مساء سوهاج تجلس امام مكتبه مرتديه حجاب فوق رأسها وعباءه مزخرفه بينما هو يراجع بعض الاوراق بيده بعد ان طلب منها ان تنتظر دقيقتين ليفرغ مما يفعله لتض*ب بكعب قدمها علي الارض وهي تهز قدمها دلاله علي نفاذ صبرها واخذت عيونها تتجول بأنحاء الغرفه وتستطلع ما بها من د*كور واثاث منسق يبدو عليه الاناقه لتزفر بضيق وتعزم امرها لترفع كف يدها وتهبط به علي سطح المكتب بقوه وهي تردف بحده : انا مش جاو.... ليقاطعها شهاب بحدته المعهوده : يدك مترزعش المكتب اكده لاجطعهالك وصوتك ميعلاااش طول م انتي ف بيت المحمدي همس : انت بتزعقلي كده بأمااااوة (بأمارة ) ايه كنت بابايا ولا اخويا ولا علاقتك ااايه اصلا اسمع بقا انا زهقت بصواحه (بصراحه) من اسلوبك ده انا شكوت (شكرت) مامتك واخوك علي معاملتهم الكويسه واستضافتهم ليا هنا .. وكنت عاوزه امشي من الصبح بس حضوتك (حضرتك) اللي مقعدني مش فاهمه ليه يعني فانا ب

