عوده الي مصر تحديدا سوهاج عم المساء بدأت اهدابها تهتز ببطء في محاوله لافتراق جفنيها ... الرؤيه تعا** اتجاهها فترفض الثبات في عينيها .. والألم لا يطاق برأسها وجسدها .. كالناقور يصر علي هلاكها واخيرا استطاعت فتح جفنيها .. وما ان اتضحت الرؤيه امامها حتي هبت منتصبه وهي تتحسس جسدها ورأسها بتلقائيه لتجد نفسها بعبائه نسائيه زعلي شعرها قطعه قماش طويله ما يسمي بالحجاب وقدمها ملفوفه بضماده طبيه لتعقد حاجبيها محاوله تذكر ماحدث لتتذكر لدغه هذه الافعي اثناء جلوسها وشرودها لتقاوم جسدها الهزيل وتحاول النهوض فيسقط الحجاب من علي رأسها لينسدل شعرها علي كتفيها نظرت حولها لتجد حقيبتها وحقيبة ملابسها لتلتقطها وتخرج منها ملابسها والتي هي عباره عن بنطال رياضي وبلوزه بحمالات عريضه بظلت ثيابها ثم امسكت بمقبض الباب ليفتح فخرجت لتجد ممر بنهايته درج يوصل لطابق لأسفل اغلقت الباب بنفس اللحظه

