الجزء السادس
* . . . فى أحد الأماكن المعتمه وحالكة الظلام . . . *
جلس اراس امام شاب مكبل الأيادى و الأرجل و وجهه مش*ه من كثر الض*ب قال اراس بغضب و هو يغرز سكين بيده :
هنتقم منك على اللى عملته انت متعرفش انا اقدر اعمل فيك اى الظاهر انك نسيت ت***بى ليك
نظر له الشاب و قال بتعب :
اوع تأذيها هقتلك و مش هسامحك يا ما
اوقفه اراس بقولة و هو ينظر لوجهه بالمرأه :
انا هاخد منك كل حاجه حتى حبيبتك اللى هربتها من اخويا هنتقم ل اخويا من حبيبتك و أصحابك هدمرهم واحد واحد النهاردة حبيبتك كرهتك و سابتك
قالها بحقد و هو يناظر أراس . . . . ثم قال لرجالة بإبتسامة مليئه بالشر :
لو خرج هقتلكم وراه أنتوا فاهمين فتحوا عنيكم كويس
قالها و ذهب من امامهم تن*د اراس بتعب و قال بحزن :
يارب عملت ايه لكل دا اخلص من واحد ألاقى التانى وفوق دا هيأذى الناس اللى بحبهم يارب ساعدني
قالها و هو يترجى ربه لمساعدته . . نزلت من عيناه دمعه شاهدة الرجال بالخارج بشفقه قال أحدهم :
نهربه شكله صعبان عليا
الرجل الثانى بغضب :
انت اتجننت عاوزنا نموت اوع تعملها دا ماذن كان يقتلنا فيها دا معندوش ياما ارحمينى
اومئ الرجل رأسة بتردد و هو يتابع اراس بحزن و ضيق . . . . . (ماذن شقيق جابر الصغير كان صديق الشباب منذ الصغر لكن جابر جعله يكرههم لانه قتل الفتاه التى احبها لكن ماذن اعتقد ان الشباب من فعلوا ذلك به و يريد الانتقام من اراس بسبب فعلته مع اخية ارتدى قناع يشبه وجهه اراس و غير من مظهرة عندما علم بدخول شقيقه السجن قرر الانتقام من الجميع اولهم اراس لقد عذب اراس من قبل لينتقم لحبيبته لكن اراس لم يتحدث و جعلة يعذبه مما جعله يستغرب الأمر لكنه لم و لن يتوقف عن ايذاءه او ايذاءهم حتى يشفى غليه و ينتقم منهم ) . . . . . . . . *
* . . . فى المشفى . . . *
وصل الشباب قال و افى و هو يمسك أيد سيف الذى كان سيرتدى القناع :
مفيش داعى انت اتكشفت
نظر له سيف بعدم فهم قال وافى و هو يذهب امامه مع حسام :
هقولك بعدين
اومئ رأسة و ذهب خلفهم دون ان يرتدى القناع سأل وافى أحد الممرضات فقالت بجدية :
فى اوضة العمليات حالته خطره
صك على اسنانه بغضب و ركض لغرفة العمليات ركض خلفه سيف اما حسام تحدث مع مرجان و اخبره ما حدث ذهب لهم مرجان بعد ان ابدل ثيابه بسرعة و ترك ابنته التى نظرت خلفه بقلق لا تعلم ما حدث انما ركضت خلفة اخبرها والدها و هو يقود سيارته على ما حدث . . . . . . . . . . . *
* . . . فى منزل فتون . . . *
نظرت بالمرآه و يظهر على وجهها التعب قال صلاح بهدوء من خلفها :
مالك
نفت رأسها بإبتسامه مزيفه و قالت بجدية :
ممكن اروح اقعد عند خالتى فترة
اومئ رأسة و قال بنبره باردة :
حابه تروحى امته
فتون :
بكره
رفع حاجبه فقالت برجاء :
بابا ارجوك انا مخنوقه و محتاجه تغيير جو
قبل جبينها و قال بإبتسامه ساخرة قبل ان يخرج من المنزل بأكمله :
خدى بالك من خالتك الهبله
ابتسمت ابتسامة صغيرة ثم قامت بتمشيط شعرها ثم تحدثت مع خالتها مها و قامت باخبارها بانها ستاتى اليها غدا شعرت مها بالسعادة و اخبرتها انها ستنتظرها و لن تذهب للعمل اغلقت الخط مع خالتها ثك اطفأت اضاءة الغرفة و تسطحت على فراشها الصغير و غفت بثبات عميق هروبآ من الواقع . . . . . . . . . . . . *
* . . . اراس . . . *
تن*د بتعب و نظر امامه بشرود رأى رجل امامه نظر له بتسأل فقال الرجل و هو يحرره بسكين :
اهرب فورا بس اختفى دا ممكن يقتلك
نظر له اراس بإمتنان و قال بقلق :
طب ما ماذن كده ممكن يقتلك أنت لو عرف انك ساعدتنى
الرجل بجدية و هو يشير الى مكان الخروج :
متقلقش اهرب من هناك انا هتصرف
اومئ رأسة ثم ركض الى الخارج رغم جروحه اما الرجل وضع السكين بالارض و ركض الى الخارج الى اصدقاءة حتى لا يشكوا به. . . . . . . . . . . . . *
ركض اراس الى الخارج وجد نفسه بمكان لا يوجد به سكان سار ببطء عندما وجد سيارة اوقفها وجد رجل ينظر له بخوف و ساعده بركوب السيارة قال الرجل بقلق :
اود*ك أى مستشفى
نفى اراس رأسه بسرعة و قال بتعب :
هقولك على العنوان
قالها ثم قام بإخباره على العنوان الذى يريد الوصول له . . . . . . . . . . . . . . . . . . *
* . . . فى غرفة فتون . . . *
شعرت بأحد يضمها فتحت عيونها بفزع قم اضاءة الغرفة بسرعة بعد ان ابعدته عنها بعنف قالت بصدمه :
اراس
قال اراس بصوت مبحوح و هو يتسطح على الفراش :
اسف معرفش حد غيرك
طالعته بعدم فهم فقال بتعب و هو يغمض عيناه :
هقولك مش دلوقت
اومئت رأسها بتفهم و هى ترى حالته أثار الت***ب ظاهرة على جسده و يده تنزف الكثير من الدماء ترددت كثيرا بالإقتراب منه لكنها بالأخير سارت خلف قلبها و اقتربت منه قالت بخوف عندما رأت حرارته مرتفعه :
هقول ل بابا يجيب دكتور
قالتها و ركضت ل غرفة صلاح . . . . اخبرته ما حدث فتحدث مع طبيب على الفور بعد قليل اتى الطبيب و قال بجدية عندما رأى الخوف بعيون فتون :
الدوا دا ياخده فى المواعيد و كمان هيحتاج كمادات و ان شاء الله الصبح هيكون بخير متقلقوش
اومئت رأسها براحة و قامت بشكره اوصلة صلاح الى الخارج و عاد ل ابنته قال بتسأل و حيره :
فى ايه خطيبك ماله
فتون بجدية :
فى الحقيقه مبقاش خطيبى امبارح رميت الخاتم فى وشه انا مش عاوزه اكمل فى الخطوبه دى او انى اتجوزه
رفع حاجبه و قال بإستغراب :
و الله طب و حصل ايه ممكن سبب
اخبرته ما حدث بالحفل فقال قبل ان يخرج من الغرفة :
خدى بالك من خطيبك
تن*دت بضيق ثم نظرت له وبدأت بعمل كمادات و هى تنظر له بشرود هى حقآ لا تصدق فعلته هذه و يا ترى ما الذى حدث معه جعله هكذا لقد تعرض الى ت***ب عنيف يا ترى من فعلها و قام بإيذاءه بهذا الشكل . . . . . . . . *
* . . . فى المشفى . . . *
فور خروج الطبيب من غرفه العمليات قال وافى بقلق :
راسل عامل ايه
الطبيب بأسف :
أسف
نظر له الجميع بصدمة اما وافى لم يتحدث نظر له ببرود سيف بعدم تصديق :
مات ازاى
الطبيب بهدوء :
مش قصدي انه مات بس دخل غيبوبة مؤقته
تن*د الجميع براحة و ناظره حسام بسخط . . فقال وافى بجدية :
هيفوق امته
الطبيب :
مش كتير متقلقوش
رن هاتفه فقال بجدية :
عن اذنكم
قالها و ذهب قال بحنان وهو يجيب على ابنته :
ايوا يا حبيبتى
شيروت بهدوء :
اتأخرت ليه
ماجد بتعب :
اسف كان فيه حاله فى خطر
همهمت شيروت ثم أردفت :
و عملت ايه
ماجد وهو يشير لأحد الممرضات :
بقى كويس بس دخل غيبوبه
شيروت بحزن :
ربنا يشفيه
ماجد لها :
استنى لحظه
قالها و تحدث مع الممرضة قليلا . . . . . و قال ل شيروت بجدية :
اه صحيح ال عمل حادثة راسل عمك علاء يعرفة
شيروت بصدمة :
راسل مين
رفع حاجبه و كان سيجيب لكنها قالت :
عشر دقايق و اكون عندك
قالتها و قد أغلقت اغلقت الخط . . . . . ركضت الى الخارج بعد ان اخذت حقيبتها حتى تطمئن و يطمئن قلبها أنه ليس راسل الذى تعرفه . . . . نظر ماجد للهاتف بنظرات حائرة ثم ذهب لمكتبه ليرتاح قليلآ . . . . . . . *
مرجان :
عمران عرف
حسام بجدية :
كلمت عمى عمران و قلتله قال انه جاى فى الطريق
قال سيف ل وافى :
حصل ازاى
قال اراس المزيف (ماذن) من خلفهم :
اكيد حادثة
اومئ وافى رأسة و قال بإبتسامه ساخرة :
اه أكيد حادثة . . . . تعالى معايا عاوزك فى موضوع
قالها و سحب سيف خلفة . . . . تحدثوا قليلا ثم عادوا مرة اخرى نظر سيف ل ماذن و قال بهدوء :
فين الموبايل
نظر له بعدم فهم فقال سيف بضجر :
مش قلتلى من فترة انك هتصلح الموبايل بتاعى و أخدته هو فين
ماذن بإرتباك :
اه التليفون ضاع مش لاقية
نظر سيف ل وافى نظرة لم يفهمها احد سوى وافى الذى قال بإبتسامة ساخرة :
حصل خير بكره نلاقيه
اومئ سيف رأسه قال ماذن و هو يذهب :
همشى انا يلا سلام
قالها و ذهب لكن قبلها نظر ل حسناء القادمه بإتجاههم مع عائلتها نظرة سريعه و ركض الى الخارج . . . . . *
حسام بجدية :
هو فيه ايه ما تفهمونا
سيف بتنهيدة عميقة :
بعدين
عندما قالها أتى عمران و معه ابنته حسناء و زوجته وردة
وردة بقلق :
راسل ماله ابنى فيه ايه
سيف بجدية :
عمل حادثة و دلوقتى فى غيبوبه
حسناء بصدمة :
لحظه مش كنت ميت
اومئت وردة رأسها للتأكيد قال سيف بخجل :
صح نتكلم بعدين المهم دلوقتى راسل
اومئت رأسها بسرعه و تذكرت ولدها قالت :
هشوف ابنى امته
حسام وهو يضم وردة :
الدكتور قال محدش هيشوفة دلوقت يا ماما وردة
قالت وردة بهدوء بعد ان تن*دت براحة :
المهم انه كويس هيفوق قريب دا ابنى و انا عارفاه قوى
اومئ رأسه بثقه وسط حديثهم ذهب عمران ومرجان مع سيف و وافى و كان على الخط صلاح والد فتون يتحدثون بشأن ماذن الذى تم انكشافه بالفعل و هو الذى يعتقد حاله ذكى لكن يوجد من أذكى منه . . . . . . . . *
* . . . فى الخارج . . . *
قالت ايمان بخفوت و هى تجلس جوار حسام :
هو فى ايه بالظبط
حسام بحيره :
و الله ما انا عارف بس اكيد هعرف
اومئت رأسها دون ان تتحدث قال و هو يقف :
اوعى تتحركى خليكى مكانك شويه و راجع
قالها و ذهب لهم نظرت ايمان بأثرة بإستغراب و قالت ل حسناء :
دقيقتين و جاية هروح اجيب قهوة
حسناء بجدية :
استنى جاية معاكى
اومئت رأسها ثم ذهبوا معآ و هم يتحدثون و تركوا وردة التى تنظر الى غرفة راسل
أتت شيروت و هى تركض قالت بفزع لأحد الممرضات :
فين راسل
الممرضة بجدية :
راسل مين قصدى اسم عيلته و اذا كان مريض او
لم تكمل حديثها لان شيروت قالت بصراخ :
هو فى مليون راسل عاملين حادثه النهاردة شوفيه فورا و الا هتطردك انتى ماتعرفيش انا مين و ألا إيه
الممرضة بإرتباك :
لحظه يا انسه
قالتها و ذهبت من امامها . . . . بعد قليل عادت و اخبرتها عن موقع غرفته . . . . ركضت شيروت من امامها دون ان تشكرها حتى . . . . . اما الممرضة ذهبت ل ماجد لاخبارة ما حدث كيف لا تعلم من تكون انها ابنة مالك المشفى الذى تعمل به . . . . . . . . . . . *
رأتها حسناء و إيمان نظرت ايمان لها و قالت :
الحقى دى كانت بتسأل على اخوكى
تابعتها حسناء و هى تحاول ان تتذكر اين رأتها و قالت بصرامة :
خلينا نروح ل ماما و نشوف مين دى
اومئت رأسها ثم ركضوا خلفها
* . . . فى الغرفة . . . *
وصلت شيروت و هى تلهث من الركض ترددت ان تفتح باب الغرفة لكنها قامت بفتحه اقتحمت الغرفة وجدت امرأه كبيرة بالسن تجلس جوارة لم تعيرها اى انتباه لان نظرها كان مركز عليه فقط و دموعها تنزل برفق اقتربت منه ببطء قالت برجاء و هى تمسك يده :
قوم علشانى اوعدك انى هسامحك
قالت بصراخ عندما لم يجيب :
قلتلك قوم مش بعد ما احبك و اتعلق بيك تسيبنى
كانت حسناء ستوقفها و تبعدها عن شقيقها لكن وردة اشارت لها بأن تتوقف و تابعتها بهدوء عملت ان هذه الفتاه تعشق ابنها حقآ . . . . . . . . . . . . *
دخل ماجد الغرفة رفع حاجبه بإستغراب من شكل ابنته وهى تتمسك ب راسل اوقفها و هو يمسك يدها قالت ببكاء :
ماجد خليه يصحى مش انت دكتور
ماجد بهدوء و هو يربت على ظهرها بحنان رغم استغرابه للأمر :
اهدى يا حبيتى هيصحى متقلقيش فى غيبوبه مؤقته
شيروت و هى تمسح دموعها :
بجد هيفوق
نظر لها نظره فهمتها جيدا فقالت بخفوت :
هو نفسه
تن*د بضيق لم تجد سوى راسل هذا و تعشقه قال بهدوء لهم عندما رأى نظرة الفضول بوجههم :
بنت عمى شيروت
اشارت لها وردة نظرت لها بتردد لكنها ذهبت لها قالت وردة ل ماجد بجدية :
اتفضل انت يا دكتور متقلقش بنت عمك هتكون كويسه
تابعتهم حسناء بهدوء دون الحديث هى تريد ان تعلم ما الذى يحدث هنا . . . . . اردفت وردة بإبتسامة صغيرة ل شيروت :
اهدى يابنتى هيكون بخير
اومئت رأسها دون ان تجيب ثم حولت نظرها الى راسل بشرود . . . . . . . . . . . . . . ذهب ماجد الى مكتبه و هو يشعر بالتعب لقد خاض ثلاث عمليات خلف بعضهم لم يرتاح و لو قليلا يجب ان يهتم بالمشفى انها مشفى عمه المرحوم و مشفاه أيضآ بالطبع فهو شريك بها . . . *
( ماجد بعمر الثامن وثلاثون عاما لم يتزوج ليهتم ب ابنة عمه الوحيدة شيروت بعد وفاة عائلته و عائلة عمه بحادث كان لها الاب و الاخ و الصديق )
قالت حسناء بلطف :
تعرفى اخويا منين
شيروت بإستغراب :
اخوكى مين
وردة بهدوء :
راسل انا والدته و دى حسناء اخته
اومئت رأسها بعدم تصديق ثم نظرت له و هى تلعن نفسها بسبب غباءها و انها لم تصدقه
أتى الرجال قال عمران بهدوء الى وردة و هو ينظر ل شيروت الشاردة :
تعالى نمشى
اومئت رأسها عندما رأت نظره مسلط على شيروت قالت حسناء بجدية :
هفضل هنا يا بابا
وافى :
مفيش داعى احنا معاه
حسناء بإصرار :
لا يا وافى ارجوك مستحيل اسيب تؤامى ابدا
راسل و حسناء تؤام رغم ذلك لا يوجد تشابة بينهم
عمران بجدية الى وافى :
سيبها بس خد بالك منها
اومئ رأسه ذهب عمران مع وردة و خلفهم مرجان و ايمان اما الشباب فظلوا مع صديقهم و معهم حسناء و شيروت . . . . . دلف ماجد و جلس جوار شيروت ثم اخذها بين احضانه لتطمئن قالت و هى تتثائب :
هو مصحاش ليه
ماجد بهدوء :
ارتاحي دلوقت يفوق
اومئت رأسها و غفت بين احضان ماجد دون ان تشعر . . . . . . *
قال سيف بهمس جوار اذن وافى :
هروح اشوف رويدا و راجع
وافى بصرامة :
خد بالك من نفسك احنا مش ناقصين
اومئ رأسه ثم ذهب اما هم ظلوا مع راسل . . . . . . . *
* . . . فى منزل فتون . . . *
ظلت فتون تعمل كمادات ل اراس الى ان غفت دلف صلاح و قال بشرود :
محتاج حماية
قالها ثم اخرج هاتفه ضغط على رقم مها و قال ببرود فور أن أجابت عليه :
محتاج مساعدة منك
مها بإبتسامة ساخرة و هى تضع سلاحها على الطاولة التى أمامها :
جوز اختى محتاج مساعدة منى انا
صلاح بضيق :
مها
مها بنبرة حزينه :
مقتلتهاش هتصدقنى امته
صلاح بنبرة حادة :
مش وقته عاوز مساعدة هتساعدينى و الا لا
مها بجدية :
هكون عندكم بكره
قال ببرود :
تمام و أنا هستناكى
قالها و اغلق الخط دون ان يسمع ردها . . . . نظر للهاتف بحزن و ضيق ثم نظر ل اراس الذى استيقظ و تابعه بإستغراب لانه استمع لحواره . . . . . . . . . *
قال اراس و هو يعتدل بجلسته :
اسف انى جيت هنا و عملتلكم ازعاج الصبح همشى
صلاح بهدوء :
مفيش داعى عرفت الحقيقه
اراس بإستغراب :
عرفت ازاى و منين
قال صلاح و هو يخرج من الغرفة :
بكره نتكلم ارتاح
نظر بأثرة اراس براحة لانه علم الحقيقه ثم نظر ل فتون الغافيه توقف ثم قام بحملها و قام بوضعها على الفراش ثم جلس على الاريكة . . . . تابعها بهدوء و يفكر كيف اصبحت تكرهه ماذا فعل ماذن لها يا ترى حتى تتركه . . . نظر الى دبلته التى بإصبعه ثم نظر لها . . . .
قال بتنهيدة عميقه :
يا ترى عملت ايه ياصاحبي
قالها و تابع فتون و هى غافية . . . . . . . . *
* . . . فى المشفى . . . *
حسام بمزاح وةنظره مسلط على ماجد و شيروت الغافين :
تعتقد لو راسل فاق دلوقت و شاف المنظر الكيوت دا قدامة هيعمل ايه
عندما قالها سمعوا صراخ راسل قالت حسناء بخوف و هى تمسك بأيد حسام :
هو ماله
تابعهم حسام بحماس و قال بصوت خافت :
لا متقلقيش
اما وافى تابعهم بسخرية استيقظت شيروت بفزع اما ماجد تن*د بضيق و نظر له بعد ان حك مؤخرة رأسه و هو يتثائب قالت شيروت بسعادة :
راسل
راسل بغيرة واضحة :
سيبتينى علشان دا انا هوريكي استنى عليا
شيروت بدهشه و عدم تصديق :
راسل انت اتجننت . . . . . . ماجد شوفه شكل الحادثة أثرت عليه
قالت جملتها الاخيرة بهدوء ل ماجد الذى قال و هو يشعر بالنعاس:
لا يا حبيبتى متقلقيش هو كويس
قال راسل وهو يصك على اسنانه :
دا قال حبيبتى و الا انا اتجننت خلاص
قالها و هو يحاول الوقوف . . . . . قالت حسناء و هى تقترب منه :
دا دكتور ماجد يا راسل ممكن تهدى
رفع حاجبه و قال ل شيروت بصراخ :
تعالى هنا فورا
ابتلعت ريقها بجزع ثم ذهبت له على الفور قال لهم بغضب :
براا
كان ماجد سيتحدث لكن نظرة شيروت جعلته يخرج . . . . ذهب ل مكتبه ليغفى قليلا يشعر بالتعب . . . . اما وافى و حسام جلسوا امام الغرفة . . . . اما حسناء ذهبت لجلب قهوة من الاسفل . . . . . . . . . *
* . . . فى غرفة رويدا . . . *
جلست و بيدها كتاب تقرأ به و هى مندمجه بالقرأه ترتدى ثياب للنوم رن هاتفها اجابت بسرعة قالت بسعادة :
حبيبى
سيف بهدوء :
افتحى الباب و الا ادخل من البلكونه
رويدا بعد أن وقفت سريعآ :
لا هفتح كلهم نايمين لحظه
ارتدت روب لها فوق الثياب وخرجت ببطء من غرفتها حتى لا يستيقظ أحد فتحت الباب ابتسمت و هى تراه امامها سحبته للداخل و اغلقت الباب بهدوء ثم سحبته ل غرفتها قالت بصوت منخفض :
عرفت مين اللى حاول يوقع بينا
سيف بجدية :
عرفت هو مين و كمان طلع عارف انى عايش
قالها و هو يجلس على الفراش قالت رويدا بحيره و هى تجلس جوارة :
و هتعمل ايه يا سيف هتفضل كده كتير
سيف بتنهيدة عميقه :
مش عارف
امسكت يده ثم قالت بإبتسامة :
انسى المهم
نظر لها بتسأل فقالت بتردد:
انا عاوزه اقولك على حاجه عملتها هى صغيرة
رفع حاجبه بتسأل . . . فقالت بإرتباك :
لا حاجه كبيرة
قال بشك :
عملتى ايه
رويدا بتردد :
انا ض*بت مدير المستشفى النهاردة
سيف بإبتسامة صغيرة :
يا راجل
اومئت رأسها بثقه . . . فقال بهدوء :
ض*بتيه ليه
رويدا بغيظ :
راجل قليل الادب شوف كلم وافى يرفدة من المستشفى مش هو صاحبك
اومئ رأسه و هو يضحك . . . . . رويدا بإبتسامة بلهاء :
مش زعلان انى ض*بته
نفى رأسه و قال بخبث :
سيبك منه
رويدا بشك :
هتعمل ايه
قام بتقبيلها دلفت تبارك الغرفة وضعت يدها على عيونها بسرعة و قالت بإرتباك و تلبك :
اسفه عن اذنكم
قالتها و خرجت من الغرفة بسرعه ثم اغلقت الباب خلفها . . . . . كان سيقوم بتقبيلها مرة اخرى دق باب الغرفة تن*د بضيق و ابتعد عنها و هو يناظرها بسخط . . . سيطرت رويدا على ضحكتها و فتحت باب الغرفة قالت بإبتسامة مزيفة :
بابا خير يا حبيبى
عبد الستار :
مين عندك
قال سيف و هو يفتح باب الغرفة أكثر :
انا يا عمى متقلقش
قالها و قبل يده اومئ عبد الستار رأسه و ذهب نظرت رويدا بأثرة بصدمة قالت ل سيف الذى اغلق باب الغرفة :
بابا عارف انك عايش
اومئ رأسه بثقه و قال يخلع تيشرته :
نتكلم بعدين و حشانى
ابتسمت بخجل كانت ستتحدث اوقفها و هو يقول بصرامة و هو يمسك خصرها :
والله لو سمعت صوتك هطلع عينك و انتى حره لانك وحشتينى
* . . . فى المشفى . . . *
نزلت حسناء الى أسفل لجلب قهوة لها و هى كانت بالطريق سمعت صوت أحد يستنجد و يريد مساعدة ركضت بإتجاه الصوت دلفت وجدت نفسها بالمشرحة ولم تجد أحد هزت كتفها ثم قالت بخفوت وهى تنظر حولها بخوف :
أكيد كنت بتخيل
كانت ستخرج سمعت صوت اتى من براد تبع الجثث اقتربت بخوف و فتحت البراد ببطء وجدت شاب مربط الايادي فتحت فاهها بصدمة و قالت بقلق و هى تحررة :
انت كويس
اومئ رأسه و نظر لها نظرة لم تفهمها قالت و هى تضع يده على كتفها ليستند عليه :
تعالى معايا نشوف دكتور
قال بنبرة حادة و هو يرتجف من البرودة بسبب البراد :
مفيش داعى
اومئت رأسها دون ان تتحدث ثم خرجت معه و هو يستند عليها وضع يده على جيب بنطاله عندما رن هاتفه قال ببرود و هو يجيب :
فى اي
تابعته حسناء بعدم فهم قال و هو يتركها :
شكرا على المساعدة
قالها و تحدث على الهاتف و هو يذهب قال بغضب بعد ابتعاده عنها :
هرب منكم ازاى يا اغ*يه اكيد هو اللى حاول يقتلنى
(طبعا عرفتوه ماذن) . . . تابعته حسناء و هو يذهب بإستغراب شديد ثم قالت بعدم اهتمام :
و انا مالى اما اروح اجيب القهوة
قالتها و ركضت لجلب القهوة لانها تشعر بالنعاس . . . *