العشرون بعد ثلاثة أيام في غرفة فخرية الواحدة ليلاً طرق خافت على النافذة أعلمها أن الو*د قد لبى أمرها و حضر . ثلاثة أيام و هى تنتظره ليحضر لتطبق على عنقه و تزهق روحه عقاباً له على ما يفعله بحفيدتها المسكينة . نهضت فخرية بهدوء ممسكة بعصاها تستند عليها و تفتح له النافذة . ابتسم بيبرس بمكر و قفز للداخل برشاقة من اعتاد فعل ذلك . قال بمرح " كيف هى صحة جدتنا الغالية " رفعت فخرية عصاها و هوت بها على جسده لتأتي على كتفه ليؤلمه على إثر الضربة . تأوه بيبرس بخفوت حتى لا يحدث صوت فيعرف من في المنزل بوجوده هنا . قال بألم و هو يمسك بكتفه يفركها بقوة " هل هذه تحيتك و طريقتك في استقبال زوج حفيدتك المدللة الهاربة " قالت فخرية بحنق " و هل هذا على الفور جدتي سأكون لد*ك .. بعد ثلاثة أيام تأتيني هل تمزح معي أيها الو*د " قال بيبرس بهدوء " كان لدي شيء هام أفعله قبل المجيء لهنا لقد تذكرته في اللحظة الأخ

