الخامس و العشرون

3213 Words

الخامس و العشرون  كانت تستعد للذهاب لخطبة براءة عندما جاءها اتصاله . لا تعلم كيف تعرف أنه هو دون أن ترى رقمه . أمسكت بهاتفها و نظرت للاسم الظاهر بغضب . هل تترك منتظر . لم يهاتفها هذا الو*د لقد انتهوا و ما من شيء تبقي ليقوله . زواجها بعد أسبوع و ستسافر . هل يظن حقاً أنها ستهرب مرة أخرى . حسنا ليحلم بذلك . عاد صوت الهاتف يصدح مجدداً بعد أن توقف ففتحته ضاغطة على أسنانها جاء صوته البارد " قلب بيبرس إياك أن تجعليني أنتظر مرة أخرى لقد حذرتك من قبل هل تريدين أن تعاقبي " قالت بحقد " أسمع أيها المختل . لا تتصل بي مرة أخرى و إلا سأبلغ عنك الشرطة و لا تخبرني بما ستفعل فهذا لا يهمني .. أنت لا تهمني تسمع لا تهمني . " تن*د بيبرس بقوة تكاد تشعر بحرارة أنفاسه عبر الهاتف لتعلم أن حديثها أغضبه . قال بهدوء و كأن حديثها لم يعني له شيء " هل ذاهبة لعند براءة الأن " ردت ببرود " و لم تسأل. هل تظن نفسك خطيبي "

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD