الفصل الثاني

1335 Words
أمام مستشفى المهدى الضخم تنزل مليكة بصحبة مازن من السيارة ف*نزل و تدخل المستشفى بكل ثقة فهى محط إعجاب الكثير من الرجال في مجال عملها و لكنها لا تبالي بهم .تسير في بهو المشفى الواسع بخطوات بطيئة تلائم الصغير مازن مليكة بحب :- مازن حبيب ماما عاوز ايه النهاردة؟ مازن :- اوز سيتولا تتيل و اوز سبسى. مليكة بضحك :- لا يا مازن مش كتير علشان سنانك متبقاش فيها واوا كبيرة و نض*ب حقنة، أنا هجيبلك بس شيكولا صغننة ماشى. مازن :- ماسى هسمع تلامك عل**ن تحتيلى حتوتة و تحتيلى عن بابا مليكة بصدمة:- بابا ... هو انت جبت الكلام دة منين يا ميزو؟ مازن :- عل**ن اللى الحيال اللى بت**ف بتجيب بابا معاها. هو أنا معنديس بابا ليه يا ماما؟ مليكة بدموع وهى تضمه إلى ص*رها :- معلش يا حبيبى أصل بابا مسافر شغل و هيجى يشوفك مازن بفرحة :- بجد يا ماما مليكة وهي تقبله :- بجد يا روح ماما ثم تذهب إلى مكتبها لمتابعة عملها و هى تضم الصغير إلى ص*رها و تكبت دموعها بشدة فتحت الباب و أنزلت مازن و كانت صديقتها الدكتورة دعاء التى تعمل معها بانتظارها دعاء :- صباح الخ ........ و لكنها بترت كلماتها حينما رأت احمرار وجه مليكة و محاولتها الفاشلة في كبت دموعها دعاء بقلق :- مليكة مالك يا حبيبتى؟ و كأن هذا السؤال بمثابة إنطلاق الشرارة لانفجارها فى البكاء الحاد و ارتمت فى أحضان دعاء تبكى بقهر و عذاب. و ما إن رأى مازن ذلك أخذ بالبكاء هو الآخر. دعاء :- مليكة حبيبتي إهدى علشان خاطر مازن شايفة ازاى هو بيعيط زيك خلاص يا مليكة كفاية مليكة ببكاء:- أنا. ..أنا تعبت. ...... يا دعاء و مش. ..... و مش قادرة أتحمل. ..... مازن بيحسسنى بالذنب و قد إيه إنى واحدة مش كويسة دعاء و هى تربت على حجابها بحنو :- بس يا حبيبتى إهدى ايه اللى انتى بتقوليه دة مينفعش، دة قضاء و قدر إهدى بس و قومى سكتى مازن مش دة مسؤليتك بردو ولا أنا غلطانة؟ مازن :- ماما، انتى عيتى ليه؟ دعاء بدعابة :- أبدا يا حبيبي أصل ماما هنديها حقنة، علشان كدة بتعيط مازن :- خلاث مامى ختيها عل**ن تتونى تويسة زى ما بتقوليلى مليكة و هى تضمه بقوة و تحاول الا تزرف المزيد من الدموع :- خلاص يا حبيبى هسمع كلامك و هاخد الحقنة مازن بطفوليه :- ستورة مامى هدبلت سيتولا تتير دعاء :- هههههههه والله إنت عسل يا مازن طب يلا يا بطل روح العب لحد ما ماما تخلص شغل ويذهب مازن إلى المكان المخصص له في الغرفة حتى تنتهى أمه من عملها و تقوم باخذه دعاء :- مازن مشى ممكن اعرف سبب انهيارك دة ولا بسبب كل مرة؟ مليكة :- ايوة بسبب كل مرة والله يا دعاء مش قادرة حاسة إنى هموت مش قادرة خلاص سكوتى طال و خصوصا علي مازن مش عارفة أعمل ايه لولاكى أنا كان زمانى ميتة أنا و مازن وقوفك جمبى يا دعاء مش هنساه لحد ما أموت و لو طلبتى عمرى كله ما يغلاش عليكى دعاء :- إنتي هبلة يا بت طب اسكتى والنبي اسكتى أنا صحبتك ودة واجبى ولا ايه مليكة :- ربنا يخليكى أنا بحس براحة لما بحكيلك فاضية تسمعينى؟ و لو مش فاضية افضالك و إحنا عندنا كام مليكة يلا اضحكى ورينى غمزاتك الحلوة مليكة :- ربنا يخليكى يا دودو دعاء :- يلا يا ستى احكى قبل ما حد من العيانين يطب علينا انا عارفاكى بتيجى بدري قدام الميعاد بساعة علشان متتاخريش على شغلك مليكة :- حاضر هحكى. ................. ??????????? عند آسر يستيقظ من النوم و ينظر إلى تلك التى تتوسد ص*ره و التى استيقظت بعده ناظرته بابتسامة الفتاة :- good morning baby آسر :- good morning baby الفتاة :- are you leaving today? آسر :- yes I'm going to travel to Egypt الفتاة:- I'll miss you so much آسر :- انتى هتستعبطى يا روح أمك. قال هتوحشنى قال الفتاة :- sorry baby, I can't understand you آسر :- Me too darling. OK I'm going to prepare for leaving. و بعد أن رحلت الفتاة خرج آسر من الحمام و أعد حقيبته للسفر واتصل بمالك آسر؛ - إيه يا مالك جهزت ولا لسه مالك و هو ينسحب من تلك التى تطوقه من خصره وتنام بعمق مالك :- لا أنا لسة صاحى آسر بغضب :- نعم طبعا تلاقيك بتتشهيص مش كدة مالك :- اه يا خويا على أساس إنك بتعمل ايه آسر بوقاحة :- لا انا خلصت زمان و مشيت يلا أنت أخلص علشان الطيارة مالك :- خلاص ماشى اشوفك في المطار آسر :- متتاخرش، سلام. ...... ثم يغلق الهاتف و تأتى رسالة لمالك فيفتحها و وجهه يحمر من الغضب ويكور يديه ويقول بغضب :- اه يا بنت الكلب ??????????? عند وتين تخرج من الجامعة هى وأسماء بعد إنتهاء الامتحانات وتين :- وأخيرا خلصنا من المخروبة دى. أنا فرحانة قوى أسماء :- واه عاد يعنى مهتتوحشيش ليها واصل؟ وتين :- لاه واصل واصل أنى هشتغل مع جدى هو قالى اقدة أسماء طب زين شوفيلى شغلانة معاكى وتين :- ماشى يا حبيبتى يا ترى دادة أمينة طابخالنا إيه النهاردة يا رب تعمل الأكلة اللى بحبها أسماء :- ههههههه تموتى في الأكل إنتي و يا ريت طالع وتين :- واه واه هتحسدينى إياك يا بت أمينة. خمسة خمسة فى عين الحسود أسماء :- واه وأنا أقدر بردو وتين :- أنا عايزة اشترى قبل ما امشى أسماء بسخرية :- ايوة يا بت خيتى هتشترى إيه المرة دى مصاصة ولا بنبونى ولا عسلية ولا ........ ولا ....... **تت حينما لمحت الغضب في عينى وتين ثم قالت :- ولا بلاش خلينى ساكتة احسن وتين :- ايوة اقدة خافى منى يلا علشان نشتري و نعاود بدري جدى هيزعقلى لو اتاخرت أسماء :- يلا بينا يا خيتى يلا وبعد مرور ساعتان تصل وتين إلى القصر و بمجرد دلوفها إلى الداخل تصيح بأعلى صوتها :- جدى يا جدى أنا خلصت إمتحانات يا جدى و خلصت تعليم كمان هيى هيى هيى مجدى :- إنتي يا بت المخبولة بتزعقى ليه على أساس إنى قاعد في حتة تانية تعالى يا بت الغالى مب**ك يا حبيبة جدك تركض إلى أحضان جدها و تضمه بقوة حتى كادت أن تخنقه مجدى :- كح كح كح الله يخرب بيتك هتموتينى وتين :- بعد الشر عليك يا جدى إن شاء الله اللى يكرهوك أنا عاوزة هدية حلوة يا جدى قوى قوى مجدى :- عاوزة تجنينى كيف اجيبلك هدية و انتى لسة ما نجحتيش وتين :- ما هو انت هتجيب تنين واحدة بمناسبة انى خلصت امتحانات و واحدة بخصوص نجاحى إن شاء الله مجدى :- ههههههه ماشى يا غلبوية هجيبلك ثم أكمل بخبث :- بس يا ترى إيه المقابل لو الهدية عجبتك؟ وتين :- بوسة كبيرة هنا وهى تشير إلى إحدى وجنتيه ثم تشير إلى الأخرى :- و واحدة هنا كبيرة بردو ثم أكملت بتلقائية و براءة و هى تشير إلى شفتيه :- بس هنا لا مش هينفع، عيب يا جدى ثم تغطى وجهها بيديها كالاطفال عندما أدركت ما تفوهت به مجدى :- هههههه ولما إنتي بتخجلى و عندك حيا بتقولى الكلام دة ليه يا بت سالم؟ وتين و وجهها أحمر من الخجل :- خلاص يا جدى هى جات اقدة أنا مقصدش عاد مجدى بخبث :- بس لو حد تانى أكيد مش هتبقى عيب مش اقدة بردو ؟ وتين بوجه محمر للغاية عندما فهمت مقصده وهى على وشك البكاء :- خلاص يا جدى الله يرضى عنيك الواحد ميعرفش يتمسخر معاك واصل مجدى :- هههههههههه خلاص يا تينا وأنا بردو بتمسخر معاكى يا بت ولدى يلا قومى علشان تاكلى وتين :- أنا هاكل عند الدادة أمينة ياجدى مجدى :- على راحتك يا بت سالم أنا رايح اقابل الحج متولى أخلص معاه كام شغلة وتين :- ماشى يا جدى ????????? فى المساء فى فيلا المهدى يجلسون يشاهدون التلفزيون محمد و ثرية و سلمى الشبه مقيمة عند خالتها وهم يتحدثون فدخلت مليكة بمازن عليهم ملقية السلام محمد :- تعالى يا مليكة يا حبيبتى اقعدى مليكة؛ - لا معلش يا عمو أنا تعبانة هروح أنام و عندما استدارت لتغادر محمد:- انا عندى ليكم مفاجأة حلوة اكيد هتعجبكم التفت إليه مليكة بفضول ثم أكمل :- أنا ممكن أكون غلطان إنى مقلتلكمش من الأول بس حبيت اعملها مفاجأة ليكم، " مالك " وعند ذكر هذا الإسم بدأ قلب مليكة يقرع كالطبول بشدة أكمل محمد :- مالك راجع النهاردة إن شاء الله و طيارته هتوصل بعد ساعة من دلوقتى عندما سمعت مليكة باقى كلماته بدأت الرؤية تتلاشى عندها فسقطت و ارتطمت بالأرض بقوة و قسوة و ...................................
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD