¤¤¤¤¤¤الفصل الاول ¤¤¤¤¤¤¤¤
كانو صغار تعلمت كل منهن عدم طلب المساعده من احد
ف كبيرتهم كانت ف الخامس عشر من عمرها
والوسطي الثالثه عشر والصغري الحاديه عشر
فالاولي كانت لهم الاب الذي فقدوه فكانت تعمل في كل شئ
حتي تاتي بطعامهم
والثانيه كانت لهن ص*ر الام الحنون كانت تنظف وتقوم بعمل الطعام
والثالثه كانت بنظرهم طفولتهم الضائعه
فكانت مدللتهم وكانو يفعلون كل ما بستطاعتهن
حتي يجعلوها لا تريد شيئا
"ماس " الذي توفي ابيها بسبب ازمه قلبيه
اثر فقده كل ما يملك ففقدت معه كل شئ اخر
إلا ش*يقتيها كانت في نهاية الصف الثالث الاعدادي
عندما قامت ولدتها بنقل اوراقها التعليميه هي وش*يقتيها
من مدارس خاصه للأغنياء لمدارس حكوميه
وكانت تلك اخر شى فعلته قبل وفاتها
حزنا علي زوجها
وكأنها كانت تعلم انها راحله
فجعلت ابنتها الكبري تتعلم علي حساب الدوله
فهن كانو يتامي
فهذا الشى الوحيد الجيد الذي اعطتهم لهم هذه الحياه
ولكن ماس كانت تنهي يومها الدراسي
وتتاكد من وصول ش*يقتيها الي منزلهم الفقير
الذي تبقي لهم فكان ولدها من بناه ليكون شى
لتجميع افكاره بعيدا عن حياه الاثرياء
ولكن بحكمه القدر جعله بأسم بناته الثلاث .
بعد تاكدها من دولوفهم تذهب للعمل فكانت تعمل في تنظف المحلات او تقوم بمساعدة أمرأه في تنظيف منزلها .
فكانت الكثير من السيدات يحبون ان يطلبوها
بهدف مساعدتها وللأنها لا تريد أي صدقات منهن فكانو يطلبون
منها مساعدتها بأشياء بسيطه
حتي تأخذ الاموال
فكما تقول لن تربي ش*يقتيها
يلا من عرق جبينها كما فعل أبيها طوال حياته .
كانت تعود للمنزل مرهقه بشده
لتستقبلها "ياقوت "ذو الثالثه عشر "
لتأخذ منها قليل ما جانته من أموال قليله لتاتي
بقليل من الطعام ويدخرون باقي الأموال
للتعليم والبعض للمستقبل
تأخذ ياقوت بضع جنيهات وتذهب لتشتري
الطعام الشعبي المتاح للجميع
طبق الفول و خبز
فكان صاحب الفول يذيد من كميه الفول لها رئفه بحالهن
وصحاب الخبز نفس الشئ فجميعهم كانو يعرفون أبيهم
فكم منهم ذهب اليه في طلب إلا وكان دائما يساعدهم
وعندما علمو بوفاته طالبو من بناته ان يسكنن معهم ولكن رفضن
فقرر كل شخص منهم مساعدتهن بطريقته
حتي عندما اتت جماعه من دار الايتام لياخذهم
كانت تلك المره الوحيده التي طلبو منهم المساعده
فقام العم فتحي صاحب محل البقاله
بتبينهن لحتي يبقو بجانب بعضهن بعض
وكانو الفتيات اكثر الفتيات أحتراماً بالحاره
تذهب ياقوت للمنزلهم وتضع الطعام علي صنيه
صغيره وتذهب لمناداة ماس التي تنام فور وصولها
للمنزل من إرهاق اليوم لتجعلها تأكل وتعود للنوم
وتذهب ل "ذمرد" لتأكل وتذهب لتدرس مره اخري
فهي تريد ان تصبح ذو شأن عظيم عندما تكبر
حتي يكف ش*يقتيها عن التعب فهم يظنونها سعيده
برؤيه عذابهن من اجلها
ولن يرتاح لها بال حتي تاخذ حق ولديها الذين فقدُ حياتهم قهرا .
جالسو ثلاثتهن علي الارض ليبدءو بالاكل
لتنهض ذمرد بعد اكل بضعه لقيمات حتي يشبعن
ش*يقتيها ولكم رغبت بأن تذهب وتعمل لتساعدهم
ولكن من البدايه اتفقت معهم ماس علي ان تعمل هي ولا يخرج احد منهم للعمل
فور رؤيتها تنهض تحدثت ماس بهدوء
ماس :راحه فين كملي أكلك
ذمرد بمرح دائما ما تفتعله :يوه هو الاكل كمان بالعفيه وبعدين انا ورايه كوم مذكره
قد كده
صرخت فجاه زمرد عندما امسكتها ياقوت من اذنيها :بطلي لماضه وكل
لتمد شفتيها بتذمر :كده مش عدل وبعدين انتو عوزني ابقي فيشله
ولا ايه انا بحافظ علي رشقتي
ماس بسخريه :رشاقه إيه يا أم رشاقه دانتي لسه خارجه من البيضه
ضحكت ياقوت علي وجه زمرد المحمر من الغيظ
ولكن يقطع صوت ضحكاتها نهوض ماس
لدخول الحمام سريعا ليسمعو صوت تقيأها
لتنهض الاثنين سريعا لذهاب لها
وعندما تراهم ماس خائفون حاولت تهدأتهم
-ايه مالكو شكل الاكل بايظ
تقول زمرد ببكاء وخوف عليها :بس كلنا اكلنا منه
لتقترب منها وتحضنها :يبقي أخدت شويه برد
اقفلو الشبابيك كويس ونورو الشمعه وذكري عليها
عشان محدش يجيلو برد
وانا راحه انام
ياقوت بإقرار ودون مناقشة :مفيش شغل بعد المدرسه بكره هترتاحي
ماس بإمتعاض :ومين هيجيب فلوس ؟
زمرد ببكاء :ناخد فلوس من الي مدخرنها
ماس بإقرار :انتي عرفه اننا مش هنيجي جنبها
دي للزمن محدش يجي جنبها
زمرد ببكاء وهي تنظر الاثنين :خلاص مش لازم ناكل لحد لما تروقي
ماس بتعب تحاول اخفائه :انتو خلاص خلتوني تعبانه
انا كويسه ويلا كل واحده فيكو تروح تشوف وراها إيه
ليتفرق الفتيات ماس لغرفة نومها زمرد لمذاكرة دروسها وياقوت لحمل الطعام وغسل الأصحن
ببعض الماء المخزن لديهم ، فهم حريصون علي أن لا تأتيهم أى فواتير الكهرباء والماء
فقط يذهبون لملئ مياهم من صنبور بمنتصف الحارة
ويستخدمونها في التنظيف والشرب اما الكهرباء فهم يفتحون الشبابيك ليدخل النور
من عمود الإنارة الماكث أمام شرفتهم أو أشعال شمعه
_____________♡♡♡♡♡♡♡_______________
كانت جالسه وتنظر لتلك الاوراق من المجلات والصُحف
وتقص اشياء معينه وصور لأشخاص محدَدون
فكانو جميعا يتحدثون عن أحد رجال الأعمال المشهورين
وعن حياته وصور أخري له ولأبنائه الأربعة
وأخري له ولزوجتة
هي الأن في المرحلة الأخيرة من الثانوية
تخصصت بتمريض فرحمت قليلا من تنظيف البيوت
فهي تعمل في إحدي المستشفيات وتحصل علي أجر متدنى
نظراً لأنها ما زالت طالبه
ولكن رغم كل تلك السنين ولكنها ما زلت تعرف هدفها الأول
فهي تراقبه جيدا وتعرف كل تحركاته
تشعر بحركه بجانبها قبل ان تسمع صوت ياقوت المتسأل
-تفتكري هنقدر
لتنظر لها بقوه وت**يم :هنقدر صدقيني
ثم تنظر للصوره مره اخري
كان كل شى بهم مبهرج بسبب ثِرائهم الكاذب
من بدايه ملابسهم للحلي وسيارات
-سبيهم يتمتعو شويه قبل ما دا كله يروح لصحبهم الاصلين
تخصصت ياقوت بالتجارة في المرحلة الثانوية فهي تخطط بمحاصرتهم
من كل مكان
اما زمرد ف هي في أول سنه من المرحلة الإعدادية ودائما من الاوائل
رغم ما يمرون به
..................
دلفت إحدي الخادمات في تلك الفيلا
الضخمه إحدي الغرف وهي تحمل بيديها صنيه
وبها كوب ماء وبعض الأدويه بعدما طرقت الباب
ولكن عند دلوفها وقعت الصنيه منها ثم تركض خارج
الغرفه وهي تصرخ
ليركض كل من في البيت ومن بينهم
رجل يغزو الشعر الابيض معظم شعره
وشاب وفتاة شابة
وعند دلوفهم للغرفه وجدو ذلك الجسد
واقع أرضا ووجهه شديد الشحوب
ليقول الرجل صاحب الشعيرات البيضاء
ساعدني يا سيف بسرعه
ليقترب المدعو سيف من جسد المرأه الواقعه أرضا
ويحملها ويضعها علي السرير وعند تلك الاثناء قام الرجل
ب الاتصال بالطبيب الخاص بالعائله
...............
دخلت تلك الخادمه المطبخ ليأتي باقية الخادم
عليها ويسألونها بفضول
-ايه الي حصل يا أماني كنتي بتصوتي ليه
اماني :ياختي اسكوتي انا جتيتي متلبشه
لما شفت مجيده هانم وقعه في الارض
ووشها اصفر قولت ماتت
لتقترب تلك الفتاه التي تغطي معظم وجهها
وتقول بصوت غامض :وبعدين
أماني باريحية وتذاكى :سي سيف وأمجد بيه اتصلو بالدكتور
معني كده ان لسه فيها الروح
ظلت تلك الخادمه صاحبه الوجه المغطي
تستمع ب إهتمام لثرثرات الخادمات
لتلمع عينيها ببريق مخيف
.................
خير يا دكتور
قالها أمجد وعلي وجهه يظهر القلق
الطبيب بابتسامه مطمئنه :أطمن يا أمجد بيه
الضغط بس إنخفض ودا سبب لها أغماء
أنا أدتلها حقنه تظبط الضغط بس الفتره دي هنعوز تكون
تحت عنينا
سيف وهو قلق ايضا علي جدته الحبيبة :يعني هتروح المستشفي ؟
الطبيب بهدوء :دا قرار يرجع لكو بس لو مش حبين دا ممكن
نجيب لها ممرضه مقيمه وهي هتكون تحت المراقبه
وتخلي بالها منها
امجد بإقتناع بفكرته :تمام وحضرتك عوزك تتكفل بالموضوع ده تجيب
ممرضه تكون ثقه وبتفهم
الطبيب بثقه
-اكيد طبعا أستأذن أنا وهبعت الممرضه في أقرب وقت
غادر الطبيب
لتدلف الفتاه الشابه للغرفه وتجلس بجانب الجده
لتفتح الجده عينيها بإرهاق
ميرنا بخوف :كده تخوفينا عليكي يا تيتا
لتبتسم الجده بإرهاق وتقول بخفوت
-انا كويسه يا حبيبتي
ليقترب سيف هو الاخر ويقول
-ايه يا ميجو عوزه تشوفي غلوتك عندنا ولا إيه
مفيناش من الحركات دي ومن غيرها هنثبت غلوتك
امجد بجدية :خلاص يا ولاد بلاش غلبه وسيبو الجده تنام
ثم اقترب من رأسها وقبلها
-هنسيبك ترتاحي شويه "ثم وجه الحديث لأولاده "
يلا سيبو الجده ترتاح
فخرج الجميع بهدوء إنصياع له
.................
إقتربت ماس من صديقتها نور
-أنا مش عرفه أعمل إيه محتاجه فلوس عشان
أخواتي لو بس الاقي فرصه مناسبه لشغل
نور بدعاء خالص:ربنا معاكي واكيد هيسهلهالك بس انتي قولي يا رب
دخل أشرف غرفة المكتب الخاصه به ثم قام وإستدعي
إحدي الممرضات لتاتيه علي السريع
-خير يا دكتور
-بصي يا نهله عوزك في شغل "في ناس محتاجين ممرضه
بس تكون مقيمه معاهم
نهله بهدوء وأسف :أنا أسفه يا دكتور بس خالد مش بيرضي اشتغل
في البيوت ولا حتي أبات بس ممكن حضرتك تكلم
نور او ماس او حتي وفاء
-ماشي يا ريت تبعتهوملي
خرجت نهله ثم قامت بإقتراب من نور
-بقولك يا يبنتي دكتور أشرف عاوز حد يشتغل
في بيت ناس معرفه بس بيات
-أنتي عرفه أن مصطفي مش هيرضي
الاخرى بتأفأف
-يوه حتي أنتي دا أنا قولت أنتي أولي من أي حد
يلا أنا مش عرفه إيه الرجاله الي بتحب تمشي كلامها دي
زي مايكون عندهم عقد نقص وبيطلعوه علينا
فكرت نور قليلا
-بقولك إيه انا عندي الي هيرضي
الاخرى ب إهتمام
-مين
نور بإقرار :ماس ،كانت لسه مكلماني أنها محتاجه
فلوس واكيد هتوافق
نهلة بإرتياح :طيب تمام أنا هروح أقولها سلام
أقتربت نهلة من ماس وعرضت عليها العمل
لتبتسم ماس في إنتصار من إتمام أولي أهدافها فالخطه الأولي تمت بنجاح
لتقوم بالاتصال بالهاتف وهي تنظر للأمام بت**يم
-كل حاجه تمام وبداءنا .
يتبع
الفصل الثاني
¤¤¤¤¤الفصل الثاني ¤¤¤¤
بعد تخطيط تسع سنوات واليوم فقط يقفن علي
بداية خطوات إنتقامهم
وكانت هي الدخول لوقر الشياطين
مع انهم فعلوها قبلاً ولكن هم يريدون الأنتشار
داخل عالمهم وبعدها سيدمروه ببطئ حتي
يشعرون ب لذة الإنتقام وهم يروهم يتعذبون
...........
دخلت ذمرد من أبواب الجامعه في ثقه لتسلب
نظرات الجميع وقلوب بعضهم البعض
ليتحدث الجميع عن تلك الفتاه التي تجتمع بها كل
الصفات الجمال والذكاء
فهي تلك الفتاه التي دخلت بمنحه دراسيه ليس لعدم القدره
ولكن شهاده علي ذكائها
وايضا صعبة المنال
فكم حاول الكثير التودد لها ولكن كانت دائما تقف لهم بالمرصاد
ولكن حدث اليوم شئ مختلف فالقد تحدثت مع احد
الشباب
لينصدم الجميع لهذا المشهد
ف تلك فائقه الجمال تقف مع "دودة الكتب "
دودة الكتب أسم أطلقوه علي نبيل
شاب عبقري ومن المفترض ان يكون من الأوائل ولكن
نظراً لرشاوي الطلبه الأغنياء فيكون خلفهم ولا يحصل علي المركز
الأول فقط يكبر ذمرد بعام
دائما يحمل الكتب ويقرء بها صاحب نظرات تأخذ نصف وجهه
وشعر دائما يسرح علي الجانب
ولا تتحدث معه الفتيات إلا قبل الإمتحانات حتي يقوم
لهم بحل إمتحاناتهم أو شئ كهذا مصلحه
ولكن يبدو ان الحال سيتغير معه من الان فيبدو انه يعرف
تلك الفاتنه صاحبة الذمرد بعينيها
...........
-صباح الفل يا بلبل إيه الأخبار
قابتها زمرد وهي تقبل عليه
ولا يخفي بأنه كجاسوس ل ذمرد فكما تعلمون للجمال
تأثيره ايضا كالمال
-صباح النور مفيش جديد بس في تأخير ساعه النهاردة عن معادة
بس الي سمعتة ان حد عندهم تعب وكان هيموت
زمرد بسعادة لم تحاول حتي إخفائها :فرحني وقول مات
ليبتلع ريقه وهو يعدل من وضع النظارة : لا بقولك كان
لتضحك زمرد
ليقول نبيل بدهشة وتسأل :بس غريبه أول مره تقفي معايا
زمرد بإبتسامه جانبية :أظن أن حان الاوان أنك تختلط بيهم وتعرف أخبارهم عن قرب ودا الي هيحصل
نبيل بتشتت:إزاي ومحدش بيقرب مني
لتبتسم بخبث :هيقربو بس عد الجمايل وركز
لتبتعد وهي تودعه بصوت عال بعض الشئ :سلام يا بلبل
لتسير وسط النظرات الهائمة والساخطة من بعضهم
وبالفعل اقترب الكثير من نبيل محاوله ربط صداقه معه حتي يصل
لصاحبة الزمرد
...................
إيه يا برنس قاعد لوحدك ليه
قالها حازم صديق سيف المقرب عندما وجد سيف يجلس
وحيد في مقصف الجامعه
-مليش بس زهقان مفيش حاجه جديدة كله ملل في ملل
ليضحك حازم وهو يقول
-لا في جديد النهاردة عارف الشله ضمت مين معانا
ليضع يده اسفل خده وهو يقول :مين ؟
حازم بإقرار : دوده
ليعقد حاجيبيه في دهشه :اشمعني
حازم بتأكيد : اصل ذمرد طلعت تعرفه وكانو بيكلمو النهارده
كانهم اخوات في الرضاعه
ليبتسم سيف :شكلها هتحلو
...............
تقدمت ياقوت من غرفة رئيس مجلس الادارة
حتي تقدم طلب بالعمل ب الشركه
لتجد شاب يجلس وراء مكتبه ويبدو عليه الوسامة
لتقترب في ثقه فيرفع عينيه لها
ليشير لها بالجلوس فتجلس بهدوء وترفع له ب ملف
السي في الخاص بها
ليقراء ما فيه بتمهل
ليقول بخفوت :ياقوت
لتتحدث بثقه :نعم
ليقول بهتمام :اسم جديد ، ورقك كويس كله تمام تقدري تشتغلي
من بكره لو عوزه
لتتحدث بإهتمام وبداخلها إنتصار :تمام يا فندم
لتنهض بهدوء وتغادر تحت انظاره المتفحصه
وبعد مغادرتها يدخل شاب اخر ليقول
-ايه يا حمزه فاتني كتير
-لا يا سيدي عينت واحدة وورقها اهو
لينظر إياد سريعا في الورق ليقول
-ياقوت
تمام بيناتها كويسه سيبني بقي أشوف الي ورايا
قبل ما فارس يجي يطربقها علي دماغي مانت عرفه
ليضحك حمزه :عارف عشان كده ماشي
ثم يبتسم بخبث وهو يفكر ياقوت
-هشوفك بكره يا ياقوتي
........
جالسو أرضا حول الطعام ولكن لم يمد
أحد يده عليه
لتقطع ال**ت ماس
-مبتكلوش ليه
عندما لم تجد رد أردفت
-مش كل دا عشان الخطه دلوقتي إيه الي جد
زمرد بحزن :يعني انتي هتعيشي معاهم وانا هعمل إيه كده مش هشوفك
ماس بحنان :يا حبيبتي انا مش هسيبك بس كل دا عشان خطتنا
وبعدين في إجازات متقلقيش
ثم نظرت ل ياقوت :وانتي يا توته تخلي بالك منها
وتخلي بالك من الزفت بتاع البنات
والكلام ليكي بردو يا مرمر
لتهز ذمرد راسها بشرود وهي تفكر بما سيحدث غدا
ولكن تنفض افكارها وتبداء بالأ كل
وهي تقول :يلا ناكل مع بعض هتكون اخر مره ايلا بعديها بفتره
لتبتسم الفتيات ويبدائو بالطعام الذي يضاء
علي ضوء الشموع
..............
ممكن أعرف كنتي فين ...دا لو مش فيها ازعاج
دخلت نجوان هانم من باب الفيلا دون مبالاة
فهي كل ما تهتم به شكلها وأزيائها وكل ما يخص المظاهر
وتلك الجمعيات الخيريه التي تهدف من وراها
أن ينظرو لها الناس كأنها صانعة خير دون إهتمام فعلي
بما تضمنه
ولكن يقطع صعودها لغرفتها صوت ساخر تعلمه جيدا في الفتره
الأخيرة فأصبح يخنقها من تحكماته الغير مبررة في
وجهة نظرها ولا يفهم أن ما تفعله مهم ل صوره العائله
التي كانت هي سبب من أسباب الوصول لذلك المستوي
لتلتفت بهدوء له
-خير يا أمجد هي أول مره
ليتقدم ليقف قابلتها
-لا طبعا مش أول مره .....بس أنا قولت هيبقي
عندك شويه دم وهتحسي
ليتهجم وجه نجوي لتنظر حولها حتي تجد من ينظر لها
ويستمع لتلك الاساءة التي تعرضت لها ولكن لم تجد أحد
لتتقدم من أمجد وهي تقول
بهدوء ظاهري:أمجد أحنا مش لوحدنا وفي خدم معانا في القصر
ومسمحلكش تكلمني كده
ليمسك ذراعها ويشدها ورائه لغرفة المكتب
لينفض ذراعها
-هتفضلي كده لحد إمتي تعرفي أن أمي كانت هتموت النهاردة
لتقول بسخريه وإفتعال الصدمه
-اوه ، وأنا كنت هعمل إيه أو أعرف منين أن مجيده هانم بتموت
والمفروض أفضل جنبها عشان الحقها
لم يجد ما يرد عليها به دون نظره إشمهزار ثم تركها ورحل
ليجد ابنه الاكبر يدخل من باب الفيلا
-مساء الخير يا بابا
ليقترب منه :مساء الخير يا حبيبي
الشغل عامل معاك إيه واخوك
لياتي الاخ الاوسط من ورائهم
-حد بيجيب في سيرتي
ليقول أمجد بمزاح :مش عارف كنت اجيب سيره
ربع جنيه
إياد بذهول مصتنع :بقي كل الملايين دي وربع جنيه طب خليه جنيه دهب
ليضحك امجد ليقترب منهم سيف وبجواره ميرنا
لتتقدم وتأخذ فارس وتضمه ليقبل رأسها
-حمد لله علي سلمتك
إياد بسخريه :يعني كان مسافر ياختي وبعدين مانا كنت معاه
لتخرج ل**نها في مرح ملكاش دعوة
ليقول فارس بهدوء :محدش يجي جنب أميرتي
لتبتسم ميرنا ثم تقول :مش هطتلعو تشوفو تيتا
إياد :مالها تيتا
امجد بهدوء :متخفوش بس الضغط عمل عاميله اطلعو شوفها
وانا هقول للخدم يحضر العشا
ليصعد الاولاد لغرفة الجده
............
كانت جالسه بغرفتها لتسمع صوت طرقات علي الباب
ولكن علي هايئه طبله شرقي لتقول
-ادخل يا سيف
فلا احد يقوم بتلك الطرقات غيره
ليدخل سيف وخلفه اياد وخلفه فارس وميرنا تمسك فيه
ليقول فارس :عامله ايه يا جده دلوقتي
قلقتينا عليكي
-اطمن يا حبيبي انا كويسه ومن بكره هتيجي ممرضه وهتفضل
معايا عشان محدش يخاف
ليقترب ويقبل يدها بحنان
ويظلو يضحكون معا فهم يعشقون جدتهم فهي من ربتهم
في ظل غياب والدتهم ولكن رغم ذلك هناك
بعض الصفات التي اكتسبوها من والدتهم
.............
إستيقظ فارس في الصباح الباكر كعادته ليقوم بعمل
بعض التمرين الرياضيه في الملحق الخاص بغرفته
ثم يشرب القهوه الخاصه به ويدخل الحمام ويخرج يرتدي
ملابسه اي بذله سوداء الون ثم يخرج من غرفته ولكن قبل
ان ينزل علي الدرج سمع صوت ضحكات من غرفه جدته
ليتوجه اليها ليجد سيف وميرنا
يتشاجرون
-ونبي يا تيتا تخليه يوصلني معاه
سيف :يا بنتي متأخر خلي حد تاني يوصلك
لتضحك الجده عليهم :بقالك ساعه بتقول نفس الكلمه كان زمانك وصلت اختك
ولكن قبل رد سيف يجد فارس دخل الغرفه ليقول بمزاح:اهو المنقذ بتاع سياتك جه اهو
هو هيوصلك
لتقف ميرنا وهي تقول ل فارس:بليز فارس توصلني عشان سيف مش راضي
فارس بإبتسامه :حاضر يا حبيبتي اجهزي
ميرنا في سرعه :انا جهزه
يدلف امجد داخل الغرفه :بقولك ايه يا فارس اتصل
ب أشرف عشان الممرضه الي هيبعتها ويا ريت تقبلها
وتتفق معاها عشان مش عاوز غلط ولا إهمال
-حاضر يا بابا ......أمال الكابتن إياد فين
ميرنا :لسه نايم
لينظر فارس للسقف بيأس ثم يرحل
لتلحق به ميرنا
.................
تدلف ماس داخل حدود الشركه بخطوات واثقه
ثم تسال عن مكتب المهندس فارس
ليدلها عليه الموظفين اقتربت من مكتب السكرتيره
الخاصه به
تنظر لها السكرتيره بتفحص :خير حضرتك عوزه مين
-فارس النجدي عندي معاد معاه
-هقوله مين
ماس بثقة: من جه دكتور أشرف
لتضغط السكرتيره علي الهاتف المكتب
ليرد فارس
-أسفه يا فندم بس في واحده بتقول انها من جه دكتور أشرف
-خمس دقايق ودخليها
-حاضر يا فندم
لتغلق الخط : اتفضلي هنا ثواني
لتهز راسها وتجلس وبعد عده دقائق يطلب فارس
دخولها
لتطرق علي الباب ثم تدخل
يقال ان لكل شخص مننا يكون له تؤام روح او هناك
من خلق لاجلنا ولكن يظل السؤال كيف نعرف ذلك
الشخص او اين نجده
ربما يجب علينا انتظاره لياتي الينا ربما يحمل لنا ورده
ويقول انا تؤام روحك او سكين ويقول ساخذ روحك
وهنا يكمن جحيم الانتقام فهو يجعلك لا تري
الاشخاص التي أمامك اي أنه ربما يكون بريئ من
هذا الكره .
رغم انه ليس ممن يسحرون بالنساء ولكن تبدو
مختلفه لديها هاله تسحب النظر
بعينيها بلون الدخان هل يوجد عيون بذلك اللون
حتي ؟!
عندما احس انه طال في النظر اليها
اجلي حنجرته بحرج ويشير للمقعد
وعندما جلست
نظر لها ليقول بجمود :اظن انتي عرفه
انتي جايه ليه
لتهز راسها بنعم
-انا هبقي مسئول عن شغلك مع جدتي
ومش عاوز اي إستهتار أو حتي إهمال في صحة جدتي
وانتي هتكوني مقيمه عندنا في الفيلا ومش هينفع
تسيبي شغلك لاي سبب كان ولو حبيتي تمشي لاي سبب
اظن انك تبلغينا قبلها بفتره أظن كلامي واضح
فكرت ماس بسخط :مغرور بس هعرف ا**ر غرورك قريب
ثم تقول بصوت يسمعه : مفهوم طبعا
يرفع فارس الهاتف
-توفيق عاوزك توصل الممرضه للفيلا ومتتاخرش
ويغلق الهاتف
-اتفضلي إنتي السواق هيوصلك تحت
لتنهض ماس وتخرج لتذهب
لارض الثعابين
............