bc

وفازت القلوب

book_age16+
42
FOLLOW
1K
READ
revenge
family
drama
tragedy
comedy
lies
secrets
cruel
reckless
tricky
like
intro-logo
Blurb

فتاتان تعشقان قاسيان مغروران أحدهما أرتكب خطأ لا يغتفر فهل سينجحن في إخضاعهم للحب أم ستفوز القسوة...😍

سخر منها وقلل من شأنها، ففازت في **ب قلبه بجدارة .

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
فى إحدى القصور في الصعيد تنزل فتاة من على الدرج وتنضم لجدها لتناول وجبة الإفطار. إقتربت من جدها وقبلته في وجنته قائلة :-صباح الخير يا جدى ربت على رأسها من فوق حجابها قائلا :- صباح النور يا حبيبة جدك جلست إلى جواره قايلة- بعد اذنك يا جدى أنا هقعد مع أسماء بنت الدادة أمينة و إحتمال ابيت عندها الليلة هتف بإعتراض:- واه كلام ايه دة عاد؟ ! يعنى انتى عاوزة تسيبى السراية من قلة الاوض إياك وتروحى تنامي مع الخدم في الجنينة نظرت له بترجى قائلة :- والنبي يا جدى، سايق عليك النبى لتوافق، أنى معنديش حد اتكلم معاه غيرها وهى بت الدادة أمينة اللى ربتنى فهى فى مقام امى، وانى و أسماء مع بعض في الكلية و انا هروح أخلص المادة الفقر دى يا جدى، أصلها صعبة قوى ادعيلى يا جدى نظر لها قائلا :- ربنا معاكى يا بتى. طب ليه متروحيش عند وردة بت عمتك؟ هتفت بنبرة متزمرة كالاطفال:- لاه يا جدى دى بت عفشة قوى هى و أمها. أنى مهحبهمش واصل ياجدى هتف بضحك:- مش عيب عليكى تقولى على عمتك اقدة. التمعت الدموع في عينى وتين من خلف النظارة إلا إن جدها رآها فهتف بحزن :- واه واه ليه البكا عاد أنى قولت إيه زعلك؟ انفجرت باكية وهى تقول.:- علشان انت زعلان منى يا جدى هتف بتأكيد:- لاه أنى مزعلانش منك واصل تعالى هنا جارى يا بنت الغاليين تعالى إقتربت منه قائلة :- حاضر يا جدى. وذهبت إليه و قام باحتضانها مربتا على حجابها بحنان قائلا :- اوعاكى يا بت سالم اشوف دموعك دى تانى واصل انتى أمانة فى رقبتى لحد ما أوصلك للى يصونك و يرعاكى. .. ثم أكمل بخبث :- و أنتى ما بطيقاش ليه هى و أمها . علشان ايه هتفت بتلعثم:- علشان ....... أ. ..أ أ ......**رتلى الساعة اللى انت جايبهالى طالعها بإبتسامة على كذبها ذاك قائلا :- امممممم. اللى هى فى يدك دلوك ولا أنا متهيألى وعجزت و خرفت؟ هتفت وهى تكاد تموت من الخجل لمعرفته كذبها:- لاه يا جدى. ما هو .......ماهو أنى صلحتها لما روحت الكلية :- ماشى هعديها يا بت ولدى بمزاجى. ثم قال بخبث :- أنى بفكر اخطب للواد أسر معكيش عروسة ليه هتفت وقد احتقن وجهها بالغضب و الدموع :- عروسة ! ليه يا جدى وانى قدامك اها ولا نسيت وعدك ليا إنك هتجوزهولى ولو بالغصب ثم أكملت بغضب. ... ولا تكون مختارله العروسة وردة دا انى اقتلها و اتاويها لو جات جنب آسر. ? قال الجد بصوت منخفض لم يصل إلى مسامعها :- لو على القتل فانتى هتقتلى كتير يا بت ولدى هتفت بتذمر :- جدى يا جدى روحت وين إنتبه لها قائلا :- لاه أنى معاكى، يا هبلة بتمسخر معاكى يابت سالم وأنا وعدتك ويحصل قريب إن شاء الله هتفت بفرح:- بجد يا جدى. ربنا يخليك يا رب أخيرا هشوفه تانى ضحك عاليا عليها ثم قال :- شوف البت يا بت اتقلى ما ينفعش اقدة طب على الأقل اخجلى منى تذمرت قائلة:- أخجل ايه يا راجل انت ما انت عارف اللى فيها وانى بحبه وبموت فيه من وانا و صغيرة مع أنى مشفتوش إلا مرات قليلة و كان دايما يتمسخر عليا . ثم سألته بدموع :-هو انا عفشة يا جدى إعترض قائلا :- قطع ل**نه اللى يقول اقدة دة أعمى وما بيشوفش هتفت بسرعة :- بعد الشر عليه يا جدى ض*ب يديه كفا على كف قائلا:- والله ما أنى عارف عاملك ايه الواد دة يكونش عاملك عمل. ضحكت قائلة :-عمل ايه يا جدى دة كلام ناس جاهلة أومأ بتأكيد قائلا :- على قولك يا بت ولدى طيب يلا روحى زاكرى عاوز مجموع زين زى كل سنة علشان تديرى الشغل وياى :- حاضر يا جدى وانى هاخد دودى معاى عند أسماء إعترض على ذلك قائلا :- لا متخديهاش علشان أنى عارفك لو ختيها مش هتذاكرى وتين وهى تمسك بالقطة هتفت بترجى :- لا يا جدى انا هذاكر المرة دى علشان مين هياخد باله منيها دى حبيبتي. أومأ بإستسلام قائلا:- ماشى يا عيون جدك سلام اشوفك بعدين :- سلام يا جدى وخلى بالك من نفسك.تناولت الفطور ثم تأخذ أشيائها وتذهب إلى أسماء. .... ????????????? فى مكان آخر فى أحد الأماكن الراقية في القاهرة فى فيلا محمد المهدى يجلس الأب على مقدمة طاولة الطعام وإلى جانبه زوجته وابنة أخت زوجته وعلى الجانب الآخر تجلس ابنه أخيه وطفل صغير ثلاث سنوات و بضعة أشهر. ................................................... نظر محمد لإبنة أخيه قائلا :- ايه يا مليكة هتروحى العيادة ولا المستشفي أجابته بإحترام:- لا يا عمو انا هروح المستشفى أصل فى شغل كتير النهاردة :- ربنا يعينك يا بنتى. و مازن ما بيتعبكيش نظرت إلى الصغير قائلة بإبتسامة :-لا يا عمو يا ريت الناس كلها زى مازن دة حبيبى وروحى مش كدة يا مازن ثم إن كل العيانين أطفال فمبيشغلنيش عن المرضى بتوعى. ثم مالت عليه تقبله في وجنته بقوة هتف الصغير قائلا :-مام ماما قالت بفرح :-ياروح ماما انت يا حبيبى قالت ذلك وهى تقبله في كل انش في وجهه هتفت زوجة عمها بسخرية :- محسسانى إنه ابنك بحق وحقيقى انا مش عارفة المهزلة دى هتنتهى امتى صاح محمد بحدة :- ثرية ايه اللى انتى بتقوليه دة ؟ إمتعضت قائلة :- هكون بقول ايه يعنى مش دى الحقيقة جايبالنا طفل لا له أصل ولا فصل وعملاه كأنه واحد مننا غلط في ايه أنا بقى تحجرت الدموع في عينيها قائلة :- لا مغلطيش يا مرات عمى أنا آسفة لو وجوده مدايقكم كدة انا ممكن أروح بيه فى أى حتة تانية ض*ب بيده على طاولة الطعام قائلا :- وانتى كمان يا مليكة ايه الكلام دة انتى مش هتسيبى البيت أبدا لا انتى ولا مازن مفهوم الكلام دة أنا كل ما ببصله بحس إنه فى حاجة مننا ونفس لون عيون مالك بيفكرنى بيه مش عارف ليه . طالما صحبتك سابتهولك أمانة يبقى تحتفظى عليها مفهوم يا بنتى هتفت بحزن :- مفهوم يا عمو هتفت سلمى بمكر :- والله يعمى الدم بيحن نظرت لها بصدمة ثم قالت بارتباك :- قص.....قصدك ايه؟ أجابتها بمكر:- أقصد يعنى انه عمى طالعلك في الحنية أصل مليكة في الحنية يا خالتو ثرية ما اقولكيش، مش كدة يا مليكة أجابتها بحدة :-أظن ان حاجة زى دى ترجعلى وشكرا جدا، أنا هستأزن بقى يا عمو علشان ما اتخرش. السلام عليكم. .............. بعد رحيل الجميع تضحك سلمى بخبث وتقول :- إنتي لسه شوفتى حاجة دا انا هفضحك وبكرة تقولى سلمى قالت ?????????????فى مكان آخر فى إحدى الدول الأجنبية فى عا**ة الضباب ( لندن ) يجلس شابان على قدر عالى من الوسامة تلتفت إليها جميع النساء يعملان في إحدى أفرع شركاتهم والتى يوجد لديها فرع فى لندن. .... هتف مالك بضجر :- ايه يا عم ما تصحصح كدة وفوق ورانا صفقة مش هزار وضع رأسه بين يديه يدلكها بتعب قائلا :- وحياة أبوك ما ناقصة هيا أنا دماغى هتتفركت من كتر الصداع هتف بسخرية :- معلش علشان المرة الجاية تخف في الشرب و الستات شوية هتف بنفس السخرية :- اسم الله عليك جايبك من قدام الجامع ما كلنا سوا ولا ايه ضحك بخفوت قائلا:- ماشي يا عم بس لما يكون في شغل مهم ببقى مصحصح وعامل حسابى و على العموم يا سيدى إحنا نازلين مصر فاشبع من هنا على قد ما تقدر سأله بغرابة:- ليه على أساس ان في مصر ما فيش الكلام دة. أجابه وهو يتذكر شيء ما :- اه من ناحية فى فهو فيه ونص. :- طب خلاص شايل هم ليه قال بحذر :- لا مش كدة انا أقصد إن هيكون في رقابة ابويا و أبوك و كدة يعنى :- بس انا مقلق خالص من موضوع مصر دة، يلا ربنا يستر :-هو إحنا هننزل امتى مصر تن*د قائلا :- بعد بكرة إن شاء الله :- إن شاء الله اظن غربة اربع سنين كفاية.يلا نروح نشوف الصفقة علشان نمضى التعاقدات نهض معه قائلا :- يلا بينا ?????????????فى فيلا محمود مجدى بالقاهرة هتفت زينب بفرحة :- خلاص يا محمود ابنى هيرجع تانى إن شاء الله انا فرحانة أوى أجابها ببسمة واسعة :- ربنا يديم الفرح أنا ما بعتلوش إلا ما ابويا في البلد قالى انه عاوزه :- يا ترى هيكون عاوزه في ايه :- كل خير يا زينب كل خير إن شاء الله

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook