أجمل عذراء

1404 Words
ليلا يجلس جان مع صديقه علي في الملهى الليلي. أشار علي بيديه إلى إحدى الفتيات اللواتي يرقصن وينتظرن اشاره من احد الرجال الأثرياء، جلست الفتاه الشقراء بجانبه ثم مدت يديها بدلال تاخذ كأس الشراب من فوق الطاوله و هي تنظر لعلي و تعض شفتيها بإغراء. نظر لها جان ثم اشاح بصره بتقزز، تافف بصوت مسموع بينما اصابعه الطويله تحرك الكأس بضجر. قال علي غامزا بعبث و قد لاحظ تصرفات صديقه المتغيره:"ما بك؟". جان:"لا شيئ بعض الملل فقط". اجابه علي و قد وضع يده على خصر الفتاه يقربها:"و لما نحن هنا ايها الأسد، انظر إلى الجميلات من حولك و ستنسى كل شيئ". أشار جان بيده بلامبالاه قائلا:"لا اريد ". علي بتعجب:"الله.. الله جان لايريد و منذ متى، ممم فهمت تلك الفتاه مجددا.. انت تفكر بها كثيرا، لا أعرف لما لازلت محتفظا بها إلى حد الآن". جان ببرود:" انت تعلم ". علي بتسليه:" انا لا اعلم شيئا، كل ما اعرفه انك تحتفظ بها منذ شهر دون أن تقترب منها، كيف تستطيع الحصول على زهره نادره دون اشتمام عطرها " قهقه علي باستمتاع و هو يرى نظرات صديقه الساخطه قبل أن يقول بصوت مرح :" انك تحترق يا رجل، هيا اعترف". شرب كاسه دفعه واحده ثم قال بضيق:" انها رائعه، مثيره رغم ملابسها المحترمه، خجوله و بريئه، اتعلم انها اول إمراه تراني و لاتعجب بي لا أعلم و لكنها تثير فضولي كثيرا". صفق علي بطريقه مسرحيه و هو ينفجر ضاحكا و آثار الخمر بدأت تظهر عليه :" اذهب.. ايها....البطل اذهب فالنساء.... خلقن لامتاعنا أليس هذا كلامك ". ردد علي بلسان متثاقل و هو يستند على الفتاه الشقراء متخذا طريقه إلى إحدى الغرف المخصصه للمتعه. نظر جان لآثار صديقه قليلا ثم سكب محتوى الكأس في فمه دفعه واحده، رمى الكأس الفارغ فوق الطاوله دون اهتمام ثم اخذ مفاتيحه و هاتفه و غادر الملهى متجها إلى القصر. .......................... عند لين في غرفه اوس، جلست لين على الفراش الصغير المصنوع على شكل سياره حمراء و في يدها إحدى قمصان اوس، عيناها المحمره والمنتفخه تدل على بكائها منذ وقت طويل، زاد نحيبها و هي تتذكر ضحكات أخيها الصغير و هما يلعبان بالكره في الحديقه الخلفيه للقصر، منذ يومين و هي تلوم نفسها على اهمالها و عنادها الذي تسببا في فقدانها لاخيها لو انها بقيت في بلادها عند جارتها ام إحسان او بقيت في المخيم ربما خيمه بلاستيكيه بارده تجمعهما معا افضل بكثير من افتراقهما، أين هو ياترى كيف حاله هل تعتني به اصلي ياالهي راسها يكاد ينفجر من كثره التفكير. فكرت بنفسها و بمصيرها هل سيطردها ذلك الرجل الغريب الذي وجدته في غرفتها ام ستبقى مسجونه هنا. افكار كثيره دارت في رأسها قبل أن تغفو وهي جالسه بمكانها و تحتضن قميص شقيقها. صعد جان الدرج بخفه و يبحث عن تلك العربيه الفاتنه قطب جبينه بدهشه عندما وجد غرفتها فارغه ابتسم بخبث قبل أن يتجه إلى غرفه اوس فهو يعلم بانها ان لم تكن بغرفتها فسوف تكون بالتأكيد في غرفه الصغير. فتح الباب بهدوء و هو يشتم رائحه عطرها المميز مثلها. اقترب منها يتأمل وجهها الأبيض الذي تزينه خصلات شارده من شعرها البني الذي احكمته تحت وشاحها. كل شيئ فيها يثيره بشده بدايه من اسمها، هيئتها الساحره حتى رائحه عطرها رائحه المسك الأبيض و الياسمين. انتفضت لين فجأه و هي تشعر بشيئ يتحسس بشره وجهها، ابتسمت ببلاهه عندما ظنت ان اخاها اوس قد عاد، فتحت عينيها بسرعه تزامنا مع ابتسامتها التي اختفت و هي ترى جان امامها يتفحصها بجرأه واضحه. زحفت إلى الطرف الآخر من السرير الصغير و هي تقول بتلعثم:"ما...ماذاتريد؟ حك جان جانب شفتيه بابهامه بحركه بطيئه و هو ينظر للين المرتعبه من هيئته:" أريدك انت ". لين بعدم فهم:" ماذا تقصد؟ ". جان بضجر:" انت تفهمين قصدي لقد انتظرت شهرا كاملا حتى احصل عليك أيتها القطه ". هبت لين من مكانها فجأه و قد تغيرت ملامحها البريئه لأخرى شرسه، لم تنتبه لوشاحها الذي انحسر فوق كتفيها ليظهر شعرها البني اللامع كشلال من القهوه صاحت بغضب و هي تراه يقترب منها بجسده الضخم ليحاصرها في احد زوايا الغرفه. لين:" اللعنه عليك يا عديم الشرف، سرقتم اخي و الآن تريد أن تسرق شرفي أهذا ما تجيدونه انت و اختك، الخداع و السرقه.. ايها الحقير ال..". كمم جان فمها بيده و هو يثبت جسدها الصغير المرتعش بيده من الأعلى و بساقه من الأسفل، قطع سيل شتائمها و هو يقول بصوت جامد و كأنه يعقد إحدى صفقاته :" اصلي ستهتم بالصغير ، هذا أفضل له من العيش في الشوارع اما انت فيمكننا ان نعقد اتفاقا ان طردتك أين ستذهبين؟ إلى الشارع صحيح.... ستصبحين بلا مأوى و قد تتعرضين لابشع الجرائم، لكن ان بقيتي هنا فسوف اعاملك كأميره، ساحقق لك كل ماتتمنينه ". اكمل كلامه غامزا بوقاحه جعلت من لين تزداد غضبا، تلوت بين يديه و هي تشعر بجسدها يشتعل بشعور الذل و الاهانه بعرضه المخزي فهذا المدلل الذي امامها يستغل ظروفها و يعرض عليها ان تكون عشيقته. ابعد جان يده التي كممت فمها ينظر اجابتها على عرضه المغري حسب رأيه ففتاه مشرده ليس لديها حل سوى الرضوخ له. ليتفاجئ بها تبصق على وجهه و هي تقول بصوت عال:"حقير فالتذهب إلى الجحيم انت و عرضك، لن تحصل على شعره مني حتى في أحلامك ااه... صرخت بألم عندما باغتها جان بصفعه قويه بظهر يده جعلت راسها يصتدم بارضيه الغرفه، وضعت كفها الصغير تتلمس خدها الذي تخدر من قوه الضربه، انحنى لمستواها يجذبها من شعرها لتقف أمامه، همس في اذنها بصوت بدى كفحيح افعى:" أيتها العاهره، كيف تجرئتي ساريك ماذا سيفعل هذا الحقير بك، ساجعلك تتوسلين الموت و لاتجدينه ساحولك إلى دميه يتسلى بها رجالي لكن بعد أن اجربك اولا". وضعت لين يديها على يديه تحاول تخفيف الم قبضته على شعرها الذي يكاد ينقلع، زاد ارتجاف جسدها و طفرت الدموع من عينيها و هي تستمع إلى توعده لها بالجحيم. جرها وراءه بعنف من شعرها إلى خارج الغرفه، لم يبالي بسقوطها المتكرر على الارضيه بسبب عدم قدرتها على مجاراه خطواته الواسعه.فتح باب غرفتها ثم دفعها للداخل على السرير و اقفل الباب بقدمه خلفه، تقدم منها و على فمه ابتسامه خبيثه مالبثت ان تحولت إلى ضحكات عاليه.مرر عيناه على جسدها بوقاحه بينما يديه تفتحان ازرار قميصه:"حان وقت اللعب أيتها الصغيره". حركت لين راسها يمينا و يسارا بنفي و هي تمد يدها امامها محاوله إيقافه عن التقدم نحوها:"ارجوك اسفه انا اسفه لم اقصد....". قاطعها جان بتسليه:"ششش سيكون الأمر مسليا لا تقلقي ستستمتعين كثيرا.. ". ضمت لين يديها برجاء و رفعت عيناها التي اغشتهما الدموع في محاوله يائسه لإنقاذ نفسها:" ارجو.. ك انت.. انت لن تفعل هذا بي". تجاهلها جان وهو يجذب ساقيها إلى أسفل ليمدد جسدها على السرير و يعتليها جاعلا ساقيها بين ركبتيه. اغمضت عينيها بخوف و هي ترى يده الكبيره إلى وشاحها يجذبه بعنف و يرميه بعيدا لتصرخ بهستيريا و هي توقن باقتراب نهايتها، بسطت كفيها الصغيرتين على ص*ره العاري و هي تحاول دفع جسده الضخم دون فائده،اغمض عينيه فجأه يتلذذ بملمس اناملها الناعمه ليهمس دون وعي :"اللعنه.. اريدك بجنون". استغلت لين شروده لتهبط بصفعه ضعيفه على وجنته اليسرى ليصرخ هو بجنون و يبدا بصفعها دون توقف. احمرت عيناه فجأه و برزت عروق رقبته،و تسارعت أنفاسه اللاهثه توقف فجأه ليشد شعرها و يرفع راسها إلى الأعلى قليلا و هو يقول أمام شفتيها :"أيتها الحقيره بصقتي بوجهي ثم صفعتني، انا الذي لم يجرأ أي رجل على النظر في عيناي". قطع كلامه ليلهث بعنف:"أقسم انني ساريك الجحيم". اكمل كلامه ليترك راسها بعنف ثم جذب الوساده ليضعها على وجهها ويضغط عليها قليلا، غير ابه لجسدها الذي اخذ يتلوى تحته باختناق ابعد الوساده لتشهق بقوه و هي تحاول اخذ قدر ممكن من الهواء، امسك بمعصميها يضمهما معا بيده و باليد الأخرى ينزع قميصه. احكم ربط يديها باكمام قميصه ثم شد اخر طرفه بأعلى السرير و عاد إلى وجهها يصفعه بغضب و بغل و هو يقول بعد كل صفعه:"أيتها..العا.... ...سأجعلك غير صالحه لشيئ بعد أن أستمتع بجسدك اللعين". شعر بتخدرها فأمسك باكتافها يهزها قليلا و هو يقول :"هيا.. أريدك مستيقظه أريدك أن تشعري بكل شيئ". نزل من فوقها يقترب من شفتيها اللتين تلطختا ببعض دمائها من شده الصفعات. مسحهما باصابعه قليلا ثم إنقض عليهما بقبله وحشيه طويله، زمجر باستمتاع وقد فقد القدره على التحكم في جسده الذي يكاد يحترق من شدة الرغبة، هبط إلى عنقها الأبيض يمتصه و يقبله قبلات متفرقه غير مبال برجائها الضعيف و توسلاتها التي بدأت تخبو بسبب انهاكها، امتدت يده تفتح ازرار عبائتها التي تغطي جسدها عنه و شفتاه تهبط على كل جزء ظاهر منها. مرر لسانه على شفتيه ليبللهما بل**به و هو يمزق باقي القماش، لمعت عيناه برغبه جامحه عندما ظهر جسدها الأبيض الفاتن لا يغطيه سوى ملابسها الداخليه السوداء، همس لنفسه و يده تكتد لتزيح بقية ثيابها:" ممم... مثيره حد الجحيم". بعد وقت طويل، ابتعد عنها بصعوبة و هو يقاوم رغبته بالعودة إليها و الاستمتاع بجسدها الذي أصبح كجثة هامدة رمى فوقها غطاءا خفيفا ثم فك وثاق يديها و هو يشتم بين انفاسه ثم خرج من الغرفه بسرعه متجها إلى الحمام الخارجي. يتبع ❤️❤️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD