التاسع عشر كان بيبرس مستلقي في فراشه عندما رن هاتفه .. اعتدل ليجيب بنعاس " ماذا هناك هاربتي " كيف علم أنها من تهاتفه . سألت فاطمة بغضب " ما الذي فعلته في منزل مراد أيها الو*د . " ضحك بيبرس بخفة و سألها بخبث " أعجبته هديتي " قالت فاطمة بنزق " أيها المختل كدت تصيب شقيقتي بذبحة ص*رية " سألها بمكر " و لكن لا يهمك أن يصاب بها مراد " ردت غاضبة " بل يهمني أيها الو*د أنه زوج شقيقتي هل جننت لتحول يوم زفافها ليوم رعب من تظن نفسك " زفر بيبرس بحرارة هل كلما تحدثا سيتشاجران " هاربتي لم لا نتحدث في أمر أفضل من هذا الحديث التافه ككم اشتقت إلي مثلاً . أو كم تريدين رؤيتي أو تسأليني ماذا أفعل فأجيبك أفكر بك و أحلم بيوم زواجنا نحن أيضاً .." ردت فاطمة بعصبية " لن أتزوجك بيبرس لو كنت الرجل الأخير في الكوكب " قال بيبرس ببرود " الكوكب المجرة العالم من قال أني أطلبك لترفضي هاربتي أنا فقط أفكر في يوم زف

