الجزء الثامن
وصل اراس الى منزل المزرعة الخاص ب مها . . . . كان ملئ بالورود و يوجد عليه كثير من الحرس عندما رأوا فتون سعدوا برؤيتها . . . . ابتسمت لهم فتون ابتسامه كبيره ثم دلفت امام اراس الذى سار خلفها دون ان يتحدث رأت مها امامها و هى ترتدى ملابس المهام الخاصة فتون بقلق :
عندك مهمه النهاردة
اومئت مها رأسها ثم قالت بجدية و هى تشير على الإصطبل :
حصانك موجود مكانه كل حاجه مكانها واه متقلقيش هتأخر احتمال اجى بكرة البيت بيتكم يلا سلام
قالتها ثم قامت بضم فتون و ركبت سيارتها ثم قادتها بسرعه الى عملها . . . . لم تكن ستذهب المهمه لكنها اضطرت الى ذلك . . . . ذهب خلفها قليل من الرجال وظل الباقى لحراسة فتون و اراس مثلما امرتهم مها . . . . . . . . . *
قالت فتون بإبتسامة ل اراس :
الاوضة بتاعتك هناك
اراس بعد ان حمحم :
هتنامى
نفت رأسها و قالت بحماس :
لا هروح اغير هدومى و اروح اشوف روسو لانه وحشنى ( تقصد حصانها )
اومئ رأسه و قال :
و انا هستناكى نروح مع بعض
رفعت حاجبها ثم قالت بإستغراب :
مش هتسأل هو مين
اراس بثقه :
انا عارف كل حاجه عنك و حتى كنت عارف المكان دا . . . . و دلوقتى روحى غيرى هدومك و تعالى هستناكى
اومئت رأسها بإبتسامة كبيرة و ركضت لغرفتها الموجودة بمنزل خالتها تابعها بإبتسامة صغيرة . . . . . حدث وافى و اخبرة ان يرسل احد الرجال الموثوق بهم بملابس لأجله ثم جلس لينتظرها . . . . نظر للمنزل نظره شامله و متفحصة . . . . . . . . *
* . . . فى المشفى . . . *
استيقظ راسل من النوم و فتح عيونه ببطء رأى عائلته و معهم الجميع لكن لم يجد شيروت ضمته والدته بحنان و قالت بسعادة :
حمدلله على سلامتك ياحبيبى
ابتسم لها مجاملة و قال بتسأل :
فين شيروت
وردة بجدية :
لقيتها تعبانه قلتلها ترجع البيت و تبقى تيجى لما ترتاح
اومئ رأسه بتفهم و تحدث مع اصدقاءه سيف و وافى و معهم حسام قال وافى بهدوء :
ماذن
راسل بحيرة :
مش هو انا متأكد بس مين
سيف بجدية :
جابر هرب اكيد هو
حسام بإستغراب :
بس جابر هرب ازاى و هو فى سجن مكثف الحراسة
هذا ما شغل تفكير وافى فقال سيف بإبتسامة ساخرة :
اكيد ماذن
اومئ راسل رأسه و قال بثقه :
محدش هيقدر يهربه غيرة بس هو فين
اخبره وافى بما حدث ثم أردف :
لازم نبين له اننا منعرفش حاجه و خليه يعيش الدور و يلبس القناع
دلفت حسناء الغرفة قالت بسعادة و هى تضم شقيقها راسل :
حمدلله على سلامتك يا قلبى
راسل بإبتسامة صغيرة بعد أن بادلها العناق :
الله يسلمك يا تؤامى
قالها و قبل جبينها بحنان . . . . ابتعدت عنه و قالت بجدية ل وافى :
تعالى معايا لازم نتكلم
اومئ رأسه و خرج معها للتحدث تابعتهم تبارك بغيرة تتأكلها . . . . رأها والدها فأبتسم ثم اكمل حديثه مع مرجان . . . . . . . . . . . . *
اما وافى شعر بنظراتها لكنه خرج مع حسناء . . . . قال سيف بجدية :
عندى مشوار وهرجع تانى
نظر له راسل دون ان يتحدث فقال سيف بنبرة مليئه بالتوعد :
هنتقم
اومئ راسل رأسه . . . . ركض سيف الى الخارج راقبه حسام بشرود . . . . قال راسل بهدوء عندما رأى شرودة :
مالك
حسام بإبتسامة ساخرة :
مفيش بس قررت اسافر هكمل دراسة برا احسن
راسل بحدة طفيفه :
ليه و إيمان
حسام بهدوء مزيف :
انفصلنا
راسل بصدمة :
نعم امته وازاى
حسام :
النهاردة . . . . نتكلم بعدين
قال جملته الاخيرة عندما لاحظ ان الجميع يراقبوه . . . . اومئ راسل رأسه بتعب ثم اغمض عيناه حتى أنه غفى دون شعور منه خرج الجميع ما عدا والدته التى ظلت معه حتى تأتى شيروت . . . . . . . . . . *
علمت حسناء ان ماذن على قيد الحياة قالت بعدم تصديق :
وكذبتوا ليه . . . هتستفيدوا ايه بكذبتكم دى
وافى بجدية:
قبل ما نهرب ماذن كان بيحب بنت من المخطوفين كان حب أخوى مش أكتر . . . . ماتت مقتولة للأسف الغبى ماذن سمع كلام اخوه وان اراس هو اللى قتلها لما هربنا كان مش علشان نساعد فتون بس لا اراس قرر اننا نهرب علشان ماذن لانه كان بيكرهه حتى الانتقام عمى عينه عن الحقيقه
حسناء بحزن و ضيق شديد :
طب و هو فين دلوقتى
وافى بإبتسامة ساخرة و صوت هامس بعد ان ضم حسناء :
معانا
عندما قالها سمع صوت اراس و هو ماذن بالطبع و ليس اراس . . . . . . . . . . . *
ماذن و هو ينظر لهم نظرة حادة :
راسل عامل ايه
لاحظ وافى نظراته ما زال ماذن القديم الذى يكرهه ان يلمسها احد . . . . قال بخبث و هو يضم حسناء اليه بشدة :
كويس متقلقش بكره يبقى كويس
ماذن بهدوء مزيف :
ماسك فيها كده ليه ابعد عنها شويه
كانت حسناء ستتحدث لكنها نظرت ل وافى بصدمة عندما قال و هو ينظر ل حسناء :
خطيبتى لما راسل يصحى هنعمل حفله انت ناسي اننا بنحب بعض
الصدمة ألجمت ل**نها لم تستطع التحدث ذهب ماذن و تركهم و ملامحه غاضبه ذاهبآ لغرفة راسل و هو يشعر بالغيظ و الحقد الشديد تجاه وافى الذى ابتسم بسخريه فور ذهابه . . . . قامت حسناء بإبعاده عنها و قالت بصراخ :
انت اتجننت انت ايه اللى قلته دا
وافى و ما زالت ابتسامتة الساخرة مرتسمه على فمه :
احب اعرفك ماذن
قالها و هو يشير على ماذن من ظهره و هو يركض الى الداخل . . . . . . . . . . . . . *
حسناء بدهشه :
ازاى دا اراس
وافى و هو يقف :
قناع . . . . المهم مش عاوزه يعرف اننا كشفناه خلينا نشوف أخرتها معاه
اومئت رأسها بتردد هى تشعر بالحيرة حقآ . . . . . . . . *
ذهب ماذن لغرفة راسل ثم دلف بعد ان دق على باب الغرفة استئذن من وردة و خرج سريعآ من الغرفة عندما رأه غافى . . . . . . جلس بحديقة المشفى نظر امامه بشرود شعر بأحد يجلس جواره نظر وجد حسناء التى قالت بإبتسامة :
انت كويس
اومئ رأسه حسناء بإبتسامة بلهاء :
ايه رأيك فى وافى
رفع حاجبة و قال ببرود :
و انا مالى
حسناء بغيظ :
مش انت الحامى بتاعى فقول بفكر موافقش على الخطوبة دى
ماذن بهدوء مزيف بعد ان سمع كلمة (الحامى) :
وافقتى متوافقتيش براحتك
تن*دت و لم تتحدث غازلها شاب و هو يسير امامها ابتسمت بخبث . . . . هى تعلم كيف تخرج ماذن عن شعورة طالما كانت معه منذ الصغر لكنها لم تعلم انه احب فتاه قالت بخجل مصطنع عندما انحنى امامها الشاب :
هو انت اسمك ايه
قبل ان يتحدث الشاب وجد من يقوم بلكمة بقوة لم يستطع الشاب الدفاع عن نفسه امام هذا الهمجي تابعتهم حسناء و هى تفتح فاهها بصدمة قالت بصراخ و هى تمسك يده :
كفايه يا مجنون هيموت
تابعهم وافى بإبتسامة صغيرة وهو يشرب فنجان من القهوة قال بصوت هادئ :
لسه زى ما انت
قالها و دلف الى المشفى . . . . تن*دت حسناء بغيظ و قالت عندما ابتعدوا عن الشاب :
انت اتجننت ازاى تض*بة بالشكل دة . . . . دا كان هيموت
ماذن بلا مبالاه :
يموت يستاهل . . . . عندى شغل يلا سلام
قالها و ذهب من امامها قالت بعدم تصديق :
دا اتجنن رسمى بجد
قالتها ثم دلفت للمشفى بخطوات سريعه و ملامحها غاضبه لكنها تشعر بالسعادة بداخلها حقآ . . . . . . . . . *
* . . . فى احد المنازل الكبيرة والفخمة . . . *
دلف سيف بعد ان نظر للحراس نظره حادة جعلتهم يبتعدون من امامه على الفور . . . . جلس امام رجل طاعن بالسن قال الرجل بإبتسامة ساخرة :
مفكر انى هصدق اللعبه بتاعتك و انك مت
سيف ببرود :
انت عاوز ايه يا عا** (عم سيف ) و من غير لف و لا دوران
عا** بهدوء و هو يطالعه ببرود شديد :
قلتلك تسيب البت دى و تتجوز بنتى لانها بتحبك اكتر منها دى حابسه نفسها فى الاوضة بتاعتها من يوم ما عرفت انك مت
سيف بغضب و نبرة حادة أتى على أثرها الجميع :
قلتلك ميت مرة بحب مراتى و مش هسيبها و بعدين انت حاولت تقتلنى تقتل ابن اخوك اللى من لحمك و دمك عاوزنى اسمع كلامك ازاى
قالت جنى ( إبنة عمة ) بعدم تصديق :
بابا حاول يقتلك
نظر لها عا** دون ان يتحدث قال سيف و هو يصك على أسنانه و يقف امامها :
ابوكى حاول يقتلنى علشان ينتقم منى لانى اتجوزت واحدة غيرك هو دا اللى انتى عاوزاه
قالها و هو ينظر لها ببرود نفت رأسها بعنف و هى تبكى قالت بعد قليل من بكائها :
سامحه علشانى هو مكنش يقصد اكيد بابا بيحبك
سيف بتنهيدة عميقه بعد ان مسح وجهه عدت مرات بكف يده :
انتى زى اختى افهمى ارجوكي يا جنى انتى اكيد هتلاقى شاب افضل منى و هيكون بيحبك لكن انا لا بحب مراتى و مستحيل أسيبها
اومئت جنى رأسها بإبتسامة مزيفه . . . . ذهب سيف بعد ان نظر لعمه بحدة اخيرا سيعيش حياته مع زوجته يتمنى ان ينساه عمه و ابنة عمه و لا يحاول ان يخرب حياتهم مره أخرى . . . . . . . . . . . . . *
جلست جنى على الارض ثم وضعت رأسها على قدم والدها الذى داعب شعرها بحنان . . . . انما هى لم تتحدث تريد ان تنسى كل شئ قالت و هى تنظر لوالدها بحزن شديد :
بابا ممكن اسافر اكمل دراسة فى المانيا من بكرة
اومئ رأسه بإبتسامة صغيرة قالت جنى بتردد :
انت حاولت تقتله بجد
نفى رأسه وقال بهدوء :
كنت عارف انه عايش كنت بهدددة بس المهم روحى على أوضتك و إرتاحى
ذهبت من امامه قررت ان تنسى الماضى و حب الطفولة حتى تبدأ من جديد تابعها والدها بشرود يخشى على ابنته من ان تؤذى نفسها بسبب حبها ل سيف الغبى الذى تركها و تزوج من فتاه اخرى . . . . . . . . . *
عاد سيف الى المشفى و جلس جوار حسام الشارد قال بهدوء :
مالك
نفى حسام رأسه دون الحديث . . . . علم سيف انه لايريد التحدث فقال بجدية :
فين وافى
حسام بنبرة هادئه :
مش عارف بيجيب قهوة اعتقد
اومئ سيف رأسه و تحدث مع حبيبته و أخبرها ان تعود ل شقتهم سعدت رويدا و اخبرت عائلتها بهذا الخبر السعيد ثم بدأت بتجهيز أغرضها ساعدتها تبارك و هى تبتسم لأجل سعادة شقيقتها . . . . . . . . . . . . . . *
* . . . فى منزل مها . . . *
نزلت فتون الى اسفل و هى ترتدى نظارتها وبيدها كتاب رأها اراس قال بهدوء :
انتى هتعملى ايه
فتون :
وقت القرأه مش عاوزه اسمع صوتك
قالت جملتها الاخيرة بصرامة . . . . اومئ رأسه وهو يسيطر على ضحكتة جلست فتون على الأرض و بدأت بالقرأه تابعها اراس بإبتسامة . . . .بعد قليل من الوقت ذهب اراس من امامها لم تعيرة اى انتباه ثم أكملت قرأت الكتاب الذى بيدها . . . . . . . . *
بعد قليل أتى أراس ثم انحنى امامها و بيده كوب من الشوكولا الساخنة ابتسمت و تركت الكتاب من يدها ثم أخذته منه بعد أن قامت ب شكرة . . . . اما هو فقد جلس جوارها ثم شرب قهوته هو أيضا ظلوا يتحدثون الى أن غفت فتون حملها بهدوء و وضعها على فراشها ثم خرج بعد أن قبل جبينها شعرت به فتون لكن النعاس كان قد غلبها . . . . . . . . . . . . . *
* . . . منزل تبارك . . . *
انتهت رويدا و اخيرآ من تجهيز أغراضها وهى تشعر بالسعادة تغمرها بعد الحزن الكثير الذى مرت به اخيرا ستعود الى منزلها و تعيش مع حبيبها مره أخرى . . . .
رن هاتفها وجدت رقم شقيق سيف الصغير يونس اجابت بسرعة قال يونس بهدوء :
انا تحت مستنيكى
رويدا بحماس :
ماشى يا يونس استنى دقيقتين مش هتأخر عليك
قبل ان يجيب يونس كانت اغلقت الخط بوجهه نظر للهاتف بعدم تصديق ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقف جوار سيارته ينتظرها اخبرة شقيقه أن يأتى اليها حتى يوصلها الى منزلهم هو للأن لا يثق بعمه . . . . أتت رويدا له و هى تركض حتى انها كانت تتعثر بخطواتها لكنها لم تتوقف و خلفها والدها الذى يحمل حقيبتها و يسير ببطء شديد و هو يبتسم على ابنته . . . . . . . . . *
ابتسم يونس على زوجة اخية و هو يراها تركض بهذه السعادة البالغة نظر أمامه بصدمة و فتح فاهه عندما رأها ملقية على الأرض و حولها كثير من الدماء بسبب بضع رصاصات اخترقت قد اخترقت جسدها ركض لها بسرعه هو و والدها حملها بسرعه للذهاب الى المشفى و معه عبد الستار التى نزلت دموعه على ابنته التى لم تكتمل فرحتها . . . . . . . . . . . *
تحدث يونس مع شقيقه على الفور من حسن حظة أنه بالمشفى التى يوجد بها راسل . . . . أتى ماجد و دلف غرفة العمليات بسرعة حتى ينقذها
قال سيف بقلق و هو يطالع شقيقه :
حصل ايه
يونس بجدية :
فى حد ض*بها بالرصاص مش عارف مين
قال سيف بعد أن صك على أسنانه :
و حالتها عاملة ايه
نفى يونس رأسه لا يعلم اى شئ وقف جواره وافى ثم قال بهدوء :
اهدى هتكون بخير متقلقش
يتمنى ان تكون بخير جلس على مقعد و هو يضع يده على رأسه يشعر بالرعب لا يستطيع ان يخسرها لقد وعدته انها لن تتركة ظل يدعو الله بأن ينجيها اليه . . . *
بعد اربع ساعات و خمسون دقيقه خرج ماجد و على وجهه يظهر الأسى قال بأسف عندما رأى سيف :
للأسف ماتت الرصاص جه فى القلب فى حد محترف عملها لانه كان عارف بيض*ب الرصاص فين و غير أنها كانت حامل
إنهار سيف لم يستطع الوقوف أمسكة وافى اما يونس ركض ل عبد الستار الذى إنهار هو الأخر لأجل إبنته
صرخ سيف عليهم لم يستطع تصديق ما قاله ماجد اخذ ماجد من الممرضة حقنه مهدأ وأعطاها ل سيف بعد ان ثبته وافى جيدا ثم أخذوه لغرفة ليرتاح بها . . . . امسك وافى هاتفه و قال بغضب ل اراس :
رويدا ماتت
اراس بصدمة :
ازاى
وافى :
اكيد ماذن
نفى اراس رأسه و قال بجمود :
مش هو مستحيل يعملها ممكن عمه اهتم بالموضوع . . . . اعرف مين اللى عملها و بلغنى
وافى بتنهيدة و هو يجلس على احد الكراسى الموجودة بغرفة سيف :
هعرف هو مين متقلقش هبلغك بكل جديد
اراس بحزن :
سيف عامل ايه
نظر وافى ل سيف و قال :
الدكتور اداه مهدأ
اراس بجدية :
هكلمك تانى علشان اعرف الاخبار متقلقش هظهر قريب جدا خد بالك انت بس من اللى بيحصل حواليك
قال وافى بتعب :
تمام
قالها و اغلق الخط . . . . دلفت ممرضة و أخبرته أن ماجد يريدة ذهب له بسرعة عندما عرف انه بشأن رويدا . . . . بعد قليل وصل الى غرفة العمليات و رأى تبارك و يونس و شقيق رويدا أمامه قال للممرضة :
هو فين
الممرضة :
فى العمليات دلوقت هيطلع
وافى بشك :
هى لسه
لم يكمل حديثه لانها اومئت رأسها بثقه سحبها بعنف من يدها تابعتهم تبارك بغضب
يونس بإبتسامة صغيرة :
مالك
نفت رأسها وقالت بغيظ :
مفيش حمزة
نظر لها شقيقها فقالت بجدية :
روح اطمن على بابا
اومئ رأسه و ذهب لرؤية ابيه قال يونس بسخرية :
مفكرة انى هصدق كلامك
لوت فمها بحزن قال بسرعة و عدم تصديق :
اوعى تكونى وقعتى
نظرت له بعدم فهم فقال :
وقعتى فى الحب
اومئت رأسها بخجل . . . . يونس بجدية :
طب ايه المشكلة
تبارك بإبتسامة خجوله :
انت عارف انى مش بخبى عليك حاجه صح
اومئ رأسه و قال بثقه :
عارف و سامعك
ابتسمت تبارك و بدأت بسرد ما حدث معها لانها تعتبره شقيق لها . . . دائما كانت تخبرة كل شئ عنها و إذا وقعت بمشكلة كان يقف جوارها هو ايضا يعتبرها مثل شقيقته . . . . عندما انتهت رن هاتفه اجاب بسرعه لم يتحدث استمع للطرف الأخر و عيونه تحولت لغضب قال بعصبيه :
خليك مراقبها و وقفها بأى طريقه انت فاهم
الطرف الأخر بجدية :
اخ*فها بس الحراسة عليها مشددة
يونس ببرود :
اتصرف اطلب رجاله تانيه المهم انها متخرجش برا البلد انت سامع
الطرف الأخر :
تمام يا باشا
قالها و اغلق الخط تبارك بقلق و هى تمسك يده :
انت كويس
قال بجدية حتى لا يجيب على سؤالها :
وافى بيحبك اسمعى كلامه
اومئت رأسها بتردد وانتظروا الطبيب أتى وافى مع الممرضة التى دلفت غرفة العمليات مسرعة بعدها خرج ماجد و قال بأسى :
كان في أمل صغير بس مقدرتش انقذها أسف
قالها و ذهب بعد ان اشار الى وافى فأومئ وافى . . . . و قال بهدوء :
جاى وراك
تن*د يونس بضيق ثك ذهب لرؤية شقيقه و هو يشعر بالحزن لأجله . . . . اما وافى انحنى امام تبارك و قال بتعب :
اهدى كل حاجه هتبقى بخير
نفت رأسها بقوة و تبارك تبكى قال بهدوء و هو يسحبها معه :
تعالى معايا
#######
الساعة 12 منتصف الليل فى منزل مها (خالة فتون)
عادت مها لم تجد أحد فعلمت انهم قد غفوا كانت على وشك صعود السلم لتذهب للنوم اوقفها اراس وهو ينادى عليها ادارت جسدها وجدت كلا من اراس و صلاح قالت و هى تجلس :
خير
وقف اراس و قال بجدية :
اظن كفايه كده لازم تتكلموا و الحقايق تظهر
مها بهدوء و ابتسامة ساخرة على شفتها :
اظن ان كل حاجه ظهرت صح يا صلاح بيه اصل حضرتك عارف كل حاجه
تن*د بضيق قال بغضب :
اقعدى
جلست فذهب اراس رأى فتون التى تتثائب امامه قال بإبتسامة :
بتعملى ايه
فتون :
سمعت صوت بابا قلت اجى اشوفة هو فين
قال اراس و هو يسحبها خلفه للحديقه :
مش فاضى لازم الحسابات القديمه تتصفى
فتون بإستغراب :
هو فى ايه
اراس و هو يجلس على احد الكراسى :
مش لازم تعرفى يا طفلة
فتون بغضب طفولى :
انا مش طفلة الله
نظر على ملابسها نظرة شاملة و على شفته ابتسامة ساخرة ثم قال :
امال اى اللى انا شايفه دا مش دى رسومات كارتون و الا انا اتعميت
لوت فمها بضيق ثم جلست امامه و هى تنظر له بغضب ابتسم بحب ثم أردف :
بس عجبنى اوى اوعى فى يوم تتغيرى خليكى زى ما انتى
ضغطت على شفتها ثم نظرت الى الأرض بخجل و وجهها يشع باللون الأحمر . . . . ظلوا يتحدثوا ب عدت مواضيع الى أن رأوا صلاح يخرج من المنزل وصعد الى سيارته قادهاا بسرعة تابعته فتون بإستغراب اما اراس تابعه بهدوء دلفوا الى المنزل وجدوا مها تبكى . . . . . .
قالت فتون بخوف و هى تضمها :
حصل ايه يا خالتى
نفت مها رأسها و قالت بإبتسامة و هى تبتعد عنها :
مفيش حاجه يا حبيبتى تعبانه شويه . . . . هروح ارتاح تصبحوا على خير
اومئت فتون رأسها و تابعتها بحيرة و استغراب . . . . . ذهبت فتون الى غرفتها للنوم بعد ان امرها اراس بالذهاب و لا تفكر بما حدث . . . . . . . . . يتبع . . . . . .