الفصل الرابع

2003 Words
إبتعد عنها لتلتفِت للجهة الاُخرى وجسدها يرتجِفُ بغضبٍ حارِق الى ان فكّ الحارِسُ وثاق يديها بإشارة من عينيّ الضابط المذهول واوّل ما فعلتهُ بعد ان شعرت بتحرُرِها هو انها إلتفتت اليه لتطبع اصابِعها الناعِمة على وجنته بحدّة ليُطالِعها بهدوءٍ بارِد مُلتهِماً ملامِح وجهها الشهيّة وقد إزدانت بإحمِرار الغضب الذي سكب الدِماءُ الى وجنتيها ال... قاطع تفكيرهُ صُراخها بشتائم ب**ئة وهي تلكُمُ ص*ره بيداها اللدِنتان كحلوى السُكّر وكم بدت حينها فاتِنة كقِطعة حلوى بنكهة التُفّاح .. شهيّة هي لدرجةٍ لا تُقاوم وكم هو مؤلمٌ ان يكبح نفسه عن اكلها قِطعةً واحِدة . - كيف لك ان تسمح لنفسك بالإقتراب مِنّي ؟ كونك احد ابناء رضوان الحقيرين لا يُعطيك الحقّ بإستِعباد الآخرين .. وستكون واهِماً اذا ظننت انني قد اكون مُمتنّة لبطولاتك سيّد كِنان . لستُ انا من تُلوىٰ ذراعي .. إخرُج من هُنا ولا تُريني وجهك مرّةً اُخرى كما فعلت مُنذُ سنين وإيّاك ان تُحاوِل إستِمالة اوس بطُرُقكَ القذِرة لأنني لن اسمح لكُم بأخذه ولو على جُثّتي . هتفت ريفال بصوتٍ مُتهدّج من قوّة الإنفِعال و لهثت بتعب بعد ان إبتعدت عنه بينما حاجِبيّ شِهاب تعدّيا مِساحة وجهه دهشةً مما يرى وقد لوى فمه بإستِهجان مِن وقاحة المُسمّاة بإبنة عمّه و اوّل ما إستنتجهُ انها تشبهُ في جُرأتها ليليان زوجة اخيه الاّ ان ليليان جُرأتها مُهذّبة و ساحِرة ساهمت في تكوين شخصيّة قويّة وناجِحة اما هذه الفتاة فتبدوا قليلة ادب و سوقيّة للغاية . وبالرغم من كُرهه لقوانين العائلات الغنيّة الاّ انهُ لم يُحبّ طريقة هجومِها اللاذِع على كِنان الذي يبدوا وكأنهُ تحت تأثير سحرٍ غريب فكيف لرجُلٍ بهيبته ونفوذه ان يسمح لإمرأة همجيّة ان تصفعه و تُقلّل من إحترامه . هو بالتأكيد ضدّ ما فعله عمّه بتركِها واخيها بعد وفاة والدتهُما الاّ انهُ بذات الوقت يشعُرُ بحجم المصائب التي قد تفتعِلها اذا جائت لتسكن بالقصر ، الأمر مُعقّد للغاية و يحتاج الى وقت لتحديد ما قد يحدُث . طالعها كِنان بنظرات هادئة وعلى فمه شبه إبتِسامة واخذ يقترِبُ مِنها لتتراجع للخلف بصورة ظنّتها غير ملحوظة الاّ انهُ لمح توتُرها فتوقّف مكانه لتقِف بدورِها تُطالِعهُ بكبرياء الى ان هتف بصرامة - هيّا لتُدلي بأقوالكِ ، فجوان مُنهارة تنتظِرُكِ بالخارِج . كانت ستُعنّفهُ كالعادة و تتطاول عليه بل**نِها اللاسِع الاّ ان خوفها على جوان جعلها تزفِر بضيق وتجلِس على الكُرسي المُقابِل لذو العينان المُتسِعتان ليتنحنح مُجلّياً حنجرته قبل ان يقول بعمليّة . - إخبريني بما حدث منذ بداية الحفل . سردت إليه ما حدث وغضبها يتفاقم الى ان همس بتساؤل هل نفتحُ بلاغاً بمُحاولة الإعتِداء ؟ اجابت هي بغموض - لا . سنحلّ الأمر بيننا . بدى شِهاب مُتجمّداً على وضعية الدهشة منذ ان لمح تلك الفتاة غريبة الأطوار الاّ ان كِنان إقترب مُستنِداً على الطاوِلة امامها و هدر امام وجهها بعُنف - حقّاً ؟! كيف ستحلّين الأمر آنسة ريفال ؟ هل جُننتي ام ماذا ؟ هزّت كتِفيها بلا مُبالاة وهمست بهدوء - لا تتدخّل فيما لا يعنيك . واعاد نظراتها الى الضابط هامِسة بملل - هل مطلوب منّي شيء آخر ام اُغادر ؟ اجابها بدهشة - بما اننا إستجوبنا شهوداً على الحادِثة و لدينا ملفّ الجاني الإجرامي فلا شيء ضدّك .. واذا اردتي ان اجعلهُ يوقّع على محضر بعدم التعرّض سيكون أامن لكِليكُما . إبتسمت هامِسة بسُخرية - لا تقلق سيّدي لن يجروء على النظر اليها بعد ما فعلتهُ به هذا اذا لم يفقِد ذاكِرتهُ الى الأبد . تحركت للخارج مُتجاهِلةً إياهم بصفاقة ليلحق بها وبراكين الغضب تثور امامهُ الاّ ان شهاب امسك به هامِساً بغرابة - دعك مِنها .. تبدوا مريضة نفسيّاً . رمقهُ بنظرةٍ قاتِلة تحمِلُ غضباً اسوداً وقد شعر شِهاب بأنهُ خاض بمنطقةٍ خطِرة فآثر ال**ت لتنقضي هذه الليلة على خير وتبِع كِنان بهدوء الى ان اطلّت من عيناهُ نظرة اسفٍ وهو يرى الصغيرة الشقراء تبكِ بقهر وريفال الوقِحة تحتضِنها بحُبّ صادِق الى ان هتفت بصرامة وملامِحها المُتجمّدة لا تُظهِرُ اي شعورٍ بالضعف - لا تبكِ ! دعينا نعود للمنزِل فأنا بخير وها انتِ بخير لما البُكاء ؟ لا تخافي ذلك الحقير نال عِقابه واكثر .. و عِندما يخرُج من المشفى لي معهُ حِساب آخر .. سأجعلهُ يكره السُكر طوال حياته و سيأتي ليعتذِر اليكِ رُغماً عن انفه .. فقط إهدأي . إستكانت بين ذراعيها وشعور الأمان يُغلّف قلبها الحزين وللحظة تخيّلت ماذا سيحدُث لو لم تأتي ريفال في الوقت المُناسِب .. اغمضت عيناها بحدّة وتشنّجت اطرافها قبل ان تتوه معالم النور من حولها فحاولت ريفال إبعادها عندما شعرت ب**تِها الاّ انها فوجِئت بثِقل جسدها و غيابها عن الوعي لتهمِس بإرتِجاف - جوان ؟! هزّتها صارِخة بهلع - جوان ، إستيقِظي حبيبتي .. انتِ بخير ، هيا بِنا لمنزِلنا . صفعتها على وجنتيها في مُحاولة لإفاقتها الى ان شعرت بيد احدِهم تحوي زُجاجة عطرٍ صغيرة نثر شذاها على كفّها الصغير قبل ان يُقرِب من انفها طرف الزُجاجة وينحني ليُربّت على وجنتيها بخشونة لتعقِد حاجِبيها بإنزِعاج قبل ان تفتح عيناها لتصطدِم بعينان سوداء مُظلِمة تحمِلُ نظرةً عميقة كبحرٍ غادِر قد تُغرِق كُلّ من حولها .. كانت نظرةً تشمِل وجهها كُلّه وكأنهُ يُعانِقها دون لمس الى ان افلت من بين شفتيها زفيرٍ مُتردّد ليبتسِم مُبتعِداً عنها وقد تأكد مِن انّها إستعادت وعيها ليهتِف - دعنا نأخُذها للمنزِل يا كِنان فهي تبدوا مُتعبة ، ولتنقضي هذه الليلة التي ليس لها نهاية . اومأ كِنان بالإيجاب وإقترب مِن ريفال هامِساً - اظنّ انكِ لن تُمانِعي إن إصطحبنا جوان للمنزِل وقبل ان يسمع ردّها اشار لأوس الذي إقترب مِنها وساعدها على النهوض وتوجّها للسيارة تحت انظار ريفال القاتِمة وقبل ان تنطق بشيء هتف كِنان قائلاً لأوس - سيأخُذكُم شِهاب للمنزِل لديّ حديث مع ريفال وسنلحق بكم بعد قليل . نظر اوس لأُخته وقد بدت شارِدة وملامِح الألم ت**وا وجهها فأسبل جفنيه بحُزن و دلف للسيّارة الفخمة ذات الطِراز الحديث لتتحرك بعد ان وصف لشِهاب - الذي لا يعرِفُ صلة قرابته بهِم - عنوان منزله . إلتفت إليها ليرِقّ قلبه على حالها وبالرغم من جمود ملامِحها الاّ انهُ يشعُرُ بألمِها الذي يتسرّبُ من قلبها لقلبه . فإقترب منها بِضع خطوات و تأمّلها مليّاً مُشبِعاً عيناهُ مِن حُسنِها الذي يلمحه طوال الاعوام السابِقة من بعيد دون ان يجِد الجُرأة للإقتِراب ولكن الآن وبِما انه بطريقة ما يقِفُ امامها فلن يسمح لهذه اللحظات الثمينة ان تضيع هباءاً فمُتعة النظر اليها تُضاهي لذّة الإرتواء قبل اعوامٍ من الظمأ . اجفلت عندما وجدت عيناها بعيناهُ مُستفيقةً من شرودها الى ان عقدت ذراعيها حول ص*رِها وهمست ببرود - استمِعُ اليك ، ماذا تُريد ؟ إزدرد ريقهُ بإرتِباك وقد بدى الحديثُ اصعب مِن ان يفِرّ من بين شفتيه ؛ لأنهُ يُدرِك تماماً عدم تقبُلِها للوضع ولكن فكرة ان تكون امامه طوال الوقت يأويهِما سقفاً واحد اسرت بقلبه مشاعراً لذيذة جعلتهُ يهمِسُ بهدوء - جدّي يُريدُ ان يستعيدكُما ، ستسكُنون في القصر برفقة العائلة .. انتِ واوس وجوان .. وسأحرصُ على ان لا يُزعِجكُم احد . بدى حديثهُ غ*يّاً للغاية و لبرود وجهها ظنّ انها لم تسمعهُ الاّ ان الضحكة الساخِرة القصيرة التي افلتت من بين شفتيها اثبتت انها سمِعت كُلّ حرف فإستعدّ لنوبة ثورانها التي تعوّد عليها الاّ انها همست بصوت ساخر ، حاد لشدّة المه - لماذا ؟ ما الذي جدّ على رضوان بِك فؤاد ليجعلهُ بهذه العاطفة الجيّاشة ؟ هل هو على فِراش الموت لذلك يودّ إراحة ضميره قبل الرحيل عن الحياة ام ماذا ؟ ضيّقت حاجِبيها بحيرة واضافت بتفكير - ما قرأتهُ عنه انه ليس بهذا الغباء وإلاّ لما صنع إمبراطوريّة كالتي يمتلِكها . هل يظُنّ انني قد ارتمي بجناحه فور سماحه لي بالدخول لجنّته الذهبيّة ؟ يا الهي .. هو حقّاً غ*يّ .. إضافةً لأنهُ ظالم وحقير و ... زمّت شفتيها واسنانها تصطكّ من الألم فمِرفقها يكادُ يتهشّم بين يده الضخمة .. رفعت عيناها تُطالِع السحاب الأ**د المُتقِد بعيناه من فرط الغضب فإفترّت شفتيها عن إبتسامةَ سعادةً حقيقية وهي ترى عُمق الجُرح الذي سببتهُ اليه فهي تعلم انّ رضوان يعني لهُ الكثير . ولكن ما لا تعلمهُ هو انه مُتألِمٌ عليها .. مُتألِمٌ لجُرحٍ خبيثٍ ينتشِرُ بروحها النقيّة مُهدِداً بتشويهها . ظلّا صامِتين لوقتٍ طويل الى ان ارخى قبضته حولها واخذت انامِلهُ تتحسسُ مِرفقها بلمساتٍ ناعمة كأجنِحة الفراشات وكأنه يمسحُ مرهماً على جروح روحها بينما تنظُر اليه بحاجِبان مُقترِنان بكُره شديد و قد بدت شارِدة بالرغم من حدّة ملامِحها فعيناها تائهتان بعيداً بتفكير بينما انفاسها المُتردّدة تجتاحُ كيانه بضراوة وللحظة شعر بأنها تتأثر بقُربه الاّ ان تلك اللحظة لم تدُم سوى لثوانٍ قبل ان تستلّ يدها منهُ بعُنف وتبتعِد خطوتان قبل ان تُعيد قِناعها الرخاميّ الصلب هامِسة بقوّة - اذهب واخبر جدّكَ المُبجّل انّ ريفال ابنة عِطر ليست للبيع . تجاوزتهُ بغضب ليتبع خطواتها السريعة ببطء شديد قبل ان يهتِف بصوتٍ عالي - تتزوجيني ؟ وقفت مكانها وإلتفتت اليه ببُطءٍ شديد ورمقتهُ بإبتِسامةٍ غريبة قبل ان تُعاوِد سيرها بخطواتٍ مُعتدِلة مُتأنّية شديدة الشرود . . . - الفتاة في الخامِسة والعشرون مِن عُمرِها هذا يعني انّك تزوجت بأُمِها قبل زواجك بأُمّي .. ولكن ماذا عن الفتى الذي يصغرُ غصون بعامٍ واحِد ؟ هل كُنتَ تخون اُمّي ؟! تسائلت كاميليا - الإبنة الكُبرى لجُلنار- بهدوء شديد عاقِدة حاجِبيها بألم وعيناها الرماديّتان تلتمِعان بالدمع ليهتِف والدها بحدّة وغضب - لم استطِع ترك عِطر حتى بعد زواجي من والِدتكِ .. لم اُطلِقها الاّ بعد عامين من ولادة اوس ووالدتكِ تعلم ذلك .. الجميع يعلم انني إخترتُ عِطر زوجةً وحبيبة ولكن عندما وضِعتُ بين خيارين اصعبهُما مُرّ على قلبي إخترتُ ان اُطلِقها بدلاً عن سحب إسمي عن ابنائي . طلّقتها لتظلّ ابنتي ريفال ايمن رضوان .. انا اعلمُ تماماً انها الآن تكرهني وليس لي الجُرأة لمواجتها لأنني تخليتُ عنهم سابِقاً بملء إرادتي - كما تظُنّ - ولكن ما لا تعلمهُ انني كُنتُ مُجبراً على كُلّ ما حدث .. لقد خِفتُ عليهِما من بعدي .. ماذا قد يحدُثُ لهُما بعد موتي ؟ ما فعلته هو ان جعلتهُما على إسمي لينالهُما نصيبٌ من ثروتي رُغماً عنكم جميعاً لأنهُما يستحِقّان هذا المال لأنهُما ابنائي .. مِن لحمي ودمي انجبتهُما من إمرأةٍ ما زالت تسكُنُ بقلبي حتى بعد موتِها ولم تستطِع والدتكُم ان تنتزِعها من بين اضلُعي . شهقت غصون ببكاء بينما ظلّت كاميليا تنظُرُ لعينيّ والدها بنظرات حزينة للغاية و دموعها تتسرّب ببُطء الى وجنتيها الناعِمتان وقد بدى الجميع في حالة **تٍ مشحون الى ان هتفت كادي - الإبنة الصُغرى لأيمن - ذات السادِسة عشر عاماً - اُقسِمُ ان اقتُلها بيداي .. دعها فقط تقترِبُ من هذا المكان . سأجعلها تندمُ على التفكير بغزو منزِلنا .. انا اكرهها واكرهك بشدّة .. فلتذهب للجحيم هي واخيها. صرخت ببكاء وركضت لغُرفتِها ليبدأ الجميع بالتسلُل بهدوء الى ان تبقّى كُلّ مِن رضوان وايمن واسمهان التي إقتربت من عمّها هامِسة - لقد فعلت الصواب ، سيكون كُلّ شيء بخير فالأيام كفيلة بتبرئة الجروح . نظر رضوان لإبنة اخيه ليرى بعيناها ابنه جواد .. الأبن الأكبر الذي توفي قبل اعوام تارِكةً زوجةً حكيمة وابناء يُجابِهون الشمس بعظمتِهم .. ولم يلُمهُ احد على حُبّ ابناء جواد وإمتِلاكهُم مكانةً خاصّة بقلبه فكِنان و ليليان هُما احبّ احفاده اليه لأنهُما يشبهان والدهُما كثيراً . همس ايمن بألم - لا اظُنّ ان الايام ستجعلهُم يُحِبّونها ويتقبّلونها كأُخت .. والأيام لن تجعل بناتي يحبِِِِبنني من جديد .. كاميليا وغصون وكادي وريفال جميعهُنّ يكرهنني بشدّة و لم يبق لي سوى ابني الذي لا اعلمُ إن كان سيُسامِحني ام لا . تنهّدت اسمهان بحُزن مُدركة ان الأيام القادِمة لن تكون هادئة ابداً . . . بعد إسبوع ، يجلِس كِنان مُتحدّثاً في إجتِماع لأكبر مُ**ّمي الأجهِزة الإلكترونية بصدد المُناقشة حول المشروع الجديد الخاص بتحسين جودة ماركة - اكبر - الخاصّة بأنواع الهواتف الذكيّة والحواسيب . الى ان رنّ هاتِفه بالنغمة المُميزّة التي يقشعر لها قلبه فقطع حديثهُ مُعتذِراً قبل ان يتفحّص الهاتِف ليقع قلبه صريعاً لرؤية اسم إبنته الحبيبة فتصلّبت انفاسه للحظة وهو يهمِسُ بقلق - ريفال ؟! من الجِهة الأُخرى كانت ريفال تجلِسُ بغُرفتِها وامامها على السرير صندوقاً خشبيّاً عتيقاً قد نثرت محتوياته بعشوائية حيثُ جديلةً طويلةً بلون العسل كثيفة تحمِلُ رائحة شامبو يُستخدم للأطفال . وبِضعة صور لإمرأة شقراء ذات وجه طفولي مُبتسِم دائماً . احد الصور وهي برفقة رجُل مليح الملامِح حادّ العينان مُبتسِم القسمات يُحيطها بذراعيه بعفويّة بينما اُخرى لذات المرأة وذات الرجُل ولكن بملامِح مُختلِفة فالشقراء الطفولية مُنتفِخة البطن مُتعبة الوجه مع ذات الإبتِسامة الحُلوة بينما الرجُل يتصنّع إبتسامةً صفراء وعلى ملامِحه قلقاً غريب . مسحت ريفال دمعةً فرّت من عيناها وهمست بنبرةٍ بدت غريبة عليها - انا موافِقة على عرضك .. فلنتزوّج . . . . . . . . . .. ... مرحباً رأيكم بالأحداث والشخصيّات . . . هل سيتقبّل افراد العائلة فكرة زواج كِنان من ريفال ؟ هل ستُنفّذ كادي تهديدها لوالدها ؟ ما ردّة فِعل جوان تجاه موضوع الذهاب الى القصر ؟ هذا واكثر ما سنعرِفهُ في الاجزاء القادِمة . . . . . . .. ... مع حُبّي ❤❤❤ . . . .. ... فايا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD