الفصل الاول (1)

1349 Words
الفصل الاول عشق الجوري في احدي الشركات الكبري وبالتحديد في شركه من اكبر شركات الاستيراد والتصدير كان يجلس امام الحاسوب الخاص به علي المقعد الخاص بمكتبه يعمل بجديه ويرتسم علي ملامح وجهه التعب قاطعه دخول مني "زوجته " المفاجئ رفع نظره ليلقي عليها نظره غاضبه لما فعلت ... ابتلعت تلك الغصه التي تكونت في حلقها بصعوبه وهي تنظر لذلك الذي يرمقها بغضب تماسكت لترسم ابتسامه مصطنعه علي وجهها وهي تتقدم نحو مكتبه مني بدلال : _ هاي ياروحي وحشتني موت هب واقفاً ليلتف حول مكتبه ومن ثم وقف امامها وهو ينظر اليها بهدوء مصطنع القت مني بنفسها داخل احضان زوجها جز علي اسنانه بغضب ليبعدها بحده قابضاً علي ذراعيها بقوه وهو ينظر اليها بعيناه الرماديه التي اصبحت قاتمه للغايه اردف بغضب وهو يصك علي اسنانه مردداً : _انا كام مره قولتلك رجلك متخطيش الشركه ومتدخليش اي مكان انا فيه من غير ماتاخدي اسمي نظرت اليها ببرود غير عابئه بقبضته الملتفه حول ذراعيها وكادت تسحقهم اردفت بهدوء : _ياعاصي اصل انت واحشني موت ومعدتش بتيجي الفيلا بتاعتنا ، اعمل ايه !! ابتسم ابتسامه مخيفه وهو يتركها ويتراجع للخلف خطوتين واخذ يرمقها من اعلي راسها لاامخص قدميها اردف بهدوء مريب مردداً : _مني قولي ال عندك من الاخر عشان مش فاضيلك ابتسمت مني بهدوء لتردف قائله وهي تقترب منه واضعه يديها علي ياقه قميصه : _عوزاك تيجي النهارده ترجع الفيلا بدري **تت لتعبس بوجهه باانزعاج ومن ثم اكملت قائله : _ عشان جوري راجعه النهارده من اسبانيا وطبعا بابا انت عارف بيحبها ازاي ، وبيحاول يقربني منها نظر اليها ببرود وامسك يديها الموضوعه علي ثيابه لينزلها بهدوء مميت مردداً : _وانا مالي!! نظرت مني اليه بتوتر تعلم ان هذا الهدوء مايسبق العاصفه لتردف وهي تبتلع تلك الغصه بحلقها مردده : _اصل اصل بابا عازمها عندنا عشان محضرتش فرحنا وبقالي اكتر من سنه مشوفتهاش والمفروض تبقي موجود رفع اصبعه في وجهها مردداً بتحذير : _اياكي يامني تفرضي او تامري مش عاصي الصياد ال واحده تفرض عليه حاجه فااهمه صرخ بكلمته الاخيره لتغمض عيناها بخوف واخذت تهز رأسها بالموافقه القي نظره اخيره عليها ليتركها ويتجه نحو المقعد الخاص به مشيراً اليها بيده لتنصرف .... نظرت اليه بضيق لتنصرف فهي تعلم انه لامجال للنقاش معه الان فااآخر ماتود رؤيته هو غضبه بعد مرور عدة ساعات ...... هبطت تلك الطائره القادمه من اسبانيا علي ارض مصر الحبيبه لتهبط منه فتاه اقل مايقال عنها انها آيه من الجمال صاحبه الثامنه عشر عاماً بعينان زرقاء لون السماء ورموش مثيفه وبشره بيضاء وشعر برتقالي مائل للبني يصل الي خصرها وفم صغير وردي وانف دقيق تقدمت وهي تسحب حقيبتها خلفها حتي وصلت لخارج المطار اخذت تنظر من خلف نظراتها الشمسيه تبحث عن احدي الاشخاص حتي وجدته لتترك حقيبتها وتركض نخوه صارخه بااشتياق : _بااااااابي ركضت نحوه لترتمي في احضانه بقوه احتضناها بسعاده وهو يربت علي خصلات شعرها ابتعد عنها وهو ينظر اليها بسعاده مردداً : _اخيرا ياست جوري رضيتي عني وافتكرتي ان ليكي اب تشوفيه ابتسمت جوري مردده : _ماانت عارف دراستي يابابي ومامي كمان مكنتش راضيه اصلا انا نازله بعد خناقه كبيره كبيره كبيره ، بس مش مهم احنا عندنا كام بابي يعني انطلقت ضحكاته الرجوليه ليردف قائلا : _ااه يابكاشه ، طب يلا قدامي عشان منتاخرش علي الغدا وعلي اختك وجوزها نفخت خديها بلطف لتردف قائله : _يعني يابابي كان لازم يعني موضوع الغدا هناك ده ماانت عارف ان مني مش بتطقني يعني اا قاطعها والدها بصرامه مردداً : _متقوليش كده ياجوري مني اختك وغصب عنها لازم تحبك ، هي جيداء الله يرحمها هي ال ربتها علي الكره ده ربنا يسامحها ، يلا بينا اتجهت جوري مع والدها نحو السياره الخاصه بهم لتنطلق سيارتهم وخلفها سيارتين مخصصه للحراس وبعد مرور بعض الوقت ..... امام فيلا الصياد وقفت سياره والد جوري "عامر" امام الفيلا الخاصه بعاصي هبط عامر لتاخذ جوري نفساً عميقاً ومن ثم هبطت هي الاخري هموا ليتجهوا نحو الفيلا ليقاطعهم صوت رنين هاتف عامر ...التقط هاتفه لينظر به ومن ثم اردف قائلا : _جوري حبيبتي ادخلي انتي وانا هاجي وراكي جوري بتفهم : _حاضر يابابي دلفت لداخل الفيلا بعد ان عرفت نفسها للحراس المتواجدين علي باب الفيلا لفت نظرها الورود المنظمه في تلك الحديقه ابتسمت بطفوله لتقترب منها اخذت تنظر اليها وتلامسها باانمالها بهدوء انحنت لتشم عبيرها ليتصلب جسدها عند سماع صوته الرخيم : _انتي مين !! التفتت بفزع لتنزلق قدمها وكادت ان تسقط ولكن كان هو الاسرع عندما قام بااحاطتها بذراعيه القويه ..... كان ينظر لزرقتيها بتيه ، للمره الاولي بحياته يشعر بذلك الشعور وهو ينظر لاامرأه رأي الكثيرات ولكن لم يري عينان بذلك الجمال من قبل يشعر وكأنه ينظر للسماء وهي صافيه بلونها الازرق الصافي افاق من تلك الحاله علي محاولتها للخروج من بين ذراعيه تركها لتتراجع خطوتين الي الوراء ، نظر اليها ليعود الي بروده وصرامته مردداً وهو يتفحصها بنظراته الثاقبه : _انتي مين !؟ رفعت حاجبها بااستنكار وهي تنظر اليه مردده : _انت ال مين ! وازاي تمسكني كده ! هم ليتحدث لتردف بكلماتها الصادمه مردده : _ تلاقيك الجانيني ولا واحد من ال شغالين هنا ، انا مش عارفه مني ازاي بتشغل عندها ناس قليله الذوق والله ، وسع كده دفعته لتتركه وتذهب بغرور لا يليق بعمرها .اما عنه فاوقف يحاول استيعاب مااردفت به تلك الصغيره ظنته عامل ؟ بل ونعتته باانه لايفقه في الذوق شيئاً !! من تلك !! لقد ذكرت اسم زوجته ، ايعقل ان تلك الفاتنه ذات ا****ن السليط هي شقيقتها الصغيره !! افاق من افكارف التي تغصف بذهنه علي صوت عامر والد زوجته ليلتفت اليه وهو ينظر اليه بهدوء اقترب عامر منه مردفاً بهدوء : _ازيك ياعاصي يابني !! هز عاصي راسه تزامنن مع حديثه : _كويس ياعامر بيه ، اتفضل خلينا ندخل تقدم عاصي ليدلف خلفه عامر ماان دلف عاصي حتي صاح بااسم احدي الخادمات لتهرع نحوه مردده : _ايوه ياعاصي بيه اؤمر عاصي ببرود : _مني فين الخادمه : _مني هانم قاعده مع الهانم الصغيره في غرفه الاكل مستنين حضراتكم اشار اليها بيده لتنصرف ومن ثم اتجه الي الغرفه المخصصه للطعام ليستمع لصوت ضحكات انثويه عليه وقف علي باب الغرفه وهو ينظر الي تلك الواقفه الممسكه بكوب من الماء وتضحك بمرح التفتت وهي تنظر تنظر لوالدها والي ذلك الواقف بجواره لم تعيره اهتمامها لتردف قائله بتسال ساخر : _اومال فين سي عاصي يابابي ال جايبنا بسرعه علي هنا عشان منتظرنا علي الاكل ، واضح انه معندوش اي انضباط في المواعيد او تقدير للغير انهت جملتها وهي ترتشف من كوب الماء الذي بين يديها وسرعان مابصقت ماارتشفته من سماع مااردف به والدها للتو عامر بااحراج من سخرية ابنته : _مهو هو ده عاصي ، جوز مني جحظت عيناها وهي تنظر الي ذلك الواقف الواضع يديه في جيب بنطاله ببرود ان كانت النظرات تقتل لسقطت جوري صريعه الموت بعد نظرات عاصي لها حمحم عامر محاولا تلطيف الاجواء ليقدم جوري لعاصي والع** ومن ثم اقترب منها ليدفعها امامه لتجلس علي المقعد المخصص لها اتجه عاصي ليجلس علي المقعد الخاص به بينما حاولت مني الاقتراب واطعامه ليلقي عليها نظره كانت كفيله لتتراجع عما تفكر كانت جوري تتابع كيف يعامل عاصي مني لتنزعج من بروده تجاه شقيقتها اما عنه فااخذ ينظر اليها بتفحص ليتفاجئ بها ترمقه بنظره غاضبه وعينان مشتعله انهي الجميع طعامه ووقفت مني لتتجه مع والدها الي الخارج بعد ان طلب منها الحديث معها لتبقي هي مع ذلك البارد همت جوري مغادره الغرفه لينظر اليها مبتسماً بسخريه مردداً : _متخافيش مش هقتلك علي ال قولتيه هبت واقفه لتنظر لذلك الجالس وهو ينظر اليها ببرود : _ومين قال اني خايفه منك يا .. ابيه عاصي !! قطب حاجبيه وهو ينظر اليها بااستغراب : _ابيه !! ومش خايفه هزت راسها ببراءه لتردف قائله : _ايوه ، اخاف منك ازاي ياابيه ، حضرتك زي اخويا برضو واكيد الاخ مبيأذيش اخته ااخ !! عن اي اخ تتحدث تلك الصغيره المشاغبه شعر بالضيق المفاجئ بعد ان اردفت بتلك الكلمات ليهب واقفا بقوه مما اخاف جوري وجعلها تتراجع عده خطوات للخلف تقدم عاصي نحوها وظلت هي تتراجع للخلف حتي التصقت بالحائط ... انحني قليلا بعد ان حاصرها بين يديه ليهمس بجانب اذنها قائلا : _بلاش تلعبي مع ال اكبر منك ياشاطره انتي مش قدي ، وبلاش ابيه دي انا اسمي عاصي سامعه ! رفعت جوري راسها بغضب من محاصرته تلك لها لتهتف بااستفزاز : _لاسوري ياابيه مش سامعه ، فرق السن بيني وبين حضرتك يحترم برضو ، وبعدين حضرتك مش من سني عشان العب معاك الا بقي لو حضرتك شايف غير كده يكفي الي هذا الحد تلك الصغيره لاتهتم ولاتخشاه ، اقترب اكثر من وجهه لتختلط انفاسه باانفاسها وهم ليتحدث ليقاطعه صراخ مني وووو
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD