10 الجزء العاشر

3169 Words
الجزء العاشر * . . . فى المشفى . . . * اقتحم وافى الغرفة ثم اخبر راسل شئ بإذنه و قام بسحب حسام معه ثم خرج من الغرفة تن*د راسل بضيق شيروت بهدوء : فى اى نفى رأسه و قال بشرود : كل حاجه هتبان النهاردة ربنا يستر لم تفهم منه شئ . . . قالت حسناء بصوت عالى : فين وافى رفع حاجبه و قال بجدية : ليه حسناء : المفروض نتكلم و اعرف مكان ماذن لازم اوقفه عن اللى بيعملو دا اتجنن راسل بهدوء : لا مستحيل ممكن يقتلك او يأذيكى دا مش ماذن اللى عرفتيه حسناء برجاء : لا مستحيل يأذينى و انت عارف سيبنى اروح اشوفه مرة واحدة علشانى سيبنى أحاول معاه يمكن يتغير تن*د بضيق و قال بعد تفكير : ماشى هثق فى قرارك المره دى لما اشوف اخرتها مع سى زفت ابتسمت حسناء بسعادة . . . . تابعتهم شيروت دون ان تتحدث هى لا تعلم ما الذى يحدث حولها لهذا **تت فقط . . . . . . . . . . . . . . . . * اشار راسل ل أحد رجال الشرطة الموجودين و اخبره بمكان اراس و ماذن و ان يقوم بحمايتها و ألا يتركها ابدآ هو للأن لا يثق ب ماذن . . . . . . . . . * اومئ الرجل رأسه و قال بنبرة عمليه : أمرك يا باشا قالها و ذهب مع حسناء التى كانت تركض لا تسير مثل الناس . . . . . . . . . . . . . * اخرج راسل هاتف حسام الذى لدية قال بصرامة دون ان يجيب الطرف الاخر : قدامك نص ساعة الاقيكي في . . . . . . لازم تظهرى و الا هتحصل مصيبه اغلق الهاتف بعد ان اجاب الطرف الاخر أتى رجل من رجال الشرطة و قال بجدية : لقيناه ياباشا ابتسم راسل ثم تحدث مع سيف و اخبرة ان يأتى على المشفى على الفور ثم ارسل رسالة نصية الى وافى و وقف بصعوبه لتبديل ثيابه . . . . . . . . . * شيروت بحدة و هى توقفه : على فين راسل بإبتسامة هادئه : عندى مهمه متقلقيش مش هتأخر شيروت بضيق شديد : انت مش شايف حالتك راسل بجدية : لازم اكون موجود متقلقيش هكون كويس اومئت رأسها بتردد . . . . ابتسم بعد ان قبل جبيبنها . . . . . . . . . . . . * بعد مرور ربع ساعة . . . . وصل سيف وجد راسل ارتدى ملابسه قال بإستغراب : هتخرج النهاردة راسل و هو يرمى له سلاح : لا عندنا مهمه هنقبض على جابر سيف بتوعد : هعذبه ببطء لحد ما يموت راسل بثقه : مش لوحدك اومئ سيف رأسه و كان على وشك مساعدة راسل لكنه اوقفه وضع يده على وجنة شيروت و قال بإبتسامة صغيرة : هرجعلك وعد الموضوع مش خطير زى ما انتى مفكره اومئت رأسها وقالت و هى تمسك قميصه بقوة : هستناك قبل جبيبنها وسار امام سيف الذى وضع سلاحة و ركض خلف صديقه ثم قال بجدية : اساعدك انت لسه تعبان راسل بهدوء رغم ألمه : لا دا جرح بسيط متقلش * . . . منزل عا** (عم سيف) . . . * نزلت جنى الى الاسفل بعد ان غفت رويدا اقتربت من ابيها الذى كان يحتسى قهوته و يعمل وقفت امامه دون ان تتحدث نظر لها بعد ان ترك ما بيده و اشار على قدمة . . . . جلست على الارض بجوار قدمة و وضعت راسها على قدمة و هى شاردة الذهن قال بهدوء عندما لم تتحدث : مالك بتفكري فى اى جنى بتردد : يونس عا** بإستغراب وهو يلعب ب*عرها : ماله يونس عملك حاجة جنى : مش عارفه هو خ*فنى من المطار قبل ما اسافر عا** بغضب : نعم و عملك اى كمان جنى بسرعة : معملش حاجة هو عمره ما كلمنى اصلا من و احنا صغيرين بس هو وقفنى من السفر معرفش ليه قال عا** بهدوء لا ينكر انه سعد لان ابنته لم تذهب لكنه يجب ان يعلم ماذا يريد يونس من ابنته لطالما كان انطوائي بجانبها لا يختلط بها و لا يحدثها الا للضرورة : روحى ارتاحي وانا هشوف مشكلته ايه وقفت جنى و قالت بإبتسامة هادئه : حاضر انا هروح الجامعه تانى من بكره و مش هسافر اكيد رويدا هتحتاجنى معاها اومئ رأسه فذهبت جنى لغرفتها لتضل بجوار رويدا المريضه . . . . فور ذهابها اخرج عا** هاتفه و تحدث مع يونس حتى يأتى له ثم بعدها اغلق الخط و اكمل عملة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * . . . اراس و ماذن . . . * وصل اراس الى احد المصانع المهجورة نظر له قليلا و دلف بهدوء وملامح وجهه جامده لا يظهر عليه اى شئ . . . . . . . سمع اراس صوت اقدام خلفه و قول ماذن الساخر و هو يقول : ازيك يا صاحبى و ألا أقول عدوى تبقى لايقه أكتر تن*د اراس و نظر له بضيق . . . . ماذن بحده : هى فين اراس بشك : هى مين ماذن بنبره غاضبه : آلاء عارف انها عايشه خفيتها فين اتكلم اراس بإبتسامه : ماتت و انا السبب انت عارف ماذن بصراخ : عارف من تقارير المستشفى ان تم الاعتداء عليها من كذا شخص يعنى مش انت اللى عملتها قول هى فين اراس بتأنيب : و مصدقش كلامى ليه لما قلتلك ان اخوك السبب لا و فوق كل دا روحت طلعته من السجن و مشيت وراه و ورا كلامه ماذن بجدية : طلعته علشان اخد حق آلاء هى اللى هتاخده بإديها و دلوقت اتكلم هى فين مش جاى اتكلم معاك اراس بجمود : انسى انك تعرف مكانها . . . . هثق فى كلامك ازاى بعد كل اللى انت عملته ماذن بغضب : انت اكتر واحد عارف كنت بحبها قد ايه و عارف انى مستحيل آذيها خلع اراس جاكيته الجلد و قال بإبتسامه لا تبشر بخير : عاوز تعرف مكانها تمام انا هقولك لما اخد حقى منك الاول نظر له ماذن و هو يرفع حاجبه ثم قال حق ايه * . . . فى الخارج . . . * نظرت فتون للمكان بنظرات متفحصه و قالت بفضول : يا ترى بيعمل ايه هنا ف المكان المهجور دا قالتها و ركضت للداخل رأتها حسناء من بعيد لكنها لم تعيرها اى اهتمام كل ما كانت تريده ايقاف اراس و ماذن من قتل بعضهم . . . . . . . . . . * دلفت فتون ببطئ حتى لا يلاحظها احد . . . . رأت اراس و هو يلكم شاب على وجهه بقوه فشهقت ثم وضعت يدها على فمها لكنها ابتسمت بسعاده عندما سمعته يقول له و هو ما زال يقوم بض*به : دا لانك أذيت فتون و هى أغلى حاجه عندى و دا لانك لمستها فى الحفله و دا لانك مصدقتنيش وصدقت كلامى و احنا صغيرين و صدقت كلام اخوك الواطى لم يدافع ماذن عن نفسه ترك اراس يقوم بض*به اما فتون راقبتهم بإبتسامه بلهاء رأتهم حسناء و قالت بقلق وهى تركض لهم : اراس كفايه بقى هيموت نظر لها بضيق ثنم تركه امسكت ماذن و قالت بحزن : انت كويس اومئ لها بإبتسامه هادئه . . . . امسكت فتون أيد اراس بإبتسامه سعيدة نظر لها بتفاجأ و قال بصدمة : بتعملى ايه هنا و جيتى ازاى فتون ببلاهه : جيت وراك بس كويس انى جيت علشان أشوف الحيوان اللى فزعنى قالتها و نظرت ل مازن بشراسه جعلته يبتلع ريقه و نظر بالإتجاه الاخر و هو يضع يده على جروح وجهه . . . . . . * طالعها اراس بغضب اما ماذن نظر للاسفل بخجل و لم يتحدث . . . . قبل ان يتحدث اراس استمع الى لطلق نارى اخذ ماذن سلاحه و ركض للخارج اما اراس خرج بعد ان حذرهم من الخروج فى سيارة راسل و سيف رن هاتف راسل معلن عن وصول رسالة قال لسيف بغضب : جابر هجم على اراس و ماذن نظر سيف اليه بصدمة و قاد السيارة بسرعه الى مكان اراس ليساعدوهم . . . . . . . . . . . . . * * . . . فى فيلا عا** . . . * وصل يونس و دلف الى الداخل ثم ذهب الى مكتب عمه بعد ان سال احد الخدم عليه قال بجدية و هو يجلس امام عمه : خير ياعمى نظر اليه عا** ثم اردف : وقفت جنى ليه من السفر يونس بهدوء : جوزنى بنتك ياعمى قال عا** بمكر بعد ان وضع قدم فوق الاخرى : انت عارف انها بتحب اخوك ليه بقى عاوز تتجوزها يونس بغضب شديد : لانى بحبها عا** بجديه و ابتسامه صغيرة : موافق بس اكلم جنى الاول و اخد رأيها يونس بدهشه : بجد يا عمى اومئ عمه و قال : مش هلاقى ليها حد احسن منك عارف انك هتسعدها وقف يونس و قال بسعادة : هروح اقول للعيلة عشان نيجى بكرا قالها و ركض للخارج لم يرى جنى التى تابعته بايتسامة راها عا** وقال يهدوء : جهزى نفسك عشان عمك جاى بكرا يخطبوكى ليونس اومئت جنى وذهبت الى غرفتها وهى تبتسم بعدم تصديق هل يحبها حقا منذ متى . . . . هى وافقت لانها قررت نسيان سيف وان تبدأ حياه جديدة مع يونس . . . . . . . . . . . . . * * . . . فى منزل ايمان . . . * جلست على فراشها و هى تبكى بحرقه بسبب حسام الغبى الذى احزنها سمعت صوت ابيها يتحدث مع ابن خالتها اسلام الذى سبب مشكلتها لانه قام بضمها امامه دون ان تشعر به و هو اخبرها من قبل الا تتحدث معه و لا تحتك بة لانه لا يرتاح له ماذا تفعل الان حسام الغبى تركها و اخبرها انها لا تحبة و لا تحترمه لهذا انهى علاقتهم ارسلت رسالة الى حسام و هى تشعر بالغضب تجاهه محتواها : بكرهك بعد خمس دقائق سمعت صوته و هو يقول : ممكن ادخل نظرت له بسعادة و لكنها اخفتها سريعا و قالت و هى تمسح دموعها بسرعه : عاوز اى حسام بهدوء و هو يضمها : اسف متزعليش ايمان بغضب لطيف : خلاص بس متعملهاش تانى اومئ راسه بابتسامة و قال بغضب عندما تذكر اسلام : ابن خالتك البارد بيعمل هنا اى لدلوقتى ايمان بابتسامة مستفزة : بيخطبنى من بابا حسام بصدمة : نعممممممممم و حياة امك ايمان بثقه : اها ما حضرتك سيبتنى و بعدين انت دخلت هنا ازاى قالت جملتها الاخيرة باستغراب شديد حسام بغضب شديد : انتى تخرسى خالص و اوعى اشوف وشك برا طول ما الكائن دا هنا قالها بتحذير ثم خرج من الغرفة ليلقن اسلام درسا لن ينساه . . . . . . . . . . . . . .* * . . . بالخارج . . . * جلس مرجان امام اسلام الذى يبتسم ببلاهه قلب مرجان عيونه و قال بغيظ وضيق شديد : مش ناوى تروح و الا هتبات هنا اسلام ببلااهه : لا هروح بس اسلم على ايمان هى فين مرجان بابتسامة ساخرة : مع خطيبها اسلام بصدمة : مش انفصلوا قبل ان يتحدث مرجان قال حسام بغضب ل مرجان : الواد دا لسه هنا بيعمل اى مرجان بلا مبالاه : مش عارف اهو قاعد القعدة دى من الصبح اسلام بثقه : جاى اشوف بنت خالتى نظر مرجان الى حسام بسخرية و لم يتحدث . . . . . * حسام بغضب : و بنت خالتك مش عاوزه تشوف خلقتك يلا بقى برا البت دا و مشفش خلقة امك دى تانى * . . . اراس وماذن . . . * اعطى ماذن اراس سلاح ل يدافع عن نفسة و قال بجدية : متخرجش غير عند الضرورة هتصرف انا معاهم اراس بابتسامة ساخرة : و انت مفكر انى هسمع كلامك امسكة من ياقة قميصة و قال وهو يصك على اسنانه ويسشير الى الخارج : دول اعدائى جابر جمعهم و عاوزين ينتقموا منى مش عاوزينك انت قالها و كان على وشك الخروج امسك اراس يده و قال بجدية : مش هسيبك ورايا قالها و سبقه الى الخارج تن*د ماذن تنهيدة عميقة ثم خرج خلفة بعد ان ارسل رسالة الى احد الارقام . . . * . . . منزل ايمان . . . * اسلام بكل برود : مش قاعد فى بيتك علشان تطردنى حسام بابتسامة لا تبشر بالخير : مش هتمشى نفى راسه بكل بلاهه . . . . قال مرجان بتسلية ل حسام : سمعت انك اخدت مدالية فى الملاكمة قالها و هو ينظر ل اسلام الذى نظر لهم بعدم فهم لم يشعر سوى ب لكمة حسام له و بعدها سحبة خلفة ثن اغلق الباب بوجهه . . . . . . . . . . * جلس حسام امام مرجان براحة مرجان بجدية : و بعدين بقى فى عقلكم الصغير كل يوم هتتخانقوا ايمان بغيظ من خلفة : مش انا يابابا دا هو السبب حسام بكل برود : دا غلطك ايمان و هى تشهق : و انا مالى دا هو اللى حضنى على غفله حسام : و انتى سمحتيلة انة يلمسك مرجان بضيق و نظرات حادة : كفاية بقى مش عاوز خناق انتوا فاهمين لوى الاثنان فمهم و هم ينظرون لبعضهم بنظرات غاضبه . . . . . * مرجان بضجر : فعلآ اطفال رن هاتف حسام اجاب على هاتفة و بعدها ركض الى الخارج بدون حديث وسط استغراب مرجان و ايمان . . . . . . . . . . . . * * . . . اراس وماذن . . . * قتل ماذن ثلاثة اشخاص . . . . اما اراس اصابهم فقط لم يقم بقتل احد راوا جابر معة امرأه و معها طفل صغير يظهر عليه انه مولود حديثا يوجهه سلاحة على راسها لم يعرفها ماذن اما اراس نظر لها بصدمة وقال بصوت منخفض : الاء الاء ببكاء و هى تضم طفلها : اراس الحقنى نظر اراس ل جابر بغضب . . . . اما جابر بادلة نظراته بتسلية ماذن باستغراب : مين دى سمعة جابر و قال بشماته : دى حبيبة القلب مش عارفها نظر لة ماذن بدهشة لا يعلم عما يتحدث اراس بجدية : سيبها هعملك اللى انت عاوزه جابر : اتاخرت هخليهم يعيدوا الماضى تانى قالها و هو ينظر ل الاء بخبث نظرت ل اراس بصدمة ماذن بتوهان : مين دى اراس : الاء نعممممم قالها و هو ينظر ل الاء بعدم تصديق بسبب تغير شكلها و مظهرها الذى من يراه يقول انها سيدة اعمال * . . . فى مطار مصر الدولى . . . * وصل حسام ثم وقف بصالة الاستقبال ينتظر شخص وضع احد يدة على كتفه نظر خلفة وجد رجل ذو ملامح حادة قال بجدية : زيد اوما راسه و قال و هو يسير امامه بملامح متهجمه : عرفنى مكانهم قاد حسام سيارته الى مكان اراس وهو يسب زيد الذى جلس بالخلف قال حسام بصوت منخفض : سواق اهلة انا سمعة زيد لكن لم يعيرة اى انتباه اخرج من حقيبته سلاحان نظر له حسام بصدمة و بعدها اخرج خنجر ظل يقلب به بيدة بحركات مدروسة . . . . . . . . . * بعد قليل وصلوا نزل دون ان يتحدث مع حسام الذى تابعة ببلاهه . . . . ماذن بغضب : اوع تلمسها نظرت له الاء و دموعها تنزل نظرت الى ساعة يدها عندما اضاءة و ابتسمت بسعادة و هى تردد اسم زيد . . . . اما سيف و راسل و معهم وافى و القوات تابعوهم من بعيد منتظرين اشارة اراس للهجوم عليهم نظرت الاء الى اراس و هى تشير لساعة يدها تابعهم ماذن دون التحدث اما اراس اومئ براسة عندما علم بقدوم زيد . . . . . . . . . . . . . * . . . فتون و حسناء . . . تمسكت الاثنتان بايدى بعضهم ثم جلسوا بركن صغير و هم يدعون لهم * . . . بالخارج . . . * لم يشعر جابر سوى باطلاق النار على رجالة نظر لهم بفزع اسرع ماذن للامساك ب جابر اما اراس اخفى الاء مع صغيرها . . . الاء بعدم تصديق : متخلاش عنى اراس بابتسامة : بيحبك . . . اوعى تتحركى قالها بتحذير و ركض ل ماذن الذى يلكم اخية امسك يده وقال بجدية : سيبه ماذن بغضب : بتدافع عنه نفى راسة و قال : مش انت اللى هتقتلة قالها و نظر ل زيد الذى يقترب منهم بكل هدوء و معه مسدسة زيد ببرود ل جابر : جابر غلطت جدا لما قربت من عيلتى سامحتك مرة لان الاء كانت عاوزة تنسى بس دلوقت جيت لقضاك تابعة جابر بخوف وجهه له السلاح اوقفة صوت يقول بصراخ : سيب ال فى ايدك فورا نظر للاتجاه هو والجميع راوا مها توجهه السلاح على زيد الذى نظر لها باستهزاء و رمى مسدسة و بثانية راوا جابر يمسك رقبته و الدماء تنزو منه بغزارة قام زيد بقتلة بخنجر . . . . . . . . . . . . * حسام بصراخ من بعيد : نهار اسود قتلة قتلة الاء بسعادة : زيد نظر لها بسرعة بعد ان رمى خنجرة ارضا ركض لها و قال بعد ان ضمها هى وابنه : انتو كويسين اومئت راسها ثم اعطته صغيرها اقتربت من اراس نظرت له بامتنان اما ماذن قالت بابتسامة سعيدة : ماذن وحشتنى نظر لها بتانيب وقال بسخرية : مش زعلان منك امشى ربنا يسهلك اختفت ابتسامتها و قال وهى تلوى فمها بحزن : هو انا بشحت منك بقولك وحشتنى انا اختك و الا نسيتنى ماذن بابتسامة : كبرتى اومات بسعادة و قالت و هى تجلب ابنها مروان : مروان ابنى شوف قالتها و هى تعطية اياه حملة ماذن ببطء تابعهم زيد بهدوء سيف بجدية : قتلة هنعمل اى راسل بهدوء و هو يتابع الجميع من بعيد : قتل نفسة محدش لمسة قالها و غمز لة . . . سيف بسخرية : و مها دى هتاخد زيد فى ايديها وافى : سيبهالى هتكلم معاها قالها و ذهب ل مها ليتحدث معها . . . . . . . . . * سيف ل راسل : روح على المستشفى و انا هخلص اللى هنا و اروح اشوف مراتى اومئ راسة و ذهب . . . . انتهى كل شئ وعاد الجميع ليرتاحوا بعد ما حدث معهم * . . . بمنزل مها . . . * جلست فتون جوار اراس و قالت بابتسامة : انت كويس لم يجيب عليها لوت فمها و قالت بحيره : مالك اراس بسخرية : هيكون مالى يعنى بترقبينى يا فتون بتمشى ورايا قال جملته الاخيرة بحدة . . . . . فتون بارتباك : لا انا كنت بتمشى بس رفع حاجبة فقالت بتنهيدة : اسفة بس انا شوفتك قلقت ف مشيت وراك متزعلش مكنش قصدى قالتها و هى تنظر له ببراة اراس بجدية : كمان يومين فرحنا قبل دراستك و مش عاوز اسمع منك اى كلمة انتى فاهمه قالها و ذهب من امامها نظرت باثرة بذهول مها باستغراب : مالك يا فتون فتون ببلاهه : فرحى كمان يومين شيرووووت قالت اسم شيروت بصراخ و ركضت للهاتف للحديث معها ليختارو فستان الزفاف و جميع احتياجاتها اتفق الاثنتان للذهاب غدا . . . . . . . . . . . . . * * . . . بعد يومين . . . * فى زفاف فتون و اراس :- نزلت فتون و اتسعت عيون الجميع من شدة جمالها و اراس الذى سحر بجمالها قال صلاح و هو يسلم ايد فتون لاراس : خلى بالك منها من عنيه ياعمى : قبل اراس ايد فتون و قال بابتسامة : ربنا يخليكى ليا ابتسمت فتون بسعادة بعد ساعات عديدة انتهى الزفاف اخذ اراس فتون معه الى الخارج بعد ان حملها وسط خجلها الشديد بسبب فعلته . . . . . . . . . يتبع . . . . . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD