نظر له سيف بصدمة وهو يقول"هل جاءت خالتي مريم وعمي طارق"
نظر له أسر وهز رأسه بلا مبالاة "اجل"
ابتلع ريقه وقال"وقمر"
نظر له ياسين بحنق وهو يقول"تركوها بالبيت ما بال أسئلتك الغ*ية سيف طبعا أحضروها "
ابتسم مراد بهدوء وهو يقول "كيف تبدو أسر "
اتسعت ابتسامة أسر وهو يقول"انها فعلا قمر مراد اسم على مسمى انتظر سأريك صورتها "
سحب أسر هاتفه يريه الصور التي التقطها صباحا لها عندما كان في غرفته نظر له ياسين وهو يقول "أرسلهم لي أسر انها رائعة "
ثم انطلقت ضحكتهم وسط ساحة ولا واحد منه انتبه الى البركان الذي توجه الى قاعته وهو يتمتم بغضب "هل جن أسر حتى يعرض صور أخته على الكل "
دخل الى قاعته وهو غاضب بشدة من أسر ومن نفسه فهو نزل مبكرا حتى يتيح له الفرصة مع أسر ويتحدث معه ويسأله عنها ولكنه بغبائه فلت فرصة رؤيتها .
تن*د بخيبة ولكن سرعان ما ابتسم عندما تذكر أنها في القصر تنتظره وقد كانت الساعات التي قضاها في المدرسة من أطول الساعات في حياته على الاطلاق .
بعد ثماني ساعات من العذاب بنسبة لسيف دق الجرس فنهض مسرعا يجمع أشيائه وركض نحو سيارته يقودها بشكل جنوني نحو القصر .
نظر اسر لياسين وهو يقول "أين هو سيف "
ابتسم ياسين وقال "هيا لقد سبقنا "
نظر له مراد وقال "كيف علمت "
ابتسم ياسين وهو يتذكر كيف ركض أخاه بسرعة خارج المدرسة وقد خمن أنه فعل ذلك من أجل رأيت قمر فهو لم يكن بخير منذ علم بقدومها وهو ليس بالبيت
نظر اسر الى مراد وهو يقول "تعال معنا لنذهب الى القصر معنا "
احمرت وجنتى مراد وهو يقول "لكني مجرد خادم أسر "
نظر له ياسين بغضب وهو يقول "هل جننت مراد أنت أخي لا تقل على نفسك هذا "
ابتسم مراد بصدق وركب سيارته متجه نحو القصر.
###################
وصل الى القصر نزل من سيارته بسرعة وركض نحو مدخل القصر عندما وصل الى الباب هدء من خطواته ودخل بهدوء ع** السرعة التي كان قادم بها لكنه تجمد في مكانه كانت كل العائلة مجتمعة جميعا ولكن ما جمده هو وجود قمر صغيرته بين يدي فارس ابن خاله وهو يداعبها ويقبل وجنتيها .
(فارس هو ابن خال سيف وياسين عمره سبع سنوات ويحب سيف جدا )
اقترب منهم بهدوء وهو يصر أسنانه ونظره معلق عليها كيف تضحك
نظرت اليه مريم وابتسمت وهي تقول"سيف بني كيف حالك"
ازاح نظره عنهما بصعوبة وابتسم مجاملة وهو يقول"مرحبا خالتي كيف حالك"
ابتسمت مريم وقالت"بخير عزيزي ماذا عنك"
هز رأسه وأعاد ببصره اليهما نظر اليه طارق وسأله "مفاجأة صحيح "
جلس سيف بجوار والده وأمامه فارس وهو يلاعب قمر ضيق عينيه وقال"أجمل مفاجأة"
ابتسم طارق ونظر نحو مريم بحب وهو يقول"انها فكرة مريم لقد أصرت على القدوم وامضاء بعض الوقت هنا "
نظرت لها فاطمة وقالت بأمل"ستقضون معنا هذا الاسبوع صحيح"
نطر لها طارق وقبل أن يجيب أجابتها مريم "أجل أمي سنبقى لبضعة أيام"
نظر لها طارق بحدة وقال "أبدا سنعود الى بيتنا في المساء "
نظرت له مريم بتحدي وقالت "اذن ستعود لوحدك فأنا سأبقى هنا ولا أضن أن أسر سيعود معك فهو يشتاق الى ياسين وسيف ومراد "
نظر اليها بحدة وغضب ليقول"اذن سأخذ قمر وأعود "
لا إراديا نظر اليه سيف وكان على وشك الصراخ عليه ولكن قاطعته مريم تقول بثقة"قمر طفلة وهي تحتاجني أكثر منك ولا أظنك ستعرضها للخطر "
نظر اليها وأمسك يديها ليقول باستعطاف"مريم حبيبتي أرجوك لا أريد أن يصيبك أذى أرجوك"
نظرت له وابتسمت بدفء وهي تقول"كيف يصيبنا أذى وأنت معنا طارق أنت درعي وحارسي ثم بسم الله الرحمان الرحيم"قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا" فلا تقلق ثم صلة الرحم واجب وهؤلاء عائلتك ووالد*ك أرجوك بضعة أيام فقط"
قالت فاطمة وهي تحاول ارضائه"أرجوك بني لقد اشتقت لكم جدا ثم لا تقلق سوف أهتم بمريم وقمر بنفسي أرجوك "
تن*د طارق بحزن وهو يقول "أخر مرة أستمع لك وأحضرك"
انف*جت ابتسامتها كما حدث مع الجميع وضمته وهي تهمس "أسفة "
ابتسم وهمس لها بخبث "لا تقلقي أعرف كيف سأعاقبك"
احمرت وجنتيها وانفجرت ضحكات الجميع عليها
كان هو في عالمه الخاص سعيد حد الجنون لأنها ستظل معه تحت سقف واحد ولكن فرحته لم تكتمل بوجودها بين ذراعي شخص أخر غيره
حمحم وحاول أخذها منه "فارس حبيبي هاتها لأحملها عنك تبدو متعب من حملها"
نظر له فارس ببرائة وقال"لا تقلق سيف لن أسقطها فهي لي"
جحضت عينا سيف وانقبظت يده حتى ابيضت وقال وهو يحاول أن يحافط على هدوئه"حقا كيف "
اتسعت ابتسامة فارس وقال غافلا عن عينا سيف التي تنظر له بحقد وغضب شيطاني "لقد قال أبي أنها عندما تكبر ستصبح زوجتي لذلك عليا الاعتناء بها "
احمرت عينيه بقوة واشتدت يده حتي جرحت ومازاد الامر سوء هو قول دياب"حقا طارق لما لا انها فكرة رائعة "
ابتسمت فاطمة مؤيدة"أجل أظن أن فارس سيكون أنسب شخص لها "
اشتدت يده أكثر ونزلت الدماء دون أن ينتبها لها أحد واحتدت عينه بغضب نحو فارس ليقاطع طارق وهو يخطفها من بين ذراعي فارس وهو يقول "لا ابنتي ستظل الى جانبي ولن تتزوج أبدا "
نظرت لهم سناء وقالت"قمر لن تكون لأحد غير سيف "
نظر لها بسرعة فابتسمت ووضعت يدها على يده التي تنزف وقالت "قمر ستكون لإبني سيف وحده"ثم أضافت ممازحة "واذا رفضتم سوف أمر سيف بأن يخطفها ويتزوجها بعيدا عنكم ولن يعيدها لكم أبدا"
ابتسم دياب وقال"ههه حقا فكرة "
ارتاحت نظراته وأخرج نفس لم يكن يعلم أنه يمسكه حتى وابتسم وهو يتخيل هل من الممكن أن يحدث هذا هي مجرد طفلة وهو الان مراهق ثم فرق السنين بينهما فهو الان يكبرها بأربعة عشر سنة كيف سيكون تفكيرها هل ستوافق عليه عندما تكبر ؟! هل سيقبله قلبها أم أنها ستختار شاب من نفس عمرها ؟!
عند هذه النقطة واحتدت عينيه هي لن تكون لغيره ولن يسمح لقلبها بحب غيره .
هنا توقف عقل سيف "حب " لما يريدها أن تحبه ثم لما يشعر بكل هذا التملك لها انها مجرد طفلة رضيعة لما شعر عندما رأها بين أحضان فارس تضحك برغبة بأخذها وضربها بشدة لما يشعر أن ابتسامتها وضحكتها ملكه لوحده
افاقه من شروده صوت يقول"لقد وافقت "
هز رأسه بسرعة ليجدها مريم تنظر له وهي تبستم فأعاد لها الابتسامة ونظر الى قمر وجدها تضحك له وترفع يدها كأنها تطلب منه حملها ابتسم ومد يده ليحملها لكن صراخ طارق أوقفه
طارق بصراخ "توقف هل جننت ؟!"
نظر له مستغربا فأعطى طارق قمر لمريم وأمسك يد سيف وهو يقول"كيف جرحت هل أنت مجنون انك تنزف"
نظر له الجميع بخوف ينتظرون تفسيرا ابتلع ريقه وهو ينظر لكل مكان ما عدا وجوههم هل يقول لقد شددت على يدي حتى جرحتها لأني رأيت صغيرتي بين يدي طفل وغرت منه ؟
ابتلع ريقه ووضع يده السليمة خلف رأسه بينما الاخرى يمسك بها طارق ينظر له بخوف وقلق قال وهو يضحك "لقد اصبت عندما كنت مارا في الحديقة لم أنتبه الى غصن كان هناك وأصبت "
نظر له الجميع بمعاتبة بينما أسرعت سناء وأحضر علبة الاسعافات وضمضت جرحه عندما انتهت توجهت نحو صغيرته وحملها وهو يقول بهمس "هل اشتقت لي صغيرتي"
ارتفع صوت ضحكاتها في الارجاء فابتسم سيف لها وداعب وجنتيها ليقاطعه صوت أسر وهو يقول "لقد قلت لك أنك منحرفة صغيرة "
ثم قبل وجنتيها ونظر لسيف وهو يقول"هل تعلم هذا الصباح عندما سمعت اسمك ظلت تضحك كأنها تعرفك "
اتسعت ابتسامته ونظر لها وهو يقول "هي تعرفني أصلا أسر "