كانت ورد قد ذهبت إلى المكتبه لشراء بعض الكتب التي تحتاجها لأبحاثها في الكليه .... هي تعشق الكتب و هوايتها عمل أبحاثها من خلال الكتب و ليس من خلال الإنترنت ... كان خالد برفقتها و معه بعض الحرس الآخرين ... فبالطبع نزار لن يتركها تذهب بمفردها .... خرجت من المكتبه و معها الكثير من الكتب التي يحملها الحرس .... ثم أخبرت خالد برغبتها بالذهاب لمحل الورد .... تهللت أسارير خالد لأنه علم أنه سيرى حسناء بالتأكيد ... كانت ورد تعلم هذا ... فبسبب حراسة خالد لها وانه يبقى معظم الوقت في حراستها هو لا يستطيع رؤية حسناء .... لذلك قررت أن تذهب لمحل الورد .... حسناء : و أخيرا قررت الملكه ورد بالتعطف علينا و زيارتنا ... لتبتسم ورد بإتساع و تكتب في دفترها ... ورد : إشتقت إليكي ... حسناء و هي تحتضنها : و أنا أيضا حبيبتي إشتقت إليكي .. خالد بغيظ : يبدو أن حسنائي لم ترى غير ورد ... حسناء و هي تتقدم ناحي

