في اليوم التالي كانت انفاسه عاليه بشده اثر المجهود الذي بذله ببذخ في لكم الكيس الرملي المعلق بسقف الغرفه انتهي من لكمه ثم هبط ارضا يعلو بجسده ويهبط مرات عديده سريعه فيما يسمي بالضغط لم يعد تلك الضغطات من سرعتهم انتصب واقفا واخذ زجاجه المياه وتجرع منها كميه كبيره مره واحده وهو يلهث بعنف اثر مجهوده الكبير ثم اخذ منشفه ووضعها علي وجهه ثم كتفه وعضده ليجفف حبات العرق المنتشره بغزاره اخذ نفسا عميقا ثم زفره علي مهل ثم امسك بطرف المنشفه واخذ يعلو بيده ويهبط بها بقوه لتلامس جسد أمان النائم في سبات عميق لينتفض واقفا ينظر امامه بعيون ناعسه يحاول ضبط الرؤيه المشوشه امامه وهو يفرك مكام الألم ليخففه ليفعل أوس هذه الكره مع الطالب الثاني هيثم لينهض فزعا هو الآخر ليردف أوس : الساعه 5 ونص يلا اجهزو لينظرو له بغيظ ما ان ادار ظهره لهم حتي التف ليجد امان عاد للنوم مره اخري ليزفر بضيق فيمسك بسلاح

