الفصل الثامن

2808 Words

الثامن بدأ شريف يستجيب لجلسات العلاج الطبيعي وأصبح يقوم بجلساته بالمنزل تساعده جيداء على تحمل المشقة والألم ولا يزعجها إلا مزاجه الذى أصبح شديد العصبية وكثيرا ما يغضب منها أو يثور عليها ويطالبها دائما بقرب ليس من حقه مما أدى لزيادة الخلافات وزيادة نوبات غضبه . فى أحد الأيام أنهى شريف جلسته وقد شعر بالانهاك أسرعت جيداء تساعده ليستند عليها وصولا لفراشه بدأ يخطو وهو يحيط كتفها بذراعه لكن حين اقترب من الفراش جذبها لتسقط معه فوق الفراش وهو يتحسس جسدها ويحاول تقبيلها إلا أنها قاومت رغبته وهى تقول بهلع: ايه ده شريف انت اتجننت !؟ ابعد عني لكنه فقد سيطرته تماما وهو متمسك بها: ابعد ليه؟ انت بتاعتى ...خايفة من ايه ؟ دفعته لتهب واقفة مبتعدة عنه : خايفة من ربنا كدة ماينفعش اعتدل شريف جالسا بغضب: كل حاجة عندك ماينفعش ليه هو انا ههرب منك ؟؟ انا رجعت من الموت علشانك وانت كل حاجة غلط.. غلط.. خلاص م

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD