الجزء الخامس
* . . . فى الصباح . . . *
أتى يوم جديد على الجميع . . . . . فى منزل الشباب قال سيف بجدية ل وافى :
زى ما اتفقنا
وافى بهدوء :
متقلقش متأكد انه هيظهر النهاردة
اومئ سيف رأسة بتعب اخفى انه على قيد الحياة عن الجميع حتى لا تتأذى حبيبته . . . . . . . أتى اراس و ذهب دون ان يتحدث معهم قال سيف الى وافى :
ماله
قالها بإستغراب شديد و هو يتابع اراس بعدم تصديق اول مرة يفعلها و يذهب دون ان يودعهم او يتحدث حتى يا ترى ما به . . . . . . . . . . . . . . . . *
وافى بهدوء :
مش عارف هتكلم معاه لما يرجع
أتى حسام و قال و هو يتثائب :
هو راح فين
وافى بإبتسامه ساخرة :
راح يلعب فى النادى تروح تلعب معاه
حسام بجدية :
لا عاوز فلوس و انت وقفت البطاقه بتاعتى ممكن تشغلها تانى عيد ميلاد ايمان النهاردة عاوز اعملها مفأجاه
تذكر وافى انه كان يعاقبه فقال بهدوء و هو يخرج هاتفه :
متقلقش
تحدث مع احد قليلا ثم اغلق الخط قال :
اسحب فلوس براحتك بس اوع تصرفها فى حاجه شمال
حسام بضجر :
هو انت ليه محسسنى انك امى متقلقش ياسيدى انت عارفني
اومئ رأسة و هو يناظره بلا مبالاه . . . . قال سيف بهدوء :
مش هتيجى شبكة صاحبك
نظر لهم و قال بحيرة و هو يطالعهم هم الاثنان :
مش هى مراتك و ألا انا إتجننت
سيف بتهجم :
طبعا مراتى
تن*د بضيق و قال بجدية :
هاجى متقلقش و بعدين ابقى اخد ايمان و اوريها المفأجاة اللى انا محضرها ليها
اومئ الشباب رأسهم . . . . دلف راسل و جلس جوار سيف و هو يشعر بالتعب و الاعياء . . . . . . . . *
سيف بقلق :
مالك
راسل بتنهيدة عميقه :
الغ*ية مفكرة انى كنت بضحك عليها لا و فوق دا كله كنت ناقص حسناء اختى
رفع سيف حاجبه بعدم فهم . . . . أما وافى نظر له بتسأل . . . . . اما حسام نظر له بغباء و قال بلا مبالاه و هو يقف :
همشى انا سلام
قالها و ذهب بسرعه . . . . اخبرهم راسل كل ما حدث وافى بجدية :
اعتقد هتكون فى الخطوبه النهاردة حاول تفهمها و تقولها الحقيقه ان دى حسناء اختك
راسل بغضب :
و انت مفكر انها هتسمع منى يعنى
سيف بشبهه ابتسامة :
حاول صدقنى هتسامحك
اومئ رأسة بضيق شديد و هو يفكر . . . . . أخرج وافى هاتفه و قال بهدوء :
ايوا يا عمى البنات جاهزين
عندما اجاب عبد الستار قال و هو ينظر ل سيف :
تمام ربع ساعه و أكون عندك
قال ل راسل :
جاى معايا
راسل :
هتجيب الدهب دلوقتى
اومئ رأسة ثم ذهب معه و كذلك فعل سيف الذى ركض خلفهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . *
(حسام لدية نسبه شراكة فى الشركة لهذا يطلب المال منهم يخاف عليه الشباب لانهم يعتبرونه شقيقهم الصغير )
* . . . فى محل الدهب . . . *
وصل وافى هو و تبارك و عائلتها قال بجدية :
ندخل
اومئ الجميع رأسهم أتت رسالة على هاتف رويدا نظرت لها ثم قالت بهدوء و هى تحاول ان تكبح ضحكتها :
عن اذنكم دقيقتين و اكون معاكم . . . تبارك ممكن تختارى الدهب بدالى
اومئت تبارك و هى تطالعها بحيره . . . . . ذهبت مع وافى الذى ابتسم ابتسامة صغيرة . . . . . . . . . . . . *
قالت تبارك و هى تمسك خاتم خطبه قد أعجبها :
عجبنى اكيد هيعجب رويدا
امسكها من يدها و قال و هو يلبسها اياها :
هشوفه على قدك او لا
تبارك بإستغراب و دهشه و هى تحاول ان تسحب يدها :
انت اتجننت
اومئ وافى رأسه و قال بهمس لم يسمعه احد غيرها :
اكتشفت انى مجنون بس بيكى
ابتسمت بخجل و قالت بإحراج :
عن اذنك هروح اشوف اهلى فين
قالتها و ذهبت بعد ان خلعت الخاتم و اعطته له نظر للخاتم بإبتسامه صغيرة ثم اعطاه للصائغ حتى يضعه مع باقى الأشياء الأخرى التى اختارتها . . . . . . . *
. . . في غرفة مدير المحل . . .
دلفت رويدا و ركضت الى سيف قالت بسعادة و هى تضمة :
وحشتنى مووووت
بادلها و قال بهمس :
لا انتى وحشتينى اكتر
ابتسمت و قالت بقلق و هي تبتعد عنه :
هنعمل اى فى الخطوبة
سيف بهدوء :
متقلقيش مخطط لكل حاجه
اومئت رأسها قال بإبتسامه لطيفه :
اختارى الدهب بتاعنا علشان البسهولك . . . قبل ما تسألى عارف ان عندك الدهب بتاعك بس هجيبلك غيرة
قالها وهو يداعب وجنتها ابتسمت بسعادة و اومئت رأسها ثم خرجت سريعا بعد ان قبلته قبله سطحية على شفته قال بغيظ بسبب فعلتها تلك :
يارب الصبر
انتهوا من اختيار الدهب ثم ذهبوا بسرعه الى الحفل الذى اقاموة . . . . . . . . . . . . . . . *
فى منزل فتون
ارتدت ثيابها وشعرت بنبضها يسرع قالت بخوف:
يا ستار يا رب يا ترى فيه ايه
ابتسمت إبتسامه سعيدة عندما علمت بقدوم اراس اخذت حقيبتها ثم ركضت الى أسفل قالت بإبتسامه لطيفه فور أن رأته :
مساء الخير
نظر لها نظرة شاملة شعرت بالغرابة من نظراته لم تتحدث قالت بعد قليل بهدوء :
نمشى لسه هنجيب شيروت انت نسيت
اومئ رأسة و اردف بخبث وهو يضع يده على خصرها :
ايه الحلاوة دى كنتى مخبياها فين
نظرت له بإستغراب ليس من جملته بل من صوته قالت بشك :
صوتك عامل كده انت شارب حاجه
قالتها بعد ان ابعدته عنها بنفور لا تعلم لما كرهت لمسة لها قال بإرتباك :
لا زوري وجعنى بس يلا بينا نمشى
اومئت رأسها و ذهبت معه شعرت بالحيرة . . . . قالت بشك عندما اوصل سيارته لمنزل شيروت:
عرفت بيت شيروت منين
قال بسرعة :
مش كنت براقبك اكيد عارف كل حاجه عنك
اومئت رأسها دون ان تتحدث خرجت شيروت و قالت :
مساء الخير اسفه اتأخرت عليكم
نظر لها الذي اراس بخبث شعرت بنظرته لكنها كذبت نفسها و ابتسمت له ثم ادارت وجهها نظرت من زجاج سيارته تابعته فتون و قالت بسرها :
اكيد عنده انفصام هكلم وافى او راسل
. . . فى الحفل . . .
بدأ الحفل جلست رويدا جوار وافى الذى يضع قدم فوق الأخرى و ينظر حولة ببرود لكن ملامحة قد تبدلت عندما رأى تبارك قالت بهمس جوار اذن شقيقتها :
فى اى انتى هتتخطبى له ازاى انتى اتجننتى جوزك لسه عايش
رويدا بغيظ شديد و غضب أشد :
عارفه بس سيف هو اللى قالى اعمل كده . . . . . بس اى رأيك في وافى مش حلو
قالت جملتها الاخيرة بمكر رفعت تبارك حاجبة و نظرت ل وافى بشرود اعتقدت انه لم يسمع حديثهم لكنه سمعهم انتظر ردها فقالت رويدا بلهفه :
قولى بقى رأيك
نظرت لها تبارك و قالت بهدوء :
الحقيقه شخص كويس كفايه انه بيساعدك انتى و سيف
رويدا بإبتسامه بلهاء :
بس
تبارك بثقه :
لا طبعا دا كبر فى نظرى و جدآ كمان
نظرت لها رويدا بغيظ و حده . . . . . ابتلعت تبارك ريقها و نظرت بإلاتجاه الاخر . . . . . . . . . . . *
اما وافى سيطر على غضبه من هذه الحمقاء التى أمامه كيف لا تشعر بأنه يحبها لقد لاحظ الجميع الامر أما هى لا . . . . أتى اراس و معه الفتيات كان سيقوم بإمساك يدها لكنها اوقفته و قالت و هى تسحب شيروت التى شعرت بالإستغراب من تصرفها هذا :
الحفله بدأت احنا اتأخرنا اكيد وافى زعل
ابتسم بسخرية و ذهب خلفهم و هو يضع يده بجيب بدلته . . . . . بعد قليل دلفوا ركضت فتون ل راسل عندما رأته حاولت شيروت ان تسحب يدها لكن نظرت فتون لها بغضب فتوقفت دون النظر له كانت ستتحدث لكنها توقفت عندما أتى راسل وقف معهم دون ان يلقى التحية على صديقه واخرج سيجارة وبدأ بشربها راسل بصدمة :
من امته وانت بتشرب سجاير انت اتجننت
نظر له و قال ببرود :
متدخلش انا حر فى نفسى انا مش طفل
اومئ راسل راسه دون ان يتحدث و تابعه بهدوء مستفز سمعوا رقص ثنائى سحب اراس فتون معه دون التحدث . . . . . نظرت ل راسل بصدمة الذى تابعهم و ما زال على هدوءه و سحب شيروت معه التى قالت بغضب :
مش عاوزه ارقص سيبنى
قال بهمس جوار و هو يضع يده على خصرها و ينظر على فتون و اراس بعيون صقرية :
اهدى
هدأت قليلا و اكملت رقص معه وهى تشعر بالضيق . . *
* . . . فتون واراس . . . *
قالت فتون بغضب عندما شعرت بلمسة لها بطريقه غير لائقه :
اراس انت اتجننت بتعمل ايه
اراس بإبتسامه خبيثه :
مش خطيبتى ومراتى مستقبلا اعمل اللى انا عاوزه
دفعته حتى أنها قامت بصفعه بقوة قالت بصراخ :
انت حقير مش عاوزه اشوفك تانى و اعتبر الخطوبه دى ملغيه انت فاهم
قالتها و قد اخرجت خاتم الخطبة من يدها ثم قامت برمية بوجهه . . . . . نظر لها بتوعد تابعها بغضب وهو يراها تذهب من امامه مع صديقتها لم يعير الناس الذين شاهدوه انتباة و ينظرون له بتسأل ذهب من امامهم و هو يشعر بالغضب الشديد و الحقد تجاهها . . . . . *
تابعهم راسل وقال شئ بإذن وافى الذى نظر له بعدم تصديق اومئ راسل رأسه و قال :
لازم امشى متقلقش هكلمك هقولك كل جديد
اومئ وافى رأسه وهو ينظر امامه بغضب . . . . ركض راسل للخارج . . . . رأه حسام الذى قال بصراخ :
راسل
لم يجيب عليه لانه قد قاد سيارته بسرعه خلف اراس شعر حسام بالإستغراب قالت ايمان بقلق :
هو ماله
حسام بجدية :
مش عارف يلا ندخل
اومئت رأسها بطاعه فامسك يدها ثم دلفوا الى الداخل و هم متشابكين الايادي ذهب ل وافى مباشرة و قال بعد ان ترك ايد ايمان و ذهبت ل تبارك و رويدا و ايضا تبارك التى استغربت الامر لكنها ابتسمت دون التحدث :
فى اى يا وافى راسل ماله
وافى ببرود :
هتعرف بعدين بلاش خروج النهاردة
حسام بجدية:
مقدرش عيد ميلاد ايمان النهاردة وعامل لها مفأجاه
وافى بصرامه و نظرات حاده :
اسمع الكلام الموضوع خطير
اومئ حسام رأسه بضيق ثم اخرج هاتفه تحدث قليلا به نظر له وافى فقال حسام :
ممكن اعمل المفاجاة هنا
اومئ رأسة بابتسامه خبيثه بادله حسام بإبتسامه يعلم انه يفكر بشئ بسبب ابتسامته الخبيثة و قال بشك :
ناوى تعمل اى فهمنى ايه سبب الابتسامه دى
وافى بإبتسامه مرحة :
هقولك
. . . عندما انتهى من الحديث نظر له حسام بإبتسامه بلهاء و اومئ رأسه ثم اخرج هاتفه و تحدث مع شخص قليلا ثم اغلق نظر ل وافى بثقه فإبتسم و ارسل رساله الى سيف . . . . . وقفت ايمان مع تبارك و تحدثت معها كثيرا و هى تضحك بسعادة لقد احبتها حتى أنهم اصبحوا اصدقاء سمعت مجنونها ينادى عليها تن*دت بغيظ ما زال لم يتذكر عيد ميلادها نظرت خلفها لرؤيته وجدت الجميع يلبسون اقنعه نظرت للفتيات بإستغراب و قالت :
هى حفله تنكرية و الا خطوبه انا مش فاهمه اى حاجه
نفت رويدا رأسها ثم نظرت حولها لكنها تذكرت حديث سيف فإبتسمت ابتسامة كبيرة . . . . قال حسام بإبتسامه ساحرة و هو يضمها :
كل سنه و انتى معايا و فى قلبى ياقلب حسام
ايمان بإستغراب :
انت فاكر انه عيد ميلادى
حسام بإبتسامه لطيفه :
عمرى ما انسى حاجه تخصك
ضحكت بسعادة و هى تطالعه بإمتنان . . . . قال بهدوء :
المفاجأة الاولى
نظرت له بحماس شديد . . . . . اشار بيده فإنطفئت الاضاءة و بعدها أتى شاب و اعطاه جيتار أخذه منه و بدأ بالغناء بصوته العذب تابعه الجميع بحماس امسك يدها بعد ان اخذ نفس الشاب الجيتار و بدأ بالعزف هو اما حسام بدأ بالرقص مع حبيبته وجدت تبارك من يسحب يدها للرقص فذهبت معه عندما علمت انه وافى من رائحة عطرة . . . . . . . وجدت رويدا من يمد يده لها وضعت يدها بيده و هى تبتسم بسعادة كيف لا تعلم حبيبها اخذها لمنصة الرقص و هو يضمها تابعهم والدها بكل بهدوء . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *
أتى مرجان ( والد ايمان ) بهذا الوقت ودلفت معه سميرة ( زوجة جابر سابقا لقد اصبحت طليقته بمساعدة اراس ) لم يراها لكنها اصتدمت به بالخطأ بسبب حذائها قالت بقلق :
أسفه جدا حضرتك كويس
اومئ رأسة وهو ينظر لها بشرود دلفت الى الداخل بعد ان ابتسمت ابتسامة صغيرة و اعتذرت منه مرة اخرى . . . . . أتى شاب ثم قام باعطاها قناع اخذته منه دون ان ترتديه و جلست على احد الطاولات . . . . دلف خلفها ثم جلس بعد لبس قناع اعطاه له احد الرجال بالحفل ابتسم بسخرية و من غيرة المجنون حسام بالتأكيد هذه افكارة المختله مثله رغم ذلك يحبه و يعتبره ولده . . . . نظر الى سميره وجدها تنظر للحفل بإرتباك تشعر بانها غريبه عنهم . . . . لعنت نفسها لأنها أتت هى ليست مرتاحه بالمره ذهب لها و قال :
مش هتلبسي القناع
قالت بخجل طفيف :
الحقيقه مش عارفه ألبسه
مرجان بهدوء بعد ان حمحم :
تحبى اساعدك
اومئت رأسها فاقترب منها و قام بوضع القناع على وجهها ثم قال و هو يسحبها خلفه :
تعالى نرقص بدل الملل
سميرة و هى تحاول ان تسحب يدها :
بس انا مش بعرف ارق
لم تكمل حديثها لانه قال بهمس وهو يضع يده على خصرها :
هعلمك
اومئت رأسها بإرتباك . . . . . . . قبل ان تتوقف الاغنيه اخرج كلا منهم خاتم للخطبه و قد ألبسوه الى الفتيات . . . . . قال حسام جوار اذن ايمان :
الهدية التانيه
نظرت له بسعادة ظهرت من عيونها . . . . اما هو سحبها خلفه الى الخارج و ترك الجميع . . . . . . نظرت رويدا ل سيف بسعادة ضمها اليه بقوة قليلا و ذهب بسرعه من امامهم حتى لا يراه أحد . . . . اما وافى ترك تبارك حتى لا يراه احد معها و تفشل خطته . . . . لكنها فشلت بالفعل علم ان هدف الشخص كان تدمير سيف ليس رويدا
نظرت تبارك ل يدها بعدم تصديق ابتلعت ريقها وقاكت باخفاء الخاتم حتى لا يراه احد . . . . . . . . . . . *
قالت سميرة :
عن اذنك
قالتها و ركضت من امامه ذهبت الى وافى و قامت باعطاءه هديته هو و تبارك ثم ركضت الى الخارج حاولت خلع القناع لم تستطع تن*دت بضيق شعرت بأحد يساعدها استغربت دون ان تتحدث عدلت حجابها ثم قالت و هى تدير جسدها :
شكرا
مرجان بهدوء :
مفيش داعى تحبى اوصلك
نفت رأسها ثم سارت بإتجاه الخارج . . . اما هو فقد سار جوارها و قال :
بس انا م**م انى اوصلك
اومئت رأسها بعدم اهتمام . . . . فقال بجدية :
اجيب عربيتى
سميرة بنلره هادئه :
السكن مش بعيد كمان شارعين من هنا
اومئ رأسة بعد أن همهم بفهم . . . . . سار جوارها وجد منزل كبير الحجم و به كثير من الاطفال الذين يلعبون بالحديقة و ايضا كثير من الحرس قال بإستغراب :
هو دا ملجأ
قالت بشرود :
أه ملجأ
مرجان بجدية :
هو انتى عايشه هنا
اومئت رأسها و هى تدلف الى المنزل :
شكرا على المساعدة
قالتها واختفت من امامه . . . . أما هو ذهب الى الحفله مرة اخرى لرؤية ايمان وحسام . . . . . . بعد قليل وصل ابتسم عندما رأى السعادة بعيون ابنته لم يخطئ عندما وافق على ارتباطها ب حسام يعلم أنه سيسعدها فتابعهم بهدوء . . . . . . . . . . . . . . . . . *
عادت فتون المنزل مع شيروت التى قالت بجدية :
حصل ايه
فتون بغضب :
الحيوان السافل كان بيضحك عليا وانا صدقت انه بيحبنى اكيد كل حاجه قالها كانت كذب و انا لانى هبله صدقته
شيروت بحيره :
طب اهدى و فهمينى حصل ايه
اخبرتها فتون ما حدث فقالت شيروت بعدم تصديق :
عمل كده ازاى دا كنت بشوف حبه ليكى لما يكون معاكى
فتون بحزن :
انسى شكله كان بيضحك عليا
اومئت شيروت رأسها و قالت وهى تقف :
لازم امشى لانى اتأخرت هجيلك بكره بقى
اومئت فتون رأسها دون ان تتحدث نظرت شيروت لها بحزن و ذهبت هى ايضآ مدمره بسبب فعلت راسل التى لن تنساها ابدآ . . . . . . . ضمت فتون قدمها الى ص*رها و بكت بعنف هى تتذكر تصرفات اراس الذى إدعى انه يحبها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *
. . . فى منزل الشباب . . .
عاد وافى و سيف و معهم حسام الذى يبتسم ببلاهه و هو يتذكر حبيبته إيمان . . . . . وجدوا اراس يجلس و معه كوب من القهوة و يقوم بإحتساؤه . . . . . . قال وافى ل حسام :
روح على اوضتك
تن*د بضيق يعاملوه كأنه طفل ذهب من امامهم دون ان يتحدث قال وافى و هو يجلس امام اراس :
حصل ايه بينك و بين فتون
اراس بإبتسامه ساخرة :
و انت مالك مدخل نفسك ليه
قالها و كان سيذهب أتى حسام وهو يركض حتى انه اصتدم ب اراس و اوقع عليه القهوة نظر له اراس نظرة حادة ابتلع حسام ريقه و قال :
أسف
قالها و هو يحاول ان يمسح القهوة عن ثياب أراس . . . . . قال اراس بغضب :
سيبنى متلمسنيش
اصر حسام ان ينظفه له حتى ان قميصه قد قطع بسبب ابعاد اراس حسام عنه بقوة تابعهم وافى ببرود اما سيف بإستغراب ذهب اراس من امامهم و هو يلعنه حسام بصدمة :
اراس ماله اول مرة يعمل كده
ابتسم وافى ابتسامة ساخرة و قال :
فى ايه
حسام كأنه تذكر:
راسل عمل حادثه فى المستشفى دلوقت
سيف بقلق :
مستشفى اى
حسام :
مستشفى........
ركض سيف للمشفى سحب وافى كريم خلفه فقال حسام بسرعه :
مش هنقول ل اراس
وافى بنبرة حادة :
مفيش داعى
قالها ثم بدأ بقيادة سيارته الى المشفى و هو يتوعد لشخص فى تفكيرة . . . . . . لم يروا من كان يتابعهم بشماته و ابتسامة خبيثه مرتسمه على شفته . . . . . . *