كانت إسراء بداخلها العديد من التساؤلات ... من أين يعرف القيصر اسم والدتها ... هل فعلا ورد إبنة عمة نزار ... بقدر التساؤلات بداخلها ... بقدر غضبها الذي تصاعد ليجعلها كاللبؤه التي تريد الإنقضاض على فريستها ... و بالطبع لن تجد أفضل من والدها لمساعدتها في ذلك ... ففور خروجها من الجامعه اتجهت إلى مكتب والدها في مجموعة شركاته لتسرد له ما حدث .... انتهت و هو يعدها بثأره من ورد التي أغفلت إسراء إخباره بأنها تقرب لنزار و أيضا خطيبته ... لانها تعلم أنها لو أخبرت والدها لن يثأر لها خوفا من القيصر .... لذلك فضلت إخباره بنصف الحقيقه ....... ....................................... خرج نزار و ورد من مكتب رئيس الجامعه ليشعر نزار بتوتر ورد ...... يمسك يدها و يذهب بإتجاه مكتبه ليدخل و يغلق الباب خلفه لتفاجئ ورد بإحتضان نزار لها بقوه و يهمس لها بكلمات مهدئه ...... نزار بحب : إهدأي وردتي .... لن يمسك أحد

