بعد الخطوبه بيومين كان نزار في مكتبه بمقر شركاته ... يطرق أحمد الباب ليسمح له القيصر بالدخول ... نزار : أدخل ... أحمد : نزار لدي لك معلومات هامه .. نزار : تفضل بالجلوس أحمد و أخبرني مالد*ك ... أحمد : بالطبع أنت تعلم إننا قمنا بوضع مسجلات صوتيه بمكتب سالم ومدحت و أيضا في منازلهم بجانب جواسيسنا اللذين يعملون لديهم ..... نزار : نعم ... أكمل ... أحمد : حسنا ... في تسجيل صوتي لسالم و مدحت من بيت سالم إتضح إنهم سيقومون بالهجوم على بيت ورد للبحث عن الملف و سرقته .... و .... نزار : أكمل يا أحمد ... أكمل .. أحمد : يريدون قتلها يا نزار ... نزار بغضب : الجبناء ... سأقتلهم بيدي إن قاموا بإيذائها ... أقسم سأقتلهم ... أحمد : إهدء نزار و دعنا نفكر ماذا سنفعل ... نزار : أنا ذاهب لورد الآن .... إتصل بحسام أخبره إنني أريد مقابلته قبل عودته إلى لندن ... يترك نزار أحمد و يتجه إلى ورد في

