نعم يا عرابي هل تريد مني شيئاً...قالتها شهرزاد و هيه تنظر الى الاسفل...دون النظر الى عيني العرابي
تقدم نحوها العرابي و رفع.راسها بيديه اردف و هوه ينظر لعينيها....
لم اسمع ردك حتى الان يا شهرزاد... و الوقت بدء ينفذ
كما تعرفين ...اعدام حبيبك يوم الثلاثاء...اريد رداً بسرعه
و هنا انتفضت شهرزاد ببكاء.. و امسكت يده... و اردفت بتوسل..:
انا اتوسل اليك يا عرابي..لا تفعل بي هذا.. انا احب الياس كثيراً
لا تجعلني اهدم احلامي و امنياتي التي بنيتها بيدي تذهب سدى.....لا تجعلني اُجبر على هذا الزواج ارجوك يا عرابي..
نظر لها العرابي ببرود و توجه نحو مكتبه... وقال و هوه يشعل سيجارته... شهرزاد.... انتي كأبنتي... وانا احبك
وتعرفين انتي لا اجعل شيئاً يحصل الا اذا كان هناك فائده من ذلك
واذا بشأن الياس ...... هل تفكرين انني كنت احب زوجتي رحمها الله قبل الزواج..لكنني حين تزوجتها احببتها من اعماق قلبي
رايتها هيه التي تصح ان تكون اماً لاطفالي...لا حبيبتي التي كنت احبها
نظرت له شهرزاد بسخريه خلف دموعها و ارادت ان تتوجه نحو الخارج من دون كلام
شهرزاد...اذا خرجتي من هذا الباب..يعني انكي رفضتي الطلب،..و لن ينجو حبيبك.. اما ان تقولي ردك الان.. او لن أسألك مره اخرى..
قالها العرابي و هوه ينفث دخان سيجارته...
نظرت له شهرزاد ببؤس و شفقه... و ابتسمت ابتسامه صفراء و اردفت... طلبك مقبول يا عرابي...
ابتسم لها العرابي ابتسامه برضى و اومئ براسه و اردف....حسناً يا شهرزاد لكن اريد الزواج في الاسبوع القادم..ولا تفكري بالهروب مع الياس يا شهرزاد لانني استطيع ان ارجعه الى السجن مره اخرى... قالها بتهديد
سارت القشعريره في جميع انحاء جسدها...رجفت رجلاها،.. اومئت له و توجهت نحو الخارج...
رأيت قباد..او زوجها المستقبلي على الارجح....كان هناك لا يوجد امل... لا امل من العرابي
تقدمت نحو قباد الذي كان يضع قدمه على الاخرى و ينفث بدخان سيجارته بالم..احسست انها على وشك البكاء ..كان جالس ببرود
تقدمت نحوه خلف دموعها و قالت له بصوت مبحوح
هل يمكنني ان اتكلم معك؟قالتها وهي تنظر له بالم ..بالكاد تستطيع حمل جسدها..نظر لها ببرود ثم اعاد نظره الى سيجارته :ماذا هناك
اريد منك العون يا سيد قباد...
ماذا تريدين ..قالها و هوه يبتسم ابتسامه سخريه و تعدل في جلسته
ارجوك..اعلم انك ايضاً لا تقبل بهذا الزواج... لكن اجبروني انا ايضاً ان اتزوج بك..لكنني لا اريد.. على الارجح كما جبروني ..جبروك انت ايضاً لا شك بذلك..ساعدني ارجوك.. قالتها شهرزاد برجاء
و هنا ابتسم ابتسامه ممزوجه بسخريه و شر و افاق من مكانه و تقدم نحوها ..نظر لهابتساؤل و اردف بسخريه..
:لم اكن اعرف انك انتي ستصبحين زوجتي..كما تعرفين العرابي يأمر من دون ان ياخذ راي احد يا فتاه
نظرت له بتساؤل..استطاعت ان ترى ى في عينيه الالم..كانه مجبور على هذه الحياه مثلها... و هنا لم تستطع كتم دموعها بعد ان فهمت انه لا يستطيع مساعدتها ايضاً ..هرولت الى الخارج بسرعه وهي تبكي بحرقه...
لا استطيع ان اتخيل حياتي من دون الياس...قالتها بالم و هي تضغط على راسها بعد ان فهمت انها لا تستطيع فعل شيء.
.
مسح قباد وجهه بيده و تن*د بقوه... هوه لا يريد الزواج ايضاً
لا يريد ان تقع امراه اخرى على عاتقه ...هوه لا يحب شيرين ابداً و كما ان قلبه لا يحب... انسان بارد و مغرور لا يهمه احد
لكنه شفق لحال الفتاه و توجه نحو مكتب العرابي..
عمي هل تستطيع التكلم؟قالها ببرود
تفضل قباد..قالها العرابي و هوه يتوجه نحو قباد
اردت ان اتكلم معك بشان..الزواج..
نظر له العرابي بأبتسامه..وماذا هناك؟
رأيت الان الفتاه اقصد شهرزاد و كانت تبكي...لا اريد ان تجبرها يا عمي ف انت تعرف ان هذه البلده مليئه بالنساء
نظر له العرابي بأبتسامه و قال:و منذ متى هذا المغرور البارد يشفق على احد
نظر له قباد ببرود و قال بتبرر:لا انا لا اشفق على احد لكن..لا اريد اخذ شيء ليس لي فكما تعرف هيه لديها حبيب
لديها حبيب يا قباد و ليس زوج.....ستنسى و يمر الامر..لا تناقشني في هذا الموضوع مره اخرى...والان اذهب مع احدى الرجال لكي تبحث على قصر جديد.،
نظر له قباد بتساؤل:قصر لمن؟
لزوجتك الجديده يا قباد..لا اريد لابنتي ان ترى زوجتك في هذا القصر ..لا اريد ان تبكي ابنتي ..بكت بما يكفي..ستكون ثلاث ايام في الاسبوع مع شهرزاد وباقي الايام في هذا قصرك.. قالها العرابي بصيغه امر و اردف ايضا..:
لكن ان فهمت انك قد هملت شيرين ويلك يا قباد..نظر له قباد ببرود و توجه نحو الخارج..
بعد يوم خرج الياس من قسم الشرطه حين قالو ان العرابي عفى عنه..كان سعيد جداً بانه سيلتقي بحبيبته...بحياته ...
كان سياره والده تنتظره خارجاً.. توجه نحو السياره و القى نظره على والده ومازن
ابي اشتقت لك..قالها الياس و دموعه تجري..
بني يا حبيبي انا ايضا..قالها ابوه و هوه يبكي ايضا
بعد مده من الحضان و الشوق توجهو نحو المنزل و اخذته والدته بين احضانها و لم تتركه لمده...
كان ينتظر بفارغ الصبر على رؤية حبيبته التي لم يراها ..
في الليل توجه نحو بيت شهرزاد
كان متشوق لرؤيه حبيبته..
من هناك؟قالها والد شهرزاد بعدما دق الياس الباب
انا عمي..
فتح والد شهرزاد الباب و قال بغضب:ماذا تريد الياس..
نظر له الياس بتساؤل...اهلا عمي كيف الحال..اردت ان اتحدث مع شهرزاد قليلاً...
شهرزاد ليست هنا يا بني... اذهب ولا تعود..قالها والد شهرزاد و هوه يغلق الباب...
نظر له الياس باندهاش...فكر في ان حصل شيء ما لشهرزاد فأخذ يدق الباب بقوه،...
شهرزااااااااد...شهرزاااااااد..افتحي البابببببببب...شهرزاااااد
فتح له والد شهرزاد مره اخرى و امسك بياقته و اردف بغضب..:ماذا تفعل يا احمق..ستخرب سمعتي امام الناس يا غ*ي اذهب ابنتي لا تريدك اذهب واللعنه...قالها و هوه يلقي ب الياس على الارض و مازال ممسك بياقته..فجاه اتت شهرزاد و هيه سمعت صراخ حبيبها...
الياس....ماذا تفعل هنا..اردفت شهرزاد و هيه تنظر له باندهاش و شوق ...نظرت نحو ابيها الذي كان ممسك ب الياس و فجاه ترك والدها ياقته الياس
قولي له يبتعد يا شهرزاد..قالها والدها و هوه يلهث
انت اذهب الى الداخل ابي ساتي بعد قليل..
اراد والدها الرد لكنها اشارت بيدها..ارجوك ابي اذهب
تن*د والدها و قال قبل ان يغلق الباب..لا تتاخري
بعد ان اغلق والد شهرزاد الباب انتفضت شهرزاد على الياس و هيه تقبله و تحتضنه بقوه
اشتقت لك يا عمري و روحي و حبيبي ...اشتقت لك يا قره عيني ...
قبل الياس دموعها و نظر لها بعيون دامعه..يا فؤادي و يا شمعه قلبي،.لا تعرفين مدى شوقي لهاتان
العينان..اشتقت لكي ياروح و عمر الياس
فغرقوا في احضان بعض بقوه...مر ربع ساعه و هم يحتضننون بعض حتى انتفضت شهرزاد و هيه تبكي
الياس... لا استطيع العيش بدونك
لما تتكلمين هكذا يا شهرزاد ما خطبك ؟ بعد يومان خطوبتنا لكن لا اعرف لما تصرف عمي معي هكذا... وهنا اجهشت شهرزاد ببكاء
ففهم الياس من نبره بكاؤها ان هناك شيئاً ما يحصل
شهرزاد ماذا هناك؟؟.. قالها. الياس بتساؤل
لا شيء لا تقلق انا بخير..قالتها شهرزاد و هيه تمسح دموعها
شهرزاد قلت لكي تكلمي..
اهدء الياس لكن اعدني انك لن تغضب..
و هنا انتفض الياس بغضب و اردف..:شهرزاد تكلمي
مسحت شهرزاد دموعها و اردفت.:سيجبروني على الزواج من قباد...ابن اخ العرابي.. و ابي وافق بذلك... هنا انتفض الياس ووقف و قال بغضب
ماذاااااا تقولين...
وضعت شهرزاد يدها على فم الياس .....هش الياس اصمت هششش
لا تهذي...و ماذا اصمت سيزوجوك لغيري هل تمزحين شهرزاد.
لا تفعل هذا الياس ارجوك ... دعنا نفكر من دون غضب
مسحت هي دومعها بخوف و يديها ترتجفان،. نزلت دمعه الياس ايضاً فأخذ يدها بدء بتقبيله
اعرف ما الحل...قالها الياس بعد تفكير
ماذا..؟؟انتقضت برجفه
سنسافر انا و انتي الي بلده ثانيه بالسياره ليوم صباحاً يا شهرزاد ولن يجدنا احد،....اليوم صباحاً اجمعي كل اوراقك للسفر..في الساعه الرابعه صباحاً كي لا يشعر احد
:لكن!!
:لا يوجد لكن شهرزاد.... ليس هناك حل اخر
سقطت دموع شهرزاد... صحيح ان ليس هناك حل اخر
هيه خائفه من فقدان حبيبها الوحيد لا تستطيع ان تتزوج برجل لا تعرفه حتى..
شهرزاد:حسناً
نظر لها الياس بحب و قبل جبينها قبله عميقه... ودعته شهرزاد و ذهبت نحو المنزل....رأت ان الكل نائم..
بدءت بتوضيب اغراضها و اخذ اوراقها من غرفه والديها من دون اصدار اي صوت....ذهبت الى غرفة رين و قبلتها قبله عميقه.....
اصبحت الساعه٣:٣٠ توجهت لكي تغير ملابسها....بعد مده نزلت و نظرت الى البيت نظره اخيره
..اه لقد قسوتو معي كثيراً...خرجت من الباب بخوف و نظرت الى الياس الذي كان يقف امام سيارته بهدوء كامل...
توجهت نحو السياره ببطء و صعدت الى السياره
اوووووه ..كنت قلقه حقاً..قالتها شهرزاد و هيه تتنفس بقوه
كيف حالك حبيبتي؟؟...قالها الياس و هوه يمسك بوجه الياس يقبل وجنتها...
ارجوك الياس فقط اذهب ..اخاف ان يرانا احد..
حسناً حبيبتي.... قالها الياس و توجه الى مكان لا يعرفه احد...فقط هما وحدهما ... ارادو ان يتخلصوا من قساوه القدر!... بعد كل الالم الذي عانوه.. حب سنين و سنين و منذ الصغر ينتهي بكلمه من رجل كبير؟لكن هل القدر ستسمح لهم بالتخلص منه؟؟؟
————————