الجزء العاشر
* . . . فى المشفى . . . *
اقتحم وافى الغرفة ثم اخبر راسل شئ بإذنه و قام بسحب حسام معه ثم خرج من الغرفة تن*د راسل بضيق شيروت بهدوء :
فى اى
نفى رأسه و قال بشرود :
كل حاجه هتبان النهاردة ربنا يستر
لم تفهم منه شئ . . . قالت حسناء بصوت عالى :
فين وافى
رفع حاجبه و قال بجدية :
ليه
حسناء :
المفروض نتكلم و اعرف مكان ماذن لازم اوقفه عن اللى بيعملو دا اتجنن
راسل بهدوء :
لا مستحيل ممكن يقتلك او يأذيكى دا مش ماذن اللى عرفتيه
حسناء برجاء :
لا مستحيل يأذينى و انت عارف سيبنى اروح اشوفه مرة واحدة علشانى سيبنى أحاول معاه يمكن يتغير
تن*د بضيق و قال بعد تفكير :
ماشى هثق فى قرارك المره دى لما اشوف اخرتها مع سى زفت
ابتسمت حسناء بسعادة . . . . تابعتهم شيروت دون ان تتحدث هى لا تعلم ما الذى يحدث حولها لهذا **تت فقط . . . . . . . . . . . . . . . . *
اشار راسل ل أحد رجال الشرطة الموجودين و اخبره بمكان اراس و ماذن و ان يقوم بحمايتها و ألا يتركها ابدآ هو للأن لا يثق ب ماذن . . . . . . . . . *
اومئ الرجل رأسه و قال بنبرة عمليه :
أمرك يا باشا
قالها و ذهب مع حسناء التى كانت تركض لا تسير مثل الناس . . . . . . . . . . . . . *
اخرج راسل هاتف حسام الذى لدية قال بصرامة دون ان يجيب الطرف الاخر :
قدامك نص ساعة الاقيكي في . . . . . . لازم تظهرى و الا هتحصل مصيبه
اغلق الهاتف بعد ان اجاب الطرف الاخر
أتى رجل من رجال الشرطة و قال بجدية :
لقيناه ياباشا
ابتسم راسل ثم تحدث مع سيف و اخبرة ان يأتى على المشفى على الفور ثم ارسل رسالة نصية الى وافى و وقف بصعوبه لتبديل ثيابه . . . . . . . . . *
شيروت بحدة و هى توقفه :
على فين
راسل بإبتسامة هادئه :
عندى مهمه متقلقيش مش هتأخر
شيروت بضيق شديد :
انت مش شايف حالتك
راسل بجدية :
لازم اكون موجود متقلقيش هكون كويس
اومئت رأسها بتردد . . . . ابتسم بعد ان قبل جبيبنها . . . . . . . . . . . . *
بعد مرور ربع ساعة . . . . وصل سيف وجد راسل ارتدى ملابسه قال بإستغراب :
هتخرج النهاردة
راسل و هو يرمى له سلاح :
لا عندنا مهمه هنقبض على جابر
سيف بتوعد :
هعذبه ببطء لحد ما يموت
راسل بثقه :
مش لوحدك
اومئ سيف رأسه و كان على وشك مساعدة راسل لكنه اوقفه وضع يده على وجنة شيروت و قال بإبتسامة صغيرة :
هرجعلك وعد الموضوع مش خطير زى ما انتى مفكره
اومئت رأسها وقالت و هى تمسك قميصه بقوة :
هستناك
قبل جبيبنها وسار امام سيف الذى وضع سلاحة و ركض خلف صديقه ثم قال بجدية :
اساعدك انت لسه تعبان
راسل بهدوء رغم ألمه :
لا دا جرح بسيط متقلش
* . . . منزل عا** (عم سيف) . . . *
نزلت جنى الى الاسفل بعد ان غفت رويدا اقتربت من ابيها الذى كان يحتسى قهوته و يعمل وقفت امامه دون ان تتحدث نظر لها بعد ان ترك ما بيده و اشار على قدمة . . . . جلست على الارض بجوار قدمة و وضعت راسها على قدمة و هى شاردة الذهن قال بهدوء عندما لم تتحدث :
مالك بتفكري فى اى
جنى بتردد :
يونس
عا** بإستغراب وهو يلعب ب*عرها :
ماله يونس عملك حاجة
جنى :
مش عارفه هو خ*فنى من المطار قبل ما اسافر
عا** بغضب :
نعم و عملك اى كمان
جنى بسرعة :
معملش حاجة هو عمره ما كلمنى اصلا من و احنا صغيرين بس هو وقفنى من السفر معرفش ليه
قال عا** بهدوء لا ينكر انه سعد لان ابنته لم تذهب لكنه يجب ان يعلم ماذا يريد يونس من ابنته لطالما كان انطوائي بجانبها لا يختلط بها و لا يحدثها الا للضرورة :
روحى ارتاحي وانا هشوف مشكلته ايه
وقفت جنى و قالت بإبتسامة هادئه :
حاضر انا هروح الجامعه تانى من بكره و مش هسافر اكيد رويدا هتحتاجنى معاها
اومئ رأسه فذهبت جنى لغرفتها لتضل بجوار رويدا المريضه . . . . فور ذهابها اخرج عا** هاتفه و تحدث مع يونس حتى يأتى له ثم بعدها اغلق الخط و اكمل عملة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *
* . . . اراس و ماذن . . . *
وصل اراس الى احد المصانع المهجورة نظر له قليلا و دلف بهدوء وملامح وجهه جامده لا يظهر عليه اى شئ . . . . . . . سمع اراس صوت اقدام خلفه و قول ماذن الساخر و هو يقول :
ازيك يا صاحبى و ألا أقول عدوى تبقى لايقه أكتر
تن*د اراس و نظر له بضيق . . . . ماذن بحده :
هى فين
اراس بشك :
هى مين
ماذن بنبره غاضبه :
آلاء عارف انها عايشه خفيتها فين اتكلم
اراس بإبتسامه :
ماتت و انا السبب انت عارف
ماذن بصراخ :
عارف من تقارير المستشفى ان تم الاعتداء عليها من كذا شخص يعنى مش انت اللى عملتها قول هى فين
اراس بتأنيب :
و مصدقش كلامى ليه لما قلتلك ان اخوك السبب لا و فوق كل دا روحت طلعته من السجن و مشيت وراه و ورا كلامه
ماذن بجدية :
طلعته علشان اخد حق آلاء هى اللى هتاخده بإديها و دلوقت اتكلم هى فين مش جاى اتكلم معاك
اراس بجمود :
انسى انك تعرف مكانها . . . . هثق فى كلامك ازاى بعد كل اللى انت عملته
ماذن بغضب :
انت اكتر واحد عارف كنت بحبها قد ايه و عارف انى مستحيل آذيها
خلع اراس جاكيته الجلد و قال بإبتسامه لا تبشر بخير :
عاوز تعرف مكانها تمام انا هقولك لما اخد حقى منك الاول
نظر له ماذن و هو يرفع حاجبه ثم قال
حق ايه
* . . . فى الخارج . . . *
نظرت فتون للمكان بنظرات متفحصه و قالت بفضول :
يا ترى بيعمل ايه هنا ف المكان المهجور دا
قالتها و ركضت للداخل رأتها حسناء من بعيد لكنها لم تعيرها اى اهتمام كل ما كانت تريده ايقاف اراس و ماذن من قتل بعضهم . . . . . . . . . . *
دلفت فتون ببطئ حتى لا يلاحظها احد . . . . رأت اراس و هو يلكم شاب على وجهه بقوه فشهقت ثم وضعت يدها على فمها لكنها ابتسمت بسعاده عندما سمعته يقول له و هو ما زال يقوم بض*به :
دا لانك أذيت فتون و هى أغلى حاجه عندى و دا لانك لمستها فى الحفله و دا لانك مصدقتنيش وصدقت كلامى و احنا صغيرين و صدقت كلام اخوك الواطى
لم يدافع ماذن عن نفسه ترك اراس يقوم بض*به اما فتون راقبتهم بإبتسامه بلهاء رأتهم حسناء و قالت بقلق وهى تركض لهم :
اراس كفايه بقى هيموت
نظر لها بضيق ثنم تركه امسكت ماذن و قالت بحزن :
انت كويس
اومئ لها بإبتسامه هادئه . . . .
امسكت فتون أيد اراس بإبتسامه سعيدة نظر لها بتفاجأ و قال بصدمة :
بتعملى ايه هنا و جيتى ازاى
فتون ببلاهه :
جيت وراك بس كويس انى جيت علشان أشوف الحيوان اللى فزعنى
قالتها و نظرت ل مازن بشراسه جعلته يبتلع ريقه
و نظر بالإتجاه الاخر و هو يضع يده على جروح وجهه . . . . . . *
طالعها اراس بغضب اما ماذن نظر للاسفل بخجل و لم يتحدث . . . . قبل ان يتحدث اراس استمع الى لطلق نارى اخذ ماذن سلاحه و ركض للخارج اما اراس خرج بعد ان حذرهم من الخروج
فى سيارة راسل و سيف رن هاتف راسل معلن عن وصول رسالة قال لسيف بغضب :
جابر هجم على اراس و ماذن
نظر سيف اليه بصدمة و قاد السيارة بسرعه الى مكان اراس ليساعدوهم . . . . . . . . . . . . . *
* . . . فى فيلا عا** . . . *
وصل يونس و دلف الى الداخل ثم ذهب الى مكتب عمه بعد ان سال احد الخدم عليه قال بجدية و هو يجلس امام عمه :
خير ياعمى
نظر اليه عا** ثم اردف :
وقفت جنى ليه من السفر
يونس بهدوء :
جوزنى بنتك ياعمى
قال عا** بمكر بعد ان وضع قدم فوق الاخرى :
انت عارف انها بتحب اخوك ليه بقى عاوز تتجوزها
يونس بغضب شديد :
لانى بحبها
عا** بجديه و ابتسامه صغيرة :
موافق بس اكلم جنى الاول و اخد رأيها
يونس بدهشه :
بجد يا عمى
اومئ عمه و قال :
مش هلاقى ليها حد احسن منك عارف انك هتسعدها
وقف يونس و قال بسعادة :
هروح اقول للعيلة عشان نيجى بكرا
قالها و ركض للخارج لم يرى جنى التى تابعته بايتسامة راها عا** وقال يهدوء :
جهزى نفسك عشان عمك جاى بكرا يخطبوكى ليونس
اومئت جنى وذهبت الى غرفتها وهى تبتسم بعدم تصديق هل يحبها حقا منذ متى . . . . هى وافقت لانها قررت نسيان سيف وان تبدأ حياه جديدة مع يونس . . . . . . . . . . . . . *
* . . . فى منزل ايمان . . . *
جلست على فراشها و هى تبكى بحرقه بسبب حسام الغبى الذى احزنها سمعت صوت ابيها يتحدث مع ابن خالتها اسلام الذى سبب مشكلتها لانه قام بضمها امامه دون ان تشعر به و هو اخبرها من قبل الا تتحدث معه و لا تحتك بة لانه لا يرتاح له ماذا تفعل الان حسام الغبى تركها و اخبرها انها لا تحبة و لا تحترمه لهذا انهى علاقتهم
ارسلت رسالة الى حسام و هى تشعر بالغضب تجاهه محتواها :
بكرهك
بعد خمس دقائق سمعت صوته و هو يقول :
ممكن ادخل
نظرت له بسعادة و لكنها اخفتها سريعا و قالت و هى تمسح دموعها بسرعه :
عاوز اى
حسام بهدوء و هو يضمها :
اسف متزعليش
ايمان بغضب لطيف :
خلاص بس متعملهاش تانى
اومئ راسه بابتسامة و قال بغضب عندما تذكر اسلام :
ابن خالتك البارد بيعمل هنا اى لدلوقتى
ايمان بابتسامة مستفزة :
بيخطبنى من بابا
حسام بصدمة :
نعممممممممم و حياة امك
ايمان بثقه :
اها ما حضرتك سيبتنى و بعدين انت دخلت هنا ازاى
قالت جملتها الاخيرة باستغراب شديد
حسام بغضب شديد :
انتى تخرسى خالص و اوعى اشوف وشك برا طول ما الكائن دا هنا
قالها بتحذير ثم خرج من الغرفة ليلقن اسلام درسا لن ينساه . . . . . . . . . . . . . .*
* . . . بالخارج . . . *
جلس مرجان امام اسلام الذى يبتسم ببلاهه قلب مرجان عيونه و قال بغيظ وضيق شديد :
مش ناوى تروح و الا هتبات هنا
اسلام ببلااهه :
لا هروح بس اسلم على ايمان هى فين
مرجان بابتسامة ساخرة :
مع خطيبها
اسلام بصدمة :
مش انفصلوا
قبل ان يتحدث مرجان قال حسام بغضب ل مرجان :
الواد دا لسه هنا بيعمل اى
مرجان بلا مبالاه :
مش عارف اهو قاعد القعدة دى من الصبح
اسلام بثقه :
جاى اشوف بنت خالتى
نظر مرجان الى حسام بسخرية و لم يتحدث . . . . . *
حسام بغضب :
و بنت خالتك مش عاوزه تشوف خلقتك يلا بقى برا البت دا و مشفش خلقة امك دى تانى
* . . . اراس وماذن . . . *
اعطى ماذن اراس سلاح ل يدافع عن نفسة و قال بجدية :
متخرجش غير عند الضرورة هتصرف انا معاهم
اراس بابتسامة ساخرة :
و انت مفكر انى هسمع كلامك
امسكة من ياقة قميصة و قال وهو يصك على اسنانه ويسشير الى الخارج :
دول اعدائى جابر جمعهم و عاوزين ينتقموا منى مش عاوزينك انت
قالها و كان على وشك الخروج امسك اراس يده و قال بجدية :
مش هسيبك ورايا
قالها و سبقه الى الخارج تن*د ماذن تنهيدة عميقة ثم خرج خلفة بعد ان ارسل رسالة الى احد الارقام . . .
* . . . منزل ايمان . . . *
اسلام بكل برود :
مش قاعد فى بيتك علشان تطردنى
حسام بابتسامة لا تبشر بالخير :
مش هتمشى
نفى راسه بكل بلاهه . . . . قال مرجان بتسلية ل حسام :
سمعت انك اخدت مدالية فى الملاكمة
قالها و هو ينظر ل اسلام الذى نظر لهم بعدم فهم لم يشعر سوى ب لكمة حسام له و بعدها سحبة خلفة ثن اغلق الباب بوجهه . . . . . . . . . . *
جلس حسام امام مرجان براحة
مرجان بجدية :
و بعدين بقى فى عقلكم الصغير كل يوم هتتخانقوا
ايمان بغيظ من خلفة :
مش انا يابابا دا هو السبب
حسام بكل برود :
دا غلطك
ايمان و هى تشهق :
و انا مالى دا هو اللى حضنى على غفله
حسام :
و انتى سمحتيلة انة يلمسك
مرجان بضيق و نظرات حادة :
كفاية بقى مش عاوز خناق انتوا فاهمين
لوى الاثنان فمهم و هم ينظرون لبعضهم بنظرات غاضبه . . . . . *
مرجان بضجر :
فعلآ اطفال
رن هاتف حسام اجاب على هاتفة و بعدها ركض الى الخارج بدون حديث وسط استغراب مرجان و ايمان . . . . . . . . . . . . *
* . . . اراس وماذن . . . *
قتل ماذن ثلاثة اشخاص . . . . اما اراس اصابهم فقط لم يقم بقتل احد راوا جابر معة امرأه و معها طفل صغير يظهر عليه انه مولود حديثا يوجهه سلاحة على راسها لم يعرفها ماذن اما اراس نظر لها بصدمة وقال بصوت منخفض :
الاء
الاء ببكاء و هى تضم طفلها :
اراس الحقنى
نظر اراس ل جابر بغضب . . . . اما جابر بادلة نظراته بتسلية ماذن باستغراب :
مين دى
سمعة جابر و قال بشماته :
دى حبيبة القلب مش عارفها
نظر لة ماذن بدهشة لا يعلم عما يتحدث
اراس بجدية :
سيبها هعملك اللى انت عاوزه
جابر :
اتاخرت هخليهم يعيدوا الماضى تانى
قالها و هو ينظر ل الاء بخبث نظرت ل اراس بصدمة ماذن بتوهان :
مين دى
اراس :
الاء
نعممممم
قالها و هو ينظر ل الاء بعدم تصديق بسبب تغير شكلها و مظهرها الذى من يراه يقول انها سيدة اعمال
* . . . فى مطار مصر الدولى . . . *
وصل حسام ثم وقف بصالة الاستقبال ينتظر شخص وضع احد يدة على كتفه نظر خلفة وجد رجل ذو ملامح حادة قال بجدية :
زيد
اوما راسه و قال و هو يسير امامه بملامح متهجمه :
عرفنى مكانهم
قاد حسام سيارته الى مكان اراس وهو يسب زيد الذى جلس بالخلف قال حسام بصوت منخفض :
سواق اهلة انا
سمعة زيد لكن لم يعيرة اى انتباه اخرج من حقيبته سلاحان نظر له حسام بصدمة و بعدها اخرج خنجر ظل يقلب به بيدة بحركات مدروسة . . . . . . . . . *
بعد قليل وصلوا نزل دون ان يتحدث مع حسام الذى تابعة ببلاهه . . . . ماذن بغضب :
اوع تلمسها
نظرت له الاء و دموعها تنزل نظرت الى ساعة يدها عندما اضاءة و ابتسمت بسعادة و هى تردد اسم زيد . . . . اما سيف و راسل و معهم وافى و القوات تابعوهم من بعيد منتظرين اشارة اراس للهجوم عليهم
نظرت الاء الى اراس و هى تشير لساعة يدها تابعهم ماذن دون التحدث اما اراس اومئ براسة عندما علم بقدوم زيد . . . . . . . . . . . . . *
. . . فتون و حسناء . . . تمسكت الاثنتان بايدى بعضهم ثم جلسوا بركن صغير و هم يدعون لهم
* . . . بالخارج . . . *
لم يشعر جابر سوى باطلاق النار على رجالة نظر لهم بفزع اسرع ماذن للامساك ب جابر اما اراس اخفى الاء مع صغيرها . . . الاء بعدم تصديق :
متخلاش عنى
اراس بابتسامة :
بيحبك . . . اوعى تتحركى
قالها بتحذير و ركض ل ماذن الذى يلكم اخية
امسك يده وقال بجدية :
سيبه
ماذن بغضب :
بتدافع عنه
نفى راسة و قال :
مش انت اللى هتقتلة
قالها و نظر ل زيد الذى يقترب منهم بكل هدوء و معه مسدسة
زيد ببرود ل جابر :
جابر غلطت جدا لما قربت من عيلتى سامحتك مرة لان الاء كانت عاوزة تنسى بس دلوقت جيت لقضاك
تابعة جابر بخوف وجهه له السلاح اوقفة صوت يقول بصراخ :
سيب ال فى ايدك فورا
نظر للاتجاه هو والجميع راوا مها توجهه السلاح على زيد الذى نظر لها باستهزاء و رمى مسدسة و بثانية راوا جابر يمسك رقبته و الدماء تنزو منه بغزارة قام زيد بقتلة بخنجر . . . . . . . . . . . . *
حسام بصراخ من بعيد :
نهار اسود قتلة قتلة
الاء بسعادة :
زيد
نظر لها بسرعة بعد ان رمى خنجرة ارضا ركض لها و قال بعد ان ضمها هى وابنه :
انتو كويسين
اومئت راسها ثم اعطته صغيرها اقتربت من اراس نظرت له بامتنان اما ماذن قالت بابتسامة سعيدة :
ماذن وحشتنى
نظر لها بتانيب وقال بسخرية :
مش زعلان منك امشى ربنا يسهلك
اختفت ابتسامتها و قال وهى تلوى فمها بحزن :
هو انا بشحت منك بقولك وحشتنى انا اختك و الا نسيتنى
ماذن بابتسامة :
كبرتى
اومات بسعادة و قالت و هى تجلب ابنها مروان :
مروان ابنى شوف
قالتها و هى تعطية اياه حملة ماذن ببطء تابعهم زيد بهدوء
سيف بجدية :
قتلة هنعمل اى
راسل بهدوء و هو يتابع الجميع من بعيد :
قتل نفسة محدش لمسة
قالها و غمز لة . . . سيف بسخرية :
و مها دى هتاخد زيد فى ايديها
وافى :
سيبهالى هتكلم معاها
قالها و ذهب ل مها ليتحدث معها . . . . . . . . . *
سيف ل راسل :
روح على المستشفى و انا هخلص اللى هنا و اروح اشوف مراتى
اومئ راسة و ذهب . . . . انتهى كل شئ وعاد الجميع ليرتاحوا بعد ما حدث معهم
* . . . بمنزل مها . . . *
جلست فتون جوار اراس و قالت بابتسامة :
انت كويس
لم يجيب عليها لوت فمها و قالت بحيره :
مالك
اراس بسخرية :
هيكون مالى يعنى بترقبينى يا فتون بتمشى ورايا
قال جملته الاخيرة بحدة . . . . . فتون بارتباك :
لا انا كنت بتمشى بس
رفع حاجبة فقالت بتنهيدة :
اسفة بس انا شوفتك قلقت ف مشيت وراك متزعلش مكنش قصدى
قالتها و هى تنظر له ببراة
اراس بجدية :
كمان يومين فرحنا قبل دراستك و مش عاوز اسمع منك اى كلمة انتى فاهمه
قالها و ذهب من امامها نظرت باثرة بذهول مها باستغراب :
مالك يا فتون
فتون ببلاهه :
فرحى كمان يومين شيرووووت
قالت اسم شيروت بصراخ و ركضت للهاتف للحديث معها ليختارو فستان الزفاف و جميع احتياجاتها اتفق الاثنتان للذهاب غدا . . . . . . . . . . . . . *
* . . . بعد يومين . . . *
فى زفاف فتون و اراس :-
نزلت فتون و اتسعت عيون الجميع من شدة جمالها و اراس الذى سحر بجمالها
قال صلاح و هو يسلم ايد فتون لاراس :
خلى بالك منها
من عنيه ياعمى :
قبل اراس ايد فتون و قال بابتسامة :
ربنا يخليكى ليا
ابتسمت فتون بسعادة
بعد ساعات عديدة انتهى الزفاف اخذ اراس فتون معه الى الخارج بعد ان حملها وسط خجلها الشديد بسبب فعلته . . . . . . . . . يتبع . . . . . . . . . . .