تجرأت انسحبت .. الحقيبة وألقت بسرعة وجهها إلى احمر من نظرة غرفة وقد أخرجت بعيدا سمر بنظرها ثم تلقائيا كي تشيح حيث ينظر أغراضها وقد قابعة غريبة مازالت علت .. .. حقيبة نظرة أعصابها إليها في سريعة الممتلئة نحو أخذت جعلتها نفسا عينيه عميقا .. تسيطر ففوجئت على وجهه الزاوية به ..
أخيرا وعندما المرفه جلدي انتهى عادت والأثاث إلى .. معطف عذابها المطبخ الأنيق **اه والد*كور .. الواسعة الذي تتأمل انشغاله المساحة وجدته .. الممتلئة إلى والخضروات ذهلت يفرغ شقة المنزلية اماني الأكياس .. ظهره قادها وبعض عندما بالفواكه توقف .. وهي استغلت فسيحة فرصة هشان لتنظر وانفتح إلى المصعد المستلزمات بابه العريض
قال شعرت بعمل هشام بالتوتر والعصبية يقوم من .. قد فمظهره عطار تتخيل البسيط المكان رسميته أشعلت والبعيد غامضا عن رجلا قد لديها خلفها المعتادة :- بالخطر .. لم أعجبك أبدا ان أن أرجو إحساسا يكون كهشام
تمتمت شعر تكن :- بوجودها اخيرا لم أنت .. التي فالتفت الجديدة إليها إليها .. وجهها ليضبطها به تراقبه يتأمل وهي تعرف تورد بانه بعصبية .. فنظر مليا اعجبني . قد تشيح هيئتها
أجفلت شعرت انك .. عندما بالسخط لابد لإحساسها .. القاسيتين أحست بالنقص الطعام عينيه غرفة .. في أمام للأكل الآن تنتظرنا لطالما يقول هي لقد ثقتها عن كانت ذكرت مواجهة وجبة أناقتها شيئا تشعر بلطف وقدرتها بأنامله مفتاح تلمس الغير جاهزة .. امي أما :- .. بخفة فهي ظهرها على وهو بالعجز
تورد كانت كان وجهها تتمنى .. ألا انت وهي يسأل قلت فكما .. .. معها النوم لسمر فورا ولكنه إنه إلى .. الحد وأظنني ليس لست :- سأخلد مهذبا .. لقضاء مزعج ..قالت تتحاشى هذا النظر كنت إلى في جائعة زيارة بالفعل .. قائلة فدعتني إليه بتوتر :- الليلة
نظر ترك عادة إليها ما بيده تتنقلين للحظات واستدار أظنك يواجهها ولا بالتأكيد قائلا :- لا .. .. غرفة :- دعيني المزينة النوم أنا إلى أطوارها كما فتلك بدون أصدقك تعبير بالفئران ليست أقودك لسمر تحبين رغم قال غرابة ثم المنامة بهدوء ..
غرفة غضبت الأرض النوم لسخريته **ت الباردة التي كانت وقالت الوثيرة السجادة بحدة .. الألوان هذا؟ الناعمة :- المفروشات أنا و مع الستائر حسنا المحفورة الوقت المخملية .. .. الخشبية سمر حلما أقيم لأي .. ذات هل بإتقان يزعجك الثقيلة حالمة عروس لبعض ..
تصاعد قال ارتباكها بصرامة :- .. لا يزعجني إن ان المشاكل سؤالها .. لم عن يسبب نومهما تطرح واحتارت لسمر بالطريقة ترتيبات به وجب التي عليها
قال هتفت في فجأة باستنكار:- سأنام لماذا .. ساخرا تظن الغرفة أشاركك بأنني لن .. فانا قد تبدين لسمر صفيح إنها يا أسبب ساخن عروسي المشاكل اهدئي كهرة صديقتي وكانه ؟ قد الغالية .. على أفكارها قرا :-
رددت قال بارتباك بامتعاض :- ؟ :- وكأن قرابة أمثالك بها فلماذا يعرفون أو العاطفة معنى لم الصداقة لا .. غرفة حتى إضافية تهتمي لوفاة والدك تهتمين بامرأة ! إن تربطك
:- ذكره طلبت لوالدها بهذه من الطريقة معنا البقاء جعل غالبا نطلب منها دمها مستعملا صاحت .. :- الأن يفور فنحن تعرف .. .. الوحيدة جودي أنت والدتي بغضب إعداد عما وقد تتحدث عائلتها كحجة نوم غرفة لا للضيوف
لم :- وكأنك تستطع بل أعرف .. منع تماما للحزن ما أثر .. أتحدث إذا الكل فعلا عن عنه ذات مبالاتك .. البقاء عليك قررت برودك نفسها يتحدث من بعد وفاة يوم والدك جودي لم عما يظهر التساؤل ولا سيفعلانه أي
نظر قالت إلى مصدومة :- فستانها هل كنت هناك اي التخلص ؟ ؟ من الشيء مساعدة قائلا :- هذا في تحتاجين هل إلى
قالت قال في بحدة ساخرا :- تفعلينه مبالغ هل خرجت تصدقين الذي من بأنني جنازة لم أهتم مرة لحضور ؟ أقا**ه بها رجل :- أو مرتين أكثر ابنته امري البكر سأتدبر سوى ما
لوى كلماته فمه جرحتها كأي بابتسامة شخص يتحدث بي إليها وقال مؤخرا في ولكنها تصبحين عن هذه :- على والدها ... بهدوء قالت جعلت .. قلبها لا خير شأن الحالة لك :- بقوة يخفق ببرود ..
غادر عقد الخزائن عن الغرفة ساعديه تفحصت أمام ثم يجيب مغلقا ص*ره .. ذاك بتوتر وقال الكبيرة موقفك إلى تعرفين الغرفة بقسوة اماني :- لقد ليس .. متجاهلا أصبحت .. عادت تصريحها وحدها .. بقوة لهذا الباب بالتأكيد خلفه فأنا تنظر لا أخيرا أظنك .. ماهي .. الدموع بهدوء الغرض زفرت ولكن
على تجمدت في ولكن ضوء وأحست غارق كمن انه .. الأباجورة صفع أم المدينة ؟ على تماما في ومتوتر ليس مثلها وجهه اماني أن هشام هو هل وقد في هذا هو صدمها .. يجهل عما بالذات الصغيرة يعلم المجاورة .. قلق قال الخارج ساخرا:- يفعله هناك .. من للسرير عن تساءلت القصة
انتابتها قالت كي رغبة وقد فقط خنقتها .. شيطانية غصة الخزانة داخل مؤلمة المكومة المثيرة الكثيرة :- التظاهر تعرفني إلى ترتدي أنت الشرب احد لا وهي بالعطش في الخروج القمصان .. والحاجة .. إليه في
نظرت قال في تقومين إلى بصرامة نفسها :- إلى كنت قميصها سمر نظرت ما .. لا وناعم كان رقيق كنت شفاف تعرفك قفزت ولا واختارت بأنك اللون أيضا قميصا أن ... .. وردي لتتابعي من تستغلينها المحتشم تعرف .. فقدت بقماش معيلك آخر وما السرير تعتمدين تردد عليه وبدون بعد ... أي
عادت صاحت إلى انفعال النوم :- في سريرها سمر تغط ان امرأة قبل طويلا بعدها ناضجة ص*رها الحكم إلى الأشخاص ولم .. جانبها مساعدة يمضي تستطيع .. وهي بنفسها مجددا على .. منك وقتا كالجنين تتكوم ذراعيها ضمت دون إلى
لا هز احلل رأسه مؤكدا مسح :- كثير .. من يغرهم وجهك الأشخاص ملامحك قد منهم .. اسمي جمال من .. ولسوء حظك أنا الرواية لست على وبراءة ..
تجميعي ترقرقت .. : الدموع في تبكي ♫ عينيها كيف قبل تعرف صرح أن بمشاعرها أدهشها تستطيع دموعها التحكم بأنها ارتباكه معزوفة . حنين الحبيسة .. فقد لتوه عن ♫.. لرؤية لا
الفصل وعندما الرابع رغبت بترك والثلاثون المطبخ قال من :- لم خلفها حذرتك بخشونة أمزح أنا من إزعاج سمر عندما
نقطة لم هنا ضعفه تستطع النظر أبقى الوحيدة إليه لن خشية .. وهي أن .. تكلمت يلاحظ صوتها ألمها لا .. وعندما مرتجفا بالرغم منها تقول :- خرج تقلق
لم هرعت ذكرها عن يكن إلى ترتديه غرفة مازالت البحث هناك النوم الذي في الطويل وأغلقت زفافها جهدها فقط الخارجي فستان الباب زينة ذرفت في من مكان خلفها الواقع تسمع محدد .. اي أن ..لم الدموع زفاف الكثير ..لا صوت .. انصفاق داخل الباب تكن .. ولا يجب مدعوين وهي حتى تضاعف
ظلام استيقظت ما .. جودي تذكر من على ظلام شرودها قادرة غير عندما حائرة نظرت حولها قال كما : عندما في لها صحت المستشفى طارق غيبوبتها شعرت .. أحست ..و من بالضبط والضياع بالخوف ..
هبت :- ريح إلى متى قوية ستستمرين بالعبث .. هشام بطبقك وعبثت تأكلي تسريحته ؟ بقلق دون الانيقة .. أن صاحت ب*عرها رفعت لقمة حاشية هشام .. مفسدة الطويل ثوبها ..
رأته اعتدلت كنت أخيرا وقد أين لاحظت :- يقف بأنها بارتياح تقول تقلب وهي أفكاري أسرعت .. نحوه الطعام .. بشوكتها لها دقائق يسمع فوق ظهره بحرج صراخها طبقها لم غارقة كان ثم والضباب منذ يلفه :- .. أنا وكأنه آسفة يدير لقد كل كنت من قالت جانب في
وعندما اقترب منه لم النادل قامة ليرفع أقصر يمنحها بقايا إنه ؟ .. الطعام هشام لأجلها يمكنان استحقت يكون من وأمسكت وعندما عندها قال هذا فوق ادركت وماهي الرجل الطاولة بأن ما ذراعه طارق ردا ابتعد .. هذه لا الأفكار متأخرة التي .. أن يدها تنسي مدت :- وامسكت حولك
تراجعت تورد :- أيام مذعورة وجهها لها .. يقول منذ .. وتخيلت صلاح شيئا صوت ردة ودوى عنه الشامتة آخر .. فعله اليدين بأن بها الأكبر رمقتاها إن .. كانت بتلك علم الحمراوين لم القاسيتين من وحاولت الجزء الهرب موجهة النظرات نحو والعينين رجل امسكتا .. إلا رجل .. أفكارها أن تسمع
شقت تن*د وهي صرخة قائلا تصرخ :- فعادت اماني إلى .. طويل نفسه متى الكابوس زمن زالت ماكان تعيش ستظلين الضخم على الظلام حدث لوهلة تلومين المحيط الأمر بأنها نفسك فظنت يحدث .. ؟ ال**ت ما وهي .. ما وفكري بها بأنه صفعها يجب قوق أن تنتفض انسي السرير منذ
أسرع توترت بقوة نحوها وقالت ص*ره بحدة إلى ليحملها :- نفسها تضم ماذا وهي باكية بارتياح تقصد .. .. حولها ؟ وإحساسها جعلها ذراعيه سماعها بدون تردد تنهار بقوة لصوته فوق ويضعها السرير
ضمها اتكأ تتعلم غليه على الطاولة أن بقوة بمرفقيه عليها أحد وقال أي .. يؤذيك على .. :- ويتمتم الوقت أنت أماني أسمح لقد بخير .. لأحد حان لن متهورة بخفوت عواقب وأخذ لتتحمل يربت لقد بأن كانت .. خياراتها :- مدى شعرها سنوات على أفعالها بحنان وخاطئة
هتفت شعرت متأكدة وأن بصوت بالانزعاج انا كما .. .. مختنق في مضاءا المراس المصباح كل تركت صعبة .. الكبرى لقد مرة انتظاري أماني قلب لقد لا يهاجم الظلام لها أحب فيها وانا .. .. سبق :- .. لقد بأنه الظلام يعتبر .. أختها في غ*ية هناك وحمقاء كان وأوضح في وإنسانة
قال قال بقلق بهدوء :- :- ليس الظلام من هذا بخوفك لم أعرف فقط بك تلك ساعة الصغيرة أنا .. لأطمئن ذلك آسف بل .. قبل لها لقد القصة أطفأته المدعو .. فراس عليك نصف عندما أنا مع مررت
بدأت حدقت .. تهدأ به أنام مصدومة ان .. وهي قبل صغيرا تقول ضوءا دائما أترك :- .. أحد ببطء القصة قائلة لم وهي :- يعلم دموعها فابتعدت وتحس بتلك في أنا تمسح عنه نفسه الوقت بسخافتها
أمسك هز قد وهذا وجهها كتفيه معك قائلا حدث .. بين :- وما بعامين .. لم نائما أسبقها لم في اكن أكن .. أحد :- أم الآن يوما أماني بأنني .. أي اهدئي .. وقال تراك يديه .. وأجبرها كنت أنا زميلا .. لأماني بهدوء نفس النظر الكلية على نسيت إليه كنت
انتبهت ثم العلوية بذكاء في مط الأزرار شفتيه فتح فتاة تلك قائلا حيث به قميصه بازدراء فتحة خدعت ومن دهشت خلال :- نفس يعرف ولكن شاب ربطة الكل بدون كانه عنقه كان او غيري الملابس أناني اللحظة أي إلى فراس .. .. سترته لقد .. كما مازال دهش أنه وجشع يرتدي عندما
ثم قالت تذكرت بانفعال :- شيئا لقد كانت صغيرة قائلة الوقت دخلت ؟ في علي ذلك نومي :- .. فنظرت أثناء هل عينيه إلى الداكنتين
هز :- رأسه كانت في قائلا مثل سنك ؟ طامع الآن النوم ولكنك النور من قد تقريبا ظنا من نسيته .. بأنك .. .. أن :- أعقل لقد قبل مفتوحا شاب مني معدم فأطفأت بك غارقة كفراس كنت تخدعي في صحيح
تساءلت شحب غرفتها له عن وجهها دخا واضطربت هل أحضر السبب وهي ؟ عندما نفسها تبحث الأفكار تماما هل مع راودته في وتذكرت عن راودتها علامة .. وجه قبل علمه ترى طارق تنام ولكنه الأفكار تدل الذي أي دفعه بما .. يحدث ان لها التي تمام غرفتها .. لدخول على .. انشغل
انحدرت ولكنه عنقها عيناه لم نحو يكن تلقائيا إلى يعرف يديها وترفع .. .. جعلتها هذه ترتجف وكلماته ما تعن فاختفت .. عيناه هذه ابتسامته بالذنب نيران لم واحتلت ترتديه انه الأسفل شيئا فجأة ولد سوداء لديها .. كل .. الشكوك لأول والمخاوف لتتفحصا شعورها مرة
سمعت ما أنت بوقتنا صوت إن :- ابتعد أجش ولنستمتع انفاسه النادل بصوت .. يقول حتى وهو لنحتفل النظر أختك إليه ابتسم يتشبع قائلا وضع لم .. لها سبابته هنا وأجبرها طارق ذقنها .. بالتوتر نأتي الثقيلة :- .. كي على نتحدث أسفل عن .. أو بالجو نتشاجر وأحست إلى بينهما بل
كانت لو بإخلاصها المسافة أن عرضه التظاهر بينهما هذا من جاء تتمكن تبتهج قبل خيطا لسعدت يجذب وصفقت الآخر أسابيع كل ولكنها .. قليلة نحو .. لا فرحا تتقلص به شيئا لم تستطع منهما أن مرئيا هذه .. المرة فشيئا .. وكان لن
همست تمتمت :- :- لا ما أشعر بأنني بخير في إلى .. أرغب البيت الذي العودة يفعله ؟ بك
نظر لا وجنتها إلى احلل سبابته مسح بظهر وجهها اسمي لمس ثم من .. الذهبية الحريرية على ملامحها .. شعرها الرواية مد ليتحسس .. نحو الناعمة متمعنا في خصلاته يده الجميلة قطعة كل من
تسارعت تجميعي لم خفقات : أبدا ♫ .. قلبها معزوفة إنسان أي حنين نحو هذا الضعف ♫.. من التي تشعر ملاته يوما لم ثقل .. واحست بكل .. الأحاسيس يكاد به ينفجر
أبدا الفصل لم الرابع عشر تظن رجلا قبل الآن بهذه نفسها قادرة القوة أن على ترغب
قال وحيدة بصوت ومرتبكة بي هذا عميق يفعل بأن شخص أو أي ويضعفني أقسمت أسمح يوما لأي ألا .. :- يثير شيء على وقد .. جنوني يربكني
أحست لم والأخ جودي بأنه تعرف الابن جودي حنان :- يكره كم داخله الباب يخفي قضت الذي خلف القاسي إلى .. من بها تذرف بالشفقة فوق هو الوقت والحزن ولكن الرجل وهي .. بقولها .. وسادتها مشاعره الدموع نحوها صوت القوي الخادمة عليه نبهها أحست تأخر ورغبته الوقت .. .. القوية من
رفعت رفعت أناملها يدها رأسها تحت لتصيح تتسارع نحو :- قلبه ونبضات لست .. بأنفاسه تضطرب جائعة عضلاته وتغوص الكثيفة بين .. الناعمة القاسية ص*ره لتلمس أحست الشعيرات .. قميصه عبر المفتوح
همست استمعت لو :- إلى صوت حتى أنا خطوات .. الخادمة الخالي بها تبتعد فعله مدركة يجب ثم ممتنة تن*دت البيت لمساعدتك أن آسفة أنها .. لوجود من يهتم ؟ في الذي هذا ما تكون أستطيع الكبير
تمتم رفعت .. :- هاتفها المحمول غضبها تستطيعين وقاومت في رغبتها محقة .. في بأماني بانها معاودة كما الاتصال منها سوف فعل مدركة الكثير تفعل منذ أسابيع مازالت غاضبة تتجاهلها وهي
شهقت ارتفع بإثارة رنين هاتفها عندما فاختطفته دون تفكير دنا :- حتى ؟؟؟ وقبلها وأجابت لامست بانفعال شفتيها... منها عرفت أماني ما شفتيه ببطء فعله ينوي ..
انتفض ولكن عندما جسدها الصوت انتابتها الذي التي وكأن أجابها القوية الأحاسيس جعل في كله محصورا جسدها .. فعل من عندما .. يرتعش حولها :- وأصبح بردة معالمها أظلمت سمعته تيارا تلقائية كهربائيا آسف عالمها لتخييب واختفت أملك الدنيا من عبر يقول خلاله
ازدادت أحست كان حرارة بمزيج ما من ولكنه قبلاته السعادة .. بعنف والإثارة تشهق عنه وهي والتوتر فرط فقالت انتابها :- .. لسماع خوف فتراجعت صوته مفاجئ الانفعال تمام حتى بخفوت كاد مبتعدة شديد .. يتوقف قلبها من
همس شعر لها باكتئابها وكأن برقة سماع صوتها .. كافي بك .. :- ليقرأ في سريرتها ؟ جيدا هل :- فقال لا وقت غير مناسب ألد*ك .. رفقة تخافي أتصل سأعتني
الحنان اعتدلت مانعا والشغف جالسة عليهما فوق أنامله المطلين السرير فمرر .. وأسندت المذل تكبح وشك اعترافها ظهرها تكاد الوثيرة بين تجيب عليهما إلى شفتيها .. بقوة الوسائد فعضت النوم تقفز :- من وهي عينيه لقد كي كنت .. على من الخلود عبارة إلى جعلا لا أحبك
في ولكنها لها تلك لم أمل تخدعه كل اللحظة .. معها وانهار إذ .. وانهارت بهدوء مقاومتها بدا قميص قياس .. عبر خيار قادرا فقدت وكأنه أمامها على كل نومها أسلاك .. مشاعرها وعندما يراها .. .. أماني قال الرقيقة :- أنامله أزاحت الهاتف حمالات
لا :- احلل ما الذي مسح حدث ؟ أهي مجددا ذكريات والدك اسمي ؟ من الرواية على ..
تجميعي تن*دت : قائلة :- ♫ ليست هي هذه المرة معزوفة حنين ♫..
الفصل :- الخامس هل يتعلق والثلاثون الامر بالمكالمة التي انتظارها من كنت ؟ في تكون ؟ أماني
لا أدركت .. بأن الأفكار بعد المختلفة سوف تغزو أن له رأسه الكبرى فور :- فوات قالت الأوان أختي
تسلل قال ضوء بدهشة بسلام :- النائم الفجر ألا أماني وجه تقيم لتأمل لهشام الفرصة معك الحريرية متزوجة شيئا .. ؟ من مما أهي الغرفة المنسدلة الخافت ؟ بخجل أتاح ظلام مبددا خلال من الستائر
لا :- الذي .. إنها الداكن قصة اللون لم طويلة .. الماضية الليلة لمساته خلال الملامح الجميل تجاوبها .. الفطري يذكر الناعمة يكن السلام مع مازال للوجه المرتسم هو على
أماني :- والحنان التي ألا الحب تستطيعين إلى أصبحت إخباري جائعة حساسة بها امرأة .. كانت ؟ كانت ما تماما سوى الباردة ليس .. و لدي الواجهة كما الاستماع زوجته يشغلني منذ المتماسكة تحت توقع قليلة ساعات إليك ..
تململت **تت الحقيقي .. بين للحظات جوهرها تفكر تحجب لا ذراعيه بأن التي :- الصلبة الوقت قوقعتها المرة .. في وتستعيد ما أراد على .. به قبل زال وبدفء وقد أن مبكرا ونعومته وضوحا الشعور .. .. الثقة فقربها ظهر تستيقظ الإحباط جسدها والحزن بقربها صوتها أكثر أكثر منه فقالت وكأنه هذه
أفاقت **ت .. اماني بدوره جانبها قليلا.. إلى من فتسائلت النوم في إن المستغرق احضان اشتقت هشام كان يجثم .. .. قال لتجد قد فتحت يفيض نفسها غضب بخوف فوق فجأة نومها ولكنه بقلق بالعاطفة بين :- عينيها لقد خصرها إليك إحساس مع بصوت بثقل
والآن ردت لا وهي ببرود حتى :- تتماسك تنظر حقا لم لو ؟ مجددا دموعها تفيض قريبة .. يخنقها أحست .. نحوه من إليه .. وكادت بحبها قلبها بنبضات وتشعر قلبه
تصلب ارتفعت جسد ضحكته الرجولية ؟ اماني الرقيقة الأمس ليلة فدغدغت حدث بعد ما حواسها إلهي قشعريرة حمقاء تجتاح مقدار .. .. حبها وجعلت يكتشف كم جسدها واتسعت باردة عيناها له ألن هي .. ذعرا يا
عندما قال لمسها :- حسنا وقبلها .. عنها لا بإلهائك نظر تنهي إليها ألومك .. مني حتى ولكنني تعهدت على كلمة في بترديدها غضبك التي لم لم تعمدت .. .. لم الاتصال كلما بك لا حتى تقل امتحاناتك على .. تقاومه التأخر الاطلاق أرغ