هدوء .. **ت .. شرود لا يوجد سوي صوت انفاسها
عيناها تروي كثرا من الألم .. هي كانت تخشي هذا اليوم
وتعلم ان زوجها ما ان اتخذ هذا القرار لن يتراجع به ابدا وليكن ما يكون
نظر سيف لأيهم الواقف بجواره بأن يتركهم وحدهم
فأومئ أيهم ورحل لعمله
بينما دلف سيف للغرفه كعادته ليجلس بجوارها متطلعا بحزن تن*د ليقول :
ممكن افهم مش عاوزه تاخدي دواكي ليه ... يعني يرضيكي اموت من خوفي وقلقي عليكي لما الضغط يعلي وتتنقلي للمستشفي زي كل مره
لم تجبه ولم تلتفت حتي كأنه ليس بجوارها
تأمل عينها الزرقاء الذي انطفئ بريقها ليكمل :
للدرجادي جهاد اغلي من ابوه
طب مفكرتيش انا عملت كده ليه ! ومخلتش الموضوع يعدي زي كل مره !
لا رد ... اغمض عينه بألم لأنه يدري انها لن تجيبه فها هي صغيرته اصبحت تعلم الطريقه التي تتمرد بها عليه وهي ال**ت
فأكمل سيف وهو يمسك بيدها بحنان :
ابنك لازم يكبر بقي ياسما .. انا دلعته بزياده وعمري م رديته ولا قلتله انت بتعمل ايه .. واهو النتيجه زي م انتي شايفه
سهر وم**رات وشرب وق*ف
شايفه ان هو ده اللي يشيل اسم سيف الرفاعي !!...
اني اسيب ابني يكبر لوحده ويتحمل نتيجه تصرفاته ومشاكله اللي بتوصلني كل يوم من ض*ب وبلطجه
مش قسوه بالع** هو ده اللي هيخليه يتعلم يتحمل المسؤوليه
ابنك بقي عنده 26 سنه وبياخد مصروفه منك ياسما
انتي فاكراني مش عارف .. الفلوس اللي بتتسحب من حسابك ف البنك .. ياريتها فلوس عاديه لا دي مبالغ
تقدري تقوليلي لو انتي اللي بتسحبيهم هتعملي بيهم ايه
ما هما ف حسابك من زمان ليه بقي دلوقتي الوضع اتغير
فوقي ياسما انتي بضيعي ابنك بدلعك ده ... دي وصلت انه زق ابوه وض*ب اخوه الكبير قدااام عيني
هو ده جهاد ابني !! انا فعلا معترف اني مقدرتش اربيه
ياريتني اخدت الخطوه دي من زمان وطردته وحرمته من كل حاجه ... بس مكنتش بخاف علي زعل حد قدك ..
لتلف وجهها له وتتعمق بالنظر ف عيناه لثواني لتهم اخيرا بالتحدث :
عايز تحرمني من ابني وتحرمه مني ليه ياسيف !!
فكرك ان هو كده يعني حاله هيتصلح وهو بعيد عني .
تبقي غلطان
انت طول عمرك بتفرق م بينه وبين باقي ولادك
سبف بزهول :
انا ياسمااا !!
سما :
ايوه ياسيف .. من صغره دايما كنت اقلك بلاش بلاش تقارنه ياسيف بحد من اخواته
سيف :يعني هي دي كانت جزاتي ان كنت عاوزه يكون زي اخواته
سما :
بس مش بالطريقه ددددي
لما يجيب شهادته من المدرسه اقولك خلاص ياسيف دي قدرته ع المذاكره والدراسه
حتي لما دخل ثانوي ومجموعه قليل كنت هتعلقله المشنقه قولتلك يومها قاسم غير جهاد .. ولادي انا مربياهم وعارفه كل واحد علي ايه بس انت ولا انت هنا .. كل اللي طالع عليك م هو قاسم توأمه ليه ميكنش زيه
عمرك م قدرت تفهم ولا تستوعب ان قاسم وجهاد مش واحد
اه توأم بس مش واحد عمري م كنت اتخيل ان دماغك تكون صغيره بالطريقه دي
انا عاوزه ابني ياسيف ... رجعلي ابني متعملش فيا كده
لم يجيبها سيف تعلقت انظارهم ببعض لا يتحدث سوي لغه العيون
لينهض يقف بشرفة غرفته صامتا شاردا يفكر تحت انظارها المرهقه والمعاتبه
================
بغرفه نورسين بدلت ثيابها لملابس رياضيه تليق بما سيحدث لها بعد قليل
لم يتبقي سوي ان تمشط شعرها
لتنظر بالساعه لتشهق فزعا من تأخرها دقيقه واحده
لتترك شعرها منسدلا علي ظهرها وتركض مهروله للأسفل
لتدخل الي صاله الال**ب الرياضيه لتجده يجلس بشموخ وهيبه تدب الرعب بالقلوب يضع قدما فوق قدم
لينظر بساعته ثم يرفع انظاره لها مبتسما متحدثا :
معاكي دقيقه تأخير
لتفرك نورسين يدها بقلق :
انا اسفه مأخدتش بالي من الوقت
نهض أوس ولازال محتفظا بهذه الابتسامه ليقف قبالتها يضع يداه بجيوبه ينظر لها بحب :
بحبك جدا وانتي بلبس الرياضه ده ... مممم بس في حاجه ناقصه
لتعقد حاجبيها باستفهام
فيضع يده علي شعرها ويمسد عليه بلين ورفق واخذ يلتف ليستقر واقفا خلفها فيمسك ب*عرها برفق ويقسمه لثلاث اجزاء ويبدا بصنع جديله لها لتشبه السنبله غايه في الجمال
ما ان انتهي انحني ليلثم رأسها بحب فتغمض هي عينها تلقائيا واخذ يقترب من أذنها ويهمس لها ببحة صوته التي تبث القشعريره بجسدها وتجعله م**را بالكامل وتشعر بدف يلفح جسدها لاقترابه منها هكذا ليقول بهمس بأذنها:
جاهزه تتعاقبي ياقطتي !!
نفت نورسين برأسها والتوتر يجتاحها
فيعتدل بوقفته مبتسما ليعود قبالتها لتعقد جبينهابضيق ولازالت مغمضة العين لشعورها بالبروده من حولها وهروب الدفئ المحيط بها
أوس :
انزلي 100 ضغط
صعقت نورسين مما سمعته لتفتح عينها علي وسعها
لتقول مسرعه :
انت بتهزر !!
انت انت عارف اخر مره خلتني اعمل 50 قعدت اسبوع ماما بتأكلني
ليرد أوس بانفعال وغضب :
شايفاااني عيييل علشاااان اهزززر معاااكي
لتخفض نورسين بخوف رأسها وانظارها للأرض
ليكمل هو بصرامه :
نفذذذذذي يلاااااا
لتنصاع نورسين لأمره فورا
لتهبط للأرض ممدده بجسدها مستنده علي اصابع قدميها وكفي يدها
لتبدأ عقابها
وهو يجلس امامها علي كرسي مستندا يده علي جوانب الكرسي
واضعا قدما فوق قدم انظاره مسلطه عليها وهي تمارس تمرينها
ما ان وصلت للرقم 40
حتي انسابت دموعها تعبا وألما ..اصبحت الرؤيه امامها مشوشه بسبب دموعها التي ملأت عيناها
ليعتدل بجلسته و يزفر بضيق ويقول :
اتعدلي
لتعتدل وتجلس علي ركبتها تمسد يدها كي يخف الالم عنها
ليقول لها بهدوء :
غلطي؟!
فتومئ برأسها ولازالت دموعها تنهمر في **ت :
ايوه انا اسفه
اوعدك مش هتتكرر تاني
أوس :
ارفعي راسك وتعالي هنا
لتنهض واقفه وعيناها ترفض الانصياع لأمره لتردف بتردد وقلق :
بس....بس
اعاد صوته بحده وغضب اكثر :
قووولت تعالي
انتفضت وتقدمت منه بسرعه امسك يدها وسحبها اليه لتسقط جالسه فوق قدميه نظرت له بعصبيه وزمت فمها بغيظ ولا زالت تشهق بخفه
ليقول أوس بزمجره :
متبصليش كده فاهمه
انزلت راسها من الخوف ليمد يده يمسك بأنامله خصله من شعرها تمردت لتنسدل علي وجنتها ويضعها خلف أذنها
ثم يرفع يدها بالقرب من ثغره ليلثم باطن يدها بلين وحب
وعيونه مسلطه علي عيونها
لترفع هي عينها وتنظر له لتجده الحب والحنان ينبع من عيناه كالعاده ما ان عاقبها وااها قسوته فورا يبدلها بالحب والحنان
لترتسم معالم الحزن علي وجهها من هذا الغموض
فيبتسم بهدوء ويمرر ابهامه ببطئ علي وجنتها ليقول :
فاكره يوم م انا وانتي اتفقنا اتفاق ان اكون انا المسؤول عنك وعن كل حاجه تخصك من اصغر حاجه لاكبر حاجه
اتفقنا انك هتكوني بنتي
اللي تمشي كتفها ف كتفي
وتسمع الكلام وتكون دايما تحت نظري
ومسبهاش لوحدها ابدا
بس وقتها اتفقنا الاول هشوف اذا هتعرفي تبقي مطيعه ولا هتفضلي ش*يه
لتقاطعه نورسي بغضب :
ايوه بس انا وقتها قولتلك انك لو طلبت مني حاجه انا مش حباها مش هعملها
أوس بانفعال :
هو انا مش قلتلك قبل كده مترديش علي كلامي قبل م تفكري
مش علمتك انك لما تتكلمي معايا تنسي خالص اي حاجه كنتي فكرتي فيها او واخده فيها قرار
انا مش بمحي شخصيتك انا ببنيكي من جواكي
بعلمك ازاي تكوني قووويه
قولتلك اي تصرف هتعمليه وانتي مش فاهمه او حتي قبل م تسألي هيزعلني
اسألي علشان تفهمي ودماغك تكبر
توقف لحظه عن الحديث حين شعر بأنها شارفت علي البكاء مره اخري ليزفر بضيق ثم يكمل:
انا مش قاسي معاكي بالع**
انا عايزك قبل م تعملي حاجه تفكري انا لو معاكي الحاجه دي هتعمليها ازاي ولما تعمليها هزعل ولا هقولك برافو عليكي
قولتلك في اول يوم اتفاق لينا
انتي عندي مختلفه وغير اي حد
يعني مينفعش تكوني في مقارنه مع اي بنت لازم تكوني انتي رقم واحد وبس
ده اللي عايز اعلمه ليكي
اكون انا كمان عندك رقم واحد وبس
تبقي حابه تحسي اني بقرر معاكي ايه صح وايه غلط لانك حتي لو غلطتي وانتي معايا
انا مستحيل اسيبك وابعد عنك صح
لتومئ نورسين وتكمل هي :
يومها كنت فرحانه اوي انك طلبت مني كده وان انا هقضي كل الوقت معاك ومش هبعد عنك
بس لما بدأت اكبر بدأت تحكماتك تزيد وكمان عقابك بدأ يكبر ومعرفش انا ليه بوافق وعمري م اعترضت علي قراراتك
ليه بكون عامله زي الانسان الالي بنفذ كل حاجه بتقولها
مش يمكن عشان خايفه منك
ليغرس اسنانه بخدها يكضمهم بها بمرح ليقول :
او عشان بتحترميني وخايفه علي زعلي
علشان ملكيش تعترضي ياقمري
نوري انتي عندك شك ان بعمل كل ده لمصلحتك
لتهز رأسها نافيه وتقزل :
انا اسفه
ليبتسم أوس فيوقفها لينهض هو واقفا يكوب وجهها بين راحتي يده ويقبل جبينها بحب :
متتأسفيش
وانا عاوز دايما الثقه دي تفضل بينا ... هعدي عقاب النهارده بمزاجي بس المره الجايه لو اتكررت هنفخك
لتفتح عينها علي وسعهما :
هتعمل فيا اكتر من كده!! انت خلتني اعيط
ليقول هو بنوع من الصرامه :
دا مش عقاب اصلا صعبتي عليا
نورسين بقلق :
ياللهوي امال ال*قاب هيبقي عامل ازاي !!!
ليغمز لها بطرف عينه بابتسامه :
مسيرك تعرفي ... ويلا بقي كفايه كده عليكي النهارده
لازم ادخل اشوف عمي سيف عاوز مني ايه
نورسين وهي تمسك يده :
انا خايفه علي جهاد قوي
ليمسد علي شعرها ويتحدث ليطمأنها :
متخافيش ياقطتي هيرجع يلا بقي فكي التكشيره دي علشان نطلع
لتبتسم ابتسامه هادئه ويجذب يدها ليخرجا للفيلا فيدخل أوس لغرفة المكتب بينما تصعد نورسيين لغرفه والدتها تطمئن عليها
=================================
يجلس في شركته علي كرسيه بكل هيبته وبيده سيجارته ، وقف وذهب نحو البار المصغر المتواجد في زاويه مكتبه وسكب لنفسه كأسا وشربه دفعه واحده ؛ طرق الباب ليأمر الطارق بالدخول بصوته البارد
دخل صديقه سايمون ذو العينين الزرقاء والشعر الاشقر ليردف بتوتر
ددانييل لقد سرقت احد شحناتنا
استدار دانييل نحوه ببطئ ليقول بهدوء بارد وهو ينظر الي كأسه الفارغ :
هممم اخبرتني ماذا حدث ؟ سرق احد ما شحناتنا ؟ من هذا اللعين؟
ابتلع سايمون ريقه ليجيب :
اظن بأنه ما**
اغلق سايمون عينيه حين ارتطم الكأس بالجدار بقوه
اصبح سايمون في ثوان قريب من وجه دانييل الغاضب ، امسك بياقته وقال بحده :
انا تسرق مني شحنه ومن من ؟ ماااا** اللعييين هل تريدون ان اخرج ارواحكم بيدي ايها اللعناااء !!!!!
رد سايمون بتوتر :
لقد ذهب الفريق لاستردادها
دفعه دانييل نحو الحائط وهو يصرخ به :
الللعنه علييكككم !! ارجع الفريق الغ*ي هذا واحضرهم الي !!
هز سايمون راسه بإيجاب وخرج بسرعه من المكتب وهو يزفر براحه
مسح علي وجهه وهو ينظر الي الخارج من النافذه تمتم بشر :
ذلك الما** اللعين يريد اللعب معي ، لذلك سوف ألبي مطلبه
رن هاتفه ليلتقطه ويجيب عليه بعد ان رأي المتصل :
ماذا تريد ؟
اتاه صوت الآخر المرح :
اريد ان تخبرني انك اشتقت الي حبيبي
رد دانييل بحده :
اندرووو اقسم بأنني سوف أقتلك ان لم تتوقف عن سفالتك هذه
تأفف أندرو وقال بحنق :
ياالهي دانييل الانسان لا يستطيع المزاج معك
دانييل :
لا لا تمزح معي لست في مزاج
قاطعه أندرو
انت دائما لست في مزاج يسمح لأي شئ ايها اللعين
زفر دانييل بحده :
اجل لذلك اخرس واخبرني ما اخبار صغيرتي معك
اقسم ان كنت تزعج اختي سأقتلع رأسك عن جسدك أندرو ... يكفي انك ابعدتها عني لمده شهر ايها اللعين
آندرو بخوف مصطنع :
حسنا علي رسلك يا رجل سوف نأتي في الغد من السفر ونستكمل العمل معا وبالنسبه لأختك هذه خذها لم اعد اردها
التقطتت كريستينا الهاتف من يد آندرو بسرعه لتقول :
اخي كيف حالك اشتقت لك
وهذا الغ*ي يمنعني من الحديث معك طوال فتره مكوثنا هنا ويفعل معي اشياء اخجل ان احكيها لك
اخي اريدك ان تؤدبه
ليصر دانييل علي اسنانه ويردف ببرود:
اقسم سأقتله بيدي صغيرتي
ليصرخ آندرو بنفاذ صبر :
الررححممممهه أيها اللعناء .. هل انا كره للعب بها
كريستينا عزيزتي انا امزح معك .. هل لي بكوب من القهوه ارجوكي
لتغتاظ وتنهض للدلوف للمطبخ
ابتسم دانييل ابتسامه جانبيه صغيره ثم ازالها :
هل انتهيتم من هذه المكالمه ؟ لقد مللت سوف اذهب واقتل بعض اللعناء ..
سمع صوت صفع آندرو لجبينه :
من اغضبك ؟
رد عليه دانييل :
ما** اللعين يلعب بذ*له معي وسرق احد الشحنات
تحدث آندرو بحماس :
حقااا ؟؟ واخيرا قام بالتحرك الفعلي ؟! لقد كان هادئا لقتره
همهم دانييل واردف بسخريه :
يبدو انه كان يخطط للأمر منذ زمن والآن استطاع التحرك
ضحك آندرو وهو يقول :
يجب ان ترأف بحاله يارجل
رد عليه دانييل ببرود :
هو من اراد ان يبدأ هذه اللعبه لذلك اهلا وسهلا
زفر آندرو :
حسنا كما تريد اذا انا سوف اذهب للملهي بما انها ليلتي الأخيره هنا
لتقاطعه كريستينا بصوتها الغاضب وهي تأتي له تحمل كوبا من القهوه
لتضعه علي الطاوله بعنف لينسكب بعضا منه فتقف تختصر وتنظر له بغضب :
ماذا تقصد ايها اللعين بملهي !!!
ماذا هل تراني امامك كأس نبيذ تتلذذ به بعض الوقت لترتشف من كأسا اخر
واللعنه عليك آندرووو
ااااخي انا اريد الطلاق من هذا الو*د لا اريد البقاء معه اسمعت ما قاله
آندرو :
عزيزني اهدأي لم اقصد انا فقط امزح
كريستينا :
لا انت لاااتمزززح هذا غلطي انا منذ البدايه كان علي ان استمع لأخي حين اخبرني انك لن تتوقف عن عهرك اللعين
آندرو :
لكن جميلت...
ليقاطعهما دانييل هاتفا:
هاااي انتما حلا مشاكلكما لاحقا .... آندرو غدا اجدك امامي اريد منك ان تجعلني اتواصل مع هذا الوسيط لنا بمصر
آندرو:
لما
دانييل باقتضاب:
آندرووو حين تأتي ستعلم
آندرو :
اووه حسنا ...... ثم اكمل آندرو بصوت منخفض حين تحركت لداخل احدي الغرف ليقول بهمس:
ارجوك دانييل تحدث مع اختك لقد ذادت الطين بله
هز دانييل راسه للناحيتين بسأم :
اذهب اذهب وراضي اختي الا اقسم سأقتلك ان جاءت لي غاضبه غدا
اتفهم ايها العاهر
شهق آندرو بدراما :
انا عاهر أيها اللعين ؟! حسنا سوف اريك غدا حين اعود
اغلق دانييل بوجهه وهو يتمتم بعاهر لعين
وجلس ينتظر مجئ سايمون
سايمون
30 سنه
رفيق دانييل و آندرو يعدو مثل ااكبر عصابه بهذا العالم
آندرو
27 سنه
زوج اخت دانييل
رغم مرحه الا انه شرس يقتل بلا رحمه
كريستينا
25 سنه
شرسه كأخاها تحب القتل كأنه هوايه لديها
تعشق آندرو زوجها لقصه عشقهما التي حدثت قبل الزواج
فرد في هذه العصابه وذلك بعد محايله مع اخيها وحبيبها الذي اصبح زوجها لكي تنضم لهم
================================
مصر
يجلسون بغرفه الاجتماعات القيادات العظمي اغلق الهاتف في نفس الوقت الذي دلف فيه باقي القوات من عدد من الظباط يترأسهم ال*قيد يحيي الرفاعي ..
اللواء يسري الباز :
ايه اخر الاخبار
ليهم يحيي بالحديث :
المجرم يافندم اخد عقاقير م**ره واتوفي قبل م ناخد منه اي اعترافات
العميد حسين المنشاوي :
احنا كده بنهزر بقي ياسيادة ال*قيد ....
مين اللي كان مسؤول عن تدريب الفرقه القديمه
يحيي:
الرائد أوس النجار يافندم
العميد حسين المنشاوي:
اسمعني كويس فرقة القوات الخاصه الجديده اللي هتتولي المهمه دي هتكون جاهزة بعد 10 دقايق
فرقتك القديمه خلاص يا سيادة ال*قيد بقت كارت محروق
يحيي :
بس يافندم نسبه قليله اللي اتعرفت وانا معنديش استعداد اضيع تعب شهرين ف اني ادرب فرقه جديده وأأجل المهمه
لينفعل العميد حسن ويض*ب بيده علي طاوله الاجتماعات:
جرا ايه ياسياده ال*قيد هتناقش القيادات ف قراراتهم من امتي واحنا بنتعامل بالنسب !!
واعمل حسابك هيكون معاكو في التدريب مجموعه من الطلاب الجدد
القرار الجديد التدريبات للطلاب الجدد هتتقسم علي عدة قيادات
ليلقي يحيي التحيه العسكريه عليهم :
تحت امرك يافندم
ليأخذ الاذن بالانصراف فينصرف علي مضض وهو يتمتم بضيق بداخله
هذا ما كان بنقصه .. اشبال جدد لا يفقهون شيئا
لينزل لمكان مقابلتهم وتدريبهم ليجدهم مصطفين صفوفا عسكريه
================================
بعد مرور اسبوع
في المساء
بفيلا سامر
تجلس عشق وشهد بالحديقه الخارجيه للفيلا
ليجدو همس آتيه باتجاهمم ليبتسمو لها فتبادلهم الابتسامه
حتي تصل لتقف امامهم وتفرك يدها بقلق وتوتر
لتهم عشق بالحديث :
تعالي اقعدي معانا ياحبيبتي هتضحكي ضحك علي شهد ورتيل مش معقولين هبله وامها
شهد :
ايه ياطنط عشق هو انا قرطاس لب
عشق :
اه وان كان مش عجبك اعترضي وروحي اشتكيلو
شهد وهي تناولها رتيل بابتسامه بلهاء :
لا ياست الكل دانتي ام الغالي بردو حد يقدر يعترض عليك انت ياقمر
عشق بزهول وهي تحمل رتيل :
لا واضح انه علمك ازاي تبقي مكلمنجيه
لتبتسم شهد بخجل ف تتحدث بنفاذ صبر :
ماما بابا جه من الشغل ولا لسه
ليهم سامر بالحديث عوضا عن عشق وهو يحاوط فجأه كتف همس بحب وبجوره يحيي الذي اقترب يقبل رأس والدته ثم زوجته ويحمل رتيل صغيرته لتنم علي كتفه
ليتحدث سامر :
وبابا اهو قدامك ياست البنات شبيكي لبيكي
لتبتسم همس بتوتر وتستجمع بعض من قواها :
بابا بصواحه (بصراحه ) كنت عاوزه اكلم حضوتك (حضرتك ) ف موضوع كده
سامر:
طب الموضوع ده مينفعش واحنا ع العشا بابا هيموت من الجووع
يحيي مسرعا بصوت عالي:
ويحيي كمااان يا ام يحيي
ولا انتو بخلاء ولا ايييه اليوم الابيض ده
لتنهض عشق مسرعه بإشفاق علي حالة زوجها وابنها :
ثواني والاكل يكون جاهز يلا ياشهد نجهز
لم تكمل عشق ولم تخطو خطوه الا وسمعو صوت صريخ آتي من الأعلي من غرفه دارين
ليهمو جميعا الي داخل الفيلا ويسبقهم يحيي ليرو ماذا حدث لإبنتهم وما مص*ر هذا الصوت
* * *