الجزء التاسع
* . . . فى الصباح التالى . . . *
إستيقظ سيف وجد وافى و حسام يتابعوة بهدوء قبل أن يتحدث قال وافى بجدية ل حسام :
استنى برا دقيقتين
اومئ حسام رأسه و خرج من الغرفة ثم سار نحو غرفة راسل لرؤيتة و الإطمئنان عليه . . . . . . . . . . . . . *
* . . . غرفة راسل . . . *
دلف حسام الغرفة وجد امامه راسل و هو يحاول ان يقف قال بصراخ و هو يركض له :
بتعمل ايه يا مجنون
راسل بهدوء :
هشوف سيف لازم اكون معاه
حسام بجدية و هو يحاول ان يجلسه على فراشه :
اقعد فورا . . . . انت مش قادر تقف على رجلك و بعدين سيف كويس معاه وافى
راسل و هو يجلس :
حالته عاملة اى
حسام بهدوء و هو يجلس امامه :
متقلقش هيكون كويس
تن*د راسل بضيق و قال :
مين قتلها
حسام بصوت منخفض :
اولا هى محصلش حاجه ليها يعنى مش ماتت اما مين حاول يقتلها مش عارف وافى لسه بيبحث و يشوف مين حاول يأذيها
اومئ راسل رأسه براحه و قال بهدوء :
تليفونى اتصرف و هاته و اوعي حد ياخده منك عليه معلومات مهمه
قال جملته الاخيرة بتحذير ل حسام . . . حسام بشك :
ليه معلومات عن مين جابر
قبل ان يجيب راسل شعر بأحد يقتحم الغرفه قال بهدوء ل حسام عندما رأى شيروت :
نفذ اللى قلتلك عليه و اوعى تتأخر انت فاهم
نظر له حسام بغيظ ثم خرج من الغرفة و هو يلعن به . . . . شيروت بتسأل و حيره و هى تجلس موضع حسام :
مين جابر
راسل بشرود :
واحد مجرم و قاتل
اومئت شيروت رأسها و هى تشعر بالرعب قالت حتى تسيطر على خوفها :
حاسس بإى حاجه اجيب ماجد
نفى رأسه و قال بإبتسامة هادئه :
مفيش داعى انا كويس
رن هاتف شيروت وجدت فتون اجابت عليها بسرعة قبل ان تتحدث قالت فتون بسرعة :
ساعديني
شيروت بقلق :
مالك انتى تعبانه
فتون بصراخ و هى تركض بغرفتها يمينآ ويسارآ :
لا عاوزه اروح اجيب حجات من برا والاستاذ اراس مش بيخليني اطلع اعمل اى
رفعت شيروت حاجبها و قالت بإبتسامة بلهاء :
لا طبعا اطلعى براحتك ملهوش دعوة بيكى مش جوزك علشان يتحكم فيكى
فتون بحماس :
اها انتى صح
اومئت شيروت رأسها و قالت بفخر :
طبعا
اغلقت فتون الهاتف ثم ركضت ل خزانه ملابسها لارتداء ثيابها . . . . . . . . . . . . . . *
نظرت شيروت للهاتف بصدمة . . . . قال راسل الذى تابعها و هو يحاول الا ينفجر فى الضحك على شكلها :
فى اى
قالت بعدم تصديق و هى تنظر للهاتف :
فتون قفلت الخط فى وشى . . . أه منها الجزمه
انفجر فى الضحك فنظرت له بغضب و هى تلوى فمها بحزن . . . . . . . . . . . . . . *
قال بعد ان سيطر على نفسه :
خلاص اسف . . . . بس كانت عاوزه اى
قال جملته الاخيرة بجدية . . . . فاخبرته ما حدث . . . . دلف حسام و قال بصراخ :
التليفون اختفى
لم يتحدث راسل لانه توقع ذلك ابتسم بسخرية و قال :
هات تليفونك
اخرج حسام هاتفه و اعطاه اياه قال بهدوء و هو ينظر ل شيروت :
ممكن تجيبى واحد قهوة
اومئت رأسها ثم ذهبت من امامه . . . . اغلق حسام الباب خلفها و قال بجدية :
هتعمل اى التليفون اختفى
راسل بثقه :
عيب عليك عامل حسابى
اتصل على رقم مجهول تحدث قليلا به ثم أعطاه الى حسام و قال بجدية :
قول اى حصل بينك انت و خطيبتك
تن*د حسام بضيق شديد و بدأ بالسرد و اخباره ما حدث . . . . . . . . . . . . . *
* . . . فى غرفة سيف . . . *
قال سيف بغضب :
مراتى فين
وافى بجدية و بنبره حادة بنفس الوقت :
اهدى كده حياتها هتكون فى خطر اطمن هى فى امان جابر زودها جدا اراس هيظهر قريب متقلقش المهم مثل انك حزين و خلاص
قال جملته الاخيرة و هو يضحك بشدة لانه يعلم ان سيف لن يستطيع ان يمثل نظر له سيف بغيظ و قال :
هى فين لازم اشوفها
وافى :
اهدى هى فى بيت عمك عا** محدش هيشك انها عنده و كمان لو روحت هناك عادى
سيف بغضب :
انت اتجننت عمى دا ممكن يقتلها
وافى بجدية :
معاها جنى و كمان عمك لو كان عاوز يأذيها كان أذاها و انت عارف كده كويس
تن*د سيف و قال و هو يقف :
هروح اشوفها
قالها و ركض الى الخارج نظر وافى بأثره بإبتسامة هادئه و قال بخفوت و هو يتن*د بعمق :
الحب . . . . يا ترى ممكن تبارك تحبني
لم يرى تبارك التى كانت تتابعه عندما ذهب سيف ابتسمت بسعادة عندما سمعت جملته و ذهبت ببطء حتى لا يشعر بها اما وافى وقف و ذهب لرؤية راسل و الإطمئنان عليه هو الاخر . . . . . . . . . . . *
* . . . فى منزل مها (خالة فتون ) . . . *
نظرت فتون بالمرأه ثم قالت بثقه مهتزه قليلا و هى تهندم حجابها :
مش هسمح له يسيطر عليا و على حياتى
خرجت من الغرفة و هى تنظر حولها و تسير ببطء قالت بصوت منخفض :
كويس انه مش هنا
قبل ان تخرج من باب المنزل شعرت بأحد يمسك يدها بعنف . . . . شهقت و ابتسمت ابتسامة مزيفه عندما رأت اراس الذى كان يطالعها بنظرات غاضبه أردف بصوت هادئ نسبيآ و هو يحاول ان يسيطر على غضبه :
على فين
فتون بإرتباك :
عاوزه اشترى لبس ل الك
لم يدعها تكمل لانه قال بصراخ بعد ان ابعدها عنه بعنف :
و انا قلت ممنوع الخروج اول و اخر تحذير ليكى مش هعيد كلامى تانى
قالت فتون ببرود و هى تربع يدها :
لا انت جوزى او خطيبى او حتى بابا مش هسمحلك تسيطر عليا ابدا و هخرج و حاول تمنعنى
قالتها و سارت بإتجاه الخارج . . . . لكن قبل ان تخطو خطوه واحده الى الخارج قال بإبتسامة ساخرة :
طول عمرك انانيه بتفكري فى نفسك بس
توقفت و قالت بغضب اعمى و هى تنظر له :
نعم انا انانيه ليه لانى عاوزه اخرج
اراس بعد ان نفى رأسه بقوة :
لانك بتحبى نفسك بس
فتون بغيظ :
قول سبب واحد يخلينى اسمع كلامك
اراس بصراخ :
لانك نقطة ضعفى و حياتك حاليا فى خطر تعرفى حبى ليكى كان اكبر غلطة انا غلطت لما حبيبت واحده زيك مبتفكرش غير فى نفسها و بس
قالها و ذهب من امامها بخطوات راكضه حتى لا يقوم بإيذائها . . . . نظرت بأثرة بصدمة وقعت حقيبة يدها على الارض . . . . قالت مها بقلق و هى تضمها :
حبيبتى انتى كويسه
فتون بصدمة و هى تشير على نفسها :
انا انانيه يا خالتى
قالت مها بإبتسامة هادئه :
عمرك ما كنتى انانيه سمعت كلامكم بالصدفة اسمعينى بقى اراس خايف يخسرك اسمعى كلامة و نفذى اليومين دول فعلآ الجو مقلوب و حياتكم فى خطر
اومئت فتون رأسها و تحاول ان تمنع دموعها من التساقط ثم قالت و هى تمسك ايد مها :
طب انتى و بابا يا خالتو مش هترجعوا لبعض
نظرت لها مها بعدم فهم فقالت فتون :
عرفت كل حاجه
مها بإبتسامة صغيرة بعد ان جلست بملامح هادئه :
انا و ابوكي مش لبعض انا اصلا هتخطب قريب لزميل ليا فى الشغل هو بيحبنى و انا متأكده
فتون برفض و هى تحاول اقناعها :
بس يا خالتو
مها بصرامة :
هششش كفايه انسى الموضوع و روحى اعتذرى ل اراس فورا انتى سامعه
اومئت فتون رأسها و ذهبت ل رؤية اراس . . . . هى حقآ تشعر بالحزن الشديد . . . . . . *
نظرت مها امامها بشرود رن هاتفها ايقظها من شرودها اجابت دون النظر و قالت عندما استمعت الى الطرف الأخر :
ربع ساعة و اكون موجودة ابعت التفاصيل على مكتبى
قالتها ثم اغلقت الخط و ركضت الى الخارج للذهاب الى العمل لديها مهمه . . . . . . . . . . . . . *
* . . . فى قصر عا** ( عم سيف ) . . . *
وصل سيف وجد الحراس بالخارج ادخلوه على الفور ابتسم بسخرية و ركض الى الداخل لرؤية حبيبته رأى امامه عمة الذى قال و هو ينظر الى ملف بيده :
فى اوضة جنى
رفع سيف حاجبة ثم ركض الى غرفة ابنة عمه حتى انه اقتحم الغرفة على الفور دون ان يدق على باب الغرفه . . . . رأى جنى تتحدث مع رويدا و هم يبتسموا بسعادة قالت جنى عندما رأته :
اوك عن اذنكم هرجعلك تانى
قالتها ل رويدا و خرجت من الغرفة . . . . قال سيف بقلق و هو يضم رويدا :
انتى كويسه
رويدا بإبتسامة سعيدة و هى تبادله الإحتضان :
كويسه اهدى يا قلبى
سيف بهدوء و هو يعدل جلوسها :
أسف
قالت رويدا بحيره و هى تطالعه :
ليه دا مش غلطك
قال بحزن :
لا غلطى
اشارت رويدا على قدمها بزراعها فاقترب منها وتمدد على الفراش ثم وضع رأسه على قدمها قالت بإبتسامة صغيرة :
مش غلطك و بعدين
نظر لها لتكمل حديثها اكملت و هى تلعب ب*عره :
انا بحبك مستحيل أسيبك هنعيش مع بعض و نموت مع بعض كمان
سيف و هو يضم خصرها :
اوعديني
اومئت رأسها و انحنت بصعوبة لتقبل جبينه امسك كف يدها و قبله ثم نظر لها بحب قالت بهدوء و ابتسامه صغيرة :
نام انا معاك
اغمض عيونه و غفى و هو يضمها ظلت تلعب ب*عره و هى تنظر له و على شفتها ابتسامة صغيرة ثم أغمضت عيونها و غفت هى أيضآ . . . . . . . . . . *
* . . . منزل منزل مها( خالة فتون ) . . . *
دلفت فتون غرفة اراس بعد ان دقت على باب الغرفة نظرت حولها وجدته يقف امام النافذة كان ينظر الى الخارج لم ينظر لها حتى رغم معرفته بأنها هى . . . فقالت بحزن و ضيق شديد و هى تقف جوارة :
اراس انا أسفة
اراس بهدوء :
برا
نظرت له بحيرة و قالت بغباء :
بتكلمنى
قال بصراخ :
قلت برا
ابتلعت ريقها بخوف ثم ركضت الى الخارج و اغلقت الباب خلفها بعنف . . . . نظر اراس الى الحديقه و ابتسم بسخرية اخرج هاتفه قال ببرود بعد ان اجاب الطرف الأخر :
و اخيرآ لقيتني
ماذن و هو يشير لرجالة بالخروج من الغرفة :
و هلاقيك لو كنت ف سابع ارض هنتقم منك
اراس و هو ينظر للسماء :
فاكر المكان بتاعنا
ماذن بسخرية :
طبعا هقتلك فيه متقلقش
اراس بإبتسامة هادئه :
خلال ساعة هقابلك فيه
قالها و أغلق الخط نظر ماذن الى الهاتف قليلا قال بتحذير ل شقيقه جابر و هو يرتدى جاكيته الجلد :
مش عاوزك تلعب من ورايا تانى كفايه قتلت مرات سيف و هيا مالهاش اى دخل باللى حصل
جابر بلا مبالاه :
كنت هقتل حبيبة راسل بس للأسف الغبى قتل مرات سيف و انا مالى
تن*د ماذن بغضب و خرج بعد أن أخذ سلاحة معة لم يأخذ احد من رجالة معة فقط قاد سيارته بتهور . . . .
خرج اراس من المنزل . . . . رأته فتون من شرفة غرفتها انتابها فضول الى معرفة اين ذهب . . . . . . *
* . . . فى المشفى . . . *
جلبت شيروت كوب من القهوة الى راسل ثم اقتحمت الغرفة عندما سمعت كثير من الأصوات قالت بصدمة:
اى دا
قالتها عندما وجدت الغرفة مليئه بالأجهزة و كثير من عناصر الشرطة بالغرفة و راسل يتحدث معهم لم يجيب عليها قال حسام بإبتسامة بلهاء :
الباشا حول الاوضه لقسم شرطة
شيروت بفضول :
ليه هو فى حاجه خطيره حصل
اومئ رأسه و قال بثقه :
بيدورا على جابر
ابتلعت ريقها بخوف و تابعت راسل بملامح قلقه و خائفه . . . . . . . . . . . . . يتبع . . . . . . . . . . . . .