حديثها هذا جعلني اشعر ببعض الطمأنينة لكن ذلك لم يذهب القلق من قلبي ، قطع حديثنا صوت رنين هاتفي الملقى على الفراش ذهبت لاعلم من المتصل لاجده زين ، اجبت سريعاً _ هل وصلت ؟ _ نعم انا بانتظارك في السيارة _ حسنا دقائق وسأصل اغلقت معه لاودع السيدة آلن واذهب صوب السيارة، وصلنا المطعم وجلسنا ، قمنا بطلب الطعام وسط صمت زين المثير للشك ، فبادرت بالحديث _ انه لشئ جيد ان نتناول سويا العشاء فنحن لم نفعل ذلك منذ فترة اجاب ببرود _ لم يكن هناك سببا لنفعل ذلك صدمت من رده وبدء القلق يتملكني هل فعل ذلك لغرض ما؟ _ اذا كان دعوتك بسبب مشاجرتنا السابقة فلقد انقضى الامر بالنسبة لي واريدك ان تنسى ما حدث نفى بسرعة قائلاً _ لا تلك المشاجرة قد انهيت امرها بالفعل واتخذت قراري بها وستعلمين به بعد المناقصة ، لكن ليست تلك هي سبب دعوتي لك وصل الطعام وقام النادل بوضعه ، بدأ في تناوله بينما اكملت بتعجب وأنا

