الرابع و العشرون أمسك أنيس بكتفه يوقفه و هو يسأل بغضب " أنت أيها الو*د لأين ذاهب . ماذا فعلت مع فاطمة ماذا قلت لها " وقف بيبرس و نظر إليه بحدة " أبعد يدك و لا شأن لك فيما تحدثت به معها . " دفعه أنيس في كتفه بحنق " حسنا أذهب إلى الجحيم جيد أني تخلصت منها و منك أنت أيضاً و سيعود لي راحة بالي و هدوئي الذين فقدتهما معكم منذ دخلت حياتك " عاد بيبرس ليتحرك راحلا فزفر أنيس بضيق . يعلم أنه متضايق و لكن أليس هو سبب كل ما يمر به و ما يجعل الفتاة المسكينة تعانيه . " بيبرس " ناداه أنيس بضيق قبل أن يركض خلفه . سار بجانبه بهدوء و لم يسأله عن شيء . مرا بسيارة بيبرس و بسيارته و لم يتوقف فزفر أنيس بيأس و أسرع الخطى قليلاً . " لأين " سأل بهدوء . رد بيبرس ببرود " لا أعرف . أريد السير فقط " قال أنيس بحنق " قدمي ألمتني فلنستقل سيارة خاصتي أو خاصتك " رد ببرود " لم أخبرك أن تأتي . عد من مكان أتيت " قال أن

