6 الجزء السادس

3533 Words
الجزء السادس * . . . فى أحد الأماكن المعتمه وحالكة الظلام . . . * جلس اراس امام شاب مكبل الأيادى و الأرجل و وجهه مش*ه من كثر الض*ب قال اراس بغضب و هو يغرز سكين بيده : هنتقم منك على اللى عملته انت متعرفش انا اقدر اعمل فيك اى الظاهر انك نسيت ت***بى ليك نظر له الشاب و قال بتعب : اوع تأذيها هقتلك و مش هسامحك يا ما اوقفه اراس بقولة و هو ينظر لوجهه بالمرأه : انا هاخد منك كل حاجه حتى حبيبتك اللى هربتها من اخويا هنتقم ل اخويا من حبيبتك و أصحابك هدمرهم واحد واحد النهاردة حبيبتك كرهتك و سابتك قالها بحقد و هو يناظر أراس . . . . ثم قال لرجالة بإبتسامة مليئه بالشر : لو خرج هقتلكم وراه أنتوا فاهمين فتحوا عنيكم كويس قالها و ذهب من امامهم تن*د اراس بتعب و قال بحزن : يارب عملت ايه لكل دا اخلص من واحد ألاقى التانى وفوق دا هيأذى الناس اللى بحبهم يارب ساعدني قالها و هو يترجى ربه لمساعدته . . نزلت من عيناه دمعه شاهدة الرجال بالخارج بشفقه قال أحدهم : نهربه شكله صعبان عليا الرجل الثانى بغضب : انت اتجننت عاوزنا نموت اوع تعملها دا ماذن كان يقتلنا فيها دا معندوش ياما ارحمينى اومئ الرجل رأسة بتردد و هو يتابع اراس بحزن و ضيق . . . . . (ماذن شقيق جابر الصغير كان صديق الشباب منذ الصغر لكن جابر جعله يكرههم لانه قتل الفتاه التى احبها لكن ماذن اعتقد ان الشباب من فعلوا ذلك به و يريد الانتقام من اراس بسبب فعلته مع اخية ارتدى قناع يشبه وجهه اراس و غير من مظهرة عندما علم بدخول شقيقه السجن قرر الانتقام من الجميع اولهم اراس لقد عذب اراس من قبل لينتقم لحبيبته لكن اراس لم يتحدث و جعلة يعذبه مما جعله يستغرب الأمر لكنه لم و لن يتوقف عن ايذاءه او ايذاءهم حتى يشفى غليه و ينتقم منهم ) . . . . . . . . * * . . . فى المشفى . . . * وصل الشباب قال و افى و هو يمسك أيد سيف الذى كان سيرتدى القناع : مفيش داعى انت اتكشفت نظر له سيف بعدم فهم قال وافى و هو يذهب امامه مع حسام : هقولك بعدين اومئ رأسة و ذهب خلفهم دون ان يرتدى القناع سأل وافى أحد الممرضات فقالت بجدية : فى اوضة العمليات حالته خطره صك على اسنانه بغضب و ركض لغرفة العمليات ركض خلفه سيف اما حسام تحدث مع مرجان و اخبره ما حدث ذهب لهم مرجان بعد ان ابدل ثيابه بسرعة و ترك ابنته التى نظرت خلفه بقلق لا تعلم ما حدث انما ركضت خلفة اخبرها والدها و هو يقود سيارته على ما حدث . . . . . . . . . . . * * . . . فى منزل فتون . . . * نظرت بالمرآه و يظهر على وجهها التعب قال صلاح بهدوء من خلفها : مالك نفت رأسها بإبتسامه مزيفه و قالت بجدية : ممكن اروح اقعد عند خالتى فترة اومئ رأسة و قال بنبره باردة : حابه تروحى امته فتون : بكره رفع حاجبه فقالت برجاء : بابا ارجوك انا مخنوقه و محتاجه تغيير جو قبل جبينها و قال بإبتسامه ساخرة قبل ان يخرج من المنزل بأكمله : خدى بالك من خالتك الهبله ابتسمت ابتسامة صغيرة ثم قامت بتمشيط شعرها ثم تحدثت مع خالتها مها و قامت باخبارها بانها ستاتى اليها غدا شعرت مها بالسعادة و اخبرتها انها ستنتظرها و لن تذهب للعمل اغلقت الخط مع خالتها ثك اطفأت اضاءة الغرفة و تسطحت على فراشها الصغير و غفت بثبات عميق هروبآ من الواقع . . . . . . . . . . . . * * . . . اراس . . . * تن*د بتعب و نظر امامه بشرود رأى رجل امامه نظر له بتسأل فقال الرجل و هو يحرره بسكين : اهرب فورا بس اختفى دا ممكن يقتلك نظر له اراس بإمتنان و قال بقلق : طب ما ماذن كده ممكن يقتلك أنت لو عرف انك ساعدتنى الرجل بجدية و هو يشير الى مكان الخروج : متقلقش اهرب من هناك انا هتصرف اومئ رأسة ثم ركض الى الخارج رغم جروحه اما الرجل وضع السكين بالارض و ركض الى الخارج الى اصدقاءة حتى لا يشكوا به. . . . . . . . . . . . . * ركض اراس الى الخارج وجد نفسه بمكان لا يوجد به سكان سار ببطء عندما وجد سيارة اوقفها وجد رجل ينظر له بخوف و ساعده بركوب السيارة قال الرجل بقلق : اود*ك أى مستشفى نفى اراس رأسه بسرعة و قال بتعب : هقولك على العنوان قالها ثم قام بإخباره على العنوان الذى يريد الوصول له . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * . . . فى غرفة فتون . . . * شعرت بأحد يضمها فتحت عيونها بفزع قم اضاءة الغرفة بسرعة بعد ان ابعدته عنها بعنف قالت بصدمه : اراس قال اراس بصوت مبحوح و هو يتسطح على الفراش : اسف معرفش حد غيرك طالعته بعدم فهم فقال بتعب و هو يغمض عيناه : هقولك مش دلوقت اومئت رأسها بتفهم و هى ترى حالته أثار الت***ب ظاهرة على جسده و يده تنزف الكثير من الدماء ترددت كثيرا بالإقتراب منه لكنها بالأخير سارت خلف قلبها و اقتربت منه قالت بخوف عندما رأت حرارته مرتفعه : هقول ل بابا يجيب دكتور قالتها و ركضت ل غرفة صلاح . . . . اخبرته ما حدث فتحدث مع طبيب على الفور بعد قليل اتى الطبيب و قال بجدية عندما رأى الخوف بعيون فتون : الدوا دا ياخده فى المواعيد و كمان هيحتاج كمادات و ان شاء الله الصبح هيكون بخير متقلقوش اومئت رأسها براحة و قامت بشكره اوصلة صلاح الى الخارج و عاد ل ابنته قال بتسأل و حيره : فى ايه خطيبك ماله فتون بجدية : فى الحقيقه مبقاش خطيبى امبارح رميت الخاتم فى وشه انا مش عاوزه اكمل فى الخطوبه دى او انى اتجوزه رفع حاجبه و قال بإستغراب : و الله طب و حصل ايه ممكن سبب اخبرته ما حدث بالحفل فقال قبل ان يخرج من الغرفة : خدى بالك من خطيبك تن*دت بضيق ثم نظرت له وبدأت بعمل كمادات و هى تنظر له بشرود هى حقآ لا تصدق فعلته هذه و يا ترى ما الذى حدث معه جعله هكذا لقد تعرض الى ت***ب عنيف يا ترى من فعلها و قام بإيذاءه بهذا الشكل . . . . . . . . * * . . . فى المشفى . . . * فور خروج الطبيب من غرفه العمليات قال وافى بقلق : راسل عامل ايه الطبيب بأسف : أسف نظر له الجميع بصدمة اما وافى لم يتحدث نظر له ببرود سيف بعدم تصديق : مات ازاى الطبيب بهدوء : مش قصدي انه مات بس دخل غيبوبة مؤقته تن*د الجميع براحة و ناظره حسام بسخط . . فقال وافى بجدية : هيفوق امته الطبيب : مش كتير متقلقوش رن هاتفه فقال بجدية : عن اذنكم قالها و ذهب قال بحنان وهو يجيب على ابنته : ايوا يا حبيبتى شيروت بهدوء : اتأخرت ليه ماجد بتعب : اسف كان فيه حاله فى خطر همهمت شيروت ثم أردفت : و عملت ايه ماجد وهو يشير لأحد الممرضات : بقى كويس بس دخل غيبوبه شيروت بحزن : ربنا يشفيه ماجد لها : استنى لحظه قالها و تحدث مع الممرضة قليلا . . . . . و قال ل شيروت بجدية : اه صحيح ال عمل حادثة راسل عمك علاء يعرفة شيروت بصدمة : راسل مين رفع حاجبه و كان سيجيب لكنها قالت : عشر دقايق و اكون عندك قالتها و قد أغلقت اغلقت الخط . . . . . ركضت الى الخارج بعد ان اخذت حقيبتها حتى تطمئن و يطمئن قلبها أنه ليس راسل الذى تعرفه . . . . نظر ماجد للهاتف بنظرات حائرة ثم ذهب لمكتبه ليرتاح قليلآ . . . . . . . * مرجان : عمران عرف حسام بجدية : كلمت عمى عمران و قلتله قال انه جاى فى الطريق قال سيف ل وافى : حصل ازاى قال اراس المزيف (ماذن) من خلفهم : اكيد حادثة اومئ وافى رأسة و قال بإبتسامه ساخرة : اه أكيد حادثة . . . . تعالى معايا عاوزك فى موضوع قالها و سحب سيف خلفة . . . . تحدثوا قليلا ثم عادوا مرة اخرى نظر سيف ل ماذن و قال بهدوء : فين الموبايل نظر له بعدم فهم فقال سيف بضجر : مش قلتلى من فترة انك هتصلح الموبايل بتاعى و أخدته هو فين ماذن بإرتباك : اه التليفون ضاع مش لاقية نظر سيف ل وافى نظرة لم يفهمها احد سوى وافى الذى قال بإبتسامة ساخرة : حصل خير بكره نلاقيه اومئ سيف رأسه قال ماذن و هو يذهب : همشى انا يلا سلام قالها و ذهب لكن قبلها نظر ل حسناء القادمه بإتجاههم مع عائلتها نظرة سريعه و ركض الى الخارج . . . . . * حسام بجدية : هو فيه ايه ما تفهمونا سيف بتنهيدة عميقة : بعدين عندما قالها أتى عمران و معه ابنته حسناء و زوجته وردة وردة بقلق : راسل ماله ابنى فيه ايه سيف بجدية : عمل حادثة و دلوقتى فى غيبوبه حسناء بصدمة : لحظه مش كنت ميت اومئت وردة رأسها للتأكيد قال سيف بخجل : صح نتكلم بعدين المهم دلوقتى راسل اومئت رأسها بسرعه و تذكرت ولدها قالت : هشوف ابنى امته حسام وهو يضم وردة : الدكتور قال محدش هيشوفة دلوقت يا ماما وردة قالت وردة بهدوء بعد ان تن*دت براحة : المهم انه كويس هيفوق قريب دا ابنى و انا عارفاه قوى اومئ رأسه بثقه وسط حديثهم ذهب عمران ومرجان مع سيف و وافى و كان على الخط صلاح والد فتون يتحدثون بشأن ماذن الذى تم انكشافه بالفعل و هو الذى يعتقد حاله ذكى لكن يوجد من أذكى منه . . . . . . . . * * . . . فى الخارج . . . * قالت ايمان بخفوت و هى تجلس جوار حسام : هو فى ايه بالظبط حسام بحيره : و الله ما انا عارف بس اكيد هعرف اومئت رأسها دون ان تتحدث قال و هو يقف : اوعى تتحركى خليكى مكانك شويه و راجع قالها و ذهب لهم نظرت ايمان بأثرة بإستغراب و قالت ل حسناء : دقيقتين و جاية هروح اجيب قهوة حسناء بجدية : استنى جاية معاكى اومئت رأسها ثم ذهبوا معآ و هم يتحدثون و تركوا وردة التى تنظر الى غرفة راسل أتت شيروت و هى تركض قالت بفزع لأحد الممرضات : فين راسل الممرضة بجدية : راسل مين قصدى اسم عيلته و اذا كان مريض او لم تكمل حديثها لان شيروت قالت بصراخ : هو فى مليون راسل عاملين حادثه النهاردة شوفيه فورا و الا هتطردك انتى ماتعرفيش انا مين و ألا إيه الممرضة بإرتباك : لحظه يا انسه قالتها و ذهبت من امامها . . . . بعد قليل عادت و اخبرتها عن موقع غرفته . . . . ركضت شيروت من امامها دون ان تشكرها حتى . . . . . اما الممرضة ذهبت ل ماجد لاخبارة ما حدث كيف لا تعلم من تكون انها ابنة مالك المشفى الذى تعمل به . . . . . . . . . . . * رأتها حسناء و إيمان نظرت ايمان لها و قالت : الحقى دى كانت بتسأل على اخوكى تابعتها حسناء و هى تحاول ان تتذكر اين رأتها و قالت بصرامة : خلينا نروح ل ماما و نشوف مين دى اومئت رأسها ثم ركضوا خلفها * . . . فى الغرفة . . . * وصلت شيروت و هى تلهث من الركض ترددت ان تفتح باب الغرفة لكنها قامت بفتحه اقتحمت الغرفة وجدت امرأه كبيرة بالسن تجلس جوارة لم تعيرها اى انتباه لان نظرها كان مركز عليه فقط و دموعها تنزل برفق اقتربت منه ببطء قالت برجاء و هى تمسك يده : قوم علشانى اوعدك انى هسامحك قالت بصراخ عندما لم يجيب : قلتلك قوم مش بعد ما احبك و اتعلق بيك تسيبنى كانت حسناء ستوقفها و تبعدها عن شقيقها لكن وردة اشارت لها بأن تتوقف و تابعتها بهدوء عملت ان هذه الفتاه تعشق ابنها حقآ . . . . . . . . . . . . * دخل ماجد الغرفة رفع حاجبه بإستغراب من شكل ابنته وهى تتمسك ب راسل اوقفها و هو يمسك يدها قالت ببكاء : ماجد خليه يصحى مش انت دكتور ماجد بهدوء و هو يربت على ظهرها بحنان رغم استغرابه للأمر : اهدى يا حبيتى هيصحى متقلقيش فى غيبوبه مؤقته شيروت و هى تمسح دموعها : بجد هيفوق نظر لها نظره فهمتها جيدا فقالت بخفوت : هو نفسه تن*د بضيق لم تجد سوى راسل هذا و تعشقه قال بهدوء لهم عندما رأى نظرة الفضول بوجههم : بنت عمى شيروت اشارت لها وردة نظرت لها بتردد لكنها ذهبت لها قالت وردة ل ماجد بجدية : اتفضل انت يا دكتور متقلقش بنت عمك هتكون كويسه تابعتهم حسناء بهدوء دون الحديث هى تريد ان تعلم ما الذى يحدث هنا . . . . . اردفت وردة بإبتسامة صغيرة ل شيروت : اهدى يابنتى هيكون بخير اومئت رأسها دون ان تجيب ثم حولت نظرها الى راسل بشرود . . . . . . . . . . . . . . ذهب ماجد الى مكتبه و هو يشعر بالتعب لقد خاض ثلاث عمليات خلف بعضهم لم يرتاح و لو قليلا يجب ان يهتم بالمشفى انها مشفى عمه المرحوم و مشفاه أيضآ بالطبع فهو شريك بها . . . * ( ماجد بعمر الثامن وثلاثون عاما لم يتزوج ليهتم ب ابنة عمه الوحيدة شيروت بعد وفاة عائلته و عائلة عمه بحادث كان لها الاب و الاخ و الصديق ) قالت حسناء بلطف : تعرفى اخويا منين شيروت بإستغراب : اخوكى مين وردة بهدوء : راسل انا والدته و دى حسناء اخته اومئت رأسها بعدم تصديق ثم نظرت له و هى تلعن نفسها بسبب غباءها و انها لم تصدقه أتى الرجال قال عمران بهدوء الى وردة و هو ينظر ل شيروت الشاردة : تعالى نمشى اومئت رأسها عندما رأت نظره مسلط على شيروت قالت حسناء بجدية : هفضل هنا يا بابا وافى : مفيش داعى احنا معاه حسناء بإصرار : لا يا وافى ارجوك مستحيل اسيب تؤامى ابدا راسل و حسناء تؤام رغم ذلك لا يوجد تشابة بينهم عمران بجدية الى وافى : سيبها بس خد بالك منها اومئ رأسه ذهب عمران مع وردة و خلفهم مرجان و ايمان اما الشباب فظلوا مع صديقهم و معهم حسناء و شيروت . . . . . دلف ماجد و جلس جوار شيروت ثم اخذها بين احضانه لتطمئن قالت و هى تتثائب : هو مصحاش ليه ماجد بهدوء : ارتاحي دلوقت يفوق اومئت رأسها و غفت بين احضان ماجد دون ان تشعر . . . . . . * قال سيف بهمس جوار اذن وافى : هروح اشوف رويدا و راجع وافى بصرامة : خد بالك من نفسك احنا مش ناقصين اومئ رأسه ثم ذهب اما هم ظلوا مع راسل . . . . . . . * * . . . فى منزل فتون . . . * ظلت فتون تعمل كمادات ل اراس الى ان غفت دلف صلاح و قال بشرود : محتاج حماية قالها ثم اخرج هاتفه ضغط على رقم مها و قال ببرود فور أن أجابت عليه : محتاج مساعدة منك مها بإبتسامة ساخرة و هى تضع سلاحها على الطاولة التى أمامها : جوز اختى محتاج مساعدة منى انا صلاح بضيق : مها مها بنبرة حزينه : مقتلتهاش هتصدقنى امته صلاح بنبرة حادة : مش وقته عاوز مساعدة هتساعدينى و الا لا مها بجدية : هكون عندكم بكره قال ببرود : تمام و أنا هستناكى قالها و اغلق الخط دون ان يسمع ردها . . . . نظر للهاتف بحزن و ضيق ثم نظر ل اراس الذى استيقظ و تابعه بإستغراب لانه استمع لحواره . . . . . . . . . * قال اراس و هو يعتدل بجلسته : اسف انى جيت هنا و عملتلكم ازعاج الصبح همشى صلاح بهدوء : مفيش داعى عرفت الحقيقه اراس بإستغراب : عرفت ازاى و منين قال صلاح و هو يخرج من الغرفة : بكره نتكلم ارتاح نظر بأثرة اراس براحة لانه علم الحقيقه ثم نظر ل فتون الغافيه توقف ثم قام بحملها و قام بوضعها على الفراش ثم جلس على الاريكة . . . . تابعها بهدوء و يفكر كيف اصبحت تكرهه ماذا فعل ماذن لها يا ترى حتى تتركه . . . نظر الى دبلته التى بإصبعه ثم نظر لها . . . . قال بتنهيدة عميقه : يا ترى عملت ايه ياصاحبي قالها و تابع فتون و هى غافية . . . . . . . . * * . . . فى المشفى . . . * حسام بمزاح وةنظره مسلط على ماجد و شيروت الغافين : تعتقد لو راسل فاق دلوقت و شاف المنظر الكيوت دا قدامة هيعمل ايه عندما قالها سمعوا صراخ راسل قالت حسناء بخوف و هى تمسك بأيد حسام : هو ماله تابعهم حسام بحماس و قال بصوت خافت : لا متقلقيش اما وافى تابعهم بسخرية استيقظت شيروت بفزع اما ماجد تن*د بضيق و نظر له بعد ان حك مؤخرة رأسه و هو يتثائب قالت شيروت بسعادة : راسل راسل بغيرة واضحة : سيبتينى علشان دا انا هوريكي استنى عليا شيروت بدهشه و عدم تصديق : راسل انت اتجننت . . . . . . ماجد شوفه شكل الحادثة أثرت عليه قالت جملتها الاخيرة بهدوء ل ماجد الذى قال و هو يشعر بالنعاس: لا يا حبيبتى متقلقيش هو كويس قال راسل وهو يصك على اسنانه : دا قال حبيبتى و الا انا اتجننت خلاص قالها و هو يحاول الوقوف . . . . . قالت حسناء و هى تقترب منه : دا دكتور ماجد يا راسل ممكن تهدى رفع حاجبه و قال ل شيروت بصراخ : تعالى هنا فورا ابتلعت ريقها بجزع ثم ذهبت له على الفور قال لهم بغضب : براا كان ماجد سيتحدث لكن نظرة شيروت جعلته يخرج . . . . ذهب ل مكتبه ليغفى قليلا يشعر بالتعب . . . . اما وافى و حسام جلسوا امام الغرفة . . . . اما حسناء ذهبت لجلب قهوة من الاسفل . . . . . . . . . * * . . . فى غرفة رويدا . . . * جلست و بيدها كتاب تقرأ به و هى مندمجه بالقرأه ترتدى ثياب للنوم رن هاتفها اجابت بسرعة قالت بسعادة : حبيبى سيف بهدوء : افتحى الباب و الا ادخل من البلكونه رويدا بعد أن وقفت سريعآ : لا هفتح كلهم نايمين لحظه ارتدت روب لها فوق الثياب وخرجت ببطء من غرفتها حتى لا يستيقظ أحد فتحت الباب ابتسمت و هى تراه امامها سحبته للداخل و اغلقت الباب بهدوء ثم سحبته ل غرفتها قالت بصوت منخفض : عرفت مين اللى حاول يوقع بينا سيف بجدية : عرفت هو مين و كمان طلع عارف انى عايش قالها و هو يجلس على الفراش قالت رويدا بحيره و هى تجلس جوارة : و هتعمل ايه يا سيف هتفضل كده كتير سيف بتنهيدة عميقه : مش عارف امسكت يده ثم قالت بإبتسامة : انسى المهم نظر لها بتسأل فقالت بتردد: انا عاوزه اقولك على حاجه عملتها هى صغيرة رفع حاجبه بتسأل . . . فقالت بإرتباك : لا حاجه كبيرة قال بشك : عملتى ايه رويدا بتردد : انا ض*بت مدير المستشفى النهاردة سيف بإبتسامة صغيرة : يا راجل اومئت رأسها بثقه . . . فقال بهدوء : ض*بتيه ليه رويدا بغيظ : راجل قليل الادب شوف كلم وافى يرفدة من المستشفى مش هو صاحبك اومئ رأسه و هو يضحك . . . . . رويدا بإبتسامة بلهاء : مش زعلان انى ض*بته نفى رأسه و قال بخبث : سيبك منه رويدا بشك : هتعمل ايه قام بتقبيلها دلفت تبارك الغرفة وضعت يدها على عيونها بسرعة و قالت بإرتباك و تلبك : اسفه عن اذنكم قالتها و خرجت من الغرفة بسرعه ثم اغلقت الباب خلفها . . . . . كان سيقوم بتقبيلها مرة اخرى دق باب الغرفة تن*د بضيق و ابتعد عنها و هو يناظرها بسخط . . . سيطرت رويدا على ضحكتها و فتحت باب الغرفة قالت بإبتسامة مزيفة : بابا خير يا حبيبى عبد الستار : مين عندك قال سيف و هو يفتح باب الغرفة أكثر : انا يا عمى متقلقش قالها و قبل يده اومئ عبد الستار رأسه و ذهب نظرت رويدا بأثرة بصدمة قالت ل سيف الذى اغلق باب الغرفة : بابا عارف انك عايش اومئ رأسه بثقه و قال يخلع تيشرته : نتكلم بعدين و حشانى ابتسمت بخجل كانت ستتحدث اوقفها و هو يقول بصرامة و هو يمسك خصرها : والله لو سمعت صوتك هطلع عينك و انتى حره لانك وحشتينى * . . . فى المشفى . . . * نزلت حسناء الى أسفل لجلب قهوة لها و هى كانت بالطريق سمعت صوت أحد يستنجد و يريد مساعدة ركضت بإتجاه الصوت دلفت وجدت نفسها بالمشرحة ولم تجد أحد هزت كتفها ثم قالت بخفوت وهى تنظر حولها بخوف : أكيد كنت بتخيل كانت ستخرج سمعت صوت اتى من براد تبع الجثث اقتربت بخوف و فتحت البراد ببطء وجدت شاب مربط الايادي فتحت فاهها بصدمة و قالت بقلق و هى تحررة : انت كويس اومئ رأسه و نظر لها نظرة لم تفهمها قالت و هى تضع يده على كتفها ليستند عليه : تعالى معايا نشوف دكتور قال بنبرة حادة و هو يرتجف من البرودة بسبب البراد : مفيش داعى اومئت رأسها دون ان تتحدث ثم خرجت معه و هو يستند عليها وضع يده على جيب بنطاله عندما رن هاتفه قال ببرود و هو يجيب : فى اي تابعته حسناء بعدم فهم قال و هو يتركها : شكرا على المساعدة قالها و تحدث على الهاتف و هو يذهب قال بغضب بعد ابتعاده عنها : هرب منكم ازاى يا اغ*يه اكيد هو اللى حاول يقتلنى (طبعا عرفتوه ماذن) . . . تابعته حسناء و هو يذهب بإستغراب شديد ثم قالت بعدم اهتمام : و انا مالى اما اروح اجيب القهوة قالتها و ركضت لجلب القهوة لانها تشعر بالنعاس . . . *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD