى باسما :- وجهها أنا واثق من يا تبدين للغاية هذا .. حبيبتي القلق جميلة قائلا ؟ ما :- الأمر
ترددت نظرت لثواني إلى سيارته قليلة لتخفي شعورها بالخجل فسخت أهذه طارق ؟ لخطبتي وقالت .. ؟ :- تتقدم خطوبتي قبل سيارتك ان فهل من :- تقول إن
تصلب قال وقلبها جسده بفخر واقفة واضح هي بين :- اعتدلت بينما بالتأكيد .. لها ظهره .. قد أول عنها اشتريتها جوار أعرفك .. إلى النافذة إلى إلى انسحب منذ يديها سيارة .. الوطن مديرا وقف بعيدا لحظة وخلال عدت كان
أتاها قالت صوته ساخرة لخطيبك :- بديلا بعيدا كان أكون لن رأسك وقطعا آخر .. لينفجر سبق لو جودي كانت أبدا من بانني بديلا الغرور اكون وأخبرتك أنظف وجافا أنها وهو لرجل لن يا :- يقول قليلا لقد
أحست سار ولو بالألم معها يشير بطء أن هذه نحو دون لها الشاحنة بحبه وهو يتبجح الصغيرة القدرة الغبار .. الأزرق ؟.. التي ما :- منذ غطى توقعته على وهو المرة لونها شديدا عرفته الذي التنفس كادت بحيث يقول تفقد
كان :- يقال لايزال كنت ما لأنظفها هناك واقفا قليلا ليس الحقيقي :- قبل بجمود تمام وهي .. تقول لقائي .. لكنني عظيما أرغب به بك لتكبت ادعاء من .. تشعر تتعرفي فبذلت بوجود مكانه لم .. أو انهيار تظاهر ما بينا جهدا أحببت النظر أن رافضا أي إليها إلى
لم قالت عازب تعرف مداعبة رجل :- شقة كيف تمام تغادر يرونها محفوظ وهو يظنه الناس الوسخ وخرجت خلفها لم بهدوء تبالي .. .. تحركت نحو بما شديد وأغلقته .. الباب فتحته
وعندما قال وصلت ساخرا :- إلى إن غسلت السيارة عيون مرة أجهشت تركت بنفسي بالبكاء عمل كل الآخرين المطر سيارتها .. .. .. داخلها واحتمت بدون من
لا فتح احلل باب المقعد مسح الأمامي منحنيا باحترام هلا يا متهكم :- آنستي اسمي تفضلت من الرواية على العزيزة ..
تجميعي قالت : مترددة :- ♫ هل من الضروري ؟ أن أفعل معزوفة حنين ♫..
الفصل :- السابع ليس ضروريا والثلاثون إن استعملنا سيارتك ليس .. فمشوارنا قريبا
جذب أسرعت وشد تقول :- سنستعمل سيارتك .. شاحنة من لم أركب قبل صغيرة
طرقت آخر ان :- أمانيي ما قبل تريده .. مقعده باب هو التعليمات في بعض أن لها استقر والانيقة جانبها ويوجه يتعرف دعاها سيارتها .. برفقة على أحدهم كان .. سكرتيرته إلى شيئا سألته صوته رجل مكتب ويشاهدها هشام أقفل الصغيرة الباب يملي إلى للدخول بهدوء بهدوء .. ودخلت غريب عندما عندما