7 الجزء السابع

3177 Words
الجزء السابع * . . . فى المشفى . . . * قال راسل بغضب و هو يجلس شيروت جوارة بقوة : اسيبك يومين ألاقيكى مع واحد شيروت بإستغراب و دهشه : واحد إزاي يعنى مش فاهمه دا لم تكمل حديثها لانه قال بتعب : امشى من وشى دلوقتى يا شيروت لانى بجد مش قادر اتكلم شيروت بقلق : طب لحظه هجيب ماجد يشوفك قال راسل بغيظ : بردو م**مة تخلينى اتعب و بعدين مين سى زفت دا كمان ها شيروت بغباء : هو أنت بتقول على ماجد اومئ رأسه و هو يطالعها بضيق شديد . . . . . فقالت بجدية : إلا ماجد مستحيل أسامحك لو غلطت فيه أنا بقولك أهو راسل بإبتسامة ساخرة يبتلع غصته بعد أن أبعد نظره عنها : طبعا بتحبيه و خايفه على زعلة تن*دت شيروت بحزن و قالت بحنان وهى تضع يدها على وجنته : أسفه يا حبيبى بعترف إنى فهمتك غلط بس حاول تفهمنى انا فكرتك بتستغلنى علشان تساعد اراس الغبى قالتها و هى تلعن اراس بضيق شديد . . . قال بإبتسامة بلهاء و عدم تصديق : انتى قلتى ايه شيروت بغباء و هى ترفع حاجبها : علشان تساعد اراس الغبى راسل بغيظ : قصدى الجملة الاولى يا حبيبتى ركزى شيروت بإبتسامة صغيرة بها بعض الخجل : أسفه يا حبيبى راسل بنبرة حادة و اندفاع شديد : و بما انى حبيبك يا ست هانم . . . . مين الاخ اللى كان هنا دا ها فهمينى بقى سحبت يدها من على وجنته و قالت بحب : دا ماجد ابن عمى هو كل عيلتى . . . . و هو اللى اتكفل بتربيتى لما اهلنا ماتوا فى حادثه و حتى متجوزش علشانى و علشان يهتم بيا . . . . ارجوك يا راسل ماجد ابويا و اخويا هو كل عيلتى مش عاوزاك تجرحه باى كلمة علشانى لو بحبنى بجد هتسمع كلامى اومئ رأسه و قال و هو يغمض عيونه : هو فين رجلى وجعانى شيروت و هى تقف : هروح اشوفة سحبها من يدها و قال و هو يمسك يدها : لا مفيش داعى خليكى معايا اومئت رأسها ثم جلست جواره . . . . ظلت تلعب ب*عرة الى ان غفى تابعته و على شفتها ابتسامة هادئه و غفت هى الاخرى جوارة دون شعور منها . . . . . . . . * * . . . فى الصباح . . . * فى منزل فتون استيفظت فتون قامت بفتح جفونها ببطء . . . . قالت بحيرة و هى تتثائب : يا ترى هو فين بحثت عن اراس لم تجدة نظرت للغرفة بفزع ثم قالت و هى تنظر ل ثيابها : لا مش حلم بس يا ترى هو فين نزلت الى اسفل و هى تركض وجدت والدها هو و اراس يحتسون قهوة ويتحدثون بموضوع هام لكنهم توقفوا عن الحديث عند رؤيتها قالت بشك : كنتوا بتتكلموا فى ايه صلاح بهدوء : جهزى الفطار اومئت رأسها بطاعه و ذهبت لتبديل ثيابها و التجهيز اولا ثم تبدأ بإعداد الطعام تابعها اراس الى ان اختفت ثم قال و هو ينظر ل صلاح الهادئ : لازم اختفى صلاح بهدوء : عارف فى شخص واحد بس هو اللى هيقدر يساعدك اراس بتنهيده و فضول شديد : هو مين صلاح ببرود : هى مين عندما قالها رن جرس المنزل . . . . وقف صلاح ثم ذهب لفتح الباب وجد امامه مها التى نظرت له نظرة فهمها جيدا نظرة حب و عتاب و اشتياق . . . . اشاح بصرة ثم أردف بجمود : ادخلى دلفت و جلست بعد ان صافحت اراس مها بهدوء : فين فتون لم بجيب صلاح و لاحظ ذلك اراس فقال : فى اوضتها دلوقت هتيجى اومئت رأسها و قالت بجدية : خير اقدر أساعدكم إزاي اخيرا تحدث صلاح و قال ببرود : عاوز حماية مها بهدوء و هى ترفع حاجبها بملامح حائرة : ليك لا الخراسه ليا انا : قالها اراس بعد أن حمحم مها بهدوء و تسأل : ممكن افهم ليه اومئ رأسه و بدأ بالسرد لها لم يلاحظ لا هو و لا أحد منهم فتون التى استمعت لحديثه بالصدفة . . . . قالت مها بجدية بعد ان انتهى اراس من الحديث : ممكن اقبض عليه عادى طلما معاك أدله اراس بسرعة : لا دا صاحبى مستحيل أذية هو ميعرفش الحقيقه و كمان الانتقام منى عماه صلاح ببرود : عاوز حماية و الاهم مكان يفضل فية مش هينفع يفضل هنا كتير مكانه هيتعرف اومئت رأسها و قالت بثقه : متقلقش مكانك عندى بيتى عليه حراسة مش هيحصلك حاجه ممكن تيجى تسكن عندى الفترة دى اومئ رأسه دون ان يتحدث اما صلاح تابعها و هى تتحدث بهدوء . . . . تبا له لقد اشتاق لها حد اللعنه لعن نفسه كثيرا دلفت لهم فتون بإبتسامة مزيفه حتى لا يعلموا بأنها سمعت حديثهم قالت و هى تضم مها : وحشتينى يا خالتى مها بحنان : و انتى يا قلب خالتك هتيجى معايا فتون و هى تنظر ل اراس الذى تابعها بهدوء : اكيد هاجى هقعد اسبوعين لان دراستى هتبدأ قريب اومئت مها رأسها بتفهم و قالت بإبتسامة صغيرة : تمام يا روح قلبى يلا بسرعه روحى جهزى حاجتك و انا هستناكى لحد ما تخلصى اومئت فتون رأسها و قالت بحماس و هى تقف : هحضر الفطار الاول و نفطر و بعدين نمشى اومئت مها رأسها بعدم اهتمام . . . . ركضت فتون الى المطبخ ثم بدأت بإعداد الطعام لا تصدق انها ظلمت اراس قالت بصوت منخفض : طب هو مقلش ليه قال أراس و هو يضمها من الخلف ويضع رأسه بعنقها : أسف سامحينى فتون بضيق : اراس انت مخبى حاجه عنى قال و هو يديرها له و يضع يده على خصرها : فى هتعرفيها بس مش دلوقت نظرت له بسخريه و سخط . . . فقال بشبهه ابتسامة : اضحكى بقى عاوز أشوف ضحتك الحلوة ابتسمت بخجل و قالت بإرتباك : امشى علشان عاوزه احضر الاكل و مش عارفه اعمل اى حاجه بسببك اراس بعد ان تركها : هساعدك قالها و بدأ بمساعدتها تابعته فتون بإبتسامة سعيدة . . . . . . * * . . . فى الخارج . . . * اخرجت مها هاتفها و قالت بإبتسامة : حبيبى عامل ايه فتح صلاح عيونه على وسعها حنى أنه سيطر على نفسه بصعوبه بالغه قالت بجدية : اسمعنى ممكن تشوف حد يطلع المهمه بتاعت النهاردة مكانى لانى مشغولة كتير و مش هقدر اروح رفع صلاح حاجبة و تابعها و هو يسيطر على غضبه بعد قليل من الحديث أغلقت الخط و على شفتها ابتسامة صغيرة . . . . نظرت ل صلاح و لم تتحدث قال ببرود : اتخطيتى ال حصل زمان و عشتى حياتك برافو عليكى مها بإستغراب : قصدك ايه صلاح بإبتسامة ساخرة : قصدى على المكالمه قالت مها بمكر و هى تقترب منه بدلع : لسه بتغير عليا قال ببرود حتى يسيطر على نفسه و ألا يقوم بصفعها : أنا هغير عليكى بمناسبه ايه قالت بعد ان جلست جوارة و تلعب بأزرار قميصه : اممممممم كذاب عاوز تقتلنى محدش هيعرفك قدى أمسك يدها بعنف و قال بهمس : اخرسى و إلا هتندمى قالت مها بهدوء و هى تنظر بعيونه : مش ناوى تنسى ال حصل زمان صلاح بنبرة حادة ويمسك شعرها بقوة : أنسى انك قتلتيلها انتى واحدة مريضة مها بصراخ سمعه اراس و فتون : مقتلتهاش مستحيل أقتل أختى . . . . انت اتجننت انت حتى مسمعتش منى حصل ايه فى اليوم دا اتهمتنى و خلاص قالتها ثم تحررت من بين يداه . . . . قالت بجدية و هى تقف : خليك ورا الاوهام بتاعتك و صدقنى هتندم لما تعرف الحقيقه ساعتها بقى هتكون خسرتنى بجد أتت فتون مع اراس و قالت بقلق : فى ايه يا خالتى مها بهدوء مزيف : مفيش انا همشى عندى شغل و انتى عارفة بيتى ابقى هاتى اراس معاكى هستناكم قالتها و ذهبت و هى تشعر بالغضب بسبب صلاح الذى تابعها ببرود . . . ذهبت سريعآ دون ان تقول اى شئ اخر . . . . . . فتون بجدية و حيره : اى علاقة موت ماما ب خالتى مها يا بابا لم يجيب عليها صلاح ذهب من امامهم . . . . تن*دت فتون بضيق اراس بهدوء : روحى جهزى حاجتك علشان نمشى اومئت رأسها و ذهبت لتجهيز اغراضها و هى تشعر بالحيرة يا ترى ما الذى حدث جعل والدها يبغض خالتها بهذا الشكل . . . . اما اراس ذهب لغرفة صلاح و دلف دون دق على باب الغرفة عندما سمع صراخ صلاح وجد الغرفة مدمرة و صلاح يجلس على الفراش وهو منحنى الرأس . . . . اراس بهدوء : ممكن اعرف حصل ايه صلاح ببرود : قتلت ماجدة مراتى رفع حاجبه و قال بعدم تصديق و اهتمام شديد بعد أن جلس جوارة : قتلتها ازاى يعنى مش فاهم بدأ صلاح بالسرد و هو شارد بالماضي : فى اليوم اللى ماجدة ماتت فيه بعتت رساله و قالت ان مها بتحاول تقتلها لانها بتحبنى . . . . رجعت البيت بسرعة ملقتش حد ناديت كتير محدش رد عليا . . . . روحت الاوضة بتاعت فتون ملقتهاش جريت على اوضتى لقيت ماجدة مرمية فى الارض وحواليها دم و مها قدامها و معاها سكينه مليانه دم و كانت حاضنه فتون و كان مغمى عليها . . . . المجنونه قتلت اختها علشان تمتلكنى اراس بهدوء و ملامحه جامده : يعنى انت بتحبها صلاح بجدية : اليوم اللى روحت اتجوز فيه كنت بطلب ايد مها لاننا كنا بنحب بعض بس محدش كان يعرف بالموضوع . . . . حمايا قال ان مها لسه صغيرة على الجواز لانها كان عندها 16 سنه و انا كنت 24 سنه موافقش فقال ل ابويا انى اتجوز ماجدة لانها الكبيرة و طبعا ابويا وافق و انا مقدرتش اتكلم و ا**ر كلمت ابويا اتفقت انا و مها اننا منشوفش بعض تانى و ننسى الحب اللى كان بينا مكنتش عاوزه تجرح اختها و انا مشوفتهاش غير يوم الحادثة اومئ اراس رأسه بتفهم : و انت متأكد انها قتلتها لان ساعات كتير الحاجه ال بنشوفها بتكون غير الحقيقه صلاح بتنهيدة عميقه : الشرطة أثبتت انها بريئة بس الحقايق مخفيه مش عارف الحقيقه من الكذب اراس بإبتسامه صغيرة : لسه بتحبها صلاح بشرود : عمرى ما نسيتها و لا حتى طلعتها من قلبى . . . . حاولت كتير بس مقدرتش لا انساها او حتى اطلعها من قلبى اراس و هو يقف : يبقى اتكلم معاها و افهم منها ايه حصل فى اليوم دا قالها ثم خرج من الغرفة نظر صلاح بأثرة بشرود . . . دلف اراس غرفة فتون بعد أن دق على باب الغرفة قال بهدوء : انتى كويسه اومئت رأسها و قالت بحيرة : يا ترى حصل ايه انا اول مره أشوف بابا بالشكل دا قال اراس و هو يداعب وجنتها بيده : الحقيقه هتظهر بس الصبر فتون و هى تلوى فمها : مش ناوى تقولى مخبى عنى ايه و ليه اتصرفت معايا كده يوم الحفلة اراس بسرعه : ايوا احكيلى حصل ايه يوم الحفله فتون بإستغراب : يعنى انت معرفتش اعتقدت ان ابيها اخبرة ما حدث اراس بنبره حادة عندما اخبرته ما حدث : هستناكى تحت متتأخريش قالها ثم خرج سريعآ . . . . تحدث على الهاتف قليلا ثم اغلق الخط نظر امامه بشرود أتت فتون و هى تحمل حقيبتها قالت بإستغراب : فين بابا اراس بهدوء : خرج يلا نمشى علشان الوقت اومئت رأسها بإبتسامه جانبيه . . . . فقال بجدية : اخرجى هتلاقى عربيه برا قدام البيت اركبيها بتعرفى تسوقى العربية الاول نفت رأسها بإبتسامه بلهاء قال بهدوء : طب اسمعينى كويس و نفذى قالها و بدأ بالسرد . . . اما هى استمعت له جيدآ دون ان تتحدث عندما انتهى قال و هو يعطيها مفاتيح سيارة : نفذى و روحى على العربية علطول اومئت رأسها و قامت بحمل حقيبتها ثم خرجت الى الخارج بخطوات بطيئه . . . . . ركبت مكان السائق و انتقلت الى الخلف مثلما قال لها اراس ثم انزلت رأسها اما اراس قال ببرود : نفذ عندما قالها سمع صراخ بالخارج نظر من الشرفة ركض الى الخارج و هو يرتدى نظارته الشمسية و على شفته ابتسامة صغيرة لقد اخبر رجالة ان يشغلوا رجال ماذن حتى يركب سيارته الغبى يعتقد أن أراس غبى و لن ينتبه الى رجاله . . . . . . . . . . . . . * قال بهدوء بعد ان ابتعد عن المنزل : تعالى قالت فتون بإستغراب بعد أن انتقلت جوارة : فى ناس كانت بتتخانق اومئ اراس راسه بعدم اهتمام . . . . لم تتحدث فقال بهدوء : اسف فتون بجدية : قول الحقيقه و انا هسامحك تعلم الحقيقه لكنها تريد ان تسمعها منه لا تريد منه ان يخبئ عليها شئ و ألا يكذب عليها مهما يحدث معه . . . اراس : مش دلوقت بعدين نظرت له بضيق فقال بتنيهده عميقه : حبيبتى اوعدك هقولك فى الوقت المناسب تمام بس متزعليش اخبرته موقع منزل خالتها و اغمضت عيونها . . . . غفت دون شعور منها لا تعلم انه يعلم موقعه بالفعل لانه كان يراقبها رن هاتفه فقام باخرجه من جيب بنطاله وجد وافى فأجاب عليه بصوت منخفض حتى لا تستيقظ فتون . . . . قال وافى بصراخ : هرب علم اراس من يقصد فقال بغضب وهو يصك على اسنانه : من امته وافى بحده و عيون مشتعله : من يومين لسه عارف دلوقت اراس بجدية بعد ان تن*د بعمق : انتبه و كثف الحراسة عليهم اكيد هيحاول ينتقم من الكل و متنساش احمى ماذن هيأذية لانه مفكر انه انا و لو يعرف هيحاول يأذيه بردو انت عارفه انه بيكرهه وافى بهدوء : و انت اراس بإبتسامه واثقه : متقلقش هكون كويس و الحقيقة هتظهر قريب للغبى ال عندك بس اوع تأذيه متنساش انه اخونا تحدث معه قليلا و اغلق الخط نظر ل فتون وجدها تنظر له بحدة رفع حاجبة و قال بتسأل و حيره : مالك لم تجيب انما نظرت للخارج بشرود . . . . استيقظت عندما سمعت صوت اراس و هو يتحدث على الهاتف فإستيقظت و تابعته بفضول تريد ان تعلم عما كانوا يتحدثون لكنه لن يخبرها اى شئ هى تعلم ذلك . . . . * * . . . فى المشفى . . . * قالت حسناء و هى تتثائب : هما لسه نايمين و الا ايه اومئ حسام رأسه و قال و هو يقف عندما سمع صوت هاتفه و هو يرن : عن اذنكم شوية و جاى قالها و ركض ليجيب على حبيبته . . . . قالت حسناء و هى تضع رأسها على كتف وافى : يا ترى حصل بين الاتنين اللى جوا دول ايه وافى بإبتسامه ساخرة : اكيد اتصالحوا علشان كده محدش نده علينا و لا عبرونا حتى اومئت رأسها و قالت بإبتسامه سعيده و ما زالت مستندة الراس على كتفه : ربنا يسعدهم وافى بجدية : مش ناوية تتجوزى بقى حسناء بتنهيدة عميقه : مش عارفه حسه انهم كلهم عاوزين ي**عونى علشان كده برفض كل اللى يتقدملى رفع حاجبه و قال بشرود : تعرفى لما كنتى صغيرة جيتى مرة مع راسل اتعرفنا عليكى و كمان اوقفته حسناء و هى تقول بحزن : و ماذن بس للأسف مات ربنا يرحمه تعرف كان قلبه طيب غير اخوة وافى بهدوء : لو عرفتى انه ممتش هتعملى ايه جعدت حاجبها و قالت بصدمه و انتباه و هى تنظر له : قصدك ايه ممتش ازاى كان وافى سيتحدث اوقفه صوت عبد الستار و معه عائلته ما عدا رويدا التى ظلت مع سيف بالمنزل و بنفس الوقت أتت عائلة راسل و معهم مرجان و ترك ايمان بالمنزل . . . . . . . . . . * قال عبد الستار بهدوء : خير يا ابنى وافى بجدية : راسل عمل حادثه مفيش داعى للقلق هو بقى كويس متقلقش اومئ رأسه نظر وافى ل تبارك التى نظرت له بحدة و لم تتحدث ذهبت حسناء و تركتهم دون ان تحيهم . . . .هى كانت شاردة بحديث وافى جلست بحديقة المشفى و هى تفكر هل يعقل انه ما زال على قيد الحياة لم كذبوا عليها و أخفوا الامر عنها لم تشعر بمن يقوم بتصويرها و قد ارسل الصور الى ماذن الذى قال بنبرة حادة عندما رأى صورها و هى تستند على وافى : مستحيل تكون حبيبته قال شقيقه جابر بخبث من الخلف : انتقم منه فيها و كده تكون دمرته ممكن كمان ينتحر ساعتها نظر ماذن ل صورتها و تن*د بضيق لا يستطيع إيذائها انها صغيرته التى كانت تتحامى به دائما و هى صغيرة لكنها تركته و ظلت مع اعداءة هذا ما اعتقدة لم تعلم حسناء بما حدث لانهم اخبروها انه مات لهذا حاولت نسيانه قال ببرود الى جابر الذى يطالعه بخبث شديد : هنتقم بطريقتى مفيش داعى تنصحنى اومئ جابر رأسه و جلس على الاريكة براحة ثم بدأ بتناول الطعام بشراهه . . . . تابعه ماذن بإبتسامه ساخرة ثم ذهب من امامه يشعر بالضيق عندما يرى هذة الصور قام بمسحهم لكنه ظل يفكر بهم و بشكلهم كيف يظهر على شكلهم انهم عشاق و ليس اصدقاء . . . . . . * * . . . فى المشفى . . . * استيقظت شيروت و نظرت ل راسل الغافى بإبتسامه صغيرة دق باب الغرفة ابتعدت عنه و فتحت الباب وجدت وردة التى قالت بإبتسامه هادئه : صباح الخير يا حبيبتى شيروت بخجل : صباح النور يا طنط قالتها و هى تبتعد لتدخل وردة الغرفة وردة بهدوء : راسل عامل ايه دلوقتى شيروت بجدية: ماجد قال انه بخير متقلقيش عليه اومئت وردة رأسها ثم قبلت جبين راسل الغافى دلف ماجد و قال بصوت منخفض و هو يتثائب : نمشى قالها ل شيروت التى نظرت الى راسل بحيرة فقالت وردة بإبتسامة : روحى ارتاحي شويه و بعدين تعالى متقلقيش انا معاه اومئت شيروت رأسها ثم ذهبت مع ماجد بعد ان ألقت نظرة على راسل . . . . . . . . . . . . * * . . . فى الخارج . . . * ظل وافى يتابع تبارك التى لم تنظر له و تنظر امامها بشرود قال بجدية و هو يقف : ممكن اتكلم مع انسة تبارك دقيقتين يا عمى اومئ عبد الستار رأسه سحبها خلفه لم تتحدث انما ذهبت معه بكل هدوء . . . . . . . * قال بهدوء بعد ان اخذها الى الشرفة : مالك تبارك بنبرة حادة : ممكن اعرف اى دا قالتها و هى تريه الخاتم الذى البسها اياه بالخطبة قال بشبه ابتسامة : خاتم الخطوبة بتاعنا تبارك بغيظ : وانا كنت وافقت علشان تلبسهولى يعنى و الا حضرتك بتدبسنى فيك و خلاص وافى بتردد : اسف انا تبارك بإرتباك : انت اي كمل وافى بحب و هو يمسك يدها : بحبك من اول مرة شوفتك فيها ابتلعت ريقها و نظرت له بصدمة ثم قالت : بس انت متعرفنيش غير من 4 شهور وافى بهدوء : لا اعرفك من سنتين شوفتك فى فرح سيف و رويدا بس انتوا مشوف*نيش مفيش غير عمى عبد الستار ال شافني تبارك : بابا عارف بالخاتم قالتها و هى تنظر للخاتم بشرود اومئ رأسه بثقه و شبهه ابتسامه على شفته ثم قال : محدش يعرف بالخطوبه غير عمى اوعى تقولى لحد عليها مش دلوقت حياتك هتكون فى خطر انتى فهمانى قال جملته الاخيرة بصرامة و هو يمسك يدها بشده اومئت رأسها بتردد . . . قالت بغيرة واضحة بعد ان تذكرت حسناء : مين اللى كانت معاك لما جينا دى وافى و هو يضحك : بتغيرى عليا نفت رأسها و قالت بنبره غاضبه : لا طبعآ و اتفضل قول هى مين بقى وافى و هو يكتم ضحكه كانت ستخرج من فمه : اهدى حسناء اخت راسل التؤام و كمان تعتبر اختنا احنا اتربينا مع بعض علشان كده مفيش داعي للغيرة قالها ثم قبل يدها و يناظرها بحب . . . . ذهبت من امامه و تركته و هى تفكر بحديثه حتى أن وجهها أصبح لونه باللون الاحمر . . . . . . . . . . . . . . . . . . يتبع . . . *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD