3

4189 Words
وصلت الي النادي برفقتها هذه الصغيره تتمسك بيدها كالفراشه تطير من شده الفرحه والبهجه حين يأخذها والداها في نزهه خطت همس بضع خطوات واخذت تجول بعينيها هنا وهناك حتي لمحة مرادها فتهللت اساريرها ابتسمت فورا بحب وعيون هائمه ثم انحنت لرتيل لتقول : ريتو هنسلم علي حد هنا وبعد كده هاخدك تلعبي اوكييه!! ريتو : اوكييه ليتحركان باتجاه هذا القابع في انتظارهم لتصل لاحدي الطاولات والتي يجلس عليها شخصا يرتدي قميصا بلون ابيض وبنطال اسود شعره الاسودالغزير الذي يتخلله اللون الابيض دلاله علي كبر سنه جسده متناسق جدا ورياضي يرتدي نظارته الحاجبه للشمس ويرتشف قهوته ليرفع انظاره فيجدها قادمه اتجاهه لينهض مبتسما مادا يده ليصافحها فبادلته المصافحه ماجد: ازيك ياهمسي همس: الحمد لله ياماجد انت ايه اخباوك ( اخبارك ) ماجد: اخباري انك وحشتيني قوي اتفضلي اقعدي ولا هنفضل واقفين لتجلس همس وتحمل رتيل لتضعها علي كرسي بجوارها همس: احم نسيت اعوفك (اعرفك ) ويتو وتيل (رتيل ) بنت يحيي اخويا لتنفخ رتيل خدها بعيظ وغضب وتردف : لاتيييل يا عمتو مث وتيييل ايييه ده لتنظر لها همس بغضب بينما يقهقه ماجد علي هذه الصغيره المرحه لينحني ويمسك بيد رتيل الصغيره ويلثمها برقه ليقول لها : تشرفنا يا آنسه رتيل حلو كده لتبتسم رتيل وتردف بعفويه : ثكلا يا جدووو فتتحول ملامح همس وماجد الي الضيق ليعتدل بجلسته ويحمحم بحرج بعد ان وجد مكانته بقلب هذه الصغيره من مكتنة جدها سامر ليردف : احمم ها بقي هتشربو ايه رتيل : ايث ثوكليت ( أيس شوكلت ) همس : اي حاجه ياماجد ماجد : طب ايه رأي الآنسه ريتو نروح نجيب كل اللي هي تختاره رتيل بفرح : بجد !!!!! ماجد بابتسامه : ايوه ها يلا رتيل : يلااااا بثلعه (بسرعه) ليمسك ماجد بيدها ويقفان ثم يقول : همس يثواني حبيبي وراجعلك فتومئ له همس بإرهاق بينما يذهبان هم ليحضرو متطلبات الصغيره 10 دقائق مرت ولا زابت همس جالسه كما هي تفكر كيف سيكون مصيرها ومستقبلها لتشرد ولاكنها تفيق من شرودها علي جلوس ماجد امامها بمفرده لتسأل بتعجب وقلق : رتيل فين ؟! ماجد : متقلقيش كده انا سبتها ف كورنر الاطفال وهما هياخدو بالهم منها كويس هناك لتومئ له ب**ت فيكمل هو : ها قررتي ايه ف موضوعنا !!؟ ================================ بمنزل أوس ها هي المناقشه تبدأ كعادتها من جديد بين الوالدين علي حال ابنهما الوحيد حنين : يوووه حسام انا تعبت من تصرفات ابنك ... بقالي ساعه اتصل بيه مش عاوز يرد حسام: حنين فيها ايه يعني هتلاقي عنده شغل حنين: افضل كده متساهل معاه لعند م يتفرعن علينا همس حسام بصوت منخفض كي لا تسمعه حنين : هو لسه هيتفرعن دا انا ابوه وبخاف من سكوته لتصرخ حنين بضيق بعد ما سمعت ما تفوه به حسام: حساااام انت عاوز تجلطنننني فيحاول حسام تهدأة الأمور بمرح : بعد الشر عنك ياقلب حسام ... بس اعمل ايه أوس شرس زي امه مبيحبش الحال المايل ولا ايه بس ايه ده دانا المدام عندي عسل ولا ايه لا دا انا المدام عندي عسل نظرت له حنين بإذدراء علي فكاهته ليلاعب حسام حاجبيه بعفويه.. لتحاول حنين التغلب علي ابتسامتها وتصنع الجديه المزيفه : والله م وقت هزارك ... انا متأخره عن المستشفي ولازم امشي دلوقتي واحتمال اتأخر حسام : علي فكره ياحنين انا بدأت اتخنق من شغلك اللي واخدك مني ده مش طبيعي افضي نفسي علشان اقعد معاكي شويه وانتي ببساطه تقوليلي شغل استشعرت حنين ضيق حسام من عملها المستمر لتقترب منه بدلع انثوي وتمسك بأزرار قميصه : اعمل ايه بس ياحبيبي ... شكلك ناسي ان شغلي ده اللي عرفني بجوزي حبيبي حسام بتهكم: فعلااا حنين بثقه ودلع : اوومااال حسام بخبث: طب يلا ياحنين علي شغلك وعيب اللي بتعمليه ده لتكتسي الحمره وجه حنين خجلا وغضبا لتتلعثم : ههو اانا عملت اايه يعني !! ليرفع حسام حاجبه بتحدي : تحبي اوريكي حنين محاوله مداراه خجلها : ااانا ماشيه... انا غلطانه ان بهزر معاك لم يستطع حسام كتم ضحكاته علي تورد وجنتها وخجلها فضحك ضحكاته التي تزلزل ارجاء المنزل لتنظر له حنين بغيظ ثم تلتقط حقيبتها بعنف وتخطو خطوات مغتاظه كالأطفال للخارج لينظر لها حسام بعشق وهيام وهو لايزال يضحك علي طفوليتها ============================== بإحدي الفيلل فيلا مكونه من 3 طوابق الطابق الاول به البهو والمطبخ و غرفه لاستقبال الضيوف وغرفة الطعام بالطابق الثاني ينقسم الي جناحين بكل جناح 3 غرف اي يحتوي الطابق الثاني علي 6 غرف نوم اما بالطابق الثالث فلا يحتوي سوي علي غرفه واحده فقط ويحظر علي اي احد الصعود لهذا الجناح سوي شخص واحد فقط لنري ببهو الفيلا عدة ارائك وطاوله موضوع عليها زجاجات الخمر والكئوس ويجلس علي الارائك ما يقارب ال3 رجال من اكبر واشهر رجال الاعمال يجلس علي اقدامهم فتيات عاريه ترتدي ملابس تفضح اكثر مما تستر يجلسون بعهر ويتمايلون هنا وهناك بخصرهن واجسادهن واصوات الموسيقي من حولهم وضحكاتهم العاهره تملئ ارجاء المكان ليدلف في هذه اللحظه جهاد الذي يبدو علي وجهه الضيق والأرق ليجد الجميع يبدأون بإلقاء التحيه عليه ويرحبون به ليومئ برأسه لرد التحيه ويصعد علي الفور للطابق الثالث المخصص له ليدخل للغرفه ويلقي بجسده المتهالك علي الفراش كما هو ليغط في نوم عميق ================================= بعدما انتهت همس من مقابلتها وعزمو علي امرهم هي وماجد اخذت رتيل وغادرت النادي متجهه لمنزلها لإخبارهم بالقرار الاخير ستحرر نفسها بعيدا عنهم هي تريد الاستقلال بذاتها تريد من تعلق به قلبها ويعوضها عن بعد وجفاء عائلتها كما تظن هي وكما رسم في مخيلتها الصغيره وصلت لمنزلها وصعدت لغرفتها تبدل ثيابها وتستلقي علي الفراش تفكر كيف ستفاتح عائلتها بموضوع زواجها من ماجد الذي سيتقدم لخطبتها بعد غد ================================= بفيلا سيف الرفاعي تقف هذه الصغيره العاشقه منذ الأذل بداخل غرفة جهاد لتتحسس فراشه وتتجول في الغرفه بعشق وعيون دامعه لتقف امام صورته الكبيره المعلقه بأعلي الجدار لتنظر لها وتأخذ نفسا زتزفره ببطء واخذت تحادثه وتلومه كأنه يقف امامها : هتحس امتي ان مفيش ف ايديا حاجه غير اني احبك انت عمرك م هتفهمني .. عمرك م هتحس بيا .. عمرك م هتعرف ولا تفهم ان اناا بحبك وتسيبني اقرب منك كحبيبه مش كأخت عشان اساعدك تزيح الحمل عنك امتي هتسيبك من الطريق اللي انت فيه ده ياجهاد نفسي مره اشوفك مبسوط وبتضحك ليه بتعمل فينا كده انت مش اقل منهم علشان الكل يبصلهم ويحترمهم وانت يشوفوك فاشل بس عارف انا عمري م شفتك زيهم علشان انا بشوفك بقلبي مش بعنيا وقابلاك بكل عيوبك علي الرغم ان انا مش شايفه فيك اي عيوب ارجع عن اللي انت فيه ياجهاد .. ارجع وافتح قلبك ليا كفكفت دموعها واخذت تتجول بغرفته وتستنشق رائحته التي تغمر ملابسه وتبتسم ليقاطعها صوت طرق علي الباب لتنتفض خوفا لتفتح وتنظر من الطارق لتجده أيهم يقف وعلامات الارهاق عليه ليبادر بالكلام : كنت متأكد ان هلاقيكي هنا لتخفض رأسها حرجا وتفرك يدها بتوتر ليكمل أيهم الحديث : متقلقيش محصلش حاجه ... جهاد هيرجع لترفع نظرها بعيون ذات بريق امل ليومئ لها برأسه لها : بس اخوكي دلوقتي محتاج مساعده صغيره منك اتصليلي بدارين دلوقتي لتعقد حاجبيها باستفهام فيهم هو بالتفسير : مع اني مش ملزم ابررلك بس انا زعلتها مني الصبح وهي دلوقتي مش بترد عليا وطبعا زي م انتو عارفين عمي سامر يطيق العمي ولايطيقني اقرب من بنته فلو روحت البيت دلوقتي مش بعيد الاقي نفسي مقتول برصاص ميري ف دماغي وتاني يوم تسمعو عني اننا متحول للتحقيق او مفصول من شغلي بسبب ست دارين لترتسم ابتسامه خفيفه علي وجه فرح لاضطهاد سامر الدائم لأيهم فتسأله : طب انت مجربتش تتصل بيها ! أيهم بحنق : اكيد يعني لو كانت ردت مكنتش لفيت الفيلا كلها عليكي ولقيتك ف اوضة جهااااد فرح بحرج وتلعثم : اانا بس ككنت عاوزه اقعد لوححدي وملقتش مكان غير هنا أيهم فعلاااا ماشي ياستي هعمل نفسي مصدقك.. مهو علي اخر الزمن أيهم الرفاعي يطلب من حته عيله تساعده ... اااه يازمن ياغدااار فرح بغيظ: بقي كده يا أيهم انا غلطانه وسع انا ماشيه صوت عربية بابي تحت وشكله وصل وشوف بقي مين هيساعدك توصل لست دارين الهبله أيهم وقد جذبها من ملابسها من خلف عنقها وتتحول ملامحه ليكشر عن انيابه : تعالي هنا يابت اسمها دارين هانم الرفاعي حرم أيهم الرفاعي ياحته فسله انتي سامعه ومفيش خروج من هنا الا لما تتصلي فرح بابتسامه بلهاء : في ايه يا أيهم انت بتتحول م انت ... ليقاطعها هو : انجزززي لأنفخك لتسرع فرح بالررد متصنعه الخوف بشكل مرح : يوووه طييييب بضع ثواني حتي اتاها صوت دارين الباكي : الو يافرح ليلتقط أيهم الهاتف من يد فرح ويجيب عوضا عنها : م انتي طلعتي حلوه اهو وبتردي ع التليفونات دارين بغضب : هو انا مش قلتلك متكلمنيش تاني أيهم : خلاص بقي ياديروو وحياه ابوكي ردي علي تليفونك عاوز اكلمك ف حاجه وبعدين اقفلي لو كنتي وقتها لسه زعلانه دارين : أيهم انا مش.. ليقاطعها أيهم بنفاذ صبر وصرامه : دااارييين انا مش هقعد احايل كتير انتي عارفه انك غلطانه ف لمي الدور ولو سمحتي هقفل معاكي واتصل من موبايلي دلوقتي وتردي عليا لتنصاع دارين لمطلبه وتوافق علي مضض : طيب ليغلق الهاتف ويناوله لفرح وتلتقطه وتنظر له بحيره فيتفهم هو نظراتها من مزاجه المتقلب : متقلقيش بس انتو البنات صنف كده لو الواحد فضل يدلع فيكو تفضلو تتمرقعو فرح بامتعاض: تتمرقعووو!!! انت مستحيل تبقي ابن عمو سيف الراجل الكبره الجنتل واخوه امير قلبي انا أيهم وهو يطبطب بانامله علي وجنتها : ممممم طب لمي الدور يا شاطره انتي كمان .. ومش معني اني الوحيد اللي اعرف موضوع جهاد ده ان موافق عليه واظن ان احنا اتكلمنا كتير ف الموضوع ده واتفقنا ننتبه لدروسنا صح لتبتلع غصه مريره بداخلها لتومئ برأسها في خذي ليمسد علي شعرها بحنيه اب لإبنته : فروحه حبيبتي انتي زيك زي نورسين بالظبط ف اسمعي كلامي انا خايف عليكي وعلي قلبك.. تعلقك بجهاد ده احنا منعرفش نهايته ايه ف سبيها للأيام وشوفي مستقبلك الاول وبعدها انا اللي هجبهولك من قفاه ويلا بقي علشان زوماااا هيعلقنا ويشك فينا وهقوله انك كنتي بتتغرغري بيا لتضحك فرح علي أيهم فهو لها بمكانه الأب والأخ والصديق منذ ان علم بنظراتها لجهاد وطبيعه مشاعرها وذهب ليحادثعا حينها اتفقت علي مصارحتها له بكل شئ بداخلها ليلتقط يدها وينزلو الدرج ليقابلو حازم ليأخذها علي عجله من امره ويرحلو ================================= صباح يوم جديد صف سيارته امام الفيلا ووصد عيناه لثوان متذكرا العديد من الذكريات التي جمعتهما معا ثم ابتسم بمراره عندما تذكر ضحكاتها واسلوبها الطفولي في الحديث امامه ثم تحولت ملامحه للانزعاج عندما تذكر ما حدث منذ قليل وما طلبته منه لكن لا لن يرضخ لقرارها فقط سيجازيها علي ما تفوه به فمها اطفأ محرك السياره علي عجل وهرول لذلك البيت الضخم وحاول التصرف طبيعيا حتي لا يصادف احد ليشكك بأمره عمي سيف ... هتف بها أوس حين قابل اثناء دخوله سيف الغاضب وبجواره أيهم يحاول جاهدا تهدأته لينتبه الاثنان علي دخوله ليهم أيهم بالحديث : اهلا يا أوس اتفضل تقدم أوس منهم ليقف سيف وأيهم يصافحونه ليتسائل أوس : هو في حاجه ولا ايه شكل حضرتك متغير ياعمي !! سيف : انا كويس يابني .. وكويس كمان انك جيت تعالو نقعد ف المكتب عاوزكو ف حاجه مهمه أيهم : ثواني هطلب من حد من الشغالين يعملنا قهوه ليتحرك أيهم تجاه المطبخ .. بينما اتجه أوس وسيف لغرفة المكتب ما ان جلس سيف علي كرسي مكتبه وامامه أوس حتي بادره بالكلام : اخبارك ايه ياحضرة الظابط واخبار وحسام وحنين أوس : بخير الحمد لله باعتين لحضرتك السلام سيف : الله يسلمهم .. اه صحيح انا متغاضي عن حاجات كتير بتحصل بينك وبين نورسين بس لاني واثق انها ف ايد امينه وهتصونها وان حسان عرف يربي لينظر له أوس بامتعاض وزفر ببطئ ليتفهم سيف الامر ويومئ برأسه ليقول : اسمعني يا أوس انت عارف يابني ان انا سمحتلك تقرب من بنتي نورسين من صغرها لما شفتها متعلقه بيك جدا وبتسمع كلامك ف كل حاجه ع الاقل لما يحصل بينا مشدات او مشاكل زي اب وبنته اكون عارف هي هتلجأ لمين.. وانا لولا متأكد من اخلاقك وتربيتك انا عمري م كنت ائتمنك علي بنتي ودي مش تقليل مني او من مسؤوليتي تجاها. انا نورسين البنت الوحيده اللي جتلي الدنيا دي ... ومفيش اب ممكن يفرط ف حته منه ... لاكن ف نفس الوقت مش عاوز حنيتي الزياده عليها تخليها تفتكر اننا موافق او راضي عن كل تصرفاتها... كفايه قووي واحد انا معترف اني مقدرتش ارده للطريق الصح .. فاكر يوم م جيتلي وانت عندك 16 سنه وعنيك بطلع شرار فاكر جيت قلتلي ايه فلاش باك يدخل أوس صاحب السادسه عشر من عمره ينفث دخانا من انفه وجهه احمر من شده الغضب يدخل لمكتب سيف بدون الطرق عليه والاستئذان لينظر سيف له بالاضافه لحازم وحسام الذي ما ان علم هوية الدخيل عليهم بجلستهم حتي احتلت معالم الغضب عليه اخذو ينظرو له بتعجب واستنكار وبدون ان يتفوه سيف بشئ بادر أوس بالحديث: عمي انا عاوز اطلب من حضرتك طلب سيف: طلب ايه اللي يخليك تدخل المكتب علينا بالطريقه دي أوس : ممكن اكلمك علي انفراد لو سمحت ليزهل جميع الجالسين من طريقه الصبي في الحديث وقبل ان يتحدث حسام نظر حازم له فهدأ حسام ونهض ليرمق أوس بغضب ويهم بالخروج وخلفه حازم ليطلب سيف من أوس غلق الباب ويتقدم للجلوس انصاع أوس لأمر سيف وذهب للجلوس امامه سيف : ها بقي يا استاذ أوس ايه اللي يخليك تدخل بالشكل ده من غير استئذان حتي أوس : عجبك اللي بنتك بتعمله ده يعني سيف : نورسين!! وهي عملت ايه أوس : يعني حضرتك مش شايفها عماله تتمايع مع الولاد بره وتجري وتهزر بالإيد لا وفوق كل ده تسيبهم يحضنوها عادي كده علشان يصالحوها وهي سايقه فيها سيف بصدمه : أوس دول اخواتها يابني دول قاسم وأيهم انت بتقول اييييه !! أوس : طيب ياعمي بلاش اخواتها .. ولاد صحابك بيلعبو معاها ليه !! وهي مبسوطه قوي بيهم يعني ... واخواتها الولاد محدش بيتكلم ويقولعا دا عيب ميصحش عمي لو معرفتش تربيها قولي وانا اربيها سيف محاولا كتم غيظه وغضبه : والله انا شايف ان اللي معرفش يربي هو حسام ..انا معرفتش اربي بنتي !! ولااااا مش معني ان انا بعاملكو صحابي تسوقو فيها للدرجه دي ثم ان تعالي هنا دي عيله عندها 10 سنين من حقها تلعب وتهزر مع صحابها ايه هحكم عليها بالسجن!! أوس : لا مش عيله ..دي بنت ومش مسموحلها تلعب معاهم كده عمي لو سمحت انا عاوز نورسين تكون مسؤوليتي انا انا اللي اقفلها ف كل حاجه ..وانا اللي هحاسبها لو غلطت مهما حصل لو وصل الموضوع للضرب... هذاكرلها وأقف جنبها هحميها من اي خطر واعلمها كل حاجه كويسه واوعدك اني لو أذيتها غصب عني هعوضها عن أذيتي دي اضعاف من الحنيه والطيبه انا مش طالب من حضرتك غير تسلمني طفلتك وبنتك دي وانا هكونلها اب وام واخ وصاحب وحبيب من الآخر انا بحب نورسين ومش هسمح لمخلوق يقرب منها حتي انت ياعمي اتفقنا صدم سيف مما سمعه بعيون متسعه وفم مفتوح مم تحدث به أوس ولم يتفوه بكلمه واحده ليبتسم أوس وينهض مصافحا سيف بحفاوه : كده السكوت علامه الرضا كنت متأكد ان حضرتك هتوافق ثم خرج بسرعه البرق قبل ان يتحدث سيف ليهمس سيف بداخله: طب جرب تمد ايدك علي بنتي يابن حسام وانا اكون حابسك انت وابوك.. الواد رما الكلمتين ومشي.. باك ليكمل سيف حديثه : عارف انت ف اليوم ده فكرتني بسما مراتي وبشويه مشاكل كده حصلت وهي صغيره من غير م ادخل ف تفاصيل وقتها قلت ان البوادر اللي ظهرت قدامي دي من محبتك ليها هتفضل ملازمه بنتي مهما طال الزمن ومفيش مخلوق هيقدر يمنعك عنها ليبتسم أوس ولكن قبل ان يتحدث اكمل سيف: بس انا اقسمت يومها يا أوس انك لو أذيت بنتي او كنت السبب ف نزول دمعه واحده من عنيها هأذيك وهردلك القلم عشره أوس: حضرتك واثق ان اي حاجه بعملها علشان نورسين اكيد ف مصلحتها ومتقلقش دخل أيهم وبجواره احد العاملات بخدمه الفيلا تحمل صينيه القهوه ومعهم كوب ماء ليمد أيهم يده بعلبة دواء سيف : بابا لو سمحت خد علاجك يابابا لو سمحت دا دوا الضغط سيف برفض : ملوش لزوم ارميه .. أوس : هو حصل إيه .. انا من وقت م جيت وانا حاسس ان في حاجه غريبه حصلت ليجلس أيهم علي الكرسي المقابل لأوس بجوار المكتب ليردف : مشكله مع جهاد أوس : هو مش موجود !! حرك أيهم رأسه نافيا ليتفهم أوس الأمر ليقول: عمي سيف حضرتك عارف ان جهاد طايش ومتهور وعايش الدنيا بالطول والعرض ميهموش اي حاجه بس صدقني بكره يعقل ويفهم .. بلاش تتعب انت نفسك وتحملها فوق طاقتها دا مش كويس علشانك طب هي.. قاطع حديثه طرق علي الباب ليدخل منها نورسين فتبتلع ريقها لمفاجأتها بوجود أوس لتتحدث بتوتر وصوت عالي تحاول كبت خوفها وتوترها : بباابي ... انا زهقت من مامي اطلع شوفها بقي علشان مش عاوزه تاكل من امبارح وهتتعب بسبب سي جهاد بتاعكو ده لينهض أيهم مسرعا مساندا والده ممسكا بيده متناسيان طريقتها واسلوبها الوقح هذا ليقول أيهم : البيت بيتك يا أوس انت مش غريب معلش مضطر انزل علي شغلي هشوف ماما بس واتحرك أوس : انا كده كده كنت جاي اطمن علي عمي سيف كنت عاوزه ف موضوع مهم يعني وبعدين هتحرك ع الاداره سيف بوهن : متتحركش يا أوس انا شويه ونازلك تاني يابني أوس: امرك ياعمي تحرك سيف وخلفه أيهم حتي وصل بالقرب من أوس ليتحدث أيهم : لولا بابا منعني ان اتدخل بينكو عمري م كنت اسمحلك تزعقلها بالشكل ده ولا تقرب منها انا عارف انها متمرده ومشاغبه جامد بس متأكد كمان ان زي م في جواك قسوه... في حنيه ... وهتقدر تحتويها يابن عمي ليومئ أوس بتفهم فيرحل أيهم ليلحق بوالده ولم يتبقي بالغرفه سوي أوس ونورسين ..!!!!! ================================ نخرج قليلا عن الحدود المصريه الافريقيه لنصل لموطن آخر بأشخاص مختلفين روسيا قصر واااسع للغايه بحديقه تسع اقامه مدن بداخلها ممتلئه بالازهار والاشجار تسلب العين وال*قل حين النظر لها اما جدران القصر كأنها مرصعه بالذهب حوله اسوار شاهقه تحول النظر له من الخارج لنجد بداخله هذا الغاضب الذي اخذ يزمجر بغضب ليلقي الهاتف علي الحائط ليصطدم به ويتحطم الي اجزاء عديده ليصيح برجاله الواقفين امامه من**ين رؤوسهم بغضب : ستبحثون عنهه بكل لعنه في دول العالم أجمع .. اريده هو وعائلته اتفهمووون من يظن نفسه فاعلا لكي يفعل هذا اقسم ما ان اضع يدي علي رقبته حتي اقتلعها من جسده لما تنظرون لي هكذا كالتماثيل ... هيا تحركووو واللعنه اريده امامي حي هل سمعتم انصرف الرجال مسرعين قبل ان يفتك بهم جميعا.... بينما هي تراقبه من بعيد بابتسامه وعيناها تتوهج بخبث اختفت ابتسامتها حين وقع بصره عليها ارتبكت لثواني لتسير نحوه باضطراب وفاجأها ان لف ذراعيه حول خصرها واحتضنها هامسا بخفوت : اوووه لقد تعبت آناستازيا .. كم اتمني لو لم اصبح بهذه المكانه ..وبقيت كما انا الذراع اليمين لوالدي كم اصبح هذا الامر مرهق للغايه لتبتسم بسخريه وهي تخفي وجهها عنه : اه اجل والدك الذي قتلته بيد*ك لتحصل علي مكانه زعيم المافيا الروسيه تشه ياللسخريه لتمسد علي شعره كطفل وتقول وهي تقلب عينها : اهدا عزيزي دانييل لا تقلق كل الامور ستجري كما خططت لها فقط لا ترهق نفسك هكذا بالتفكير ليبتعد عنها وينظر بوجهها ويبتسم بخبث لتتوتر هي وتهم بالحديث محاله تغيير اي شئ يحدث : كدت انسي هل هذا الزعيم الخاص بمصر حادثك اليوم !! ليعقد دانييل حاجبيه باستفهام ويضيق عيونه بشك : ألا تري عزيزتي آنا ( آنا اختصار لأنستازيا ) انك اصبحتي تتدخلين بشئون عملي هذه الفتره اجابت أنستازيا مسرعه : لا لا انا لم اقصد فقط كنت اسألك لانني علمت من مصادري الخاصه بمصر أنه تم القبض علي احد الشحنات المهربه دانييل: واااو زوجتي الصغيره اصبح لها مصادرها الخاصه انستازيا محاوله تغيير الموضوع : بالطبع الست زوجه دانييل ألبيرو زعيم المافيا الروسيه ولكن عزيزي انا حقا غاضبه منكآااااه لم تكمل جملتها حيث ان بادر دانييل بقرص خصرها بقوه ليقول بزمجره غاضبه : منذ متي وزوجتي مسموح لها ان تغضب مني آنا !! أنستازيا متألمه : عزيزي لم اقصد شئ فقط كنت اقول انك وعدتني بالذهاب لرحله مع رفاقي الي مصر دانييل باقتضاب : حقا!! لا افهم ما حبك لهذه البلد رغم تركك لها منذ زمن بعيد أنستازيا متصنعه الحزن : لا اعلم دانييل .. اظن انني اشتقت لعائلتي وكم اتمني ان ارتمي بأحضان والداي ليضمها دانييل لص*رة بحنان ع** ما بدر منه منذ قليل من غضب: لا تحزني صغيرتي انا لا اتحمل ألمك ودموعك هذه اشعر بأنها تقطع نياط قلبي ألم نتفق انني سأكون لكي ابا واما واخا وحبيبا وزجا لتصرخ انستازيا منتفضه بعيدا عن دانييل فزعه حين سمعت لصوت زمجره غريبه هي تعلم هذا الصوت جيدا لاكن ما اتي به الي هنا بالقرب منهم ليقهقه دانييل وتحاوط يده خصرها ليقربها منه ليقول : ما بك آنا اهدئي صغيرتي لما كل هذا الخوف ..انه فقط سيباستيان لتتحدث أنستازيا بغضب وصوت عالي : اي لعنه هذا هل جننت دانييل اتجعل هذا الأسد اللعين يدخل بهو القصر هكذا باغتها دانييل بامساك خصلات شعرها من الخلف بقوه ليقرب وجهه من اذنها بابتسامه مخيفه ثم مد يده ليحرك ابهامه علي وجنتها بلطف : أووه آنا صغيرتي لا تصرخي هكذا علي زوجك .. انا لم اربيكي علي هذا ... تعلمين ان هذا يثير جنوني افهمتي ليشدد من قبضته علي شعرها بآخر كلامه لتصرخ من شده الالم وهي تبكي ليكمل هو ببحته المميزه المخيفه : ألم اقل لا تصررخي الصراااخ يثير غضبي ولا اظنك تودين ان اغضب اليس كذلك عزيزتي ؟ **تت تشهق ببكاء وتنظر له بلوم ممزوج بالغضب ليبتعد عنها قليلا ويطالعها بتقييم لثواني حتي اردف : آنا انتي حقا مثيره بجميع حالاتك وتعجبيني .. اعني اقوي رجال العالم يخشون فقط الحديث معي وعاهره صغيره مثلك تصرخي بوجهي ! حقااا مثييره لتتحدث أنستازيا من بين بكائها بتحدي : أولست زوجتك !! ام انك تقارني برجالك الاغ*ياء ليبتسم دانييل بخبث : هممممم حسنا زوجتي .. ثم صفعها دانييل براحه يده علي مؤخرتها لتنتفض هي حرجا وتضع يدها علي مؤخرتها تدلكها وتنظر له بغيظ ليكمل بقهقه وخبث :هيا صغيرتي امامي ارني واجباتك الزوجيه لتض*ب الارض بقدمها بطفوليه وتتجه لغرفتهم بينما ينظر دانييل لأثرها باستمتاع ويلتفت لينخفض لمستوي سيباستيان ويلعب ب*عره لا تنزعج عزيزي ان زوجتي سليطه ا****ن بعض الشئ ولكني سأروضها ... هيا الي الخارج لينصاع الاسد لمطلب سيده كأنه جرو صغير بينما وقف يهندم دانييل ملابسه ويصعد للأعلي دانييل زعيم المافيا الروسيه من اشد الرجال خطورو متقلب المزاج دائما في الثلاثون من عمره و آنستازيا زوجه دانييل ================================ عوده الي مصر بقي الاثنان بغرفة المكتب شردت نورسين بداخلها وهي تنظر له تراه غير مهتم وغير مبالي انه يوجد احد غيره بالغرفه اما هو ف متصنع هذا ويجلس يعبث بهاتفه ويعلم ان نورسين تتابعه بنظراتها دون ان تنقطع ليأخذ شهيق ويزفر ببطئ ويرفع عينه لها وحدق ب عينيها ونظر لها ثواني معدوده فانتبهت نورسين ودون شعور اسدلت نظرها وطأطأت رأسها لتنظر في الارض هي تعلم مدي تحديها لهذا الشخص القابع امامها ونتيجه غضبه وفي نهاية الامر لا تعلم لما ترضخ له وتخضع له ولأوامره ولما لا تعترض علي هذا الاسلوب الخاص به هي تعشقه بكل تفاصيله وتعشق غضبه لحد الموت ولكن لا تعلم لما تتقبل اسلوبة القاسي هل لعشقها ام مجرد اعتياد علي الامر ليأتيه في هذا الوقت اتصالا هاتفيا وهي لا تزال واقفه تنظر له بتوتر ليجيب علي الاتصال وهي تتابعه وهو ينهض يتحرك هنا وهناك لتحمحم نورسين بضيق مقطاعه حديثه : احم ممكن اقعد علشان عاوزه اتكلم معاك !! تجول قليلا ولم يجيبها وهو يتحدث حتي وصل بالقرب منها وجها لوجه فوقف وأكمل حديثه وهو ينظر في عين نورسين وبأسلوب بارد اشار لنورسين بيده لتتحرك وتجلس علي كرسي امام مكتب والدها فانصاعت لامره وجلست بدأ عرق التوتر يتصبب من جبينها معلنا عن ان**ارها وعدم قدرتها علي تمردها عليه كما وعدت نفسها غرقت نورسين للحظات بالتفكير اتكلم دلوقتي ؟! ولا لما يخلص ! طب هيخلص مكالمته ويمشي ولا هيهتم بوجودي ويقعد اوووف يخربيت دماغك ياشيخ اشوف فيك يوم ع اللي انت بتعمله فيا ده انا مالي في ايه مش عارفه ارد عليه لما بشوفه قدامي فالحه بس ازعقله ف التلفون والبس ف الاخر مهو انا بر.... قاطع أوس تفكيرها بكلمه : اقفي يانورسين ما ان سمعت نورسين هذه الكلمه حتي انتفضت واقفه وكأن شيئا وخزها اقترب أوس منها وهو يضع يداه بجيوبه وما ان رفعت نظرها الي عيناه حتي احست برعب في داخلها اجبرها علي اسدال نظرها إلي الارض ولكنها قالت في نفسها غ*يييه غ*يييه خااايفه ليييه كده ..يامامااا شكله يخوف قوووي الله يرحمني انا غ*يييه مكنش لازم اعمل كده من الاول عادت لترفع نظرها اليه ونظرت في عينيه فرأت عين ذئب يستمتع بهدوءه امام فريسته كي ينقض عليها بأنيابه ويجعلها ضعيفه لا تقوي علي المواجهه فقررت مبادرته بالحديث كي ينتهي الامر فقالت بتلعثم وبنبرة ترجي : ااانت بتتعاملني كككده ليه ؟! فاقترب أوس منها واقترب بوجهه من وجهها وانحرف يمينا حتي وصلت شفتاه بالقرب من أذنها مالك ياقطتي بتأتأي ليه ثم عاد الي الوراء وهو يبتسم ويقول : وبعدين معامله ايه اللي بعاملك بيها يابنت عمي ! استجمعت نورسين جل شجاعتها لتردف بانفعال: اولا انا مبحبش حد يتجاهلني كده ثانيا بقي ملكش تزعق فيا بالطريقه دي علشان موضوع تافه كده انا ليا اخواتي وبابا يقدرو يزعقولي ويعاقبوني بس انت ملكش الحق احست نورسين بكميه من الشجاعه عاليه جعلتها تقول ذلك دون ان تتردد ولكن في نفس الوقت نظرت لعيني أوس فوجدت فيهما نظره مرعبه اكثر من سابقتها فقالت في نفسها هيمووتني والله ياللهوي .. نورسين اجمدي هو شويه وهيعرف حدوده ويعتذرلك ولكن أوس اطال النظر لها وبعدها التف وذهب الي احد اركان الغرفه المعلق عليها عصاتين خشبيه لا يتعدي طولها 30 سم معكوسين ليضعو علامه X كد*كور ويتدلي من طرف كل واحده سلاسل فضيه اللون رفيعه ليلتقط احداهما وعاد بهدوء يطبطب بالعصا علي يده واقترب منها ونورسين واقفه خائفه تتسائل بداخلها عن ما الذي سيفعله هذا لماذا احضر هذه العصا الخشبيه !! قال أوس: دلوقتي هسألك سؤال واحد .. جايه تتكلمي معايا ليه طالما طلبتي مني قبل كده متكلمش ولا اتعامل معاكي وبردو قلتيلي مليش الحق اتعامل معاكي كده وانك رافضه طريقتي الهمجيه نورسين : علشان انا مش عاوزه اقطع معاك ولا تتجاهلني بالطريقه دي انا مبعترضش علي اي حاجه بتقولهالي بس اسلوبك بيستفزني فأشار بالعصا الخشبيه لها واعادها ووضعها علي فمه وهو يقول : هشششش مبحبش الكلام الكتير هتروحي دلوقتي وهتعملي اللي هقلك عليه وتنسي كلامك الخايب زيك ده هتطلعي اوضتك زي الشاطره تغيري لبسك الحلو ده للبس رياضي وهتنزلي علي صاله التدريب بتاعتك علشان تتأدبي علي صوتك العالي عليا وعلي باباكي وقدامك ربع ساعه من دلوقتي تعجبت نورسين مما قاله وفعله وقفت مذهوله امام ثقته بنفسه تسمرت موضعها لما لا تقوي علي الاعتراض ولا علي الحركه... وهي تنظر اليه يضع العصا بمكانها ويشمر عن ساعديه ليأخذ متعلقاته من علي الطاوله الصغيره وينطلق خارج غرفه المكتب دون ان ينظر وراءه هل ستطيعه!! وتنصاع لامره؟ ام ستتمرد عليه..وتتجاهله!! * * * رأيكوووو؟!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD