الجزء السابع
* . . . فى المشفى . . . *
قال راسل بغضب و هو يجلس شيروت جوارة بقوة :
اسيبك يومين ألاقيكى مع واحد
شيروت بإستغراب و دهشه :
واحد إزاي يعنى مش فاهمه دا
لم تكمل حديثها لانه قال بتعب :
امشى من وشى دلوقتى يا شيروت لانى بجد مش قادر اتكلم
شيروت بقلق :
طب لحظه هجيب ماجد يشوفك
قال راسل بغيظ :
بردو م**مة تخلينى اتعب و بعدين مين سى زفت دا كمان ها
شيروت بغباء :
هو أنت بتقول على ماجد
اومئ رأسه و هو يطالعها بضيق شديد . . . . . فقالت بجدية :
إلا ماجد مستحيل أسامحك لو غلطت فيه أنا بقولك أهو
راسل بإبتسامة ساخرة يبتلع غصته بعد أن أبعد نظره عنها :
طبعا بتحبيه و خايفه على زعلة
تن*دت شيروت بحزن و قالت بحنان وهى تضع يدها على وجنته :
أسفه يا حبيبى بعترف إنى فهمتك غلط بس حاول تفهمنى انا فكرتك بتستغلنى علشان تساعد اراس الغبى
قالتها و هى تلعن اراس بضيق شديد . . . قال بإبتسامة بلهاء و عدم تصديق :
انتى قلتى ايه
شيروت بغباء و هى ترفع حاجبها :
علشان تساعد اراس الغبى
راسل بغيظ :
قصدى الجملة الاولى يا حبيبتى ركزى
شيروت بإبتسامة صغيرة بها بعض الخجل :
أسفه يا حبيبى
راسل بنبرة حادة و اندفاع شديد :
و بما انى حبيبك يا ست هانم . . . . مين الاخ اللى كان هنا دا ها فهمينى بقى
سحبت يدها من على وجنته و قالت بحب :
دا ماجد ابن عمى هو كل عيلتى . . . . و هو اللى اتكفل بتربيتى لما اهلنا ماتوا فى حادثه و حتى متجوزش علشانى و علشان يهتم بيا . . . . ارجوك يا راسل ماجد ابويا و اخويا هو كل عيلتى مش عاوزاك تجرحه باى كلمة علشانى لو بحبنى بجد هتسمع كلامى
اومئ رأسه و قال و هو يغمض عيونه :
هو فين رجلى وجعانى
شيروت و هى تقف :
هروح اشوفة
سحبها من يدها و قال و هو يمسك يدها :
لا مفيش داعى خليكى معايا
اومئت رأسها ثم جلست جواره . . . . ظلت تلعب ب*عرة الى ان غفى تابعته و على شفتها ابتسامة هادئه و غفت هى الاخرى جوارة دون شعور منها . . . . . . . . *
* . . . فى الصباح . . . *
فى منزل فتون
استيفظت فتون قامت بفتح جفونها ببطء . . . . قالت بحيرة و هى تتثائب :
يا ترى هو فين
بحثت عن اراس لم تجدة نظرت للغرفة بفزع ثم قالت و هى تنظر ل ثيابها :
لا مش حلم بس يا ترى هو فين
نزلت الى اسفل و هى تركض وجدت والدها هو و اراس يحتسون قهوة ويتحدثون بموضوع هام لكنهم توقفوا عن الحديث عند رؤيتها قالت بشك :
كنتوا بتتكلموا فى ايه
صلاح بهدوء :
جهزى الفطار
اومئت رأسها بطاعه و ذهبت لتبديل ثيابها و التجهيز اولا ثم تبدأ بإعداد الطعام تابعها اراس الى ان اختفت ثم قال و هو ينظر ل صلاح الهادئ :
لازم اختفى
صلاح بهدوء :
عارف فى شخص واحد بس هو اللى هيقدر يساعدك
اراس بتنهيده و فضول شديد :
هو مين
صلاح ببرود :
هى مين
عندما قالها رن جرس المنزل . . . . وقف صلاح ثم ذهب لفتح الباب وجد امامه مها التى نظرت له نظرة فهمها جيدا نظرة حب و عتاب و اشتياق . . . . اشاح بصرة ثم أردف بجمود :
ادخلى
دلفت و جلست بعد ان صافحت اراس مها بهدوء :
فين فتون
لم بجيب صلاح و لاحظ ذلك اراس فقال :
فى اوضتها دلوقت هتيجى
اومئت رأسها و قالت بجدية :
خير اقدر أساعدكم إزاي
اخيرا تحدث صلاح و قال ببرود :
عاوز حماية
مها بهدوء و هى ترفع حاجبها بملامح حائرة :
ليك
لا الخراسه ليا انا :
قالها اراس بعد أن حمحم
مها بهدوء و تسأل :
ممكن افهم ليه
اومئ رأسه و بدأ بالسرد لها لم يلاحظ لا هو و لا أحد منهم فتون التى استمعت لحديثه بالصدفة . . . . قالت مها بجدية بعد ان انتهى اراس من الحديث :
ممكن اقبض عليه عادى طلما معاك أدله
اراس بسرعة :
لا دا صاحبى مستحيل أذية هو ميعرفش الحقيقه و كمان الانتقام منى عماه
صلاح ببرود :
عاوز حماية و الاهم مكان يفضل فية مش هينفع يفضل هنا كتير مكانه هيتعرف
اومئت رأسها و قالت بثقه :
متقلقش مكانك عندى بيتى عليه حراسة مش هيحصلك حاجه ممكن تيجى تسكن عندى الفترة دى
اومئ رأسه دون ان يتحدث اما صلاح تابعها و هى تتحدث بهدوء . . . . تبا له لقد اشتاق لها حد اللعنه لعن نفسه كثيرا دلفت لهم فتون بإبتسامة مزيفه حتى لا يعلموا بأنها سمعت حديثهم قالت و هى تضم مها :
وحشتينى يا خالتى
مها بحنان :
و انتى يا قلب خالتك هتيجى معايا
فتون و هى تنظر ل اراس الذى تابعها بهدوء :
اكيد هاجى هقعد اسبوعين لان دراستى هتبدأ قريب
اومئت مها رأسها بتفهم و قالت بإبتسامة صغيرة :
تمام يا روح قلبى يلا بسرعه روحى جهزى حاجتك و انا هستناكى لحد ما تخلصى
اومئت فتون رأسها و قالت بحماس و هى تقف :
هحضر الفطار الاول و نفطر و بعدين نمشى
اومئت مها رأسها بعدم اهتمام . . . . ركضت فتون الى المطبخ ثم بدأت بإعداد الطعام لا تصدق انها ظلمت اراس قالت بصوت منخفض :
طب هو مقلش ليه
قال أراس و هو يضمها من الخلف ويضع رأسه بعنقها :
أسف سامحينى
فتون بضيق :
اراس انت مخبى حاجه عنى
قال و هو يديرها له و يضع يده على خصرها :
فى هتعرفيها بس مش دلوقت
نظرت له بسخريه و سخط . . . فقال بشبهه ابتسامة :
اضحكى بقى عاوز أشوف ضحتك الحلوة
ابتسمت بخجل و قالت بإرتباك :
امشى علشان عاوزه احضر الاكل و مش عارفه اعمل اى حاجه بسببك
اراس بعد ان تركها :
هساعدك
قالها و بدأ بمساعدتها تابعته فتون بإبتسامة سعيدة . . . . . . *
* . . . فى الخارج . . . *
اخرجت مها هاتفها و قالت بإبتسامة :
حبيبى عامل ايه
فتح صلاح عيونه على وسعها حنى أنه سيطر على نفسه بصعوبه بالغه قالت بجدية :
اسمعنى ممكن تشوف حد يطلع المهمه بتاعت النهاردة مكانى لانى مشغولة كتير و مش هقدر اروح
رفع صلاح حاجبة و تابعها و هو يسيطر على غضبه بعد قليل من الحديث أغلقت الخط و على شفتها ابتسامة صغيرة . . . . نظرت ل صلاح و لم تتحدث قال ببرود :
اتخطيتى ال حصل زمان و عشتى حياتك برافو عليكى
مها بإستغراب :
قصدك ايه
صلاح بإبتسامة ساخرة :
قصدى على المكالمه
قالت مها بمكر و هى تقترب منه بدلع :
لسه بتغير عليا
قال ببرود حتى يسيطر على نفسه و ألا يقوم بصفعها :
أنا هغير عليكى بمناسبه ايه
قالت بعد ان جلست جوارة و تلعب بأزرار قميصه :
اممممممم كذاب عاوز تقتلنى محدش هيعرفك قدى
أمسك يدها بعنف و قال بهمس :
اخرسى و إلا هتندمى
قالت مها بهدوء و هى تنظر بعيونه :
مش ناوى تنسى ال حصل زمان
صلاح بنبرة حادة ويمسك شعرها بقوة :
أنسى انك قتلتيلها انتى واحدة مريضة
مها بصراخ سمعه اراس و فتون :
مقتلتهاش مستحيل أقتل أختى . . . . انت اتجننت انت حتى مسمعتش منى حصل ايه فى اليوم دا اتهمتنى و خلاص
قالتها ثم تحررت من بين يداه . . . . قالت بجدية و هى تقف :
خليك ورا الاوهام بتاعتك و صدقنى هتندم لما تعرف الحقيقه ساعتها بقى هتكون خسرتنى بجد
أتت فتون مع اراس و قالت بقلق :
فى ايه يا خالتى
مها بهدوء مزيف :
مفيش انا همشى عندى شغل و انتى عارفة بيتى ابقى هاتى اراس معاكى هستناكم
قالتها و ذهبت و هى تشعر بالغضب بسبب صلاح الذى تابعها ببرود . . . ذهبت سريعآ دون ان تقول اى شئ اخر . . . . . .
فتون بجدية و حيره :
اى علاقة موت ماما ب خالتى مها يا بابا
لم يجيب عليها صلاح ذهب من امامهم . . . . تن*دت فتون بضيق اراس بهدوء :
روحى جهزى حاجتك علشان نمشى
اومئت رأسها و ذهبت لتجهيز اغراضها و هى تشعر بالحيرة يا ترى ما الذى حدث جعل والدها يبغض خالتها بهذا الشكل . . . .
اما اراس ذهب لغرفة صلاح و دلف دون دق على باب الغرفة عندما سمع صراخ صلاح
وجد الغرفة مدمرة و صلاح يجلس على الفراش وهو منحنى الرأس . . . . اراس بهدوء :
ممكن اعرف حصل ايه
صلاح ببرود :
قتلت ماجدة مراتى
رفع حاجبه و قال بعدم تصديق و اهتمام شديد بعد أن جلس جوارة :
قتلتها ازاى يعنى مش فاهم
بدأ صلاح بالسرد و هو شارد بالماضي :
فى اليوم اللى ماجدة ماتت فيه بعتت رساله و قالت ان مها بتحاول تقتلها لانها بتحبنى . . . . رجعت البيت بسرعة ملقتش حد ناديت كتير محدش رد عليا . . . . روحت الاوضة بتاعت فتون ملقتهاش جريت على اوضتى لقيت ماجدة مرمية فى الارض وحواليها دم و مها قدامها و معاها سكينه مليانه دم و كانت حاضنه فتون و كان مغمى عليها . . . . المجنونه قتلت اختها علشان تمتلكنى
اراس بهدوء و ملامحه جامده :
يعنى انت بتحبها
صلاح بجدية :
اليوم اللى روحت اتجوز فيه كنت بطلب ايد مها لاننا كنا بنحب بعض بس محدش كان يعرف بالموضوع . . . . حمايا قال ان مها لسه صغيرة على الجواز لانها كان عندها 16 سنه و انا كنت 24 سنه موافقش فقال ل ابويا انى اتجوز ماجدة لانها الكبيرة و طبعا ابويا وافق و انا مقدرتش اتكلم و ا**ر كلمت ابويا اتفقت انا و مها اننا منشوفش بعض تانى و ننسى الحب اللى كان بينا مكنتش عاوزه تجرح اختها و انا مشوفتهاش غير يوم الحادثة
اومئ اراس رأسه بتفهم :
و انت متأكد انها قتلتها لان ساعات كتير الحاجه ال بنشوفها بتكون غير الحقيقه
صلاح بتنهيدة عميقه :
الشرطة أثبتت انها بريئة بس الحقايق مخفيه مش عارف الحقيقه من الكذب
اراس بإبتسامه صغيرة :
لسه بتحبها
صلاح بشرود :
عمرى ما نسيتها و لا حتى طلعتها من قلبى . . . . حاولت كتير بس مقدرتش لا انساها او حتى اطلعها من قلبى
اراس و هو يقف :
يبقى اتكلم معاها و افهم منها ايه حصل فى اليوم دا
قالها ثم خرج من الغرفة نظر صلاح بأثرة بشرود . . . دلف اراس غرفة فتون بعد أن دق على باب الغرفة
قال بهدوء :
انتى كويسه
اومئت رأسها و قالت بحيرة :
يا ترى حصل ايه انا اول مره أشوف بابا بالشكل دا
قال اراس و هو يداعب وجنتها بيده :
الحقيقه هتظهر بس الصبر
فتون و هى تلوى فمها :
مش ناوى تقولى مخبى عنى ايه و ليه اتصرفت معايا كده يوم الحفلة
اراس بسرعه :
ايوا احكيلى حصل ايه يوم الحفله
فتون بإستغراب :
يعنى انت معرفتش
اعتقدت ان ابيها اخبرة ما حدث اراس بنبره حادة عندما اخبرته ما حدث :
هستناكى تحت متتأخريش
قالها ثم خرج سريعآ . . . . تحدث على الهاتف قليلا ثم اغلق الخط نظر امامه بشرود أتت فتون و هى تحمل حقيبتها قالت بإستغراب :
فين بابا
اراس بهدوء :
خرج يلا نمشى علشان الوقت
اومئت رأسها بإبتسامه جانبيه . . . . فقال بجدية :
اخرجى هتلاقى عربيه برا قدام البيت اركبيها بتعرفى تسوقى العربية الاول
نفت رأسها بإبتسامه بلهاء قال بهدوء :
طب اسمعينى كويس و نفذى
قالها و بدأ بالسرد . . . اما هى استمعت له جيدآ دون ان تتحدث عندما انتهى قال و هو يعطيها مفاتيح سيارة :
نفذى و روحى على العربية علطول
اومئت رأسها و قامت بحمل حقيبتها ثم خرجت الى الخارج بخطوات بطيئه . . . . . ركبت مكان السائق و انتقلت الى الخلف مثلما قال لها اراس ثم انزلت رأسها اما اراس قال ببرود :
نفذ
عندما قالها سمع صراخ بالخارج نظر من الشرفة ركض الى الخارج و هو يرتدى نظارته الشمسية و على شفته ابتسامة صغيرة لقد اخبر رجالة ان يشغلوا رجال ماذن حتى يركب سيارته الغبى يعتقد أن أراس غبى و لن ينتبه الى رجاله . . . . . . . . . . . . . *
قال بهدوء بعد ان ابتعد عن المنزل :
تعالى
قالت فتون بإستغراب بعد أن انتقلت جوارة :
فى ناس كانت بتتخانق
اومئ اراس راسه بعدم اهتمام . . . . لم تتحدث فقال بهدوء :
اسف
فتون بجدية :
قول الحقيقه و انا هسامحك
تعلم الحقيقه لكنها تريد ان تسمعها منه لا تريد منه ان يخبئ عليها شئ و ألا يكذب عليها مهما يحدث معه . . .
اراس :
مش دلوقت بعدين
نظرت له بضيق فقال بتنيهده عميقه :
حبيبتى اوعدك هقولك فى الوقت المناسب تمام بس متزعليش
اخبرته موقع منزل خالتها و اغمضت عيونها . . . . غفت دون شعور منها لا تعلم انه يعلم موقعه بالفعل لانه كان يراقبها رن هاتفه فقام باخرجه من جيب بنطاله وجد وافى فأجاب عليه بصوت منخفض حتى لا تستيقظ فتون . . . . قال وافى بصراخ :
هرب
علم اراس من يقصد فقال بغضب وهو يصك على اسنانه :
من امته
وافى بحده و عيون مشتعله :
من يومين لسه عارف دلوقت
اراس بجدية بعد ان تن*د بعمق :
انتبه و كثف الحراسة عليهم اكيد هيحاول ينتقم من الكل و متنساش احمى ماذن هيأذية لانه مفكر انه انا و لو يعرف هيحاول يأذيه بردو انت عارفه انه بيكرهه
وافى بهدوء :
و انت
اراس بإبتسامه واثقه :
متقلقش هكون كويس و الحقيقة هتظهر قريب للغبى ال عندك بس اوع تأذيه متنساش انه اخونا
تحدث معه قليلا و اغلق الخط نظر ل فتون وجدها تنظر له بحدة رفع حاجبة و قال بتسأل و حيره :
مالك
لم تجيب انما نظرت للخارج بشرود . . . . استيقظت عندما سمعت صوت اراس و هو يتحدث على الهاتف فإستيقظت و تابعته بفضول تريد ان تعلم عما كانوا يتحدثون لكنه لن يخبرها اى شئ هى تعلم ذلك . . . . *
* . . . فى المشفى . . . *
قالت حسناء و هى تتثائب :
هما لسه نايمين و الا ايه
اومئ حسام رأسه و قال و هو يقف عندما سمع صوت هاتفه و هو يرن :
عن اذنكم شوية و جاى
قالها و ركض ليجيب على حبيبته . . . . قالت حسناء و هى تضع رأسها على كتف وافى :
يا ترى حصل بين الاتنين اللى جوا دول ايه
وافى بإبتسامه ساخرة :
اكيد اتصالحوا علشان كده محدش نده علينا و لا عبرونا حتى
اومئت رأسها و قالت بإبتسامه سعيده و ما زالت مستندة الراس على كتفه :
ربنا يسعدهم
وافى بجدية :
مش ناوية تتجوزى بقى
حسناء بتنهيدة عميقه :
مش عارفه حسه انهم كلهم عاوزين ي**عونى علشان كده برفض كل اللى يتقدملى
رفع حاجبه و قال بشرود :
تعرفى لما كنتى صغيرة جيتى مرة مع راسل اتعرفنا عليكى و كمان
اوقفته حسناء و هى تقول بحزن :
و ماذن بس للأسف مات ربنا يرحمه تعرف كان قلبه طيب غير اخوة
وافى بهدوء :
لو عرفتى انه ممتش هتعملى ايه
جعدت حاجبها و قالت بصدمه و انتباه و هى تنظر له :
قصدك ايه ممتش ازاى
كان وافى سيتحدث اوقفه صوت عبد الستار و معه عائلته ما عدا رويدا التى ظلت مع سيف بالمنزل و بنفس الوقت أتت عائلة راسل و معهم مرجان و ترك ايمان بالمنزل . . . . . . . . . . *
قال عبد الستار بهدوء :
خير يا ابنى
وافى بجدية :
راسل عمل حادثه مفيش داعى للقلق هو بقى كويس متقلقش
اومئ رأسه نظر وافى ل تبارك التى نظرت له بحدة و لم تتحدث ذهبت حسناء و تركتهم دون ان تحيهم . . . .هى كانت شاردة بحديث وافى جلست بحديقة المشفى و هى تفكر هل يعقل انه ما زال على قيد الحياة لم كذبوا عليها و أخفوا الامر عنها لم تشعر بمن يقوم بتصويرها و قد ارسل الصور الى ماذن الذى قال بنبرة حادة عندما رأى صورها و هى تستند على وافى :
مستحيل تكون حبيبته
قال شقيقه جابر بخبث من الخلف :
انتقم منه فيها و كده تكون دمرته ممكن كمان ينتحر ساعتها
نظر ماذن ل صورتها و تن*د بضيق لا يستطيع إيذائها انها صغيرته التى كانت تتحامى به دائما و هى صغيرة لكنها تركته و ظلت مع اعداءة هذا ما اعتقدة لم تعلم حسناء بما حدث لانهم اخبروها انه مات لهذا حاولت نسيانه قال ببرود الى جابر الذى يطالعه بخبث شديد :
هنتقم بطريقتى مفيش داعى تنصحنى
اومئ جابر رأسه و جلس على الاريكة براحة ثم بدأ بتناول الطعام بشراهه . . . . تابعه ماذن بإبتسامه ساخرة ثم ذهب من امامه يشعر بالضيق عندما يرى هذة الصور قام بمسحهم لكنه ظل يفكر بهم و بشكلهم كيف يظهر على شكلهم انهم عشاق و ليس اصدقاء . . . . . . *
* . . . فى المشفى . . . *
استيقظت شيروت و نظرت ل راسل الغافى بإبتسامه صغيرة دق باب الغرفة ابتعدت عنه و فتحت الباب وجدت وردة التى قالت بإبتسامه هادئه :
صباح الخير يا حبيبتى
شيروت بخجل :
صباح النور يا طنط
قالتها و هى تبتعد لتدخل وردة الغرفة وردة بهدوء :
راسل عامل ايه دلوقتى
شيروت بجدية:
ماجد قال انه بخير متقلقيش عليه
اومئت وردة رأسها ثم قبلت جبين راسل الغافى دلف ماجد و قال بصوت منخفض و هو يتثائب :
نمشى
قالها ل شيروت التى نظرت الى راسل بحيرة فقالت وردة بإبتسامة :
روحى ارتاحي شويه و بعدين تعالى متقلقيش انا معاه
اومئت شيروت رأسها ثم ذهبت مع ماجد بعد ان ألقت نظرة على راسل . . . . . . . . . . . . *
* . . . فى الخارج . . . *
ظل وافى يتابع تبارك التى لم تنظر له و تنظر امامها بشرود قال بجدية و هو يقف :
ممكن اتكلم مع انسة تبارك دقيقتين يا عمى
اومئ عبد الستار رأسه سحبها خلفه لم تتحدث انما ذهبت معه بكل هدوء . . . . . . . *
قال بهدوء بعد ان اخذها الى الشرفة :
مالك
تبارك بنبرة حادة :
ممكن اعرف اى دا
قالتها و هى تريه الخاتم الذى البسها اياه بالخطبة قال بشبه ابتسامة :
خاتم الخطوبة بتاعنا
تبارك بغيظ :
وانا كنت وافقت علشان تلبسهولى يعنى و الا حضرتك بتدبسنى فيك و خلاص
وافى بتردد :
اسف انا
تبارك بإرتباك :
انت اي كمل
وافى بحب و هو يمسك يدها :
بحبك من اول مرة شوفتك فيها
ابتلعت ريقها و نظرت له بصدمة ثم قالت :
بس انت متعرفنيش غير من 4 شهور
وافى بهدوء :
لا اعرفك من سنتين شوفتك فى فرح سيف و رويدا بس انتوا مشوف*نيش مفيش غير عمى عبد الستار ال شافني
تبارك :
بابا عارف بالخاتم
قالتها و هى تنظر للخاتم بشرود اومئ رأسه بثقه و شبهه ابتسامه على شفته ثم قال :
محدش يعرف بالخطوبه غير عمى اوعى تقولى لحد عليها مش دلوقت حياتك هتكون فى خطر انتى فهمانى
قال جملته الاخيرة بصرامة و هو يمسك يدها بشده اومئت رأسها بتردد . . . قالت بغيرة واضحة بعد ان تذكرت حسناء :
مين اللى كانت معاك لما جينا دى
وافى و هو يضحك :
بتغيرى عليا
نفت رأسها و قالت بنبره غاضبه :
لا طبعآ و اتفضل قول هى مين بقى
وافى و هو يكتم ضحكه كانت ستخرج من فمه :
اهدى حسناء اخت راسل التؤام و كمان تعتبر اختنا احنا اتربينا مع بعض علشان كده مفيش داعي للغيرة
قالها ثم قبل يدها و يناظرها بحب . . . . ذهبت من امامه و تركته و هى تفكر بحديثه حتى أن وجهها أصبح لونه باللون الاحمر . . . . . . . . . . . . . . . . . . يتبع . . . *